بيان ناري من الاتحاد السنغالي قبل مواجهة المغرب
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا كشف فيه عن جملة من الملابسات والتحديات التي واجهت بعثة منتخب السنغال قبل خوض المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية أمام المنتخب المغربي، مؤكدًا تمسكه بمبدأ الشفافية وحرصه الكامل على حماية مصالح المنتخب.
تفاصيل بيان الاتحاد السنغالي جاءت على النحو التالي:
أولًا: الجوانب الأمنية والاستقبال
أعرب الاتحاد عن استيائه البالغ من القصور الواضح في الترتيبات الأمنية أثناء وصول بعثة المنتخب إلى محطة قطار الرباط، معتبرًا أن هذا الإهمال شكّل خطرًا حقيقيًا على سلامة اللاعبين والجهاز الفني، ولا يرقى لمستوى مباراة نهائية في بطولة قارية كبرى.
ثانيًا: ترتيبات الإقامة
أوضح البيان أن أزمة الإقامة الفندقية استمرت إلى أن تقدم الاتحاد باحتجاج رسمي مكتوب، ليتم لاحقًا توفير فندق من فئة خمس نجوم للبعثة، بما يضمن الأجواء المناسبة لراحة اللاعبين واستعدادهم البدني قبل المواجهة الحاسمة.
ثالثًا: ملعب التدريبات
أكد الاتحاد السنغالي رفضه إقامة تدريبات المنتخب داخل مجمع محمد السادس، نظرًا لاعتماده كمقر تدريبي للمنتخب المنافس، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بتكافؤ الفرص ونزاهة المنافسة. كما أشار إلى عدم تلقيه حتى الآن أي إخطار رسمي يحدد الملعب البديل المخصص للتدريبات.
رابعًا: التذاكر والدخول إلى الملعب
وصف الاتحاد وضع التذاكر بالمقلق، حيث اقتصر عدد التذاكر المخصصة لكبار الشخصيات على تذكرتين فقط، دون إتاحة إمكانية شراء تذاكر إضافية لفئتي كبار الشخصيات أو كبار الشخصيات المميزة، على عكس ما تم العمل به في الدور نصف النهائي.
ورغم هذه القيود، أوضح البيان أن الاتحاد تمكن من شراء الحد الأقصى المسموح به من التذاكر المخصصة لجماهيره، بواقع 300 تذكرة للفئة الأولى، و850 للفئة الثانية، و1700 للفئة الثالثة، إلا أن هذه الأعداد لا تتناسب مع حجم الإقبال الجماهيري الكبير من أنصار المنتخب السنغالي.
وفي ختام البيان، دعا الاتحاد السنغالي لكرة القدم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية إلى التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، وتأمين سلامة جميع الأطراف، بما يضمن نجاح هذا الحدث القاري الكبير بالشكل اللائق.