غموض يحيط بالسنغال بعد صدمة المونديال
دخل منتخب السنغال في مرحلة من الجدل عقب خروجه من كأس العالم 2026 بطريقة درامية، بعدما فقد بطاقة التأهل أمام بلجيكا في مباراة كان قريبًا خلالها من تحقيق الفوز، قبل أن تتغير الأمور في الدقائق الأخيرة. وكان "أسود التيرانجا" قد تجاوزوا مرحلة المجموعات وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار، وظهروا في طريقهم لعبور مواجهة بلجيكا عندما تقدموا بفارق هدفين قبل نهاية اللقاء بقليل، لكن المنتخب البلجيكي نجح في العودة وقلب النتيجة خلال الوقت الإضافي، ليضع حدًا لطموحات السنغال في البطولة. وأثار إدريسا جانا جاي، أحد أصحاب الخبرة في صفوف المنتخب السنغالي، علامات استفهام بعد رسالة نشرها عبر حسابه الشخصي، ألمح خلالها إلى وجود أمور تحتاج إلى نقاش داخل الفريق، دون الكشف عن تفاصيل ما قصده. وأكد اللاعب المخضرم فخره بزملائه رغم الخروج، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يبحث عن تفسير لما حدث في المباراة، وهو ما فتح باب التكهنات حول وجود أسباب داخلية وراء الانهيار المفاجئ أمام بلجيكا. وزادت حالة الجدل بعدما قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء ارتباطه بالمدرب باب تياو عقب الإقصاء من كأس العالم، في خطوة عكست حالة عدم الرضا عن نتائج المشاركة وطريقة الخروج من البطولة. وتبحث الكرة السنغالية خلال الفترة المقبلة عن إعادة ترتيب أوراقها، في ظل الحاجة إلى تقييم شامل للمشاركة المونديالية ومعالجة الأخطاء قبل العودة إلى المنافسات المقبلة بطموحات جديدة.
كواليس إقالة مدرب السنغال!
كشف عبدولاي فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عن تفاصيل جديدة خلف قرار إقالة المدرب باب تياو، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين شهدت توترًا كبيرًا خلال الفترة التي سبقت مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026. وأوضح فال خلال مؤتمر صحفي في العاصمة داكار أن حالة من فقدان الثقة نشأت بين الاتحاد والمدرب، مشيرًا إلى أن الخلافات بدأت بشكل أساسي بسبب مفاوضات تجديد العقد والمطالب المالية التي تقدم بها تياو قبل انطلاق البطولة. وكان تياو، الذي تولى قيادة منتخب السنغال عام 2024، قد طلب تعديل راتبه الشهري من 20 مليون فرنك أفريقي إلى 50 مليون فرنك، قبل أن يتوصل الطرفان في النهاية إلى اتفاق مؤقت يقضي بحصوله على 30 مليون فرنك خلال فترة كأس العالم، إلى جانب تسوية بعض الملفات المتعلقة بالمكافآت. وأشار رئيس الاتحاد السنغالي إلى أن المدرب وصل في إحدى المراحل إلى حد التهديد بعدم السفر مع المنتخب إلى الولايات المتحدة في حال عدم الاستجابة لمطالبه، قبل أن يتدخل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لإقناعه بمواصلة المهمة. وأضاف فال أن الاتفاق النهائي تم توقيعه قبل مباراة السنغال الثانية في البطولة أمام النرويج، موضحًا أن تياو كان قد رفض الجلوس على مقاعد البدلاء قبل حسم ملف عقده، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل بعثة المنتخب. وأكد رئيس الاتحاد أن هذه الخلافات أثرت على أجواء الفريق، لافتًا إلى أن تياو كان ينظر إلى مسؤولي الاتحاد باعتبارهم خصومًا، وهو ما انعكس على طريقة العمل داخل المنتخب خلال المونديال. وعلى المستوى الرياضي، لم تكن مسيرة السنغال في كأس العالم 2026 مستقرة، حيث خسر الفريق أمام فرنسا والنرويج في دور المجموعات، قبل أن يحقق فوزًا عريضًا على العراق بخماسية نظيفة ويضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وجاءت نهاية مشوار تياو مع المنتخب عقب الخروج من دور الـ32 أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 في مباراة درامية، لينهي بذلك فترة شهدت نجاحًا كبيرًا بعد قيادة السنغال للتتويج بكأس أمم أفريقيا في يناير الماضي، قبل سحب اللقب لاحقًا بسبب أزمة الانسحاب من المباراة النهائية أمام المغرب.
كوليبالي يكشف كواليس خروج السنغال المؤلم
خرج كاليدو كوليبالي، قائد المنتخب السنغالي، عن صمته للمرة الأولى منذ مغادرة "أسود التيرانجا" منافسات كأس العالم 2026، موجّهًا رسالة مطولة إلى الجماهير السنغالية حملت اعتذارًا عن الإخفاق، ودفاعًا عن لاعبي الفريق في مواجهة الانتقادات التي أعقبت الخروج المبكر من البطولة. واعترف مدافع الهلال السعودي بأن المنتخب لم يتمكن من تحقيق تطلعات الجماهير، مؤكدًا أن الخروج من المونديال شكّل صدمة كبيرة للاعبين قبل المشجعين، خاصة بعد أن كان الفريق يطمح إلى تقديم مشاركة تليق بمكانة الكرة السنغالية. وكانت السنغال قد ودعت البطولة من دور الـ32 بعد خسارة مؤلمة أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، رغم تقدمها بهدفين في بداية اللقاء، لتتحول الأفضلية إلى خيبة أمل كبيرة للجماهير. وأكد كوليبالي تفهمه لغضب الجماهير والانتقادات التي طالت المنتخب، معتبرًا أن ردود الفعل القوية أمر طبيعي في كرة القدم، لكنه رفض ما وصفه بتجاوز بعض الاتهامات حدود النقد الرياضي، خصوصًا تلك التي شككت في نزاهة اللاعبين أو وجود خلافات داخل المجموعة. وشدد قائد السنغال على أن جميع أفراد المنتخب حافظوا على وحدتهم والتزامهم بالقميص الوطني حتى النهاية، نافيًا بشكل قاطع تدخله في اختيارات المدرب أو التأثير على قائمة اللاعبين المشاركين في البطولة. وقال كوليبالي إنه لم يختَر أي لاعب للانضمام إلى المنتخب، ولم يطلب استبعاد أي عنصر من القائمة، موضحًا أن القرارات الخاصة بالاستدعاءات والتشكيلة والخطط الفنية كانت من مسؤولية الجهاز الفني بقيادة المدرب بابي تياو، وأن اللاعبين احترموا تلك القرارات بالكامل. كما دافع قائد المنتخب عن زملائه، مشيدًا بما قدموه من التزام واحترافية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الخروج من كأس العالم لا يجب أن يلغي النجاحات التي حققها هذا الجيل للكرة السنغالية، بعدما أعاد المنتخب إلى دائرة المنافسة القارية والدولية. واختتم كوليبالي رسالته بتوجيه الشكر إلى الجماهير السنغالية على دعمها المستمر، متعهدًا بمواصلة العمل من أجل العودة بشكل أقوى في الاستحقاقات المقبلة، واستعادة ثقة المشجعين وتحقيق طموحاتهم.
السنغال تحسم مصير بابي ثياو
أطاح الاتحاد السنغالي لكرة القدم بالمدير الفني بابي ثياو من قيادة منتخب "أسود التيرانجا"، وذلك عقب اجتماع طارئ للجنة التنفيذية، على خلفية خروج المنتخب من بطولة كأس العالم 2026. وبحسب ما أورده موقع "Wiwsport" السنغالي، فإن مسؤولي الاتحاد اتخذوا قرارًا بإنهاء ولاية ثياو بعد تقييم شامل لمشاركة المنتخب في المونديال، والتي جاءت دون التوقعات، لتنتهي رحلة الفريق مبكرًا في البطولة. ولم تتوقف القرارات عند رحيل المدير الفني، بل امتدت لتشمل الجهاز الفني بالكامل، في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب وتجهيزه للاستحقاقات المقبلة. وكان بابي ثياو قد تولى المسؤولية الفنية للمنتخب بشكل دائم في ديسمبر 2024، بعد فترة قضاها مدربًا مؤقتًا عقب رحيل أليو سيسيه. ونجح خلال فترة قصيرة في قيادة السنغال للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، ليمنح الجماهير آمالًا كبيرة قبل انطلاق كأس العالم. لكن الإخفاق في مونديال 2026 عجّل بنهاية مشواره مع المنتخب، بعدما قرر الاتحاد فتح صفحة جديدة بحثًا عن جهاز فني قادر على إعادة "أسود التيرانجا" إلى طريق النجاحات. ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد السنغالي خلال الأيام المقبلة هوية المدرب الجديد، فيما تشير تقارير صحفية، أبرزها ما نشرته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، إلى أن النجم الفرنسي السابق باتريك فييرا يتصدر قائمة المرشحين لخلافة بابي ثياو في قيادة المنتخب.
فييرا المرشح الأبرز لتدريب أسود التيرانجا
كشفت تقارير صحفية فرنسية أن باتريك فييرا أصبح من أبرز الأسماء المطروحة لتولي القيادة الفنية لمنتخب السنغال، في حال قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء مشوار المدرب الحالي بابي ثياو، عقب خروج "أسود التيرانجا" من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026. وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية أن مستقبل ثياو بات محل مراجعة بعد توديع المونديال، في ظل تقييم شامل لأداء المنتخب، مشيرة إلى أن فييرا يحظى بتأييد داخل أروقة الاتحاد السنغالي، نظرًا لارتباطه الوثيق بالكرة السنغالية. ويتمتع فييرا بعلاقة خاصة مع السنغال، إذ وُلد في العاصمة داكار، كما يُعد أحد المساهمين في تأسيس أكاديمية ديامبارس، التي لعبت دورًا بارزًا في اكتشاف وصقل العديد من المواهب السنغالية خلال السنوات الماضية. ويمتلك النجم الفرنسي السابق خبرة تدريبية متنوعة، بعدما تولى قيادة عدة أندية في فرنسا وإنجلترا وإيطاليا، وكان آخرها جنوى الإيطالي، قبل رحيله في نوفمبر 2025، ليصبح متاحًا لتولي أي مهمة تدريبية جديدة. في المقابل، اعترف بابي ثياو عقب خروج منتخب السنغال من كأس العالم بوجود بعض التحديات داخل الفريق، لكنه أكد أن تركيز الجميع كان منصبًا على المنافسة في البطولة، مشيرًا إلى أنه جدد عقده مع الاتحاد السنغالي مؤخرًا بعد تجاوز الخلافات التي كانت قائمة بين الطرفين.
ساديو ماني يعلن اعتزاله رسميًا
أعلن ساديو ماني، نجم المنتخب السنغالي لكرة القدم، اعتزاله اللعب الدولي في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 ببطولة كأس العالم. واتخذ ماني قرار الاعتزال بعدما خاض 130 مباراة دولية سجل خلالها 54 هدفًا في وذلك في رسالة نقلتها صحيفة "لو كوتيديان" المحلية. وقال ماني: "ضحيت بكل حاجة من أجل هذا العلم قدمت أفضل ما لدي دائما، وقاتلت بكل قوة من أجل وطننا". ووجه الشكر للجماهير، وقال:" دعمكم المستمر كان القوة الدافعة وراء نجاحي". وودع منتخب السنغال منافسات كأس العالم، بعدما خسر أمام بلجيكا 2-3 بعد التمديد إلى الوقت الإضافي. وتوج ماني مع منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 2022، كما حقق العديد من الألقاب على مستوى الأندية، أبرزها دوري أبطال أوروبا عام 2019 خلال مسيرته مع ليفربول، قبل أن يقضي موسم 2022-2023 مع بايرن ميونيخ ويلعب حاليا في صفوف النصر السعودي، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027. وقال ماني في رسالته إنه يعتزم مواصلة خدمة كرة القدم في السنغال، سواء "ضمن جهاز فني، أو على مقاعد البدلاء كمدرب، أو من خلال العمل داخل الهيئات الإدارية".
إدوارد ميندي يفتح النار على الاتحاد السنغالي
وجّه الحارس السنغالي إدوارد ميندي، لاعب نادي أهلي جدة السعودي، انتقادات حادة إلى اتحاد كرة القدم في بلاده عقب خروج منتخب السنغال من بطولة كأس العالم 2026، مطالبًا بإجراء مراجعة شاملة وصادقة لأسباب الإخفاق، ومؤكدًا أن "أسود التيرانجا" كانوا يمتلكون الإمكانات اللازمة لتحقيق مشوار أفضل في البطولة. وكتب ميندي عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «لقد كنا نملك المقومات التي تؤهلنا للذهاب أبعد من ذلك، لكننا لم نفعل»، في رسالة عبّر خلالها عن خيبة أمله من الخروج المبكر للمنتخب السنغالي. وأوضح الحارس السنغالي أنه بذل كل ما لديه من أجل التعافي من الإصابة والعودة في الوقت المناسب للمشاركة مع المنتخب ومساعدته حتى النهاية، إلا أن جهوده لم تكن كافية لتحقيق الهدف الذي كان يطمح إليه رفقة زملائه. وأكد ميندي أن المرحلة المقبلة تتطلب مواجهة الواقع بشجاعة، مشددًا على ضرورة إجراء تقييم شامل يتجاوز المراجعات التقليدية، من أجل تحديد أسباب النجاح والإخفاق ووضع حلول تساعد المنتخب على استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية. وقال حارس الأهلي إن التطور الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالحقائق الصعبة، مضيفًا أن الوصول إلى أعلى المستويات يتطلب طرح الأسئلة المناسبة، واتخاذ القرارات الصحيحة، ورفع سقف الطموحات والمعايير داخل منظومة كرة القدم السنغالية. وأضاف ميندي أن السنغال تستحق منتخبًا واتحادًا قادرين على تحويل الإخفاقات إلى دروس، والدروس إلى انتصارات، مؤكدًا أن المسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف من أجل بناء مستقبل أفضل للكرة السنغالية. وكان المنتخب السنغالي قد ودّع منافسات كأس العالم 2026 من الدور الـ32، بعدما خسر أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 2-3، ليغادر البطولة مبكرًا رغم التوقعات التي كانت تراهن على قدرته في المنافسة والوصول إلى أدوار متقدمة.
مدرب بلجيكا: لم أقصد الإساءة للمنتخبات الأفريقية
نفى الفرنسي رودي جارسيا المدير الفني للمنتخب البلجيكي، ما أثير حول اتهامه بالعنصرية، عقب تصريحاته التي أدلى بها بعد مواجهة السنغال في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز بلجيكا 3-2 بعد مباراة مثيرة امتدت للأشواط الإضافية. وكان جارسيا قد أثار جدلاً واسعًا بعد قوله إن “بعض الفرق تفقد توازنها التكتيكي في الدقائق الأخيرة”، وهو ما اعتبره البعض تعميمًا غير مناسب تجاه المنتخبات الإفريقية، قبل أن يخرج المدرب الفرنسي لتوضيح موقفه. وأوضح جارسيا عبر بيان نشره على منصة “إكس” أن تصريحاته أُسيء فهمها، مؤكدًا أنه لم يقصد أي إشارة عنصرية أو استهداف لمنتخبات بعينها، مشيرًا إلى أن حديثه كان عامًا ويخص الفرق التي تعاني من تراجع التركيز في اللحظات الحاسمة من المباريات عالية المستوى. وأضاف مدرب بلجيكا أن المقصود من كلامه ينطبق على منتخبات من مختلف القارات، سواء في آسيا أو أوروبا أو أمريكا الجنوبية، وليس له أي علاقة بهوية أو جنسية أي فريق. وشهدت المباراة تقلبًا كبيرًا في نتيجتها، حيث تقدمت السنغال بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تعود بلجيكا بقوة عبر أهداف متتالية قادتها إلى الأشواط الإضافية، التي حسمت فيها المواجهة بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع. ومن جانبه، علّق مدرب السنغال بابي ثياو على الجدل، مؤكدًا عدم اتفاقه مع ما ورد في تصريحات جارسيا، في وقت يواصل فيه المنتخب البلجيكي مشواره في البطولة وسط أجواء من التركيز على ما هو قادم.
بابي جي يقرر عدم تمثيل السنغال.. لماذا؟
قال بابي جي لاعب خط وسط السنغال إنه لن ينضم إلى تشكيلة منتخب بلاده طالما بقي الجهاز الفني الحالي في منصبه، وذلك بعد خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم. وفرطت السنغال في تقدمها بهدفين أمام بلجيكا، قبل أن تخسر 3-2 في الوقت الإضافي من مباراة دور 32. وكتب جي (27 عاما) على مواقع التواصل الاجتماعي "سأعود لأتحدث إليكم قليلا عن الإقصاء. لكنني أعلن أنه طالما بقي الجهاز الفني الحالي في منصبه، فسأبتعد عن المنتخب الوطني". وبدا أن السنغال في طريقها للتقدم إلى دور 16، بعد أن وضعها حبيب ديارا وإسماعيلا سار في المقدمة. واستبدل جي، الذي سجل هدفين في البطولة، بعد مرور قرابة ساعة من زمن اللقاء، بعد أن قرر المدرب بابي تياو الدفع بلامين كمارا بدلا منه، في محاولة من السنغال للحفاظ على تقدمها. لكن بلجيكا سجلت هدفين في آخر أربع دقائق عن طريق روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس لتدرك التعادل، وتدفع المباراة إلى الوقت الإضافي. وأكملت بلجيكا عودتها عندما سجل تيليمانس ركلة جزاء ارتكبها البديل كمارا، واحتسبت بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |