جاتوزو: لا نريد إسرائيل في مجموعتنا
أعرب جينارو جاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن أسفه لتواجُد فريقه في مجموعة تضم إسرائيل، في إشارة إلى الظروف السياسية والانسانية الصعبة المحيطة بالوضع. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي بعد فوز المنتخب الإيطالي الساحق على إستونيا 4-0، ضمن تصفيات كأس العالم 2026. جاتوزو قال بشأن المباراة: "كنت أخشى أن ندخل الاستراحة بالتعادل لنفادي التوتر في الشوط الثاني، لكننا حافظنا على نفس مستوى الأداء، وقدمنا مباراة ممتازة". وأضاف: "لقد خاطرنا بالكثير، سمحنا لهم بهجمات مرتدة لكننا شاركنا بالعديد من المهاجمين نعلم أن الجودة وحدها لا تكفي، يجب أن نلعب بحماس، نضغط، نركض، ونبدي الجوع للفوز، وقد ظهر ذلك بوضوح". وعن الأجواء داخل المعسكر، أكد: "الضغط كبير وواقعي، وأحاول الحفاظ على إيجابية الفريق. أنا محظوظ بوجود طاقم عمل رفيع منذ اليوم الأول، والجو ممتاز". أما عن مواجهة إسرائيل المقبلة، قال جاتوزو بوضوح إنهما "غير محظوظين" بتواجد إسرائيل في مجموعتهم، وعبّر عن أسفه للمعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون، خصوصًا الأطفال، مؤكدًا أنه "ما يمكن قوله فقط هو أن ما يحدث مؤلم بحق". هذا وتأتي تصريحات جاتوزو في ظل ضغوط متصاعدة تُطالب بإبعاد إسرائيل عن المنافسات الرياضية الدولية نتيجة الحرب على غزة.
موهبة ليفربول ينضم لقائمة الآزوري
استدعى جينارو جاتوزو، المدرب الجديد للمنتخب الإيطالي، المدافع الشاب جيوفاني ليوني (18 عامًا) المنضم حديثًا إلى ليفربول، ضمن قائمته الأولى استعدادًا لمواجهتي إستونيا والكيان الصهيوني في تصفيات كأس العالم، في أول ظهور للاعب دوليًا. كما ضم جاتوزو، الذي خلف لوتشيانو سباليتي المقال في يونيو الماضي، المهاجم فرانشيسكو بيو إسبوزيتو من إنتر ميلان ولاعب الوسط جيوفاني فابيان من بولونيا، ليدخلا أيضًا القائمة للمرة الأولى. ويحتل المنتخب الإيطالي المركز الثالث في المجموعة التاسعة برصيد ثلاث نقاط بعد خسارته بثلاثية أمام النرويج وفوزه على مولدوفا بهدفين، بينما تتصدر النرويج المجموعة بالعلامة الكاملة (12 نقطة من أربع مباريات). ليوني انتقل إلى ليفربول هذا الشهر مقابل 26 مليون جنيه إسترليني، بعد خوضه 17 مباراة في الدوري الإيطالي مع بارما الموسم الماضي، ولم يظهر بعد مع الفريق الإنجليزي. أما بيو إسبوزيتو فعاد لإنتر عقب فترة إعارة مع سبيتسيا، وشارك لأول مرة مع الفريق الأول في كأس العالم للأندية بديلاً لشقيقه سيباستيانو أمام أوراوا ريد دايموندز، قبل أن يسجل هدفًا في مباراته الأولى كأساسي ضد ريفر بليت. كما استدعى جاتوزو الحارس جيانلويجي دوناروما، رغم وضعه المعقد في باريس سان جيرمان حيث طُلب منه البحث عن فريق جديد.
