ديشامب ينتظر التكريم وزيدان يقود ثورة الديوك
يستعد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لبدء حقبة جديدة مع المنتخب الأول، من خلال الإعلان المرتقب عن تعيين النجم السابق زين الدين زيدان مديرًا فنيًا لـ"الديوك"، خلفًا للمدرب ديدييه ديشامب الذي أنهى مسيرة امتدت لنحو 14 عامًا على رأس الجهاز الفني للمنتخب. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن المفاوضات والمشاورات بين زيدان ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، ما ساهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة للمنتخب، سواء على مستوى الجهاز الفني أو خطة العمل المستقبلية. ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الفرنسي رسميًا عن تعيين زيدان يوم الثلاثاء المقبل، مع إمكانية عقد مؤتمر صحفي لتقديم المدرب الجديد، دون أن يكون ذلك مرتبطًا بموعد الإعلان نفسه، بحسب ما أشارت إليه الصحيفة الفرنسية. ويعمل مسؤولو الاتحاد الفرنسي خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل التعاقد مع زيدان، الذي من المتوقع أن يمتد لمدة أربع سنوات، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في منح المدرب الجديد مشروعًا طويل الأمد لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يعتزم الاتحاد الفرنسي تكريم ديدييه ديشامب تقديرًا لما قدمه للمنتخب خلال فترة قيادته التي شهدت العديد من النجاحات، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي كأس العالم 2022، إلا أن المدرب السابق لم يتفاعل مع فكرة التكريم حتى الآن. ومن المقرر أن يتم حسم تشكيل الجهاز المعاون لزيدان خلال شهر أغسطس المقبل، وسط توقعات بعدم حدوث تغييرات كبيرة في الهيكل الفني المساعد، مع الحفاظ على قدر من الاستقرار والاستفادة من الخبرات الموجودة. وسيخوض المنتخب الفرنسي أولى اختباراته في المرحلة الجديدة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يستعد لخوض أربع مواجهات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، يبدأها بمواجهة تركيا وبلجيكا يومي 25 و28 سبتمبر، قبل مواجهة إيطاليا وبلجيكا يومي 2 و5 أكتوبر، في بداية مشوار زيدان المنتظر مع المنتخب الذي سبق أن قاده لاعبًا إلى تحقيق إنجازات تاريخية. ويراهن الاتحاد الفرنسي على خبرة زيدان وشخصيته القيادية، إلى جانب سجله الحافل مع الأندية، لقيادة جيل جديد من اللاعبين ومواصلة حضور فرنسا القوي على الساحة العالمية.
إسبانيا تنتزع صدارة FIFA وقفزة تاريخية للمغرب ومصر
أعادت نتائج كأس العالم 2026 رسم ملامح التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما أصدر FIFA تصنيفه لشهر يوليو عقب إسدال الستار على البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وشهدت تتويج إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخها. وجاء التحديث الجديد محملًا بتغييرات كبيرة على مستوى القمة، إلى جانب قفزات تاريخية لعدد من المنتخبات، وفي مقدمتها المغرب ومصر، مقابل تراجعات لافتة لمنتخبات أخرى. ويستند التصنيف العالمي إلى نظام يعتمد على نتائج المباريات، وقوة المنافس، وأهمية البطولة، وهو ما يمنح مباريات كأس العالم أعلى قيمة من حيث احتساب النقاط، الأمر الذي جعل نتائج المونديال تنعكس بصورة مباشرة على ترتيب المنتخبات في العالم. وكان المنتخب الإسباني أكبر الرابحين بعد تتويجه باللقب إثر فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليقفز إلى صدارة التصنيف العالمي برصيد 1995.88 نقطة، بعدما أضاف 121.17 نقطة خلال فترة التصنيف، وهو أعلى رصيد نقاط حققه أي منتخب في هذا التحديث. في المقابل، فقد المنتخب الأرجنتيني صدارة العالم وتراجع إلى المركز الثاني برصيد 1970.37 نقطة، رغم وصوله إلى المباراة النهائية، بينما حافظ المنتخب الفرنسي على المركز الثالث، وجاءت إنجلترا في المركز الرابع، فيما تراجع منتخب البرازيل إلى المرتبة الخامسة بعد خروجه من البطولة قبل الأدوار الأخيرة.
نجوم فرنسا يودعون ديشامب برسائل مؤثرة
وجّه عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي رسائل تقدير مؤثرة إلى المدرب ديدييه ديشامب، عقب خوضه مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني للديوك، ليختتم بذلك رحلة استمرت 14 عامًا مع الفريق. وكانت مواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 هي الظهور الأخير لديشامب كمدرب للمنتخب الفرنسي، بعدما انتهت بخسارة الديوك بنتيجة 6-4، ليسدل الستار على واحدة من أبرز الفترات في تاريخ المنتخب. وتولى ديشامب قيادة المنتخب الفرنسي عام 2012، ونجح خلال مسيرته في تحقيق إنجازات كبيرة، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018، وقيادة الفريق إلى نهائي مونديال 2022، إلى جانب إعادة المنتخب إلى المنافسة على أكبر البطولات العالمية. وقال جولز كوندي، مدافع المنتخب الفرنسي، إن ديشامب كان المدرب الأهم في مسيرته الدولية، مؤكدًا أن الجميع داخل غرفة الملابس يقدّر ما قدمه للفريق، سواء من الناحية الفنية أو الإنسانية، وأن النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية ترتبط بشكل كبير بعمله. من جانبه، أشاد وارين زائير إيمري بدور ديشامب في إعادة هيبة المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن اللاعبين كانوا يتمنون أن تكون نهاية مشواره بطريقة أفضل، لكنهم يدركون قيمته الكبيرة وما قدمه لكرة القدم الفرنسية. كما عبّر دايوت أوباميكانو عن امتنانه للمدرب الذي منحه فرصة الظهور الأول مع المنتخب، مؤكدًا أن ديشامب كان دائمًا يعرف الطريقة المناسبة لتوجيه اللاعبين ومساعدتهم على التطور. وأشار ماكسينس لاكروا إلى أن المدرب الفرنسي لم يكن مجرد صاحب عقلية بطل، بل كان شخصًا ترك تأثيرًا واضحًا على اللاعبين، فيما أكد ماركوس تورام أن معظم عناصر المنتخب لم تعرف مدربًا غيره، مقدمًا له الشكر على كل ما قدمه ومتمنيًا له النجاح في المرحلة المقبلة.
الاتحاد الفرنسي يوجه رسالة إلى ديشامب!
وجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التحية والشكر لديدييه ديشامب المدير الفني للمنتخب الوطني تقديرا لعمله الاستثنائي على مدار مسيرة طويلة بدأت منذ عام 2012. قال الاتحاد الفرنسي في بيان رسمي بعد الخسارة 4-6 أمام إنجلترا في مباراة الميدالية البرونزية لمونديال 2026 "شكرا ديدييه"، مضيفا "بتنحيه عن منصبه كمدرب للمنتخب الفرنسي خلال أيام قليلة، سيسدل ديشامب الستار على مسيرة استمرت حوالي ربع قرن من التفاني الاستثنائي لمنتخب بلادنا وكرة القدم الفرنسية بعض المسيرات المهنية تترك بصمة خالدة في تاريخ مؤسسة وبلد". وأضاف البيان "لقد جسد ديشامب مبادئ عديدة مثل المعايير العالية، والصرامة، وروح الفريق، وحب قميص المنتخب الفرنسي، وتحت قيادته على مدار 14 عاما، استعاد المنتخب الفرنسي مكانته واحترامه ومحبته، ليبقى في أعلى المستويات العالمية". وأشار الاتحاد الفرنسي إلى تتويج المنتخب تحت قيادة ديشامب بلقبي كأس العالم 2018 ودوري أمم أوروبا 2021 ووصوله إلى نهائيات أكثر من بطولة كبرى بأداء ثابت ومميز. ونوه البيان إلى أن ديشامب غرس أيضا ثقافة المسؤولية والأداء بعد 185 مباراة قاد خلالها الفريق إلى 120 فوزا، أشرف خلالها أيضا على تطوير عدد من العناصر الشابة، وتعزيز العلاقة بين المنتخب وجماهير فرنسا. وقال بيان الاتحاد أيضا "بصفته قائدا للمنتخب الفائز بلقبي كأس العالم عام 1998، وبطولة أوروبا عام 2000، ثم مدربا للمنتخب الفائز بكأس العالم بعد 20 عاما، يحتل ديشامب مكانة فريدة في تاريخ الكرة الفرنسية، بعد إنجازات لا تتكرر كثيرا كلاعب ومدرب". كما أشاد الاتحاد الفرنسي ومسؤولوه بالتزام وتفاني ديشامب، مؤكدا أنه ترك وراءه إرثا خالدا. وختم البيان بتوجيه جزيل الشكر والامتنان للمدير الفني الفرنسي.
ساكا يكتب التاريخ بثلاثية مونديالية مع إنجلترا
فرض بوكايو ساكا، نجم المنتخب الإنجليزي، نفسه كأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما قاد بلاده لتحقيق الفوز على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، ليحصد المنتخب الإنجليزي الميدالية البرونزية للمرة الأولى في تاريخه. وقدم ساكا أداءً استثنائيًا خلال المواجهة، بعدما سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، حيث أحرز هدفين في الشوط الأول قبل أن يضيف الهدف الثالث له والخامس لإنجلترا من ركلة جزاء في الشوط الثاني، ليؤكد حضوره القوي في أكبر محافل كرة القدم العالمية. وبات لاعب أرسنال رابع لاعب إنجليزي ينجح في تسجيل هاتريك خلال نهائيات كأس العالم، لينضم إلى قائمة تاريخية تضم جيف هيرست في نسخة 1966، وجاري لينيكر في مونديال 1986، وهاري كين في كأس العالم 2018. ورفع ساكا رصيده الدولي إلى 17 هدفًا خلال 56 مباراة مع منتخب إنجلترا، كما عزز مكانته في قائمة هدافي المنتخب في كأس العالم بعدما وصل إلى خمسة أهداف، ليعادل رقم جيف هيرست. ويتقدم على ساكا في قائمة هدافي إنجلترا بالمونديال كل من جود بيلينجهام برصيد سبعة أهداف، وجاري لينيكر بعشرة أهداف، فيما يحتل هاري كين الصدارة برصيد 14 هدفًا، من بينها ستة أهداف سجلها خلال النسخة الحالية. وأضاف ساكا بهذا الإنجاز ميدالية برونزية كأس العالم 2026 إلى سجله مع المنتخب، الذي يتضمن أيضًا ميداليتين فضيتين في بطولتي كأس أمم أوروبا عامي 2021 و2024، ليواصل كتابة مسيرته المميزة بقميص الأسود الثلاثة.
مبابي: الشوط الأول كان مهزلة!
علّق مهاجم وقائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم كيليان مبابي، على نتيجة الشوط الأول من مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا في ميامي، قائلا: "يمكنني أن أتفهم بعض من يعتقدون أن الأمر أشبه بالمهزلة". وأضاف مبابي في تصريح لقناة "إم 6" بخصوص تأخر فرنسا برباعية نظيفة في الوشط الاول من المباراة التي انتهت لصالح الانجليز 6-4: "يمكنني أن أتفهم بعض من يعتقدون أن (الشوط الأول) كان مهزلة، وأننا لم نحترم القميص أما أنا فأقول إننا كنا بشرا، لكن للأسف نحن لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون بشرا". ورأى مبابي أن المنتخب الفرنسي كان "مصدوما تماما" من أداء الإنجليز خلال أول 45 دقيقة، قائلا: "أعتقد أنهم أيقظونا جيدا بعد ذلك، في الشوط الثاني، عدنا لنكون لاعبين من المستوى العالي". وأعرب مبابي خصوصا عن أسفه لأن استفاقة الفرنسيين جاءت متأخرة ومن دون جدوى، وذلك في المباراة الأخيرة للمدرب ديدييه ديشامب بعد 14 عاما على رأس الجهاز الفني. وقال: "الأمر أكثر إيلاما بالنسبة للمدرب كنا نريد أن نفعل شيئا من أجله، لكن للأسف الشوط الأول أعطى انطباعا بأننا خذلناه، وهذا ليس أبدا ما أردنا إيصاله".
ساكا: ألم المونديال يدفع إنجلترا نحو اللقب
أكد بوكايو ساكا، نجم المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن الخسارة أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026 ستبقى حافزًا إضافيًا للفريق من أجل مواصلة السعي لتحقيق الألقاب وإنهاء فترة الغياب الطويلة عن منصات التتويج. ونجح ساكا في قيادة منتخب بلاده لتحقيق الفوز على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث التي أقيمت في ميامي، بعدما سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ليمنح إنجلترا الميدالية البرونزية في ختام مشوارها بالبطولة. واعترف لاعب أرسنال بأن الخروج من نصف النهائي أمام الأرجنتين كان لحظة مؤلمة للغاية، لكنه أشار إلى أن التجربة عززت إيمان اللاعبين بقدرتهم على المنافسة، ومنحتهم دافعًا أكبر قبل الاستحقاقات المقبلة. وقال ساكا: "كان من الصعب جدًا تقبل ما حدث أمام الأرجنتين، لكننا أظهرنا إيماننا بقدرتنا، وأعتقد أننا جعلنا الجماهير تؤمن أيضًا بأننا قادرون على تحقيق النجاح". وأضاف: "سنعود في البطولة المقبلة بمحاولة جديدة لتجاوز الخط الأخير وتحقيق اللقب، فهذا هو الهدف الذي نسعى إليه". وأشاد ساكا بردة فعل المنتخب الإنجليزي بعد الخسارة في نصف النهائي، مؤكدًا أن الفوز على فرنسا عكس قوة الشخصية والروح الجماعية التي يتمتع بها الفريق، خصوصًا بعد فترة قصيرة من ضياع حلم الوصول إلى النهائي. وأوضح: "لا يوجد شيء يمكن أن يخفف الألم الذي شعرنا به بعد مباراة نصف النهائي، كانت خسارة مؤلمة للغاية، لكن مواجهة فرنسا كانت تتعلق بالاحترافية وإنهاء البطولة بأفضل طريقة ممكنة". وأضاف: "هذه المجموعة لديها روح جماعية وعقلية قوية، وأثبتنا ذلك، ويمكننا أن نفخر بتحقيق أفضل مركز لإنجلترا في كأس العالم منذ عام 1966". وبات ساكا رابع لاعب إنجليزي يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة خلال نهائيات كأس العالم، بعدما أحرز هدفه الثالث من ركلة جزاء أمام فرنسا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس العمل الكبير الذي قدمه المنتخب طوال البطولة. ويرى اللاعب أن الحصول على المركز الثالث يمثل خطوة مهمة في مسيرة المنتخب، ويمنح الجيل الحالي ثقة أكبر لمواصلة المنافسة على الألقاب القادمة.
بيلينجهام يراهن على مستقبل إنجلترا بعد المونديال
أكد جود بيلينجهام، نجم المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن مشوار بلاده في كأس العالم 2026، رغم خيبة عدم الوصول إلى المباراة النهائية، يمثل خطوة مهمة يمكن البناء عليها لتحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة. وعبّر بيلينجهام عن شعوره بالإحباط عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين بنتيجة 1-2 في الدور نصف النهائي، بعدما كان المنتخب قريبًا من بلوغ النهائي، إلا أنه شدد على أن الحصول على أفضل مركز لإنجلترا في كأس العالم منذ التتويج باللقب عام 1966 يعد إنجازًا تاريخيًا. وقدم المنتخب الإنجليزي رد فعل قويًا في مباراة تحديد المركز الثالث، بعدما حقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 6-4، ليحصد الميدالية البرونزية في مواجهة شهدت مشاركة بيلينجهام كبديل، حيث ساهم في إنهاء البطولة بصورة إيجابية. ويعد هذا الإنجاز الأفضل للمنتخب الإنجليزي للرجال في المونديال منذ نسخة 1966، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس أمم أوروبا التي تستضيفها إنجلترا بعد عامين. وقال بيلينجهام عبر حسابه على منصة "Instagram": "هذه المجموعة كانت تستحق أن تنهي البطولة بهذه الطريقة الرائعة، وبالطبع لم يكن هذا ما جئنا من أجله، لكن تحقيق أفضل مركز منذ عام 1966 أمر يمكن البناء عليه". وأضاف اللاعب، الذي سجل سبعة أهداف خلال البطولة: "أشكر جماهير إنجلترا مرة أخرى، لقد كان هذا الصيف لا ينسى لأسباب كثيرة، وكان من دواعي سروري أن أكون جزءًا منه". ويرى بيلينجهام أن التجربة التي خاضها المنتخب في كأس العالم ستكون أساسًا لتطوير الفريق وتعزيز طموحاته في البطولات القادمة، في ظل وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة على الألقاب.
إنفانتينو يغيب عن مباراة تحديد المركز الثالث
لم يتمكن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، من السفر إلى ميامي لمشاهدة مباراة تحديد المركز الثالث بين إنجلترا وفرنسا بسبب سوء الأحوار الجوية في نيويورك. وفي مقطع فيديو نشر، وتم تسجيله في الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية لكأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا في إيست راذفورد بالقرب من نيويورك، قال إنفانتينو: "حسنا، كان يفترض أن أتواجد في ميامي لحضور مباراة تحديد المركز الثالث بين إنجلترا وفرنسا". وأضاف: "لسوء الحظ، الطقس هنا، لم يسمح لنا بالسفر إلى ميامي لذلك حضرنا للملعب الذي سيستضيف النهائي للتأكد من أن كل شيء بات جاهزا". وكان إنفانتينو يتواجد في نيويورك لحضور مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتم إلغاء عدة رحلات جوية من وإلى المدينة بسبب سوء الأحوال الجوية، مما أجبر المنتخب الإسباني أيضا على إلغاء مرانه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |