قبل المونديال.. المكسيك تشعل الجدل بقرار صارم!

شهدت الكرة المكسيكية حالة من الجدل قبل انطلاق الاستعدادات لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعد أن قرر الاتحاد المكسيكي لكرة القدم فرض سياسة صارمة تلزم جميع اللاعبين المختارين للمنتخب الوطني بالالتحاق الفوري بمعسكر الإعداد، مع التلويح باستبعاد أي لاعب يتأخر عن الحضور من القائمة النهائية للبطولة. ويأتي هذا القرار في إطار رغبة الجهاز الفني في ضمان أعلى درجات الانضباط والتركيز خلال فترة التحضير، خاصة مع اقتراب الاستحقاق العالمي الذي تشارك المكسيك في تنظيمه إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، ما يزيد من حجم التطلعات والضغط الجماهيري والإعلامي. وأثار هذا التوجه ردود فعل متباينة داخل الوسط الكروي المحلي، حيث أبدت بعض الأندية تحفظها على توقيت القرار، خصوصًا تلك التي تخوض منافسات حاسمة في الدوري المكسيكي، معتبرة أن استدعاء اللاعبين في هذه المرحلة قد يؤثر على جاهزية الفرق في المنافسات المحلية والقارية. في المقابل، تمسك الاتحاد المكسيكي بموقفه، مؤكدًا أن مصلحة المنتخب تأتي في المقام الأول، وأن التحضير المبكر والمكثف يعد عنصرًا أساسيًا لضمان الظهور بشكل تنافسي في المونديال، خصوصًا مع وجود مجموعة من المباريات الودية المقررة قبل انطلاق البطولة. كما طالت الأزمة بعض الأندية التي تعتمد بشكل كبير على اللاعبين المحليين، ما زاد من حدة التوتر بين مصالح الأندية ومتطلبات المنتخب، في ظل تداخل روزنامة الدوري مع فترة الإعداد الرسمية. ورغم هذا الجدل، سمح أحد الأندية للاعبيه بالانضمام إلى المعسكر، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتهدئة الأجواء، بينما يواصل المنتخب المكسيكي برنامجه التحضيري استعدادًا لسلسلة من المباريات الودية قبل خوض غمار البطولة العالمية.


  أخبار ذات صلة