يوم عائلي للاعبين؟ الاتحاد الألماني يوضح الحقيقة
نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم صحة التقارير التي تحدثت عن منح لاعبي المنتخب الأول يومًا عائليًا في مدينة نيويورك خلال مشاركتهم في كأس العالم، مؤكدًا أن البرنامج التحضيري سيبقى كما هو دون أي تغييرات تتعلق بالأنشطة خارج المعسكر. وجاء هذا التوضيح ردًا على أنباء أشارت إلى أن الجهاز الفني بقيادة يجليان ناجلسمان كان يدرس السماح للاعبين بالبقاء في منطقة نيوجيرسي بعد مواجهة الإكوادور، بدل العودة إلى مقر الإقامة في كارولاينا الشمالية، وهو ما كان سيتيح لهم قضاء يومهم العائلي في نيويورك. وأوضح الاتحاد الألماني أن يوم اللاعبين العائلي سيُقام في موعده المعتاد بعد يومين من كل مباراة، داخل مقر معسكر المنتخب في مدينة وينستون سالم، دون أي انتقال أو ترتيبات خارجية مرتبطة بذلك اليوم. كما أشار البيان إلى أن التعديل الوحيد على برنامج المنتخب يتمثل في السفر إلى مدينة بوسطن قبل يوم واحد من مباراة دور الـ32 المقررة في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس، دون أي تغييرات أخرى على خطة الإقامة أو التحضير. وأكد الاتحاد أن المنتخب الألماني سيواصل البقاء في معسكره الحالي طوال فترة البطولة، حتى في حال التقدم في الأدوار الإقصائية التي قد تشمل مباريات في مدن متعددة وصولًا إلى الأدوار النهائية، مشددًا على أن الاستقرار في مقر الإقامة هو جزء أساسي من خطة الإعداد. ويأتي هذا القرار في وقت كان فيه المنتخب الألماني قد حسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية، استعدادًا لخوض مواجهة دور الـ32 في إطار سعيه لمواصلة مشواره في البطولة.
كيروش يتحدى الإنجليز: غانا تمتلك 33 مليون أسد!
أشعل مدرب منتخب غانا، كارلوس كيروش، أجواء المواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في كأس العالم 2026، بعدما وجّه رسالة تحدٍ قوية قبل لقاء الجولة الثانية من دور المجموعات. وأكد كيروش أن حظوظ منتخبه متساوية مع أحد أبرز المرشحين في البطولة، مشيرًا إلى أن غانا تدخل المباراة بثقة عالية بعد انطلاقة قوية حقق فيها الفريق فوزًا متأخرًا على بنما بهدف دون رد. واستحضر المدرب البرتغالي روح التحدي لدى لاعبيه، معتبرًا أن قوة غانا لا تقل عن أي منافس، في إشارة رمزية إلى الحماس الكبير داخل صفوف المنتخب. وأوضح كيروش أن مواجهة إنجلترا تمثل فرصة حقيقية لإثبات الذات أمام أحد أقوى المنتخبات، مشيدًا بجودة لاعبيه وخبرتهم الكبيرة في كرة القدم الأوروبية، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي رسالة حملت طابعًا تحفيزيًا، شدد مدرب غانا على أن فريقه يمتلك “روحًا قتالية كبيرة” تعكس طموح جماهيره، في وقت يدخل فيه المنتخب المباراة متساويًا في النقاط مع إنجلترا، مع أفضلية فارق الأهداف للأخير. ويأمل منتخب غانا في تحقيق نتيجة إيجابية تقربه من التأهل إلى الدور المقبل، خاصة بعد الأداء الذي قدمه في الجولة الأولى، بينما تسعى إنجلترا لمواصلة انطلاقتها القوية في البطولة.
سكالوني يثير الجدل بتصريح عن إرهاقه من ميسي!
أعرب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن شعوره بالإرهاق من كثرة الأسئلة المتعلقة بالأرقام القياسية التي يواصل ليونيل ميسي تحطيمها، وذلك عقب الأداء اللافت لقائد المنتخب في بطولة كأس العالم لكرة القدم. وجاءت تصريحات سكالوني بعد أن سجل ميسي هدفين في الفوز على النمسا بنتيجة 2-0، ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه. وأكد سكالوني أن ما يقدمه ميسي داخل الملعب لا يقتصر على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تأثيره في أداء الفريق، موضحًا أنه لاعب يتمتع بانضباط كبير ويُسهم في العمل الجماعي سواء هجوميًا أو دفاعيًا من خلال الضغط واستعادة الكرة. وأشار مدرب الأرجنتين إلى أن الحديث المتكرر عن ميسي أصبح مرهقًا حتى داخل الجهاز الفني، مضيفًا أنه لم يعد يجد كلمات جديدة لوصف ما يقدمه قائد الفريق من مستويات استثنائية. ورغم إهدار ميسي ركلة جزاء في بداية المباراة، فإنه تمكن من تسجيل الهدف الأول الذي منحه صدارة هدافي كأس العالم تاريخيًا، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، ليحسم انتصارًا مهمًا لمنتخب بلاده. وأوضح سكالوني أن المواجهة لم تكن سهلة، حيث واجه الفريق منافسًا منظمًا بدنيًا وصعب المراس، الأمر الذي جعل السيطرة على مجريات اللعب غير مستقرة في بعض الفترات، لكنه أشاد بقدرة لاعبيه على التعامل مع الضغط والخروج بالنقاط كاملة. وبهذا الفوز، ضمن المنتخب الأرجنتيني التأهل إلى الدور التالي، في وقت أكد فيه سكالوني أن البطولة الحالية لا تخضع للتوقعات المسبقة، وأن جميع المنتخبات الكبرى تمتلك فرصًا متقاربة، مع توقعه بأن تكون المراحل المقبلة أكثر صعوبة وتنافسًا.
الإنجليزي والغاني.. الفوز لمن؟
تحمل مواجهة إنجلترا وغانا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية عشرة بكأس العالم 2026 الكثير من الإثارة والترقب، خاصة أن الفريقين دخلا البطولة بقوة ونجحا في تحقيق الفوز خلال الجولة الافتتاحية، ما يجعل صدامهما المباشر خطوة مهمة نحو حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وقدم المنتخب الإنجليزي عرضًا هجوميًا لافتًا في مباراته الأولى أمام كرواتيا، ونجح في الخروج بانتصار مثير بنتيجة 4-2، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه عازم على المنافسة بقوة على اللقب. ويبدو أن الفريق يعيش حالة فنية جيدة بفضل الانسجام بين عناصره وجودة لاعبيه في مختلف المراكز، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة قبل مواجهة غانا. في الجهة المقابلة، أثبت منتخب غانا أنه لا ينوي الاكتفاء بدور المنافس الشرفي في البطولة، بعدما افتتح مشواره بفوز مهم على بنما 1-صفر. ورغم أن الانتصار جاء بفارق هدف واحد، فإن الأداء عكس شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، وهي عوامل قد تساعده في مواجهة منتخب بحجم إنجلترا. وتشكل المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين. فبالنسبة لإنجلترا، فإن الفوز يعني الاقتراب بشكل كبير من التأهل وربما ضمان الصدارة مبكرًا، بينما ترى غانا في اللقاء فرصة لإثبات قدرتها على مقارعة كبار العالم وتعزيز حظوظها في العبور إلى الأدوار الإقصائية. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين أسلوب إنجلترا القائم على الاستحواذ والضغط الهجومي، وبين التنظيم الدفاعي والسرعة في التحولات الذي يميز المنتخب الغاني. كما ستكون المواجهات الفردية داخل الملعب عاملًا مؤثرًا في تحديد هوية الطرف الأقرب لحصد النقاط الثلاث. التاريخ يمنح إنجلترا أفضلية على مستوى الخبرة والإنجازات، لكن كأس العالم لطالما كانت مسرحًا للمفاجآت، وغانا تملك سجلًا جيدًا في تقديم عروض قوية أمام المنتخبات الكبرى. لذلك تبدو كل الاحتمالات واردة في مباراة قد تلعب دورًا محوريًا في رسم ملامح المجموعة قبل الجولة الأخيرة. وستراقب الأعين ما سيقدمه كل منتخب في مواجهة مرتقبة وصراع أوروبي أفريقي جديد في المونديال، لاسيما بعد تألق عدة نجوم في الجولة الأولى أبرزهم هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ، وأيضا وجود بيلينجهام نجم ريال مدريد، في شكل هجومي مميز لفريق المدرب الألماني توماس توخيل.
السنغال للتعويض أمام النرويجي!
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب السنغالي بنظيره النرويجي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة بالنسبة لمنتخب السنغال الذي يسعى إلى تدارك خسارته الأولى والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل. ويدخل منتخب السنغال المباراة تحت ضغط الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد سقوطه في الجولة الافتتاحية أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة 3-1، في مباراة أظهر خلالها "أسود التيرانجا" أداءً جيدًا خلال بعض الفترات قبل أن تفرض فرنسا تفوقها وتحسم المواجهة لصالحها. وتدرك السنغال أن أي تعثر جديد قد يعقد موقفها في المجموعة ويقلص من فرصها في بلوغ الأدوار الإقصائية، وهو ما يجعل مواجهة النرويج بمثابة اختبار حقيقي لطموحات المنتخب الإفريقي الذي يمتلك تاريخًا جيدًا في البطولة العالمية. ويأمل المنتخب السنغالي في استعادة الصورة التي ظهر بها خلال مشاركاته السابقة، حيث يبقى إنجازه الأبرز الوصول إلى الدور ربع النهائي في نسخة 2002، قبل أن يعود ويبلغ الدور ثمن النهائي في نسخة قطر 2022، ما يؤكد امتلاكه الخبرة اللازمة للتعامل مع المباريات الحاسمة. في المقابل، يدخل المنتخب النرويجي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد انطلاقته القوية في البطولة، إثر فوزه على المنتخب العراقي بنتيجة 4-1، ليضع نفسه في موقع مميز ضمن سباق التأهل إلى الدور المقبل. ويعوّل المنتخب الأوروبي على مجموعة من أبرز نجومه يتقدمهم المهاجم إرلينغ هالاند، الذي افتتح البطولة بتسجيل هدفين وقاد منتخب بلاده لتحقيق انتصار مهم، مؤكدًا مجددًا مكانته كأحد أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية. ولا تقتصر قوة المنتخب النرويجي على هالاند فقط، إذ يضم أيضًا أسماء بارزة مثل مارتن أوديغارد قائد أرسنال الإنجليزي وصانع ألعابه، بالإضافة إلى المهاجم ألكسندر سورلوث، ما يمنح الفريق تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية وقدرة على صناعة الفارق في مختلف مراحل المباراة. من جانبه، أكد لاعبو المنتخب السنغالي جاهزيتهم لخوض المواجهة وتركيزهم الكامل على الجانب الفني داخل الملعب، مشددين على أهمية تجاوز نتائج الجولة الأولى والتعامل مع المباراة باعتبارها فرصة جديدة لإحياء آمال التأهل. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين منتخب سنغالي يمتلك القوة البدنية والسرعة في التحولات الهجومية، ومنتخب نرويجي يعتمد على الانضباط والتنظيم إلى جانب القدرات التهديفية الكبيرة التي يتمتع بها نجومه. وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للطرفين، فبينما تسعى النرويج إلى حسم تأهلها مبكرًا ومواصلة بدايتها المثالية في البطولة، يبحث المنتخب السنغالي عن انتصار يعيده إلى دائرة المنافسة ويمنحه دفعة قوية قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في هذه المواجهة المنتظرة، التي قد يكون لنتيجتها تأثير مباشر على شكل المنافسة في المجموعة التاسعة ومصير المنتخبات المتنافسة على بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية.
انتقادات لاذعة في بلجيكا!
شنّت وسائل الإعلام البلجيكية، هجوما لاذعا على منتخب بلجيكا بعد تعادله السلبي المخيب أمام إيران في كأس العالم 2026، وركّزت انتقاداتها بشكل خاص على نجوم الفريق المخضرمين. وعنونت صحيفة "هيت لاسته نيوز"، الصادرة بالهولندية، افتتاحيتها بـ"معيب"، وكتبت في تعليقها على المباراة التي أقيمت في لوس أنجلوس: "إنهم لا يستطيعون حتى هزيمة إيران!". وانتقدت الصحيفة بشكل خاص الثنائي الهجومي كيفن دي بروين (34 عاما) وروميلو لوكاكو (33 عاما)، فيما نشرت صورة معدلة رقميا لهما وقد بدا عليهما التقدم في السن، تحت عنوان: "دار التقاعد في كأس العالم". وامتدت موجة الانتقادات عبر الانقسام اللغوي في البلاد، إذ وصفت صحيفة "لا ليبر بلجيك" الفرنسية الأداء بأنه "باهت"، مشبهة دي بروين بممثل هوليوودي "منتهي الصلاحية" يقبل أي دور للحفاظ على حضوره. كما وجهت الصحيفة انتقادات لمدرب المنتخب، الفرنسي رودي جارسيا بسبب تأخره في استبدال نجومه، بينما حمّلت صحيفة "لو سوار" المسؤولية لمدافع المنتخب ناثان نجوي بعد خطأ فادح أدى إلى طرده في الشوط الثاني، معتبرة أن ذلك "أحبط آمال بلجيكا". وعنونت الصحيفة: "الشياطين الحمر في مأزق".
أولمو: لم نتأثر بالضجيج الإعلامي
صرح داني أولمو، لاعب المنتخب الإسباني، بأن المنتخب لم يتأثر بضجيج الإعلام عقب التعادل المخيب للآمال أمام الرأس الأخضر، مشيدًا بتماسك الفريق وقدرته على الصمود تحت الضغط بعد الفوز الكبير على السعودية (4-صفر) في الجولة الثانية من كأس العالم 2026. وقال: "عندما لا تفوز، يكون هناك دائمًا ضجيج في الخلفية، لكن في النهاية، نركز على أدائنا، وقد أثبتنا ذلك". وأضاف لاعب برشلونة: "نحن فريق متماسك للغاية، وحتى مع ازدياد الضغط، نبقى حاضرين، مستعدين لرفع مستوى أدائنا والرد بفعالية هذه هي قوتنا، قوة الفريق، ونعتزم الحفاظ عليها حتى النهاية". وأعرب اللاعب عن رضاه بأداء الفريق، واختتم حديثه قائلًا: "أنا سعيد كان هدفنا الفوز مجددًا واستعادة تلك المشاعر الإيجابية التي ربما افتقدناها في المباراة الأولى أعتقد أن الفريق قدّم مباراة رائعة".
مشعوذ غاني يتوعد بإصابة هاري كين!
أثار المشعوذ الغاني نانا كواكو بونسام جدلًا واسعًا قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين غانا وإنجلترا في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، بعد تصريحات اعتُبرت مثيرة للجدل حول قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين. وزعم بونسام أنه يسعى للتأثير على جاهزية كين في المباراة المقبلة، مشيرًا إلى أنه لا يتحدث عن إصابة بدنية، بل عن ما وصفه بـ"تأثير روحي" يهدف إلى تقليل فاعلية اللاعب داخل الملعب. ونقلت تقارير صحفية بريطانية تصريحات للمشعوذ، أكد فيها أنه لا يهدف إلى إيذاء كين، بل إلى الحد من خطورته التهديفية فقط، دون التسبب له في أي ضرر جسدي. وأثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا، خاصة أنها أعادت الجدل حول مزاعم سابقة أطلقها بونسام خلال كأس العالم 2014، حين ادعى أنه تسبب في مشاكل بدنية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قبل مواجهة غانا، وهي ادعاءات لم يثبت صحتها مطلقًا. ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه المنتخب الإنجليزي استعداداته بشكل طبيعي للمباراة، وسط حالة من التركيز بعد بداية قوية في البطولة، حيث يسعى لحسم التأهل مبكرًا إلى الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب غانا اللقاء بطموحات كبيرة بعد فوزه في الجولة الأولى، بينما يواصل هاري كين تألقه بعد تسجيله هدفين في المباراة الافتتاحية، ما يجعله أحد أبرز الأسماء المنتظرة في المواجهة.
مدرب أوروجواي في حيرة من أمره!
بدا مارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي في حيرة من أمره بعد أن انتهت مباراتان لفريقه في كأس العالم بالتعادل، في حين كان يعتقد أن فريقه كان يجب أن يفوز بهما. وافتتح منتخب أوروجواي، بطلة العالم في عامي 1930 و1950، مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام السعودية في ميامي، ثم عاد إلى نفس الملعب لتتعادل 2-2 مع الرأس الأخضر، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى. وقال الأرجنتيني البالغ عمره 70 عاما للصحفيين "نعلم أننا حققنا تعادلين، في مباراتين كان بإمكاننا الفوز بهما، بل كان ينبغي أن نفوز بهما، لا شك في أننا كنا نستحق الفوز في مواجهة السعودية وكذلك في مباراة الراس الاخضر. كان يجب أن نفوز بها حتى مع الأهداف التي استقبلناها، كان يجب أن نفوز بها رغم ذلك". استقبلت أوروجواي الهدف الأول من ركلة حرة بعيدة المدى مرت بين مدافعين اثنين في الحائط البشري، بينما جاء الهدف الثاني نتيجة ارتباك دفاعي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |