ديسابر: الكونجو لا تخشى مواجهة رونالدو
قال سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية إن المنتخب سيخاطر ويلعب بدون خوف وسيسعى إلى مفاجأة منتخب البرتغال المرشح الأوفر حظا للفوز في مباراة الفريقين، وهي الأولى للكونجو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم منذ 52 عاما. وأضاف أن الكونجو الديمقراطية مستعدة لمواجهة الضغوط التي تحملها مواجهة فريق يقوده كريستيانو رونالدو (41 عاما)، وستسعى للاستفادة من حقيقة أن الفرق المرشحة غالبا ما تبدأ بشكل بطيء في مبارياتها الأولى بكأس العالم. وقال ديسابر "ما يتعين علينا فعله هو التعامل مع الضغط، ضغط المباراة الأولى أريد أن يلعب فريقي، لذا سنخاطر وستكون هذه المخاطر محسوبة، لا مكان للخوف قبل هذه الأحداث الكبرى". وشاركت الكونجو الديمقراطية تحت اسم زائير في كأس العالم 1974، لكنها خسرت جميع مبارياتها الثلاث واستقبلت 14 هدفا دون أن تسجل أي هدف. وقال ديسابر إن المنتخب يضم الآن لاعبين ينشطون في دوريات أوروبية بارزة، ويضم عناصر هجومية سريعة قادرة على إزعاج البرتغال، وأضاف أن حقيقة أن جميع اللاعبين جاهزين يوفر مرونة تكتيكية. وتواجه الكونجو الديمقراطية منتخبي كولومبيا وأوزبكستان في مباراتيها الأخريين بالمجموعة 11. وقال ديسابر "لدينا أيضا نقاط قوة سنستخدمها على أرض الملعب، وسنبدأ بأسلوب لعبنا الخاص، ونحن بالطبع متحمسون للغاية ومتشوقون للعب ضد فريق كبير كهذا". وأضاف "لذلك هناك خيارات مختلفة سنبدأ بخيار واحد.. وبناء على مدى التوازن، سنرى ما سيحدث". وأشار المدرب إلى أن استعدادات الفريق للبطولة تعرضت لبعض الكبوات بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونجو الديمقراطية، لكن نظرا لأن أغلب اللاعبين ينشطون في أوروبا، فإن الاستعدادات لم تتأثر بشكل كبير ونتيجة لقيود السفر، تتوقع الكونجو الديمقراطية انخفاضا في أعداد المشجعين المسافرين، وهو ما قال ديسابر إنه سيوفر حافزا إضافيا للاعبين لتحقيق هدفهم المتمثل في التأهل إلى الدور التالي. وقال ديسابر "لدينا 100 مليون كونجولي سيتابعوننا وبالطبع، نريد أن نقدم أداء جيدا نريد أن نستعرض شجاعتنا. وسنبذل قصارى جهدنا على أرض الملعب".
هل انتهى عهد رونالدو مع البرتغاليين؟
لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم. لكن رونالدو لم يكن موفقا في مونديال قطر 2022 مكتفيا بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء، وغضب بشدة عند استبداله في مباراة كوريا، ليجلس على مقاعد البدلاء في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية أمام سويسرا. وبعدها عجز رونالدو لأول مرة عن التهديف في بطولة كبيرة عندما فشل في هز الشباك خلال بطولة أمم أوروبا يورو 2024. والآن يشعر مشجعو البرتغال بالقلق قبل آخر مشاركة لرونالدو البالغ من العمر 41 عاما في بطولة كأس العالم 2026، حيث يبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة الكونجو الديمقراطية في هيوستن. ولكن رونالدو ترك بصمات إيجابية مؤخرا منها تسجيل 8 أهداف في مشوار تتويج البرتغال بلقب دوري أمم أوروبا للمرة الثانية، منها هدف التعادل في المباراة النهائية أمام إسبانيا. كما توج رونالدو مع فريقه النصر بلقب الدوري السعودي لأول مرة هذا العام، متصدرا هدافي فريقه برصيد 28 هدفا. ويستعد كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي بمشاركته في كأس العالم للمرة السادسة، ويعد أكبر لاعب ميداني سنا في البطولة، والمهاجم الأساسي لمنتخب بلاده.
رونالدو يوجه رسالة قوية للمشككين!
سخر نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو من شائعات معاناته من مشاكل في اللياقة البدنية التي تحيط به، وذلك قبل توجه فريقه للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقال النجم المخضرم، "من الناحية الجسدية؟ أنا بخير - ألم تشاهدوا مبارياتي؟". وأعرب رونالدو عن سعادته باستعدادات فريقه لمباراته الافتتاحية في البطولة ضد منتخب الكونجو الديمقراطية يوم الأربعاء المقبل، حيث قال "كانت الاستعدادات جيدة، وإن كانت مرهقة، لأننا بذلنا جهدا كبيرا". وأضاف: "لقد سيطرنا على مجريات المباريات الودية، لكن الأهم هو انطلاق البطولة رسميًا في السابع عشر من الشهر الجاري، في المباراة الأولى، وحينها سيشتد الضغط - حينها سنرى الأبطال الحقيقيين". ويأمل رونالدو في تحقيق لقبه الأول بكأس العالم خلال مشاركته السادسة في البطولة، معادلًا بذلك الرقم القياسي كأكثر اللاعبين المشاركين في نسخ البطولة، علما بأنه لم يتمكن من هز الشباك خلال فوز بلاده في مباراتيه الوديتين أمام تشيلي ونيجيريا. ولا يزال منتخب البرتغال يبحث عن التتويج بلقبه الأول في كأس العالم حتى الآن.
رونالدو: التركيز على انطلاقة البرتغال بالمونديال
أكد كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال أن تركيز فريقه ينصب على تحقيق انطلاقة قوية في كأس العالم 2026، مشددًا على أهمية التعامل مع البطولة خطوة بخطوة بدلًا من التفكير المبكر في التتويج باللقب. وأوضح رونالدو أن منتخب منتخب البرتغال يسعى لتحقيق نتائج إيجابية في بداية مشواره بالمجموعة، من أجل تعزيز فرصه في تصدر المجموعة والعبور إلى الأدوار الإقصائية بأفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن البطولة تتطلب تركيزًا عاليًا في كل مباراة، خاصة مع ضغط المنافسة وتعدد المنتخبات المرشحة، مشيرًا إلى أن الحسم الحقيقي يظهر في المراحل المتقدمة عندما يتزايد الإرهاق البدني والذهني على اللاعبين. ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض أولى مبارياته أمام منتخب الكونجو الديمقراطية، على أن يواصل مشواره في دور المجموعات بمواجهات قوية أمام أوزبكستان وكولومبيا. وتُعد هذه المشاركة واحدة من أبرز المحطات في مسيرة رونالدو الدولية، حيث يخوض كأس العالم للمرة السادسة، في رقم قياسي تاريخي يشاركه فيه عدد محدود من اللاعبين عبر تاريخ البطولة، مع تطلع البرتغال لتجاوز إنجازها السابق في نسخ المونديال.
رونالدو يتسلّم قطعة تذكارية من البرتغال
في أجواء احتفالية تعكس أهمية المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026، كرّم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لاعبي المنتخب الأول، وعلى رأسهم القائد كريستيانو رونالدو، بقطع تذكارية خاصة تم إعدادها خصيصًا لهذه المناسبة، وذلك قبل مغادرة البعثة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض منافسات البطولة العالمية. وجاء هذا التكريم ضمن تقليد معتاد يتبعه الاتحاد البرتغالي قبل المشاركات الكبرى، حيث تم تقديم مجسم ذهبي مستوحى من قميص المنتخب الوطني إلى جميع أفراد البعثة، في خطوة رمزية تهدف إلى توثيق هذه اللحظة التاريخية في مسيرة اللاعبين. وتصدر كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب وهداف النصر السعودي، مشهد التكريم، حيث تسلم القطعة التذكارية الأولى، قبل أن يقوم بدوره بتسليم النسخ التالية إلى عدد من زملائه، من بينهم برناردو سيلفا وبرونو فرنانديز وروبن نيفيز وفيتينيا، في أجواء سادتها روح الفريق والانسجام. وأكد الاتحاد البرتغالي في بيان رسمي أن هذه المبادرة تأتي ضمن التقاليد الراسخة التي تسبق مشاركات المنتخب في البطولات الكبرى، موضحًا أن جميع اللاعبين الـ27 المكونين للبعثة، إضافة إلى الجهاز الفني بقيادة المدرب روبرتو مارتينيز، تسلموا نسخهم الخاصة من المجسم الذهبي. وأشار البيان إلى أن التصميم الجديد للقطعة التذكارية، والذي جاء على هيئة مجسم ثلاثي الأبعاد للقميص الوطني، يهدف إلى تخليد مشاركة المنتخب في كأس العالم، وتوثيق هذه اللحظة التي تمثل محطة مهمة في تاريخ كرة القدم البرتغالية. من جانبه، شدد رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا على القيمة الرمزية العالية لهذا التكريم، موضحًا أن قميص المنتخب لا يمثل مجرد زي رياضي، بل يعكس هوية وطنية وشعورًا بالانتماء، وهو ما يحرص الاتحاد على ترسيخه في نفوس اللاعبين قبل خوض التحديات الكبرى. ويأمل المنتخب البرتغالي، بقيادة رونالدو ومجموعة من أبرز نجومه، في تقديم مشاركة قوية في كأس العالم 2026، في ظل طموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل الكرة البرتغالية، خصوصًا مع الجيل الحالي الذي يجمع بين الخبرة والشباب.
رونالدو يفوز بجائزة أفضل هدف في دوري روشن
نال البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي جائزة أفضل هدف في دوري روشن السعودي لموسم 2025-2026. واختير هدف رونالدو بتسديدة خلفية في الفوز 4-1 على الخليج، كأفضل هدف في الموسم في تصويت الجماهير. وجاء الهدف بعد تمريرة عرضية من نواف بوشل، وفاجأ رونالدو الجميع بتسديدة خلفية، استقرت في الشباك في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع. وبغض النظر عن الهدف، خطف رد فعل بوشل الأنظار، فبعدما مرر الكرة، بدا كأنه يطالب رونالدو بتسديد الكرة بضربة خلفية. ويحمل الهدف الرقم 10 في أهداف رونالدو في الموسم المنصرم، الذي أنهاه بتسجيل 28 هدفًا، في المرتبة الثالثة بين الهدافين بعد المكسيكي خوليان كينونيس والإنجليزي إيفان توني. وقاد رونالدو النصر للتتويج باللقب في الجولة الأخيرة من الموسم.
TOD by beIN تُطلق المواجهة الأخيرة لرونالدو وميسي
مع تصاعد الحماس العالمي استعدادًا لانطلاق بطولة كأس العالم 2026، كشفت منصة TOD by beIN عن إطلاق فيلمها الوثائقي الجديد "المواجهة الأخيرة: كريستيانو ضد ميسي"، الذي يسلط الضوء على واحدة من أكثر المنافسات تأثيرًا وإثارة في تاريخ كرة القدم، بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي. ويأتي إطلاق الفيلم في توقيت مثالي، بالتزامن مع العد التنازلي لأكبر حدث كروي في العالم، حيث يعيد العمل الوثائقي استحضار سنوات من المنافسة الاستثنائية التي أسرت جماهير كرة القدم عبر مختلف القارات، وطبعت حقبة كاملة من تاريخ اللعبة بأرقامها القياسية وإنجازاتها الفردية والجماعية. ويأخذ الفيلم المشاهدين في رحلة شاملة إلى إسبانيا، حيث بلغت المنافسة بين النجمين ذروتها خلال فترتي لعبهما مع ريال مدريد وبرشلونة، في سنوات شهدت تحول مواجهات "الكلاسيكو" إلى أحداث عالمية استثنائية كانت تستقطب أنظار مئات الملايين من المتابعين حول العالم. ولا يقتصر الوثائقي على استعراض الأهداف والبطولات والأرقام القياسية، بل يتناول التأثير العميق الذي تركته هذه المنافسة على ثقافة كرة القدم الحديثة، وكيف تحولت إلى ظاهرة رياضية وإعلامية واجتماعية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، لتصبح محورًا لنقاشات لا تنتهي بين الجماهير والخبراء حول هوية اللاعب الأعظم في تاريخ اللعبة. ويبرز الفيلم المسيرة الفريدة لكل من رونالدو وميسي، حيث يقف الأول باعتباره الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال وصاحب سجل تهديفي استثنائي في مختلف البطولات التي خاضها، فيما يواصل ميسي ترسيخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين على الإطلاق بعدما توج بالكرة الذهبية ثماني مرات، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الجائزة. كما يستعرض العمل كيف دفع كل لاعب منافسه إلى تجاوز الحدود التقليدية للأداء الفردي، فكانت المنافسة بينهما بمثابة محرك دائم للتميز والتطور، وأسهمت في رفع سقف الطموحات داخل عالم كرة القدم. وعلى مدار أكثر من عقد من الزمن، تبادل النجمان صناعة اللحظات التاريخية وتحطيم الأرقام القياسية، ليقدما للعالم فصولًا كروية ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال. ويؤكد الفيلم أن إرث هذه المنافسة لا يُقاس فقط بعدد الأهداف أو الألقاب، بل أيضًا بقدرتها على تغيير طريقة متابعة الجماهير لكرة القدم، إذ أصبح كل إنجاز جديد لأي منهما يعيد إشعال النقاش العالمي حول الأفضلية، في جدل استمر لسنوات طويلة ومازال حاضرًا حتى اليوم. وتكتسب أحداث الوثائقي أهمية إضافية مع اقتراب كأس العالم 2026، التي قد تشكل الفصل الأخير في المسيرة الدولية لبعض أبرز نجوم الجيل الذهبي لكرة القدم. فبالنسبة لرونالدو، تحمل البطولة طابعًا خاصًا بعدما أعلن النجم البرتغالي أنها ستكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم، ما يمنح الجماهير فرصة أخيرة لمتابعة أحد أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم اللعبة على المسرح العالمي. أما ميسي، الذي حقق حلمه الأكبر بقيادة منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم في نسخة 2022، فإن مشاركته المحتملة في البطولة المقبلة تضيف بعدًا جديدًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات، وتمنح عشاقه فرصة أخرى لمشاهدة موهبته الاستثنائية في أكبر المحافل الكروية. ومن خلال شهادات وتحليلات ومشاهد أرشيفية نادرة، يسعى "المواجهة الأخيرة: كريستيانو ضد ميسي" إلى تقديم قراءة شاملة لحقبة استثنائية صنعت ملامح كرة القدم الحديثة، وأنتجت منافسة يرى كثيرون أنها الأعظم في تاريخ الرياضة. ومع اقتراب صافرة البداية لكأس العالم 2026، يعود السؤال الذي رافق الجماهير لأكثر من عقد ونصف إلى الواجهة من جديد: من هو الأعظم؟ وبينما يصعب الوصول إلى إجابة تحظى بإجماع الجميع، يبقى المؤكد أن رونالدو وميسي قد تركا إرثًا استثنائيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة كرة القدم العالمية لعقود طويلة، وأن قصتهما المشتركة ستبقى واحدة من أكثر القصص إلهامًا وتأثيرًا في تاريخ اللعبة.
المفاجآت تهدد البرتغال في مونديال 2026
تضم المجموعة الحادية عشرة في بطولة كأس العالم 2026 منتخبات كولومبيا والبرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، في مجموعة تبدو متوازنة بين منتخبات مرشحة بقوة وأخرى تسعى لصناعة المفاجأة، وسط ترقب كبير لهوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية.
مبابي: رونالدو قدوتي وميسي أسطورة استثنائية
كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي العديد من الجوانب الخاصة في مسيرته الكروية، متحدثًا عن تجربته الحالية مع ريال مدريد، وأفضل مبارياته، إضافة إلى رأيه في الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. وأكد مبابي أن الانضمام إلى ريال مدريد جاء مطابقًا لتوقعاته، مشيرًا إلى أن النادي الإسباني يمثل القمة في عالم كرة القدم ويجسد مفهوم العظمة بالنسبة للكثير من الجماهير حول العالم. وأضاف أنه يشعر بفخر كبير بارتداء القميص الأبيض، واضعًا نصب عينيه هدفًا يتمثل في ترك بصمة تاريخية مع الفريق الملكي. وعند سؤاله عن أبرز مباراة في مشواره، اختار المهاجم الفرنسي المواجهة التي سجل خلالها ثلاثة أهداف في شباك برشلونة أثناء دفاعه عن ألوان باريس سان جيرمان، معتبرًا إياها الأفضل في مسيرته حتى الآن. أما بقميص ريال مدريد، فرأى أن ثلاثيته أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا تمثل أفضل ظهور له مع الفريق. وتطرق مبابي إلى المقارنة الدائمة بين ميسي ورونالدو، مؤكدًا أن الأخير كان مثله الأعلى منذ الصغر، لكنه في الوقت ذاته لعب إلى جانب ميسي ويعرف جيدًا قيمته الفنية. وأوضح أن كليهما يمتلك موهبة استثنائية وعقلية عمل فريدة، مشددًا على أن المنافسة بينهما صنعت حقبة ذهبية في تاريخ كرة القدم. وعلى الصعيد الدولي، وصف مبابي حمل شارة قيادة منتخب فرنسا بأنه شرف كبير، مؤكدًا أن مواجهة بلجيكا في نصف نهائي كأس العالم 2018 تبقى من أجمل مبارياته مع المنتخب الفرنسي رغم عدم تسجيله خلالها. وفي ختام حديثه، اختار المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك كأصعب مدافع واجهه خلال مسيرته، معربًا عن رغبته في مواجهة رونالدو أو نيمار في كأس العالم المقبلة، التي قد تكون الأخيرة لأحد النجمين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |