ملعب أزتيكا يدخل تاريخ المونديال
دخل ملعب أزتيكا التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول ملعب في العالم يستضيف مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم لكرة القدم، وذلك في أعوام 1970 و1986 و2026. ويُعد الملعب الشهير في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي واحدًا من أبرز المعالم الكروية في تاريخ اللعبة، حيث ارتبط بأحداث كبرى ومباريات لا تُنسى عبر أجيال مختلفة من البطولة الأهم على مستوى المنتخبات. وباستضافته لمباريات كأس العالم 2026، يواصل أزتيكا ترسيخ مكانته كأيقونة تاريخية، تجمع بين إرث الماضي وإثارة الحاضر، ليصبح شاهدًا على ثلاثة أجيال من المونديال، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم العالمية. ويعكس هذا الرقم القياسي المكانة الخاصة التي يتمتع بها الملعب، ليس فقط في المكسيك، بل في ذاكرة كرة القدم العالمية، كونه مسرحًا لنهائيات تاريخية ولحظات صنعت مجد البطولة عبر عقود.
رحلة كوريا الجنوبية بالأرقام في المونديال
يخوض منتخب كوريا الجنوبية مباراته الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 فجر الجمعة، عندما يلتقي منتخب التشيك، في افتتاح مشواره بالبطولة التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال، وذلك في الظهور الثاني عشر للمنتخب الكوري في النهائيات، والـ11 على التوالي منذ عام 1986.
أبرز أرقام التشيك في كأس العالم عبر التاريخ
يبدأ منتخب التشيك مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 فجر الجمعة، عندما يلتقي منتخب كوريا الجنوبية في افتتاح مبارياته بالمجموعة الأولى، التي تضم أيضًا المكسيك وجنوب أفريقيا، في اختبار مبكر لطموحات المنتخب العائد إلى المونديال بعد غياب طويل.
هل تكسر بلجيكا عقدة التتويج في المونديال؟
تدخل الكرة البلجيكية مرحلة جديدة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يختلط فيها إرث "الجيل الذهبي" بملامح جيل شاب بدأ يفرض نفسه بقوة، في وقت تزداد فيه التساؤلات حول قدرة المنتخب على استثمار هذه المرحلة لتحقيق إنجاز طال انتظاره على المستوى الدولي.
أغلى النجوم الغائبين عن كأس العالم 2026
تُعد بطولة كأس العالم الحدث الأهم في كرة القدم العالمية، والمرحلة التي يفترض أن يجتمع فيها أفضل لاعبي العالم تحت راية منتخباتهم الوطنية، غير أن الواقع لا يحقق هذه الصورة المثالية دائمًا، إذ يغيب عدد من أبرز النجوم عن النسخة المقبلة رغم قيمتهم الفنية والسوقية الكبيرة
كرواتيا بين أمجاد الماضي وتحديات المستقبل
رغم الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب الكرواتي خلال العقد الأخير، يبدو أن السؤال الأهم قبل انطلاق كأس العالم 2026 لم يعد يتعلق بقدرات الفريق الفنية أو طموحاته في البطولة، بل بمدى قدرة كرواتيا على التحرر من إرث جيلها الذهبي الذي صنع أمجادها الأخيرة. فبعد الوصول إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا ثم بلوغ نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، فرض المنتخب الكرواتي نفسه كواحد من أكثر المنتخبات استقرارًا ونجاحًا على الساحة الدولية. وفي وقت اعتمدت فيه أغلب المنتخبات الكبرى على السرعة والقوة البدنية والضغط المكثف، واصلت كرواتيا الاعتماد على جودة لاعبي الوسط وقدرتهم على التحكم في إيقاع المباريات والاستحواذ على الكرة. لكن السنوات الأخيرة كشفت أن هذا النموذج الذي منح المنتخب نجاحات كبيرة بدأ يواجه تحديات متزايدة. فبعد الخروج المبكر من بطولة أمم أوروبا 2024، تصاعدت الشكوك بشأن قدرة الفريق على مواصلة المنافسة بالاعتماد على المجموعة نفسها من اللاعبين الذين قادوا المنتخب خلال السنوات الماضية. ولم يكن من قبيل المصادفة أن تشهد الفترة الأخيرة تغييرات متكررة في أفكار المدير الفني زلاتكو داليتش، الذي تنقل بين أكثر من طريقة لعب بحثًا عن حلول جديدة. فالتجارب المتعددة عكست إدراكًا متزايدًا داخل الجهاز الفني بأن الفريق لم يعد يمتلك التوازن نفسه الذي كان يميزه في السنوات الذهبية. وتكمن المعضلة الرئيسية في أن كرواتيا ما زالت تملك عددًا كبيرًا من لاعبي الوسط أصحاب الخبرة والجودة الفنية العالية، لكنها في المقابل تعاني من نقص واضح في بعض المراكز الأخرى، خاصة على الأطراف. كما أن الاستحواذ الذي كان يمثل سلاحًا هجوميًا فعالًا تحول تدريجيًا إلى وسيلة للسيطرة وتقليل المخاطر أكثر من كونه أداة لصناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين. ومنذ اعتزال إيفان راكيتيتش اللعب دوليًا، فقد خط الوسط الكرواتي جزءًا مهمًا من قدرته على التقدم بالكرة وكسر الخطوط. ومع استمرار الاعتماد على الثلاثي لوكا مودريتش وماتيو كوفاتشيتش ومارسيلو بروزوفيتش لفترات طويلة، أصبح الأداء أكثر بطئًا وأقل قدرة على خلق المساحات والفرص الحاسمة. وتؤكد الأرقام هذا التراجع، إذ لم تنجح كرواتيا في تحقيق الاستفادة المطلوبة من نسب الاستحواذ المرتفعة التي سجلتها في العديد من المباريات الرسمية خلال السنوات الأخيرة، كما تراجعت معدلات صناعة الفرص مقارنة بعدد من المنتخبات الأوروبية المنافسة. وفي المقابل، يبرز جيل جديد من اللاعبين الذين ينتظرون فرصة أكبر لإثبات أنفسهم على الساحة الدولية. ويعد بيتار سوتشيتش ومارتين باتورينا من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة المرحلة المقبلة، بعدما قدما مستويات لافتة في الدوري الإيطالي عقب رحيلهما عن دينامو زغرب. ويتميز سوتشيتش بقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية على حد سواء، بينما يمتلك باتورينا موهبة كبيرة في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، وهو ما يجعله أحد أكثر المواهب الكرواتية الواعدة في السنوات الأخيرة. غير أن التحدي الحقيقي أمام داليتش لا يتمثل فقط في إشراك هذه العناصر الشابة، وإنما في اتخاذ قرار شجاع بإعادة تشكيل الفريق تدريجيًا حولها. فالمسألة لم تعد فنية فقط، بل ترتبط أيضًا بعقلية الاعتماد المستمر على الخبرة والثقة المطلقة في اللاعبين الذين صنعوا الإنجازات السابقة. وتكشف الإحصاءات أن أكثر من نصف دقائق اللعب التي خاضها المنتخب الكرواتي خلال السنوات الأخيرة ذهبت إلى لاعبين تجاوزوا سن الثامنة والعشرين، وهي نسبة تضعه بين أكثر المنتخبات الأوروبية اعتمادًا على أصحاب الخبرات الطويلة. ورغم أن وجود أسماء بحجم مودريتش وكوفاتشيتش يمنح المنتخب قيمة كبيرة داخل الملعب وخارجه، فإن استمرار الاعتماد عليهم بصورة شبه دائمة يثير تساؤلات متزايدة حول مدى جاهزية الجيل الجديد لتحمل المسؤولية عندما تحين لحظة التغيير الحتمية. ومع اقتراب كأس العالم 2026، تبدو كرواتيا أمام مفترق طرق حقيقي. فإما أن تنجح في تحقيق التوازن بين خبرة الماضي وطموح المستقبل، وإما أن تتحول إحدى أهم نقاط قوتها خلال السنوات الماضية إلى عائق يمنعها من مواصلة التطور.
إنجلترا تراهن على هاري كين في المونديال
يُعد هاري كين أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم خلال الفترة الحالية، بعدما فرض نفسه كأحد أقوى المرشحين لنيل لقب أفضل لاعب في العالم، في ظل موسم استثنائي قدم خلاله مستويات تهديفية غير مسبوقة مع بايرن ميونيخ في 2025-2026. ويأتي ذلك في وقت يتجدد فيه الجدل حول قدرة النجم الإنجليزي على ترجمة تألقه الفردي إلى إنجاز جماعي يقود به منتخب بلاده نحو التتويج بكأس العالم، وإنهاء انتظار طويل دام 60 عامًا منذ آخر لقب كبير لمنتخب "الأسود الثلاثة". ورغم التاريخ المليء بالإحباطات الذي يلاحق المنتخب الإنجليزي في البطولات الكبرى، فإن حالة من التفاؤل النسبي تسيطر على الجماهير قبل مونديال 2026، في ظل امتلاك الفريق مجموعة من العناصر المميزة، وفي مقدمتها قائده هاري كين، الذي يدخل البطولة وهو في قمة مستواه الفني والبدني، وربما في أفضل فترات مسيرته على الإطلاق. ويملك كين سجلًا دوليًا كبيرًا رغم عدم تحقيقه أي لقب مع منتخب إنجلترا في مشاركاته السابقة بكأس العالم وبطولة أمم أوروبا، حيث خاض نسختين من المونديال وثلاث بطولات قارية، وكان دائمًا أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق. ومع ذلك، يبدو أنه يدخل النسخة المقبلة بثقة أكبر، مدعومًا بما يقدمه من أرقام تهديفية مذهلة على مستوى الأندية. ومنذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ عام 2023، نجح كين في الجمع بين الأداء الفردي والألقاب الجماعية تدريجيًا، بعدما توج مع النادي الألماني بعدة بطولات محلية، ليؤكد قدرته على التأثير في أعلى المستويات، بعيدًا عن تجربته الطويلة مع توتنهام هوتسبير. وقدم كين موسمًا استثنائيًا في 2025-2026، بعدما سجل 61 هدفًا في 51 مباراة بجميع المسابقات، ليحقق أفضل حصيلة تهديفية في مسيرته، وبفارق كبير عن بقية نجوم الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى. كما تفوق على الفرنسي كيليان مبابي الذي جاء في المركز الثاني برصيد 42 هدفًا، ليؤكد تفوقه الواضح على مستوى الأرقام في القارة الأوروبية. ولم يكن هذا الرقم مجرد إنجاز عددي، بل جاء أيضًا كأحد أعلى المعدلات التهديفية في تاريخ الكرة الحديثة خلال موسم واحد، منذ إنجاز كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد، مع ميزة أن كين حقق أرقامه خلال عدد أقل من المباريات، ما يعكس كفاءته الكبيرة أمام المرمى. ويمتاز كين بكونه مهاجمًا متكاملًا، لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى صناعة اللعب والمساهمة في بناء الهجمات، وهو ما يظهر في مشاركته الفعالة خارج منطقة الجزاء، إضافة إلى معدلاته العالية في صناعة الفرص لزملائه، ما يجعله عنصرًا محوريًا في أسلوب لعب فريقه. وعلى الصعيد الدولي، يملك كين سجلًا قويًا في كأس العالم، حيث سجل 8 أهداف في نسختي 2018 و2022، ليصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ إنجلترا في البطولة. كما يقترب من معادلة أو تحطيم الرقم القياسي التاريخي لبلاده في المونديال، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا قبل المشاركة المقبلة. أما على مستوى المنتخب الإنجليزي بشكل عام، فيتصدر كين قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 79 هدفًا، متفوقًا على أسماء أسطورية مثل واين روني وبوبي تشارلتون، ويواصل تعزيز هذا الرقم مع كل ظهور دولي جديد. ورغم بعض اللحظات الصعبة، وعلى رأسها إهدار ركلة جزاء أمام فرنسا في كأس العالم 2022، إلا أن كين أثبت قدرته على التعامل مع الضغوط، حيث واصل تسجيل ركلات الجزاء بمعدلات مرتفعة للغاية مع ناديه، ليؤكد أنه أحد أكثر اللاعبين ثباتًا في المواقف الحاسمة. ومع اقتراب كأس العالم 2026، يبقى هاري كين أحد أهم أوراق المنتخب الإنجليزي، وأحد أبرز المفاتيح التي يعول عليها الفريق في سعيه نحو تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره، في وقت تبدو فيه التوقعات مرتفعة، والطموحات أكبر من أي وقت مضى.
قبل مواجهة المكسيك.. حصاد جنوب أفريقيا بالمونديال
بعد غياب امتد لثلاث نسخ متتالية من نهائيات كأس العالم، يعود منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم "بافانا بافانا" إلى الظهور على الساحة العالمية من جديد، للمرة الأولى منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2010 التي استضافتها بلاده، حيث يواجه منتخب المكسيك مساء الخميس في المباراة الافتتاحية للبطولة.
قبل ضربة البداية.. ماذا قدمت المكسيك في المونديال؟
تتجه أنظار جماهير كرة القدم، مساء الخميس، إلى ملعب المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، حيث يستهل منتخب المكسيك مشواره في البطولة بمواجهة منتخب جنوب أفريقيا، واضعًا نصب عينيه تحقيق انطلاقة قوية في النسخة التي تستضيفها بلاده بجانب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.