Image

أبولو تستحوذ على أغلبية أتلتيكو مدريد

أعلن أتلتيكو مدريد أن شركة أبولو سبورتس كابيتال، ذراع الاستثمار الرياضي التابعة لصندوق أبولو الأمريكي، أتمّت الاستحواذ على حصة الأغلبية في النادي، في خطوة تُعزز موقع الشركة كالمساهم الأكبر في فريق الدوري الإسباني الممتاز. وكانت أبولو قد وافقت في نوفمبر الماضي على أن تصبح المساهم الأكبر، بينما ستحتفظ مجموعة كوانتوم باسيفيك بمعظم حصتها السابقة كأكبر مساهم ثانٍ، حيث أشار مصدر مطلع إلى أن حصتها ستبلغ نحو 25% بعد إتمام الصفقة. وبحسب بيان النادي، سيضم مجلس الإدارة الجديد خمسة أعضاء من أبولو وعضوين من كوانتوم باسيفيك، بالإضافة إلى أنطونيو فاسكيز-جيين، الشريك في شركة إيه آند أو شيرمان، وديفيد فيا، لاعب أتلتيكو السابق والفائز بكأس العالم، في إشارة إلى دمج الخبرة الرياضية مع الخبرة الاستثمارية. كما وافق المساهمون على زيادة رأس المال الأساسي والاستراتيجي بما يصل إلى 100 مليون يورو (حوالي 116 مليون دولار) لدعم استثمارات النادي وتعزيز قدراته المالية والفنية في المستقبل، ما يعكس التزام الإدارة الجديدة بتقوية النادي على المدى الطويل.

Image

أتلتيكو يستهدف صفقة دفاعية من البريميرليج

يواصل نادي أتليتكو مدريد الإسباني متابعة المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو تمهيدًا لسوق الانتقالات الصيفية المقبل، حيث يُعد اللاعب أحد أبرز الخيارات التي يفضلها المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني منذ عدة مواسم.

Image

أتلتيكو مدريد يصدم جريزمان!

أكدت إدارة أتلتيكو مدريد تمسكها ببقاء مهاجمها الفرنسي المخضرم أنطوان جريزمان خلال الموسم الحالي، رغم التقارير التي تحدثت عن مفاوضات مع نادي أورلاندو سيتي الأمريكي لضمه. وقال المدير الرياضي للنادي الإسباني ماتيو أليماني، في تصريحات لقناة «موفيستار+» قبل مواجهة ريال سوسيداد في الدوري: «كما قلت سابقًا، لا يزال أمامه هذا الموسم، إضافة إلى موسمين آخرين في عقده. أنطوان أسطورة، وهو في حالة بدنية مذهلة، وسيصفق له الجمهور كعادته وسيستمر معنا». وكانت مصادر مقربة من محيط جريزمان، بطل كأس العالم 2018 مع منتخب فرنسا. ويملك النادي الأمريكي ما يُعرف بـ«حقوق الاكتشاف» للاعب في الدوري الأمريكي لكرة القدم MLS، وهو نظام يمنح الأولوية لنادٍ معين للتفاوض مع لاعب معين داخل الدوري. ويبلغ جريزمان 34 عامًا، ويُعد الهدّاف التاريخي لأتلتيكو مدريد برصيد 210 أهداف، كما ارتبط اسمه بالانتقال إلى الولايات المتحدة منذ سنوات، خصوصًا مع شغفه بالرياضات الأمريكية مثل دوري كرة القدم الأمريكية NFL ودوري كرة السلة NBA. ورغم تراجع نتائج أتلتيكو في الدوري الإسباني، فقد بلغ الفريق نهائي كأس ملك إسبانيا المقرر في 18 أبريل أمام ريال سوسيداد، كما يستعد لمواجهة توتنهام هوتسبير في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد تكون هاتان المحطتان سببًا في رغبة جريزمان بالبقاء حتى نهاية الموسم مع أتلتيكو مدريد، على أمل التتويج بلقب كبير، ورفع أول كأس له مع النادي منذ الفوز بلقب الدوري الأوروبي 2018 قبل انتقاله لاحقًا إلى برشلونة.

Image

نهائي الكأس يحسم بقاء جريزمان مع أتلتيكو

رغم الإغراءات الكبيرة من نادي أورلاندو سيتي الأمريكي، قرر الدولي الفرنسي أنطوان جريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني، تأجيل أي مفاوضات حول الانتقال إلى الدوري الأمريكي حتى فترة الانتقالات الصيفية، ليكمل الموسم مع الروخي بلانكوس ويشارك مع الفريق في المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا. وكان أتلتيكو مدريد قد صعد بصعوبة إلى النهائي بعد التغلب على برشلونة في نصف النهائي، وهو ما منح جريزمان فرصة مثالية لمواصلة مشواره مع الفريق وإنهاء الموسم بلقب مهم قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله. ويأتي هذا القرار بمثابة رسالة واضحة على ثقة اللاعب في مشروع المدرب دييجو سيميوني، الذي لعب دورًا كبيرًا في إقناعه بالبقاء وعدم الاستسلام لإغراءات الانتقال إلى الدوري الأمريكي في شهر مارس. ويعتبر جريزمان من أبرز النجوم في صفوف أتلتيكو مدريد، وكان قد جذب اهتمام أورلاندو سيتي بقوة نظرًا لما يملكه من خبرة ومهارات عالية، إلا أن قرار تأجيل الانتقال إلى الصيف يسمح له بالتركيز على حصد الألقاب مع الفريق الإسباني وتوديع الجماهير بطريقة مشرفة في حال قرر الرحيل لاحقًا. وبهذه الخطوة، يضمن الفريق الإسباني بقاء نجمه الفرنسي في فترة حاسمة من الموسم، بينما سيبقى أورلاندو سيتي في حالة انتظار حتى الصيف لمحاولة ضم اللاعب، ما يعكس أهمية جريزمان بالنسبة للفريقين على حد سواء. وتؤكد هذه التطورات أن التأهل إلى نهائي كأس الملك كان العامل الحاسم في إبقاء اللاعب مع الفريق، ليختتم موسمه بطريقة مثالية قبل اتخاذ أي خطوات جديدة في مسيرته الاحترافية.

Image

مسيرة سيميوني تحبط أحلام ريمونتادا برشلونة

يدخل فريق أتلتيكو مدريد مواجهة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة وهو في موقف مريح نسبيًا بعد فوزه الكبير ذهابًا بنتيجة 4-0، ليضع قدمًا في النهائي ويعزز من حظوظه في حسم بطاقة التأهل. الانتصار العريض لم يكن مجرد نتيجة لافتة، بل امتدادًا لمسيرة طويلة من الثبات الرقمي والصلابة التي تميز بها الفريق تحت قيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني.

Image

صراع إسباني شرس على ضم مرموش

يتحرك نادي أتلتيكو مدريد بقوة استعدادًا لسوق الانتقالات الصيفية، واضعًا عينه على المهاجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، في إطار خطة لإعادة تشكيل خطه الأمامي. الإدارة الرياضية للنادي العاصمي ترى في مرموش خيارًا مثاليًا لدعم المنظومة الهجومية، خاصة في ظل احتمالية حدوث تغييرات مؤثرة قد تطال الخط الأمامي خلال الفترة المقبلة. ويبحث “الروخيبلانكوس” عن مهاجم يجمع بين السرعة، والمرونة التكتيكية، والقدرة على اللعب كمهاجم صريح أو ضمن ثنائي هجومي. اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا يملك خبرة متراكمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أظهر قدرته على صناعة الفارق داخل منطقة الجزاء، سواء بالتسجيل أو بتهيئة الفرص لزملائه. وتبلغ قيمته السوقية حاليًا نحو 65 مليون يورو، ما يعكس مكانته المتنامية في الكرة الأوروبية. اهتمام أتلتيكو بمرموش يأتي أيضًا في ظل متابعة دقيقة من الجهاز الفني بقيادة دييجو سيميوني، الذي يُعجب بقدرات اللاعب الحركية وانضباطه التكتيكي، معتبرًا أنه قد يمنح الفريق بُعدًا هجوميًا أكثر تنوعًا وفعالية. ورغم أن المنافسة قد تشتد مع دخول أندية إسبانية أخرى على خط المفاوضات مثل برشلونة، فإن أتلتيكو مدريد يبدو عازمًا على حسم الصفقة، خاصة مع احتمالية رحيل أسماء بارزة مثل جوليان ألفاريز، ما يدفع النادي للتحرك مبكرًا لضمان استمرار القوة الهجومية في ملعب واندا ميتروبوليتانو. الأسابيع المقبلة قد تحمل تطورات حاسمة، إذ ستعتمد الصفقة في النهاية على موقف اللاعب والمفاوضات الرسمية بين الناديين، لكن المؤكد أن أتلتيكو وضع مرموش ضمن أولوياته الكبرى للموسم الجديد.

Image

من يدير قمة برشلونة وأتلتيكو مدريد؟

كشفت صحيفة ماركا الإسبانية عن تعيين الحكم الباسكي ريكاردو دي بورجوس بينجوتشيا لإدارة المواجهة المرتقبة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، المقررة الثلاثاء في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. وسيساعده في إدارة اللقاء كلٌّ من إيكر دي فرانسيسكو وأسير بيريز دي مينديولا، فيما سيتولى دانييل خيسوس تروخيو مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بمساندة خافيير إجليسياس. ويخوض الحكم الباسكي المباراة بعدما أدار مؤخرًا ديربي الأندلس بين ريال بيتيس وإشبيلية، والذي انتهى بالتعادل 2-2. ورغم خسارة برشلونة ذهابًا برباعية نظيفة، تسود أجواء من التفاؤل داخل النادي الكاتالوني بعد إعلان اسم الحكم، خاصة أنه كان قد أدار آخر مواجهة بين الفريقين على ملعب كامب نو في ديسمبر 2025، حين فاز برشلونة بنتيجة 3-1. أما على صعيد أتلتيكو مدريد، فكانت آخر مباراة أدارها بينجوتشيا للفريق قد انتهت بخسارته أمام رايو فاييكانو بثلاثية دون رد، وقبلها قاد مواجهة فاز فيها أتلتيكو على أوساسونا بهدف نظيف في 18 أكتوبر، كما أدار لقاءً انتصر فيه برشلونة على خيتافي بثلاثية نظيفة.

Image

ليفاندوفسكي يصعّب مهمة برشلونة أمام أتلتيكو!

تلقى فريق برشلونة الإسباني بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، ضربة موجعة قبل مواجهة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، بعد إعلان غياب نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي نتيجة إصابة قوية خلال مباراة الفريق الأخيرة ضد فياريال.

Image

أجواء مرعبة تنتظر أتلتيكو في كامب نو

يسعى نادي برشلونة لخلق أجواء حماسية وضاغطة في ملعب سبوتيفاي كامب نو خلال مواجهة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، والمقررة الثلاثاء المقبل، رغم استمرار تأخر الحصول على رخصة “1C” التي تسمح برفع سعة الملعب إلى 62 ألف متفرج. ووفقًا لصحيفة موندوديبورتيفو، تجري إدارة النادي اتصالات مكثفة مع شرطة كاتالونيا من أجل تخصيص مساحة مؤقتة لنحو 500 مشجع خلف المدرج المستقبلي “Gol 1957”، بهدف إنشاء منطقة تشجيع خاصة تعوض غياب “المدرج الشمالي” الذي لا يزال بانتظار الموافقة الرسمية من مجلس مدينة برشلونة. المجموعة المقترحة تضم مشجعين سابقين من رابطة “Grada d’Animació” التي تم حلّها مؤخرًا بسبب غرامات مالية، ومن بينها روابط Almogàvers وNostra Ensenya وFront 532 وSupporters Barça. وقد دخل ممثلو هذه الروابط في مفاوضات مع إدارة النادي خلال الأسابيع الماضية لإيجاد صيغة عودة مؤقتة لدعم الفريق في هذه المواجهة الحاسمة. وقد دخل ممثلو هذه الروابط في مفاوضات مع إدارة النادي خلال الأسابيع الماضية لإيجاد صيغة عودة مؤقتة لدعم الفريق في هذه المواجهة الحاسمة. ويأمل برشلونة أن تسهم هذه المبادرة في استعادة الأجواء الصاخبة المعهودة، من خلال قيادة الهتافات وخلق تأثير بصري وصوتي قوي، خاصة بعد الخسارة الثقيلة 4-0 في مباراة الذهاب على ملعب سيفيتاس ميتروبوليتانو، ما يجعل مهمة العودة أكثر تعقيدًا. ورغم أن الخطة لن تُمكّن النادي من بلوغ السعة الجماهيرية القصوى المستهدفة، فإن الإدارة تعتقد أن وجود هذه الكتلة التشجيعية المنظمة قد يصنع الفارق، ويمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في محاولة قلب الطاولة على أتلتيكو مدريد.