Image

كوزمين: أعاني من الغياباب قبل لقاء الأزرق!

أعرب الروماني كوزمين أولاريو، مدرب منتخب الإمارات، عن أمله في استمرار مشوار الفريق في بطولة كأس العرب- قطر 2025، مؤكدًا أن المنتخب قدم أداءً جيدًا في المباراتين السابقتين رغم عدم تحقيق الفوز بسبب ظروف مختلفة أبرزها غياب عدد من اللاعبين الأساسيين. وأوضح أولاريو خلال المؤتمر الصحفي أن الفريق بذل جهودًا كبيرة في كل مباراة، وأنهم يسعون لإيجاد الحلول المناسبة لاستعادة التوازن وتحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة الحاسمة أمام الكويت. وأضاف المدرب أن غياب بعض اللاعبين المؤثرين أثر على أداء الفريق، لكنه شدد على ثقة الجهاز الفني في قدرة اللاعبين الموجودين على تقديم مستوى جيد وتحقيق الانتصار. وأشار إلى أن الدعم الجماهيري سيكون له دور كبير في رفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم للقتال من أجل الفوز. من ناحيته، أكد عادل الحوسني، حارس مرمى المنتخب الإماراتي، أن منتخب الكويت منافس قوي ولا يستهان به، لكنه أكد رغبة المنتخب الإماراتي في اقتناص النقاط الثلاث للحفاظ على فرص التأهل. وأعرب الحوسني عن أمله في أن تكون الجماهير الإماراتية إلى جانب الفريق خلال المباراة، مشددًا على أهمية الدعم المعنوي في مثل هذه المواجهات الحاسمة.

Image

سوزا: الأزرق جاهز لمواجهة الإمارات الحاسمة

أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب منتخب الكويت، أن المواجهة المرتقبة أمام الإمارات ستكون تحديًا كبيرًا وحاسمًا للفريقين، خاصة في ظل أهمية المباراة التي ستحدد من سيمضي إلى دور ربع النهائي في بطولة كأس العرب قطر 2025. وقال سوزا خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء إن فريقه استعد جيدًا للمباراة من خلال التركيز على معالجة بعض الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات السابقة، مع نية إجراء تغييرات تكتيكية في التشكيلة لتحقيق أفضل أداء ممكن. وأشار إلى أن المنتخب الإماراتي يضم لاعبين مميزين وذوي خبرة كبيرة، ما يجعل المواجهة صعبة، ولكنه أكد أن الفريق الكويتي يعمل على تعديل أسلوب اللعب ليتمكن من صناعة الفارق وتحقيق النتيجة المرجوة. وأوضح سوزا أن فريقه واجه منافسين أقوياء خلال البطولة، وقدم مستويات مشرفة في بعض المباريات، وهو ما يمنحهم دافعًا للاستمرار في تحسين الأداء. من جانبه، أعرب فهد الهاجري، لاعب المنتخب الكويتي، عن تفاؤله رغم صعوبة المباراة، مشيرًا إلى أن حظوظ الكويت في التأهل لا تزال قائمة وأنهم سيقاتلون بكل قوة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية ترضي الجماهير الكويتية. وقال الهاجري إن الفريق يأمل في تقديم صورة مشرفة خلال اللقاء والظهور بمستوى مغاير عما قدموه في المباريات السابقة.

Image

مصر والإمارات.. عنق الزجاجة!

يستعد منتخب الإمارات لخوض مواجهة حاسمة أمام المنتخب المصري، مساء السبت، على أرضية استاد لوسيل، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في بطولة كأس العرب. ويخوض «الأبيض» اللقاء بطموح إنعاش فرصه في المنافسة بعد تعثره في الجولة الأولى، إذ لا بديل عن الانتصار إذا أراد البقاء في دائرة التأهل للدور ربع النهائي. المجموعة الثالثة لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات؛ فالمنتخب الأردني يتصدر بثلاث نقاط، فيما يتساوى منتخبا مصر والكويت بنقطة لكل منهما بعد تعادلهما الافتتاحي، ويتذيل الإمارات جدول الترتيب بلا نقاط، مما يجعله الفريق الأكثر حاجة للفوز في هذه الجولة. يدخل منتخب الإمارات اللقاء بتركيز عالٍ بعدما قدّم شوطاً ثانياً جيداً أمام الأردن رغم النقص العددي الطويل، وهو ما منح الجهاز الفني بقيادة أولاريو كوزمين مؤشرات إيجابية قبل مواجهة مصر. كوزمين شدد على ضرورة التعامل الذهني الجيد مع المباراة، مؤكداً أن الظروف الصعبة لن تكون عذرًا، وأن الفريق يمتلك القدرة على تحسين صورته وتقديم رد فعل قوي. يدخل المنتخب المصري المباراة بهدف حصد النقاط الثلاث، لتعزيز موقفه قبل الدخول في الجولة الأخيرة. الفريق قدم مستوى مقبولًا في الجولة الأولى، ويسعى مدربه إلى استغلال الاستقرار التكتيكي والخيارات الهجومية المتاحة لفرض أسلوبه أمام الإمارات.

Image

الكشف عن هوية حكم لقاء مصر والإمارات

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم عن إسناد إدارة مباراة منتخبي مصر والإمارات في الجولة الثانية من بطولة كأس العرب- قطر 2025، إلى طاقم تحكيم سويدي يقوده جلين نيبرج. ويتكون طاقم التحكيم من جلين نيبرج حكمًا للساحة، يعاونه مهـبود بييجي مساعدًا أول، وأندرياس سوديركفيست مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى الجواتيمالي ماريو إسكوبار مهمة الحكم الرابع. أما غرفة الـVAR فسيقودها السويسري سان فيداي، ويساعده البرازيلي رودولفو توسكي. وتقام المواجهة السبت 6 ديسمبر، على ملعب لوسيل، ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة.

Image

مواجهات نارية في كأس العرب

يدخل المنتخب الجزائري منافسات كأس العرب لكرة القدم بطموح الحفاظ على لقبه، معتمدًا هذه المرة على مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرة الذين استدعاهم المدرب مجيد بوقرة، استعدادًا لمواجهة السودان في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة. ويعوّل بوقرة على مزيج من النجوم المخضرمين في مقدمتهم إسلام سليماني، إضافة إلى ياسين براهيمي ويوسف عطال وآدم وناس وأمير سعيود، في محاولة لتكرار إنجاز نسخة 2021 التي حسمها «الخضر» أمام تونس. وأكد آدم وناس أن الفريق يمتلك نوعية قادرة على تقديم أداء ممتع، بينما شدد بوقرة على أن الجزائر ستكون تحت المجهر في كل مباراة، «لأن المنتخبات تقدم أفضل مستوياتها عندما تواجه البطل»، على حد تعبيره. أما المنتخب السوداني، المتسلح بخبرة مدربه الغاني كواسي أبياه، فيطمح إلى الظهور بصورة مغايرة، خصوصًا بعد نجاحه في إقصاء الجزائر من كأس أفريقيا للمحليين الصيف الماضي. ويرى قائد المنتخب بخيت خميس أن مجموعته «الأصعب» لكنه يثق بقدرة فريقه على العبور. وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها، يحلّ العراق ضيفًا على البحرين في ملعب 974، وسط أجواء من التفاؤل يعيشها «أسود الرافدين» بعد تأهلهم إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026. مدرب العراق، الأسترالي جراهام أرنولد، يدخل البطولة بتشكيلة يغلب عليها اللاعبون الجدد، في ظل غياب معظم المحترفين المرتبطين بتصفيات المونديال. ويقود الفريق الحارس المخضرم جلال حسن إلى جانب المهاجمين أيمن حسين ومهند علي. أما البحرين، التي تتطلع إلى استعادة حضورها العربي، فتدخل البطولة بعد تجاوز جيبوتي في التصفيات، تحت قيادة المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، أملاً في تحسين صورتها بعد خروج مبكر من النسخة الماضية. في المجموعة الثالثة، يبدأ منتخب الإمارات مشواره أمام الأردن، وهو يحمل رغبة قوية في التعويض بعد فشل التأهل إلى كأس العالم 2026 رغم اعتماده على مشروع اللاعبين المجنسين. المدرب الروماني كوزمين أولاريو يحتفظ بأغلب عناصر التصفيات، باستثناء غياب الحارس خالد عيسى والمهاجم فابيو ليما. ويعوّل على لاعبين مثل لوكاس بيمنتا ونيكولاس خيمينيس ولوان بيريرا لإظهار صورة مختلفة. وأكد لوكاس بيمنتا أن البطولة تمثل «فرصة لإعادة الثقة»، معتبراً أن التعثر الماضي يجب أن يتحول إلى حافز إضافي داخل أرض الملعب. أما الأردن، الذي خطف الأضواء في كأس آسيا الأخيرة بوصوله إلى النهائي، فيتطلع لتحقيق حضور قوي رغم غياب عدد من أبرز لاعبيه وفي مقدمتهم موسى التعمري بسبب عدم إقامة البطولة في أيام «الفيفا». المدرب المغربي جمال السلامي يضع رهانه على قدرات يزن النعيمات وأحمد العرسان لتعويض الغيابات، وسط إشادة من نجم الأردن السابق عبدالله أبو زمع الذي أكد ثقته بالجيل الحالي، محذرًا في الوقت نفسه من قوة المنتخب الإماراتي. ويمتلك الأردن تاريخًا جيدًا في البطولة، إذ حلّ رابعًا في نسخة 1988، ويأمل في الذهاب أبعد في النسخة الحالية.

Image

إصابة خالد عيسى تبعده عن كأس العرب

أعلن المنتخب الإماراتي لكرة القدم عن غياب الحارس خالد عيسى عن منافسات كأس العرب المقررة في قطر خلال شهر ديسمبر المقبل، وذلك بعد تعرضه لإصابة عضلية ستبعده عن المشاركة. وقرر المدرب كوزمين أولاريو ضم حارس الشارقة عادل الحوسني لتعويض غياب عيسى، حيث أوضح الاتحاد عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" أن الفحوص الطبية أثبتت إصابة حارس العين في العضلة الخلفية، وهو ما يتطلب خضوعه لفترة علاج وراحة. وسيبدأ "الأبيض" مشواره في البطولة بمواجهة منتخب الأردن في 3 ديسمبر، على أن يلتقي مصر في 6 ديسمبر ضمن الجولة الثانية، قبل أن يختتم دور المجموعات أمام الكويت في 9 ديسمبر. ويأتي هذا التطور بعد أيام من إخفاق المنتخب الإماراتي في بلوغ الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم، إثر خسارته أمام العراق بنتيجة إجمالية 3-2.

Image

5 طائرات خاصة لمؤازرة «الإمارات» في البصرة

أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عن تنظيم خمس رحلات جوية خاصة لنقل المشجعين إلى مدينة البصرة، بهدف توفير أكبر حضور جماهيري ممكن لمساندة المنتخب الإماراتي خلال لقائه الحاسم أمام المنتخب العراقي في إياب الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2026. وأشار الاتحاد إلى أن التسجيل متاح للجماهير عبر منصاته الرسمية، ابتداءً من الرابعة عصر السبت، على أن يتم إغلاق باب التسجيل فور اكتمال العدد المخصص لكل رحلة. وكانت مباراة الذهاب بين المنتخبين في أبوظبي قد انتهت بالتعادل بهدف لمثله، ما يجعل مواجهة الإياب في البصرة يوم الثلاثاء فاصلة في تحديد هوية المنتخب الذي سيواصل طريقه نحو الملحق العالمي المؤهل للمونديال.

Image

ارنولد: العراق يسعى لانتصار حاسم بالبصرة

أكد الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، أن «أسود الرافدين» فرطوا في الفوز ولم يحالفهم الحظ في مواجهة الإمارات، مشيرًا إلى أن فريقه لعب من أجل الفوز وليس التعادل، واعتمد على الضغط المكثف على الدفاع الإماراتي لمنع «الأبيض» من تشكيل أي خطورة على مرماه. وجاء ذلك عقب تعادل المنتخبين 1-1 على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026، ما أدى إلى تأجيل حسم المتأهل للملحق العالمي إلى مواجهة الإياب المرتقبة في البصرة يوم الثلاثاء المقبل. وقال أرنولد في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: «قدمنا مباراةً جميلةً استمتع بها الجمهور، وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز، وكان بإمكاننا تسجيل أربعة أهدافٍ في الشوط الأول، لكن الحظ لم يحالفنا». وأضاف: «لم نلعب من أجل التعادل، ومنتخب العراق يسعى للفوز سواء لعب على أرضه أو خارجها بنيت خطتي على الضغط على دفاع الإمارات، لأنني إذا تراجعت أمام منافسٍ مثل منتخب الإمارات بجودة لاعبيه، سأمنحهم الفرصة للتفوق». وأردف المدرب: «اللاعبون لعبوا بانضباطٍ كبير، ونفذوا التعليمات بدقة عالية. ربما هذه المرة الأولى التي يشاهد فيها الجمهور المنتخب العراقي يلعب بطريقة الضغط العالي». وأشار أرنولد إلى أن اللعب في ملعب البصرة مختلف تمامًا عن مباراة الذهاب، حيث اعتاد لاعبو المنتخب العراقي على هذا الملعب بعكس منتخب الإمارات، وهو ما يصب في صالح الفريق. وأضاف: «البصرة ملعبٌ عاطفي، وأتوقع دعمًا جماهيريًّا هائلًا سيجعل المهمة صعبةً على المنتخب الإماراتي». وختم أرنولد قائلًا: «أعتقد أن التعادل والهدف الذي أحرزناه يمنحنا الأسبقية، لكننا أنهينا شوطًا ويتبقى شوطٌ آخر علينا حسمه وأنتظر حضور أكثر من 65 ألف مشجع عراقي في ملعب البصرة».

Image

كوزمين يحذر العراق ويؤكد جاهزية الأبيض تمامًا

أكد الروماني أولاريو كوزمين، المدير الفني لمنتخب الإمارات، أن فرص «الأبيض» في بلوغ الملحق العالمي ما تزال قائمةً «نظريًا»، رغم التعادل الصعب أمام المنتخب العراقي، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة من أجل الحفاظ على حظوظه، قبل خوض مباراة الإياب المرتقبة في البصرة. وأوضح كوزمين في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن المنتخب واجه اختبارًا معقدًا داخل الملعب، قائلًا: «خضنا مباراةً صعبةً ووقعنا في أخطاءٍ كثيرةٍ، وكانت المواجهاتُ الثنائية في صالح لاعبي المنتخب العراقي الذين تفوقوا خصوصًا في الشوط الأول. سنحت لهم فرصٌ عدةٌ، لكن خالد عيسى أنقذنا في لحظاتٍ حاسمةٍ ومنحنا الأمان داخل المباراة». وأضاف أن اللعب في البصرة لا يعني امتلاك المنتخب العراقي أفضليةً مطلقة، مؤكدًا: «علينا أن نواجه العاصفةَ ونتعامل مع الواقع لا يمكن القول إن العراق يمتلك أفضليةً فقط لأنه يلعب على أرضه مهمتنا أن نستعد لكل الظروف والضغوط مهما كانت، وأن نظهر شخصيتنا الحقيقية». وأشار إلى أنه تحدث بشكلٍ مباشرٍ وصريحٍ مع اللاعبين في غرفة الملابس بعد نهاية المواجهة، قائلًا: «قلتُ لهم إننا أنهينا الشوطَ الأول، وما زال أمامنا شوطٌ ثانٍ في البصرة. ندرك أنها مباراةٌ صعبةٌ ومصيريةٌ، لكن مثل هذه المباريات تُظهر قوةَ الفريق وتكشف معدن اللاعبين وقت الشدائد». وفي تعليقه على الأخطاء الدفاعية، قال كوزمين إن المنتخب تدرب على العرضيات والكرات الثابتة، إلا أن بعض اللاعبين وقعوا في لحظاتِ استرخاءٍ عند تنفيذ الكرات العراقية، ما منح المنافس فرصةً لاستغلالها بفاعلية. كما انتقد أداء الحكم، مضيفًا: «لم أشاهد بعد لقطة الهدف الملغى أو ركلة الجزاء المحتملة لكايو لوكاس، لكن معظم القرارات كانت في مصلحة المنافس أنا أعرف هذا الحكم جيدًا، فهو يحب أن يثبت قوةَ شخصيته، لكن الأمر لا يشكل لنا عذرًا». ورغم كل الصعوبات، شدد كوزمين على أن الحضور الجماهيري كان أحد أبرز الإيجابيات في المباراة، قائلًا: «أعتقد أن أجمل ما حدث هو دعم الجمهور لم أرَ من قبل مثل هذا الحضور والمساندة. الجمهور ساعدنا على العودة في النتيجة ورفع معنوياتِ اللاعبين بشكلٍ كبير». ويبدأ المنتخب الإماراتي الآن استعداداته لمباراة الإياب في البصرة، مدركًا أن هامش الخطأ أصبح ضيقًا، وأن الحفاظ على فرصة التأهل إلى الملحق العالمي يمر عبر تقديم أداءٍ أكثر صلابةً وتركيزًا في المواجهة الحاسمة.