السعودية تواجه فلسطين في افتتاح كأس آسيا 2027
كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن جدول مباريات كأس آسيا 2027 والملاعب المستضيفة، لتبدأ السعودية مشوارها في البطولة بمواجهة فلسطين يوم 7 يناير المقبل، على استاد مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، ضمن منافسات النسخة التي تستضيفها المملكة للمرة الأولى. وتقام البطولة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخبًا، على أن تحتضن الرياض مباراتي الافتتاح والنهائي، في إطار الاستعداد لتنظيم الحدث القاري الذي يمتد على مدار شهر تقريبًا. وتتوزع منافسات البطولة على 51 مباراة تُقام في 8 ملاعب موزعة على ثلاث مدن سعودية، بواقع خمسة ملاعب في الرياض، وملعبين في جدة، وملعب واحد في الخبر، بما يتيح توزيع المباريات على عدد من المناطق الرئيسية في المملكة. ويبدأ المنتخب القطري، حامل لقب النسختين الماضيتين، حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة تايلاند يوم 11 يناير، في حين يفتتح المنتخب الياباني مشواره أمام إندونيسيا في اليوم ذاته. كما تشهد الجولة الافتتاحية مواجهات تجمع كوريا الجنوبية مع اليمن، وأستراليا مع سنغافورة، إلى جانب لقاء إيران والصين، في بداية المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ومن المقرر أن تُختتم مرحلة المجموعات يوم 20 يناير، قبل انطلاق مباريات الأدوار الإقصائية في 22 من الشهر نفسه، وصولًا إلى المباراة النهائية المقررة في 5 فبراير. وتمثل استضافة السعودية لكأس آسيا 2027 محطة مهمة في مسيرة تنظيمها للأحداث الرياضية الكبرى، إذ تستضيف البطولة القارية للمرة الأولى، قبل سبع سنوات من الموعد المقرر لاستضافتها كأس العالم 2034.
الاتحاد الياباني يشكك في إقامة كأس آسيا بموعدها
أعرب تسونياسو مياموتو، رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، عن شكوكه بشأن إمكانية إقامة كأس آسيا 2027 في السعودية وفق موعدها المحدد، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في المنطقة. وقال مياموتو، خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في طوكيو، إن الأوضاع الأمنية الراهنة تجعل استضافة البطولة مهمة صعبة في الوقت الحالي، استنادًا إلى التطورات التي يتابعها عبر وسائل الإعلام. وأوضح رئيس الاتحاد الياباني أنه عقد اجتماعًا مع الجانب السعودي، الذي أكد أن سلامة اللاعبين والجماهير وجميع المشاركين تمثل الأولوية القصوى، مشيرًا إلى أن السلطات السعودية ستعمل بالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لتقييم إمكانية إقامة البطولة في موعدها، وأن حسم القرار قد يستغرق بعض الوقت. وتأتي هذه التصريحات وسط تساؤلات بشأن مصير البطولة القارية، المقررة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، في ظل إلغاء أو تأجيل عدد من الفعاليات الرياضية الكبرى في السعودية على خلفية تصاعد التوترات والهجمات المرتبطة بالصراع في المنطقة. وكان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أكد أن تأجيل البطولة إلى عام 2028 يظل خيارًا مطروحًا إذا استدعت الظروف ذلك، فيما أعلنت اللجنة المحلية المنظمة تمسكها بالجدول الزمني الأصلي، لتبقى إمكانية إقامة البطولة في موعدها محل متابعة وتقييم.
الكشف عن وديات العنابي استعدادًا لكأس آسيا
كشف الاتحاد القطري لكرة القدم عن برنامج المباريات الودية للمنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، ضمن التحضيرات للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية. ويواجه العنابي نظيره السعودي يوم 27 ديسمبر المقبل، في مباراة تقام على ملعب أرامكو بمدينة الخبر، ضمن سلسلة الاختبارات التي يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى تجهيز اللاعبين ورفع مستوى الانسجام بينهم قبل البطولة القارية. وتمنح المواجهة أمام المنتخب السعودي فرصة للجهاز الفني لتقييم الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر المختارة، وتجربة بعض الخطط التكتيكية أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الآسيوية. وفي إطار برنامج الإعداد، أعلن الاتحاد القطري إقامة مباراتين وديتين أمام أستراليا يوم 13 نوفمبر المقبل، وكوريا يوم 17 من الشهر نفسه، على استاد عبدالله بن خليفة في الدوحة. ويأمل المنتخب القطري الاستفادة من هذه المواجهات للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، ومواصلة حضوره القوي على المستوى القاري، بعدما تُوج بلقب كأس آسيا في نسختي 2019 و2023.
مواجهة سرية ودية بين السعودية والأردن
يخوض المنتخب الأردني مواجهة ودية أمام نظيره السعودي يوم 2 يناير المقبل، في المملكة العربية السعودية، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027. وتقام المباراة خلف أبواب مغلقة، بعيدًا عن الجماهير ووسائل الإعلام، ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخبين قبل انطلاق البطولة القارية. ويسعى الجهاز الفني للمنتخب الأردني، الملقب بـ«النشامى»، إلى الاستفادة من اللقاء لتقييم جاهزية اللاعبين فنيًا وبدنيًا، وتجربة عدد من الخيارات التكتيكية قبل خوض منافسات البطولة. في المقابل، تمثل المواجهة فرصة للجهاز الفني السعودي لتقييم مستوى لاعبيه واختبار بعض الجوانب الفنية أمام منتخب أردني يمتلك خبرة كبيرة على الساحة الآسيوية. وتأتي المباراة ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في كأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية، وسط تطلعات لتقديم مستويات قوية والمنافسة على اللقب القاري.
السعودية تتمسك بموعد كأس آسيا 2027
أكدت اللجنة المنظمة المحلية لكأس آسيا 2027 في السعودية استمرار التحضيرات لاستضافة البطولة وفق البرنامج الزمني المحدد، مشددة على التزامها بإقامة المنافسات في موعدها المقرر، رغم التطورات الأمنية الأخيرة التي أثرت على عدد من الفعاليات الرياضية في المملكة. وأوضحت اللجنة أن العمل يتواصل في مختلف الملفات التنظيمية والتشغيلية، بما يشمل تجهيز الملاعب والمنشآت الرياضية وتوفير الخدمات اللازمة لاستقبال المنتخبات المشاركة والجماهير، مؤكدة تسخير الإمكانات المطلوبة لضمان تنظيم البطولة القارية وفق الخطط المعتمدة. ويأتي هذا التأكيد في وقت أثيرت فيه تساؤلات بشأن موعد إقامة البطولة، عقب الهجمات الأخيرة التي شهدتها السعودية وما تبعها من تداعيات على جدول بعض الأحداث الرياضية. وكان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلمان بن إبراهيم آل خليفة قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية تأجيل البطولة إلى عام 2028 إذا استدعت الظروف ذلك. ورغم هذه الاحتمالات، تمسكت اللجنة المنظمة بالموعد الأصلي للبطولة، المقرر خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، دون الإعلان عن أي تغيير في الجدول الزمني حتى الآن. وفي المقابل، ألقت التطورات الأخيرة بظلالها على عدد من الفعاليات الرياضية التي كانت مقررة في السعودية، إذ تقرر نقل موعد بطولة التنس الاستعراضية «الملوك الستة» من أكتوبر إلى ديسمبر، كما أُرجئت نهائيات بطولة العالم للرياضات الإلكترونية لعام 2026 إلى أجل غير مسمى، وفقًا لما ورد في الإعلان المتعلق بالبطولة. وتؤكد اللجنة المنظمة أن مواصلة الاستعدادات وفق الخطة المعتمدة تمثل أولوية في المرحلة الحالية، في انتظار تطورات الأوضاع وما قد يترتب عليها من قرارات بشأن الفعاليات الرياضية المقبلة.
اتجاه لتأجيل كأس آسيا 2027 إلى 2028
أعلن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن تأجيل كأس آسيا 2027 المقررة في المملكة العربية السعودية إلى عام 2028 يظل احتمالًا قائمًا إذا استدعت الظروف ذلك، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، مؤكدًا أن الاتحاد لا يستعجل حسم موقفه النهائي بشأن البطولة القارية. ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة في 7 يناير 2027، وتستمر حتى 5 فبراير، بمشاركة 24 منتخبًا، على أن تستضيفها مدن الرياض وجدة والخبر. وحتى الآن، لا يزال الموعد المحدد قائمًا، فيما يواصل الاتحاد الآسيوي متابعة المستجدات قبل اتخاذ أي قرار بشأن برنامج المسابقة. وأوضح سلمان بن إبراهيم، خلال حديثه للصحفيين في مدينة زيوريخ السويسرية، أن الاتحاد يستطيع الانتظار حتى نهاية نوفمبر المقبل قبل تحديد الخطوة التالية، مشيرًا إلى أن المشهد الإقليمي قد يتغير خلال فترة قصيرة، سواء نحو التهدئة أو مزيد من التصعيد. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي إن القرار سيُتخذ عندما تقتضي الحاجة ذلك، موضحًا أن نقل البطولة إلى عام 2028 يمثل أحد الخيارات المتاحة إذا فرضت التطورات هذا التوجه، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الاستعدادات تسير وفق الجدول الزمني المعتمد، وأن العمل الحالي يتركز على مراقبة الأوضاع وتقييمها بصورة مستمرة. وتأتي هذه التصريحات عقب تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مع تعرض المملكة العربية السعودية لهجمات متواصلة نُسبت إلى جماعة الحوثيين، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن انعكاسات الوضع على الفعاليات الرياضية المقررة خلال الأشهر المقبلة، ومدى إمكانية إقامة بطولة بحجم كأس آسيا في موعدها المحدد. وامتدت تداعيات التطورات إلى عدد من المنافسات الرياضية؛ إذ تأخر انطلاق مباراة للنصر السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة لمدة ساعة يوم الاثنين، عقب إعلان اعتراض صاروخ كان متجهًا نحو الرياض، كما شهدت مسابقات محلية تأجيل عدد من المباريات خلال الأسبوع الجاري. وفي السياق نفسه، تزايدت الدعوات إلى إعطاء الأولوية لسلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير، حيث أعلنت أستراليا أنها تتابع التطورات عن كثب قبل البطولة، بينما أعربت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في كوريا الجنوبية عن قلقها إزاء الأوضاع الأمنية، مؤكدة أهمية ضمان سلامة جميع المشاركين. ورغم هذه المخاوف، لم يصدر حتى الآن قرار رسمي بتأجيل كأس آسيا أو تغيير الدولة المستضيفة، ولا يزال الموعد المعلن قائمًا. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب نهاية نوفمبر، الموعد الذي حدده رئيس الاتحاد الآسيوي إطارًا زمنيًا محتملًا لتقييم المستجدات واتخاذ القرار المناسب، وفقًا لما ستفرضه الظروف خلال الفترة المقبلة.
السعودية تحسم موقفها من استضافة كأس آسيا 2027
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، استمرار الاستعدادات السعودية لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027 وفق البرنامج الزمني المحدد، مشددًا على عدم وجود أي مستجدات تستدعي تعديل ترتيبات البطولة أو تغيير خطط تنظيمها في الوقت الحالي. وأوضح رئيس الاتحاد الآسيوي أن التنسيق متواصل مع الاتحاد السعودي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة للبطولة، لمتابعة مختلف مراحل التحضير والوقوف على سير العمل في الجوانب التنظيمية والتشغيلية، معربًا عن ارتياحه للتقارير الإيجابية التي تتناول التقدم المحرز في الاستعدادات السعودية. وأشار إلى أن الجهود المبذولة تعكس حجم العمل الجاري من أجل تقديم نسخة متميزة من البطولة القارية، مؤكدًا ثقته في قدرة السعودية على الوفاء بمتطلبات التنظيم وتوفير الظروف المناسبة لإنجاح الحدث الذي يحظى باهتمام واسع على مستوى القارة الآسيوية. وأضاف سلمان بن إبراهيم أن السعودية تتمتع بإمكانات تنظيمية كبيرة، إلى جانب بنية تحتية رياضية متطورة وخبرات واسعة في استضافة البطولات والفعاليات الدولية، وهي عوامل تعزز التوقعات بتقديم نسخة مميزة من كأس آسيا 2027، بما يتناسب مع التطور الذي تشهده كرة القدم الآسيوية ومكانتها المتنامية على الساحة الدولية. وفيما يتعلق باحتمالات حدوث تطورات مستقبلية قد تنعكس على ترتيبات الاستضافة، رأى رئيس الاتحاد الآسيوي أن الخوض في مثل هذه السيناريوهات سابق لأوانه، موضحًا أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تنفيذ الخطط المعتمدة واستكمال التحضيرات وفق المواعيد المحددة، لضمان إقامة المنافسات في موعدها المقرر. وشدد على أن الاتحاد الآسيوي يركز في الوقت الراهن على مواصلة البرامج التشغيلية الخاصة بالبطولة، وأنه لا توجد أي مستجدات تستوجب إجراء تغييرات على الترتيبات الحالية، في ظل استمرار العمل والتنسيق مع الجهات السعودية المعنية. وفي المقابل، أكد سلمان بن إبراهيم أن الاتحاد الآسيوي يتابع مختلف الظروف المحيطة بالبطولة، ويتعامل بمرونة ومسؤولية مع أي تطورات محتملة، لافتًا إلى أن الاتحاد سيظل مستعدًا لدراسة الخيارات المتاحة إذا اقتضت المستجدات المستقبلية ذلك، بما يضمن استمرارية البطولة وتحقيق أهدافها التنظيمية والرياضية. وبيّن أن أي قرارات قد تتطلبها الظروف المقبلة ستُبحث بالتنسيق الكامل مع الجانب السعودي، في إطار التعاون المشترك بين الاتحاد الآسيوي والجهات المنظمة، بما يحافظ على مصالح البطولة ويضمن التعامل المنظم مع أي متغيرات محتملة. واختتم رئيس الاتحاد الآسيوي تصريحاته بالتأكيد على تطلعه إلى إقامة كأس آسيا 2027 في السعودية، معربًا عن تقديره للتعاون القائم والجهود التي تبذلها الجهات المعنية لإنجاز الاستعدادات، وتنظيم بطولة تعكس قيمة كرة القدم الآسيوية وتلبي تطلعات جماهيرها. ومن المقرر أن تستضيف السعودية نهائيات كأس آسيا خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخبًا آسيويًا، في نسخة يسعى المنظمون إلى إخراجها بصورة تواكب مكانة البطولة وتاريخها على مستوى القارة.
السعودية تسضيف قطر في افتتاح ملعب أرامكو
تستعد مدينة الخبر لاستقبال حدث رياضي بارز مع اقتراب تدشين ملعب أرامكو، الذي يمثل إحدى المنشآت الجديدة في البنية التحتية الرياضية السعودية، ضمن الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027. وتشير تقارير إعلامية إلى أن يوم 27 ديسمبر المقبل سيكون موعدًا لافتتاح الملعب، من خلال مباراة ودية تجمع المنتخب السعودي بنظيره القطري، في مواجهة خليجية ينتظر أن تمنح حفل التدشين طابعًا تنافسيًا، وتتيح للجماهير التعرف على المنشأة الجديدة من خلال حدث كروي يجمع المنتخبين. وتحمل المباراة أهمية خاصة للمنتخب السعودي، الذي سيخوض اللقاء أمام جماهير المنطقة الشرقية، فيما تمثل المناسبة محطة بارزة في مسيرة تجهيز الملعب لاستقبال المباريات والفعاليات الرياضية الكبرى خلال المرحلة المقبلة. ويستعد ملعب أرامكو للانضمام إلى قائمة المنشآت التي تستضيف مباريات كأس آسيا 2027، المقرر إقامتها في السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير، بمشاركة نخبة منتخبات القارة، وتوزيع المباريات على مدن عدة، من بينها الخبر والرياض وجدة. وتبلغ سعة الملعب قرابة 47 ألف متفرج، وقد جُهز بتقنيات حديثة، من بينها أنظمة للتبريد، بما يتناسب مع متطلبات إقامة المباريات في أجواء مريحة للاعبين والحضور الجماهيري. ومن المقرر كذلك أن يحتضن مباريات نادي القادسية، إلى جانب فعاليات رياضية وترفيهية أخرى. ويمثل المشروع جزءًا من مساعي السعودية لتوسيع وتحديث منشآتها الرياضية، في ظل استضافتها المرتقبة لبطولات دولية وقارية كبرى، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027، وصولًا إلى كأس العالم 2034. وفي حال إقامة المباراة الودية في الموعد المعلن، ستكون مواجهة المنتخبين السعودي والقطري أولى المحطات البارزة في انطلاقة الملعب، قبل دخوله مرحلة استضافة المنافسات القارية.
كأس آسيا 2027 مهددة.. هل تُسحب من السعودية؟
تثير التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة تساؤلات بشأن مستقبل استضافة السعودية لنهائيات كأس آسيا 2027، في ظل الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما قد يترتب على استمرار التصعيد من تداعيات على حركة الطيران والأمن الإقليمي. وتأتي هذه التطورات قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة القارية، المقرر إقامتها في السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخبًا، وسط ترقب لموقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من انعكاسات الأوضاع الراهنة على ترتيبات الاستضافة. وكان الاتحاد الآسيوي قد أعلن في سبتمبر الماضي تقدم الاستعدادات التنظيمية للبطولة ودخولها مرحلة الجاهزية التشغيلية، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم. ومع تصاعد المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية، تبرز أهمية تقييم الإجراءات المتعلقة بسلامة المنتخبات والوفود الرسمية والجماهير، إلى جانب ضمان انتظام الرحلات الجوية وسهولة تنقل المشاركين خلال فترة المنافسات. ومن المنتظر أن تتضح صورة الموقف من خلال أي بيانات رسمية تصدر عن الاتحاد القاري خلال الفترة المقبلة، في وقت تظل فيه السعودية الدولة المستضيفة المعتمدة لكأس آسيا 2027 حتى صدور قرار رسمي بخلاف ذلك.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |