Image

مقر الاتحاد الإيطالي يتعرض لهجوم بالبيض!

تعرض مقر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في العاصمة روما لواقعة تخريب، بعدما أقدم عدد من المشجعين الغاضبين على إلقاء البيض على مدخله، تعبيرًا عن استيائهم من فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم. وجاءت هذه الحادثة عقب خسارة “الآزوري” أمام منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل، وهي الهزيمة التي فجّرت موجة غضب واسعة بين الجماهير، وفقًا لما نقلته تقارير صحفية إيطالية. وفي اليوم التالي، عاد رئيس الاتحاد جابرييلي جرافينا إلى مقر الاتحاد، ليجد لافتات مرفوعة من بعض المشجعين تطالبه بالاستقالة، في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجهة إليه. ويمثل هذا الإخفاق صدمة جديدة للكرة الإيطالية، بعدما فشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، والثانية خلال فترة رئاسة جرافينا. ورغم الضغوط المتزايدة، شدد جرافينا على تمسكه بمنصبه، مؤكدًا عقد اجتماع مرتقب الخميس لمناقشة تداعيات الأزمة وبحث سبل التعامل معها.

Image

جاتوزو يرفض مناقشة مستقبله!

يعيش الشارع الكروي الإيطالي حالة من الإحباط بعد فشل المنتخب في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، في نتيجة وُصفت بأنها من أصعب اللحظات في تاريخ “الآزوري” الحديث، بعدما خسر الفريق فرصة التأهل رغم التوقعات الكبيرة التي سبقت المواجهة الحاسمة. وعقب المباراة، ظهر مدرب المنتخب الإيطالي جينارو جاتوزو متأثرًا للغاية، مؤكدًا أن ما حدث يمثل خيبة أمل مؤلمة للاعبين والجماهير على حد سواء، خاصة أن الفريق بذل مجهودًا كبيرًا خلال مشوار التصفيات، لكنه لم ينجح في حسم بطاقة العبور إلى المونديال. وشدد جاتوزو على أن الوقت الحالي لا يسمح بفتح ملف مستقبله مع المنتخب، موضحًا أن التركيز يجب أن ينصب بالكامل على حالة الحزن داخل المعسكر وعلى تحليل أسباب هذا الإخفاق المتكرر، بدلًا من الدخول في نقاشات فردية حول مصيره الشخصي. وأضاف أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم داخل الملعب، وأن المسؤولية لا تتعلق بمحاولة أو مباراة واحدة فقط، بل بمنظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة شاملة. وأشار مدرب إيطاليا إلى أن الخسارة أمام منتخب أقل تصنيفًا على الورق تعكس حجم التحديات التي واجهها الفريق خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المنتخب كان يستحق نتيجة أفضل بناءً على ما قدمه في بعض فترات التصفيات، لكنه في النهاية دفع ثمن عدم استغلال الفرص الحاسمة. وفي المقابل، يزداد الجدل داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم حول مستقبل الجهاز الفني والإدارة الرياضية، في ظل مطالبات جماهيرية وإعلامية بإجراء تغييرات واسعة لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية في المنافسات الدولية، خصوصًا بعد سلسلة الإخفاقات في الوصول إلى كأس العالم في النسخ الأخيرة. كما بدأت أصوات داخل الوسط الكروي الإيطالي تطالب بمراجعة شاملة لمنظومة الكرة في البلاد، تشمل تطوير الفئات السنية، وإعادة النظر في أسلوب إعداد اللاعبين للمنافسات الكبرى، في محاولة لوقف سلسلة النتائج السلبية التي أثرت على صورة المنتخب التاريخي.

Image

مطالبة بإعادة هيكلة كرة القدم الإيطالية

تحول فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 إلى صدمة واسعة داخل الأوساط الرياضية في إيطاليا وخارجها، وسط تصاعد الانتقادات وفتح ملف الأزمة العميقة التي تعيشها كرة القدم الإيطالية على مستوى البنية الإدارية والفنية. وأعادت هذه النتيجة المخيبة الجدل حول واقع اللعبة في إيطاليا، حيث اعتبر مسؤولون ومحللون أن الإخفاق لا يرتبط بمباراة أو تصفيات فقط، بل يعكس تراجعًا ممتدًا في المنظومة ككل، ما دفع إلى المطالبة بإصلاحات شاملة تبدأ من أعلى هرم الإدارة الرياضية. وفي هذا السياق، دعا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي إلى ضرورة إجراء تغييرات جذرية داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة بناء الهيكل الإداري والفني للكرة الإيطالية، وليس الاكتفاء بتبادل الاتهامات أو تحميل المسؤوليات بشكل فردي. كما تناولت الصحف الإيطالية والأوروبية الحدث بلهجة نقدية حادة، حيث وصفت وسائل إعلام محلية الخروج من التصفيات بأنه نتيجة تراكمات طويلة كشفت هشاشة النظام الكروي، معتبرة أن ما يحدث يعكس أزمة تنظيمية وفنية باتت واضحة للعيان. وعلى الصعيد الأوروبي، رأت صحف رياضية أن غياب إيطاليا عن المونديال يمثل محطة مؤلمة لمنتخب سبق أن توج بأربع بطولات عالم، مشيرة إلى أن تكرار الإخفاق في الوصول إلى البطولة بات يثير قلقًا واسعًا بشأن مستقبل الكرة الإيطالية على الساحة الدولية. وفي الصحافة البريطانية والألمانية، طغى الطابع التحليلي على التغطية، حيث تم اعتبار الإقصاء مؤشرًا على تراجع أحد أكبر المنتخبات التاريخية في كرة القدم العالمية، مع تسليط الضوء على غياب الاستقرار الفني والإداري كأحد أبرز أسباب الأزمة. وتشير هذه التطورات إلى أن الكرة الإيطالية تقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب مراجعة شاملة للسياسات الرياضية، في ظل مخاوف من استمرار التراجع وغياب الحضور في كبرى البطولات العالمية خلال السنوات المقبلة.

Image

جاتوزو يعتذر لجماهير إيطاليا

قدّم المدير الفني لمنتخب إيطاليا، جينارو جاتوزو، اعتذاره للجماهير عقب الفشل في بلوغ كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في الملحق الأوروبي، رغم الأداء القتالي الذي قدمه فريقه. وأكد جاتوزو أن لاعبيه لم يستحقوا الخروج بهذه الطريقة بعد المجهود الكبير الذي بذلوه، مشيرًا إلى أن الفريق لعب بروح عالية حتى وهو منقوص عدديًا، وتمكن من مجاراة المنافس في ظروف صعبة. وأوضح المدرب الإيطالي أنه تفاجأ بالإصرار الكبير الذي أظهره لاعبو البوسنة والهرسك خلال اللقاء، مؤكدًا أن فريقه كان تحت ضغط مستمر لكنه قدم كل ما لديه داخل الملعب. وأشار إلى أن الخروج من التصفيات بهذه الصورة أمر مؤلم، لكنه جزء من طبيعة كرة القدم، مؤكدًا احترامه لنتيجة المباراة ورفضه الدخول في جدل تحكيمي رغم بعض الحالات المثيرة للجدل. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه يضع مصلحة المنتخب الإيطالي فوق أي اعتبارات شخصية، مشددًا على أن الحديث عن مستقبله في الوقت الحالي ليس الأولوية، بل معالجة خيبة عدم التأهل إلى المونديال.

Image

جاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا قبل موقعة البوسنة

أكد المدرب الإيطالي جينارو جاتوزو أن أجواء معسكر منتخب إيطاليا اتسمت بالإيجابية قبل المواجهة المرتقبة أمام البوسنة والهرسك في المباراة النهائية الفاصلة المؤهلة لكأس العالم 2026، مشيرًا في الوقت نفسه إلى صعوبة اللقاء وضرورة التعامل بذكاء مع المنافس وظروف المباراة، خاصة فيما يتعلق بالتحكيم.

Image

صراع على آخر 6 مقاعد في مونديال 2026

تتجه الأنظار إلى المحلقات القارية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026، حيث تدخل عدة منتخبات مرحلة الحسم في سباق لا يقبل التعثر، وسط طموحات متباينة بين عمالقة يبحثون عن استعادة الهيبة، وآخرين يحلمون بكتابة التاريخ لأول مرة. في أبرز المواجهات، يخوض المنتخب الإيطالي اختبارًا بالغ الصعوبة خارج الديار أمام منتخب البوسنة والهرسك في مدينة زينيتسا، في مباراة تحمل طابع “النهائي المصيري” بالنسبة للآزوري. المنتخب الإيطالي، الذي يملك تاريخًا حافلًا بالتتويج المونديالي، يعيش ضغطًا كبيرًا بعدما غاب عن النسختين الأخيرتين، ما يجعل هذه المرحلة فرصة لا تحتمل الخطأ من أجل العودة إلى الساحة العالمية. ويقود الإيطاليين المدرب جينارو جاتوزو، الذي يسعى لفرض شخصية جديدة على الفريق وإعادته إلى المسار الصحيح، في وقت يواجه فيه ضغطًا جماهيريًا وإعلاميًا متزايدًا. وفي المقابل، يعتمد المنتخب البوسني على خبرة نجمه الكبير إيدين دجيكو، الذي ما زال يشكل عنصر الحسم في الخط الأمامي رغم تقدمه في السن، معتمدًا على خبرته في المباريات الكبرى وقدرته على استغلال أنصاف الفرص. وفي مسار آخر من التصفيات، تتواصل المنافسة الأوروبية على بطاقات التأهل، حيث يقترب منتخب السويد من العودة إلى كأس العالم بعد أداء لافت في الملحق، بفضل تألق مهاجمه فيكتور جيوكيريس الذي يقدم مستويات تهديفية قوية أعادت المنتخب إلى الواجهة. أما المنتخب البولندي، فيدخل مواجهته الحاسمة معتمدًا على خبرة قائده التاريخي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يواصل قيادة فريقه في محاولة جديدة لبلوغ المونديال للمرة الثالثة تواليًا، في ظل طموحات كبيرة لإنهاء التصفيات بنجاح. كما يواصل منتخب كوسوفو كتابة قصة طموحه الكبير، حيث بات على بعد خطوة واحدة من إنجاز تاريخي يتمثل في التأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم منذ تأسيسه وانضمامه إلى المنظومتين الدولية والأوروبية. الفريق يخوض مواجهته الأخيرة في الملحق بروح عالية بعد نتائج قوية، ويأمل في تحويل الحلم إلى واقع أمام منافس يمتلك بدوره خبرة دولية أكبر. وفي المسار الرابع من الملحق الأوروبي، تتجه الأنظار إلى مواجهة متكافئة بين منتخبي التشيك والدنمارك، حيث يسعى كل طرف لاستغلال عاملي الأرض والخبرة من أجل حجز بطاقة العبور. التشيك تراهن على دعم جماهيرها، بينما تدخل الدنمارك اللقاء بثقة كبيرة بعد عودة قوية في نصف النهائي، في مواجهة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات. على الصعيد العالمي، تتواصل المنافسة في الملحق العالمي، حيث يستعد منتخب العراق لمواجهة منتخب بوليفيا في مباراة حاسمة تُقام في المكسيك. العراق يدخل اللقاء بطموح استعادة حضور المونديال للمرة الثانية في تاريخه، مستفيدًا من خبرات لاعبيه ورغبتهم في تحقيق إنجاز تاريخي جديد لكرة القدم العراقية. في المقابل، تسعى بوليفيا إلى استغلال الفرصة للعودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل امتد لعقود، معتمدة على تنظيمها الدفاعي وسرعة التحول الهجومي. وتكتسب هذه المواجهة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخبات العربية، إذ إن تأهل العراق قد يرفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في النسخة المقبلة من المونديال إلى رقم قياسي، إلى جانب منتخبات مثل قطر، المغرب، تونس، مصر، السعودية، الجزائر والأردن. وفي سياق متصل، يترقب منتخب الكونجو الديمقراطية مواجهة قوية أمام جامايكا في ملحق آخر، حيث يتنافس المنتخبان على بطاقة أخيرة تؤهلهما لبلوغ الحدث العالمي، في ظل تقارب كبير في المستوى ورغبة مشتركة في صناعة إنجاز تاريخي. بهذا المشهد المزدحم، تقترب خريطة المتأهلين إلى كأس العالم 2026 من الاكتمال، وسط صراعات كروية حادة تعكس حجم التنافس العالمي على أكبر مسرح كروي في العالم.

Image

فضيحة تجسس تهز مواجهة إيطاليا والبوسنة

شهدت تحضيرات منتخب البوسنة والهرسك أجواءً مشحونة بعد واقعة مثيرة، تم خلالها ضبط شخص يُشتبه في ارتباطه بمنتخب إيطاليا أثناء قيامه بتصوير التدريبات الأخيرة قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. وتأتي هذه المباراة ضمن الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم، حيث يسعى كل منتخب لحسم بطاقة التأهل إلى مونديال الولايات المتحدة. وبحسب ما نقلته صحيفة “ماركا”، كان المنتخب البوسني يجري تدريباته في مركز بوتمير استعدادًا للسفر إلى زينيتسا، قبل أن تتحول الحصة التدريبية إلى حالة من الجدل. في البداية، سُمح لوسائل الإعلام بمتابعة أول 15 دقيقة فقط، لكن الشكوك بدأت عندما استمر أحد الأشخاص في التصوير بهاتفه المحمول بعد انتهاء الفترة المخصصة، ومن داخل منطقة محظورة على الصحفيين، حيث وثّق تفاصيل تدريب كتيبة المدرب سيرجي بارباريز. وتبيّن لاحقًا أن الشخص المعني جندي إيطالي تابع لقوات الأمن الأوروبية المتواجدة في البوسنة، وكان يرتدي زيًا عسكريًا مع شارة العلم الإيطالي على كتفه، ما أثار مزيدًا من التساؤلات حول دوافعه. وتدخلت الجهات الأمنية سريعًا لإبعاده عن محيط التدريب، في وقت سلطت فيه الواقعة الضوء على ضعف الإمكانيات التنظيمية، إذ لا يمتلك المنتخب البوسني منشآت مجهزة بالكامل لحجب التدريبات عن أعين المتربصين، وهو ما قد يدفع المسؤولين لإعادة النظر في هذا الأمر مستقبلًا.

Image

كابيلو يوضح نقاط قوة وضعف إيطاليا قبل الحسم

حدد المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو، المدير الفني السابق لفرق ميلان وروما ويوفنتوس، أبرز الإيجابيات والسلبيات في أداء المنتخب الإيطالي خلال الفوز على أيرلندا الشمالية بهدفين دون رد، وذلك في إطار استعدادات الآزوري للمواجهة الحاسمة أمام منتخب البوسنة والهرسك في الملحق المؤهل لكأس العالم. ويستعد المنتخب الإيطالي للتوجه إلى مدينة زينيكا، حيث يخوض المباراة النهائية للملحق المؤهل للمونديال، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفريق، وذلك بعد الفوز الأخير على أيرلندا الشمالية في مدينة بيرجامو، والذي حسمه الفريق بهدفين في الشوط الثاني عن طريق ساندرو تونالي ومويس كين، عقب أداء متذبذب في الشوط الأول. وفي تصريحات لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، أوضح كابيلو أن تجاوز المنتخب الإيطالي لفترة التراجع في الشوط الأول والعودة القوية في الشوط الثاني يمثل أمرًا مهمًا للغاية على المستوى النفسي، مؤكدًا أن هذه الحالة تساعد اللاعبين على إدراك قيمتهم الحقيقية داخل الملعب، كما تمنح الجهاز الفني بقيادة جاتوزو فرصة للعمل على معالجة بعض الجوانب قبل المباراة المقبلة. وأشار كابيلو إلى أن المنتخب الإيطالي لم يقدم أداءً جيدًا في الشوط الأول من المباراة الأخيرة، قبل أن يتحسن بشكل واضح في الشوط الثاني ويصنع العديد من الفرص الهجومية التي قادته لتحقيق الفوز المستحق. وأوضح المدرب الإيطالي أن أبرز السلبيات التي ظهرت تتمثل في كثرة التمريرات الجانبية، وبطء نسق اللعب، وقلة التحول الهجومي العمودي، إضافة إلى غياب الشخصية في الاستحواذ على الكرة، بينما جاءت أبرز الإيجابيات في رد الفعل القوي خلال الشوط الثاني، إلى جانب الأداء الإيجابي لبعض العناصر البديلة، وعلى رأسهم فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الذي ساهم في منح الفريق توازنًا أكبر. وأضاف كابيلو أن هناك تشابهًا كبيرًا بين بعض الخيارات الهجومية مثل مويس كين وريتيجي، بينما يتميز بيو إسبوزيتو بقدرات مختلفة، خاصة القوة البدنية والقدرة على التعامل مع الكرات الهوائية في اللحظات الحاسمة، إلى جانب رؤيته الجيدة للملعب، وهو ما قد يجعله عنصرًا مهمًا في بعض المباريات الصعبة. كما حذر كابيلو من بعض نقاط الضعف الدفاعية، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الكرات العرضية والركلات الثابتة داخل منطقة الجزاء، مؤكدًا أن هذه الجوانب قد تمثل خطورة أمام منتخب البوسنة الذي يعتمد بشكل كبير على الكرات الهوائية، مشيرًا إلى خبرة بعض لاعبيه في هذا الجانب. واختتم كابيلو تصريحاته بالتأكيد على أنه يتابع المنتخب الإيطالي بشغف كبير رغم ابتعاده عن التدريب، موضحًا أنه يتألم أثناء مشاهدة المباريات ويتفاعل معها مثل أي مشجع عادي، في إشارة إلى ارتباطه القوي بالكرة الإيطالية والآزوري.

Image

ماذا تحتاج إيطاليا للتأهل إلى مونديال 2026؟

أكد فيديريكو ديماركو، نجم منتخب إيطاليا، أن القوة الذهنية ستكون العامل الأهم الذي يحتاجه المنتخب الإيطالي في مباراة الملحق المؤهل لكأس العالم أمام البوسنة والهرسك، مشددًا على أن التركيز والانضباط النفسي قد يحسمان المواجهة المرتقبة.