مدرب اليوفي يحذر من خطورة كومو
أكد إيجور تودور مدرب يوفنتوس الإيطالي، على صعوبة مواجهة نظيره كومو، المقرر إقامتها الأحد، ضمن منافسات النسخة الحالية من الدوري الإيطالي لكرة القدم 2025-2026. وأكد مدرب اليوفي أن اللاعب التركي كينان يلدز سيشارك في مباراة الفريق المقبلة أمام كومو، ولن يحصل على راحة، في حين سيغيب الجناح إيدون زيجروفا بسبب الإصابة. وجاءت تصريحات تودور خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مواجهة الجولة المقبلة من الدوري الإيطالي، والتي تعد الأولى بعد فترة التوقف الدولي لشهر أكتوبر، في وقت لا يزال فيه اليوفي محافظًا على سجله الخالي من الهزائم في موسم 2025-2026. وأوضح تودور أن فترة التوقف كانت فرصة لاستعادة الجاهزية البدنية، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين حصلوا على إجازة قصيرة، بينما عاد البقية بحالة جيدة ودون إصابات. وأضاف أن الفريق أجرى حصتين تدريبيتين للتحضير للمباراة، مؤكدًا أن مواجهة كومو ستكون صعبة، نظرًا لأن النادي ليس فريقًا صغيرًا كما قد يعتقد البعض، إذ أنفق مبالغ كبيرة على التعاقدات، واختار مدربه جميع اللاعبين بنفسه، وهو أمر نادر ويُحسب له. وحول النهج التكتيكي الذي سيعتمده في اللقاء، أوضح المدرب الكرواتي أنه استخدم هذا الموسم خطة 3-4-2-1، لكنه لم يستبعد إمكانية تغييرها، مشيرًا إلى أن كل الخيارات تظل مفتوحة حسب ظروف الفريق والغيابات الموجودة. كما تطرق إلى إمكانية التحول مستقبلًا إلى خطة دفاعية مكونة من أربعة لاعبين، مبيّنًا أن الفريق معتاد على اللعب بثلاثي دفاعي منذ عدة أشهر، لكن التجربة والتطوير واردين في أي وقت. وأكد تودور أن يوفنتوس، رغم نتائجه الإيجابية في الدوري ودوري الأبطال، يدخل مواجهة كومو بعد خمسة تعادلات متتالية، مضيفًا أن الضغط في نادٍ بحجم يوفنتوس أمر طبيعي، لأن الجماهير لا تقبل سوى الفوز. وأشار إلى أن الانتقادات أمر مألوف، لكنه كمدرب يعرف لاعبيه أكثر من أي شخص آخر، ويعمل يوميًا مع طاقمه الفني على تحليل الأداء وتصحيح الأخطاء من أجل تحقيق أفضل النتائج.
"سان سيرو" ينتظر هدف لياو الأول منذ 17 شهرًا!
يسعى رافائيل لياو، نجم ميلان الإيطالي، لتسجيل أول أهدافه على ملعب "سان سيرو" منذ ما يقرب من 17 شهرًا، عندما يستضيف فريقه نادي فيورنتينا يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الإيطالي بالموسم الحالي 2025-2026. وكان آخر هدف سجله لياو على أرضه في معقل الروسونيري يوم 25 مايو 2024، خلال مباراة الجولة الأخيرة من موسم 2023-24 التي انتهت بالتعادل 3-3 أمام ساليرنيتانا. ومن المفارقات أن الفريق سيواجه في تلك المباراة مدربه السابق ستيفانو بيولي، الذي سجل تحت قيادته آخر أهدافه على أرض ميلان في قميص ميلان. وغاب لياو عن بداية الموسم بعد إصابة في الساق تعرض لها في المباراة الافتتاحية لكأس إيطاليا ضد نادي باري يوم 17 أغسطس الماضي، قبل أن يعود مؤخرًا ويشارك كبديل في مباراتين. ومن المتوقع أن يكون لياو أساسيًا لأول مرة في الدوري الإيطالي لموسم 2025-26، في ظل غياب كريستيان بوليسيتش، هداف الدوري الحالي، بسبب إصابة في العضلة الخلفية. ويطمح ميلان إلى تعزيز مركزه في جدول الدوري الإيطالي، فيما يسعى فيورنتينا لتحقيق أول فوز لها هذا الموسم، على الرغم من احتمال غياب نجم الفريق مهاجمها مويس كين. ويأمل لياو أن يكون اللقاء مناسبة مثالية لكسر صيامه عن الأهداف على أرضه، واستعادة تأثيره الهجومي للفريق في المباريات الحاسمة على ملعب سان سيرو.
نابولي يحدد موعد عودة لوكاكو
كشفت تقارير صحفية، أن نادي نابولي الإيطالي موعدًا مبدئيًا لعودة مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو إلى الملاعب، بعد غياب طويل بسبب إصابة عضلية خطيرة. ويخطط فريق الجنوب لعودة المهاجم البلجيكي في بطولة كأس السوبر الإيطالي المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية يوم 18 ديسمبر المقبل. وكان لوكاكو قد تعرض لإصابة قوية في عضلات الفخذ اليسرى خلال مباراة ودية أمام أولمبياكوس في الرابع عشر من أغسطس الماضي، ضمن تحضيرات نابولي للموسم الجديد. وأكدت الفحوص الطبية حينها أن الإصابة تستدعي فترة علاج وتأهيل تمتد من ثلاثة إلى أربعة أشهر، وهو ما أجبر المهاجم الدولي على الابتعاد عن المشاركة منذ انطلاق الموسم. وذكرت تقارير صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، أن الطاقم الطبي في نابولي يفضل اتباع سياسة الحذر في التعامل مع حالة اللاعب، رافضًا المجازفة بإعادته إلى الملاعب قبل تعافيه الكامل. ورغم وجود تفاؤل بإمكانية عودته أواخر نوفمبر، فإن النادي قرر تأجيل مشاركته الرسمية حتى لقاء ميلان في نصف نهائي كأس السوبر الإيطالي، لضمان جاهزيته البدنية والذهنية الكاملة ويلتقي في بطولة كأس السوبر الإيطالي هذا الموسم، نابولي مع ميلان في نصف النهائي الأول، بينما تجمع المباراة الأخرى بين بولونيا وإنتر ميلان، النادي السابق للوكاكو. وسيتواجه الفائزان في المباراة النهائية لتحديد بطل السوبر الإيطالي. ويأمل نابولي في أن تشهد البطولة عودة قوية للوكاكو، الذي يُعد أحد أبرز عناصر الفريق الهجومية هذا الموسم، خاصة في ظل حاجة المدرب أنطونيو كونتي إلى تعزيز القوة الهجومية للفريق قبل استئناف منافساته المحلية والأوروبية. كما يسعى اللاعب البلجيكي من جانبه إلى استعادة لياقته ومستواه المعهود تمهيدًا للعودة إلى قيادة هجوم الفريق في النصف الثاني من الموسم.
توتي: التتويج بالكالتشيو أهم من المونديال!
تحدث أسطورة كرة القدم الإيطالية فرانشيسكو توتي عن أبرز محطات مسيرته الكروية، كاشفًا تفاصيل خلافه الشهير مع المدرب لوتشيانو سباليتي، وذكرياته المثيرة مع ماريو بالوتيلي، إلى جانب إعلانه أن تتويجه بلقب الدوري الإيطالي مع روما يفوق في قيمته بالنسبة له الفوز بكأس العالم مع منتخب إيطاليا عام 2006. وأوضح توتي بحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، أن لحظة فوز روما ببطولة الدوري الإيطالي كانت الأجمل في مسيرته، قائلًا: "لم أفز بالسكوديتو فحسب، بل فزت به بقميص فريقي الذي يجري في عروقي منذ الطفولة. كوني القائد والرمز والابن الحقيقي لروما جعل الأمر لا يوصف الفوز بكأس العالم حلم كل لاعب، لكن بالنسبة لي، لقب الدوري مع روما يأتي في مرتبة أعلى". واستعاد توتي بعض اللحظات المثيرة في مشواره الدولي، متحدثًا عن واقعة بصقه على كريستيان بولسن لاعب منتخب الدنمارك خلال بطولة يورو 2004، وقال: "حتى الآن لا أصدق أنني فعلت ذلك. كنت مخطئًا، وأشعر بالخجل، لأنه تصرف لا يليق بلاعب كرة قدم". كما تحدث عن الحادثة الشهيرة التي ركل فيها ماريو بالوتيلي خلال نهائي كأس إيطاليا أمام إنتر ميلان، قائلًا: "تلك الواقعة كانت نتيجة تراكمات. بالوتيلي كان موهوبًا لكنه مغرور ومتغطرس، وكنت أشعر في ذلك اليوم أنني سأفقد أعصابي نحوه. بعد المباراة تحدثت معه واعتذرت، وانتهى الأمر بالضحك". وفي ما يتعلق بخلافه مع سباليتي، قال توتي إن العلاقة بينهما انهارت تمامًا في موسمه الأخير مع روما، موضحًا أن المدرب عاد إلى الفريق عام 2016 بنية واضحة لإجباره على الاعتزال، بدعم من إدارة النادي. وأضاف: "سباليتي الذي عاد لم يكن هو نفسه الذي عرفته عام 2005. ربما كان يعتقد أنني السبب في إقالته حين تم تعيين كلاوديو رانييري، لكن ذلك لم يكن صحيحًا الإدارة استشارتني فقط مع بعض اللاعبين بشأن المدرب الجديد". وتابع قائلًا: "أبلغتني إدارة النادي أن الوقت قد حان للاعتزال، حتى أنهم جاؤوا إلى منزلي لإخباري بأن الديربي سيكون مباراتي الأخيرة. كنت أعلم أن النهاية ستأتي، لكنني كنت أشعر أنني ما زلت قادرًا على العطاء ربما في تلك اللحظة شعرت أن النادي خذلني أكثر من سباليتي نفسه، لأنني كنت مستعدًا للعب مجانًا من أجل روما". وأشار توتي إلى أن لحظة اعتزاله كانت صعبة للغاية، إذ فقد إحساسه بالحياة بعد كرة القدم، وقال: "شعرت وكأن شيئًا يسندني قد اختفى فجأة. نحن لاعبو كرة القدم نعيش على الروتين، وفجأة وجدت نفسي بلا هدف. بكيت كل يوم لمدة ثلاثة أسابيع، كنت خائفًا وباردًا تجاه الجميع، وكنت أقرأ رسالة وداعي للجماهير وأبكي في كل مرة".
إصابة رابيو تثير القلق في ميلان
تلقى نادي ميلان الإيطالي ضربة موجعة بعد تأكد إصابة لاعب الوسط الفرنسي أدريان رابيو بتمزق عضلي، ما قد يبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى شهر كامل، وفقًا لتقارير إعلامية إيطالية. وكان رابيو قد عاد من مشاركته مع المنتخب الفرنسي في فترة التوقف الدولي وهو يعاني من إصابة عضلية في الساق اليسرى. وأظهرت الفحوصات الطبية التي أجراها اللاعب تمزقًا في عضلة النعلية، على أن يخضع لفترة راحة يتبعها تقييم جديد بعد عشرة أيام لتحديد تطور حالته. وأوضحت شبكة سكاي سبورت إيطاليا أن الإصابة أخطر من التقديرات الأولية، مشيرة إلى أن فترة غياب اللاعب قد تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع. ومنذ انتقاله إلى ميلان في اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي قادمًا من أولمبيك مرسيليا، قدّم رابيو أداءً لافتًا في وسط الميدان وأصبح أحد الركائز الأساسية في منظومة المدرب ماسيميليانو أليجري، الذي سيضطر الآن إلى إعادة ترتيب أوراقه استعدادًا للمباريات المقبلة. وتشير التقارير إلى أن أليجري يدرس الاعتماد على روبن لوفتوس-تشيك كخيار أول لتعويض غياب رابيو في مواجهة فيورنتينا المرتقبة نهاية هذا الأسبوع، في وقت لا يزال فيه صامويل ريتشي بعيدًا عن مستواه، بينما يواصل أردون جاشاري التعافي من كسر في شظية الساق. ويأمل الجهاز الفني لميلان في استعادة خدمات رابيو قبل عودة منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يُعد وجوده في التشكيلة عنصرًا مهمًا لتحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي للفريق.
