Image

بنسبة 99.5%.. الجماهير تصنع الحدث في المونديال

سجلت كأس العالم 2026 حضورًا جماهيريًا لافتًا، بعدما فرضت المدرجات نفسها كأحد أبرز عناصر النجاح في النسخة الحالية، رغم ارتفاع أسعار التذاكر. وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، تجاوز عدد الحضور في مباريات البطولة 2.3 مليون مشجع حتى الآن، بمتوسط يتخطى 64 ألف متفرج في المباراة الواحدة، مع نسبة امتلاء للملاعب وصلت إلى ما يقارب 99.5%. وأشارت المؤشرات الأولية إلى أن النسخة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تحقق أرقامًا قياسية على مستوى الإقبال الجماهيري، خاصة مع توسع البطولة إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات والحضور الإجمالي. وأكد رئيس "FIFA" جياني إنفانتينو أن ما تشهده البطولة يعكس نجاحًا كبيرًا من حيث التنظيم والحضور الجماهيري، مشيرًا إلى أن المدن المستضيفة تعيش أجواء استثنائية تجمع بين كرة القدم والاحتفالات العالمية. كما كشفت أرقام يوم واحد من دور المجموعات عن حضور تجاوز 281 ألف متفرج في أربع مباريات فقط، وهو رقم يعد الأعلى منذ نسخة 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة، ما يعكس الزخم الكبير الذي تشهده البطولة الحالية. ورغم أن زيادة عدد المباريات أسهمت في رفع إجمالي الحضور، فإن مباريات عديدة سجلت أرقامًا مرتفعة حتى في المواجهات التي لا تضم منتخبات جماهيرية تقليدية، وهو ما يعكس تنوع الحضور واهتمام الجماهير بتجربة المونديال بشكل عام. وتطمح اللجنة المنظمة إلى تجاوز حاجز 3.5 مليون متفرج، وهو الرقم القياسي المسجل في نسخة 1994، في وقت تقترب فيه بعض فئات التذاكر من مستويات مرتفعة، ما يعكس الطلب الكبير على حضور المباريات من داخل الملاعب.

Image

خلال المونديال.. هيوستن تتحول لمهرجان عالمي

تعيش مدينة هيوستن الأمريكية أجواءً احتفالية لافتة خلال بطولة كأس العالم 2026، في ظل التنوع الثقافي الكبير الذي يميز سكانها، حيث يُقدّر أن نحو ثلث السكان وُلدوا خارج الولايات المتحدة، بينما تُستخدم أكثر من 145 لغة داخل المدينة. وشهدت ساحات المشجعين والمطاعم والمناطق العامة إقبالًا واسعًا من جماهير تنتمي لجنسيات متعددة، ما حول البطولة إلى مساحة تجمع بين الثقافات المختلفة في مشهد عالمي يعكس روح كرة القدم خارج حدود الملعب. ويؤكد عدد من المشجعين أن أبرز ما يميز الأجواء في هيوستن هو التفاعل بين الجماهير من مختلف الدول، حيث يتشاركون الاحتفال بالمباريات في أجواء يغلب عليها الحماس والتعايش، بعيدًا عن أي تنافس خارج إطار المستطيل الأخضر. ويبرز الحضور المكسيكي بشكل واضح في المدينة، إذ تنتشر الألوان الخضراء في الشوارع وأماكن التجمع خلال مباريات منتخب المكسيك، في ظل وجود جالية كبيرة تُعد من أبرز مكونات النسيج السكاني في هيوستن. كما يشهد مهرجان المشجعين إقبالًا يوميًا كبيرًا يقدَّر بنحو 20 ألف زائر، مع توفير خدمات متنوعة تراعي احتياجات الجماهير من مختلف الثقافات، بما في ذلك تخصيص مساحات للصلاة ومرافق للوضوء خلال بعض المباريات التي تحظى بحضور جماهيري عربي وإسلامي. وتسجل الفعاليات المصاحبة حضورًا متنوعًا لجماهير منتخبات عدة مثل مصر وتركيا وإيران وغيرها، حيث يتابعون المباريات على الشاشات العملاقة وسط أجواء تفاعلية تعكس الطابع العالمي للبطولة. ويرى سكان المدينة أن استضافة كأس العالم منحت هيوستن فرصة فريدة للتقارب بين الثقافات المختلفة، وتبادل العادات والتقاليد بين الزوار، ما جعلها واحدة من أكثر المدن حيوية خلال فترة البطولة.

Image

بالأرقام.. حصاد مبابي في 100 مباراة مع فرنسا

واصل كيليان مبابي كتابة التاريخ بقميص منتخب فرنسا، بعدما خاض مباراته الدولية رقم 100 خلال مواجهة العراق في كأس العالم 2026، واحتفل بهذا الإنجاز بطريقة استثنائية بعدما سجل هدفين، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة العالمية في السنوات الأخيرة.

Image

موقف نيمار من المشاركة في لقاء اسكتلندا

بات النجم البرازيلي نيمار قريبًا من الظهور الأول له في كأس العالم 2026، بعد مشاركته في التدريبات الجماعية لمنتخب البرازيل، استعدادًا لمواجهة اسكتلندا المقررة ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويأتي هذا التطور بعد غياب اللاعب عن أول مباراتين في البطولة بسبب إصابة في عضلة الساق الخلفية، كان قد تعرض لها قبل أسابيع من انطلاق المونديال، ما أدى إلى تأجيل عودته للمباريات الرسمية رغم استدعائه مجددًا إلى صفوف المنتخب. وشهدت الأيام الأخيرة مشاركة نيمار في التدريبات مع زملائه بصورة تدريجية، قبل أن يخوض حصة تكتيكية كاملة تحت إشراف المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو ما رفع من احتمالية تواجده في القائمة خلال المواجهة المقبلة. وأشاد زملاؤه بحالته البدنية والمعنوية، مؤكدين أن اللاعب يظهر رغبة كبيرة في العودة للمنافسة، فيما يبقى القرار النهائي بشأن مشاركته بيد الجهاز الفني الذي يدرس إمكانية الدفع به تدريجيًا حسب جاهزيته. ويحاول نيمار استعادة أفضل مستوياته بعد سلسلة من الإصابات التي عرقلت مسيرته خلال السنوات الأخيرة، أبرزها إصابة قوية في الركبة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، قبل أن يعود مؤخرًا عبر بوابة ناديه السابق سانتوس ويقدم مستويات لافتة. وسجل النجم البرازيلي خلال الموسم الحالي 6 أهداف وصنع 4 أخرى في 15 مباراة، ما ساهم في تعزيز فرص استمراره مع المنتخب رغم الجدل الذي رافق استدعاءه. وتتصدر البرازيل مجموعتها برصيد 4 نقاط بالتساوي مع منتخب المغرب، في وقت تستعد فيه لخوض مواجهة مهمة أمام اسكتلندا، مع استمرار غياب رافينيا بداعي الإصابة، ما قد يمنح فرصة لمشاركة لويس هنريكي أو رايان في التشكيلة الأساسية.

Image

إسبانيا تترقب سيناريو مثالي لبلوغ مربع المونديال

يملك المنتخب الإسباني مسار مثالي نحو الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، في ظل المؤشرات الحالية لجدول البطولة قبل انطلاق الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

Image

يوم عائلي للاعبين؟ الاتحاد الألماني يوضح الحقيقة

نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم صحة التقارير التي تحدثت عن منح لاعبي المنتخب الأول يومًا عائليًا في مدينة نيويورك خلال مشاركتهم في كأس العالم، مؤكدًا أن البرنامج التحضيري سيبقى كما هو دون أي تغييرات تتعلق بالأنشطة خارج المعسكر. وجاء هذا التوضيح ردًا على أنباء أشارت إلى أن الجهاز الفني بقيادة يجليان ناجلسمان كان يدرس السماح للاعبين بالبقاء في منطقة نيوجيرسي بعد مواجهة الإكوادور، بدل العودة إلى مقر الإقامة في كارولاينا الشمالية، وهو ما كان سيتيح لهم قضاء يومهم العائلي في نيويورك. وأوضح الاتحاد الألماني أن يوم اللاعبين العائلي سيُقام في موعده المعتاد بعد يومين من كل مباراة، داخل مقر معسكر المنتخب في مدينة وينستون سالم، دون أي انتقال أو ترتيبات خارجية مرتبطة بذلك اليوم. كما أشار البيان إلى أن التعديل الوحيد على برنامج المنتخب يتمثل في السفر إلى مدينة بوسطن قبل يوم واحد من مباراة دور الـ32 المقررة في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس، دون أي تغييرات أخرى على خطة الإقامة أو التحضير. وأكد الاتحاد أن المنتخب الألماني سيواصل البقاء في معسكره الحالي طوال فترة البطولة، حتى في حال التقدم في الأدوار الإقصائية التي قد تشمل مباريات في مدن متعددة وصولًا إلى الأدوار النهائية، مشددًا على أن الاستقرار في مقر الإقامة هو جزء أساسي من خطة الإعداد. ويأتي هذا القرار في وقت كان فيه المنتخب الألماني قد حسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية، استعدادًا لخوض مواجهة دور الـ32 في إطار سعيه لمواصلة مشواره في البطولة.

Image

كيروش يتحدى الإنجليز: غانا تمتلك 33 مليون أسد!

أشعل مدرب منتخب غانا، كارلوس كيروش، أجواء المواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في كأس العالم 2026، بعدما وجّه رسالة تحدٍ قوية قبل لقاء الجولة الثانية من دور المجموعات. وأكد كيروش أن حظوظ منتخبه متساوية مع أحد أبرز المرشحين في البطولة، مشيرًا إلى أن غانا تدخل المباراة بثقة عالية بعد انطلاقة قوية حقق فيها الفريق فوزًا متأخرًا على بنما بهدف دون رد. واستحضر المدرب البرتغالي روح التحدي لدى لاعبيه، معتبرًا أن قوة غانا لا تقل عن أي منافس، في إشارة رمزية إلى الحماس الكبير داخل صفوف المنتخب. وأوضح كيروش أن مواجهة إنجلترا تمثل فرصة حقيقية لإثبات الذات أمام أحد أقوى المنتخبات، مشيدًا بجودة لاعبيه وخبرتهم الكبيرة في كرة القدم الأوروبية، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي رسالة حملت طابعًا تحفيزيًا، شدد مدرب غانا على أن فريقه يمتلك “روحًا قتالية كبيرة” تعكس طموح جماهيره، في وقت يدخل فيه المنتخب المباراة متساويًا في النقاط مع إنجلترا، مع أفضلية فارق الأهداف للأخير. ويأمل منتخب غانا في تحقيق نتيجة إيجابية تقربه من التأهل إلى الدور المقبل، خاصة بعد الأداء الذي قدمه في الجولة الأولى، بينما تسعى إنجلترا لمواصلة انطلاقتها القوية في البطولة.

Image

سكالوني يثير الجدل بتصريح عن إرهاقه من ميسي!

أعرب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن شعوره بالإرهاق من كثرة الأسئلة المتعلقة بالأرقام القياسية التي يواصل ليونيل ميسي تحطيمها، وذلك عقب الأداء اللافت لقائد المنتخب في بطولة كأس العالم لكرة القدم. وجاءت تصريحات سكالوني بعد أن سجل ميسي هدفين في الفوز على النمسا بنتيجة 2-0، ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه. وأكد سكالوني أن ما يقدمه ميسي داخل الملعب لا يقتصر على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تأثيره في أداء الفريق، موضحًا أنه لاعب يتمتع بانضباط كبير ويُسهم في العمل الجماعي سواء هجوميًا أو دفاعيًا من خلال الضغط واستعادة الكرة. وأشار مدرب الأرجنتين إلى أن الحديث المتكرر عن ميسي أصبح مرهقًا حتى داخل الجهاز الفني، مضيفًا أنه لم يعد يجد كلمات جديدة لوصف ما يقدمه قائد الفريق من مستويات استثنائية. ورغم إهدار ميسي ركلة جزاء في بداية المباراة، فإنه تمكن من تسجيل الهدف الأول الذي منحه صدارة هدافي كأس العالم تاريخيًا، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، ليحسم انتصارًا مهمًا لمنتخب بلاده. وأوضح سكالوني أن المواجهة لم تكن سهلة، حيث واجه الفريق منافسًا منظمًا بدنيًا وصعب المراس، الأمر الذي جعل السيطرة على مجريات اللعب غير مستقرة في بعض الفترات، لكنه أشاد بقدرة لاعبيه على التعامل مع الضغط والخروج بالنقاط كاملة. وبهذا الفوز، ضمن المنتخب الأرجنتيني التأهل إلى الدور التالي، في وقت أكد فيه سكالوني أن البطولة الحالية لا تخضع للتوقعات المسبقة، وأن جميع المنتخبات الكبرى تمتلك فرصًا متقاربة، مع توقعه بأن تكون المراحل المقبلة أكثر صعوبة وتنافسًا.

Image

الإنجليزي والغاني.. الفوز لمن؟

تحمل مواجهة إنجلترا وغانا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية عشرة بكأس العالم 2026 الكثير من الإثارة والترقب، خاصة أن الفريقين دخلا البطولة بقوة ونجحا في تحقيق الفوز خلال الجولة الافتتاحية، ما يجعل صدامهما المباشر خطوة مهمة نحو حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وقدم المنتخب الإنجليزي عرضًا هجوميًا لافتًا في مباراته الأولى أمام كرواتيا، ونجح في الخروج بانتصار مثير بنتيجة 4-2، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه عازم على المنافسة بقوة على اللقب. ويبدو أن الفريق يعيش حالة فنية جيدة بفضل الانسجام بين عناصره وجودة لاعبيه في مختلف المراكز، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة قبل مواجهة غانا. في الجهة المقابلة، أثبت منتخب غانا أنه لا ينوي الاكتفاء بدور المنافس الشرفي في البطولة، بعدما افتتح مشواره بفوز مهم على بنما 1-صفر. ورغم أن الانتصار جاء بفارق هدف واحد، فإن الأداء عكس شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، وهي عوامل قد تساعده في مواجهة منتخب بحجم إنجلترا. وتشكل المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين. فبالنسبة لإنجلترا، فإن الفوز يعني الاقتراب بشكل كبير من التأهل وربما ضمان الصدارة مبكرًا، بينما ترى غانا في اللقاء فرصة لإثبات قدرتها على مقارعة كبار العالم وتعزيز حظوظها في العبور إلى الأدوار الإقصائية. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين أسلوب إنجلترا القائم على الاستحواذ والضغط الهجومي، وبين التنظيم الدفاعي والسرعة في التحولات الذي يميز المنتخب الغاني. كما ستكون المواجهات الفردية داخل الملعب عاملًا مؤثرًا في تحديد هوية الطرف الأقرب لحصد النقاط الثلاث. التاريخ يمنح إنجلترا أفضلية على مستوى الخبرة والإنجازات، لكن كأس العالم لطالما كانت مسرحًا للمفاجآت، وغانا تملك سجلًا جيدًا في تقديم عروض قوية أمام المنتخبات الكبرى. لذلك تبدو كل الاحتمالات واردة في مباراة قد تلعب دورًا محوريًا في رسم ملامح المجموعة قبل الجولة الأخيرة. وستراقب الأعين ما سيقدمه كل منتخب في مواجهة مرتقبة وصراع أوروبي أفريقي جديد في المونديال، لاسيما بعد تألق عدة نجوم في الجولة الأولى أبرزهم هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ، وأيضا وجود بيلينجهام نجم ريال مدريد، في شكل هجومي مميز لفريق المدرب الألماني توماس توخيل.