أرنولد.. هل يخدم صدام العراق وأستراليا؟

يرى جراهام أرنولد مدرب العراق أن وقوع فريقه مع أستراليا في مجموعة واحدة بكأس آسيا لكرة القدم ‌2027 يصب في صالح الفريقين. وأكد في الوقت ​ذاته أن الأولوية ‌حاليا تتمثل في الظهور بقوة في نهائيات ‌كأس العالم 2026. وأوقعت ⁠القرعة ‌التي سُحبت في ‌الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض، منتخب أستراليا في مواجهة مدربه ⁠السابق أرنولد الذي قاد العراق للتأهل لكأس العالم 2026. وسيكون أرنولد مطالبا بالتفوق على منتخب بلاده عندما يقود العراق أمام أستراليا في 14 يناير ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة. وتولى المدرب (62 عاما) تدريب أستراليا في فترتين بين 2006-2007 و2018-2024، قبل أن يقود العراق ​في مايو 2025، ويصبح بطلا قوميا بعدما قاد المنتخب العربي إلى أول مشاركة في كأس العالم منذ عام 1986. وتقام ‌البطولة بين السابع من ⁠يناير إلى الخامس من فبراير 2027 في ​السعودية بمشاركة 24 منتخبا. وقال أرنولد "ستة شهور قبل البطولة قد تبدو فترة طويلة، لذلك من المهم أن نركز على التحضير بشكل مستمر لكأس العالم". وحول مواجهة المدرب الأسترالي لمنتخب بلاده ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي ضمت أيضا طاجيكستان وسنغافورة، أوضح أرنولد أنه لم يسبق له اللعب ضد بلده. واعتبر أرنولد أن هذا الصدام المبكر ‌يحمل ميزة فنية للفريقين، قائلا "المباراة ‌ستكون في دور المجموعات، ⁠ما يتيح لنا فرصة مساعدة بعضنا البعض للتأهل للأدوار ⁠الإقصائية". وأبدى المدرب ⁠تفاؤله بتشكيلة العراق وأكد ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم أداء متميز خلال البطولة التي تقام العام المقبل. ومن جانبه، أكد جافين لي مدرب سنغافورة أن هدف فريقه يتجاوز مجرد المشاركة إلى إلهام الأجيال الجديدة، قائلا "التأهل وحد الكثير من ​الناس في البلاد، ونأمل أن نواصل هذا التطور وأن نستخدم هذه البطولة لإلهام الجيل الجديد، عندما نشارك في مثل هذه البطولة، ندرك أنه لا توجد مجموعة سهلة الآن سنعود لدراسة المجموعة والمنافسين والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة. هدفنا واضح جدا، وهو أن نقدم أداء يجعل شعبنا يفخر بنا". وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة ‌18 المختلفة ​التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات.


  أخبار ذات صلة