استنفار أمني فرنسي لنهائي دوري الأبطال

أعلنت السلطات الفرنسية حالة استنفار أمني واسعة تزامنًا مع نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي يجمع باريس سان جيرمان وآرسنال الإنجليزي السبت المقبل في العاصمة المجرية بودابست، وسط مخاوف من تكرار أعمال الشغب التي رافقت احتفالات النسخة الماضية. وأكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن نحو 22 ألف عنصر من قوات الشرطة والدرك سيُشرفون على تأمين الأجواء المرتبطة بالمباراة في مختلف أنحاء فرنسا، موضحًا أن العاصمة باريس وحدها ستشهد انتشار ما يقارب 8 آلاف شرطي، خاصة في المناطق المتوقع تجمع الجماهير فيها لمتابعة اللقاء. وتأتي هذه الإجراءات المشددة بعد الأحداث التي شهدتها فرنسا عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي، عندما اندلعت أعمال عنف وفوضى في عدد من الشوارع الرئيسية، أبرزها جادة الشانزيليزيه، إضافة إلى محيط ملعب «بارك دي برانس» الذي احتضن شاشات عملاقة لمتابعة المباراة النهائية. وشهدت تلك الليلة عمليات تخريب ومواجهات متفرقة دفعت السلطات حينها إلى تنفيذ حملة أمنية واسعة، أسفرت عن مئات التوقيفات في باريس وعدد من المدن الفرنسية، في واحدة من أكثر الليالي توترًا المرتبطة بالاحتفالات الكروية خلال السنوات الأخيرة. وكانت السلطات الفرنسية قد دفعت العام الماضي بأكثر من 5400 عنصر أمني في منطقة باريس الكبرى فقط، فيما تم تسجيل 563 حالة توقيف في أنحاء البلاد، بينها 491 حالة في العاصمة، إلى جانب عشرات التوقيفات الإضافية في الليلة التالية للمباراة. ويترقب الشارع الفرنسي مواجهة جديدة لباريس سان جيرمان، الذي يدخل النهائي بعدما واصل هيمنته المحلية وتوج بلقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليًا، بينما يسعى آرسنال الإنجليزي إلى استعادة أمجاده الأوروبية في مواجهة مرتقبة يحتضنها ملعب «بوشكاش أرينا» في بودابست وسط إجراءات أمنية مشددة ومراقبة مكثفة للجماهير.


  أخبار ذات صلة