تبرئة بلاتيني وبلاتر نهائيًا في سويسرا
أنهت السلطات السويسرية نهائيًا محاكمة نجم كرة القدم الفرنسي والرئيس السابق للاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني، إلى جانب الرئيس السابق للاتحاد الدولي السويسري جوزيف سيب بلاتر، في قضية احتيال، بعدما قرر مكتب المدعي العام التنازل عن استئنافه في مارس الماضي. وأكد مكتب المدعي العام في بيان الخميس أنه "يتنازل عن استئنافه"، ليصبح بذلك الحكم الصادر في محكمتَي الدرجتين الأولى والثانية نهائيًا، منهياً بذلك عشر سنوات من الإجراءات القضائية التي أثارت تداعيات سياسية كبيرة. وكان بلاتيني قد وصف القضية بعد قرار الاستئناف بأنها "مؤامرة لمنعه من الترشح لرئاسة الفيفا"، مشيرًا إلى أنه أصبح في السن المناسب لتولي مسؤوليات جديدة. واتهم الادعاء الرجلين بالحصول بشكل غير قانوني على مليوني فرنك سويسري (حوالي 1.8 مليون يورو) على حساب الفيفا لصالح بلاتيني. لكن الدفاع أشار إلى أن بلاتيني قدم بالفعل استشارات قانونية لسيب بلاتر بين عامَي 1998 و2002، وتم توقيع عقد عام 1999 ينص على راتب سنوي قدره 300 ألف فرنك سويسري، تدفعه الفيفا بالكامل. فيما أكد الرجلان أنهما اتفقا لاحقًا على راتب سنوي يبلغ مليون فرنك سويسري عبر "اتفاق شفهي" دون شهود، مع مراعاة الوضع المالي للاتحاد الدولي في تلك الفترة. وأدت هذه القضية التي اندلعت منتصف 2015 مباشرة بعد استقالة بلاتر، إلى منع بلاتيني من الوصول إلى رئاسة الفيفا، ما مهد الطريق لاحقًا لجياني إنفانتينو، الرجل الثاني في يويفا آنذاك، لتولي المنصب.
FIFA يهدد بتعليق عضوية الاتحاد الهندي
يواجه الاتحاد الهندي لكرة القدم خطر تعليق عضويته في الاتحاد الدولي (الفيفا) للمرة الثانية في غضون ثلاثة أعوام لأنه لم يلب حتى الآن شروط الأخير والاتحاد الآسيوي للعبة باعتماد نظامه الجديد من الآن وحتى الثلاثين من أكتوبر. وبعث الاتحادان الدولي والآسيوي رسالة مشتركة إلى رئيس الاتحاد الهندي كاليان شاوبي أعربا فيه عن "قلقنا العميق" إزاء استمرار الفشل في تطبيق النظام واعتماده. وأضافت الرسالة "يجب على الاتحاد الهندي لكرة القدم اعتبار هذه الرسالة ملزمة وتتطلب الامتثال الفوري من أجل حماية حقوقه كعضو في الفيفا والاتحاد الآسيوي". ونظام الاتحاد الهندي لكرة القدم عالق في المحكمة العليا الهندية للبت به منذ عام 2017. وسيعني الإيقاف منع المنتخبات الوطنية والأندية الهندية من المشاركة جميع المسابقات الدولية. وسبق للاتحاد الدولي أن أوقف عضوية الهند في أغسطس 2022 لتدخل طرف ثالث في قراراته بعدما عينت المحكمة العليا لجنة إدارية لتولي الاشراف على اتحاد اللعبة. ورُفع الحظر بعد ايام عدة، ما مهد الطريق لانتخاب شاوبي رئيسا للاتحاد. يشهد دوري النخبة الهندي حالة من الفوضى حاليا وقد ينهار بسبب نزاع بين اتحاد اللعبة وشريكه التجاري. وتأجل انطلاق الدوري لهذا الموسم، ما يعرض آلاف اللاعبين والموظفين لخطر فقدان وظائفهم. وينتهي العقد بين الاتحاد الهندي وشركة "فوتبول سبورتس ديفولبمينت ليميتد" التي تدير دوري النخبة، في الثامن من ديسمبر ولم يُجدد حتى الآن. ولم يتمكن الاتحاد الهندي من وضع خطة لإحياء الدوري الذي يُقام عادة بين سبتمبر وأبريل. وأثارت نقابة اللاعبين المحترفين (فيفبرو آسيا/أوقيانوسيا) هذه القضية مع الاتحاد الدولي الأسبوع الماضي.
100 يوم على انطلاق كأس العرب 2025
تواصل قطر استعداداتها المكثفة لاستضافة كأس العرب قطر 2025، الحدث الكروي الأبرز في العالم العربي، الذي ينطلق خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر المقبل، بمشاركة أفضل المنتخبات العربية للتنافس على اللقب. ومع اقتراب العد التنازلي للبطولة بفاصل 100 يوم، أكد مهاجم المنتخب الجزائري بغداد بونجاح أن أهمية كأس العرب تتجاوز المنافسة الرياضية، مشيرًا إلى دورها في تعريف العالم بالثقافة العربية والإسلامية وتسليط الضوء على الهوية المشتركة للمنطقة والشغف العالمي بالرياضة. وقال بونجاح، الفائز مع الجزائر بالنسخة الأولى عام 2021: "حققت قطر نجاحًا استثنائيًا في استضافة كأس العرب 2021، وتوالت بعده البطولات الكبرى، أبرزها كأس العالم 2022، ما يعكس قدراتها الاستثنائية في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى". وأضاف: "النسخة القادمة من كأس العرب ستشهد إبراز البنية التحتية المتطورة والكفاءات الشبابية العربية، لتأكيد مكانة المنطقة على الساحة الرياضية العالمية". ويشارك في البطولة 23 منتخباً، حيث تأهلت المنتخبات التسعة الأعلى تصنيفًا في الفيفا، فيما تتنافس 14 منتخبا آخر على المراكز المتبقية عبر مباريات مؤهلة في قطر يومي 25 و26 نوفمبر. وسُحبت قرعة البطولة لتضع الجزائر في المجموعة الرابعة إلى جانب العراق، والفائز من البحرين وجيبوتي، والفائز من السودان ولبنان. يُذكر أن الجزائر توجت بلقب النسخة الأولى بعد فوزها على تونس 2-0 أمام 60.456 مشجعًا في استاد البيت، في حين تستضيف قطر مباريات النسخة الثانية في ستة استادات مونديالية سبق أن احتضنت مباريات كأس العالم 2022، مع توفير شبكة نقل عام حديثة وتجربة سلسة للمشجعين من ذوي الإعاقة. تأتي استضافة كأس العرب 2025 ضمن رزنامة كروية غنية للدولة، التي ستحتضن أيضاً كأس العالم تحت 17 سنة في نوفمبر المقبل، على أن تعود لاستضافة البطولة الإقليمية في عامي 2029 و2033.
FIFA يكشف لوائح كأس العرب 2025
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن اللوائح المنظمة لكأس العرب 2025 في قطر، في السنخة الحادية عشرة من البطولة والثانية من تنظيم الفيفا. وستنطلق بطولة كأس العرب 2025 في 1 ديسمبر المقبل، على أن تُختتم يوم 18 ديسمبر بالمباراة النهائية في ملعب لوسيل، الذي احتضن نهائي كأس العالم 2022 بين الأرجنتين وفرنسا. وأشار الفيفا، عبر موقعه الإلكتروني، إلى أن كأس العرب 2025 سيتألف من 16 منتخبًا مقسمة على 4 مجموعات بحيث يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى مرحلة الإقصائيات.
إنفانتينو يدين الإساءات العنصرية في كأس ألمانيا
أدان السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، الإساءات العنصرية التي شهدتها مباراتان بالدور الأول من كأس ألمانيا، مؤكدًا أن ما حدث غير مقبول على الإطلاق. وقال إنفانتينو في بيان صادر الاثنين: «أكرر وسأواصل فعل ذلك: لا مكان للعنصرية في كرة القدم»، في إشارة إلى توقف مباراة شالكه (الدرجة الثانية) وضيفه لوكوموتيف لايبزيج (الدرجة الرابعة) بعد تعرض جناح الفريق الضيف، الغاني كريستوفر أنتوي أدجاي، لإهانات عنصرية من جماهير الفريق المضيف. وأُصدر إعلان عبر مكبرات الصوت في الملعب يدين الإساءة العنصرية، لكن بعد استئناف المباراة، واصل الجماهير استهجانها تجاه اللاعب، ما دفع فريق لوكوموتيف لايبزيج لتقديم اعتذار لاحقًا الأحد. وفي حادثة أخرى خلال الدور ذاته من كأس ألمانيا، زعم لاعب من كايزرسلاوترن (الدرجة الثانية) تعرضه لإساءة عنصرية من أحد مشجعي الفريق المضيف آر إس في آينتراخت (الدرجة الخامسة). وأكد إنفانتينو أن «الفيفا سيواصل مراقبة هذه الحوادث عن كثب»، ووعد بالتعاون مع الاتحاد الألماني لكرة القدم في مكافحة العنصرية داخل الملاعب. وجاءت هذه التصريحات بعد توقف المباراة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز بين ليفربول وبورنموث في الدقيقة 29، بسبب إهانات عنصرية طالت لاعب الضيوف الغاني أنطوان سيمينيو. وقد طُرد المشجع الذي تلفظ بهذه الإهانات من ملعب «آنفيلد»، وأوقفته الشرطة في اليوم التالي، قبل أن تُفرج عنه مع منع من حضور أي مباراة كرة قدم رسمية في المملكة المتحدة، وحظر الاقتراب من أي ملعب ضمن نطاق ميل واحد (1.6 كيلومتر). وشدد إنفانتينو، في بيانه بعد حادثة سيمينيو، على أن «من غير المقبول على الإطلاق أن تحدث إساءة عنصرية في مباريات كرة القدم للمرة الثانية في الأيام الأخيرة».
ديارا يطالب بتعويض تاريخي من «الفيفا»!
أعلن محامو اللاعب الدولي الفرنسي المعتزل، لاسانا ديارا، يوم الاثنين، أن النجم السابق يطالب بتعويض قدره 65 مليون يورو (76 مليون دولار) من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» والاتحاد البلجيكي لكرة القدم، بعد فوزه بقضية تاريخية تتعلق بلوائح انتقالات اللاعبين. واستمر نزاع ديارا القانوني مع «الفيفا» على مدار 10 سنوات، بعد تدهور علاقاته مع ناديه السابق لوكوموتيف موسكو الروسي. وقد تقدم ديارا بطعن أدى إلى صدور حكم من المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي في أكتوبر الماضي، نص على أن بعض لوائح انتقالات كرة القدم لا تتوافق مع قوانين العمل والمنافسة في الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة. وأشار محامو لاعب تشيلسي وآرسنال وريال مدريد السابق، البالغ من العمر 40 عامًا، إلى محاولات فاشلة للتسوية مع «الفيفا» بشأن المطالبة المالية بالتعويضات طوال مسيرته الكروية. تحظى قضية ديارا بدعم من الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم «فيفبرو» وفرعه الأوروبي، بالإضافة إلى رابطة اللاعبين المحترفين في فرنسا. وانطلقت القضية في بلجيكا حين أراد نادي شارلروا التعاقد مع ديارا بعد فسخ عقده مع لوكوموتيف موسكو. وكانت لوائح «الفيفا» تلزم اللاعب والنادي الجديد بسداد مستحقات النادي السابق عند فسخ العقد دون سبب واضح، ما أعاق انتقاله. وأيدت محكمة التحكيم الرياضي حكم «الفيفا» لصالح لوكوموتيف موسكو، ثم أحيلت القضية إلى المحكمة الأوروبية التي أكدت أن قواعد «الفيفا» تعرقل حرية انتقال اللاعبين والمنافسة بين الأندية. وتسبب النزاع القضائي في غياب ديارا عن موسم 2014-2015 بالكامل، قبل أن ينضم إلى مارسيليا ثم يختتم مسيرته مع باريس سان جيرمان منذ ست سنوات. وقال ديارا في بيان نشره محاموه: «أفعل ذلك من أجلي، وأصمد في وجه «الفيفا» بفضل مشواري الناجح مع كرة القدم، وأفعله أيضًا من أجل اللاعبين الشباب الأقل شهرة الذين لا يملكون المال الكافي لمقاضاة الفيفا أمام جهات قضائية قوية». ويعمل محامو ديارا على دعوى قضائية جماعية رفعت هذا الشهر ضد الاتحاد الدولي وبعض الاتحادات الوطنية في أوروبا، والتي يُتوقع أن تستفيد منها أكثر من 100 ألف لاعب على مدار أكثر من عقدين.
إطلاق باقة فيديو خاصة لكرة القدم قبل المونديال
أطلقت شركة كومكاست العملاقة لخدمات الإعلام والإنترنت باقة فيديو مخصصة لكرة القدم، حصريا لعملاء خدمات إكسفينيتي التابعة لها، إذ تتطلع إلى استقطاب مشجعي الرياضة قبل فعاليات كبرى منها كأس العالم لكرة القدم 2026. وحددت كومكاست سعر الباقة التي تحمل اسم "تذكرة كرة القدم العالمية" بمبلغ 85 دولار شهريا، وتتضمن نحو 60 محطة بث وخدمة إخبارية وقناة رياضية، بالإضافة إلى اشتراك مميز في خدمة بيكوك للبث المباشر التابعة لشركة (إن.بي.سي.يونيفرسال). ومع استمرار تراجع إيرادات البث التلفزيوني التقليدي نظرا لاستغناء البعض عنها، برز البث المباشر للمحتوى الرياضي كأحد الحلول القليلة التي لا تزال تجتذب ملايين المشاهدين وتعزز الطلب على الإعلانات. ويأتي تقديم تلك الباقة قبل كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقالت كومكاست إن جميع مباريات البطولة ستكون متاحة باللغة الإنجليزية على منصة فوكس وباللغة الإسبانية عبر تيليموندو وأونيفيرسو وبيكوك. وتتضمن الخطة أيضا تغطية مباشرة لمسابقات الدوري والبطولات الدولية الكبرى، بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا ودوري الدرجة الأولى الإسباني والدوري المكسيكي وكأس أبطال الكونكاكاف.
فتح باب التطوع لمونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عن فتح باب التقديم لبرنامج التطوع في بطولة كأس العالم 2026 المقرر اقامتها في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بمشاركة حوالي 65 ألف متطوع لدعم تنظيم البطولة. وأوضح الاتحاد، في بيان له، أن المتطوعين سيضطلعون بأدوار حيوية في 23 مجالا، تشمل الملاعب ومرافق التدريب والمطارات والفنادق ومواقع الفعاليات الرسمية وغير الرسمية، بهدف ضمان تنظيم مثالي للبطولة المقررة اقامتها في 16 مدينة على مدار ستة أسابيع، بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 منتخبا، ما يزيد عدد المباريات إلى 104 مباريات على مدار البطولة. وأضاف البيان أن الاتحاد يبحث عن متطوعين شغوفين ومتحمسين للمساعدة في جعل كأس العالم تجربة لا تنسى للجميع، مشيرا إلى أنه سيتم دعوة المتطوعين المقبولين لحضور تجارب أداء الفريق في أكتوبر المقبل، على أن يتبعها تدريب في شهر مارس من العام المقبل قبل انطلاق البطولة في الحادي عشر من يونيو المقبل بمدينة مكسيكو سيتي. ويفتح البرنامج أبوابه أمام جميع الفئات العمرية ابتداء من 18 عاما، دون اشتراط خبرة سابقة، مع ضرورة إتقان اللغة الإنجليزية، في حين تعد الإسبانية ميزة في المكسيك، والفرنسية في كندا، إضافة إلى أي لغات أخرى. ويعرف برنامج التطوع في بطولات الفيفا بأنه فرصة فريدة لعشاق كرة القدم من جميع أنحاء العالم للمشاركة في صناعة الحدث. وأكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المتطوعين والمتطوعات يجسدون "قلب وروح بطولات الفيفا"، وأن مشاركتهم تمنحهم فرصة التعرف على البطولة من وراء الكواليس وحفر ذكريات وتكوين صداقات تمتد طوال العمر، وفي الوقت نفسه دعم فعالية تاريخية.
رئيسة المكسيك تدعم الحكمة جارسيا بعد التهديدات
أعربت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عن دعمها للحكمة كاتيا إيتزل جارسيا التي تعرضت لإهانات وتلقت تهديدات بالقتل منذ هزيمة مونتيري أمام سينسيناتي الأمريكي 2-3 يوم الخميس الماضي في كأس الدوريات بأمريكا الشمالية. وتلقت جارسيا دعم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قبل أن تحظى بدعم رئيسة البلاد. وأكدت جارسيا تعرضها لإهانات وتلقيها تهديدات بالقتل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثار قرارها باحتساب هدف لسينسيناتي رغم وجود شبهة تسلل، غضبا بين المشجعين المكسيكيين. وردا على تلقيها وعائلتها تهديدات بالقتل عبر شبكة الانترنت.. كتبت جارسيا 32 عاما عبر حسابها على منصة "إنستجرام": "لا ينبغي الاستخفاف بالعنف. يجب ألا يكون هناك أي عنف في أي مكان". من جانبها، أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم في مؤتمر صحفي أن الجارسيا "استثنائية، ويجب أن تكون أفضل من الرجل بثلاث مرات حتى يتم الاعتراف بها". ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "ال دياريو" المكسيكية عن شينباوم تأكيدها بأنها ستكون على تواصل مستمر مع المسؤولين المعنيين لمعرفة ما إذا كانت جارسيا بحاجة للمساعدة. وكان إنفانتينو أعرب قبل ثلاثة أيام عبر حسابه على منصة "إنستجرام" عن "صدمته وحزنه إزاء التهديدات التي وجهت للحكمة كاتيا إيتزل". كما أدان الاتحاد المكسيكي لكرة القدم "أعمال الترهيب والتهديد" ضد جارسيا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |