مدرب السعودية: مواجهة الفدائي سهلة!
قال اليوناني جورجيوس دونيس المدرب الجديد للمنتخب السعودي إنه من الطبيعي التركيز على البلد المضيف لكأس آسيا لكرة القدم 2027 وأبدى ارتياحه لمواجهة منتخب فلسطين في مبارة الافتتاح. وستخوض السعودية غمار كأس آسيا 2027 على أرضها ضمن المجموعة الأولى العربية الخالصة التي تضم الكويت وسلطنة عُمان ومنتخب فلسطين. وتقام البطولة بين السابع من يناير إلى الخامس من فبراير2027 بمشاركة 24 منتخبا. وستقام المباراة الافتتاحية بين السعودية ومنتخب فلسطين على استاد مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض الذي يتسع إلى 72 ألف متفرج. وعلى نفس الاستاد سيلعب المنتخب السعودي الملقب "بالأخضر" مع عُمان في 12 يناير قبل أن يختتم مبارياته بالدور الأول أمام الكويت بعدها بخمسة أيام. وقال دونيس عقب مراسم القرعة التي جرت في الدرعية بالرياض "بشكل عام كانت القرعة مثيرة جدا للاهتمام نحترم كافة المنافسين ويجب أن نكون جاهزين للبطولة، لدينا الآن بعض الأولويات أهمها بناء الفريق وفق فلسفتي الخاصة من الطبيعي أن يكون هناك الكثير من التركيز على صاحب الأرض والجمهور لكن لدينا الخبرة للتعامل مع هذا الموقف". وتولى مدرب نادي الخليج السابق مسؤولية القيادة الفنية للسعودية الشهر الماضي خلفا للفرنسي إيرفي رينار ليقود "الأخضر" في كأس العالم 2026 الشهر المقبل. وعن مواجهة منتخب فلسطين في مباراة الافتتاح قال المدرب اليوناني "من الجميل أن تكون فلسطين المنافس الأول لنا، نحن نعرف الظروف التي يمرون بها، لكننا سنركز لتحقيق بداية جيدة". قال إيهاب أبو جزر مدرب فلسطين "مجموعتنا صعبة لأنها تضم ثلاثة منتخبات عربية ما يهمنا هو أننا سنخوض المباراة الافتتاحية وهذا أمر مهم جدا بالنسبة لنا، الفرص متساوية لجميع منتخبات المجموعة لعبنا أمام عُمان والكويت في تصفيات كأس العالم، كما لعبنا أمام السعودية في كأس العرب المجموعة صعبة لأن جميع المنتخبات تعرف بعضها البعض جيدا". ومن جانبه، وصف طارق السكتيوي مدرب منتخب عُمان المجموعة بأنها واحدة من أصعب المجموعات في البطولة، قائلا إن العمل الجاد السبيل الوحيد لصنع الفارق في النهائيات التي تستضيفها السعودية العام المقبل. وقال السكتيوي "أعرف المنتخبات الأخرى في المجموعة بعدما تابعتها خلال كأس العرب (كان مدربا للمغرب حينها)، أعتقد أننا سنلعب في واحدة من أصعب المجموعات لا توجد مباريات سهلة في بطولة كهذه يجب احترام كل منتخب نواجهه، وعلينا العمل بجدية داخل الملعب وخارجه من أجل صنع الفارق". وقال البرتغالي هيلو سوزا مدرب الكويت "أعتقد أنها مجموعة متوازنة وربما تتفوق السعودية قليلا. أما المنتخبات الثلاثة الأخرى فهي متقاربة المستوى، ستكون المباريات صعبة، لكننا سندخل بهدف التأهل للدور التالي لا يزال أمامنا وقت للتطور حتى نكون جاهزين". وتستضيف السعودية، بطلة آسيا ثلاث مرات، كأس آسيا لأول مرة لتصبح الدولة 18 المختلفة التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات.
كوزمين يكشف طموحاته في آسيا 2027
أكد كوزمين أولاريو مدرب الإمارات أن كافة مجموعات كأس آسيا لكرة القدم 2027 قوية وأن فريقه بحاجة لتجميع قواه الذهنية لتحقيق حلم الجماهير. وتقام البطولة بين السابع من يناير إلى الخامس من فبراير 2027 في السعودية بمشاركة 24 منتخبا. وستسعى الإمارات وفيتنام والمتأهل من لبنان واليمن لمنع كوريا الجنوبية، البطلة مرتين، من تجاوز الدور الأول بسهولة في المجموعة الخامسة. وقال المدرب الروماني عقب مراسم سحب القرعة في الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض "البطولة تضم أفضل المنتخبات في آسيا، لذلك من الصعب القول إن هناك مجموعة سهلة أو صعبة. "كل مجموعة قوية لأن المنتخبات ستأتي للسعودية وهي مستعدة جيدا إنه تحد يتطلب الكثير من التضحيات والعمل". وسيلتقي لبنان مع اليمن الشهر المقبل لتحديد المتأهل الأخير إلى البطولة القارية والذي سيلعب في المجموعة الخامسة. وعن حظوظ الإمارات في التأهل للأدوار الإقصائية بالبطولة قال أولاريو "يتعين على الفريق التحكم في مشاعره وقوته الذهنية لتحقيق حلمنا الذي يبدأ من اليوم، في هذه النوعية من البطولات يجب أن تتجاوز حدودك إذا أردت الذهاب بعيدا منتخب كوريا الجنوبية يملك تاريخا كبيرا، وفيتنام دائما تصنع المفاجآت، وسنرى من سيكون المنتخب الرابع بالمجموعة". ومن جانبه قال كيم سانج-سيك مدرب فيتنام "جميع المنتخبات الثلاثة التي سنواجهها قوية، لكن إذا استعددنا جيدا فعلينا أن نؤمن بقدرتنا على تحقيق نتائج جيدة أمامها، لن يكون الأمر سهلا، خاصة أمام كوريا، لكن إذا استطعنا بناء تشكيلة جيدة وعقلية قوية وروح جماعية مميزة، فسنكون قادرين على الذهاب بعيدا". ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الـ16 الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير. وتقام مباريات دور الثمانية يومي 28 و29 من الشهر ذاته على أن تلعب مباراتا قبل النهائي في الأول والثاني من فبراير 2027.
ماذا قال مدرب قطر عن قرعة آسيا 2027؟
اعترف جولين لوبيتيجي مدرب قطر حاملة لقب آخر نسختين لكأس آسيا لكرة القدم بأن اليابان المرشح الأبرز لتصدر المجموعة السادسة في نسخة 2027 التي تستضيفها السعودية. وستخوض قطر بطلة نسختي 2019 و2023 مواجهات صعبة أمام اليابان المنتخب الأكثر تتويجا باللقب (أربع مرات) آخرها عام 2011، وكذلك تايلاند القوية وأندونيسيا التي شاركت في الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 ضمن المجموعة السادسة. وأقيم حفل القرعة، الذي شارك في سحبها سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي والمغربي جمال السلامي مدرب الأردن، في قصر السلوى التاريخي بحي الطريف في مدينة الدرعية العاصمة الأولى للسعودية. ويشارك المنتخبان القطري والياباني في كأس العالم التي تنطلق الشهر المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال المدرب الإسباني لموقع الاتحاد الآسيوي للعبة عقب سحب القرعة "نحن متفائلون لكننا ندرك جودة منافسينا، وسنلعب في مجموعة صعبة جدا، اليابان هي المرشح الأبرز وإندونيسيا تطورت كثيرا وكذلك تايلاند ستكون مجموعة قوية ومتوازنة، ولدينا الآن الكثير من العمل للقيام به". وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة 18 المختلفة التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات. وتقام البطولة بين السابع من يناير إلى الخامس من فبراير 2027 بمشاركة 24 منتخبا. وقال الأمريكي أنتوني هدسون مدرب تايلاند "إنها مجموعة مثيرة وجيدة جدا وتضم منتخبات كبيرة إنها فرصة رائعة للعب أمام منافسين أقوياء، وكل شيء وارد، إذا كنت تريد اللعب في كأس آسيا، فمن الرائع أن تواجه منتخبا مثل اليابان مباراتنا الافتتاحية أمام قطر ستكون مواجهة كبيرة ثم هناك إندونيسيا التي تتطور باستمراروهناك منافسة كبيرة بيننا". وقال الإنجليزي جون هيردمان مدرب إندونيسيا "هدفنا تمثيل إندونيسيا بالطريقة التي ترغب الجماهير في رؤيتنا بها. جماهيرنا الأكثر شغفا، وفي كل مرة يرتدي اللاعبون قميص المنتخب الوطني، فإننا مدينون لهم بكل ما لدينا، هذه البطولة تمنحنا فرصة للقيام بشيء مميز من أجلهم، تايلاند منتخب قوي لكن كل مباراة في هذه المجموعة ستكون ضخمة". ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث إلى دور الـ16 الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير. وتقام مباريات دور الثمانية يومي 28 و29 من الشهر ذاته على أن تلعب مباراتا قبل النهائي في الأول والثاني من فبراير 2027.
طرح تذاكر كأس آسيا 2027
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا لكرة القدم 2027، بدء بيع تذاكر جميع مباريات البطولة الـ51، عبر موقع وتطبيق أهلا، بأسعار تبدأ من 30 ريالا، مع طرح الفئة المميزة من 100 ريال سعودي. ويأتي إطلاق عملية بيع التذاكر، بعد أجواء الحماس التي رافقت مراسم قرعة النهائيات في الرياض، والتي رسمت طريق المنتخبات الآسيوية الكبرى عبر المدن المستضيفة: الرياض، جدة، والخبر. من جانبه، رحب داتوك سري ويندسور جون أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بانطلاق رحلة بيع التذاكر، وقال: تبقى كأس آسيا قمة كرة القدم في قارتنا، ونحن سعداء برؤية البطولة تصل إلى آفاق جديدة في السعودية.. ويعد إطلاق بيع التذاكر خطوة مهمة في جمع الجماهير من مختلف أنحاء آسيا والعالم لمتابعة المواهب والشغف اللذين يميزان كرة القدم الآسيوية. من جانبها، قالت مي الهلابي، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027: يسرنا الإعلان عن انطلاق بيع تذاكر كأس آسيا السعودية 2027، وإتاحة الفرصة للجماهير في المملكة وقارة آسيا وحول العالم لحجز مقاعدهم في إحدى البطولات الكروية الأهم على مستوى العالم.
بن إبراهيم: السعودية ستنظم نسخة آسيوية استثنائية
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية ستكون استثنائيًا على جميع المستويات، مشيرًا إلى أنها تعكس التطور الكبير في كرة القدم الآسيوية وتعزز حضورها عالميًا. وأوضح خلال حفل قرعة البطولة أن الاتحاد الآسيوي يواكب النمو المتسارع للعبة وتوسع شعبيتها، في إطار تعاون مستمر مع الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأشاد بالدعم الذي قدمته الجهات الرياضية في السعودية لإنجاح حفل القرعة، مثمنًا التنسيق بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد السعودي واللجنة المنظمة المحلية لإظهار الحدث بصورة مميزة. كما أشار إلى أن البطولة ستشهد تطويرًا كبيرًا، من أبرز ملامحه زيادة عدد المنتخبات إلى 24 منتخبًا واعتماد معايير تنظيمية حديثة، معربًا عن ثقته بقدرة السعودية على تنظيم نسخة ناجحة بفضل خبراتها وبنيتها التحتية المتقدمة. واختتم بالإشارة إلى المكانة المتقدمة لكرة القدم الآسيوية، مستشهدًا بزيادة عدد المنتخبات الآسيوية في كأس العالم 2026، ومتوقعًا تقديم مستويات قوية تعكس تطور اللعبة في القارة.
اعتماد ملاعب كأس آسيا 2027
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن اعتماد 8 ملاعب لاستضافة مباريات بطولة كأس آسيا 2027، التي تحتضنها المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن خطة تنظيمية شاملة عقب سحب قرعة البطولة وتوزيع المنتخبات المشاركة على ست مجموعات. وأوضح الاتحاد القاري أن المباريات ستُقام في ثلاث مدن رئيسية هي الرياض وجدة والخُبر، في توزيع يهدف إلى تعزيز التنظيم وتسهيل حركة المنتخبات والجماهير خلال البطولة. وستشهد العاصمة الرياض النصيب الأكبر من المواجهات بـ31 مباراة، تليها مدينة جدة بـ13 مباراة، ثم مدينة الخبر التي ستحتضن 7 مباريات. اعتمدت اللجنة المنظمة 8 ملاعب عالمية لاستقبال المجموعات الست، حيث تضم الرياض 5 ملاعب يتصدرها ملعب الملك فهد الدولي الذي سيحتضن مواجهة الافتتاح والنهائي، بالإضافة إلى ملعب جامعة الملك سعود، وملعب الأمير فيصل بن فهد، وملعب نادي الشباب، وملعب جامعة الإمام. وفي مدينة جدة، ستُجرى المباريات على ملعبين هما مدينة الملك عبدالله الرياضية واستاد الأمير عبدالله الفيصل، فيما سيكون ملعب "أرامكو" في مدينة الخبر هو المسرح المعتمد لمواجهات المنطقة الشرقية. وسيكون ملعب الملك فهد الدولي أحد أبرز ملاعب البطولة، حيث تقرر أن يستضيف مباراة افتتاح كأس آسيا 2027 التي تجمع المنتخب السعودي بنظيره الفلسطيني في السابع من يناير، إضافة إلى المباراة النهائية المقررة في الخامس من فبراير. ويُعد “درة الملاعب” من الملاعب التاريخية في القارة الآسيوية، إذ سبق أن استضاف أحداثًا كبرى، من بينها نهائي كأس القارات عام 1992 بين السعودية والأرجنتين، ليواصل اليوم حضوره في أهم البطولات القارية.
أرقام وحقائق قبل سحب قرعة كأس آسيا 2027
تُرسم معالم الطريق نحو المجد في كأس آسيا السعودية 2027، يوم السبت، عندما تُسحب قرعة النهائيات في قصر سلوى التاريخي بالعاصمة الرياض. وقبل إجراء القرعة المُرتقبة التي ستوزع خلالها المنتخبات المشاركة على ست مجموعات، يستعرض الموقع الإلكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أبرز الحقائق والأرقام المُتعلقة بدرة بطولات القارة.
السعودية تستعد لقرعة كأس آسيا
يتوافد نجوم المنتخبات الوطنية في قارة آسيا إلى السعودية لاكتشاف طريقهم نحو المجد القاري عندما تقام مراسم سحب قرعة كأس آسيا لكرة القدم "السعودية 2027" يوم السبت المقبل في الدرعية. وفي أجواء تجمع بين عظمة التاريخ السعودي وحجم حدث رياضي عالمي، تقام مراسم سحب القرعة النهائية في قصر سلوى، المعلم التاريخي البارز الذي كان مقرا للحكم في الدولة السعودية الأولى على مدار أربعة عقود. ويقع القصر في حي الطريف، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2010، في الدرعية، وقد أسس عام 1766 على يد الإمام عبدالعزيز بن محمد، الإمام الثاني للدولة السعودية الأولى، ليكون المركز السياسي والإداري للدولة. ويمتد القصر على مساحة تزيد عن عشرة آلاف متر مربع، ولا يزال أكبر مبنى قائم في المدينة، كما شهد العديد من المحطات المهمة في تاريخ الدولة السعودية الأولى. ويتميز قصر سلوى بطرازه النجدي الفريد، حيث يضم جدرانا شامخة ونوافذ مثلثة زخرفية مميزة وساحات واسعة. ويعد شاهدا على عمق التراث في السعودية، ويعتقد أن اسمه مشتق من كلمة "سلوى"، التي تعني الراحة والطمأنينة، إذ يمنح المبنى زواره شعورا بالسكينة والهدوء. ومن بين 24 منتخبا يتنافسون على اللقب القاري، تم تأكيد مشاركة 23 منتخبا بعد سلسلة طويلة من التصفيات استمرت ثلاثة أعوام. وسيحسم المقعد الأخير بين لبنان واليمن، اللذين يلتقيان في الرابع من يونيو المقبل لتحديد المتأهل. وسيتم توزيع المنتخبات على أربعة مستويات، يضم كل منها ستة منتخبات، وذلك وفقا لأحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بتاريخ الأول من أبريل الماضي. وبعد ذلك، سيتم سحب المنتخبات إلى ست مجموعات، تضم كل واحدة أربعة منتخبات، من المجموعة الأولى إلى السادسة. ولضمان خوض السعودية المباراة الافتتاحية، تم وضع الدولة المضيفة في المركز الأول ضمن المستوى الأول، وستكون أول من يتم سحبه. وجاءت المستويات على النحو التالي: المستوى الأول: السعودية (التصنيف العالمي: 61)، اليابان (18)، إيران (21)، كوريا الجنوبية (25)، أستراليا (27)، أوزبكستان (50). المستوى الثاني: قطر (55)، العراق (57)، الأردن (63)، الإمارات (68)، عمان (79)، سوريا (84) المستوى الثالث: البحرين (91)، تايلاند (93)، الصين (94)، فلسطين (95)، فيتنام (99)، طاجيكستان (103) المستوى الرابع: قرغيزستان (107)، كوريا الشمالية (118)، إندونيسيا (122)، الكويت (134)، سنغافورة (147)، لبنان (108)/اليمن (149) وللمرة الأولى في تاريخها، تستضيف السعودية بطولة كأس آسيا، لتكون المرة الرابعة فقط التي يستضيف فيها منتخب سبق له التتويج باللقب البطولة، بعد كوريا الجنوبية (1956 و1960)، وإيران (1968 إلى 1976)، وقطر (2019 و2023). وتعد السعودية الدولة المستضيفة رقم 16 في تاريخ البطولة، وقد تصبح ثامن منتخب يتوج باللقب على أرضه إذا نجحت في إضافة لقب رابع إلى ألقابها الثلاثة التي حققتها أعوام 1984 و1988 و1996، وهو إنجاز سيعادل به المنتخب السعودي الرقم القياسي لليابان كأكثر المنتخبات تتويجا باللقب. ومنذ مشاركته الأولى عام 1984، لم يغِب "الأخضر" عن أي نسخة من البطولة القارية، حيث يستهل مشاركته الثانية عشرة على ستاد مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، من خلال المباراة الافتتاحية المقررة في السابع من يناير 2027. ويتسع الملعب لـ72 ألف متفرج، ويعد الأكبر بين ثمانية ملاعب تستضيف مباريات البطولة، والتي تشمل أربعة ملاعب أخرى في العاصمة، إضافة إلى ملعبين في جدة وملعب واحد في الخبر. لا تخلو قائمة المنتخبات المشاركة من الأسماء المألوفة لعشاق كرة القدم الآسيوية، حيث شارك 20 منتخبا من أصل 23 تم تأكيدهم في نسخة 2023، ومن بينهم المنتخبان الأكثر مشاركة في النهائيات برصيد 16 مرة لكل منهما: إيران وكوريا الجنوبية. وحققت إيران هذا الرقم من خلال مشاركات متتالية، وهو رقم قياسي، كما تبقى المنتخب الوحيد الذي توّج باللقب ثلاث مرات متتالية (1968 و1972 و1976). أما المنتخبات الثلاثة التي لم تشارك في النسخة السابقة فهي:كوريا الشمالية والكويت وسنغافورة، حيث تعود آخر مشاركاتها إلى أعوام 2019 و2015 و1984 على التوالي. وقد يرتفع العدد إلى أربعة في حال تأهل اليمن، الذي كانت مشاركته السابقة في نسخة 2019. وشكل تأهل سنغافورة لحظة تاريخية، إذ كانت مشاركتها الوحيدة السابقة عندما استضافت البطولة عام 1984، وبالتالي فإن فوز الفريق الحاسم في نوفمبر الماضي، الذي ضمن التأهل، يعد أول تأهل في تاريخه عبر التصفيات.
الدوسري وناكاتا يشاركان في قرعة آسيا 2027
تستعد مدينة الدرعية السعودية لاستضافة حدث كروي بارز يوم السبت المقبل، حيث تُجرى مراسم سحب قرعة نهائيات كأس آسيا لكرة القدم “السعودية 2027” في أجواء احتفالية تعكس مكانة البطولة وقيمتها القارية. وسيُقام الحفل في قصر سلوى التاريخي بمنطقة الطريف، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، في مشهد يجمع بين البعد الثقافي والتاريخي والرياضي، بمشاركة عدد من أبرز نجوم كرة القدم في آسيا. ويتصدر الحضور قائد المنتخب السعودي ونجم الهلال سالم الدوسري، إلى جانب النجم الياباني السابق هيديتوشي ناكاتا، في مشاركة تعكس رمزية تجمع بين جيلين مختلفين من نجوم القارة. ويُعد الدوسري أحد أبرز الأسماء في الكرة الآسيوية حاليًا، بعد مسيرة دولية طويلة مع المنتخب السعودي وتوهجه مع الهلال، فيما يُعتبر ناكاتا من أبرز نجوم اليابان في مطلع الألفية، وسبق له التألق في الدوريات الأوروبية، خاصة في إيطاليا. كما يشارك في الفعالية عدد من الشخصيات الكروية البارزة، من بينهم المدرب الأردني جمال السلامي، الذي قاد منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم، إلى جانب أسماء تحكيمية نسائية لافتة في القارة الآسيوية. وتشهد مراسم القرعة حضور شخصيات رياضية وإعلامية من مختلف دول آسيا، في أجواء احتفالية تعكس تطور كرة القدم في القارة، مع استعداد 24 منتخبًا لخوض غمار النسخة التاسعة عشرة من البطولة. وتُعد هذه الفعالية محطة مهمة في طريق التحضير للبطولة، التي تستضيفها السعودية عام 2027، وسط طموحات كبيرة بتنظيم نسخة استثنائية على مستوى القارة الآسيوية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |