أمريكا تبدأ رحلة 2030 بـ4 وديات
بدأ المنتخب الأمريكي لكرة القدم التحضير مبكرًا لرحلته نحو كأس العالم 2030، بعدما أعلن الاتحاد الأمريكي برنامج أولى مبارياته الودية في المرحلة الجديدة، والتي تتضمن أربع مواجهات قوية خلال 11 يومًا أمام منتخبات بيرو وتشيلي والمكسيك وكندا. ويفتتح المنتخب الأمريكي سلسلة اختباراته بمواجهة بيرو يوم 26 سبتمبر المقبل على ملعب «إنتر آند كو» في أورلاندو، قبل أن يلتقي تشيلي بعد ثلاثة أيام في مدينة سانت لويس، ضمن برنامج يهدف إلى تجهيز الفريق فنيًا وبدنيًا للمرحلة المقبلة. وتتواصل التحضيرات بمواجهة مرتقبة أمام المكسيك يوم 3 أكتوبر على ملعب «ستيت فارم» في أريزونا، قبل ختام السلسلة الودية بمباراة أمام كندا بعد ثلاثة أيام في مدينة سانت بول بولاية مينيسوتا. وتأتي هذه المباريات ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لبناء منتخب أكثر جاهزية خلال السنوات المقبلة، بعدما جدد الاتحاد الأمريكي عقد المدرب حتى عام 2030، في إطار مشروع طويل الأمد. وكان المنتخب الأمريكي قد نجح في بلوغ دور الـ16 خلال كأس العالم 2026، ويسعى الجهاز الفني إلى استثمار المرحلة المقبلة في اختبار أكبر عدد من اللاعبين، ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق. وأكد بوكيتينو أن المواجهات المقبلة تمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب الأمريكي، مشددًا على أهمية خوض مباريات أمام منافسين متنوعين من أجل تطوير مستوى اللاعبين والاستعداد للاستحقاقات القادمة.
إيقاف نجم إنجلترا مباراتين
عوقب جاريل كوانساه بالإيقاف لمدة مباراتين بعد طرده في مباراة إنجلترا ضد المكسيك في دور الـ16، من كأس العالم. وتلقى مدافع باير ليفركوزن بطاقة حمراء مباشرة بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد "VAR" لتدخله على خيسوس جاياردو في الشوط الثاني على ملعب أزتيكا، لكن رجال توماس توخيل حافظوا على تقدمهم وحققوا فوزًا تاريخيًا بنتيجة 3-2. وأعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه يدرس خياراته بشأن إمكانية الاستئناف، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أعلن أن كوانساه سيُعاقب بالإيقاف الفوري، ما سيحرمه من المشاركة في مباراة ربع النهائي ضد النرويج في ميامي، وربما في مباراة نصف النهائي. جاء في بيان صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA": "فرضت لجنة الانضباط في الـFIFA العقوبة التالية على لاعب المنتخب الإنجليزي جاريل كوانساه، الذي طُرد نتيجة حصوله على بطاقة حمراء مباشرة خلال مباراة كأس العالم 2026 بين المكسيك وإنجلترا، التي أُقيمت في 5 يوليو 2026 على ملعب مكسيكو سيتي: "الإيقاف لمباراتين لمخالفته المادة 14 من قانون الانضباط في الـFIFA." وتابع: "سيتم تنفيذ الإيقاف في المباراة/المباريات القادمة للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026، وذلك وفقًا للمادة 69 من قانون الانضباط في الـFIFA."
رافائيل ماركيز مدربًا لمنتخب المكسيك
أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، تعيين المدافع الدولي السابق رافائيل ماركيز مدربا للمنتخب الأول، وذلك بعد يومين من خروج المكسيك من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، التي تستضيفها بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا وتستمر حتى التاسع عشر من يوليو الجاري. وأوضح الاتحاد، في بيان، أن ماركيز (47 عاما) سيخلف المدرب خافيير أجيري، بعدما شغل منصب مساعده في الجهاز الفني، مشيرا إلى أن تعيينه يهدف إلى ضمان استمرارية المشروع الذي أطلقه أغيري عام 2024، والذي انتهى بخسارة المنتخب أمام إنجلترا بنتيجة 2-3 في الدور ثمن النهائي من كأس العالم. وأضاف البيان أن تعيين ماركيز يهدف أيضا إلى تعزيز مسيرة تطوير المنتخب والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها بطولة الكأس الذهبية (كونكاكاف) المقررة في نهاية عام 2026. وخاض ماركيز 147 مباراة دولية مع منتخب المكسيك، وشارك في خمس نسخ من كأس العالم أعوام 2002 و2006 و2010 و2014 و2018، وحمل شارة القيادة في أربع منها، كما توج مع المنتخب بلقب كأس القارات 1999، وحل وصيفا لبطولة كوبا أمريكا 2001.
جراحة عاجلة في معصم نجم إنجلترا
تلقى منتخب إنجلترا ضربة موجعة خلال مشواره في كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط جوردان هندرسون عن بقية منافسات البطولة بسبب إصابة قوية في المعصم تعرض لها عقب مواجهة المكسيك في دور الـ16. وتعرض هندرسون للإصابة خلال احتفالات لاعبي المنتخب الإنجليزي بالتأهل بعد الفوز المثير على المكسيك بنتيجة 3-2، إذ سقط بطريقة خاطئة أثناء قفزه فوق لوحة إعلانية في ملعب أزتيكا، ليتدخل الجهاز الطبي سريعًا قبل نقله خارج الملعب على محفة. وكشفت التقارير أن لاعب وسط برينتفورد يحتاج إلى تدخل جراحي من أجل علاج الإصابة، ما يعني انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في النسخة الحالية من كأس العالم، في وقت كان يسعى فيه للمساهمة بخبراته الكبيرة داخل صفوف الفريق. وبقي هندرسون في أحد مستشفيات مكسيكو سيتي عقب المباراة، ولم يعد مع بعثة المنتخب الإنجليزي إلى مقر الإقامة في كانساس سيتي، حيث رافقه أحد أفراد الطاقم الطبي للمنتخب لمتابعة حالته الصحية. وتأتي هذه الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب البالغ من العمر 36 عامًا، الذي لم يحصل على فرصة كبيرة للمشاركة في البطولة، بعدما خاض مباراة واحدة فقط كبديل أمام بنما في دور المجموعات، وهي المواجهة التي سجلت ظهوره الدولي رقم 90 بقميص منتخب إنجلترا. ورغم عدم مشاركته أساسيًا في تشكيلة المدرب توماس توخيل، فإن وجود هندرسون كان يمثل قيمة مهمة داخل غرفة الملابس بفضل خبرته الطويلة في البطولات الكبرى، ودوره القيادي مع زملائه. وعلق توخيل على إصابة اللاعب عقب مباراة المكسيك، معربًا عن حزنه لما تعرض له هندرسون، مؤكدًا أن الأمر كان خطيرًا وأن الإصابة أفسدت جزءًا من فرحة التأهل إلى الدور التالي. ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواصلة مشواره في كأس العالم، وسط غياب أحد أبرز عناصر الخبرة في قائمته، خلال المرحلة الحاسمة من البطولة.
نهاية حلم الضيافة.. مغادرة ثلاثي مونديال 2026!
شهد كأس العالم 2026 خروجًا مبكرًا للمنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما فشل أصحاب الضيافة في مواصلة المشوار إلى الأدوار المتقدمة، لتنتهي مغامرتهم وسط خيبة أمل جماهيرية كبيرة. وكان المنتخب الكندي أول الراحلين بين أصحاب الأرض، بعدما وصل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم الكندية، لكنه اصطدم بقوة المنتخب المغربي الذي أنهى مشواره بالفوز عليه بثلاثة أهداف دون رد. ورغم الحماس الكبير الذي صاحب مشاركة كندا، فإن المنتخب المغربي فرض أفضليته في المواجهة، ليحجز بطاقة التأهل ويضع حدًا لطموحات أصحاب الأرض، الذين كانوا يأملون في مواصلة كتابة التاريخ في أول ظهور لهم بالأدوار الإقصائية للمونديال. ولم يكن مصير المنتخب المكسيكي أفضل، إذ ودّع البطولة من دور الـ16 بعد مباراة مثيرة أمام إنجلترا انتهت بخسارته 3-2، في مواجهة شهدت ندية كبيرة ومحاولات مستمرة من المنتخب المكسيكي للعودة إلى اللقاء، لكنه لم يتمكن من قلب النتيجة. أما المنتخب الأمريكي، ثالث أصحاب الضيافة، فقد تلقى ضربة قوية بخروجه أمام بلجيكا بعد خسارة ثقيلة بنتيجة 4-1 في دور الـ16، ليودع البطولة رغم الآمال الكبيرة التي علقتها الجماهير الأمريكية على الفريق، خصوصًا مع إقامة جزء كبير من مباريات المونديال على أرضه. ويُعد خروج المنتخبات الثلاثة المستضيفة حدثًا لافتًا في نسخة 2026، التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، حيث فشل أصحاب الأرض في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق حضور قوي في المراحل الحاسمة. ورغم الإقصاء الرياضي، نجحت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في احتضان نسخة تاريخية من كأس العالم، وسط مشاركة قياسية وعدد كبير من المباريات، بينما تتجه الأنظار الآن إلى المنتخبات التي واصلت طريقها نحو المنافسة على اللقب العالمي.
المكسيك تودع المونديال بأفضل حصيلة تهديفية
ودّع المنتخب المكسيكي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، ليُنهي مشواره في البطولة التي استضافها بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، رغم تقديمه واحدة من أفضل مشاركاته الهجومية في تاريخه. ورغم الخروج، نجح المنتخب المكسيكي في ترك بصمة واضحة خلال النسخة الحالية، بعدما سجل عشرة أهداف، وهو أعلى رصيد تهديفي له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا رقمه السابق في نسخة 1998 بفرنسا والذي بلغ ثمانية أهداف. وقدم المنتخب المضيف مشوارًا قويًا قبل الوصول إلى محطة إنجلترا، حيث استهل البطولة بفوز على جنوب أفريقيا 2-0، ثم تغلب على كوريا الجنوبية 1-0، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على التشيك بثلاثية نظيفة، ليحجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه الإيجابية بعدما تفوق على الإكوادور 2-0، غير أن طموحاته توقفت أمام إنجلترا في مواجهة قوية شهدت تقلبات عديدة حتى الدقائق الأخيرة. ورغم الإقصاء، عكس المنتخب المكسيكي تطورًا هجوميًا لافتًا، يمنحه مؤشرات إيجابية للمستقبل، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام منتخبات مختلفة في البطولة، قبل أن تنتهي رحلته عند دور الـ16.
كين يتجاوز مولر.. وبيلينجهام على خطى مارادونا
واصل المنتخب الإنجليزي كتابة الأرقام المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي بفوز مثير على المكسيك بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، ليضرب موعدًا مع منتخب النرويج. ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى أربعة انتصارات في النسخة الحالية، وهو أفضل سجل يحققه الفريق في بطولة واحدة منذ مونديال 1966، عندما حقق خمسة انتصارات في طريقه إلى التتويج باللقب. كما واصل المنتخب الإنجليزي نتائجه الإيجابية أمام أصحاب الأرض في كأس العالم، إذ تلقى هزيمة واحدة فقط خلال أربع مواجهات أمام منتخبات مستضيفة، مقابل انتصارين وتعادل. وسجل جود بيلينجهام اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح ثاني لاعب إنجليزي يحرز هدفين في مباراة واحدة بدور الـ16 من كأس العالم، بعد جاري لينيكر في نسخة 1986، كما بات ثاني لاعب يسجل ثنائية على ملعب أزتيكا في الأدوار الإقصائية منذ الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا. وحقق هاري كين إنجازًا فرديًا جديدًا بعدما رفع رصيده إلى 73 هدفًا مع النادي والمنتخب خلال موسم واحد، متجاوزًا الرقم الذي سجله الألماني جيرد مولر في موسم 1972-1973، ليحتل المركز الثاني في القائمة التاريخية، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي البالغ 82 هدفًا في موسم 2011-2012. من جانبه، عادل الحارس جوردان بيكفورد الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض مباراته السابعة عشرة في البطولة، ليتساوى مع الحارس الأسطوري بيتر شيلتون في صدارة القائمة التاريخية.
أفضل لاعب.. بيلينجهام يرفض التعليق على قرارات التحكيم
رفض جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، الدخول في الجدل الدائر حول القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم، مفضلًا التركيز على تأهل منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي. وحقق المنتخب الإنجليزي فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 على أصحاب الأرض، في مباراة شهدت طرد المدافع جاريل كوانساه، إلى جانب احتساب ركلتي جزاء، واحدة لكل فريق، ما أثار الكثير من الجدل عقب صافرة النهاية. وبينما انتقد مدرب إنجلترا توماس توخيل أداء الحكم وطاقم تقنية الفيديو، اختار بيلينجهام الحائز على جائزة أفضل لاعب في المباراة عدم التعليق على تلك القرارات، وقال: "لن أتحدث عن الحكم لأنني أريد أن ألعب المباراة المقبلة". وأشاد لاعب ريال مدريد بالمستوى الذي قدمه المنتخب المكسيكي، مؤكدًا أن المباراة كانت من أصعب مواجهات البطولة، وأضاف: "إنه منتخب قوي يلعب بروح وعزيمة". ويضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا مع النرويج في الدور ربع النهائي، بعدما واصل مشواره في البطولة بفوز صعب على المنتخب المكسيكي.
توخيل: الحكام دون مستوى كأس العالم!
انتقد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أداء طاقم التحكيم عقب فوز فريقه المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من كأس العالم، معتبرًا أن القرارات التحكيمية لم ترتق إلى مستوى البطولة، رغم إشادته في الوقت ذاته بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال المباراة. ونجح المنتخب الإنجليزي في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع جاريل كوانساه في الشوط الثاني، في مباراة شهدت أيضًا احتساب ركلتي جزاء للفريقين. وقال توخيل: "الأمر غير مقبول الحكام ليسوا على المستوى المطلوب، والحكم الرابع أيضًا ليس على المستوى المطلوب. هذه هي الحقيقة". واعترض المدرب الألماني على بعض القرارات التحكيمية، مضيفًا: "هل كان ذلك خطأً واضحًا وجليًا يستوجب احتساب ركلة الجزاء؟ بالتأكيد لا، بل إنه لا يستحق حتى احتساب مخالفة". ورغم انتقاداته للتحكيم، أبدى توخيل سعادته الكبيرة بما قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية في واحدة من أصعب مباريات البطولة، وقال: "أنا فخور جدًا كنا بحاجة إلى كل شيء من أجل الفوز كلما اعتقدنا أننا استعدنا السيطرة واجهتنا انتكاسة، لكن هذه هي العقلية التي نبحث عنها". وأضاف: "هذا الفريق جاد حقًا، وعندما تشتد الصعاب لا يستسلم أبدًا ولا يفقد الأمل لقد كانت خطوة إضافية في مشوارنا". وتطرق مدرب إنجلترا إلى الأجواء الجماهيرية في ملعب أزتيكا، مؤكدًا أنها لم تؤثر سلبًا على فريقه، وقال: "لم أشعر بأنها كانت عدائية، بل كانت مليئة بالحماس كنا نعرف حجم التحدي، لكننا رفضنا الاستسلام". ويلتقي المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي مع منتخب النرويج، الذي حجز مقعده بعد إقصاء البرازيل، في مواجهة مرتقبة لمواصلة مشوار المنتخبين في البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |