Image

السكتيوي: تحدينا التوقعات وعمان جاهزة للنهائي

أكد طارق السكتيوي، المدير الفني للمنتخب العماني لكرة القدم، جاهزية فريقه لمواجهة الإمارات في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، مؤكدًا أن لاعبيه تحدوا الظروف والتوقعات للوصول إلى هذه المرحلة. وقال السكتيوي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة إن المنتخب العماني جاهز ذهنيًا وبدنيًا وصحيًا، مشيرًا إلى أن الفريق سيخوض حصة تدريبية أخيرة استعدادًا للمواجهة المرتقبة. وأوضح مدرب عمان أن كثيرين توقعوا خروج فريقه من المنافسة، لكن اللاعبين تحدوا الظروف والصعوبات وتمكنوا من الوصول إلى نصف النهائي. وأكد السكتيوي تحمله مسؤولية أي انتقادات توجه إلى المنتخب، مشيدًا بما يقدمه اللاعبون، خصوصًا أن الفريق يضم عددًا من العناصر الشابة، وقال إنه من غير المنطقي تحميلهم مسؤولية الانتقادات أو وضع ضغوط إضافية عليهم. وشدد على ثقة المنتخب العماني بقدراته مع احترام جميع منافسيه، مؤكدًا أن المنتخب الإماراتي يحظى بالاحترام، مثل جميع المنتخبات التي واجهها الفريق خلال البطولة. واختتم السكتيوي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإماراتي فريق جيد، لكنه أشار إلى أن المنتخب العماني يتطور ويزداد قوة مع استمرار منافسات البطولة، وهو ما يمنحه الثقة قبل مواجهة نصف النهائي.

Image

داليتش: جاهزون لعمان وهدفنا بلوغ النهائي

أكد زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب الإمارات، جاهزية فريقه لمواجهة عمان في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني درس منافسه بشكل جيد. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي للمباراة: «درسنا المنتخب العماني بشكل جيد، خاصة ما قدمه في الدقائق الأخيرة من مباراته أمام الكويت، والتي شهدت عودة قوية مكنته من حسم التأهل». وأشاد مدرب الإمارات بقدرات المنتخب العماني، مؤكدًا أنه يملك عناصر قوية، وقال: «سنواجه منافسًا محترمًا وقويًا، ورد فعله خلال آخر 20 دقيقة أمام الكويت كان مميزًا، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني واللاعبون». وأعرب داليتش عن رضاه عن مستوى المنتخب الإماراتي خلال البطولة، مؤكدًا أن التركيز ينصب حاليًا على مواجهة عمان، بعيدًا عن ترشيحات التأهل إلى النهائي. وشدد على أهمية كأس الخليج، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات تسعى للوصول إلى المباراة النهائية والتتويج باللقب، مؤكدًا أن يومي الراحة كافيان لاستعادة اللاعبين طاقتهم قبل المواجهة. واختتم داليتش تصريحاته بالتأكيد على أن الفوز بكأس الخليج ليس سهلًا، وأن الإمارات مطالبة بالعمل بقوة والسيطرة على مجريات المباراة، في ظل القدرات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب العماني.

