Image

سيميوني: تعرضت للإهانة لمدة 90 دقيقة

أقر دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بأنه فقد أعصابه بشكل لا يمكن تبريره بعد طرده عقب مشادة ساخنة مع أحد مشجعي ليفربول بعد هدف الفوز لأصحاب الأرض في الوقت المحتسب بدل الضائع بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. كان الأرجنتيني قد شاهد فريقه يقلص تأخره بهدفين، لكن فيرجيل فان دايك سجل هدفا قاتلا في الدقيقة 92 لينزل الهزيمة 3-2 بأتلتيكو في ملعب أنفيلد الصاخب. وبدا سيميوني غاضبا من أحد مشجعي ليفربول خلف المنطقة الفنية وطرده الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني في نهاية المطاف. وقال سيميوني بعد ذلك إنه تحمل الإهانات طوال 90 دقيقة. وقال لشبكة لموفيستار "كانت هناك إهانات طوال المباراة، لكن مهلا، أنا من كان عليه أن يبقى هادئا ويتحمل كل شيء، الإهانات والإيماءات وغيرها، تحدث (ليفربول) عن تقديم عرض جيد، لكنهم يهينونك طوال المباراة ولا يمكنك قول أي شيء، لأنني المدرب، رد فعلي على الإهانة لا يمكن تبريره لكنك لا تعرف كيف يكون الأمر عندما تتعرض للإهانة لمدة 90 دقيقة دون توقف، يواصلون إهانتك، ومع التوتر حدث ما حدث، أخبرني الحكم أنه يتفهم ذلك، لكنني آمل أن يتحسن ليفربول، إذا تعرفوا على من فعل ذلك، يجب أن تكون هناك عواقب". وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في وقت لاحق عما قاله المشجع بالتحديد وجعله يفقد أعصابه قال سيميوني "لن أخوض في طبيعة الإهانة بالضبط، لا أريد الخوض في هذا النقاش، أعرف ما حدث خلف مقعد بدلاء فريقي، لا يمكنني حل مشاكل المجتمع، ليس من الجيد أبدا أن نتفاعل كمدربين، أليس كذلك؟ إذا كنا نتعرض للإهانة طوال المباراة.. عندما سجلوا الهدف الثالث، قام بإهانتي، التفت مرة أخرى، أنا بشر". وأشاد سيميوني بفريقه على انتفاضته الكبيرة بعد أن استقبلت شباكه هدفين في الدقائق الست الأولى، لكنه رد بثنائية ماركوس يورينتي. وقال "لم نكن محظوظين بالهدف الأول، لكن مع روح وجودة اللاعبين عدنا إلى المباراة، ومع يورينتي، الذي قدم مباراة رائعة، رفعنا مستوانا". وأضاف "كانت المباراة في متناول أيدينا حتى جاء الهدف الرائع من فيرجيل الذي جعلنا نشعر بمرارة".

Image

سيميوني يطالب بالدعم الجماهيري

أكد دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم على أهمية التواجد الجماهيري في المدرجات لدعم فريقه في المباريات. ويستعد أتلتيكو مدريد لمواجهة فياريال السبت في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني، حيث يسعى سيمويني لقيادة فريقه نحو تحقيق أول فوز له في الدوري هذا الموسم. وعند سؤاله عما ينتظره من جماهير فريقه في المباراة، قال سيميوني: "أنا لا أنتظر، فحين تنتظر في الحياة، تصاب باليأس علينا أن نعمل حتى يتعرف الناس على الفريق ويشعروا بالانتماء له أما عن المودة التي أظهرها لي المشجعون، فقد كنت ممتنا لها منذ وصولي في عام 1994، وأنا من يجب عليه الاستمرار في تقديم ما يتوقعه الناس من فريقنا". وأضاف: "لم يكن لدينا الكثير من الوقت، مثل ما يحدث لكل الفرق في فترات التوقف الدولي ركزنا على التعرف على الأخطاء وكثفنا التدريبات على أوجه القصور أتمنى أن يدخل اللاعبون الدوليون المباراة وهم في حالة جيدة". وبسؤاله عن تعليقه على ما قاله رئيس النادي إنريكي سيريزو بان الفريق مستعد للفوز بلقب، قال سيميوني: أنتم تعرفونني منذ وقت طويل إذا قال الرئيس ذلك، فهذه أخبار سارة. وعن أداء فياريال، قال سيميوني: "فياريال يلعب بأسلوب محدد جدا. مدربهم يستخدم تشكيل 4/4/2 بشكل شبه مثالي، مع الهجمات المرتدة ولديه لاعبون يتمتعون بالسرعة سنواجه فريقا يجسد تماما نظاما استخدمناه كثيرا وهو مألوف جدا بالنسبة لنا وبأدواتنا، سنحاول الاقتراب مما نريد تحقيقه".

Image

موسم كارثي ينتظر أتلتيكو في الليجا

يعيش فريق أتلتيكو مدريد الإسباني واحدة من أسوأ بداياته في الدوري الإسباني خلال السنوات الأخيرة، بعدما جمع نقطتين فقط من أصل تسع ممكنة، ليجد نفسه في موقف حرج وسط شكوك كبيرة تحيط بمشروع المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني.

Image

سيميوني: لا قلق رغم البداية السيئة!

قال دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد إنه لا يشعر بالقلق بعد أسوأ بداية لفريقه في 14 عاما قضاها في منصبه عقب التعادل 1-1 مع ألافيس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. ويقبع أتلتيكو في النصف السفلي من جدول الترتيب بعد حصوله على نقطتين من أول ثلاث مباريات، بعد خسارته 2-1 أمام إسبانيول وتعادله 1-1 على أرضه مع إلتشي الصاعد حديثا. وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بالقلق إزاء أسوأ بداية لأتلتيكو في الموسم منذ موسم 2009-2010 تحت قيادة آبل ريسينو، قال المدرب إنه يحافظ على تركيزه. وقال "أولا ينبغي أن يتحسن الفريق، ونتيجة لذلك فإن النقاط سوف تتحسن.. أستمر في العمل وأثق في لاعبي فريقي، لدينا فريقٌ سيُقدم أداء أفضل مما نقدمه حاليًا، مرة أخرى، كان بإمكاننا الفوز، لكننا افتقرنا إلى الدقة والفعالية في كل مباراة تقدمنا أمر غريب". وتناقضت هدوء سيميوني مع نبرة حارس مرماه يان أوبلاك. وقال السلوفيني "عندما لا تسير الأمور في صالحك، تشعر بالقلق هذا ليس ما كنا نتمناه نقطتان وشعور سيء وإحباط شديد، ما يحدث لنا أمر لا يصدق. إنه خطأنا لم نحصد النقاط، وهذا خطأنا". ويسعى أتلتيكو لإنهاء صيامه عن الألقاب الذي دام أربع سنوات، بعد فوزه بلقب الدوري آخر مرة في عام 2021.

Image

سيميوني يحافظ على هدوئه!

احتفظ دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بهدوئه رغم البداية الكارثية لفريقه في المشوار الذي يسعى من خلاله لإنهاء غياب خمسة أعوام عن منصة التتويج بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، ويأمل المدرب الذي يتعرض لانتقادات حادة في تعزيز تشكيلته قبل نهاية فترة الانتقالات يوم الاثنين. ويحتل أتلتيكو المركز 14 في الدوري برصيد نقطة واحدة بعد أول مباراتين في الموسم، إذ خسر 2-1 أمام إسبانيول وتعادل 1-1 على ملعبه أمام إلتشي الصاعد حديثا. ويواجه فريق سيميوني الآن مهمة صعبة عندما يحل ضيفا على ألافيس صاحب المركز التاسع السبت، وقد حصد ألافيس ثلاث نقاط من فوزه في الجولة الأولى على ليفانتي. وعندما سُئل سيميوني في المؤتمر الصحفي عن معاناة فريقه، رد قائلا "من الصعب دائما تقييم العمل الذي يتم في ظل وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص الجدد"، في إشارة إلى انضمام لاعبين مثل تياجو ألمادا وجوني كاردوسو وديفيد هانكو وأليكس باينا. وأضاف المدرب الأرجنتيني الذي اعترف بالضغوط لكنه تمسك بالهدوء "الفريق عمل بشكل جيد في المباراتين الماضيتين، هناك مجالات للتحسين، خاصة على المستوى الدفاعي". وتابع "أي شيء أقل من جمع النقاط ليس أمرا إيجابيا، خاصة في وضعنا الحالي.. علينا التركيز على التحسين، ومواصلة البناء على ما أديناه بشكل جيد، والأهم من ذلك، الحفاظ على هدوئنا علينا مواجهة الأوقات الصعبة بهدوء لنلعب بالطريقة التي نريدها". وقال سيميوني إن أتلتيكو لا يزال نشطا في فترة الانتقالات مع تبقي أيام قليلة فقط على نهايتها. وقال سيميوني "يتمتعون بسرعة عالية، وهم أقوياء للغاية على ملعبهم. لعبوا مباراتين جيدتين، ومدربهم (مواطنه الأرجنتيني إدواردو كودي) لديه أفكار واضحة للغاية، ونأمل أن نخوض المباراة بالطريقة التي نرى أننا قادرون على إلحاق الهزيمة بهم من خلالها".

Image

سيميوني: أتلتيكو قادر على المنافسة بقوة

أكد الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، أن مواجهة نظيره إلتشي ستكون اختبارًا صعبًا، حيث يتقابل الفريقان وجهًا لوجه مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من مسابقة الدوري الإسباني لكرة القدم. وتحدث سيميوني في المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء قائلًا: "أتوقع مباراة قوية؛ ففريق إلتشي سيفرض علينا تقديم أقصى ما لدينا في الملعب"، مضيفًا: "المسؤولية تتزايد باستمرار وهذا ما أتحمله على عاتقي. بفضل عمل الفريق فنحن على ثقة من قدرتنا على المنافسة بقوة". وأضاف: "الالتزام بجعل الجماهير تشعر بالانتماء لما يقدمه الفريق. من خلال ذلك فبالتأكيد ستأتي الأمور الجيدة، نعرف مميزات إلتشي وكيف يعمل مدربهم. لقد قدموا أداءً رائعًا في الموسم الماضي. إنهم يلعبون كرة قدم جيدة". وواصل المدرب الأرجنتيني: "مع الخيارات المتاحة لنا فسنحاول أن نأخذ المباراة إلى حيث نعتقد أننا قادرون على إيذائهم"، موضحًا: "لن أشرح التبديلات التي قمت بها ضد اسبانيول لكن ربما لم يلاحظ الناس أن سورلوث لم يتدرب سوى يوم واحد فقط ولقد كان باينا يعاني من كدمة منذ مواجهة نيوكاسل يونايتد. لا أستطيع شرح ذلك كل يوم".

Image

هل يستطيع أتلتيكو منافسة برشلونة والريال؟

أكد دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، أن الفريق تطور بشكل هائل مع إبرام بعض الصفقات الجديدة ورحيل العديد من اللاعبين، وذلك قبل انطلاق مشوار الروخي بلانكوس في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم أمام إسبانيول مساء الأحد. وقال سيميوني في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "14 عامًا مع أتلتيكو، أنا سعيد جدًا، سعيد بمكاني الحالي، مازلت أتمتع بالطاقة التي يتطلبها المنصب الذي أشغله، نتوقع الأفضل دائمًا، علينا أن نواصل النهج الذي بدأناه منذ البداية، ونتعامل مع كل مباراة على حدة، ونسعى للنمو .. لقد تطور الفريق بشكل هائل". وأضاف المدرب الأرجنتيني: "ودعنا ثمانية لاعبين قدموا عملًا عظيمًا أقدّره وأشكرهم، واستقبلنا وجوهًا جديدة شابة تحمل بين طياتها الإصرار والحلم، وتعي الإرث الكبير الذي خلّفه لاعبون سابقون لا يزالون يساهمون في تطور النادي". وردًا على سؤال حول قدرة أتلتيكو على منافسة عملاقي كرة القدم الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، أوضح سيميوني: "لن أستعجل في المقارنة سواء كنا أفضل أو أسوأ من الآخرين. الحقيقة تظهر في الملعب وفي الوقائع، وصل إلينا لاعبين مهمين لكن يجب إثبات ذلك على أرض الملعب، وسنحصل على المكان الذي نستحقه بحسب الأداء في الملعب". وتحدث سيميوني عن رأيه في إقامة مباراة برشلونة وفياريال خارج إسبانيا وتحديدًا في ميامي قائلًا: "سأخبركم بما يحدث معنا في الحياة، دائمًا نشغل أنفسنا باستمرار بأشياء قد تحدث وفي النهاية قد لا تحدث، من كل 100 شيء نفكر أنه سيحدث، يحدث 20 فقط. لذلك دعونا نركّز على ما لدينا اليوم".

Image

رحيل دي بول صداع في رأس سيميوني

خسر نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، أحد أهم عناصره بعدما رحل الأرجنتيني رودريجو دي بول إلى نادي إنتر ميامي المنافس بالدوري الأمريكي لكرة القدم عقب فشل النادي في التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده الذي كان يمتد حتى يونيو 2026. وأُعلن رسميًا عن الصفقة مؤخرًا ليغادر اللاعب ملعب متروبوليتانو بعد مشوار حافل قدّم كل ما لديه خلال أربع مواسم قضاها مع الفريق. دي بول كان بمثابة أبرز العناصر في تشكيلة المدرب دييجو سيميوني، حيث اعتمد عليه في كل تفاصيل اللعب وكان يعتبره امتداده داخل أرض الملعب بفضل انضباطه وروحه القتالية. ورغم التراجع الذي عانى منه الفريق في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي، فإن اللاعب الأرجنتيني ظهر بشكل مميز في المباريات الكبرى وكان عنصرًا حاسمًا في انتصار أتلتيكو التاريخي على برشلونة في مونتجويك بنتيجة 2-1. ورغم معارضة سيميوني الشديدة لفكرة رحيله حتى اللحظة الأخيرة، اضطر المدرب الأرجنتيني إلى الاستسلام لحاجة النادي الماسة إلى الأموال والالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف المفروضة من رابطة الدوري الإسباني. وحصل أتلتيكو على 15 مليون يورو من صفقة بيع دي بول، وهو مبلغ أقل من التقدير السابق الذي وضعه النادي للاعب والبالغ 20 مليون يورو. رحيل دي بول أثار تساؤلات عديدة بين الجماهير حول هوية اللاعب القادر على تعويضه. ويُعد الأمريكي جوني كاردوسو، لاعب ريال بيتيس السابق، هو المرشح الأول لخلافته، غير أن دوره يميل إلى الجانب الدفاعي أكثر من دي بول الذي أسهم الموسم الماضي في صناعة عشرة أهداف إلى جانب تسجيله ثلاثة أهداف. أما أليكس باينا وتياجو ألمادا اللذان انضما حديثًا لدعم خط الوسط فلا يمتلكان القدرة على القيام بالدور الشامل الذي كان يؤديه الدولي الأرجنتيني. غادر دي بول أتلتيكو مدريد دون التتويج بأي لقب رغم مشاركته في 187 مباراة سجل خلالها 14 هدفًا وصنع 26 هدفًا، وهي أرقام مميزة بالنسبة للاعب وسط دفاعي.

Image

أطول 10 مدربين خدمة في أوروبا

في زمن كروي تتسارع فيه الإقالات وتتقلص فيه فرص الاستمرارية، لا تزال بعض الأندية الكبرى في أوروبا تتمسك بالاستقرار الفني كخيار استراتيجي نادر. وكشف موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، عن قائمة المدربين الأطول بقاءً في مناصبهم على مستوى الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال السنوات الأخيرة. وتصدّر القائمة المدرب الألماني فرانك شميت، الذي يقود فريق هايدنهايم الألماني منذ نحو 17 عامًا و10 أشهر، حيث تولّى المهمة في عام 2007، عندما كان الفريق في الدرجة الخامسة من كرة القدم الألمانية، ليقوده بعدها إلى البوندزليجا في مسيرة تُعد واحدة من القصص الملهمة في كرة القدم الحديثة. وجاء في المركز الثاني مدرب أتلتيكو مدريد، الأرجنتيني دييجو سيميوني، الذي يتولّى منصبه منذ 13 عامًا و6 أشهر، ويُعد أحد أكثر المدربين تأثيرًا في تاريخ النادي الإسباني. في المركز الثالث، حلّ الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، الذي يواصل مسيرته مع النادي منذ 9 سنوات، قاد خلالها الفريق لتحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية.