سجل مميز يدعم أمريكا لعبور باراجواي بالمونديال

يفتتح منتخبا الولايات المتحدة الأمريكية وباراجواي مشوارهما في بطولة كأس العالم 2026 عندما يلتقيان فجر السبت، على ملعب مدينة لوس أنجلوس، ضمن منافسات المجموعة الرابعة، في مواجهة يطمح خلالها كل طرف إلى تحقيق انطلاقة قوية تعزز من فرصه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور ثمن النهائي. ويخوض المنتخب الأمريكي البطولة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، بعدما نال شرف استضافة المونديال إلى جانب كندا والمكسيك في أول نسخة بتاريخ البطولة تُقام في ثلاث دول. ورغم أن الترشيحات لا تضعه بين أبرز المرشحين للتتويج باللقب، فإن المنتخب الأمريكي يأمل في استغلال الدعم الجماهيري الكبير لتحقيق مشاركة مميزة تحت قيادة مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو. ويأمل أصحاب الأرض في تجاوز عقبة البداية أمام منتخب باراجواي قبل خوض مواجهتين لا تقلان أهمية أمام أستراليا وتركيا في بقية مباريات دور المجموعات. ويأتي ذلك بعدما أنهى المنتخب الأمريكي استعداداته للمونديال بخسارة ودية أمام ألمانيا بنتيجة 2-1، في لقاء شهد ظهور بعض الإيجابيات رغم النتيجة، أبرزها المستوى الجيد الذي قدمه الظهير أنتوني روبنسون. وتحمل المواجهة طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ سبق أن التقى المنتخبان مرة واحدة فقط في نهائيات كأس العالم، وكان ذلك خلال النسخة الأولى عام 1930، عندما فازت الولايات المتحدة بثلاثية نظيفة في مباراة شهدت تسجيل بيرت باتينود أول "هاتريك" في تاريخ البطولة. كما واصل المنتخب الأمريكي طريقه آنذاك نحو احتلال المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز حققه في مشاركاته بالمونديال. ويدخل المنتخب الأمريكي اللقاء مدعومًا بسجل إيجابي في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في بلوغ الأدوار الإقصائية خلال مشاركاته الثلاث الأخيرة في كأس العالم أعوام 2010 و2014 و2022، وهو ما يعكس حالة من الاستقرار النسبي التي يعيشها الفريق قبل انطلاق النسخة الحالية. في المقابل، يعود منتخب باراجواي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب استمر منذ نسخة 2010، مستفيدًا من احتلاله المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية وحجزه آخر المقاعد المؤهلة مباشرة إلى البطولة. وتشير المواجهات السابقة بين المنتخبين إلى أفضلية نسبية للولايات المتحدة، خاصة أن المنتخب الأمريكي تغلب على باراجواي أيضًا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية جمعت بينهما خلال نوفمبر الماضي. ومع ذلك، تبدو حسابات كأس العالم مختلفة تمامًا، في ظل رغبة المنتخب الباراجواياني في العودة بقوة إلى البطولة وتكرار إنجاز عام 2010 عندما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.


  أخبار ذات صلة