دوناروما يكشف المرشح الأبرز للتتويج بالكالتشيو
أكد جيانلويجي دوناروما، حارس المنتخب الإيطالي وفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أن ناديه السابق ميلان هو الأوفر حظًا للفوز بلقب الدوري الإيطالي لموسم 2025-26، مشيرًا إلى أن هناك أربعة أو خمسة فرق لديها فرصة للفوز بالسكوديتو، مما يجعل البطولة هذا الموسم أكثر إثارة ومتعة. وفي مقابلة مع صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، أشار دوناروما إلى الفرق بين الدوري الإيطالي والدوري الإنجليزي، وقال: "لقد كنت محظوظًا بما يكفي لمتابعة كرة القدم من مكانين مختلفين تمامًا: الدوري الفرنسي والدوري الإنجليزي. ومن منظور بعيد، أستطيع القول إن كرة القدم لدينا ليست أقل جودة من غيرها. في إنجلترا، يركض اللاعبون من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة الأخيرة من المباراة. الأمر ليس كذلك عندنا، لكن هذا لا يعني أنها أفضل أو أسوأ، هذا هو الواقع فقط". وعن موسم الدوري الإيطالي الحالي، أعرب دوناروما عن إعجابه بما يقدمه ميلان تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليجري، وقال: "هناك أربعة أو خمسة فرق سيكون لها رأي في البطولة. وكما قلت سابقًا، هذا ما يضفي بعدًا جديدًا على الدوري الإيطالي. أنا أحب ميلان وأتابع كل ما يتعلق بتحول الفريق. أعتقد أن أليجري له دور كبير، لكنه ليس وحده فقط". وأضاف: "ميلان لديه طموحات كبيرة. تحدثت مع أشخاص يعرفون النادي جيدًا، وهم يؤمنون به وسيبذلون قصارى جهدهم للفوز باللقب". وحول الفرق المنافسة على لقب الكالتشيو، أشار دوناروما إلى أن إنتر ميلان يمثل قوة مهمة، إلى جانب نابولي بقيادة كونتي وروما بقيادة جاسبريني، مؤكدًا أن يوفنتوس أيضًا يجب أخذهم في الاعتبار، وأضاف: "هناك متعة كبيرة في انتظار متابعة المنافسة هذا الموسم".
نيمار يعرض نفسه على عمالقة إيطاليا
كشفت تقارير صحفية، أن النجم البرازيلي نيمار، جناح نادي سانتوس، الذي ينتهي عقده مع الفريق في ديسمبر المقبل وسيصبح لاعبًا حرًا اعتبارًا من يناير، قد عُرض خلال الأيام الماضية على ناديي نابولي وإنتر ميلان. ويأتي ذلك بعد أن كان الناديان قد رفضا ضم اللاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أنهما يفكران الآن في إعادة النظر في التعاقد معه خلال يناير. وتشير التقارير إلى أن العلاقة بين وكيل نيمار وكل من نابولي وإنتر ميلان تحسنت بشكل كبير، مما سهّل تقديم اللاعب مجددًا للناديين الكبيرين في إيطاليا، إضافة إلى عرض خدماته لأندية أخرى خارج البلاد. ويهدف نيمار من هذه الخطوة إلى الحفاظ على مستواه واستعادة مكانه في صفوف المنتخب البرازيلي، الذي يدربه حاليًا الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ويسعى اللاعب لإقناع المدرب باستدعائه للمشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويأمل نيمار في إيجاد نادٍ من الطراز الأول يمنحه فرصة اللعب بانتظام على الأقل حتى نهاية الموسم الحالي. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي اللاعب للحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية، والاستمرار في الظهور بمستوى متميز يضمن له تمثيل منتخب بلاده في المحفل العالمي المقبل.
ميلان يخطط لمكافأة نجمه المتألق
يستعد نادي ميلان الإيطالي لتجديد عقد جناحه البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس، بعد الأداء المميز الذي قدمه خلال الفترة الأخيرة تحت الإدارة الفنية الجديدة، حيث أثبت اللاعب جدارته وأصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق. ويأتي هذا التحرك من إدارة الروسونيري في إطار سعيها للحفاظ على ركائز الفريق وضمان الاستقرار الفني للمواسم المقبلة. وعلى الرغم من تعرض سايليمايكرس لإصابة أثناء مشاركته الأخيرة مع منتخب بلجيكا، فإن مكانته داخل الفريق لم تتأثر، إذ ينظر إليه الجهاز الفني على أنه نموذج للاعب المحترف من حيث الانضباط والالتزام، سواء داخل الملعب أو خارجه. وكان اللاعب قد خاض تجارب إعارة ناجحة في كل من بولونيا وروما قبل أن يثبت أقدامه في صفوف ميلان، ليصبح عنصرًا لا غنى عنه في الجهة اليمنى بفضل قدرته على أداء أدوار متعددة ومرونته التكتيكية العالية. وينتهي عقد سايليمايكرس الحالي في عام 2027، إلا أن إدارة ميلان تخطط لتعديل بنوده وتمديده لفترة أطول، تقديراً لمجهوداته وإسهاماته المستمرة في الفريق. ويرى مسؤولو النادي بحسب التقارير الإيطالية أن اللاعب البلجيكي يمثل قيمة مضافة مهمة لما يتمتع به من روح قتالية ووعي تكتيكي ينسجم مع فلسفة النادي في الاعتماد على الكفاءة والجدارة كأساس للبقاء والمشاركة. ويؤكد هذا التوجه أن ميلان يلتزم بسياسة مكافأة اللاعبين المجتهدين الذين أثبتوا قيمتهم الفنية داخل المستطيل الأخضر، في خطوة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الجدارة وتعزيز روح المنافسة داخل الفريق.
رد فعل غير متوقع من نابولي بعد تألق هويلوند
أبدى نادي نابولي الإيطالي سعادته الكبيرة بالتعاقد مع المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند، بعدما وقع على انطلاقة مميزة مع الفريق وأثبت سريعًا أنه أحد أنجح صفقات الموسم الحالي 2025-2026. وأكدت مصادر داخل النادي بحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، أن إدارة نابولي تشعر برضا تام عن قرار ضم هويلوند لتعويض غياب البلجيكي روميلو لوكاكو المصاب، مشيرة إلى أنها لو عادت بالزمن إلى الوراء لما غيّرت شيئًا في استراتيجيتها، وأقدمت مجددًا على التعاقد مع المهاجم الدنماركي دون تردد. ويتضمن عقد هويلوند مع نابولي بند شراء إلزامي يتم تفعيله تلقائيًا في حال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، مقابل نحو 50 مليون يورو تم الاتفاق عليها مسبقًا مع مانشستر يونايتد. ومع ذلك، يؤكد مسؤولو النادي أنهم مستعدون لتفعيل الصفقة بشكل نهائي حتى من دون هذا الشرط، بعدما أثبت اللاعب أنه المهاجم القادر على قيادة خط هجوم الفريق في الحاضر والمستقبل. ومنذ انضمامه إلى نابولي، قدّم هويلوند أداءً لافتًا، إذ أحرز أربعة أهداف في ست مباريات خاضها في مختلف البطولات، وأظهر انسجامًا سريعًا مع زملائه، خاصة النجم البلجيكي كيفن دي بروين، ما أضاف المزيد من الحيوية والفاعلية على الخط الهجومي بقيادة المدرب أنطونيو كونتي. ويبدو أن انتقال هويلوند إلى نابولي أعاد له الثقة والنشاط بعد فترة صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد، إذ بدأ يستعيد مستواه المعروف ويعبّر عن سعادته الكبيرة بخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، الذي وصفه بالمكان الأنسب لاستعادة تألقه وتطوير مسيرته الكروية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |