أرسنال على بعد فوز واحد من كتابة التاريخ

يصل مشوار أرسنال الطويل نحو قمة أوروبا إلى ليلته الحاسمة، عندما يواجه باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، سعيا لتحقيق ‌لقبه الأول في البطولة، وتأكيد صحوة الفريق التي قادها المدرب ميكل ​أرتيتا. وتفوق النادي اللندني على ‌مانشستر سيتي ليحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ ‌22 عاما، ليتخلص ⁠أخيرا من وصم "الفريق ‌الذي اقترب من اللقب دون ‌تحقيقه" الذي كان يثقل كاهل أرتيتا. وبعد تخلص الفريق من الضغط الخانق المتمثل في ⁠محاولة الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، يسعى الآن إلى الفوز بكأس "إضافية" من شأنها أن تجعله يتفوق حتى على أسطورة فريق المدرب أرسين فينجر الذي لم يخسر في موسم 2003-2004. وسيواجه أرسنال تحديا صعبا في بودابست أمام باريس سان جيرمان المتميز بقيادة المدرب لويس إنريكي، والذي يمتلك مزيجا نادرا من الموهبة اللافتة للنظر والذكاء والعمل الجاد. وكما حدث في 2006 عندما خسر أمام برشلونة بقيادة ​المدرب فرانك ريكارد في مشاركته الوحيدة السابقة في النهائي، يخوض أرسنال المباراة باعتباره الفريق غير المرشح. لكن لا ينبغي لأحد أن يشكك في قدرة أرسنال على تقديم أداء مميز في أكبر ‌البطولات. وقد لا يروق أسلوب ⁠لعب الفريق للبعض ​بسبب اعتماده على الاستقرار الدفاعي والكرات الثابتة، لكن الهتاف القديم "1-صفر لأرسنال" الذي ​ميز أيام المدرب السابق جورج جراهام يتردد الآن وإن تخلله شعور جديد بالفخر. وحقق أرسنال ثمانية انتصارات بهذه النتيجة في الدوري الممتاز، وحافظ على نظافة شباكه 19 مرة، بينما نجح في الخروج بشباك نظيفة في دوري الأبطال تسع مرات، وهو أعلى رقم في البطولة هذا الموسم، ولم يستقبل سوى ستة أهداف في 14 مباراة لم يخسر فيها.


  أخبار ذات صلة