دي لافوينتي: مواجهة البرتغال «بمثابة نهائي»
حذّر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، من خطورة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك عشية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في ثمن نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، معتبرًا أن اللقاء سيكون «بمثابة نهائي» نظرًا لقوة الفريقين وتقارب مستواهما. وقال دي لا فوينتي في تصريحات صحفية عقب المؤتمر الذي عقده رونالدو في أرلينغتون قرب دالاس، إن المهاجم البرتغالي يظل لاعبًا استثنائيًا رغم تقدمه في السن، مضيفًا: «أنا معجب بكريستيانو، فهو نموذج للاعبين الذين يمتلكون الشخصية والطموح ويعرفون كيف يتطورون يومًا بعد يوم، وما زال قادرًا على تقديم الكثير داخل الملعب». وأضاف المدرب الإسباني أن التعامل مع رونالدو لا يكون عبر رقابة فردية مباشرة، بل من خلال الحذر الجماعي في المناطق التي يشكل فيها تهديدًا، موضحًا: «علينا الانتباه له في المناطق الحاسمة من الملعب، لأنه لاعب يجب مراقبته دائمًا». وشدد دي لا فوينتي على أن مواجهة البرتغال لن تكون سهلة، واصفًا إياها بأنها مباراة «نهائية مبكرة»، نظرًا لقيمة الفريقين وما يملكانه من نجوم في مختلف المراكز، مضيفًا أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم النتيجة في هذا النوع من المباريات. وأكد مدرب «لا روخا» أن فريقه يركز على تقديم أفضل نسخة ممكنة من أسلوبه، مع الحفاظ على الهوية الفنية التي ميزت المنتخب الإسباني خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن التطور يجب أن يكون مستمرًا وسريعًا في الوقت نفسه. وتطرق دي لا فوينتي إلى قوة خط وسط المنتخب الإسباني الذي يضم لاعبين بارزين مثل رودري وبيدري وداني أولمو، إلى جانب عناصر قوية في صفوف البرتغال، مثل فيتينيا وجواو نيفيش وبرونو فرنانديش، معتبرًا أن المواجهة ستشهد صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المنتخبين. كما أشاد المدرب الإسباني بالمواهب الشابة، وعلى رأسها لامين يامال، مؤكدًا أن العامل الذهني والهدوء داخل الملعب يمثلان عنصرًا حاسمًا في تطور اللاعبين الشباب وقدرتهم على التألق في المباريات الكبرى. وختم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإسباني يملك مجموعة متكاملة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وأن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على التشكيلة الأساسية، بل على جميع عناصر الفريق خلال مجريات المباراة.
رونالدو يوجه رسالة لطفل من ضحايا زلزال فنزويلا
وجّه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رسالة إنسانية مؤثرة إلى طفل فنزويلي نجا من الزلزال الذي ضرب بلاده في 24 يونيو الماضي، لكنه فقد والديه وأصيب ببتر في ساقه. وبحسب القصة التي تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الطفل “أندريه ميليس” طلب صورة لرونالدو ليضيفها إلى ألبوم صور كأس العالم 2026، في لفتة بسيطة حملت الكثير من الأمل بالنسبة له. وتفاعل أحد المهتمين بالقضية، ويدعى جوني دانيال، مع القصة وقام بجمع عدد من صور الألبوم، إضافة إلى هدايا رمزية للطفل، من بينها قميص وألعاب وصور نجوم البطولة. وفي خطوة إنسانية لافتة، بعث رونالدو رسالة مصورة إلى الطفل قال فيها إنه يعلم بكونه من أشد المعجبين به، متمنيًا له الشفاء والتعافي، ومؤكدًا رغبته في دعوته لحضور إحدى مبارياته مستقبلًا والالتقاء به شخصيًا. وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المواقف الإنسانية التي اشتهر بها رونالدو خلال مسيرته، حيث سبق له دعم العديد من الأطفال في ظروف صحية وإنسانية صعبة، ما جعل رسالته الأخيرة تحظى بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
رونالدو يتفاعل مع الجماهير من شرفة الفندق
احتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع حشود من الجماهير أسفل شرفة الفندق الذي يقيم فيه بمدينة تورونتو، بعدما ساهم في تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم. ونشر رونالدو مقطع فيديو عبر موقع "X" للتواصل الاجتماعي أظهر الأجواء الاحتفالية الصاخبة، حيث احتشد المئات من الجماهير خارج الفندق وهم يهتفون باسمه. ولوح رونالدو للجماهير وصفق لهم، بعدما سجل ركلة جزاء في فوز البرتغال المثير على كرواتيا بنتيجة 2-1. وأرفق رونالدو الفيديو برمز قلب أحمر وكلمة واحدة: "تورونتو". ويلتقي المنتخب البرتغالي في مباراته التالية مع نظيره الإسباني يوم الاثنين المقبل بالقرب من دالاس.
تتويج رونالدو بجائزة الأفضل ضد كرواتيا يثير الجدل!
تأهل منتخب البرتغال إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوز مثير للجدل على كرواتيا، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية مثيرة، وانتهت بتتويج قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة أفضل لاعب، رغم الجدل الواسع حول استحقاقه لها.
رونالدو: سنحتفل بالموسيقى البرتغالية!
أبدى كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، سعادته بتأهل فريقه إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز على كرواتيا بنتيجة 2-1 في دور الـ32 من البطولة. وجاء تأهل المنتخب البرتغالي ليضرب موعدًا ناريًا مع منتخب إسبانيا يوم الاثنين المقبل في دور الـ16، في مواجهة مرتقبة بين اثنين من كبار القارة الأوروبية. وقال رونالدو: "لقد كانت مواجهة صعبة، بدأنا بشكل جيد في الشوط الأول وكنا الأكثر خطورة، لكننا تراجعنا في الشوط الثاني". وأضاف: "أعتقد أننا شعرنا بالتوتر في الشوط الثاني، خصوصًا بعدما سجل منتخب كرواتيا هدف التقدم". وعن هدفه من ركلة جزاء الذي أعاد البرتغال إلى المباراة، أوضح رونالدو: "لقد ساعدتنا ضربة الجزاء كثيرًا في العودة بعد التأخر في النتيجة وإلغاء الهدف الذي سجلته". واختتم قائد البرتغال تصريحاته بالإشارة إلى أن الفريق سيحتفل أولًا على أنغام الموسيقى البرتغالية، قبل بدء التحضير لمواجهة إسبانيا في الدور المقبل.
رونالدو يكشف حواره مع مودريتش
كشف كريستيانو رونالدو عقب نهاية مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، عن حديث دار بينه وبين النجم الكرواتي لوكا مودريتش بعد صافرة النهاية، في لحظة حملت الكثير من الاحترام بين أسطورتين من جيل واحد. وقال رونالدو إنه حرص على التوجه إلى مودريتش فور انتهاء اللقاء، حيث تبادل معه كلمات وداع قصيرة بعد خروج المنتخب الكرواتي من البطولة. وأضاف النجم البرتغالي أن الحوار كان مليئًا بالتقدير المتبادل، مؤكدًا: «ودعته، فهو أسطورة وما زال كذلك، ونحن تقريبًا في نفس العمر، وأكن له احترامًا كبيرًا على ما قدمه وما زال يقدمه في كرة القدم». وأشار رونالدو إلى أن العلاقة بينهما تجاوزت حدود المنافسة داخل الملعب، موضحًا أن ما يجمعهما تاريخ طويل من المواجهات في أكبر البطولات الأوروبية والعالمية. وانتهت مشاركة مودريتش في المونديال الحالي بعد خروج كرواتيا، وسط توقعات بأن تكون هذه إحدى المحطات الأخيرة في مسيرته الدولية، في وقت واصل فيه رونالدو قيادة البرتغال نحو ربع النهائي.
رونالدو الأفضل في موقعة البرتغال وكرواتيا
نال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو جائزة أفضل لاعب في مواجهة منتخب بلاده أمام كرواتيا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة انتهت بانتصار صعب للبرتغال بنتيجة 2-1، لتضرب موعدًا مع إسبانيا في الدور ثمن النهائي. وقدم رونالدو أداءً مؤثرًا خلال اللقاء، حيث سجل هدف التعادل للبرتغال في الدقيقة 68 من ركلة جزاء، أعادت فريقه إلى أجواء المباراة بعد تأخره في النتيجة، قبل أن ينجح المنتخب البرتغالي في خطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. وشهدت المباراة لحظة لافتة عندما قرر المدرب روبرتو مارتينيز استبدال رونالدو في الدقيقة 81، وهو القرار الذي بدا على النجم البرتغالي عدم الرضا تجاهه، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء لمتابعة الدقائق الحاسمة من اللقاء. وبهدفه في هذه المواجهة، أصبح رونالدو أول لاعب يسجل في مباراة إقصائية بكأس العالم بعمر 41 عامًا و147 يومًا، كما عزز رقمه التاريخي في المشاركات المونديالية، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الاستثنائية. كما واصل النجم البرتغالي أرقامه المميزة، حيث لمس الكرة 25 مرة خلال اللقاء، ونجح في تمرير 22 كرة بدقة بلغت 95%، إلى جانب تسديدتين واحدة منهما بين الخشبات الثلاث. وفي لقطة إنسانية مؤثرة بعد نهاية المباراة، ارتدى رونالدو قميص زميله الراحل ديوجو جوتا، وظهر متأثرًا بشكل واضح، في مشهد تزامن مع الذكرى الأولى لوفاة اللاعب في حادث سير مأساوي، ما أضفى طابعًا عاطفيًا على انتصار البرتغال.
رونالدو يرتدي قميص 21 تكريمًا لجوتا
قاد كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال إلى دور الـ16 من كأس العالم بعد فوز مثير على كرواتيا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تقلبات كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، حيث استفاد المنتخب البرتغالي من إلغاء هدف متأخر لمنافسه بعد العودة إلى تقنية الفيديو في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بشكل متوازن، قبل أن تتقدم كرواتيا مع انطلاقة الشوط الثاني، ما وضع البرتغال تحت ضغط واضح. غير أن رونالدو نجح في إدراك التعادل، قبل أن يحسم جونسالو راموس المواجهة بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده لمواجهة مرتقبة أمام إسبانيا في الدور المقبل. قبل اللقاء، أثارت شقيقة رونالدو كاتيا جدلًا بتصريحات تحدثت فيها عن إمكانية أن تكون “النهاية القريبة” لمسيرة شقيقها الدولية، لكن رونالدو تعامل مع الأمر بهدوء بعد المباراة، مؤكدًا أنه لا يتعجل اتخاذ أي قرارات تخص مستقبله، وأنه يفضل تقييم الأمور في وقت لاحق بعيدًا عن الضغط. وعقب الانتصار، شدد قائد البرتغال على أن مثل هذه البطولات تتطلب القدرة على التحمل الذهني والبدني، مشيرًا إلى أن فريقه مر بفترات صعبة خلال اللقاء خاصة بعد تقدم كرواتيا، قبل أن يستعيد توازنه تدريجيًا ويعرف كيف يدير اللحظات الحاسمة حتى النهاية. وفي لفتة مؤثرة، ظهر رونالدو مرتديًا قميصًا يحمل الرقم 21 تكريمًا لذكرى زميله الراحل ديوجو جوتا، حيث أكد أن الفوز يحمل طابعًا خاصًا ويُهديه لروح اللاعب الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الفريق. كما ودّع البرتغالي لوكا مودريتش، قائد كرواتيا، مشيدًا بمسيرته الطويلة وإنجازاته، معتبرًا إياه أحد أبرز اللاعبين في جيله، ومؤكدًا احترامه الكبير له سواء داخل الملعب أو خارجه، في لحظة عكست الروح الرياضية بين النجمين المخضرمين.
رونالدو يسجل هدفه الـ11 في المونديال
سجّل كريستيانو رونالدو هدف التعادل لصالح المنتخب البرتغالي أمام نظيره الكرواتي في مواجهة مثيرة أقيمت بتورنتو ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة شهدت جدلاً تحكيميًا وتدخلًا بارزًا من تقنية الفيديو خلال دقائقها الحاسمة. وبدأت المباراة بتقدم المنتخب الكرواتي عبر إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، قبل أن تشهد الدقائق التالية سلسلة من القرارات المؤثرة لتقنية الفيديو، حيث تم إلغاء هدف لصالح البرتغال سجله رونالدو بعد مراجعة مطوّلة، ما أبقى كرواتيا متقدمة في النتيجة مؤقتًا. لكن السيناريو تغيّر في الدقيقة 68، عندما عاد الحكم إلى تقنية الفيديو ليحتسب ركلة جزاء لصالح البرتغال بعد تدخل داخل منطقة الجزاء على ريناتو فيجا، ليمنح الفرصة لرونالدو من علامة الجزاء. ونجح النجم البرتغالي في تنفيذ الركلة بنجاح، مسجلًا هدف التعادل ورافعًا رصيده إلى 3 أهداف في البطولة الحالية، في لحظة أعادت البرتغال إلى أجواء المباراة. وبهذا الهدف، رفع رونالدو رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما واصل تحطيم الأرقام القياسية، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية من البطولة، في إنجاز تاريخي يضاف إلى مسيرته المونديالية الممتدة عبر سنوات طويلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |