المكسيك تلجأ لحارس أربعيني!
عاد الحارس المخضرم جييرمو أوتشوا إلى تشكيلة المنتخب المكسيكي استعدادًا للمواجهتين الوديتين أمام البرتغال وبلجيكا هذا الشهر، وفقًا لما أعلن عنه المدرب خافيير أجيري. ويأمل أوتشوا، البالغ من العمر 40 عامًا ويلعب حاليًا لفريق ليماسول القبرصي، في المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة، بعد أن مثل المكسيك في خمس نسخ متتالية منذ 2006 وحتى النسخة الأخيرة في قطر. يذكر أن أوتشوا لم يُستدعَ منذ مايو 2025، عندما اختير ضمن قائمة الكأس الذهبية دون أن يخوض أي مباراة. كما تضم القائمة اللاعب الشاب ألفارو فيدالجو، الذي انتقل إلى ريال بيتيس الإسباني في فبراير الماضي بعد خمسة مواسم قضاها مع نادي أمريكا المكسيكي. وستواجه المكسيك البرتغال في 28 مارس على استاد أزتيكا بمكسيكو سيتي، قبل مواجهة بلجيكا بعد ثلاثة أيام في شيكاجو، وذلك ضمن استعدادات الفريق لكأس العالم 2026، التي ستستضيفها المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا. ويبدأ المنتخب المكسيكي مشواره في البطولة بمواجهة جنوب إفريقيا في 11 يونيو ضمن المجموعة الأولى.
رونالدو خارج تشكيلة البرتغال!
غاب النجم كريستيانو رونالدو، المصاب منذ أواخر فبراير الماضي مع ناديه النصر السعودي، عن تشكيلة المنتخب البرتغالي التي أُعلنت الجمعة استعدادًا للمواجهتين الوديتين أمام المكسيك والولايات المتحدة، في إطار تحضيراته لـ«كأس العالم 2026» في كرة القدم. تعرّض الفائز بجائزة «الكرة الذهبية» 5 مرات لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي يوم 28 فبراير الماضي. وكان مدرب منتخب البرتغال، الإسباني روبرتو مارتينيز، قد أشار إلى أن «كريستيانو رونالدو يعاني من إصابة طفيفة»، وذلك في تصريحات أدلى بها هذا الأسبوع لوسائل إعلام محلية، من دون أن يؤكد حينها ما إذا كان اللاعب البالغ 41 عامًا، سيغيب عن النافذة الدولية. ويلتقي المنتخب البرتغالي مضيفه المكسيكي في 28 مارس الحالي، قبل أن يلتقي الولايات المتحدة يوم 31 منه في أتلانتا. وتنافس البرتغال في «كأس العالم 2026» التي ستقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين، ضمن المجموعة الـ11 إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان، على أن يُحسم المقعد الرابع عبر مباراة فاصلة قد تتيح التأهل لواحد من منتخبات كاليدونيا الجديدة، أو جامايكا، أو جمهورية الكونجو الديمقراطية.
حارس المكسيك أول ضحايا مونديال 2026!
تعرّض الحارس المكسيكي لويس مالاجون، لاعب كلوب أمريكا، لإصابة بتمزق في وتر أخيل ستمنعه من المشاركة في كأس العالم 2026 التي تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وأكد النادي أن مالاجون (29 عامًا) يحتاج إلى إجراء عملية جراحية عاجلة، بعد إصابته في الشوط الأول من مواجهة فريقه أمام فيلادلفيا يونيون في دور الـ16 بدوري أبطال كونكاكاف. ويُعد مالاجون الحارس الأساسي للمنتخب المكسيكي في الفترة الأخيرة، لكنه كان يتنافس مع راؤول رانجيل على مركز الحراسة، الذي لعب كأساسي في خمس من آخر ثماني مباريات دولية. وعبّر مالاجون عبر حسابه على «إنستجرام» عن حزنه، قائلًا: "مصاب وحزين، وروحي محطمة.. يبدو أن الحلم يتلاشى، لكنني أعلم أن الله سيمنحني الإجابة يومًا ما".
بالحراسة المشددة.. المكسيك تكسب ودية أيسلندا!
فاز منتخب المكسيك لكرة القدم على ضيفه منتخب أيسلندا لكرة القدم بنتيجة 4-صفر في مباراة ودية أقيمت بمدينة كويريتارو، وسط تدابير أمنية مكثفة بعد موجة الاضطرابات التي شهدتها البلاد مؤخرًا. وشهدت المواجهة انتشارًا أمنيًا واسعًا حول ملعب كوريخيدورا، حيث فُرضت إجراءات مشددة وتشكيل عدة أطواق أمنية، في ظل التوترات التي أعقبت أحداث العنف المرتبطة بمقتل أحد زعماء شبكات المخدرات في المكسيك، وما تبعه من تصاعد في أعمال الشغب والاشتباكات في بعض الولايات. وأكد الاتحاد المكسيكي لكرة القدم في بيان رسمي أن التنسيق بين الجهات المعنية وسلوك الجماهير ساهم في تنظيم المباراة بشكل آمن، مشيرًا إلى قدرة البلاد على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى رغم التحديات الأمنية الراهنة. وجاءت هذه المباراة قبل أشهر قليلة من استضافة كأس العالم 2026 التي تُنظم بالتعاون بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، حيث تسعى السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وضمان توفير بيئة آمنة للمشجعين والوفود الرياضية. وقبل اللقاء، تم نشر قوات أمنية في محيط الملعب، وأقيمت مراسم رمزية شملت عزف موسيقى عسكرية والوقوف دقيقة صمت تكريمًا للضحايا، في مشهد عكس الأجواء التي سبقت المباراة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
من طرفي افتتاح مونديال 2026؟
أسفرت مراسم قرعة كأس العالم 2026، التي جرت في العاصمة الأمريكية واشنطن، عن اختيار مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا لتكون المباراة الافتتاحية للبطولة التي تقام يوم 11 يونيو على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان افتتاح مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، حين انتهى اللقاء بين المنتخبين بالتعادل 1-1 في سويتو، خلال أول نسخة تستضيفها القارة السمراء. وستمتد نسخة 2026 – التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك – حتى 19 يوليو، موعد النهائي الكبير على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي. إلى جانب اللقاء الافتتاحي، سيواجه المنتخبان منتخب كوريا الجنوبية، إضافة إلى الفائز من المسار الأوروبي الذي يضم مباراتي:
المكسيك تستضيف البرتغال في افتتاح استاد «أزتيكا»
يستضيف منتخب المكسيك نظيره البرتغالي في مباراة دولية ودية يوم 28 مارس المقبل، والتي ستشهد إعادة افتتاح استاد «أزتيكا» عقب تجديده، والذي بات يعرف الآن باسم استاد «مكسيكو سيتي»، استعدادًا لاستضافة مباريات في كأس العالم 2026 لكرة القدم. وستواجه المكسيك أيضًا، بلجيكا على ملعب «سولجر فيلد» في شيكاجو بعد ثلاثة أيام استعدادًا لكأس العالم. وخضع الاستاد الوطني في المكسيك لتجديدات واسعة النطاق، بما في ذلك مقاعد جديدة، ومناطق للضيافة ومرافق إعلامية، وسيصبح أول استاد يستضيف مباريات في ثلاث نسخ من كأس العالم بعد أن استضافت المكسيك البطولة في عامي 1970 و1986. ومن المقرّر أن يستضيف هذا الملعب الشهير 5 مباريات ضمن نسخة 2026، التي تشترك في تنظيمها المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وتنطلق كأس العالم بشكلها الموسّع، بمشاركة 48 منتخباً للمرّة الأولى، في 11 يونيو المقبل.
5 منتخبات عربية مرشحة لخوض افتتاح المونديال
تشير المؤشرات الأولية لجدول مباريات كأس العالم 2026 إلى أن المنتخب المكسيكي، بصفته أحد الدول الثلاث المستضيفة، قد يكون طرفاً ثابتاً في المباراة الافتتاحية للبطولة. وفي الوقت الذي لم يُصدر فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم قراراً رسمياً حتى الآن، تتوسع دائرة التكهنات حول هوية المنتخب الذي سيواجه المكسيك في ضربة البداية، وسط ترشيحات تشمل خمسة منتخبات عربية. ويبدو أن احتمال مواجهة منتخبات مثل السعودية أو قطر أو تونس أو مصر أو الجزائر يفتح الباب أمام سيناريو افتتاحي ثري جماهيرياً، نظراً لما تتمتع به هذه الفرق من جماهيرية كبيرة وقدرة على تقديم مباريات قوية. كما تبقى أسماء أخرى مطروحة خارج الإطار العربي، على غرار اسكتلندا وباراجواي والنرويج وكنت ديفوار وأوزبكستان وجنوب أفريقيا، وهي خيارات تمنح المباراة الافتتاحية أبعاداً مختلفة وطابعاً خاصاً أيّاً كان الطرف المقابل.
تشيتشاريتو يعتذر بعد تغريمه!
أعرب المهاجم المكسيكي خافيير هرنانديز، المعروف بلقب "تشيتشاريتو"، عن أسفه لأي "ارتباك أو إزعاج" تسببت فيه تصريحاته الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب تغريمه من قبل الاتحاد المكسيكي لكرة القدم لانتهاكه سياسات تتعلق بالنوع الاجتماعي والتنوع. وفي بيان مشترك صدر عن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم إلى جانب رابطتي دوري الرجال والسيدات، اعتبر المسؤولون أن تصريحات اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا تُعد شكلًا من أشكال العنف الإعلامي، وتسهم في تعزيز الصور النمطية الجنسية. وكان هرنانديز قد نشر مقاطع فيديو عبر حساباته دعا فيها النساء إلى "السماح للرجل بإرشادهن"، وعبّر عن استيائه مما وصفه بـ"القضاء على الذكورة"، متسائلًا عن مواقف الحركات النسوية تجاه الأدوار المنزلية، ما أثار جدلًا واسعًا وانتقادات من شخصيات عامة، أبرزهن الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم. وعلى إثر ذلك، فرض الاتحاد غرامة مالية على اللاعب ووجه له تحذيرًا رسميًا، مؤكدًا أن تكرار مثل هذه التصرفات سيؤدي إلى عقوبات أكثر صرامة. وكتب تشيتشاريتو في منشور عبر إنستغرام: "أشعر بندم شديد حيال ما سببته كلماتي من ارتباك أو إزعاج. لم تكن نيتي مطلقًا التسبب في التمييز أو الإيذاء أو التقليل من أحد. أؤمن بأن التغيير يبدأ من الذات، وسأسعى للتعبير عن آرائي بشكل أكثر وضوحًا وحساسية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا المجتمعية الحساسة". وأضاف: "سأستغل هذه التجربة لفهم أعمق لذاتي والنمو الشخصي، والعمل على أن أكون نسخة أفضل من نفسي، بدافع الصدق، وقيمي، وحب عائلتي، ودعم الجمهور". يُذكر أن هرنانديز انضم في يناير 2024 إلى نادي تشيفاس المكسيكي، الذي بدأ فيه مسيرته، وذلك بعد مشوار احترافي طويل مع أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد، وريال مدريد، وإشبيلية، ووست هام يونايتد.
تغريم أسطورة منتخب المكسيك!
فرض الاتحاد المكسيكي لكرة القدم غرامة مالية بحق خافيير هيرنانديز، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، مع تحذيره من سلوكه المستقبلي بعد إدلائه بتصريحات متحيزة ضد المرأة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر الاتحاد المكسيكي لكرة القدم إن هيرنانديز، البالغ من العمر 37 عاما، والذي يلعب حاليا لفريق شيفاس المكسيكي، أدلى بسلسلة من التصريحات التي "تروج لصور نمطية جنسية تعتبر عنفا إعلاميا وتتعارض مع المساواة بين الجنسين في الرياضة"، وذلك عبر تطبيق "تيك توك". وقال هيرنانديز إن النساء "يقضين على الرجولة". وقال قائد المنتخب المكسيكي السابق: "لا تخفن من أن تكن نساء، وأن تسمحن لأنفسكن بأن يقودكن رجل". وقوبلت هذه التصريحات برد فعل عنيف في المكسيك. وقالت كلوديا شينباوم، أول سيدة تتولى رئاسة المكسيك "تشيتشاريتو لاعب كرة قدم جيد للغاية، ولكن عندما يتعلق الأمر برأيه في النساء.. لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه". وأصدر نادي تشيفاس بيانا أكد فيه أن هذه التعليقات "تتعارض مع مبادئ وقيم" النادي، وأنه اتخذ "الإجراء المناسب" ضد هيرنانديز، دون تحديده.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |