المونديال يثير عاصفة غضب في الصحافة الإيطالية
أثارت الصحافة الإيطالية حالة من الجدل حول النظام الجديد لبطولة كأس العالم، بعد الانتقادات التي وجهتها صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، للتعديلات التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والتي تقضي بتوسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
أزمة تضرب منتخب أوروجواي
يواجه منتخب أوروجواي أزمة لوجستية خانقة قبل مواجهة المنتخب السعودي في مستهل مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026، حيث تم منع الطائرة الخاصة للفريق من دخول الولايات المتحدة الأمريكية. وتم رفض منح الطائرة التي كانت ستقل البعثة من مدينة كانكون المكسيكية (حيث أقام الفريق معسكره التدريبي الأخير) تصريح الهبوط في الأراضي الأمريكية بسبب مشاكل إدارية ونقص في بعض الوثائق المطلوبة وفقاً للوائح الطيران الأمريكية. وظل لاعبو أوروجواي والمدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا عالقين في مقر إقامتهم بمنتجع "ماياكوبا" في المكسيك، وسط محاولات عاجلة من الاتحاد الأوروجوياني بالتعاون مع (الفيفا) لتأمين طائرة بديلة لإنقاذ الموقف. وتسببت هذه الفوضى التنظيمية في تعطيل جدول استعدادات الفريق، وأدت بالفعل إلى تأخير وصول الفريق إلى مدينة ميامي، مما هدد بإلغاء المؤتمرات الصحفية الرسمية المقررة قبل اللقاء. ويلتقي الفريقان، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة بالمونديال والتي تضم إسبانيا والرأس الأخضر.
الكشف عن حكم لقاء قطر وكندا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» تعيين الحكم التشيلي كريستيان جاراي لإدارة مباراة المنتخب القطري ونظيره الكندي ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم 2026. ومن المقرر أن تقام المباراة يوم 18 يونيو على ملعب «بي سي بليس» في مدينة فانكوفر الكندية، حيث يتطلع المنتخبان لتحقيق نتيجة إيجابية في مشوارهما بالمونديال. ويعاون جاراي في إدارة اللقاء مواطناه خوسيه ريتامال وميجيل روشا كحكمين مساعدين، فيما تم تعيين الكندي كيفن أورتيجا حكمًا رابعًا، والكندي مايكل أوروي حكمًا مساعدًا احتياطيًا. ويُعد الحكم كريستيان جاراي من أبرز الحكام في قارة أمريكا الجنوبية، وسبق له إدارة العديد من المباريات الدولية والقارية، ما يعكس حرص «FIFA» على إسناد المواجهة إلى طاقم تحكيمي يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الكبرى. وتحظى المباراة بأهمية خاصة للمنتخب القطري في ظل سعيه لتقديم مستوى مميز وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض والجمهور في مستهل مشواره ضمن المجموعة الثانية.
دونيس: نطمح في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أوروجواي
قال جورجيوس دونيس مدرب السعودية إنه لن يدفع بتشكيلة دفاعية في المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد أوروجواي، ويتوقع من لاعبيه أن يظهروا روحا تنافسية عالية في مواجهة المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية على ملعب ميامي. ومع وجود إسبانيا بطلة أوروبا والرأس الأخضر في مجموعة الثامنة، قد يُعذر المنتخب السعودي إذا لعب بهدف تجنب الهزيمة، وبالتالي تعزيز فرصه في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب، على الأقل كأحد أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. وأوضح دونيس، رغم قبوله أن هذه المباراة قد تكون الأهم للسعودية في دور المجموعات، أن مثل هذا التفكير يتعارض مع الفلسفة التي كان يحاول نقلها للاعبين، وأن فريقه سيلعب من أجل الفوز. وأبلغ مؤتمرا صحفيا "نحن مستعدون للضغط على منافسنا نحن مستعدون للعب بدفاع منظم نحن مستعدون للهجوم المرتد نحن مستعدون أيضا لصناعة الفرص، لا يمكننا أن نعرف كيف ستسير المباراة (لكن) نحن لا نعد فريقا سيلعب بطريقة سلبية ويكتفي بانتظار المنافس.. نحن نعد فريقا سيلعب بثقة". أحدث السعوديون مفاجأة كبرى في كأس العالم عندما فازوا على الأرجنتين في نهائيات 2022، في حين أن الانتصارات على المغرب وبلجيكا جعلت المنتخب يبلغ دور 16 في آخر مرة استضافت فيها الولايات المتحدة البطولة عام 1994. وقال دونيس إنه من المهم أن يحترم اللاعبون السعوديون اللحظات العظيمة في الماضي، لكنه يعتقد أن انضمام كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما مؤخرا إلى الدوري السعودي للمحترفين. وأضاف "اعتاد لاعبونا على وجود نجوم كبار كزملاء أو منافسين فإما أنهم يتدربون معهم، أو يواجهونهم في المباريات. وهذا يمثل ميزة كبيرة للاعبي فريقي، لأنهم، نعم، يحترمون جميع المنافسين، لكن من ناحية أخرى لا يعد أي من هذا جديدا بالنسبة لهم". وقال دونيس، الذي درب أربعة أندية سعودية على مدار السنوات العشر الماضية، إنه كان يأمل في الحصول على أكثر من سبعة أسابيع لإعداد الفريق بعد توليه المنصب خلفا لهيرفي رينارد، لكنه أعرب عن ثقته في أن اللاعبين تبنوا فلسفته القائمة على الشجاعة والهوية الواضحة. وتابع "حدث كل شيء بسرعة بالتأكيد كانت لدي ميزة أنني أعرف اللاعبين، لكن هناك فرق كبير بين معرفة اللاعبين كمنافس ومعرفتهم كمدرب لهم، الوقت الذي تدربنا فيه معا قصير جدا لكن من ناحية أخرى، منحني اللاعبون الثقة من خلال سلوكهم وبالإضافة إلى الثقة في الفلسفة التي أؤمن بها، أتوقع أن نكون منافسين أقوياء".
حسام حسن: درسنا بلجيكا جيدًا ونعرف مميزاتهم
أكد حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، أن الفراعنة هدفهم التأهل للدور التالي في بطولة كأس العالم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال حسام حسن في مؤتمر صحفي: "لدينا 3 مباريات في الدور الأول وهدفنا التأهل، وكان لي شرف المشاركة أمام بلجيكا كلاعب والفوز عليها، وأرغب في تكرار ذلك وتحقيق نتيجة إيجابية". وأضاف: "لدينا لاعبين مميزين ومواهب كبيرة، ويوجد لاعبون يمثلون مفاجأة بمنتخب مصر للجمهور". وأوضح: "كل التقدير للاعبي بلجيكا، لكننا درسناهم جيدا ونعرف مميزاتهم، وقادرون على تقديم مباراة كبيرة أمامهم". وشدد على أن الجميع داخل المنتخب يبذل قصارى جهده لتحقيق الأهداف، موضحا سعادته بتواجد إبراهيم حسن بالجهاز الفني، فهو أحد افضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، ويمتلك خبرات إدارية كبيرة. وقال حسام حسن إن محمد صلاح مهم جدا وتأثيره في الملعب وخارجه، مشددا على دوره الكبير من الناحية الفنية وغيرها، والجميع يعلم إمكاناته، مشيرا إلى أنه مر ببعض الظروف في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، لكنه عاد مرة أخرى، وظهر بشكل جيد مع ليفربول الإنجليزي، وسيكون متواجدا بشكل إيجابي في كأس العالم. بينما جدد حسام حسن، تأكيده أن حمزة عبدالكريم، مهاجم المنتخب المصري، لاعب واعد، وأنه يتابعه منذ فترة ويسير بخطوات جيدة للغاية. واختتم حسام حسن تصريحاته بأن جميع اللاعبين جاهزون ولديهم هدف واضح في المونديال، وهو تحقيق نتائج إيجابية والتأهل للدور التالي.
مصر تبحث عن بداية تاريخية أمام بلجيكا
يتطلع المنتخب المصري إلى كتابة فصل جديد في تاريخه بكأس العالم عندما يواجه نظيره البلجيكي في مدينة سياتل الأمريكية ضمن منافسات المجموعة السابعة من مونديال 2026، في مواجهة تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات "الفراعنة" في البطولة العالمية. ويدخل المنتخب المصري اللقاء مدعومًا بسجل إيجابي في المواجهات السابقة أمام بلجيكا، بعدما حقق ثلاثة انتصارات خلال أربع مباريات جمعت المنتخبين على مدار السنوات الماضية، إلا أن جميعها جاءت في إطار ودي، ما يمنح المواجهة طابعًا مختلفًا باعتبارها أول مواجهة رسمية بين الطرفين. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة السابعة التي تضم أيضًا منتخبي إيران ونيوزيلندا، حيث يدرك كل طرف أن حصد النقاط الثلاث في الجولة الأولى قد يشكل خطوة مهمة نحو بلوغ الدور الثاني. ويأمل المنتخب المصري بقيادة المدرب حسام حسن في تحقيق إنجاز طال انتظاره يتمثل في تسجيل أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. ورغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب على الصعيد القاري باعتباره صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الأمم الإفريقية، فإن حضوره المونديالي ظل محدودًا، إذ يشارك في النهائيات للمرة الرابعة فقط بعد نسخ 1934 و1990 و2018. وفي المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بخبرات واسعة اكتسبها عبر مشاركاته المتكررة في كأس العالم، حيث يخوض البطولة للمرة الخامسة عشرة في تاريخه. ويملك المنتخب الأوروبي سجلًا حافلًا في المونديال، أبرز محطاته الحصول على المركز الثالث في نسخة 2018، إلى جانب بلوغه المركز الرابع في مونديال المكسيك عام 1986. وتحمل المباراة أهمية خاصة للمنتخب المصري الذي يسعى أيضًا إلى إنهاء سلسلة النتائج السلبية التي لازمته في مشاركاته الأخيرة بالمونديال، واستعادة الثقة على الساحة العالمية من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية. ويعوّل الجهاز الفني المصري على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات الفنية العالية، يتقدمهم القائد محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش الذي يواصل تألقه في الملاعب الأوروبية، بينما ينتظر أن يلعب عدد من العناصر الشابة دورًا مؤثرًا في منح الفريق حلولًا إضافية خلال اللقاء. كما يضم المنتخب المصري أسماء أخرى فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى المباريات الودية أو المنافسات الرسمية، وهو ما يمنح حسام حسن خيارات متعددة في مختلف المراكز قبل المواجهة المرتقبة. على الجانب الآخر، يصل المنتخب البلجيكي إلى المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية خلال الفترة الماضية، وهو ما يعكس الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة مدربه الفرنسي. كما يمتلك المنتخب الأوروبي مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة في البطولات الكبرى، يتقدمهم الحارس تيبو كورتوا وصانع الألعاب كيفن دي بروين، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الدوريين الإنجليزي والإسباني. وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ يسعى المنتخب المصري إلى استغلال حماسه ورغبته في تحقيق إنجاز تاريخي، بينما يطمح المنتخب البلجيكي إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على الأدوار المتقدمة. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى سياتل حيث ستكون الجماهير على موعد مع مواجهة تحمل الكثير من التحديات والطموحات، في افتتاح مشوار منتخبين يأملان في وضع قدم أولى قوية نحو الدور التالي من كأس العالم 2026.
تحكيم قطري للقاء البرتغال والكونجو
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن تعيين طاقم تحكيم قطري يضم الحكم عبدالرحمن الجاسم والمساعدين سعود أحمد وطالب سالم المري، لإدارة مباراة البرتغال والكونجو الديمقراطية والتي ستقام يوم الأربعاء المقبل على ملعب هيوستن ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وتضم المجموعة الحادية عشرة منتخبات البرتغال والكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان، وكولومبيا. وكان فيفا أعلن قبل انطلاق منافسات البطولة عن قائمة الحكام المكلفين بإدارة المباريات، والتي شهدت حضورا قطريا مميزا، باختيار طاقم تحكيم قطري، في تأكيد جديد على الثقة الدولية بالكفاءات التحكيمية القطرية وقدرتها على إدارة كبرى البطولات العالمية بكفاءة واقتدار.. حيث ضم طاقم التحكيم القطري كلا من عبدالرحمن الجاسم حكما، إلى جانب سعود أحمد وطالب سالم المري كمساعدين، فيما تم اختيار خميس المري حكما لتقنية الفيديو (VAR). ويعكس هذا الاختيار المكانة المتقدمة التي بلغها التحكيم القطري على الساحة الدولية، لا سيما بعد المشاركات الناجحة في البطولات القارية والعالمية خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت في صقل خبرات الحكام القطريين وتعزيز حضورهم في المحافل الكبرى.
الإعصار يهدد منتخب إنجلترا!
دوت صفارات الإنذار في مدينة كانساس سيتي، التي يقيم بها المنتخب الإنجليزي المشارك بكأس العالم، للتحذير من وقوع إعصار وذلك بعد ساعات قليلة من وصول الفريق، إذ دعت هيئة الأرصاد الجوية السكان إلى التوجه للملاجئ لتجنب خطر عاصفة رعدية شديدة. وأكدت هيئة الأرصاد الجوية أن العاصفة تسبب رياحا تصل سرعتها إلى 129 كيلومترا في الساعة، في حين دوت صفارات الإنذار من الأعاصير. وقالت هيئة الأرصاد الجوية محذرة السكان "احتموا في مبنى متين، بعيدا عن النوافذ فقد يكون الحطام المتطاير قاتلا لمن يعلقون دون مأوى". وأفادت تقارير إعلامية بريطانية أنه تم توجيه اللاعبين للبقاء داخل المباني، كما تم إلغاء مهرجان للجماهير في المدينة مبكرا لضمان السلامة. وتستهل إنجلترا مشوارها في المجموعة 12 بمواجهة كرواتيا يوم الأربعاء المقبل في أرلينجتون.
هل تتجنب أوروجواي مصير الأرجنتين أمام السعودية؟
سلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره منتخب أوروجواي في مستهل مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026. وعلى ملعب ميامي ستاديوم سيلتقي الأخضر منتخب أوروجواي في الواحدة من صباح يوم الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة "السادسة مساء الاثنين بالتوقيت المحلي في ميامي" لحساب الجولة الثامنة التي تضم معهما منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر اللذين يلتقيان في السابعة من مساء الاثنين بتوقيت مكة المكرمة. وأشار "FIFA" في تقريره إلى أن منتخب أوروجواي بقيادة مدربه مارسيلو بيلسا سيسعى لتجنب مصير جاره الأرجنتين الذي خسر مباراته الافتتاحية أمام السعودية في النسخة الماضية "قطر 2022". وأضاف التقرير: "صنع المنتخب السعودي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم قطر 2022 عندما قلب تأخره إلى فوز تاريخي 2-1 على الأرجنتين، التي تُوّجت لاحقًا باللقب، في مباراته الافتتاحية". ولفت التقرير إلى أن "الأخضر" سيسعى لتكرار السيناريو ذاته أمام عملاق آخر من أمريكا الجنوبية يتمثل في منتخب أوروجواي. وتأتي هذه المواجهة بعد ما يقارب ثمانية أعوام من اللقاء الوحيد الذي جمع المنتخبين في كأس العالم، وذلك في نسخة روسيا 2018. ودخل منتخب أوروجواي تلك المباراة منتشيًا بفوز متأخر 1-صفر على مصر، فيما سعى المنتخب السعودي إلى التعويض بعد خسارته صفر-5 أمام المنتخب الروسي المضيف. وجاء الفارق ضئيلًا في تلك المباراة، إذ حُسمت بهدف وحيد في منتصف الشوط الأول، عندما تابع لويس سواريز كرةً بقدمه اليسرى إثر ركلة ركنية، ليؤمّن تأهل منتخب "لا سيليستي" إلى دور الـ16.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |