فرنانديز يحطم رقم بيكهام مع مانشستر
نجح النجم البرتغالي برونو فيرنانديز في تحطيم الرقم القياسي التاريخي لنادي مانشستر يونايتد كأكثر لاعب صناعة للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد صناعته لهدفين خلال فوز فريقه على أستون فيلا 3-1 في الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز. ونجح فرنانديز أيضا في تقديم التمريرة الحاسمة رقم 100 في مسيرته على مستوى كافة المسابقات كما رفع رصيده إلى 16 تمريرة حاسمة هذا الموسم، ليتجاوز الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة ديفيد بيكهام الذي قدم 15 تمريرة حاسمة في موسم 1999-2000، وعلق القائد على هذا الإنجاز قائلا إن منح البهجة للآخرين أمر مهم جدا في مركزه. وانفرد مانشستر يونايتد بالمركز الثالث برصيد 54 نقطة بفض هذا الفوز، حيث افتتح البرازيلي كاسيميرو التسجيل في الدقيقة 53، ورغم تعادل روس باركلي لأستون فيلا في الدقيقة 64، إلا أن ماتيوس كونيا أعاد التقدم لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71، قبل أن يحسم بنيامين سيسكو اللقاء بالهدف الثالث في الدقيقة 81.
سبب غياب بيكهام عن مقابلة ترامب
غاب السير ديفيد بيكهام، مالك نادي إنتر ميامي وأحد أبرز الشخصيات وراء نجاحه، عن الاحتفال الذي أقيم يوم الخميس في البيت الأبيض لتكريم فريق إنتر ميامي بعد فوزه بكأس الدوري الأمريكي لكرة القدم لعام 2025، والذي استضافه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
بيكهام يوقع عقد شراكة رياضية مع بنك أمريكي
قال بنك أوف أمريكا إنه وقع عقد شراكة لعدة سنوات مع ديفيد بيكهام قائد إنجلترا السابق للترويج للبرامج الرياضية العالمية قبل كأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا الشمالية، وهي الصفقة التي كانت رويترز أول من يكشف عنها. وعزز البطل البريطاني الذي يشارك في ملكية فريق إنتر ميامي المنافس في الدوري الأمريكي، شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة خلال مسيرته كلاعب ولاحقا كمالك من خلال جلب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى ميامي في عام 2023. ويتوقع بيكهام أن تثير بطولة كأس العالم المزيد من الاهتمام بكرة القدم في الولايات المتحدة حيث تتراجع نسبة المشاهدة مقارنة بالرياضات الأخرى. وقال بيكهام "إنها أكبر بطولة رياضية في العالم. لقد رأيت ارتفاعا كبيرا في دعم اللعبة.. نعلم أن هناك سوقا ضخمة، إنها عملاق نائم نوعا ما".
الملك تشارلز يمنح بيكهام لقب «الفارس»
منح الملك تشارلز الثالث نجمَ كرةِ القدمِ الإنجليزي ديفيد بيكهام لقبًا فارسًا خلال حفلٍ رسميٍ أُقيم في قلعةِ وندسور يومَ الثلاثاء، تكريمًا لمساهماتِه البارزةِ في الرياضةِ والأعمالِ الخيريةِ على مدى عقودٍ. وحصل قائدُ منتخبِ إنجلترا السابق، البالغُ من العمرِ خمسينَ عامًا، على هذا التكريمِ الملكيِّ بعد أكثرَ من عشرينَ عامًا من حصولِه على وسامٍ ملكيٍّ سابقٍ تقديرًا لإنجازاتِه في كرةِ القدمِ. وظهر بيكهام في الحفلِ مرتديًا بدلةً من تصميمِ زوجتِه فيكتوريا بيكهام، مصممةِ الأزياءِ وعضوةِ فرقةِ «سبايس جيرلز» السابقةِ، وتبادل مع الملك تشارلز حديثًا وديًّا حافلًا بالابتساماتِ. وقال بيكهام عقبَ الحفلِ إنَّه بكى عندما علمَ بأنَّه سيُمنح اللقبَ، مضيفًا: «إنها لحظةٌ كبيرةٌ ومميزةٌ جدًّا لعائلتِنا. نشأتُ في بيئةٍ متواضعةٍ بشرقِ لندن، وكنتُ أحلمُ بأن أصبحَ لاعبَ كرةِ قدمٍ محترفًا، والآن أقفُ في قلعةِ وندسور أمامَ أهمِّ ملكيةٍ في العالم.. لا يوجدُ أفضلُ من ذلك». وخلالَ مسيرتِه الكرويةِ المميزةِ، تألق بيكهام مع مانشستر يونايتد محققًا ستةَ ألقابٍ في الدوريِ الإنجليزيِّ ولقبَ دوريِّ أبطالِ أوروبا عامَ 1999، قبلَ أن ينتقلَ إلى ريال مدريد ولوس أنجليس جالاكسي وميلان وباريس سان جيرمان، واعتزل اللعبَ عامَ 2013 بعدَ مشاركتِه في 115 مباراةً دوليةً مع منتخبِ إنجلترا. وعُرف بيكهام بدقتِه في تنفيذِ الركلاتِ الحرةِ وتمريراتِه العرضيةِ المتقنةِ، إلى جانبِ نجاحِه التجاريِّ الكبيرِ؛ إذ تعاون مع علاماتٍ عالميةٍ مثل أديداس وأرماني وإتش آند إم وبيبسي، ويعملُ سفيرًا للنوايا الحسنةِ لليونيسف منذ عامَ 2005. وبحسبِ قائمةِ صحيفةِ صنداي تايمز للأثرياءِ لعامَ 2025، تبلغُ ثروةُ بيكهام وزوجتِه نحو خمسمئةِ مليونِ جنيهٍ إسترلينيٍّ (نحو 671 مليونَ دولارٍ). ويُعدّ بيكهام من أشدِّ المؤيدينَ للعائلةِ المالكةِ البريطانيةِ، إذ وقفَ لأكثرَ من اثنتي عشرةَ ساعةً في طابورِ وداعِ الملكةِ إليزابيث الثانية عامَ 2022، كما حضرَ زفافي الأميرينِ ويليام وهاري. يُذكرُ أن بيكهام يشغلُ حاليًّا منصبَ سفيرٍ لمؤسسةِ الملك، التي تُعنى بدعمِ مبادراتِ التعليمِ والاستدامةِ، ويجمعُه بالملك تشارلز اهتمامٌ مشتركٌ بالبستنةِ والطبيعةِ.
هل تنهار عائلة بيكهام بسبب خلاف الأشقاء؟
تصاعدت وتيرة التوتر داخل عائلة ديفيد بيكهام، نجم الكرة الإنجليزية السابق، وسط أنباء عن قطيعة واضحة بين الأبناء، بعد أن قام كل من روميو وكروز بإلغاء متابعة شقيقهما الأكبر بروكلين على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة عكست حجم الجفاء المتزايد بين الأشقاء. ويبدو أن الأمور بين أفراد العائلة قد بلغت حدًا غير مسبوق، خاصة مع غياب بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز عن حفل عيد ميلاد ديفيد بيكهام الخمسين، الذي أُقيم مؤخرًا في لندن بحضور الأم فيكتوريا والأبناء الأصغر، بينما كان المقعد الأكبر في العائلة شاغرًا بشكل لافت. ورجحت مصادر مقربة أن السبب يعود إلى علاقة روميو الجديدة مع عارضة الأزياء كيم تورنبول، التي سبق أن كانت على علاقة عاطفية ببروكلين، مما أدى إلى فتور العلاقة بين الشقيقين وتحولها لاحقًا إلى توتر صامت ثم إلى حظر تام على إنستجرام. تفاقم الوضع ظهر للعلن عندما قام روميو بنشر مقطع موسيقي حزين عبر خاصية القصص على "إنستجرام"، بدا وكأنه رسالة مبطّنة إلى شقيقه الأكبر. وعلى الجانب الآخر، حاول بروكلين الظهور بشكل طبيعي بنشر صورة برفقة زوجته وشقيقته الصغرى هاربر، ما فُسر حينها على أنه محاولة للتقارب، قبل أن يؤكد مقربون من العائلة أن "الخلافات أعمق من ذلك بكثير". وبحسب ما يتردد داخل الدوائر المقربة، فإن بروكلين أصبح منعزلًا تدريجيًا عن والديه وإخوته، حتى خلال زيارته الأخيرة إلى لندن، حيث كان قريبًا من منزل العائلة لكنه لم يُبادر بأي تواصل، الأمر الذي وصفه البعض بأنه "طعنة مؤلمة لعائلة حاولت رأب الصدع دون جدوى". في زمن أصبح فيه "إلغاء المتابعة" مؤشرًا علنيًا على الخصومة، لا تزال عائلة بيكهام تعيش صراعًا داخليًا بعيدًا عن عدسات الكاميرا، لكن تفاصيله تتسرب يومًا بعد آخر إلى العلن.
بيكهام: سان جيرمان الأفضل في العالم
عبّر ديفيد بيكهام، الشريك في ملكية نادي إنتر ميامي الأمريكي، عن إعجابه الكبير بنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، واصفًا إياه بأنه "ربما يكون أفضل فريق في العالم حالياً". جاءت هذه التصريحات قبيل مواجهة فريقه أمام أبطال أوروبا في دور الـ16 من كأس العالم للأندية، والتي انتهت بخسارة إنتر ميامي بنتيجة 4-0. هيمن باريس سان جيرمان بقيادة نجمهم ليونيل ميسي على المباراة التي أُقيمت على ملعب مرسيدس-بنز بمدينة أتلانتا، ليضمن بذلك مقعده في ربع النهائي حيث سيواجه بايرن ميونيخ، الذي سبق له أن أقصى فريق فلامنجو. تحمل هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة لبيكهام، الذي اختتم مسيرته الكروية مع باريس سان جيرمان عام 2013. وفي مقابلة قبل المباراة، قال القائد الإنجليزي السابق: "تحمل هذه المباراة العديد من العواطف والذكريات بالنسبة لي من الواضح أننا سنواجه أفضل فريق في العالم حاليًا، وهذا أمر غير متوقع ومميز في الوقت نفسه بالنسبة لي، كان إنهاء مسيرتي في باريس بهذه الطريقة أمرًا مميزًا للغاية، رغم أنني قضيت هناك ستة أشهر فقط، لكنني شعرت وكأنها ستة عشر عامًا". وأضاف بيكهام، الذي اعتزل اللعب عام 2013 بعد مسيرة كروية استمرت 21 عامًا وتوج خلالها بلقب مع النادي الفرنسي: "لطالما نظرت إلى هذا النادي كعائلة حقيقية وكيان استثنائي، يمتلكه أفراد مميزون ويديره رجل استثنائي نفخر بأننا نخوض هذه المباراة بصفتنا مالكين وأصدقاء وشركاء في باريس سان جيرمان، وهذه لحظة عاطفية ومميزة للغاية". وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، احتفلت قطر للاستثمارات الرياضية بمرور 14 عامًا على استحواذها على نادي باريس سان جيرمان، والتي شهدت خلالها تحولات استثنائية ونموًا مذهلاً وتفوقًا رياضيًا غير مسبوق، وصل ذروته مؤخرًا مع تتويج النادي بلقب دوري أبطال أوروبا 2025.
بيكهام يوجّه رسالة دعم لميامي!
بعد خسارة قاسية أمام باريس سان جيرمان (0-4) وخروج إنتر ميامي من دور الـ16 في كأس العالم للأندية، عبّر ديفيد بيكهام، الشريك المالك للفريق، عن فخره الكبير بما قدمه اللاعبون والطاقم والجماهير خلال رحلة البطولة. وفي رسالة نشرها على حسابه في "إنستجرام"، قال بيكهام: "انتهت الرحلة، لكنني فخور جدًا بالجهود التي بذلناها معًا خلال الأسابيع الماضية". وأضاف: "برهنا للعالم قدرة مدينة ميامي على المنافسة على أعلى المستويات، ولعبنا بشجاعة أمام أفضل الفرق". ولا يفوت بيكهام تهنئة باريس سان جيرمان متمنيًا لهم النجاح في الأدوار القادمة، خاصة وأن له ذكريات خاصة مع النادي الفرنسي، حيث ارتدى قميصه في موسم 2012-2013 قبل الاعتزال. .
بيكهام ينال لقب فارس من ملك بريطانيا
في تكريم طال انتظاره، منح الملك تشارلز الثالث نجم كرة القدم الإنجليزية السابق ديفيد بيكهام لقب "فارس"، ليصبح رسميًا "سير ديفيد بيكهام"، وذلك تقديرًا لمسيرته اللامعة في الملاعب، إلى جانب مساهماته في الأعمال الخيرية والرياضة على مدى عقود. بيكهام (50 عامًا)، الذي خاض 115 مباراة دولية بقميص منتخب إنجلترا، وارتدى قمصان أندية عريقة أبرزها مانشستر يونايتد وريال مدريد، حصل سابقًا على وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية عام 2003، لكن هذا التكريم الجديد يأتي بوصفه الأرفع في التسلسل الملكي البريطاني. وسينعكس هذا الشرف على عائلته أيضًا، إذ باتت زوجته فيكتوريا بيكهام، المغنية السابقة في فرقة "سبايس جيرلز" ومصممة الأزياء المعروفة، تُلقّب رسميًا بـ"ليدي بيكهام"، بعدما نالت هي الأخرى وسامًا تقديريًا في مجال الموضة. وعلّق بيكهام على التتويج بالقول: "نشأت في شرق لندن في عائلة وطنية، وفخور بكوني بريطانيًا. لم أتخيل يومًا أن أنال هذا الشرف الرفيع. أنا محظوظ للغاية بما حققته وممتن لهذا التقدير". ويأتي تكريمه بعد سنوات من الترقب، إذ ذكرت تقارير في السابق أن منحه اللقب تأجّل بسبب شبهات ضريبية نُفيت لاحقًا. وكان بيكهام قد لعب دورًا رئيسيًا في دعم ملف لندن لاستضافة أولمبياد 2012، وهو ما اعتبر من أبرز إسهاماته الوطنية خارج الملعب، يواصل "سير بيكهام" التأثير في عالم كرة القدم من خلال دوره الإداري، إذ يرأس نادي إنتر ميامي الأمريكي ويملك حصة في نادي سالفورد سيتي الإنجليزي. كما أدرجته مجلة "تايم" مؤخرًا ضمن قائمة القادة الأكثر تأثيرًا في الأعمال الخيرية. هذا اللقب الملكي يضع بيكهام إلى جانب أساطير بريطانية سبق تكريمها، مثل السير أليكس فيرجسون والسير أندي موراي، ويكرّس اسمه كأحد أكثر الشخصيات نفوذًا في تاريخ الرياضة البريطانية.
بيكهام ينال لقب «سير» من قبل ملك بريطانيا
سيمنح الملك تشارلز الثالث اللاعب الدولي الإنجليزي السابق في كرة القدم ديفيد بيكهام لقب فارس تقديرا لمسيرته الكروية وأعماله الخيرية. ومن المقرر أن يتم إدراج قائد المنتخب الإنجليزي السابق في قائمة الشرف بمناسبة عيد ميلاد الملك. ونالت شخصيات رياضية أخرى سابقا هذا اللقب على غرار مدرب بيكهام السابق في مانشستر يونايتد، الاسكتلندي أليكس فيرجسون، ونجم كرة المضرب الاسكتلندي آندي موراي. وقالت صحيفة "ذا صن" إنه سيحصل على لقب "سير" وستُعرف زوجته فيكتوريا، العضو السابقة في فرقة "سبايس جيرلز" الموسيقية، بلقب "ليدي بيكهام". مثل بيكهام المنتخب الإنجليزي 115 مرة، ولعب مع عدد من أبرز الاندية الاوروبية في مقدمتها يوناتيد وريال مدريد الإسباني. يرأس حاليا نادي إنتر ميامي الامريكي حيث يملك ايضا حصة كبيرة في ملكيته، كما أنه المالك المشارك في نادي سالفورد سيتي الذي يلعب ضمن الدرجة الرابعة في إنجلترا. عُيّن بيكهام (50 عاما) والذي تم التداول باسمه لفترة طويلة للحصول على لقب فارس، ضابطا في رتبة الأمبراطورية البريطانية في عام 2003 - وهو تكريم أدنى في النظام البريطاني. نالت زوجته فيكتوريا لاحقا الجائزة نفسها لمساهماتها في مجال الموضة. وأدرجت مجلة تايم الشهر الماضي بيكهام ضمن قائمة المئة من القادة الأكثر تأثيرا في مجال العمل الخيري. وتردد سابقا إن بيكهام كان على مشارف الحصول على الوسام المرموق بعد مساعدة لندن على نيل استضافة الألعاب الأولمبية في عام 2012، إلا أن السلطات البريطانية رفضت الأمر بحجة تورطه في تهرب ضرائبي، بحسب تقارير عدة، قبل ان يتم تبرئته في الفترة الاخيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |