دوناروما عن صدمة المونديال: الألم لا يزال كبيرًا
اعترف جانلويجي دوناروما، حارس مرمى منتخب إيطاليا، بأن آثار الخروج المؤلم من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 لا تزال حاضرة داخل صفوف الآزوري، مؤكدًا أن اللاعبين لم يرغبوا في استعادة تفاصيل الإخفاق، وفضلوا توجيه تركيزهم نحو المستقبل وبداية مرحلة جديدة مع المدرب روبرتو مانشيني. ويستعد المنتخب الإيطالي لمواجهة نظيره البلجيكي، مساء الجمعة، على ملعب الأولمبيكو في العاصمة روما، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في أول مباراة رسمية للآزوري بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل إلى مونديال 2026 بركلات الترجيح. وقال دوناروما، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «لقد كان الأمر صعبًا للغاية. حتى إنني أجد صعوبة في شرح ما حدث. كان صيفًا طويلًا وصعبًا للغاية، لكن علينا أن نبدأ من جديد». وأضاف حارس مرمى مانشستر سيتي: «لدينا رغبة كبيرة، وتنتظرنا مباراة مهمة. الجماهير تشعر بخيبة أمل مثلنا، ولذلك تقع على عاتقنا مسؤولية إعادة إشعال حماسهم وجعلهم يحبون قميص الآزوري من جديد». وأبدى دوناروما إعجابه بالمجموعة الجديدة، قائلًا: «لقد أعجبني الجميع، فهم لاعبون يتمتعون بإمكانات كبيرة. أليساندرو رومانو لفت انتباهي بشكل خاص، لكن هناك الكثير من الجودة لدى اللاعبين الشباب، وأنا متأكد من أنهم سيكونون مستقبل المنتخب». وأوضح: «دورنا نحن أصحاب الخبرة هو مساعدتهم على التأقلم، والوقوف إلى جانبهم ومساندتهم خلال اللحظات الصعبة». وتطرق دوناروما إلى ما دار بين لاعبي المنتخب الذين شاركوا في مباراة الملحق أمام البوسنة والهرسك، وما إذا كانوا قد عقدوا جلسة لمناقشة أسباب الخروج، لكنه أكد أن الألم لا يزال أكبر من أن يسمح لهم باستعادة تفاصيل تلك الليلة. وقال: «بصراحة، لم نتحدث عن الأمر على الإطلاق، باستثناء دقيقة واحدة فقط، لأن الألم لا يزال كبيرًا جدًا، ومن الصعب أن نفتح هذا الجرح من جديد». وتابع: «الأهم الآن هو النظر إلى الأمام والعمل على بناء منتخب إيطالي قوي، والمدرب مانشيني سيساعدنا كثيرًا في هذه المهمة».