كانسيلو يفسخ عقده مع الهلال ويقترب من برشلونة
لقى برشلونة دفعة قوية في مساعيه لاستعادة البرتغالي جواو كانسيلو، بعدما بات الظهير البالغ من العمر 32 عامًا قريبًا من إنهاء ارتباطه بالهلال السعودي، في خطوة قد تمهد الطريق أمام عودته إلى صفوف الفريق الكاتالوني بصورة نهائية. وأصبح مستقبل كانسيلو محور اهتمام إدارة برشلونة خلال الفترة الحالية، في ظل رغبة المدرب هانزي فليك والمدير الرياضي ديكو في الاحتفاظ باللاعب، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترة وجوده السابقة مع الفريق. وكان برشلونة يدرس في البداية إمكانية التعاقد مع اللاعب مقابل رسوم انتقال، خاصة أن الهلال كان قد حدد قيمة الصفقة بنحو 10 ملايين يورو، إلا أن التطورات الأخيرة قد تغير شكل العملية بالكامل في حال إتمام فسخ عقده مع النادي السعودي. وتأتي هذه المستجدات في ظل رغبة قوية من كانسيلو في مغادرة الهلال، إلى جانب ازدحام قائمة الفريق باللاعبين الأجانب، فضلًا عن توتر العلاقة بين اللاعب والمدرب سيموني إنزاجي، وهي عوامل ساهمت في فتح الباب أمام رحيله دون مقابل مالي. ويحظى كانسيلو بتقدير كبير من فليك، بعدما أظهر خلال فترته السابقة قدرته على أداء أدوار هجومية مختلفة، وكان من أبرز ملامح ذلك توظيفه في مركز الجناح الأيسر، وهو ما عزز قناعة المدرب الألماني بأهمية استمراره ضمن مشروع برشلونة. وفي حال اكتمال الصفقة، ستكون عودة كانسيلو إلى برشلونة هي الثالثة، بعدما ارتدى قميص الفريق على سبيل الإعارة للمرة الأولى خلال موسم 2023-2024 تحت قيادة المدرب السابق تشافي هيرنانديز، قبل أن يعود مجددًا في النصف الثاني من موسم 2025-2026 تحت قيادة فليك. ويرغب اللاعب البرتغالي هذه المرة في تحويل تجربته المؤقتة إلى ارتباط دائم، بعدما أبدى في أكثر من مناسبة تعلقه بالنادي الكاتالوني، سواء من خلال تصريحاته أو تفاعله عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويمثل رحيل كانسيلو عن الهلال مجانًا فرصة مهمة لبرشلونة، الذي يمكنه توجيه الموارد المالية نحو راتب اللاعب، بدلًا من دفع قيمة انتقال للنادي السعودي، في وقت يسعى فيه النادي الكاتالوني إلى تدعيم صفوفه مع الحفاظ على توازنه المالي.
بوستيكوجلو يكشف موقف رونالدو!
أبدى الأسترالي آنجي بوستيكوجلو، المدير الفني الجديد للنصر السعودي، ارتياحه الكبير للبداية التي حققها فريقه في دوري روشن السعودي، بعدما تجاوز الفتح بثلاثة أهداف دون رد، في افتتاح مشواره بالمسابقة، مؤكدًا أن الفوز يعكس شخصية قوية رغم عدم وصول الفريق إلى كامل جاهزيته. وسجل أنجيلو وجواو فيليكس والوافد الجديد سامو كوستا أهداف النصر الثلاثة، في مباراة غاب عنها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية، لكنه تابع اللقاء من المدرجات برفقة أسرته. وقال بوستيكوجلو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة في ملعب «الأول بارك»: «كانت مباراة جيدة بالنسبة لنا، وبالتأكيد تكون مباريات بداية الموسم صعبة، لكنني سعيد بما قدمه اللاعبون». وأوضح المدرب الأسترالي أن اختلاف مواعيد انضمام اللاعبين إلى المعسكر الإعدادي أثّر على مستوى الجاهزية، قائلًا: «لم نصل إلى نسبة 100% من الجاهزية، لأن اللاعبين التحقوا بالفريق في أوقات مختلفة، لكن التزامهم وأداءهم كانا رائعين للغاية». وشدد مدرب توتنهام السابق على قوة المجموعة التي يمتلكها النصر، مشيرًا إلى أن عددًا من العناصر المهمة لم يشاركوا أمام الفتح، وقال: «لدينا فريق قوي، وهناك لاعبون مهمون لم يشاركوا، وما يهمني أن كل من شارك قدم أداءً رائعًا». وأضاف: «هناك لاعبون انضموا إلينا في وقت متأخر ولم يخوضوا سوى مباراة ودية واحدة، كما أننا سنلعب ثلاث مباريات خلال ستة أيام، ولا أعتقد أن هناك فريقًا آخر يواجه جدولًا مشابهًا». وأكد بوستيكوجلو أن التعامل مع ضغط المباريات سيكون من الملفات المهمة خلال الفترة المقبلة، موضحًا: «علينا حماية اللاعبين وإدارة جاهزيتهم بالشكل المناسب، وأنا أثق بجميع عناصر الفريق». وتحدث المدرب عن غياب رونالدو، مؤكدًا أن قائد الفريق كان حاضرًا لدعم زملائه، وقال: «كريستيانو كان موجودًا، وهو دائمًا حاضر معنا». وأضاف: «الأهم الآن هو الاستشفاء، خصوصًا أننا نملك يومين فقط بعد هذه المباراة، وبعدها سنحدد مشاركة اللاعبين من عدمها وفقًا لجاهزيتهم». وعن مشاركة سامي النجعي بديلًا في الدقيقة 18 بعد إصابة سعد الناصر، أشاد بوستيكوغلو بقدرات اللاعب، قائلًا: «إنه لاعب يتمتع بمستوى عالٍ، لكنه لم يكن محظوظًا بسبب الإصابات، ومن الطبيعي أن يحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة نسق المباريات بعد غياب موسم كامل». ويستعد النصر لخوض مباراته المقبلة أمام الدرعية يوم 18 أغسطس، ضمن منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين، في اختبار جديد للفريق تحت قيادة بوستيكوجلو.
النصر يسخر من الهلال بعد ثلاثية الفتح
احتفل النصر بانطلاقته القوية في منافسات الدوري السعودي، بعدما استهل حملة الدفاع عن لقبه بانتصار مقنع على الفتح بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة شهدت تألق لاعبيه وحسمهم المواجهة بثلاثية نظيفة. ولم يكتفِ «العالمي» بالاحتفال بالفوز، إذ حرص حسابه الرسمي عبر منصة «إكس» على توجيه رسالة ساخرة إلى غريمه الهلال، مستغلًا الفارق اللافت في طريقة تسجيل الأهداف بين الفريقين خلال الجولة الافتتاحية. ونشر النصر تعليقًا عقب صافرة النهاية جاء فيه: «ثلاثية نظيفة.. بكل الطُرق.. دون ركلات جزاء»، في تلميح مباشر إلى مواجهة الهلال أمام الفيصلي، التي انتهت بفوز الفريق الأزرق بنتيجة 4-2، بعدما استفاد من ثلاث ركلات جزاء. وكان أنجيلو قد افتتح التسجيل للنصر، قبل أن يضيف البرتغالي جواو فيليكس الهدف الثاني، ثم اختتم سامو كوستا الثلاثية، ليمنح الفريق بداية مثالية في مشوار الموسم الجديد ويعزز فرحته بانتصار خالٍ من ركلات الجزاء. وعلى الجانب الآخر، حسم الهلال مباراته أمام الفيصلي بأربعة أهداف مقابل هدفين، وكان كريم بنزيما قد سجل أحد أهداف فريقه من علامة الجزاء، فيما أضاف البرتغالي روبن نيفيز هدفين آخرين بالطريقة نفسها. وأشعلت المقارنة بين انطلاقة الفريقين أجواء المنافسة مبكرًا، بعدما اختار النصر الاحتفال بانتصاره على الفتح برسالة تحمل طابعًا ساخرًا تجاه غريمه التقليدي، في مؤشر على سخونة الصراع المنتظر بين قطبي الكرة السعودية خلال الموسم.
النصر يبدأ حملة الدفاع باكتساح الفتح!
افتتح النصر، حامل لقب دوري روشن السعودي، مشواره في الموسم الجديد بانطلاقة قوية بعدما تغلب على ضيفه الفتح بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما السبت على ملعب «الأول بارك»، ضمن الجولة الأولى من المسابقة. وحقق النصر انتصاره الأول تحت قيادة مدربه الأسترالي الجديد آنجي بوستيكوجلو، في بداية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة مع انطلاق حملة الدفاع عن اللقب، بينما تابع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المباراة من المدرجات. وبدأ النصر اللقاء بضغط هجومي واضح بحثًا عن افتتاح التسجيل، وهو ما تحقق في الدقيقة 37 عن طريق جابرييل أنجيلو، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بأحد لاعبي الفتح وغيرت اتجاهها قبل أن تستقر داخل الشباك. ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لتعزيز تقدمهم، إذ نجح النجم البرتغالي جواو فيليكس في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 40، بعدما تحرك بشكل مميز داخل المنطقة وتلاعب بدفاع الفتح، قبل أن يطلق تسديدة قوية لم يتمكن الحارس من التصدي لها. وحاول الفتح العودة إلى أجواء المباراة قبل نهاية الشوط الأول، وكاد أن يقلص الفارق في الدقيقة 45، عندما وصلت كرة عرضية إلى عبدالواحد داخل منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية، إلا أن القائم وقف أمام محاولة الضيوف وحافظ على تقدم النصر بهدفين نظيفين. ومع بداية الشوط الثاني، واصل النصر سيطرته وسعيه إلى حسم المباراة، في الوقت الذي حاول فيه الفتح تقليص الفارق وإعادة اللقاء إلى نقطة المنافسة، لكن التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض حال دون تشكيل خطورة حقيقية على مرماهم. وفي الدقيقة 73، أكمل سامو كوستا ثلاثية النصر، بعدما استغل وجوده داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة أرضية قوية سكنت الشباك، ليؤكد الفريق تفوقه ويحسم النقاط الثلاث بصورة مريحة. وشهدت لحظة الهدف الثالث تفاعلًا لافتًا من كريستيانو رونالدو، الذي تابع المباراة من المدرجات، حيث ظهرت عليه علامات الرضا والابتسامة مع احتفال لاعبي النصر بالهدف، في مشهد عكس الأجواء الإيجابية التي أحاطت ببداية الفريق للموسم الجديد. وبهذا الانتصار، يرسل النصر رسالة مبكرة إلى منافسيه في دوري روشن، مؤكدًا رغبته في الحفاظ على اللقب، بينما يحصل بوستيكوجلو على بداية مثالية في مهمته الجديدة، بعدما قاد الفريق لتحقيق فوز بثلاثية نظيفة دون استقبال أي هدف. في المقابل، بدأ الفتح مشواره في المسابقة بخسارة ثقيلة، وسيكون مطالبًا بمعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة قبل مواجهته المقبلة، خاصة على المستوى الدفاعي، بعدما سمح للنصر باستغلال المساحات وحسم اللقاء بثلاثة أهداف.
مفاجأة: شوبير ينافس بونو على حراسة عرين اليوفي!
دخل نادي يوفنتوس الإيطالي على خط الاهتمام بالحراس العرب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما ارتبط اسمه بالدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، قبل أن تتجه الأنظار كذلك إلى المصري مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، في تحرك يعكس بحث النادي الإيطالي عن تدعيم جديد لمركز حراسة المرمى. وبحسب تقارير مغربية، يراقب يوفنتوس موقف بونو مع الهلال، تمهيدًا لإمكانية فتح باب التفاوض بشأن ضمه خلال الميركاتو الصيفي، مع تقديرات تشير إلى أن النادي الإيطالي قد يتحرك بعرض تصل قيمته إلى نحو 9 ملايين يورو. ولا توجد، حتى الآن، مؤشرات على إتمام اتفاق رسمي أو دخول الطرفين في مفاوضات نهائية، بينما يمتد عقد الحارس المغربي مع الهلال حتى صيف 2028. ويأتي اهتمام يوفنتوس ببونو في ظل حالة من الغموض بشأن مستقبله مع الهلال، خصوصًا بعد عودة الحارس السعودي محمد العويس إلى صفوف الفريق، وهو ما فتح باب التكهنات حول مستقبل الحارس المغربي ودوره خلال الموسم المقبل. ويُعد بونو من أبرز حراس المرمى في الكرة العربية، بعدما صنع لنفسه مكانة مميزة خلال تجربته الأوروبية مع إشبيلية قبل انتقاله إلى الهلال. وفي تطور لافت، برز اسم مصطفى شوبير كذلك ضمن حسابات يوفنتوس، وفق تقارير مصرية حديثة، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي الإيطالي وضع حارس الأهلي ضمن خياراته لتدعيم مركز حراسة المرمى، بعد تعثر محاولاته للتعاقد مع الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز، حارس أستون فيلا. ويحظى شوبير باهتمام متزايد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الحالية، بعدما قدم مستويات قوية مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، وساهم في وصول «الفراعنة» إلى دور الـ16، الأمر الذي رفع أسهمه ولفت أنظار عدد من الأندية خارج مصر. وكان النادي الأهلي قد رفض بالفعل عرضًا من نادي كومو الإيطالي للتعاقد مع شوبير خلال فترة الانتقالات الحالية، وسط تقارير أشارت إلى أن العرض بلغت قيمته نحو مليوني يورو، في ظل تمسك إدارة النادي بالحارس وعدم رغبتها في التفريط فيه قبل انطلاق الموسم الجديد. كما ارتبط اسم شوبير باهتمام أندية أوروبية أخرى، من بينها نورشيلاند الدنماركي وهوفنهايم الألماني. وتكتسب خطوة يوفنتوس أهمية خاصة بالنسبة لشوبير، باعتبارها قد تمثل بوابة مباشرة أمام الحارس المصري لخوض تجربة الاحتراف في الدوري الإيطالي، في حال تطور الاهتمام الحالي إلى عرض رسمي. إلا أن موقف الأهلي يبدو واضحًا حتى الآن، بعدما تمسك باستمرار حارسه ضمن صفوف الفريق للموسم المقبل، ما يجعل أي تحرك إيطالي بحاجة إلى اتفاق مع إدارة النادي الأحمر أولًا. وبذلك، تبدو حراسة المرمى عنوانًا جديدًا للتحركات الإيطالية تجاه الكرة العربية، فبين متابعة يوفنتوس لموقف بونو مع الهلال، ووضع شوبير ضمن حساباته بعد رفض الأهلي عرض كومو، تتزايد التكهنات بشأن إمكانية انتقال أحد الحارسين إلى «الكالتشيو» قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، وإن كانت جميع المؤشرات الحالية لا تزال في إطار المتابعة والاهتمام، وليس الصفقات الرسمية.
سلبية بين الخليج والتعاون
لم يستفد الخليج من الفرص التي سنحت له ليكتفي بالتعادل السلبي أمام مضيفه التعاون في الجولة الافتتاحية للدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين. وكانت للخليج اليد العليا في الشوط الأول وكاد أن يتقدم بعد خمس دقائق من بداية المباراة عن طريق جوشوا كينج الذي أطلق تسديدة من الجانب الأيمن بعدما قطع الكرة من التعاون قرب منطقة الجزاء، لكن الحارس مايلسون كان لها بالمرصاد. وبعد 10 دقائق، أنقذ مايلسون فرصة أخرى أطلقها كينج من مسافة قريبة. وظن الخليج أنه حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 20 لصالح كينج بعد تدخل من زين الدين بلعيد، لكن الحكم عدل عن قراره بمراجعة حكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب. ووضع صالح العمري لاعب الخليج الكرة في الشباك من فوق الحارس ويلسون الذي خرج من مرماه في الدقيقة 32، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. وتحسن أداء التعاون مع انطلاق الشوط الثاني، وكاد أن يتقدم في النتيجة عن طريق محمد الكويكبي الذي أطلق تسديدة قوية من الجانب الأيمن لكن الكرة بمرت بجانب القائم البعيد. وتصدى أنوني موريس حارس مرمى الخليج بقدمه لتسديدة منخفضة أطلقها البديل يوسف البحراوي في الدقيقة 69.
