Image

دوري الأبطال يتأرجح بين الباريسي والمدفعجية!

في أجواء نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب في بودابست، أكد كل من قائد باريس سان جيرمان ماركينيوس والمدرب الإسباني لويس إنريكي أن تتويج الفريق باللقب الأوروبي في الموسم الماضي لم يخفف الطموح، بل زاد من رغبتهم في مواصلة حصد الألقاب وتعزيز الهيمنة القارية. ويستعد باريس سان جيرمان لمواجهة قوية أمام أرسنال في النهائي، في اختبار جديد لطموح الفريق الفرنسي الذي يسعى لتأكيد مكانته بين كبار أوروبا بعد تحقيقه اللقب في الموسم الماضي بفوز كبير على إنتر ميلان. وقال ماركينيوس إن الفوز السابق منح الفريق دفعة معنوية هائلة، لكنه في الوقت نفسه رفع سقف التحديات، مشيرًا إلى أن الحفاظ على نفس الشغف والتركيز كان محور الحديث داخل غرفة الملابس قبل النهائي. وأضاف قائد باريس سان جيرمان أن الفريق أصبح أكثر نضجًا في التعامل مع الضغوط المحيطة بمباريات الحسم، مؤكدًا أن اللاعبين باتوا يدركون كيفية إدارة التوقعات العالية التي تفرضها مثل هذه المواجهات الكبرى. من جانبه، شدد لويس إنريكي على أن هدف فريقه لا يتمثل فقط في كتابة التاريخ من جديد، بل في ترسيخ مكانته كأحد أفضل أندية العالم، موضحًا أن التتويج السابق لم يعد الهدف بحد ذاته، بل نقطة انطلاق لمواصلة النجاح. وأشار المدرب الإسباني إلى أن مواجهة أرسنال تمثل دافعًا إضافيًا، نظرًا لطموح الفريق الإنجليزي في تحقيق لقبه الأول في المسابقة، ما يجعل النهائي صدامًا بين فريقين يبحثان عن ترسيخ مكانتهما على الساحة الأوروبية. وتحمل المباراة المنتظرة في ملعب “بوشكاش أرينا” طابعًا خاصًا، في ظل تقارب المستوى الفني بين الفريقين، واختلاف فلسفة اللعب بين القوة الهجومية لباريس سان جيرمان والانضباط التكتيكي لأرسنال، ما يجعل النهائي مفتوحًا على جميع الاحتمالات. ويأمل باريس سان جيرمان في استثمار خبرته الحديثة في البطولة للحفاظ على اللقب، بينما يسعى أرسنال إلى استعادة أمجاد القارة العجوز وكتابة فصل جديد في تاريخه الأوروبي.

Image

أرتيتا: تيمبر جاهز لخوض نهائي الأبطال

قال ‌ميكل ​أرتيتا مدرب ‌أرسنال إن ‌الظهير ⁠الأيمن ‌الهولندي ‌يورن تيمبر سيكون ⁠جاهزا لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام باريس سان ​جيرمان. وغاب تيمبر عن الفريق ‌الإنجليزي بسبب ⁠الإصابة ​منذ مارس الماضي، لكن أرتيتا قال إنه أصبح جاهزا للمباراة النهائية. وقال أرتيتا للصحفيين "إنه جاهز ‌وكذلك ⁠نوني (مادويكي)". ويواجه أرسنال، ⁠الذي ⁠فاز مؤخرا بأول لقب محلي له منذ 22 عاما، باريس ​سان جيرمان في بودابست في سعيه للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في ‌تاريخه.

Image

ديمبيلي: لم أكن خائفًا من الغياب عن النهائي

قال عثمان ديمبيلي، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم إنه "جاهز بنسبة مئة بالمئة ومتحمس للغاية" لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال، بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق (السمانة). وكانت هناك مخاوف لدى باريس سان جيرمان بسبب إصابة اللاعب الفائز بالكرة الذهبية، وذلك بعد استبداله في الشوط الأول من المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الفرنسي، والتي خسرها أمام باريس إف سي يوم 17 مايو. ولكن، عاد ديمبيلي للتدريبات هذا الأسبوع ويبدو أنه يعتزم أن يتواجد في التشكيل الأساسي لحامل اللقب في المباراة النهائية لدوري الأبطال. وقال ديمبيلي في مؤتمر صحفي: "لم أكن خائفا من الغياب عن المباراة النهائية توقفت بمجرد أن شعرت بالقلق على باريس". وقال ديمبيلي إن الموسم "كان معقدا للغاية بالنسبة للجميع في باريس سان جيرمان" بعد بلوغ نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي، مما قلص فترة الراحة الصيفية للفريق.

Image

9 أندية إنجليزية تشارك في البطولات الأوروبية

واصلت الأندية الإنجليزية فرض هيمنتها على الساحة الأوروبية، بعدما توّج كريستال بالاس بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عقب فوزه على رايو فايكانو، ليضمن بذلك مشاركته الموسم المقبل في بطولة الدوري الأوروبي، ويضيف لقبًا جديدًا إلى سجل الكرة الإنجليزية القاري هذا الموسم. وجاء تتويج كريستال بالاس بمثابة التعويض المثالي عن موسمه المحلي المتواضع، بعدما أنهى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس عشر، قبل أن ينجح في صناعة لحظة تاريخية على المستوى الأوروبي، ويؤكد قدرة الأندية الإنجليزية على المنافسة قارياً مهما كانت ظروفها المحلية. وبهذا الإنجاز، سترفع الكرة الإنجليزية عدد ممثليها في البطولات الأوروبية الموسم المقبل إلى تسعة أندية، في رقم قياسي يتكرر للموسم الثاني تواليًا، ما يعكس حجم القوة والعمق الذي تتمتع به أندية البريميرليج على مختلف المستويات. وسيشارك أرسنال ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وأستون فيلا وليفربول في دوري أبطال أوروبا، بينما سيظهر كل من بورنموث وسندرلاند وكريستال بالاس في الدوري الأوروبي، إلى جانب مشاركة برايتون في دوري المؤتمر الأوروبي. وكانت الكرة الإنجليزية قد فرضت حضورًا قويًا أيضًا خلال الموسم الحالي، بعدما شاركت بتسعة أندية في المسابقات القارية المختلفة، وهو ما منح البريميرليغ أفضلية واضحة مقارنة ببقية الدوريات الأوروبية من حيث عدد الفرق والمنافسة على الألقاب. وشهد الموسم الحالي مشاركة كريستال بالاس في دوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب أستون فيلا ونوتنجهام فورست في الدوري الأوروبي، بينما خاضت أندية ليفربول ومانشستر سيتي وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد منافسات دوري أبطال أوروبا. ومع تتويج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي، ثم فوز كريستال بالاس بدوري المؤتمر، تتجه الأنظار الآن نحو نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب يوم 30 مايو، والذي سيجمع بين أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا. ويطمح أرسنال إلى استكمال السيطرة الإنجليزية على البطولات الأوروبية هذا الموسم، وتحقيق لقب دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز سيكون استثنائيًا للنادي اللندني، ويمنح الكرة الإنجليزية موسمًا قاريًا غير مسبوق من حيث عدد الألقاب والهيمنة على منصات التتويج.

Image

استنفار أمني فرنسي لنهائي دوري الأبطال

أعلنت السلطات الفرنسية حالة استنفار أمني واسعة تزامنًا مع نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي يجمع باريس سان جيرمان وآرسنال الإنجليزي السبت المقبل في العاصمة المجرية بودابست، وسط مخاوف من تكرار أعمال الشغب التي رافقت احتفالات النسخة الماضية. وأكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن نحو 22 ألف عنصر من قوات الشرطة والدرك سيُشرفون على تأمين الأجواء المرتبطة بالمباراة في مختلف أنحاء فرنسا، موضحًا أن العاصمة باريس وحدها ستشهد انتشار ما يقارب 8 آلاف شرطي، خاصة في المناطق المتوقع تجمع الجماهير فيها لمتابعة اللقاء. وتأتي هذه الإجراءات المشددة بعد الأحداث التي شهدتها فرنسا عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي، عندما اندلعت أعمال عنف وفوضى في عدد من الشوارع الرئيسية، أبرزها جادة الشانزيليزيه، إضافة إلى محيط ملعب «بارك دي برانس» الذي احتضن شاشات عملاقة لمتابعة المباراة النهائية. وشهدت تلك الليلة عمليات تخريب ومواجهات متفرقة دفعت السلطات حينها إلى تنفيذ حملة أمنية واسعة، أسفرت عن مئات التوقيفات في باريس وعدد من المدن الفرنسية، في واحدة من أكثر الليالي توترًا المرتبطة بالاحتفالات الكروية خلال السنوات الأخيرة. وكانت السلطات الفرنسية قد دفعت العام الماضي بأكثر من 5400 عنصر أمني في منطقة باريس الكبرى فقط، فيما تم تسجيل 563 حالة توقيف في أنحاء البلاد، بينها 491 حالة في العاصمة، إلى جانب عشرات التوقيفات الإضافية في الليلة التالية للمباراة. ويترقب الشارع الفرنسي مواجهة جديدة لباريس سان جيرمان، الذي يدخل النهائي بعدما واصل هيمنته المحلية وتوج بلقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليًا، بينما يسعى آرسنال الإنجليزي إلى استعادة أمجاده الأوروبية في مواجهة مرتقبة يحتضنها ملعب «بوشكاش أرينا» في بودابست وسط إجراءات أمنية مشددة ومراقبة مكثفة للجماهير.

Image

أرسنال يقترب من إنجاز أوروبي تاريخي

يقترب نادي أرسنال الإنجليزي من دخول التاريخ في دوري أبطال أوروبا، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم خلال 14 مباراة في النسخة الحالية من البطولة، ما يفتح أمامه فرصة نادرة لإنهاء الموسم الأوروبي دون أي خسارة والتتويج باللقب.

Image

أساطير التدريب.. نجوم صنعوا التاريخ بأبطال أوروبا

تُعد بطولة دوري أبطال أوروبا واحدة من أكثر المسابقات الكروية تنافسية في العالم، وقد شهد تاريخها الطويل تألق عدد من أبرز المدربين الذين صنعوا مجد أنديتهم وتركوا بصمات خالدة في سجل البطولة، حيث يتصدر الإيطالي كارلو أنشيلوتي قائمة الأكثر تتويجًا باللقب برصيد خمسة ألقاب، ليؤكد مكانته كأحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الأوروبية.

Image

سجل أوروبي مذهل يمنح باريس الثقة قبل النهائي

يستعد فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لخوض مواجهة نارية أمام أرسنال الإنجليزي في نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة المجرية بودابست، في مباراة تحمل طابعًا تاريخيًا لكلا الفريقين، في ظل الأرقام المميزة التي حققها الطرفان خلال مشوارهما في البطولة هذا الموسم.

Image

كومو يتأهل لدوري أبطال أوروبا

حجز نادي كومو 1907 مقعده في بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، بعدما أمطر شباك مضيفه كريمونيزي برباعية مقابل هدف، في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي، مستفيدًا في الوقت ذاته من سقوط ميلان المفاجئ أمام كالياري على ملعب سان سيرو. ودخل كومو المواجهة تحت ضغط هائل، إذ كان مطالبًا بتحقيق الفوز لضمان العبور إلى دوري الأبطال، وسط مطاردة شرسة من يوفنتوس وميلان على بطاقة المركز الرابع، إلا أن رجال المدرب سيسك فابريجاس تعاملوا مع الموعد التاريخي بثقة كبيرة ونجحوا في تحويل الحلم إلى واقع. وافتتح خيسيوس رودريجيز التسجيل لكومو في الدقيقة 36، قبل أن يعود ويصنع الهدف الثاني لليوناني أناستاسيوس دوفيكاس مع بداية الشوط الثاني، بينما تكفل الفرنسي لوكاس دا كونيا بإطلاق رصاصة الرحمة عبر هدفين متتاليين في الدقيقتين 74 و81، ليؤكد الفريق الصاعد حديثًا إلى الأضواء أحقيته بكتابة واحدة من أكبر مفاجآت الموسم. وازدادت معاناة كريمونيزي بعد النقص العددي الذي تعرض له إثر طرد ألبيرتو جاسي بالبطاقة الحمراء المباشرة، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى فوضى كاملة، بعدما تلقى المهاجم المخضرم ميلان ديوريتش بطاقة حمراء من مقاعد البدلاء، ثم لحق به البديل النيجيري ديفيد أوكيريكي بعد احتجاجات حادة ضد الحكم.  ورفع كومو رصيده إلى 71 نقطة في المركز الرابع، متفوقًا بفارق المواجهات المباشرة على يوفنتوس، بعدما نجح في إسقاط “السيدة العجوز” ذهابًا وإيابًا خلال الموسم، ليحقق النادي إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بقيادة فابريجاس الذي خطف الأضواء كأحد أبرز المدربين الصاعدين في الكرة الأوروبية. وفي سان سيرو، تلقى ميلان صدمة جديدة أنهت آماله في العودة إلى دوري الأبطال، بعدما خسر أمام كالياري بنتيجة 2-1، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه الكارثية خلال النصف الثاني من الموسم. وبدأ الروسونيري المباراة بصورة مثالية بعدما سجل البلجيكي أليكسيس ساليمايكرس هدف التقدم مبكرًا بصناعة المكسيكي سانتياجو خيمينيز، لكن كالياري عاد سريعًا عبر جينارو بوريلي الذي استغل التراجع الواضح لأصحاب الأرض وأدرك التعادل في الدقيقة 20.  وفي الشوط الثاني، وجه المدافع الأوروجوياني خوان رودريجيز الضربة القاضية لميلان بإحرازه هدف الفوز في الدقيقة 57، ليكتفي الفريق اللومباردي بالتأهل إلى بطولة الدوري الأوروبي بعد أن كان ينافس في فترات طويلة من الموسم على اللقب إلى جانب إنتر ميلان ونابولي. وفي مواجهة أخرى لا تقل أهمية، نجح روما في إنجاز المهمة خارج أرضه بعدما تفوق على هيلاس فيرونا بهدفين دون رد، ليحسم المركز الثالث برصيد 73 نقطة ويعود رسميًا إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام سبعة أعوام. وجاءت ثنائية الذئاب في الشوط الثاني عبر الهولندي دونيل مالين، ثم المخضرم ستيفان الشعراوي في الوقت بدل الضائع، بينما لعب النجم الأرجنتيني باولو ديبالا دور البطولة بصناعته الهدفين، ليقود فريق العاصمة إلى ليلة طال انتظارها. ويدين روما بالكثير لمدربه جيان بييرو جاسبريني الذي نجح في إعادة الفريق إلى الواجهة الأوروبية، بعدما أعاد بناء شخصية الذئاب وقادهم لإنهاء الموسم بقوة وثبات في الأمتار الأخيرة.