تأجيل امتحانات المغرب بسبب نهائي إفريقيا
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المغرب، عن تأجيل الامتحانات الموحدة الخاصة بمرحلتي الابتدائي والإعدادي، بالإضافة إلى إعادة جدولة فروض المراقبة المستمرة، وذلك بسبب تعارض مواعيدها مع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي سيجمع بين المغرب والسنغال. وتم تحديد موعد جديد لإجراء الامتحانات الموحدة في 20 و21 يناير 2026 بدلًا من 19 و20 يناير، مع إعادة ترتيب مواعيد فروض المراقبة. وجاء في تقارير إعلامية محلية أن هذا القرار جاء حرصًا من الوزارة على توفير بيئة مناسبة للتلاميذ لأداء امتحاناتهم بشكل مريح. وأكد البيان الرسمي للوزارة أن التغيير يهدف أيضاً إلى إتاحة الفرصة للتلاميذ وعائلاتهم لمتابعة المباراة النهائية وتشجيع المنتخب الوطني المغربي. يُذكر أن النهائي المرتقب بين المغرب والسنغال سيقام مساء الأحد 18 يناير.
بيان ناري من الاتحاد السنغالي قبل مواجهة المغرب
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا كشف فيه عن جملة من الملابسات والتحديات التي واجهت بعثة منتخب السنغال قبل خوض المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية أمام المنتخب المغربي، مؤكدًا تمسكه بمبدأ الشفافية وحرصه الكامل على حماية مصالح المنتخب. تفاصيل بيان الاتحاد السنغالي جاءت على النحو التالي: أولًا: الجوانب الأمنية والاستقبال أعرب الاتحاد عن استيائه البالغ من القصور الواضح في الترتيبات الأمنية أثناء وصول بعثة المنتخب إلى محطة قطار الرباط، معتبرًا أن هذا الإهمال شكّل خطرًا حقيقيًا على سلامة اللاعبين والجهاز الفني، ولا يرقى لمستوى مباراة نهائية في بطولة قارية كبرى. ثانيًا: ترتيبات الإقامة أوضح البيان أن أزمة الإقامة الفندقية استمرت إلى أن تقدم الاتحاد باحتجاج رسمي مكتوب، ليتم لاحقًا توفير فندق من فئة خمس نجوم للبعثة، بما يضمن الأجواء المناسبة لراحة اللاعبين واستعدادهم البدني قبل المواجهة الحاسمة. ثالثًا: ملعب التدريبات أكد الاتحاد السنغالي رفضه إقامة تدريبات المنتخب داخل مجمع محمد السادس، نظرًا لاعتماده كمقر تدريبي للمنتخب المنافس، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بتكافؤ الفرص ونزاهة المنافسة. كما أشار إلى عدم تلقيه حتى الآن أي إخطار رسمي يحدد الملعب البديل المخصص للتدريبات. رابعًا: التذاكر والدخول إلى الملعب وصف الاتحاد وضع التذاكر بالمقلق، حيث اقتصر عدد التذاكر المخصصة لكبار الشخصيات على تذكرتين فقط، دون إتاحة إمكانية شراء تذاكر إضافية لفئتي كبار الشخصيات أو كبار الشخصيات المميزة، على عكس ما تم العمل به في الدور نصف النهائي. ورغم هذه القيود، أوضح البيان أن الاتحاد تمكن من شراء الحد الأقصى المسموح به من التذاكر المخصصة لجماهيره، بواقع 300 تذكرة للفئة الأولى، و850 للفئة الثانية، و1700 للفئة الثالثة، إلا أن هذه الأعداد لا تتناسب مع حجم الإقبال الجماهيري الكبير من أنصار المنتخب السنغالي. وفي ختام البيان، دعا الاتحاد السنغالي لكرة القدم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية إلى التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، وتأمين سلامة جميع الأطراف، بما يضمن نجاح هذا الحدث القاري الكبير بالشكل اللائق.
إيقاف صلاح وعطية مباراتين
أكد الاتحاد المصري لكرة القدم تلقيه خطابًا رسميًا من الاتحاد الأفريقي (الكاف) بشأن إيقاف لاعبي المنتخب مروان عطية وصلاح محسن لمدة مباراتين، نتيجة تصرفات حدثت بعد مباراة السنغال في نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب. ولن يشارك اللاعبان في لقاء تحديد المركز الثالث ضد نيجيريا، المقرر إقامته يوم السبت.
عقدة أصحاب الأرض تهدد السنغال في التتويج بالكان
يواجه منتخب السنغال تحديًا صعبًا قبل مواجهة المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 الأحد المقبل، إذ يلاحقه رقم سلبي طويل الأمد في مواجهات الأدوار الإقصائية أمام الدول المستضيفة للبطولة. وتأهل منتخب السنغال للمباراة النهائية، بعد تخطيه مصر في دور نصف النهائي، بهدف قائده ساديو ماني. وفقًا لمنصة "Stats Foot"، لم ينجح منتخب السنغال في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الخمس السابقة ضد الدولة المضيفة في الأدوار الإقصائية. بدأت هذه السلسلة في نسخة 1990 بالخسارة أمام الجزائر 2-1 في نصف النهائي، ثم تكررت الخسائر أمام نيجيريا (2000) وتونس (2004) ومصر (2006). وفي نسخة 2023، تعادل السنغال مع كوت ديفوار 1-1 في دور الـ16 قبل أن يخسر بركلات الترجيح 5-4، لتتواصل بذلك "عقدة أصحاب الأرض" في الأدوار الحاسمة.
المغرب يسعى لتكرار إنجاز المستضيفين لأمم أفريقيا
يستعد منتخب المغرب لخوض مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، مساء الأحد، على أرضه وبين جماهيره. وتعد هذه المشاركة هي الخامسة عشرة لدولة مستضيفة في مباراة نهائية منذ انطلاق البطولة. ويطمح كلا المنتخبين إلى التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخهما، حيث أحرز المغرب لقبه الأول عام 1976، بينما توج منتخب السنغال بالبطولة قبل أربعة أعوام.
تذاكر نهائي كأس أفريقيا تُباع بأسعار خيالية!
تحولت عملية الحصول على تذاكر مباريات المنتخب المغربي في بطولة كأس الأمم الإفريقية إلى أزمة حقيقية، في ظل موجة مضاربة واسعة رفعت أسعار التذاكر إلى مستويات غير مسبوقة، ما وضع الجماهير أمام تحديات كبيرة لمواكبة مشوار “أسود الأطلس” في البطولة. وشهدت أسعار التذاكر قفزات حادة في السوق غير الرسمية، حيث تجاوز سعر التذكرة الواحدة حاجز 500 يورو، مقارنة بسعرها الأصلي الذي لا يتعدى 30 يورو، الأمر الذي دفع العديد من المشجعين للبحث عن بدائل غير تقليدية من أجل تأمين حضورهم في المدرجات ودعم المنتخب المغربي. وأكد عدد من المشجعين أن المضاربين استغلوا الإقبال الجماهيري الكبير، خاصة مع تقدم المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية، لفرض أسعار مبالغ فيها، ما جعل اقتناء التذاكر مهمة شاقة، لا سيما مع اقتراب المباراة النهائية. وأشار مشجعون إلى أن التذاكر أصبحت تُتداول عبر وسطاء غير رسميين، وبطرق بعيدة عن القنوات المعتمدة. وفي ظل هذه الظروف، برزت مبادرات جماهيرية منظمة كحل بديل لأزمة التذاكر، من بينها مجموعة «روسو فيردي»، التي تأسست عام 2023 بهدف تسهيل حصول المشجعين المغاربة على التذاكر، بعد معاناة مشابهة خلال كأس العالم في قطر. وتضم المجموعة مئات الأعضاء من داخل المغرب وخارجه، وتمكنت من تأمين حضور جماعي منظم خلال مباريات البطولة. وحصلت المجموعة على تذاكرها عبر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، دون ارتباط رسمي بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتميز حضورها في المدرجات بالتنظيم واللافتات والأهازيج الجماعية، ما لفت أنظار المتابعين واللاعبين على حد سواء. غير أن المبادرة واجهت تحديًا ماليًا كبيرًا قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة، بعدما طلب «الكاف» تسديد مبلغ مالي ضخم مقدمًا مقابل حزمة من التذاكر لجميع المباريات حتى النهائي، بغض النظر عن نتائج المنتخب المغربي. وأوضح القائمون على المجموعة أن التمويل تم عبر مساهمات شخصية من الأعضاء، في ظل غياب موارد كافية في البداية. ورغم الصعوبات، نجحت المجموعة في جمع المبلغ المطلوب خلال فترة قصيرة، مستفيدة من حماس المشجعين ورغبتهم في مساندة المنتخب، في مشهد يعكس حجم الشغف الجماهيري بكرة القدم، مقابل استمرار أزمة التذاكر وغياب حلول جذرية للحد من المضاربة. وتعيد هذه الأزمة تسليط الضوء على إشكالية بيع وتوزيع التذاكر في البطولات الكبرى، وسط مطالب جماهيرية بتشديد الرقابة وضمان وصول التذاكر إلى المشجعين بأسعارها الرسمية، بعيداً عن الاستغلال التجاري.
إنريكي: فخور بثنائي باريس في النهائي الأفريقي
أبدى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، اعتزازه بوصول ثنائي الفريق المغربي أشرف حكيمي والسنغالي إبراهيم مباي إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل الكبير الذي قدمه اللاعبان خلال الفترة الماضية، ويُعد مكسبًا معنويًا للنادي الباريسي. وجاءت تصريحات إنريكي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم الخميس، للحديث عن مواجهة فريقه المرتقبة أمام ليل ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث أكد أن رؤية لاعبين من باريس سان جيرمان في المشهد الختامي للبطولة القارية تمثل أمرًا إيجابيًا للنادي، بالنظر إلى الجهد والتضحيات التي بذلوها على مدار الأشهر الأخيرة. وتطرق مدرب باريس سان جيرمان خلال المؤتمر ذاته إلى الجدل الذي أثير عقب خسارة فريقه الأخيرة أمام باريس إف سي، والتي تسببت في خروجه من منافسات كأس فرنسا، رافضًا التشكيك في إمكانات الفريق بسبب تلك النتيجة. وأوضح أن كرة القدم لا تخلو من العثرات، وأنه من غير الواقعي توقع الفوز في كل مباراة وكل بطولة. وشدد إنريكي على ثقته الكاملة في جودة العناصر التي يمتلكها الفريق، وكذلك في الأسلوب الفني الذي يعتمد عليه، معتبرًا أن مواجهة ليل المقبلة ستكون فرصة مناسبة لقياس ردّة فعل اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغوط بعد الخسارة. وعلى صعيد الغيابات، أشار المدرب الإسباني إلى أن الفريق يواجه بعض المتاعب بسبب الإصابات، حيث تحوم الشكوك حول مشاركة البرتغالي جواو نيفيز نتيجة معاناته من إجهاد عضلي، لينضم إلى قائمة الغائبين التي تضم لي كانج إن وماتفي سافونوف.
انتهاء مشوار كوليبالي مع السنغال!
انتهى مشوار كاليدو كوليبالي، مدافع نادي الهلال السعودي ومنتخب السنغال، في بطولة كأس أمم إفريقيا بعد تعرضه للإصابة وحصوله على إنذار ثانٍ في مباراة نصف النهائي ضد مصر. وكان كوليبالي قد تلقى إنذارًا أول في ربع نهائي البطولة أمام مالي، ما أدى إلى غيابه عن المباراة التالية في المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي الأحد المقبل. وغادر المدافع السنغالي الملعب مصابًا في الدقيقة 23 من المباراة، مما زاد من معاناة فريقه. كما تعرض حبيب ديارا، لاعب وسط السنغال، لحصوله على إنذار ثاني، ليغيب هو الآخر عن المباراة المقبلة.
حسام حسن يطالب بتدخل FIFA!
أعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن تقديره الكبير لما قدمه لاعبو «الفراعنة» رغم الخروج من نصف نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا عقب الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء. وأكد حسام حسن، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أنه يشعر بالرضا عن الأداء العام للمنتخب طوال مشوار البطولة، موجهًا الشكر للاعبين على التزامهم وروحهم القتالية، ومشيرًا إلى أن التفاصيل الصغيرة كان لها الدور الحاسم في مواجهة قوية أمام حامل لقب نسخة 2021. وأوضح المدير الفني أن المنتخب المصري عانى من فارق زمني في الراحة بلغ 24 ساعة مقارنة بالمنتخب السنغالي بعد مباريات ربع النهائي، معتبرًا أن ضغط المباريات والسفر في توقيتات متقاربة يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يبحث عن تبريرات للخسارة، بل يثمّن ما قدمه اللاعبون داخل الملعب. وتطرق حسام حسن إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب اللقاء، مؤكدًا وجود قرارات أثارت علامات الاستفهام، من بينها بعض الإنذارات ولقطات داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى أن من حقه المطالبة بمزيد من العدالة التحكيمية، ومتمنيًا دورًا أكثر فاعلية من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» في دعم التحكيم بالبطولات القارية الكبرى. وشدد مدرب المنتخب المصري على أن اسم مصر سيبقى حاضرًا بقوة في كرة القدم الأفريقية بفضل تاريخها وإنجازاتها، معتبرًا أن العدالة التحكيمية لا تزال تمثل تحديًا في القارة السمراء. وكان لاعبو المنتخب المصري قد أبدوا اعتراضهم على بعض قرارات الحكم الغابوني بيير أتشو، أبرزها إنذار المدافع حسام عبدالمجيد في أول تدخل له، ما ترتب عليه غيابه عن المباراة التالية، إلى جانب المطالبة بالرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد للتحقق من وجود لمسة يد على ساديو ماني قبل تسجيل هدف اللقاء، وكذلك احتساب ركلة جزاء محتملة لصالح أحمد مصطفى «زيزو» بعد التحام داخل منطقة الجزاء. ورغم الإقصاء، ودّع المنتخب المصري البطولة بأداء نال احترام المتابعين، في انتظار استكمال البناء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
- « Previous
- 1 .......
- 11
- 12
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |