19 مدربًا يرحلون بعد زلزال مونديال 2026
لم تكن مفاجآت كأس العالم 2026 مرتبطة فقط بنتائج المنتخبات داخل الملعب، بل امتدت إلى مقاعد المدربين، بعدما شهدت البطولة تغييرات واسعة أطاحت بعدد كبير من الأسماء الفنية عقب الخروج المبكر أو عدم تحقيق الأهداف المطلوبة. وفرضت طبيعة المنافسة القوية في المونديال ضغوطًا كبيرة على الأجهزة الفنية، حيث غادر 19 مدربًا مواقعهم بين الإقالة والاستقالة أو انتهاء المهمة، في واحدة من أكثر النسخ التي شهدت تغييرات على مستوى القيادة الفنية.
كيروش.. نهاية تجربة غانا
أنهى البرتغالي كارلوس كيروش مشواره مع منتخب غانا بعد توقف رحلة "النجوم السوداء" عند دور الـ16، بعدما لم يتمكن من قيادة الفريق إلى أدوار أبعد رغم خبرته الكبيرة في البطولات العالمية.
ناجلسمان.. صدمة ألمانيا
رحل جوليان ناجلسمان عن تدريب المنتخب الألماني عقب الخروج من دور الـ16 أمام باراجواي بركلات الترجيح، في نتيجة شكلت خيبة أمل للاتحاد والجماهير التي كانت تنتظر عودة "الماكينات" إلى المنافسة بقوة.
كومان.. سقوط الطواحين
لم يستمر مشوار رونالد كومان طويلًا مع هولندا، إذ انتهت المغامرة أمام المغرب في دور الـ32، ليقرر المدرب الهولندي إنهاء مهمته بعد فشل الوصول إلى المراحل المتقدمة.
بيكاسيس.. نهاية حلم الإكوادور
غادر الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيس منصبه مع منتخب الإكوادور بعد الخروج من دور الـ32 أمام المكسيك، لتنتهي تجربة كان يعول خلالها على بناء منتخب يعتمد على السرعة والشباب.
دونيس ولموشي ورينارد.. تغييرات عربية مبكرة
خسر اليوناني جورجيوس دونيس منصبه مع المنتخب السعودي بعد الخروج من دور المجموعات، بينما كانت تجربة صبري لموشي مع تونس قصيرة للغاية، بعدما انتهت مهمته عقب بداية كارثية، قبل أن يفشل هيرفي رينارد في إنقاذ الوضع بعد توليه المهمة لاحقًا.
كما انتهت علاقة المغربي جمال السلامي بالمنتخب الأردني عقب الخروج من الدور الأول، رغم المشاركة التاريخية لـ"النشامى" في البطولة.
بيتكوفيتش وكوبيك وميونج بو.. نهايات آسيوية وأوروبية
رحل فلاديمير بيتكوفيتش عن تدريب الجزائر بعد الخروج أمام سويسرا في دور الـ32، بينما أنهى الاتحاد التشيكي مهمة ميروسلاف كوبيك عقب الإقصاء من دور المجموعات.
كما قدم الكوري الجنوبي هونج ميونج بو استقالته بعد فشل منتخب بلاده في تجاوز الدور الأول وسط انتقادات جماهيرية واسعة.
كلارك وبيلسا.. وداع مدارس تدريبية مختلفة
اختار الاسكتلندي ستيف كلارك الرحيل بعد استمرار فشل منتخب بلاده في تجاوز دور المجموعات، فيما أنهى الأرجنتيني مارسيلو بيلسا تجربته مع أوروجواي بعد عدم نجاح أسلوبه الهجومي في تحقيق النتائج المطلوبة.
مارتينيز وداليتش وأجيري.. ضحايا الأدوار الإقصائية
دفع الإسباني روبرتو مارتينيز ثمن خروج البرتغال من دور الـ16 أمام إسبانيا، بينما اختتم الكرواتي زلاتكو داليتش حقبة تاريخية مع منتخب بلاده بعد سنوات من الإنجازات.
أما المكسيكي خافيير أجيري، فرحل بعد خروج المنتخب المضيف من دور الـ16 أمام إنجلترا، لتبدأ مرحلة جديدة مع الجهاز الفني.
ثياو وبروس ومينيه.. نهاية مشوار المونديال
أقيل السنغالي باب ثياو بعد الخروج الدراماتيكي أمام بلجيكا، بينما أعلن البلجيكي هوجو بروس اعتزاله التدريب عقب نهاية رحلة جنوب أفريقيا.
كما أنهى الاتحاد الهايتي لكرة القدم عقد الفرنسي سيباستيان مينيه بالتراضي بعد الخروج من دور المجموعات.
وبذلك ضمت قائمة المدربين الـ19 الذين غادروا مواقعهم في مونديال 2026:
كارلوس كيروش (غانا)
جوليان ناجلسمان (ألمانيا)
رونالد كومان (هولندا)
سيباستيان بيكاسيس (الإكوادور)
جورجيوس دونيس (السعودية)
صبري لموشي (تونس)
هيرفي رينارد (تونس)
جمال السلامي (الأردن)
فلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر)
ميروسلاف كوبيك (التشيك)
هونج ميونج بو (كوريا الجنوبية)
ستيف كلارك (اسكتلندا)
مارسيلو بيلسا (أوروجواي)
روبرتو مارتينيز (البرتغال)
زلاتكو داليتش (كرواتيا)
خافيير أجيري (المكسيك)
باب ثياو (السنغال)
هوجو بروس (جنوب أفريقيا)
سيباستيان مينيه (هايتي)
في المقابل، حافظ بعض المدربين على مواقعهم رغم الضغوط، أبرزهم ديدييه ديشامب مع فرنسا وتوماس توخيل مع إنجلترا، بعدما فضلت الاتحادات استمرار المشاريع الفنية بدل اتخاذ قرارات انفعالية.
ويؤكد مونديال 2026 أن المدرب يبقى أول من يدفع ثمن الإخفاق، مهما كان سجله أو خبرته، فنتيجة واحدة في كأس العالم قد تنهي سنوات من العمل والتخطيط.