كواليس فشل تعيين مورينيو مدربًا لإيطاليا
كشفت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية عن كواليس مثيرة تتعلق برفض تعيين المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو على رأس الجهاز الفني لمنتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، خلفًا للمدرب الحالي لوتشيانو سباليتي. وأوضحت الصحيفة أن الشركة الراعية للآزوري، كانت مستعدة لتغطية جزء كبير من راتب مورينيو، في محاولة لدعم هذا الخيار الطموح، إلا أن الخطوة قوبلت برفض حاسم من قبل أسطورة الحراسة الإيطالية جيانلويجي بوفون، الذي يشغل حاليًا منصب مدير المنتخب الإيطالي. ووفقًا للتقرير، فإن مورينيو كان خيارًا جادًا على طاولة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وقد جرت بالفعل مشاورات أولية حول إمكانية التعاقد معه، خصوصًا بعد تجربته الناجحة مع أندية كبرى مثل ريال مدريد وتشيلسي وإنتر وروما، بالإضافة إلى تعيينه مؤخرًا على رأس الجهاز الفني لنادي فناربخشة التركي. لكن عملية التفاوض اصطدمت بعقبتين رئيسيتين، أولاهما تتعلق برفض فناربخشة التفريط في مدربه الجديد دون الحصول على مقابل مادي، والثانية ـ وربما الأهم ـ تتمثل في الموقف الصارم الذي اتخذه بوفون تجاه هذا التوجه. وبحسب الصحيفة الإيطالية، فإن بوفون عبّر بشكل واضح عن معارضته لتعيين مورينيو، مفضلًا منح الفرصة لمدرب إيطالي ينتمي إلى هوية الكرة المحلية، ويملك القدرة على بث الحماس والانضباط داخل صفوف الفريق، بدلًا من الاعتماد على مدرب أجنبي مهما كان تاريخه حافلًا بالإنجازات. ويرى بوفون، حسب التقرير، أن المنتخب الإيطالي بحاجة إلى قيادة داخلية تعيد إليه روح الآزوري في ظل التحضيرات الجارية لتصفيات كأس العالم 2026.
بسرعة 160.. جاتوزو يطالب لاعبو إيطاليا بالركض!
قدم جينارو جاتوزو، المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، خطته الطموحة لاستعادة مكانة المنتخب في الساحة العالمية، خلال المؤتمر الصحفي الرسمي بحضور رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا. ويخلف جاتوزو، الذي قاد مؤخرًا فريق هايدوك سبليت إلى المركز الثالث في الدوري الكرواتي، المدرب السابق لوتشيانو سباليتي، الذي أُقيل بعد الهزيمة الثقيلة أمام النرويج بنتيجة 3-0 في تصفيات كأس العالم. ومن المقرر أن يخوض جاتوزو أولى مبارياته على رأس الإدارة الفنية للمنتخب أمام إستونيا في 5 سبتمبر، تليها مواجهة إسرائيل بعد ثلاثة أيام، في ظل وجود إيطاليا بالمركز الثالث في المجموعة التاسعة من التصفيات. ويحمل جاتوزو (47 عاماً) خبرات تدريبية واسعة مع أندية كبرى مثل ميلان ونابولي وفالنسيا وأولمبيك مارسيليا، ويحاول إعادة المنتخب الإيطالي إلى الواجهة بعد فشله في التأهل إلى كأس العالم 2018 و2022، وتجاوزه لدور المجموعات في نسخ 2010 و2014 فقط. وخلال المؤتمر، عبر جاتوزو عن فخره بتولّي المهمة وقال: "إنه حلم تحقق، وأعلم أن المهمة لن تكون سهلة، لكن لا شيء سهل في الحياة". وأضاف: "رسالتي للاعبين ستكون: كونوا أسرة، تحدثوا مع بعضكم وجهًا لوجه في الملعب، ستواجهون صعوبات، وعندما تشعر بالوحدة ولا تسمع زميلك يشجعك، تصبح الدقائق التسعون طويلة جدًا". وأكد أنه تواصل مع 35 لاعبًا مؤخرًا، مشيرًا إلى أن باب المنتخب مفتوح أمام الجميع، معتمداً على أسلوب سريع في اللعب. وقال بحماس: "أريد من لاعبي المنتخب الركض بسرعة 160 كيلومترًا في الساعة.. البعض أعرفه جيدًا من تدريبي السابق، وهم يدركون أهمية التسريع منذ بداية التدريبات، ولكن الأهم هو الجدية والالتزام في الملعب".
تعيين جاتوزو رسميًا مدربًا لـ«الآزوري»
أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رسميًا تعيين النجم الدولي السابق جينارو جاتوزو مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الإيطالي، خلفًا للمدرب لوتشانو سباليتي، الذي أقيل من منصبه عقب الخسارة الثقيلة أمام النرويج بثلاثية نظيفة ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وسيعقد الاتحاد الإيطالي مؤتمرًا صحفيًا لتقديم غاتوزو يوم الخميس 19 يونيو الجاري، وذلك في العاصمة الإيطالية روما. وفي تصريحاته عقب تعيين جاتوزو، قال جابرييل جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم: "جاتوزو هو رمز حقيقي لكرة القدم الإيطالية، والمنتخب الوطني يمثل له أكثر من مجرد قميص. دوافعه، واحترافيته، وخبرته ستكون أساسية لمواجهة التحديات القادمة". وأضاف: "نحن على وعي تام بأهمية الأهداف التي نسعى لتحقيقها، وأشكره على استعداده الكامل وتفانيه لقبول هذه المهمة. جاتوزو يشاركنا رؤية تطوير شامل لكرة القدم الإيطالية، حيث تبقى القميص الأزرق ركيزة استراتيجية". يُعد جاتوزو أحد أبرز نجوم المنتخب الإيطالي في العصر الحديث، وكان من الركائز الأساسية التي قادت الأزوري إلى التتويج بكأس العالم عام 2006 في ألمانيا. وقد خاض تجربة تدريبية متدرجة شملت أندية من مختلف المستويات، أبرزها ميلان ونابولي وفالنسيا، ويأتي اختياره تتويجًا لمسيرته الفنية.
بوفون يعلن مدرب إيطاليا الجديد
كشف أسطورة كرة القدم الإيطالية، جيانلويجي بوفون، عن المدير الفني الجديد للآزوري الذي يتولى المهمة في الفترة المقبلة خلفًا للمدرب السابق لوتشيانو سباليتي. وأعلن مدير منتخب إيطاليا، بوفون، تعيين جينارو جاتوزو مدربًا جديدًا للمنتخب الإيطالي، مؤكدًا أن اتحاد الكرة اتخذ "أفضل قرار ممكن" بعد فترة من التقييم والمفاوضات. وجاء هذا التعيين بعد إقالة المدرب السابق لوتشيانو سباليتي على خلفية الخسارة القاسية أمام النرويج بثلاثية نظيفة، رغم أنه قاد الفريق في المباراة التالية التي انتهت بفوز الآزوري بهدفين دون رد على مولدوفا. وقال بوفون في تصريحات نشرها موقع "فوتبول إيطاليا": "عملنا بجد خلال الأيام الماضية، وننتظر فقط الانتهاء من التفاصيل النهائية. خاض الرئيس ومسئولي فترة مليئة بالاجتماعات والقرارات، وفي النهاية اتخذنا القرار الذي نراه الأفضل للمنتخب". وكان كلاوديو رانييري هو الخيار الأول لقيادة المنتخب، إلا أنه كان قد أعلن اعتزاله التدريب بعد توليه دور المستشار الفني في نادي روما. كما طُرحت أسماء أخرى مثل ستيفانو بيولي، دانييلي دي روسي، وفابيو كانافارو، لكن جاتوزو أصبح سريعًا الخيار المفضل للاتحاد. وأضاف بوفون: "نطمح إلى إعادة التوازن والأداء القوي للمنتخب، والأهم أن نتجنب الظهور بمستويات لا تليق بتاريخ إيطاليا. هناك طرق عديدة للخسارة، ويمكننا تفادي الأسوأ من خلال بعض التعديلات البسيطة". ومن المنتظر أن يقود جاتوزو المنتخب الإيطالي في مباراتيه المقبلتين ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
مانشيني يعترف بالندم على ترك الآزوري!
اعترف روبرتو مانشيني، المدرب السابق للمنتخب الإيطالي، بخطأ كبير ارتكبه عندما قرر فجأة مغادرة منصبه دون نقاش أو تفاهم مع الاتحاد الإيطالي. في لقاء صريح كشف فيه عن أسباب قراره، قال مانشيني إنه شعر بتراجع في مستوى الثقة التي منحت له، لكنه أقرّ بأن الأفضل كان أن يناقش الأمور بدلاً من الرحيل المفاجئ. مانشيني، الذي قاد الآزوري إلى مجد الفوز ببطولة أمم أوروبا 2020، وصف المنتخب بأنه كان بمثابة بيته، وأكد أن أجواء العمل كانت عائلية حقيقية. لكنه رفض الدخول في تفاصيل الخلافات التي أثيرت مؤخراً حول الجهاز الفني الحالي، مؤكداً احترامه التام لقرارات المدربين الآخرين. بالرغم من رحيله، لم يغلق مانشيني الباب أمام العودة لتدريب المنتخب، واصفاً ذلك بالتحدي الأكبر في مسيرته، معبراً عن حبه العميق لتحقيق إنجازات كبرى مع الفريق الوطني، وهو الحلم الذي لا يزال ينبض في قلبه. عند التطرق إلى فترة إنجازه الأسطوري باليورو، أشار إلى أن الفوز لم يكن صدفة أو معجزة بل استحقاق كامل، رغم أن كرة القدم لا تخلو من قسوة الحظ، كما حصل في تصفيات كأس العالم حين خرجت إيطاليا بركلات ترجيح بعد أداء مهيمن أمام مقدونيا. وانتقد مانشيني وضع الكرة الإيطالية الحالي، معتبراً أن قلة فرص اللعب للشباب، ونقص اللعب الحر خارج الأكاديميات، يقتل الإبداع ويقلل من فرص ظهور مواهب جديدة، مبرزاً مثال اللاعب الشاب سيموني بوفوندي الذي يرى أنه يستحق فرصة اللعب في الدوري الممتاز. أما عن مستقبله المهني، فأكد أنه تلقى عروضاً من عدة أندية سواء في إيطاليا أو في الخارج، لكنه يفضل انتظار الفرصة التي تمنحه السعادة الحقيقية، مع نفيه ارتباطه بأي مفاوضات مع إنتر ميلان، رغم حديثه مع يوفنتوس قبل تعيين مدربهم الحالي. وعن المنافسة في الدوري الإيطالي، توقع استمرار نابولي في الصدارة إذا دعمت صفوفه بشكل جيد، لكنه حذر من قوة يوفنتوس المتجددة. في النهاية، بدا مانشيني متواضعاً وواقعيًا، مع طموح مستمر، إذ أكد أن الوقت قد يشهد عودته للتدريب خارج إيطاليا، بحثاً عن تحدٍ جديد يمنحه الحماس والسعادة التي يبحث عنها في مسيرته.
إيطاليا تتخطى مولدوفا.. وفوز كرواتيا وبلجيكا بالتصفيات
تغلب منتخب إيطاليا بسهولة على منافسه منتخب مولدوفا، بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت بينما مساء الإثنين، ضمن منافسات التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026. انتهى الشوط الأول بتقدم الآزوري بهدف وحيد أحرزه جياكومو راسبادوري في الدقيقة 40. وفي الشوط الثاني أضاف أندريا كامبياسو ثاني الأهداف في الدقيقة 50 من زمن المباراة. بهذه النتيجة، تأتي إيطاليا في المركز الثالث بجدول الترتيب برصيد ثلاث نقاط من مباراتين، بينما تتذيل مولدوفا الترتيب بدون أي رصيد من النقاط بعد خسارة الثلاث مباريات. وتعتبر هذه المباراة هي الأخيرة التي خاضها الآزوري تحت قيادة لوتشيانو سباليتي المدير الفني لإيطاليا. كان منتخب إيطاليا تلقى خسارة ثقيلة أمام النرويج في المباراة الماضية بنتيجة 3-0، لتتعقد مهمته مبكرا في صراع الحصول على مقعد مؤهل للمونديال. وفي نفس التوقيت، تخطى منتخب بلجيكا نظيره الويلزي بنتيجة مثيرة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة. فيما اكتسح المنتخب الكرواتي نظيره التشيكي بخماسية لهدف. وفازت النرويج على إستونيا بهدف دون مقابل.
استبعاد مويس كين من الآزوري!
تلقى المنتخب الإيطالي صفعة موجعة بعدما اضطر مويس كين من الخروج من قائمة الفريق الخميس قبل خوض مباراتي التصفيات المؤهلة للمونديال أمام النرويج ومولدوفا. وكان مدافعي المنتخب الإيطالي أليساندرو بونجيورنو وماتيا جابيا تركا المعسكر بسبب الإصابة هذا الأسبوع. وتم استدعاء دانيلي روجاني بدلا من جابيا. وعاد كين لفيورنتينا "بسبب مشكلة عضلية تعرض لها خلال التدريبات"، وذلك وفقا لبيان قصير نشر على موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي. ويفتقد المنتخب الإيطالي بالفعل لفرانشيسكو أتشيربي، الذي رفض الانضمام للمنتخب. وكان كين قدم أفضل موسم في مسيرته، حيث سجل 25 هدفا في كافة المسابقات مع فيورنتينا منذ انضمامه إليه في يوليو الماضي قادما من يوفنتوس. وسجل كين 19 هدفا في الدوري الإيطالي، وهو رقم لم يتفوق عليه سوى زميله الإيطالي ماتيو ريتيجي، لاعب أتالانتا. وسجل كين سبعة أهداف في 21 مباراة مع المنتخب الإيطالي، منهم هدفان أمام المنتخب الألماني في مارس، خلال المباراة التي كان المنتخب الإيطالي متأخرا فيها بثلاثة أهداف نظيفة، ثم تعادل 3-3 ويلتقي المنتخب الإيطالي مع المنتخب النرويجي، بقيادة إرلينج هالاند، يوم الجمعة ثم يواجه منتخب مولدوفا بعدها بأربعة أيام.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |