ولد علي يتحمل مسؤولية رباعية الإمارات أمام اليمن
تحمل الجزائري نور الدين ولد علي، المدير الفني لمنتخب اليمن، مسؤولية الخسارة الثقيلة أمام منتخب الإمارات بنتيجة 0-4، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية في كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة في مدينة جدة السعودية. وجاءت الخسارة اليمنية بعد شوط أول حسمه المنتخب الإماراتي بثلاثة أهداف، قبل أن يضيف هدفًا رابعًا في بداية الشوط الثاني، ليحصد «الأبيض» أول ثلاث نقاط في المجموعة، بينما بقي المنتخب اليمني دون رصيد. وافتتح نيكولاس خيمينيز التسجيل للإمارات في الدقيقة 26، قبل أن يضاعف نادر سهل الفارق بهدف بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة 36، ثم أضاف لوان بيريرا الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يعود خيمينيز ويسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع للإمارات في الدقيقة 51. وقال ولد علي خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة إنه يتحمل مسؤولية الخسارة، معتبرًا أن الأخطاء والإهمال الجماعي أسهما بصورة مباشرة في استقبال الأهداف الأربعة. وأشار المدرب الجزائري إلى أنه سبق أن حذر لاعبي خط الدفاع من خطورة مهاجمي المنتخب الإماراتي والإمكانات التي يمتلكونها، مؤكدًا أن ما حدث أمام الإمارات يجب أن يكون درسًا للفريق في المباريات المقبلة. وقدم ولد علي اعتذاره إلى الجماهير اليمنية عن النتيجة، موضحًا أن المنتخب عانى من أخطاء جماعية أثرت في سير المباراة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الخسارة لن تدفعه إلى التخلي عن المشروع الذي يعمل عليه مع المنتخب. وتحدث المدير الفني عن الظروف التي تحيط بالمنتخب اليمني، مشيرًا إلى محدودية الخبرة وعدم انتظام المنافسات المحلية، وقال إن عددًا من اللاعبين لم يخوضوا حتى تسع مباريات متتالية في الدوري، وهو ما ينعكس على جاهزيتهم للمنافسات الدولية. وأكد ولد علي أن الجهاز الفني سيعمل على الاستفادة من الأخطاء التي ظهرت أمام الإمارات ومعالجتها قبل المواجهة المقبلة، في محاولة لاستعادة التوازن والظهور بصورة مختلفة في الجولة الثانية. ورفع المنتخب الإماراتي رصيده إلى ثلاث نقاط في المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات البحرين حاملة لقب النسخة الماضية وقطر واليمن، فيما بقي المنتخب اليمني من دون نقاط. ويلتقي المنتخب الإماراتي مع نظيره البحريني، الأحد، بينما يواجه المنتخب اليمني منتخب قطر في اليوم ذاته ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، على أن تختتم منافسات «خليجي 27» في السادس من أكتوبر المقبل.
داليتش يكشف طموح الإمارات بعد اكتساح اليمن
تحدث زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب الإمارات، عن الفوز الكبير الذي حققه فريقه أمام اليمن برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27». وقال داليتش، خلال تصريحاته بالمؤتمر الصحفي عقب المباراة: «أهنئ منتخب الإمارات والجماهير على هذا الفوز، كان انتصارًا مستحقًا، وحصدنا 3 نقاط مهمة في بداية مشوارنا بالبطولة». وأضاف: «الشوط الثاني لم يكن بنفس مستوى الشوط الأول، والسبب يعود إلى الإرهاق، ولكن علينا الآن التركيز على المباراة المقبلة والعمل على مواصلة المشوار». وتطرق مدرب الإمارات إلى تجربته الجديدة مع المنتخب، مؤكدًا تطلعه لبناء فريق قادر على المنافسة خلال الفترة المقبلة، وقال: «لدي ذكريات جميلة من وجودي في السعودية، وتدريبي للمنتخب الإماراتي يمثل تجربة جديدة بالنسبة لي، والآن أتطلع إلى المستقبل وكيف يمكننا بناء المنتخب من جديد». وأوضح داليتش أن الهدف الأول للمنتخب الإماراتي في البطولة هو عبور دور المجموعات، قبل التفكير في المراحل التالية، قائلًا: «هدفنا هنا هو تخطي مرحلة المجموعات، وبعد ذلك سنسير خطوة بخطوة نحو ما هو قادم، وأعلم مدى حماس جماهيرنا».
الإمارات تقسو على اليمن في خليجي 27
حقق منتخب الإمارات، فوزًا عريضًا، على نظيره منتخب اليمني، برباعية نظيفة، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية، في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27". أنهى منتخب الإمارات، الشوط الأول من المباراة، متفوقًا بثلاثية نظيفة، سجلها كل من نيكولاس خيمينيز ونادر سهل ولوان بيريرا، في الدقائق 26، 36 و2+45. وفي الشوط الثاني، واصل الأبيض الإماراتي تفوقه بتسجيله الهدف الرابع عن طريق نيكولاس خيمينيز في الدقيقة 51. وحصد منتخب الإمارات أول 3 نقاط خلال مشواره في البطولة. وفي نفس المجموعة، يلتقي منتخب قطر مع نظيره البحريني، في تمام الساعة التاسعة من مساء الخميس.
الإماراتي يخشى مفاجآت اليمني في خليجي 27
يفتتح منتخبا الإمارات واليمن مشوارهما في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، عندما يلتقيان الخميس على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا منتخبي قطر والبحرين، في مواجهة يتطلع خلالها كل طرف إلى حصد بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وتقام منافسات «خليجي 27» في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين، حيث تضم المجموعة الأولى السعودية والعراق وعُمان والكويت، فيما تجمع المجموعة الثانية قطر والبحرين والإمارات واليمن، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي. ويدخل المنتخب الإماراتي البطولة في بداية مرحلة فنية جديدة بقيادة المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي تولى المهمة قبل أسابيع قليلة، لتكون مواجهة اليمن أول اختبار رسمي له مع «الأبيض» في بطولة رسمية، بعدما خاض المنتخب فترة إعداد قصيرة قبل الوصول إلى جدة، ويأمل المدرب في استثمار خبرته الكبيرة مع المنتخبات والأندية لإعادة المنتخب الإماراتي إلى الواجهة الخليجية. ويملك المنتخب الإماراتي سجلًا مميزًا في تاريخ كأس الخليج، بعدما توج باللقب مرتين عامي 2007 و2013، وبلغ المباراة النهائية في ست مناسبات، فيما يسعى في النسخة الحالية إلى استعادة اللقب الذي غاب عن خزائنه منذ أكثر من عقد، وتسجيل بداية قوية تمنحه دفعة مهمة قبل مواجهتي البحرين وقطر في الجولتين التاليتين. في المقابل، يدخل المنتخب اليمني المواجهة بطموحات متزايدة، مستفيدًا من التطور الذي ظهر عليه في النسخة الماضية من البطولة، عندما حقق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، بفوزه على البحرين 2-1 في «خليجي 26»، ليحقق نتيجة تاريخية رفعت سقف الطموحات قبل المشاركة الحالية. ويقود المنتخب اليمني المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، الذي يتولى المهمة منذ يناير 2024، ويملك خبرة طويلة في التعامل مع الظروف الصعبة، بعدما سبق له العمل مع المنتخب الفلسطيني، ويعتمد في «خليجي 27» على مزيج من اللاعبين المحليين والمحترفين خارج اليمن، إلى جانب عناصر اكتسبت خبرة دولية خلال الفترة الماضية. ويأمل المنتخب اليمني في مواصلة التطور والخروج من مرحلة الاكتفاء بالمشاركة في دور المجموعات، إذ لم يسبق له التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس الخليج، رغم مشاركته في عدد كبير من النسخ، ويطمح هذه المرة إلى استثمار الثقة التي اكتسبها بعد فوزه التاريخي في النسخة السابقة لتقديم مستويات أقوى أمام منافسين يملكون خبرات كبيرة في البطولة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية للمنتخبين، باعتبار أن الفوز في الجولة الأولى يمنح صاحبه أفضلية مبكرة في سباق المجموعة الثانية، التي تضم كذلك قطر وصاحبة لقب النسخة الماضية البحرين، وهو ما يجعل حصد النقاط الثلاث هدفًا مشتركًا للإمارات واليمن قبل الدخول في مواجهات أكثر صعوبة خلال الجولتين المقبلتين. ومن المنتظر أن تحظى المواجهة بحضور جماهيري كبير، خاصة مع إقامة البطولة في جدة، التي تمثل للمنتخب اليمني فرصة نادرة للعب أمام أعداد كبيرة من جماهيره، في ظل خوض المنتخب مبارياته الدولية خارج أرضه خلال السنوات الماضية، وهو ما اعتبره ولد علي عاملًا يمكن أن يمنح لاعبيه دفعة معنوية إضافية في المنافسة.
ولد علي: اليمني يطمح للمنافسة على اللقب الخليجي
أكد الجزائري نور الدين ولد علي، المدير الفني للمنتخب اليمني لكرة القدم، أن فريقه يدخل منافسات كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27» بطموحات كبيرة، مشددًا على رغبة اللاعبين في تقديم مستويات قوية والمنافسة على اللقب، وذلك قبل مواجهة الإمارات في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية. وأوضح ولد علي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن المنتخب اليمني حرص على الاستعداد مبكرًا للبطولة، حيث أقام المرحلة الأولى من معسكره في مدينة عدن، قبل الانتقال إلى جدة وخوض فترة إعداد هدفت إلى التأقلم مع الأجواء والاستعداد بصورة أفضل للمنافسات. وأشار المدرب الجزائري إلى أن صفوف المنتخب تضم مجموعة من المواهب، سواء من اللاعبين المحترفين خارج اليمن أو العناصر الناشطة في الدوري المحلي، مؤكدًا أن معيار الاختيار والمفاضلة بين اللاعبين يبقى ما يقدمونه داخل الملعب وقدرتهم على خدمة المجموعة. وقال ولد علي إن الوصول إلى الأهداف الكبيرة يحتاج إلى مشروع واضح وتوافر مجموعة من العوامل المساعدة، لافتًا إلى أن المنتخب اليمني يواجه بعض الصعوبات، لكنه يرفض التعامل معها كذريعة للتراجع عن طموحاته. وشدد على أن الظروف المحيطة بالمنتخب لن تمنع اللاعبين من بذل أقصى جهد، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم أفضل أداء ممكن في البطولة والسعي إلى المنافسة على كأس الخليج. ومن جانبه، أكد عبدالواسع المطري، لاعب المنتخب اليمني، أن الفريق يخوض النسخة الحالية من البطولة بعقلية مختلفة، بعدما نجح في النسخة الماضية في تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج. وأوضح المطري أن المنتخب تخلص من الضغوط التي كانت مرتبطة بتحقيق الفوز الأول، مشيرًا إلى أن الطموح تطور الآن إلى التفكير في المنافسة على اللقب، وهو الهدف الذي يحق لجميع المنتخبات المشاركة السعي إليه. وقال إن طبيعة الأسئلة التي تواجه المنتخب اليمني تعكس هذا التحول، موضحًا أن الحديث في النسخ السابقة كان يدور حول إمكانية تحقيق الانتصار الأول، بينما أصبح النقاش حاليًا يتمحور حول قدرة الفريق على المنافسة على البطولة. ويأمل المنتخب اليمني في استثمار التطور الذي ظهر عليه خلال الفترة الماضية، وتحقيق بداية إيجابية أمام الإمارات، قبل استكمال مشواره في المجموعة الثانية التي تضم أيضًا منتخبي قطر والبحرين.
داليتش: الإمارات جاهزة لعبور اليمن
أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الإماراتي لكرة القدم، جاهزية «الأبيض» لخوض مباراته أمام اليمن الخميس، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27». وأوضح داليتش خلال المؤتمر الصحفي أن المنتخب اليمني يملك عناصر تتميز بالسرعة والمهارة، خاصة في التحولات الهجومية، ما يتطلب من لاعبيه التركيز والانضباط طوال اللقاء، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن اهتمامه ينصب بصورة أساسية على إعداد فريقه بالشكل المناسب. وقال المدرب الكرواتي إن الهدف الواضح للمنتخب الإماراتي هو تقديم المستوى المطلوب وتحقيق الفوز، مؤكدًا أن الفريق وصل إلى درجة جيدة من الجاهزية البدنية قبل بداية مشواره في البطولة. وأشار داليتش إلى أن هذه المشاركة تمثل تجربته الأولى في بطولة كأس الخليج مع المنتخب الإماراتي، مؤكدًا أنه يتعامل معها وفق فلسفة تقوم على الظهور بأفضل صورة ممكنة والسعي للتأهل إلى الدور التالي، مع تطوير أداء الفريق من مباراة إلى أخرى. وشدد على أهمية ممارسة كرة القدم بالشكل الصحيح خلال البطولة، معتبرًا أن المنافسة تمثل فرصة للمنتخب الإماراتي من أجل مواصلة التطور وتحقيق الأهداف التي وضعها الجهاز الفني. من جانبه، أكد سلطان عادل، لاعب المنتخب الإماراتي، أهمية المساندة الجماهيرية خلال منافسات البطولة، مشيرًا إلى أن دعم الجماهير يمثل عاملًا مهمًا في تحفيز اللاعبين وتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وأوضح عادل أن الثقة التي يمنحها داليتش للاعبين تمثل حافزًا إيجابيًا للمجموعة، مؤكدًا رغبة جميع العناصر في الاستفادة من هذه الثقة وتقديم المستوى الذي يليق بالمنتخب الإماراتي. كما أشاد بوجود إسماعيل مطر ضمن الجهاز الفني للمنتخب، معتبرًا أن حضوره يمثل إضافة مهمة، لما يمتلكه من خبرة وتاريخ طويل مع الكرة الإماراتية، وقدرته على نقل تجاربه إلى الجيل الحالي من اللاعبين. ويأمل المنتخب الإماراتي في تحقيق بداية إيجابية أمام اليمن، قبل استكمال مشواره في المجموعة الثانية بمواجهتي البحرين وقطر، ضمن سعيه للتأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة.
ولد علي يقود نهضة اليمن في خليجي 27
يقود المدرب الجزائري نور الدين ولد علي مشروعًا فنيًا طموحًا لإعادة بناء المنتخب اليمني وتعزيز حضوره على الساحتين الخليجية والآسيوية، وذلك مع اقتراب مشاركة «الأحمر» في النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل. ويتواجد المنتخب اليمني حاليًا في جدة، حيث كان أول المنتخبات وصولًا إلى المدينة، لخوض المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات، ويعمل الجهاز الفني بقيادة ولد علي على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، والوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل اعتماد القائمة النهائية للبطولة. ويخوض المنتخب اليمني منافسات «خليجي 27» ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، وهي مجموعة تجمع منتخبات تملك خبرة كبيرة في البطولة، ما يضع الفريق أمام اختبار قوي، خاصة أن المنتخب اليمني يسعى إلى ترجمة التطور الذي ظهر على مستواه خلال الفترة الأخيرة إلى نتائج إيجابية في البطولة. ويراهن ولد علي على الانضباط التكتيكي والروح الجماعية، إلى جانب توسيع قاعدة الاختيارات أمام الجهاز الفني، من خلال الجمع بين العناصر المحلية واللاعبين المحترفين خارج اليمن، في محاولة لبناء منتخب أكثر قدرة على المنافسة والاستمرارية. وشهد المعسكر اليمني في جدة التحاق عدد من المحترفين واللاعبين الذين ينشطون خارج البلاد، ومن بينهم عادل عباس، وناصر محمدوه لاعب كاظمة الكويتي، وطارق شهاب لاعب آي آر ريكيافيك الأيسلندي، فيما ينتظر الجهاز الفني اكتمال صفوفه بانضمام بقية العناصر المحترفة، وفي مقدمتهم قائد المنتخب عبد الواسع المطيري لاعب ديالى العراقي، والمدافع هارون الزبيدي المحترف في ميامي الأمريكي، والمهاجم دماني ميلور البغيلي لاعب فورست جرين روفرز الإنجليزي، إلى جانب نواف عبدالله لاعب الملكية البحريني، وحمزة الريمي وأنيس المعاري المحترفين في الغراف العراقي، ورؤوف الشراجي لاعب دبرتسين المجري. ولا تنفصل مشاركة اليمن في «خليجي 27» عن التطور اللافت الذي شهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة ولد علي، بعدما نجح المدرب الجزائري في قيادة الفريق إلى التأهل لنهائيات كأس آسيا 2027، عقب الفوز على لبنان بهدفين دون رد في الجولة الحاسمة من التصفيات، ليحجز المنتخب اليمني مقعده في النهائيات القارية. ويمثل هذا التأهل محطة مهمة في مسيرة ولد علي مع الكرة اليمنية، بعدما تولى مهمة تدريب المنتخب الأول في فبراير 2024، ليبدأ مرحلة جديدة تعتمد على اكتشاف العناصر القادرة على خدمة المنتخب، والاستفادة من اللاعبين اليمنيين المحترفين في الخارج، إلى جانب تطوير أداء المجموعة على المستوى التكتيكي. ويملك المدرب الجزائري، المولود عام 1972 في ضاحية باب الواد بالعاصمة الجزائرية، مسيرة تدريبية تمتد لسنوات طويلة، بدأت في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يخوض تجارب متعددة في الجزائر وفرنسا، حيث عمل ضمن الأجهزة الفنية لعدد من الأندية، كما تولى أدوارًا كمساعد مدرب في فرق جزائرية بارزة. وعلى الصعيد الدولي، ارتبط اسم ولد علي بعدد من التجارب في الكرة العربية والآسيوية، من بينها العمل مساعدًا في الجهاز الفني لمنتخب البحرين، قبل أن يخوض تجربته الأبرز مع المنتخب الفلسطيني، حيث عمل ضمن الجهاز الفني لعدة سنوات ثم تولى مهمة المدير الفني بين عامي 2018 و2021. وخلال تجربته مع فلسطين، قاد ولد علي المنتخب في نهائيات كأس آسيا 2019، وحقق تعادلين أمام سوريا والأردن، كما ارتبط اسمه بالفوز على أوزبكستان بهدفين دون رد في تصفيات كأس العالم 2022، قبل أن يخوض تجربة مع المنتخب الجزائري تحت 23 عامًا، ثم ينتقل إلى قيادة المنتخب اليمني. وتكتسب مشاركة اليمن في «خليجي 27» أهمية إضافية بالنسبة لولد علي، الذي يسعى إلى مواصلة البناء على التأهل القاري، وإظهار قدرة المنتخب على منافسة المنتخبات الخليجية، في بطولة تمثل اختبارًا حقيقيًا لتطور الفريق ومدى قدرته على التعامل مع مواجهات قوية ومتقاربة المستوى. وبين طموح التأهل الآسيوي والرغبة في الظهور بصورة مختلفة في كأس الخليج، يأمل الجهاز الفني اليمني أن تكون جدة محطة جديدة في مسيرة المنتخب، وأن ينجح «الأحمر» في تقديم مستويات تعكس العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية.
الأزرق يختتم تحضيراته لـ«خليجي 27» بودية اليمن
يختتم المنتخب الكويتي استعداداته للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، بمواجهة نظيره اليمني الجمعة، في مدينة جدة السعودية، التي تحتضن منافسات البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل. ووصل «الأزرق» إلى جدة الثلاثاء، قادمًا من قطر التي أقام فيها معسكرًا تحضيريًا، خاض خلاله مباراة ودية أمام فريق لوسيل، قبل أن يدخل المرحلة الأخيرة من التحضيرات للمنافسات الخليجية. وأوقعت القرعة المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية وعُمان والعراق، فيما تضم المجموعة الثانية قطر والإمارات والبحرين واليمن. ويستهل المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بمواجهة صاحب الأرض المنتخب السعودي يوم 23 سبتمبر، قبل أن يلتقي العراق في 26 من الشهر ذاته، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة عُمان يوم 29 سبتمبر. ويرى عبدالعزيز حمادة، المدرب السابق للمنتخب الكويتي، أن استعدادات «الأزرق» لم تكن بالمستوى المثالي، مشيرًا إلى تأثير توقف منافسات الدوري المحلي لفترة طويلة، إلى جانب ارتباط لاعبي نادي الكويت بالمشاركة في دوري أبطال آسيا 2 خلال الجزء الأكبر من فترة إعداد المنتخب. وقال حمادة إن استمرار منافسات الدوري الكويتي حتى فترة أقرب من موعد البطولة كان سيمنح الجهاز الفني فرصة أكبر لتجهيز اللاعبين ورفع مستوى الانسجام قبل انطلاق المنافسات. ويواجه البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، بعض الانتقادات بشأن خياراته، خاصة في مركز حراسة المرمى، بعد استدعاء خالد الرشيدي، حارس نادي الكويت، رغم عدم مشاركته مع فريقه منذ بداية الموسم، مقابل غياب المخضرم حميد القلاف حارس القادسية، الذي يقدم مستويات جيدة مع ناديه. وفي المقابل، يواصل المنتخب اليمني تحضيراته في جدة، بعدما كان من أوائل المنتخبات وصولًا إلى المدينة استعدادًا لخوض منافسات البطولة. وبحسب تقييم حمادة، فإن منتخبات الكويت واليمن والإمارات تبدو متقاربة في المستوى، مشيرًا إلى أن المنتخب الكويتي سيحتاج إلى التعامل مع فارق الجاهزية والخبرة أمام منتخبات تملك عناصر قوية مثل السعودية والعراق والبحرين. وأكد المدرب السابق أن سوزا لا يملك «عصا سحرية» لتجاوز جميع الفوارق خلال فترة قصيرة، في وقت يتطلع فيه «الأزرق» إلى تقديم مستويات أفضل في البطولة وتحقيق بداية قوية أمام المنتخب السعودي. ورشح حمادة المنتخب السعودي، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب المنتخب العراقي، الذي شارك مؤخرًا في كأس العالم 2026، للمنافسة على لقب «خليجي 27».
اليمن أول الواصلين إلى جدة قبل «خليجي 27»
وصلت بعثة المنتخب اليمني إلى مدينة جدة، لتكون أولى بعثات المنتخبات المشاركة في كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» وصولًا إلى السعودية، استعدادًا لانطلاق منافسات البطولة في 23 سبتمبر الجاري. وكان في استقبال الوفد اليمني لدى وصوله عدد من ممثلي اللجنة المنظمة المحلية، قبل أن تتوجه البعثة إلى مقر إقامتها في الفندق المخصص لها على ساحل البحر الأحمر، فيما ينتظر أن تتوالى وصول بقية المنتخبات المشاركة خلال الأيام المقبلة. ويخوض المنتخب اليمني منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، في حين تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت، وسط ترقب لمنافسات قوية في النسخة السابعة والعشرين من البطولة الخليجية. وتقام منافسات «خليجي 27» بمشاركة ثمانية منتخبات، تتنافس في 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في أول استضافة لمدينة جدة لمنافسات البطولة التي تعود جذورها إلى عام 1970.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |