ترقب لانطلاق الجولة التاسعة لدوري قطر

تخطف مواجهة السد والريان الأضواء في الجولة التاسعة من الدوري القطري لكرة القدم، في ظل احتدام المنافسة على المركز الأول بين ثلاثة أندية تتساوى في رصيد 18 نقطة، هي السد والريان والدحيل، ما يجعل نتائج الجولة مؤثرة بصورة مباشرة في شكل المنافسة على القمة. وتنطلق مباريات الجولة غدًا الجمعة وتستمر على مدار ثلاثة أيام، بجدول حافل بالمواجهات المهمة، يتقدمها لقاء الغرافة والدحيل، إلى جانب المواجهة التقليدية بين العربي والأهلي، فيما تسعى بقية الفرق إلى تحسين ترتيبها واستعادة التوازن بعد نتائج الجولة السابقة. وتبلغ الإثارة ذروتها الأحد المقبل عندما يستضيف استاد جاسم بن حمد لقاء السد والريان، في مواجهة مباشرة بين فريقين يتطلع كل منهما إلى فض الشراكة على القمة، مستفيدًا من أهمية النقاط الثلاث في هذه المرحلة من عمر المسابقة. ويدخل السد اللقاء بعد استعادة نغمة الانتصارات بصورة قوية، إثر تفوقه على الشمال بأربعة أهداف مقابل هدف في الجولة الماضية، مستفيدًا من تعادل الريان مع العربي دون أهداف، ليصعد إلى المركز الأول برصيد 18 نقطة متقدمًا بفارق الأهداف. وكان الفريق قد حقق قبل ذلك انتصارًا عريضًا على الشحانية برباعية نظيفة في الجولة السابعة، بعدما تعرض لخسارتين أمام العربي والدحيل. ويأمل السد، بقيادة مدربه رازفان لوشيسكو، في مواصلة صحوته وتأكيد قدرته على المنافسة بقوة، عبر تجاوز أحد أبرز منافسيه، بما يعزز حظوظه في الاحتفاظ باللقب الذي توج به خلال المواسم الثلاثة الماضية. على الجانب الآخر، يدخل الريان المواجهة بهدف تعويض فقدان نقطتين في الجولة الماضية، بعدما انتهت مباراته أمام العربي بالتعادل السلبي، ليتساوى مع السد والدحيل برصيد 18 نقطة، لكنه يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن المتصدر. ويطمح الفريق إلى استعادة الانتصارات وانتزاع الصدارة، في مواجهة تمثل اختبارًا مهمًا لطموحاته هذا الموسم. وتكتسب مباراة الغرافة والدحيل، المقررة بعد غد السبت على استاد ثاني بن جاسم، أهمية كبيرة في حسابات المقدمة، إذ يسعى الدحيل إلى مواصلة سلسلة انتصاراته والضغط على المتصدرين، بينما يتطلع الغرافة إلى استثمار فوزه الأخير لاستعادة موقعه بين الفرق المنافسة. ويخوض الدحيل اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه على الوكرة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليصل إلى 18 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد والريان، بعدما سجل انتصاره الرابع على التوالي. ويمنح هذا المسار الفريق فرصة حقيقية للدخول بقوة في سباق القمة، بعدما أصبح شريكًا في الصدارة من حيث عدد النقاط. ويتطلع فريق المدرب الجزائري جمال بلماضي إلى تحقيق انتصاره الخامس تواليًا، وهو ما قد يقوده إلى الانفراد بالمركز الأول للمرة الأولى هذا الموسم، إذا انتهت مواجهة السد والريان بالتعادل. كما تمثل المباراة محطة مهمة في مساعي الدحيل لاستعادة لقب الدوري، الذي ابتعد عنه خلال المواسم الثلاثة الأخيرة. أما الغرافة، فيسعى إلى البناء على فوزه بهدفين دون رد أمام نادي قطر في الجولة الماضية، وهو الانتصار الذي وضع حدًا لسلسلة سلبية امتدت ست مباريات دون تحقيق الفوز، ورفع رصيد الفريق إلى 9 نقاط في المركز الثامن. ويأمل الغرافة في مواصلة التحسن أمام منافس قوي، وحصد ثلاث نقاط تساعده على التقدم في جدول الترتيب وتقليص الفارق مع فرق المقدمة. وتشهد انطلاقة الجولة غدًا الجمعة مواجهة العربي والأهلي على استاد الثمامة، في لقاء يجمع فريقين يمتلكان تاريخًا طويلًا في الكرة القطرية، ويبحث كل منهما عن نتيجة تعزز موقعه وتدعم طموحه في التقدم بالترتيب. ويخوض العربي المباراة وفي رصيده 13 نقطة بالمركز الرابع، بعدما تعادل دون أهداف مع الريان في الجولة الماضية، ويتطلع إلى العودة للانتصارات وتقليص الفارق مع أصحاب المراكز الأولى، حتى يبقى قريبًا من دائرة المنافسة على اللقب. في المقابل، يدخل الأهلي المواجهة منتشيًا بفوزه على الشحانية بهدفين مقابل هدف، وهو الانتصار الذي رفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الخامس. وشهدت المباراة الماضية الظهور الأول لمدربه المونتينيغري نيبويشا يوفوفيتش بعد عودته إلى قيادة الفريق، ويأمل الأهلي أن ينعكس هذا التغيير إيجابيًا على نتائجه خلال الجولات المقبلة. وفي اليوم نفسه، يلتقي الوكرة والشحانية على استاد سعود بن عبدالرحمن، في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى تجاوز خسارتيهما في الجولة الماضية والعودة إلى حصد النقاط. وكان الوكرة قد خسر أمام الدحيل بنتيجة 1-3، ليتوقف رصيده عند 11 نقطة ويتراجع إلى المركز السادس، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. أما الشحانية، فقد سقط أمام الأهلي بنتيجة 1-2، ليظل عند 7 نقاط في المركز العاشر، ويبحث عن نتيجة تساعده على الابتعاد عن مناطق الخطر. وتتواصل المنافسات السبت بلقاء الشمال والسيلية على استاد عبدالله بن خليفة، حيث يسعى الشمال إلى تجاوز خسارته الثقيلة أمام السد بنتيجة 1-4، والتي أبقته عند 9 نقاط في المركز التاسع. في المقابل، يدخل السيلية المباراة بعد هزيمته أمام لوسيل بنتيجة 1-2، ليظل في ذيل الترتيب برصيد نقطة واحدة، ويصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية لإيقاف تراجع نتائجه. وتُسدل الستارة على مباريات الجولة الأحد بمواجهة لوسيل ونادي قطر على استاد الخور، في لقاء يحمل أهمية للفريقين الساعيين إلى تحسين موقعيهما. ويخوض لوسيل المباراة بعد فوزه على السيلية بهدفين مقابل هدف، رافعًا رصيده إلى 9 نقاط في المركز السابع. أما نادي قطر، فيدخل المواجهة عقب خسارته أمام الغرافة بهدفين دون رد، ليتجمد رصيده عند 6 نقاط في المركز الحادي عشر، ويبحث عن استعادة النتائج الإيجابية لتفادي التراجع أكثر في جدول الترتيب. وتحمل الجولة التاسعة ملامح مرحلة مفصلية في صراع المقدمة، مع تقارب الأرقام وتساوي السد والريان والدحيل في رصيد النقاط، وهو ما يمنح مواجهاتهم أهمية مضاعفة، ويجعل ترتيب القمة مفتوحًا على أكثر من احتمال. وفي الوقت نفسه، تبدو النقاط ذات قيمة كبيرة للأندية الأخرى، سواء الساعية إلى الاقتراب من المراكز الأولى أو الراغبة في الابتعاد عن مؤخرة الترتيب.


  أخبار ذات صلة