الشباب يتعاقد مع الكولومبي روجر مارتينيز
أعلن نادي الشباب السعودي لكرة القدم، مع المهاجم الكولومبي روجر مارتينيز في صفقة انتقال حر. ونشر الحساب الرسمي للنادي على موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي صورة للاعب وقال: "وقعت إدارة النادي ممثلة برئيس مجلس الإدارة عبدالعزيز المالك عقد انتقال اللاعب الكولومبي روجر مارتينيز لمدة عام مع أفضلية التمديد لعام إضافي". وذكرت تقارير إعلامية سعودية أن مارتينيز كان انضم إلى التعاون مطلع عام 2025، قبل أن يغادر النادي عقب نهاية الموسم الماضي، الذي شهد تألقا لافتا للمهاجم الكولومبي على مستوى دوري روشن السعودي. وسجل مارتينيز 24 هدفا في الموسم الماضي مع التعاون واحتل المركز الرابع في جدول ترتيب هدافي الدوري السعودي. وكان الشباب استهل مبارياته في الدوري السعودي بالخسارة أمام القادسية 1-3، ويستعد الفريق حاليا لمواجهة الوحدة الأحد في دور الـ32 بكأس الملك.
النصر والاتحاد في اختبارات قوية بدوري روشن
تتجه الأنظار إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في ختام الجولة الأولى من دوري روشن السعودي، يتقدمها ظهور حامل اللقب النصر أمام الفتح على ملعب «الأول بارك»، إلى جانب مواجهة اتحاد جدة والخلود في جدة، ولقاء التعاون والخليج في بريدة، وسط طموحات مختلفة للأندية مع انطلاق موسم جديد. يستهل النصر حملة الدفاع عن لقب الدوري بمواجهة الفتح، في اختبار أول للمدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، الذي تولى المسؤولية خلفًا للبرتغالي خورخي خيسوس، صاحب الدور الأبرز في قيادة الفريق إلى إنجاز الموسم الماضي. ويدخل النصر الموسم بتطلعات كبيرة، خاصة مع عودته إلى منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما اكتفى في الموسم الماضي بوصافة دوري أبطال آسيا 2، ليبحث الفريق عن حضور أقوى محليًا وقاريًا. ويظل البرتغالي كريستيانو رونالدو العنوان الأبرز في تشكيلة النصر، بعدما حصد لقب هداف الدوري للموسم الثاني تواليًا، ويأمل في مواصلة أرقامه التهديفية وقيادة الفريق نحو الاحتفاظ باللقب. وشهدت قائمة النصر بعض التغييرات، أبرزها رحيل الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، مقابل التعاقد مع البرتغالي سامو كوستا، مع استمرار مجموعة من الأسماء البارزة، من بينها جواو فيليكس وساديو ماني وعبدالله الحمدان. في المقابل، يبدأ الفتح مرحلة جديدة بقيادة المدرب الوطني خالد العطوي، الذي انتقل إلى الفريق بعد تجربة ناجحة مع الدرعية، قاده خلالها إلى الصعود التاريخي لدوري المحترفين. وأجرى الفتح تغييرات واسعة على قائمته خلال الصيف، بعدما رحلت مجموعة من العناصر، من بينها الجزائري سفيان بن دبكة الذي انتقل إلى الحزم، بينما كان الإيفواري ويلفريد كانجا من أبرز تدعيمات الفريق في خط الهجوم. وفي جدة، يخوض اتحاد جدة أولى مبارياته في الدوري أمام الخلود، بعدما استهل موسمه بانتصار مهم على الجزيرة الإماراتي في الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، ليضمن الظهور في مرحلة الدوري إلى جانب الأندية السعودية الأخرى المشاركة في البطولة. ويخوض الاتحاد الموسم تحت قيادة الألماني ينس فيسينج، الذي يسعى إلى بناء فريق جديد وإحداث نقلة في الأداء بعد توليه المسؤولية خلال فترة الإعداد. كما شهدت قائمة «العميد» تحركات في سوق الانتقالات، أبرزها ضم ديون لوبي من ألميريا الإسباني، إلى جانب التعاقد مع فارس عابدي من نيوم وراكان الكعبي من الفيحاء، في الوقت الذي غادر فيه عدد من اللاعبين، بينهم فابينهو وماريو ميتاي. أما الخلود، فيدخل الموسم برغبة في الظهور بصورة مختلفة، بعدما أجرى عملية إعادة بناء واسعة لقائمته، وتعاقد مع عدد من اللاعبين، بينهم سيدوبا سيسيه، وكوبا دا كوستا، وعبدالرحمن العبيد، ومحمد الرشيدي، وحارس المرمى حامد يوسف، إلى جانب ياسين الزبيدي وجوليان دومينجيز القادم من ديجون الفرنسي. وفي بريدة، يلتقي التعاون مع الخليج في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى حصد بداية إيجابية تمنحهما دفعة مبكرة في الموسم. ويعتمد التعاون على حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، إلى جانب سجله الجيد في البدايات خلال المواسم الأخيرة، أملاً في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الانتصار الأول. أما الخليج، فيسعى إلى تجنب سيناريو الموسم الماضي، بعدما بدأ المنافسات بصورة قوية قبل أن يتراجع مستواه في المراحل الأخيرة، لكنه نجح في النهاية في تأمين بقائه بين أندية دوري المحترفين. ويتولى البرتغالي غوميز قيادة الخليج هذا الموسم، في تجربة جديدة له بالدوري السعودي بعد محطات سابقة مع التعاون والفتح، وهو ما يرفع سقف التوقعات بشأن قدرة الفريق على تحقيق بداية أفضل والحفاظ على استقراره طوال الموسم. وتحمل مباريات الجولة الختامية الأولى الكثير من المؤشرات المبكرة بشأن شكل المنافسة، خاصة مع ظهور النصر حامل اللقب والاتحاد الطامح لاستعادة مكانته، إلى جانب رغبة بقية الأندية في تحقيق انطلاقة تمنحها الثقة قبل الدخول في المراحل الأكثر صعوبة من الموسم.
بوستيكوجلو يستبعد رونالدو من مواجهة الفتح
اتخذ الأسترالي أنج بوستيكوجلو، المدير الفني للنصر السعودي، قرارًا بعدم الدفع بالبرتغالي كريستيانو رونالدو ضمن قائمة الفريق لمواجهة الفتح، في افتتاح مشوار «العالمي» بالدوري السعودي للمحترفين، مفضلًا عدم التعجل في عودة قائد الفريق إلى المباريات. ويأتي غياب رونالدو عن اللقاء بعدما انضم إلى تدريبات النصر قبل المباراة بفترة قصيرة، إذ رأى الجهاز الفني أن اللاعب يحتاج إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية، خصوصًا مع بداية الموسم ووجود ارتباطات عديدة تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري. وفي المقابل، قرر بوستيكوجلو الاستعانة ببقية اللاعبين الأجانب المتاحين، ومن بينهم البرتغالي سامو كوستا، أحدث المنضمين إلى صفوف النصر خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أصبح اللاعب ضمن الخيارات الفنية المتاحة أمام المدرب في مواجهة الفتح. ولم تقتصر الغيابات على رونالدو، إذ خرج عبدالملك الجابر من حسابات الجهاز الفني للمباراة، إلى جانب الحارس نواف العقيدي، الذي لم يكتمل جاهزيته للمشاركة. وبناءً على ذلك، استقر الجهاز الفني على الاعتماد على البرازيلي بينتو لحراسة مرمى النصر، مع وجود عبدالرحمن العتيبي كخيار بديل، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض أول اختبار رسمي تحت قيادة بوستيكوجلو. ويمثل غياب رونالدو عن المباراة ضربة بارزة للنصر في افتتاح حملة الدفاع عن لقب الدوري، خاصة أن النجم البرتغالي كان أحد أهم أسباب تتويج الفريق بالبطولة الموسم الماضي، كما حصد لقب هداف المسابقة للمرة الثانية على التوالي. ويفضل بوستيكوجلو التعامل بحذر مع جاهزية لاعبيه في بداية الموسم، في ظل تطلعه إلى تجهيز جميع عناصر الفريق بصورة كاملة قبل الدخول في سلسلة المباريات المحلية والقارية التي تنتظر النصر خلال الفترة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |