مانشيني يراقب نجوم إيطاليا في بالبريميرليج
بدأ روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، التحرك مبكرًا استعدادًا لإعلان أول قائمة له في ولايته الثانية مع الآزوري، بعدما توجه إلى إنجلترا لمتابعة عدد من اللاعبين الإيطاليين خلال ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع.
هداف إيطاليا يعتزل كرة القدم
أعلن المهاجم الإيطالي المخضرم تشيرو إيموبيلي اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي عن عمر 36 عامًا، ليضع حدًا لمسيرة طويلة حافلة بالأهداف والإنجازات مع الأندية ومنتخب إيطاليا. وجاء قرار إيموبيلي بإنهاء مسيرته رغم ارتباطه بعقد مع باريس إف سي حتى يونيو 2027، وذلك في ظل معاناته من الإصابات والمشكلات البدنية التي أثرت على مشواره خلال الفترة الأخيرة. وأبلغ إيموبيلي زملاءه في باريس إف سي بقرار اعتزاله، وسط أجواء مؤثرة، حيث بدا المهاجم الإيطالي متأثرًا أثناء حديثه عن نهاية مشواره مع كرة القدم. وخلال مسيرته، خاض إيموبيلي 656 مباراة، سجل خلالها 350 هدفًا، ليصبح واحدًا من أبرز المهاجمين الإيطاليين في جيله، كما ترك بصمة واضحة في منافسات الدوري الإيطالي. وعلى الصعيد الدولي، شارك إيموبيلي مع منتخب إيطاليا في 57 مباراة، أحرز خلالها 17 هدفًا، وكان أحد أفراد المنتخب المتوج بكأس أمم أوروبا عام 2021. كما نجح المهاجم الإيطالي في الفوز بجائزة هداف الدوري الإيطالي «كابوكانونييري» أربع مرات، ليضع اسمه بين أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة. بدأ إيموبيلي مشواره الكروي في قطاع الناشئين بنادي ساليرنيتانا، قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس، ثم خاض العديد من التجارب مع أندية مختلفة، أبرزها سيينا وجروسيتو وبسكارا وجنوى وتورينو، إلى جانب بوروسيا دورتموند الألماني وإشبيلية الإسباني. وخاض بعدها تجارب أخرى مع لاتسيو وبشكتاش وبولونيا، قبل أن ينهي مسيرته بقميص باريس إف سي. وتبقى فترة إيموبيلي مع لاتسيو، التي امتدت من 2016 حتى 2024، المحطة الأبرز في مشواره، بعدما أصبح خلالها أحد أهم هدافي النادي، وفرض نفسه كواحد من أبرز المهاجمين في الكرة الإيطالية.
مالاجو يعين بيانكيدي منسقة لـ«الآزوري»!
أعلن جوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، تعيين ديانا بيانكيدي، نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، في منصب المنسق العام للمنتخب الإيطالي، في إطار إعادة ترتيب العمل الإداري والفني حول الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح مالاجو، في تصريحات لصحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، أن اختيار بيانكيدي جاء استجابة لما وصفه بمطالب واحتياجات الجماهير الإيطالية، مؤكدًا أن خبراتها الرياضية والإدارية تجعلها مناسبة للمهمة الجديدة. وقال مالاجو إن بيانكيدي تتمتع بمصداقية كبيرة ومكانة دولية، مشيرًا إلى أنها بطلة أولمبية مرتين، كما درست عددًا من التخصصات وتمتلك مؤهلات في مجالات الطب والرياضة والإدارة، إلى جانب منصبها كنائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ودورها في ملف ميلانو كورتينا. ووصف رئيس الاتحاد الإيطالي تعيين بيانكيدي بأنه «ثورة ثقافية»، معتبرًا أن الخطوة تفتح المجال أمام إقامة حوار مباشر بين كرة القدم وبقية مكونات الرياضة الإيطالية. ويأتي القرار ضمن مجموعة من الإجراءات التي يتخذها مالاجو بشأن المنتخب الإيطالي، والتي تشمل الجهاز الفني وبرنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس الأمم الأوروبية 2028، وكأس العالم 2030، ثم كأس الأمم الأوروبية 2032. وتطرق مالاجو كذلك إلى موقف باولو مالديني، الذي استقال من منصبه كمدير رياضي للمنتخب الإيطالي، مؤكدًا أنه يعتزم الاجتماع مع نجم ميلان السابق بعد انتهاء فترة الإجازات، مشيرًا إلى أن قرار مالديني ونائبه ليوناردو بالاستقالة جاء في إطار ما وصفه بـ«النهج المتسق». كما تحدث رئيس الاتحاد الإيطالي عن أزمة التفاوض مع أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب، والتي لم تكتمل بعدما ظهرت معلومات بشأن ارتباط المدرب السابق بشركة مراهنات روسية. وقال مالاجو إن المفاوضات مع بيرلو كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة، وكان كل شيء جاهزًا للإعلان الرسمي، قبل أن تظهر مسألة تعاونه مع شركة المراهنات، مضيفًا أنه واجه ليلة صعبة عقب ظهور القضية، لكنه لا يزال مقتنعًا بأن القرار الذي اتخذه كان صحيحًا. ويواصل الاتحاد الإيطالي العمل على إعادة تنظيم المنتخب ووضع أسس جديدة للمرحلة المقبلة، وسط تطلعات لاستعادة المنتخب حضوره القوي على الساحة الدولية وتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
مالديني يكشف كواليس 17 يومًا صادمة داخل الآزوري!
كشف باولو مالديني، أسطورة ميلان ومنتخب إيطاليا، تفاصيل تجربته القصيرة مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، والتي لم تستمر سوى 17 يومًا، مؤكدًا أن ما حدث كان «أمرًا مؤسفًا للغاية»، بعدما شعر بأن الصلاحيات التي اتفق عليها عند توليه منصب المدير الفني للاتحاد لم تعد قائمة بالشكل المتفق عليه. وكان مالديني قد عُيّن مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي، كما كان مقررًا أن يتولى رئاسة الجهة المسؤولة عن المنتخبات الوطنية وكرة القدم بمختلف مستوياتها في إيطاليا، عقب انتخاب جيوفاني مالاجو رئيسًا للاتحاد. وتمثلت المهمة الأولى لمالديني في اختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، بعدما بدأ تحركاته للتعاقد مع أسماء كبيرة، من بينها كارلو أنشيلوتي وبيب جوارديولا، قبل أن تتعقد المفاوضات، ليتجه في النهاية إلى أندريا بيرلو، لكن الخطة لم تكتمل بالشكل الذي أراده. وقال مالديني، في حوار مطول مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، إن الأمور تغيرت بعد التوصل إلى الاتفاقات الأولى، وهو ما دفعه في النهاية إلى تقديم استقالته بعد 17 يومًا فقط، والتخلي عن عقد كان من المفترض أن يبدأ رسميًا في الأول من أغسطس. وأوضح مالديني أن جيوفاني مالاجو تواصل معه وأبلغه برغبته في الاستعانة بخدماته حال توليه رئاسة الاتحاد الإيطالي، مؤكدًا أنه وافق مبدئيًا لأنه يرى أن هناك مهمتين فقط تحظيان بأهمية خاصة بالنسبة له، وهما ميلان ومنتخب إيطاليا. وكشف مالديني أن البرازيلي ليوناردو كان حاضرًا في المشروع إلى جانبه، موضحًا أن علاقتهما تقوم على الصداقة والقيم والمبادئ المشتركة، وأن ليوناردو يمتلك قدرات تنظيمية كبيرة ويفهم طريقة تفكيره، ولذلك عملا معًا على وضع هيكل جديد للمنتخب الإيطالي. وأشار إلى أن منصب المدير الفني للاتحاد لم يكن موجودًا من قبل بالشكل الذي تم الاتفاق عليه، إذ كان المدير الفني للمنتخب يتبع مباشرة لرئيس الاتحاد، وهو النظام الذي رأى مالديني أنه غير مناسب، لذلك سعى إلى إنشاء هيكل جديد يمنحه صلاحيات واضحة ومسؤوليات محددة. لكن الأمور، وفقًا لمالديني، بدأت في الانحراف عن الاتفاقات الأصلية، قائلًا إن «الاتفاقات تغيرت»، ولم يجد أمامه سوى الاستقالة والتخلي عن العقد الذي كان يفترض أن يمتد لأربع سنوات. وتحدث مالديني كذلك عن مسألة اختيار مدرب المنتخب، مؤكدًا أنه عندما ناقش الأمر مع مالاجو، كان السؤال الأول الذي طرحه هو: «من يختار المدرب؟»، موضحًا أن الرد الذي تلقاه كان واضحًا بأن اختيار المدير الفني سيكون من اختصاصه، على أن يحظى اختياره بدعم رئيس الاتحاد، قبل أن تتغير الأمور لاحقًا. وفيما يتعلق بخطة إعادة بناء الكرة الإيطالية، دافع مالديني عن تقديره بأن المشروع يحتاج إلى فترة تتراوح بين ثمانية و10 أعوام، مؤكدًا أن إعادة تأسيس منظومة كرة القدم وتطوير اللاعبين الشباب وتغيير العقلية السائدة ليست أمورًا يمكن إنجازها في فترة قصيرة. وأوضح أن المشروع كان يسير في مسارين متوازيين؛ الأول طويل المدى ويهدف إلى إعادة بناء كرة القدم الإيطالية من القاعدة، بمشاركة أندية دوري الدرجة الأولى والثانية والثالثة، إلى جانب أندية الهواة وروابط المدربين واللاعبين والحكام، بينما كان المسار الثاني أكثر سرعة ويركز على إعداد المنتخب للمنافسات القريبة.
ميلانو تودع أسطورة الدفاع فرانكو باريزي
ودعت مدينة ميلانو الإيطالية أحد أبرز رموز كرة القدم، بعدما احتشد الآلاف في شوارعها للمشاركة في جنازة المدافع التاريخي فرانكو باريزي، الذي رحل عن عمر 66 عامًا بعد صراع مع المرض. وأقيمت مراسم التشييع في كاتدرائية سانت أمبروجيو، وسط حضور كبير من جماهير ميلان وعدد من أساطير كرة القدم، يتقدمهم باولو مالديني، وماركو فان باستن، وكلارنس سيدورف، وروبرتو باجيو، وأليساندرو كوستاكورتا، إضافة إلى شخصيات بارزة ارتبطت بتاريخ النادي. ويعد باريزي أحد أعظم المدافعين في تاريخ اللعبة، بعدما ارتدى قميص ميلان لمدة 15 موسمًا، خاض خلالها 719 مباراة وسجل 33 هدفًا، ليصبح أحد أبرز قادة النادي عبر أجياله المختلفة. وخلال مسيرته الحافلة، حقق باريزي 18 لقبًا مع ميلان، من بينها ست بطولات للدوري الإيطالي، وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب ألقاب كأس السوبر الإيطالي والأوروبي وكأس العالم للأندية. كما كان للمدافع الراحل حضور بارز مع المنتخب الإيطالي، حيث خاض 81 مباراة دولية، وكان ضمن قائمة المتوجين بكأس العالم 1982، قبل أن يحمل شارة قيادة المنتخب في نهائي مونديال 1994 أمام البرازيل، الذي انتهى بخسارة إيطاليا بركلات الترجيح. وخلد ميلان اسم باريزي بتعيينه رئيسًا فخريًا للنادي عام 2020، كما قام بسحب القميص رقم 6 تكريمًا لمسيرته الاستثنائية، ليبقى أحد الرموز الخالدة في تاريخ الروسونيري. ورغم وجود بعثة ميلان حاليًا في أستراليا ضمن الجولة التحضيرية للموسم الجديد، حرص عدد من أفراد الفريق على حضور مراسم الوداع، بينهم المهاجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش، تقديرًا لإرث أحد أعظم لاعبي النادي.
بوفون يكشف كواليس أزمة منتخب إيطاليا
وجه جيانلويجي بوفون، أسطورة حراسة المرمى الإيطالية، انتقادات غير مباشرة لطريقة تعامل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مع بعض الملفات المهمة خلال الفترة الأخيرة، متسائلًا عن أسباب عدم دخول أنطونيو كونتي ضمن الحسابات بشكل جاد لتولي قيادة منتخب إيطاليا، كما أشار إلى أن التعاقد مع مدرب بحجم بيب جوارديولا كان ممكنًا لو تم اتخاذ خطوات مختلفة.
تصريحات نارية من بوفون عن منتخب إيطاليا
كشف أسطورة حراسة المرمى الإيطالية جانلويجي بوفون عن رؤيته لمستقبل منتخب إيطاليا، وتحدث عن كواليس العرض الذي تلقاه للعودة إلى العمل داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، كما أعلن عن المدرب الذي كان سيختاره لقيادة الأزوري بدلًا من روبرتو مانشيني، مؤكدًا أن الهدف الأول يجب أن يكون العودة إلى كأس العالم.
نفاد تذاكر أول ظهور لزيدان مع فرنسا
سيكون الظهور الأول لزين الدين زيدان كمدير فني للمنتخب الفرنسي حدثًا استثنائيًا، بعدما نفدت جميع تذاكر مواجهة فرنسا أمام إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، والتي ستكون أول مباراة له على ملعب "دو فرانس" عقب توليه قيادة الديوك. وأعلنت إذاعة "مونت كارلو" أن جميع التذاكر المخصصة للمباراة، التي تقام يوم 2 أكتوبر المقبل على ملعب "دو فرانس" وتتسع مدرجاته لنحو 80 ألف مشجع، قد نفدت خلال أقل من 24 ساعة من طرحها للبيع. وشهدت عملية بيع التذاكر إقبالًا جماهيريًا كبيرًا منذ فتح باب الحجز في الثانية ظهر الجمعة، قبل أن يؤكد المنتخب الفرنسي عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي اكتمال بيع جميع المقاعد المتاحة للمواجهة المرتقبة. وقال جان بابتيست مونتارنييه، رئيس رابطة جماهير المنتخب الفرنسي، في تصريحات لإذاعة "مونت كارلو": "نشهد حماسًا كبيرًا بعد نهاية البطولات الكبرى، لكن هذه المرة التأثير واضح للجميع بسبب زيدان، فالجميع يريد الذهاب إلى الملعب لرؤية المدرب الجديد، الذي يعد رمزًا لكرة القدم في بلادنا". وتأتي بداية زيدان مع المنتخب الفرنسي في أجواء استثنائية، بعد أن خلف ديدييه ديشامب في منصب المدير الفني، حيث أعلن الاتحاد الفرنسي تعيينه رسميًا يوم 28 يوليو الماضي، ليفتح صفحة جديدة في مسيرته التدريبية. وكان المنتخب الفرنسي قد أنهى مشاركته في كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، باحتلال المركز الرابع، بعد خسارته أمام إسبانيا بنتيجة 0-2 في الدور نصف النهائي، ثم أمام إنجلترا بنتيجة 4-6 في مباراة تحديد المركز الثالث. ويترقب عشاق الكرة الفرنسية بداية عهد زيدان مع المنتخب، وسط آمال كبيرة بأن ينجح نجم "الديوك" السابق في قيادة الفريق نحو المزيد من الإنجازات، مستفيدًا من خبرته الكبيرة كلاعب ومدرب.
ألتوبيلي ينتقد عودة مانشيني لتدريب الآزوري!
أثار قرار الاتحاد الإيطالي لكرة القدم إعادة تعيين روبرتو مانشيني مدربًا للمنتخب الإيطالي موجة من الجدل، بعدما وجّه أليساندرو ألتوبيلي، أحد نجوم منتخب إيطاليا المتوج بلقب كأس العالم 1982، انتقادات لطريقة عودة المدرب المخضرم إلى قيادة المنتخب، رغم إشادته الكبيرة بقدراته الفنية. وأكد ألتوبيلي أن مانشيني يمتلك إمكانيات تدريبية مميزة ويعد من أفضل المدربين القادرين على قيادة المنتخبات الكبرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طريقة رحيله عن المنتخب الإيطالي في ولايته الأولى لا تزال تثير تحفظاته. وكان مانشيني قد غادر تدريب منتخب إيطاليا في أغسطس 2023، قبل أن يتولى قيادة المنتخب السعودي بعد فترة قصيرة، وهي الخطوة التي اعتبرها ألتوبيلي نقطة سلبية في مسيرة المدرب الإيطالي، رغم اعترافه بنجاحاته السابقة. وقال ألتوبيلي: "مانشيني مدرب استثنائي، ويمكنه تدريب أي فريق أو منتخب كبير، وقد أرسلت له رسالة تهنئة وتمنيت له التوفيق، لكن تبقى هناك وصمة مرتبطة بما حدث سابقًا". وأضاف نجم إنتر ميلان السابق أن اعتراضه لا يتعلق بانتقال مانشيني إلى منطقة الخليج، وإنما بطريقة التعامل مع نهاية تجربته الأولى مع المنتخب الإيطالي، موضحًا أن الاعتذارات المتأخرة قد لا تكون كافية لاستعادة ثقة الجماهير. وتابع: "الأمر لا يتعلق بي، فالمنتخب الوطني ملك للجميع، ولا أعلم إذا كان المشجعون سيغفرون له، لكن الوقت ربما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا". كما انتقد ألتوبيلي ما وصفه بعلاقة الترابط بين عدد من المسؤولين في الكرة الإيطالية، ومن بينهم رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاجو والمدير التقني الجديد كلاوديو رانييري، مؤكدًا أن اعتراضه يتركز على طريقة اتخاذ القرارات وليس على قدرات الأشخاص. وقال: "أنا لا أتحدث عن المحسوبية، المشكلة تكمن في الأسلوب والطريقة التي يتم من خلالها الوصول إلى الأهداف، لكن في إيطاليا نعرف كيف تسير الأمور". وفي المقابل، حرص ألتوبيلي على التأكيد أن انتقاداته لا تقلل من قيمة مانشيني أو رانييري، مشيرًا إلى احترامه الكبير لمسيرتهما، لكنه أبدى في الوقت نفسه استغرابه من بعض القرارات الأخيرة، خاصة بعدما كان يعتقد أن رانييري سيعتزل التدريب عقب تجربته مع روما قبل أن يواصل العمل في منصب جديد. واختتم ألتوبيلي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الإيطالي يحتاج إلى الاستقرار والعمل الواضح خلال المرحلة المقبلة، من أجل استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعد فترة شهدت تراجعًا في النتائج على الساحة الدولية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |