الاتحاد السعودي يعلن مواعيد انتخاباته
أعلنت لجنة انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم في دورته السادسة، اعتماد البرنامج الزمني لانتخاباته. ويفتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم خلال الفترة من 22 يوليو الحالي وحتى الأول من أغسطس المقبل، فيما يتم فحص قوائم المترشحين خلال الفترة من الثاني إلى السابع من الشهر القادم. وسيتلقى مركز التحكيم الرياضي السعودي الطعون والتظلمات على القوائم خلال الفترة من 9 إلى 13 أغسطس المقبل، على أن يفصل في الطعون والتظلمات خلال الفترة من 15 إلى 23 من ذات الشهر، ويكون إعلان نتائج الفصل في الطعون في اليوم التالي. وحدد البرنامج الزمني حتى تاريخ 25 أغسطس القادم موعدا أخيرا لانسحاب المترشحين، قبل أن تعلن لجنة الانتخابات القوائم النهائية للمترشحين في اليوم التالي، لتبدأ حملات الدعاية الانتخابية في اليوم التالي وتستمر حتى 29 من الشهر نفسه، فيما تجرى الانتخابات خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية يوم 30 أغسطس 2026.
السعودية تبدأ مشروع صناعة المواهب المستقبلية
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن إطلاق مسابقات رسمية جديدة للفئات العمرية الصغيرة تحت 5 و7 و9 سنوات، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة تطوير الناشئين وتوسيع قاعدة ممارسة كرة القدم، ضمن استراتيجية تمتد حتى الفئات العمرية تحت 21 عامًا. وتسعى الخطوة إلى منح الأندية والأكاديميات والمدارس والجهات الرياضية فرصة المشاركة في منافسات منظمة، بما يساعد على اكتشاف المواهب السعودية في سن مبكرة، وتوفير مسار واضح لتطوير اللاعبين منذ خطواتهم الأولى في الملاعب. وأكد بسام الرويهم، المستشار الرياضي والمتخصص في الاستثمار الرياضي ومراكز التكوين في فرنسا، أن بناء اللاعبين يبدأ من أعمار صغيرة جدًا، مشيرًا إلى أن التجربة الفرنسية تُعد من أبرز النماذج العالمية في مجال صناعة المواهب. وأوضح الرويهم أن رحلة التكوين في فرنسا تنطلق منذ سن الرابعة والخامسة عبر أندية الأحياء والفرق المحلية، حيث يشارك الأطفال في مهرجانات كروية ودوريات مخصصة، قبل أن تبدأ عملية المتابعة من جانب كشافي الأندية والاتحاد الفرنسي لاختيار أفضل العناصر. وأضاف أن المواهب التي يتم اختيارها تنتقل لاحقًا إلى مراكز النخبة والأكاديميات الاحترافية، ضمن نظام متكامل يهدف إلى تطوير اللاعب فنيًا وبدنيًا ونفسيًا على مدار سنوات طويلة. وكشف الرويهم أن تكلفة تشغيل مركز تكوين تابع لنادٍ محترف في فرنسا تصل إلى نحو مليون يورو سنويًا، تتحملها الأندية باعتبارها استثمارًا طويل الأمد، مع الاعتماد على تطوير وبيع اللاعبين لضمان استمرارية هذا النموذج الاقتصادي. وأشار إلى أن الأندية الفرنسية تخصص أيضًا ميزانيات كبيرة لشبكات الكشافين، تصل إلى نحو 500 ألف يورو سنويًا، حيث تمتلك فرق متابعة داخل البلاد وخارجها، خاصة في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، بحثًا عن المواهب القادرة على صناعة الفارق مستقبلًا. وأوضح أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لا يتولى تمويل مراكز التكوين بشكل مباشر، بل يركز على تنظيم المنظومة ووضع المعايير، بينما تتحمل الأندية مسؤولية الاستثمار في تطوير اللاعبين باعتباره جزءًا من استراتيجيتها الرياضية والاقتصادية. وتحدث الرويهم عن أهمية مركز كليرفونتين، الذي يمثل محطة النخبة في فرنسا، حيث احتضن العديد من المواهب التي أصبحت لاحقًا من نجوم الكرة العالمية، من بينهم كيليان مبابي وتيري هنري ونيكولاس أنيلكا، إلى جانب الدور الكبير الذي تلعبه أكاديميات أندية مثل ليون ورين وموناكو وأوكسير في صناعة اللاعبين. وشدد على أن نجاح مشاريع تكوين اللاعبين لا يعتمد فقط على الجانب الفني، بل يرتبط أيضًا بالاستقرار الأسري، موضحًا أن الأندية الفرنسية تفضل اختيار اللاعبين الصغار من مناطق قريبة لا تتجاوز 50 كيلومترًا من مقر النادي، لضمان نموهم في بيئة مستقرة. واختتم الرويهم حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار في لاعب يبدأ منذ سن الخامسة يحتاج إلى عقد من الزمن أو أكثر قبل ظهور ثماره، لكنه يمثل الطريق الأكثر استدامة لبناء أجيال قادرة على المنافسة وتحقيق العوائد الرياضية والاقتصادية.
عمومية ساخنة للاتحاد السعودي 8 يوليو
وجّه مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم دعوة إلى أعضاء الجمعية العمومية لعقد اجتماع غير عادي يوم الأربعاء 8 يوليو، عبر تقنية الاتصال المرئي، للتصويت على عدد من التعديلات المرتبطة بالنظام الأساسي ولائحة الانتخابات، في خطوة تهدف إلى تهيئة المرحلة الانتقالية قبل انتخاب مجلس إدارة جديد. ويأتي هذا الاجتماع ضمن إجراءات تنظيمية تمهيدية لإعادة تشكيل مجلس الإدارة، حيث من المقرر أن تتضمن الجلسة التصويت على تعديلات هيكلية وتنظيمية تتعلق بآليات العمل الانتخابي وتوزيع الصلاحيات. ومن المنتظر أن يعلن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل استقالته رسميًا خلال الاجتماع، على أن يواصل المجلس الحالي إدارة شؤون الاتحاد بشكل مؤقت إلى حين انتخاب مجلس جديد وتولي مهامه بشكل كامل، بما يضمن استمرارية العمل الإداري دون فراغ. ويتضمن جدول الأعمال إجراءات إدارية وتنظيمية تشمل اعتماد جدول الأعمال، والتحقق من اكتمال النصاب، وتعيين مراقبين مستقلين، إلى جانب مراجعة محضر الاجتماع السابق والمصادقة عليه. كما تتضمن التعديلات المقترحة إضافة مادة انتقالية تنظم عملية انتقال السلطة في حال عدم استكمال المجلس الحالي مدته، بحيث تُفعّل الانتخابات مباشرة وفق جدول زمني تشرف عليه لجنة الانتخابات، لضمان انسيابية المرحلة الانتقالية. وشملت التعديلات كذلك زيادة عدد أعضاء مجلس الإدارة إلى 12 عضوًا بدلًا من 11، بما يتيح توسعًا في التمثيل داخل المجلس الجديد، إلى جانب تعديلات أخرى تهدف إلى تحديث النظام الأساسي وتوحيد مواده مع اللوائح المعتمدة حديثًا. ويأتي هذا التحرك في أعقاب إعلان المسحل في وقت سابق عدم استمراره في منصبه، بعد خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026، ما فتح الباب أمام مرحلة إعادة هيكلة شاملة للاتحاد السعودي لكرة القدم.
ماحقيقة تولي سامي الجابر رئاسة الاتحاد السعودي؟
أثار طرح اسم سامي الجابر، نجم الهلال والمنتخب السعودي السابق، ضمن الأسماء المرشحة لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم اهتمامًا واسعًا، وذلك عقب استقالة ياسر المسحل من منصبه بعد خروج المنتخب السعودي من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026. ورغم تداول اسم الجابر كأحد المرشحين المحتملين لخلافة المسحل، فإن الخبير القانوني خالد الشعلان أوضح أن اللائحة الأساسية للاتحاد قد تحول دون توليه المنصب، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية الأخرى. وأوضح الشعلان، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن المادة (33/2/د) من النظام الأساسي للاتحاد تشترط أن يمتلك رئيس الاتحاد خبرة رياضية في كرة القدم لمدة لا تقل عن عامين خلال السنوات الخمس الأخيرة. وأشار إلى أن هذا الشرط، وفقًا لتفسيره، لا ينطبق على سامي الجابر، كما لا ينطبق على خالد البلطان والأمير تركي بن خالد والأمير فهد بن محمد، وهو ما قد يمنعهم من الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم. وكان ياسر المسحل قد أعلن استقالته من رئاسة الاتحاد، مؤكدًا تحمله مسؤولية الإخفاق الذي انتهى بخروج المنتخب السعودي من نهائيات كأس العالم 2026.
إستقالة المسحل من رئاسة الاتحاد السعودي!
أعلن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل عدم استمراره في منصبه خلال المرحلة المقبلة، مع البدء في الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة جديد، وذلك عقب فترة امتدت لنحو سبع سنوات قضاها في رئاسة الاتحاد. وأوضح المسحل في بيان له أنه يتحمل مسؤولية عدم تأهل المنتخب السعودي إلى المرحلة التالية من كأس العالم، معتبرًا أن هذه النتيجة لا تعكس تطلعات الجماهير، ومقدمًا اعتذاره عن الإخفاق في تحقيق الهدف المنشود. وأشار إلى أن قراره بعدم الاستمرار جاء انطلاقًا من قناعته بضرورة إتاحة الفرصة لمرحلة جديدة، مؤكدًا في الوقت نفسه تقديره للدعم الكبير الذي تلقاه القطاع الرياضي، إلى جانب شكره للقيادة والمسؤولين عن الرياضة في المملكة على ما قدموه من دعم مستمر لكرة القدم السعودية. وشدد على أن مجلس الإدارة الحالي بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية، إلا أن عدم تحقيق التأهل يستوجب تحمل المسؤولية، مؤكدًا استمراره في دعم كرة القدم السعودية من أي موقع. وفي السياق ذاته، تشير الترتيبات الإدارية إلى أن المجلس الحالي سيواصل إدارة شؤون الاتحاد خلال المرحلة الانتقالية لضمان استقرار العمل، إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والدعوة لانتخابات جديدة خلال الفترة المقبلة، مع الحفاظ على سير الأعمال التنظيمية والمالية دون تعطيل.
الكشف عن مواعيد كأس الملك والسوبر السعودي
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، مواعيد الأدوار النهائية لبطولة كأس الملك لموسم 2026-2027، وذلك ضمن الروزنامة المعتمدة للمسابقات المحلية في الموسم الجديد. ووفقًا للمواعيد المعلنة، تنطلق منافسات دور الـ32 خلال الفترة من 16 إلى 19 أغسطس 2026، في أولى محطات البطولة التي تشهد مشاركة أندية دوري روشن السعودي وأندية الدرجات الأخرى الساعية لتحقيق مفاجآت مبكرة في أغلى الكؤوس. وتتواصل المنافسات بإقامة مباريات دور الـ16 يومي 19 و20 أكتوبر 2026، قبل أن تتجه الأنظار إلى مواجهات الدور ربع النهائي المقررة يومي 22 و23 فبراير 2027، والتي تمثل المرحلة الحاسمة في سباق الوصول إلى المربع الذهبي. وحدد الاتحاد السعودي يومي 4 و5 مايو 2027 موعدًا لإقامة مباريات الدور نصف النهائي، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن موعد المباراة النهائية التي ستحدد بطل النسخة الجديدة من البطولة. ويأتي الإعلان عن مواعيد كأس الملك بالتزامن مع الكشف عن مواعيد كأس السوبر السعودي، حيث تقام مباراتا نصف النهائي يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2026، بينما يقام النهائي يوم 4 ديسمبر 2026، ضمن موسم مزدحم بالاستحقاقات المحلية والقارية والدولية.
ويلزي مديرًا تنفيذيًا لاتحاد السعودي
قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم تعيين الويلزي مات كروكر مديرا تنفيذيا لكرة القدم في الاتحاد السعودي للعبة، وذلك خلفا للمغربي ناصر لارجيت والذي انتهت مهام عمله. وذكر الاتحاد السعودي في بيان له، أن كروكر من القيادات التنفيذية المتخصصة في تطوير منظومات كرة القدم، حيث يمتلك الخبرة في بناء النماذج الفنية المتكاملة، وتطوير المواهب، ورفع كفاءة العمل الفني، حيث عمل في عددٍ من أبرز المؤسسات الكروية، من بينها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، والاتحاد الأمريكي لكرة القدم، إضافة إلى عدد من الأندية العالمية. ويرتبط اسم كروكر بعدد من النجاحات البارزة في قطاع الفئات السنية، إذ ساهم خلال عمله في الاتحاد الإنجليزي في تطوير منظومة فنية مستدامة للفئات السنية وتنفيذ النموذج الفني للمنتخبات السنية وتعزيز مسارات اكتشاف وتطوير المواهب، ورفع جودة البرامج الفنية والتدريبية، مما أسهم في تحقيق المنتخبات السنية لنجاحات على المستويين العالمي والأوروبي، والتي من أبرزها الفوز بكأس العالم تحت 17 و20 عامًا في 2017، وبطولة أوروبا تحت 19 عامًا في 2019. كما قاد كروكر، خلال عمله مديرا رياضيا للاتحاد الأمريكي لكرة القدم، عملية تحول فني شاملة عبر بناء نموذج فني موحد، إلى جانب الإشراف على إنشاء مركز تدريبي وطني متكامل يعد من بين الأكثر تطورًا على مستوى العالم، ويخدم أكثر من 27 منتخبًا وطنيا. ويمتاز كروكر بخبرة كبيرة في تطوير الأكاديميات وبناء مسارات اللاعبين، حيث أسهم خلال فترة عمله مع نادي ساوثهامبتون في الإشراف على منظومات اكتشاف وتطوير المواهب في أوروبا.
إطلاق هوية خليجي 27 بجدة.. رسميًا
أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، بالتعاون مع الاتحاد السعودي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 السعودية، عن إطلاق الهوية الرسمية لبطولة كأس الخليج العربي خليجي 27، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لاستضافة مدينة جدة للمنافسات خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026، في محطة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ البطولة على مستوى المدينة الساحلية السعودية. ويمثل الكشف عن الهوية الجديدة خطوة مهمة ضمن مسار الإعداد التنظيمي للبطولة، حيث تعكس التصميمات البصرية مزيجًا بين الطابع الخليجي العام وخصوصية مدينة جدة التاريخية، التي تستضيف الحدث للمرة الأولى، في امتداد جديد لمسيرة البطولة العريقة التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة في المنطقة. وجاء تصميم الشعار ليحمل ملامح مستوحاة من “الرواشين” التقليدية التي تميز المباني التاريخية في جدة، حيث تم توظيفها بطريقة فنية لتشكيل كأس البطولة، في إشارة رمزية تجمع بين الإرث المعماري والهوية الرياضية الحديثة، بما يعكس عمق الارتباط بين المكان والحدث. كما اعتمدت الهوية الجديدة على توليفة لونية مستوحاة من ألوان الهوية السعودية، إلى جانب درجات مستوحاة من الطابع البصري لمدينة جدة، مع إدخال اللون الفيروزي الذي يعكس امتداد الخليج العربي البحري، في صورة بصرية تجسد التنوع الثقافي والجغرافي بين دول الخليج. وأكد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم أن الهوية الجديدة تعكس مكانة البطولة في الوجدان الخليجي، باعتبارها حدثًا رياضيًا يتجاوز المنافسة إلى كونه رمزًا للتقارب الأخوي والتاريخ المشترك بين شعوب المنطقة، إلى جانب مواكبتها للتطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الخليجية. وفي هذا السياق، أوضح جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، أن الهوية الجديدة جاءت لتعبر عن القيمة الرمزية للبطولة ومكانتها المتجذرة، مشيرًا إلى أن التصميم يجمع بين الحداثة والهوية الثقافية الأصيلة للمنطقة. وأضاف أن البطولة عبر تاريخها كانت منصة لصناعة نجوم كرة القدم في الخليج، مؤكدًا أن النسخة المقبلة ستواصل هذا الإرث، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به على المستويين الجماهيري والتنظيمي. وأشار الرميحي إلى أن التحضيرات تسير وفق الجدول الزمني المحدد، لافتًا إلى أن مراسم قرعة البطولة ستُقام في 19 مايو الجاري في جدة التاريخية، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري متزايد يعكس أهمية الحدث. من جانبها، أكدت مي الهلابي، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 السعودية، أن الهوية الجديدة تمثل ترجمة بصرية لروح البطولة، من خلال الدمج بين العناصر التراثية لمدينة جدة والطابع الخليجي المشترك، بما يخلق هوية قريبة من الجمهور وتعكس خصوصية الاستضافة. وأوضحت أن استضافة جدة للبطولة للمرة الأولى تمثل إضافة مهمة في سجل البطولة، مؤكدة حرص اللجنة المنظمة على تقديم نسخة استثنائية تعكس خبرة المملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى. ويأتي الإعلان عن الهوية الرسمية بالتزامن مع العد التنازلي لانطلاق مراسم القرعة، في وقت تتزايد فيه حالة الترقب الجماهيري والإعلامي لبطولة تُعد من أبرز الفعاليات الكروية على مستوى الخليج العربي.
الاتحاد السعودي يدعم ترشح إنفانتينو لرئاسة FIFA
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، دعمه للسويسري جياني إنفانيتنو رئيس الاتحاد الدولي للعبة، في ترشحه لخوض انتخابات جديدة من أجل الاحتفاظ برئاسة "FIFA". جاء ذلك في بيان نشره الاتحاد السعودي لكرة القدم في موقعه الإلكتروني. وقال البيان "إن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعضو مجلس الاتحاد الدولي، أعلن باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، دعم الاتحاد السعودي الكامل لرئيس الـFIFA جياني إنفانتينو، عقب إعلانه الترشح لفترة رئاسية جديدة حتى عام 2031، وذلك خلال اجتماع مجلس "FIFA" الذي عُقد في مدينة فانكوفر الكندية". وأكد المسحل، بحسب البيان، أن هذا الدعم يأتي انطلاقا من قناعة الاتحاد بأهمية استمرارية العمل المؤسسي في تطوير كرة القدم، على المستوى الدولي، والبناء على ما تحقق الفترة الماضية من مكتسبات أسهمت في تعزيز نمو اللعبة وتوسيع نطاق انتشارها. وأشار المسحل إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل المشترك مع الاتحاد الدولي "FIFA" بما يدعم الاتحادات الوطنية، ويعزز من فرصة التطوير والاستدامة ويرتقي بمنظومة كرة القدم عالميا، وفقا للبيان.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |