مودريتش يتحدى الجميع: رونالدو سيحقق الألف هدف

أبدى الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الإيطالي ولاعب ريال مدريد السابق، ثقته الكبيرة في قدرة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، على الوصول إلى حاجز 1000 هدف خلال مسيرته الكروية، مؤكدًا أن الأرقام التي يحققها النجم البرتغالي تعكس قدرات استثنائية يصعب تكرارها. وجاءت تصريحات مودريتش في ظل اقتراب رونالدو من إنجاز تاريخي جديد، بعدما سجل هدفين مع النصر منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي من الدوري السعودي، ليصبح بحاجة إلى 22 هدفًا فقط للوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته مع الأندية والمنتخب البرتغالي. ويرى مودريتش أن بلوغ رونالدو لهذا الرقم ليس أمرًا مستبعدًا، بالنظر إلى استمراره في التسجيل رغم وصوله إلى عامه الحادي والأربعين، فضلًا عن قدرته على الحفاظ على دوافعه التنافسية ومستواه البدني والفني لسنوات طويلة. وقال لاعب ريال مدريد السابق إن رونالدو يمثل حالة استثنائية في كرة القدم، مشيرًا إلى أن طموحه وشخصيته القوية وثقته الكبيرة بقدراته عوامل ساعدته على الاستمرار في تسجيل الأهداف وتحطيم الأرقام القياسية حتى هذه المرحلة من مسيرته. وأشار مودريتش إلى أن علاقته برونالدو تحمل مكانة خاصة بالنسبة إليه، بعدما لعبا معًا لستة مواسم بقميص ريال مدريد، بين موسمي 2012-2013 و2017-2018، وحققا خلال تلك الفترة مجموعة كبيرة من الألقاب والإنجازات مع النادي الإسباني. وشهدت سنوات الشراكة بين النجمين واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ ريال مدريد، إذ توج الفريق بالدوري الإسباني مرة واحدة خلال وجودهما معًا، كما أحرز دوري أبطال أوروبا أربع مرات، بينها ثلاثة ألقاب متتالية أعوام 2016 و2017 و2018. وتشير الأرقام إلى أن مودريتش ورونالدو ظهرا معًا في 222 مباراة بمختلف المسابقات خلال فترة وجودهما في ريال مدريد، وكان بينهما تعاون هجومي في عدد من المناسبات، فيما جاءت آخر مساهمة تهديفية مشتركة بينهما في مواجهة أتلتيك بيلباو بالدوري الإسباني، عندما صنع مودريتش هدفًا لرونالدو في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1. ولم تتوقف مسيرة رونالدو الدولية عند مشاركاته مع الأندية، إذ كان حاضرًا مع منتخب البرتغال خلال نهائيات كأس العالم 2026، وسجل ثلاثة أهداف في خمس مباريات، قبل أن تنتهي رحلة البرتغال بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في دور الـ16، وهي البطولة التي توجت إسبانيا بلقبها لاحقًا. ويرى مودريتش أن رونالدو لا يزال قادرًا على مواصلة اللعب والتسجيل لسنوات أخرى، مؤكدًا أن المهاجم البرتغالي يستطيع الاستمرار في هز الشباك حتى لو قرر تمديد مسيرته إلى سن الخمسين، بفضل إصراره وشغفه وثقته بنفسه. ومع تبقي 22 هدفًا على وصوله إلى حاجز الألف، يواصل رونالدو مطاردة واحد من أبرز الأرقام الفردية في تاريخ كرة القدم، بينما يحظى بدعم زميله السابق مودريتش الذي لا يرى سببًا يمنعه من تحقيق هذا الإنجاز، في ظل المستوى التهديفي الذي حافظ عليه طوال السنوات الأخيرة.


  أخبار ذات صلة