أزمة تهديفية تضرب رونالدو

يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو واحدة من أصعب الفترات التهديفية في مسيرته الدولية، بعدما واصل ابتعاده عن هز الشباك في البطولات الكبرى بقميص منتخب البرتغال.

وبحسب الإحصائيات، فإن رونالدو لم يتمكن من تسجيل أي هدف خلال آخر 10 مباريات خاضها مع منتخب بلاده في بطولتي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، وهو ما يُعد أطول سلسلة من المباريات المتتالية دون أهداف للنجم المخضرم في المسابقات الكبرى على المستوى الدولي.

ويأتي هذا الرقم الاستثنائي بشكل سلبي في مسيرة اللاعب الذي اعتاد على تحطيم الأرقام القياسية وكتابة التاريخ مع المنتخب البرتغالي على مدار أكثر من عقدين، حيث يُعد الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية وأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

ورغم تراجع معدله التهديفي في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، لا يزال رونالدو يمثل عنصرًا مهمًا في تشكيلة البرتغال بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على التأثير في المباريات الحاسمة، سواء من خلال صناعة الفرص أو قيادته داخل أرض الملعب.

ويأمل قائد منتخب البرتغال في وضع حد لهذه السلسلة السلبية خلال منافسات كأس العالم 2026، خاصة في ظل سعي المنتخب البرتغالي للمنافسة على اللقب العالمي، مستفيدًا من كتيبة تضم العديد من النجوم الشباب إلى جانب خبرة رونالدو الكبيرة.

وتسلط هذه الإحصائية الضوء على التحديات التي يواجهها صاحب الـ41 عامًا في مواصلة تألقه التهديفي على أعلى المستويات، إلا أن سجله الحافل بالإنجازات يجعل الجماهير البرتغالية تترقب عودته إلى التسجيل في أي لحظة، كما اعتاد أن يفعل طوال مسيرته الاستثنائية.


  أخبار ذات صلة