Image

الجانحي: مواجهة السعودية صعبة ونسعى لنهائي الخليج

أكد أحمد الجانحي، لاعب المنتخب القطري، أن مواجهة السعودية في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» ستكون اختبارًا صعبًا، مشددًا في الوقت ذاته على أن «العنابي» يدخل اللقاء بثقة مستندًا إلى تتويجه بلقب كأس آسيا في آخر نسختين. وجاء تأهل المنتخب القطري إلى المربع الذهبي بعد تعادله 1-1 مع نظيره الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، ليحتل المركز الثاني برصيد سبع نقاط، ويضرب موعدًا مع المنتخب السعودي، متصدر المجموعة الأولى، في نصف النهائي. وقال الجانحي تعليقًا على المواجهة المرتقبة: «منتخب السعودية صعب، خاصة وسط ملعبه وأمام جماهيره، لكننا أبطال آسيا في آخر نسختين أيضًا»، في إشارة إلى صعوبة المهمة أمام صاحب الأرض والجمهور، مع تمسك المنتخب القطري بطموحه في مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية. وحول التعادل أمام الإمارات، والذي شهد اعتماد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، على عدد من العناصر البديلة، أوضح الجانحي أن جميع اللاعبين يمثلون خيارات جاهزة بالنسبة للجهاز الفني، مؤكدًا أن الفوارق بينهم ليست كبيرة من حيث الجودة والمهارات. وقال لاعب الريان: «كل اللاعبين بنفس الجودة ونفس المهارات، لكن ضغط المباريات يدفع الجهاز الفني للتغيير في المباريات، لأننا نخوض مباراة كل يومين»، موضحًا أن كثافة جدول البطولة تفرض إجراء تغييرات من أجل التعامل مع توالي المواجهات. وأضاف الجانحي أن نتيجة التعادل أمام الإمارات لا يمكن اعتبارها سلبية، خاصة أن المنتخب القطري كان قد ضمن التأهل إلى الدور نصف النهائي قبل الجولة الأخيرة، وقال: «عمومًا التعادل نتيجة ليست سيئة». وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة قطر والسعودية في نصف النهائي، في مباراة تجمع بين وصيف المجموعة الثانية وصاحب صدارة المجموعة الأولى، وسط تطلعات المنتخب القطري لمواصلة حملة الدفاع عن حظوظه في المنافسة على لقب «خليجي 27».

Image

لوبيتيجي: جاهزون لمعركة الأخضر في نصف النهائي

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب منتخب قطر، أن «العنابي» خاض مواجهة قوية أمام المنتخب الإماراتي في ختام دور المجموعات بكأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن لاعبيه بذلوا جهدًا كبيرًا حتى الدقائق الأخيرة، رغم ضغط المباريات وتلاحقها خلال فترة زمنية قصيرة. وحسم التعادل 1-1 مواجهة قطر والإمارات، ليختتم «العنابي» مشواره في دور المجموعات برصيد 7 نقاط، قبل أن يضرب موعدًا مع المنتخب السعودي في الدور نصف النهائي، في مواجهة مرتقبة تجمع المنتخبين في البطولة الخليجية. وقال لوبيتيجي عقب المباراة إن مواجهة الإمارات لم تكن سهلة، في ظل قوة المنافس وما يملكه من عناصر تتمتع بجودة فنية عالية، مشيرًا إلى أن المنتخب القطري تعامل مع اللقاء بصورة جيدة، وواصل المنافسة حتى صافرة النهاية. وأوضح المدرب الإسباني أن كثافة المباريات فرضت عليه إجراء تغييرات في التشكيلة، خاصة أن لقاء الإمارات كان الثالث للمنتخب القطري خلال ستة أيام، مؤكدًا أن الهدف كان الحفاظ على جاهزية اللاعبين والتعامل مع المجهود البدني الكبير الذي تتطلبه البطولة. وأضاف أن المنتخب القطري كان قادرًا على صناعة الفرص، لكنه لم يكن موفقًا بالشكل الكافي أمام المرمى، معتبرًا أن الفريق قدم مستوى جيدًا رغم الظروف الصعبة، وأن التركيز خلال المرحلة المقبلة سيكون على استعادة اللاعبين لطاقتهم والاستعداد للمواجهة القادمة. وأشار لوبيتيجي إلى أن الوصول إلى 7 نقاط في دور المجموعات يمثل حصيلة إيجابية في ظل قوة المنافسة والظروف المناخية، مؤكدًا أن المنتخب القطري ظهر بمستوى مرتفع في مبارياته الثلاث، ونجح في الحفاظ على حضوره التنافسي حتى نهاية الدور الأول. وعن مواجهة المنتخب السعودي في نصف النهائي، شدد مدرب «العنابي» على صعوبة المهمة، في ظل امتلاك المنافس مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية العالية، إلى جانب الدعم الجماهيري المتوقع، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المنتخب القطري سيدخل اللقاء بهدف تقديم مباراة تنافسية والسعي للعبور إلى النهائي. وختم لوبيتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن الأولوية الحالية تتمثل في استعادة اللاعبين لجهوزيتهم البدنية، بعد سلسلة المباريات المتقاربة، قبل بدء التحضير للمواجهة السعودية، التي تتطلب تركيزًا كبيرًا واستعدادًا مختلفًا باعتبارها مباراة خروج المغلوب.

Image

داليتش: نحترم عُمان ونستعد لنصف النهائي

أكد زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام المنتخب القطري، في ختام منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في التحكم بالمباراة، خصوصًا خلال الشوط الثاني. وفرض التعادل 1-1 نفسه على مواجهة الإمارات وقطر، ليرفع كل منتخب رصيده إلى سبع نقاط، ويحسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة بفارق الأهداف، بينما تأهل «العنابي» في المركز الثاني. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن فريقه تمكن من فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات المباراة، موضحًا أن هذا الأمر ظهر بصورة أكبر خلال النصف الثاني من اللقاء. وأضاف المدرب: «كنا قادرين على التحكم في كامل مجريات المباراة، خصوصًا في الشوط الثاني، وأنا سعيد بالعناصر الشابة التي شاركت، لأننا نتعرض لضغط المباريات في وقت قصير، لكن يجب أن نكون حذرين في المباريات الإقصائية المقبلة». وأشاد داليتش بالمردود الذي قدمه المنتخب الإماراتي خلال دور المجموعات، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة جيدة في مبارياته الثلاث، رغم عدم حصوله على عدد كبير من الفرص أمام المرمى. وقال: «لعبنا بشكل جيد في المباريات الثلاث، وربما لم تكن لدينا الكثير من الفرص، وسعيت إلى إشراك جميع اللاعبين لأنني أفكر في المستقبل»، مشيرًا إلى أهمية منح العناصر المختلفة فرصة المشاركة في ظل ضغط المباريات وتوالي المواجهات خلال فترة زمنية قصيرة. وأوضح مدرب الإمارات أن الجهاز الفني سيستغل فترة الاستعداد القصيرة المقبلة من أجل استعادة جاهزية اللاعبين والتحضير للمواجهة القادمة، وقال: «لدينا يومان للتعافي والتحضير، ونحن نتطور شيئًا فشيئًا، ونستحق كل ما قدمناه». وبحسم صدارة المجموعة الثانية، يستعد المنتخب الإماراتي لمواجهة سلطنة عُمان في الدور نصف النهائي، بعدما حجز المنتخب العُماني بطاقة التأهل عقب تفوقه على الكويت 3-1، قبل أن تحسم القرعة تأهله بعد تساويه مع العراق في النقاط ومعايير كسر التعادل. وأكد داليتش أن الجهاز الفني بدأ الاستعداد للمواجهة المقبلة، مشددًا على احترامه للمنتخب العُماني، وقال: «كان كامل تركيزنا على منتخب قطر، وبالنسبة إلى نصف النهائي أمام عُمان، فهو منتخب قوي وفريق لا يجب الاستهانة به، ونكن الاحترام لما وصل إليه، وسنحاول بذل كل الجهود لتحقيق الفوز في المباراة المقبلة».

Image

رسميًا.. تحديد مواجهات مربع «خليجي 27»

اكتملت ملامح الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية، بعد إسدال الستار على منافسات دور المجموعات، حيث تأهلت منتخبات السعودية وقطر والإمارات وسلطنة عُمان إلى المربع الذهبي، في مواجهتين مرتقبتين تجمع الأولى قطر بالسعودية، والثانية الإمارات بسلطنة عُمان. وحسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة الثانية بعد تعادله 1-1 مع نظيره القطري في الجولة الثالثة والأخيرة، ليرفع كل منهما رصيده إلى سبع نقاط، بعدما حقق كل منتخب انتصارين وتعادلًا، إلا أن الإمارات تقدمت إلى المركز الأول بفارق الأهداف، بينما جاء المنتخب القطري في الوصافة. وبذلك يلتقي المنتخب القطري، وصيف المجموعة الثانية، مع نظيره السعودي، متصدر المجموعة الأولى، في مواجهة قوية بالدور نصف النهائي، فيما يلتقي المنتخب الإماراتي، متصدر المجموعة الثانية، مع سلطنة عُمان، التي حجزت مقعدها في المربع الذهبي بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة الأولى. وجاء تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي بعد سيناريو مثير في المجموعة الأولى، حيث تغلب على الكويت بنتيجة 3-1، ليتساوى مع العراق في النقاط، كما تساوى المنتخبان في معايير كسر التعادل المتعلقة بالأهداف، قبل أن تحسم القرعة بطاقة التأهل لمصلحة عُمان، بينما خسر العراق أمام السعودية بهدفين دون رد في الجولة ذاتها. وفي مواجهة قطر والإمارات، تقدم «العنابي» بهدف في الدقيقة 33 عن طريق المعز علي، الذي عاد للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة أرسلها جاسم جابر، قبل أن يتمكن المنتخب الإماراتي من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بواسطة علي صالح، الذي أطلق تسديدة من على حدود منطقة الجزاء استقرت داخل الشباك. ورفع التعادل رصيد المنتخبين إلى سبع نقاط لكل منهما، ليؤكد المنتخب الإماراتي تصدره للمجموعة بفارق الأهداف، فيما احتل المنتخب القطري المركز الثاني، ويضرب بذلك موعدًا مع المنتخب السعودي في نصف النهائي. وفي المباراة الثانية بالمجموعة، أنهى المنتخب اليمني مشاركته في البطولة بانتصار كبير على البحرين، حامل لقب النسخة الماضية، بنتيجة 5-2، ليحقق فوزه الثاني فقط في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، بعدما كان انتصاره الأول في النسخة السابقة «خليجي 26» على المنتخب البحريني أيضًا. وكان المنتخب البحريني المبادر بالتسجيل في الدقيقة السادسة عن طريق علي الدوسري، مستغلًا خطأ دفاعيًا وانفرادًا بالمرمى، لكن المنتخب اليمني رد بقوة وأدرك التعادل بواسطة ناصر محمدوه في الدقيقة 18. وقلب المنتخب اليمني المباراة لمصلحته، وأضاف عبدالواسع المطري الهدف الثاني في الدقيقة 31 بضربة رأس، قبل أن يعزز رامي الوسماني تقدم فريقه بالهدف الثالث في الدقيقة 40، ثم أضاف عادل عباس الهدف الرابع بعد أربع دقائق فقط. وفي الشوط الثاني، نجح علي مدن في تقليص الفارق للبحرين عند الدقيقة 67، إلا أن رامي الوسماني عاد ليؤكد التفوق اليمني بتسجيل الهدف الخامس والثاني له في المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز اليمن 5-2. وبانتهاء دور المجموعات، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهتي نصف النهائي، حيث تلتقي قطر مع السعودية، فيما تجمع المواجهة الثانية الإمارات وسلطنة عُمان، على أن يتحدد طرفا المباراة النهائية عقب المباراتين. وتحمل مواجهتا المربع الذهبي أهمية كبيرة، في ظل سعي المنتخبات الأربعة إلى الاقتراب خطوة أخيرة من التتويج بلقب «خليجي 27»، بعدما نجحت في تجاوز منافسات دور المجموعات والوصول إلى المرحلة الحاسمة من البطولة.

Image

الإمارات تحسم صدارة المجموعة الثانية بخليجي 27

حسم منتخب الإمارات صدارة المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 2"، بعد تعادله الإيجابي مع نظيره القطري، بهدف لمثله، في ختام مرحلة المجموعات من البطولة. افتتح منتخب قطر التهديف في المباراة عن طريق المعز علي في الدقيقة 33. وسجل على صالح هدف التعادل للمنتخب الإماراتي في الدقيقة 4+45. وتصدر المنتخب الإماراتي ترتيب المجموعة الثانية في خليجي 27، بفارق الأهداف عن قطر، بعد تساويهم برصيد 7 نقاط. ويمتلك الأبيض الإماراتي 4 أهداف أكثر من العنابي.

Image

قطر والإمارات في صراع صدارة خليجي 27

تتجه أنظار منافسات «خليجي الديار العربية 27» إلى مواجهة قطر والإمارات، المقررة الأربعاء 30 سبتمبر، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثانية، في لقاء يجمع منتخبين ضمنا تأهلهما إلى الدور نصف النهائي، لكن الصراع بينهما يبقى مفتوحًا على صدارة المجموعة. ويدخل المنتخبان المواجهة برصيد 6 نقاط لكل منهما، بعدما حقق كل طرف انتصارين متتاليين، غير أن المنتخب الإماراتي يتفوق بفارق الأهداف، ما يجعله بحاجة إلى التعادل فقط للاحتفاظ بالمركز الأول، بينما يبحث «العنابي» عن فوز ثالث على التوالي وانتزاع الصدارة. وتمنح صدارة المجموعة صاحبها مواجهة وصيف المجموعة الأولى في نصف النهائي، فيما يلتقي وصيف المجموعة الثانية مع متصدر المجموعة الأولى، وهو ما يضفي أهمية إضافية على مواجهة قطر والإمارات رغم ضمان المنتخبين العبور إلى المربع الذهبي. وأكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب الإمارات، أن فريقه لن يتعامل مع المباراة بهدف البحث عن نقطة التعادل، مشددًا على رغبته في مواصلة الانتصارات وإنهاء الدور الأول في القمة. وقدم «الأبيض» بداية قوية في البطولة، بعدما تغلب على اليمن برباعية نظيفة، ثم تجاوز البحرين بثلاثية، ليصبح صاحب أقوى هجوم في المجموعة برصيد 7 أهداف، إلى جانب محافظته على نظافة شباكه في المباراتين. ويغيب عن الإمارات المهاجم يوري سيزار بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام البحرين، في حين برز زميله في شباب الأهلي بالا جيليرمي، الذي سجل هدفًا في ظهوره الدولي الأول. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب القطري المواجهة بطموح تحقيق انتصاره الثالث، بعد فوزه على البحرين في الجولة الأولى ثم اليمن بهدف دون رد، في مباراة أجرى خلالها الإسباني جولين لوبيتيجي عدة تغييرات بسبب ضغط المباريات والإرهاق. وتحمل مواجهة قطر والإمارات أهمية خاصة كونها تجمع منتخبين ضمنا التأهل، لكن نتيجتها ستحدد صاحب الصدارة وتؤثر بالتالي في مسار الفريقين بالدور نصف النهائي. وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يلتقي البحرين حامل اللقب مع اليمن في التوقيت نفسه، في مواجهة تحصيل حاصل بعدما فقد المنتخبان فرصتهما في التأهل إثر خسارتهما في الجولتين الماضيتين.

Image

هل قرر الاعتزال؟ حسن الهيدوس يجيب!

أكد حسن الهيدوس، لاعب المنتخب القطري لكرة القدم، أنه لا يفكر في الاعتزال في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن شغفه بكرة القدم لا يزال حاضرًا ويمنحه الدافع لمواصلة العطاء داخل المستطيل الأخضر. ويستعد المنتخب القطري لمواجهة نظيره الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ببطولة «خليجي الديار العربية 27» المقامة في السعودية، في مواجهة تحظى بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة. وقال الهيدوس خلال المؤتمر الصحفي إن قرار الاعتزال يرتبط بشكل مباشر باستمرار الشغف لدى اللاعب، موضحًا: «لم أفكر في الاعتزال، وإذا فقد اللاعب الشغف فسوف يتجه إلى الاعتزال»، في رسالة تؤكد تمسكه بمواصلة مسيرته الكروية. وكشف الهيدوس أن بدايته الرياضية لم تكن مع كرة القدم، إذ مارس رياضة التنس منذ سن الثامنة، قبل أن يقوده حبه لكرة القدم إلى اختيارها والاستمرار فيها، وقال: «من عمر 8 سنوات بدأت لعب رياضة التنس، ولكن شغف لعب كرة القدم قادني إليها». وتطرق لاعب المنتخب القطري إلى مواجهة الإمارات، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت بين مباريات البطولات المجمعة لا يمنح المنتخبات فرصة كبيرة لإجراء تحضيرات فنية مكثفة، الأمر الذي يجعل الاستشفاء والعمل على معالجة الأخطاء وتطوير الأداء من أبرز الأولويات. وأوضح: «المواجهة الثالثة في البطولات المجمعة لا يكون فيها تحضير كبير بسبب ضيق الوقت، قمنا بحصة استرجاعية ونحاول تطوير أنفسنا في المران». وشدد الهيدوس على أن لاعبي «العنابي» يخوضون المواجهة بروح عالية وحماس كبير، خاصة أن مباريات قطر والإمارات أصبحت من المواجهات المتكررة في مختلف الاستحقاقات، وقال: «نحن متحمسون للغاية لمواجهة المنتخب الإماراتي التي دائمًا ما تتكرر». ويمثل الهيدوس أحد عناصر الخبرة في صفوف المنتخب القطري، وتأتي تصريحاته بشأن الاعتزال لتؤكد رغبته في مواصلة مسيرته طالما ظل قادرًا على تقديم الإضافة، في الوقت الذي يستعد فيه «العنابي» لخوض المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الإماراتي في ختام دور المجموعات.