إعادة تطوير استاد الملك فهد الدولي
يشهد مشروع تطوير وإعادة تأهيل استاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض مراحل متقدمة من العمل، مع بدء تركيب المقاعد الجديدة باللون الأخضر، في خطوة بارزة ضمن خطة شاملة تهدف إلى تحويل الملعب إلى واحدة من أبرز المنشآت الرياضية الحديثة في المنطقة، وتجهيزه لاستضافة كبرى البطولات العالمية خلال السنوات المقبلة. وتأتي أعمال تركيب المقاعد الجديدة ضمن سلسلة من عمليات التطوير المتواصلة التي يشهدها الاستاد، والتي تشمل تحديث مختلف مرافق الملعب، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين التجهيزات الفنية والخدمية، بما يتماشى مع أعلى المعايير والمواصفات الدولية المعتمدة في المنشآت الرياضية الكبرى. وسيحافظ استاد الملك فهد الدولي بعد اكتمال أعمال التطوير على مكانته كأحد أكبر الملاعب في المملكة، حيث ستتجاوز سعته الجماهيرية 70 ألف متفرج، مع تصميم جديد يواكب تطورات ملاعب كرة القدم الحديثة، ويوفر تجربة متكاملة للجماهير والفرق المشاركة. ويشمل المشروع إنشاء سقف حديث بتقنيات إنشائية متطورة، يهدف إلى توفير أعلى درجات الراحة والحماية للجماهير من مختلف الظروف الجوية، إلى جانب تركيب شاشة محيطية بتقنية 360 درجة تمنح الحضور تجربة تفاعلية وبصرية متقدمة داخل المدرجات. ويُعد تطوير استاد الملك فهد الدولي جزءًا من منظومة المشاريع الرياضية الكبرى التي تنفذها المملكة استعدادًا لاستضافة عدد من البطولات الدولية والقارية، حيث سيكون الملعب ضمن المنشآت الرئيسية المستضيفة لمنافسات كأس آسيا 2027، كما ينتظر أن يؤدي دورًا مهمًا ضمن ملاعب كأس العالم 2034. ويحمل المشروع أهمية كبيرة على مستوى تطوير قطاع الرياضة في السعودية، إذ يعكس حجم الاهتمام بتحديث البنية التحتية الرياضية وفق رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تعزيز حضور السعودية على خارطة الرياضة العالمية وجعلها مركزًا لاستضافة كبرى الفعاليات الدولية. ومع استمرار أعمال التطوير، يترقب عشاق كرة القدم في السعودية ظهور استاد الملك فهد بحلته الجديدة، ليواصل الملعب التاريخي كتابة فصول جديدة من مسيرته، بعد أن ارتبط لعقود بأبرز البطولات والمناسبات الرياضية المحلية والقارية.