آخر تطورات إصابة سالم الدوسري.. متى يعود؟
يواصل سالم الدوسري، قائد الهلال السعودي، خطواته نحو العودة إلى الملاعب، بعدما انتقل إلى مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي عقب العملية الجراحية التي خضع لها في وتر الركبة خلال يوليو الماضي. وبدأ اللاعب المرحلة الثانية من التأهيل في مركز «الماجدية الرياضي» بالرياض، بعدما أنهى الجزء الأول من برنامجه في فنلندا، حيث خضع للعملية على يد الطبيب لاسي ليمباينن قبل أن يعود إلى المملكة لاستكمال رحلة التعافي تحت متابعة الجهاز الطبي للهلال. وتتضمن المرحلة الحالية العمل داخل العيادة الطبية وصالة التأهيل، على أن تتحدد الخطوات التالية وفقًا لمدى استجابة اللاعب للبرنامج العلاجي وتطور حالته البدنية. وتشير التقديرات الحالية إلى إمكانية عودة الدوسري إلى المشاركة خلال أكتوبر المقبل، إذا سارت عملية التعافي وفق البرنامج المحدد. ويمثل غياب الدوسري خسارة فنية للهلال السعودي، في ظل المكانة التي يحتلها اللاعب داخل الفريق وخبرته الطويلة مع النادي، إذ أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز عناصره وقادته داخل الملعب. ووصل الدوسري إلى 506 مباريات بقميص الهلال حتى نهاية الموسم الماضي، وسجل خلالها 147 هدفًا، في مسيرة بدأت مع الفريق الأول عام 2011، ليصبح من أكثر اللاعبين ظهورًا في تاريخ النادي. وتترقب جماهير الهلال السعودي اكتمال مراحل تأهيل قائد الفريق، خصوصًا مع اقتراب موعد عودته المنتظرة، في وقت يواصل فيه اللاعب العمل بشكل تدريجي لاستعادة جاهزيته البدنية قبل الانتقال إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات.
بونو ونيڤيز يتسلّمان جائزتي الأفضل في أغسطس
تسلّم الثنائي ياسين بونو وروبن نيڤيز، لاعبا الهلال السعودي، جائزتي الأفضل في دوري روشن السعودي عن شهر أغسطس، بعد المستويات اللافتة التي قدّمها الفريق خلال الجولات الأربع الأولى من الموسم. وحصل البرتغالي نيڤيز على جائزة أفضل لاعب في الشهر، بعدما كان من أبرز العناصر المؤثرة في نتائج الهلال، إذ ساهم في أربعة أهداف خلال الجولات الأربع، بتسجيل هدفين وصناعة هدفين، ليؤكد حضوره القوي منذ انطلاق المنافسات. وفي المقابل، نال المغربي ياسين بونو جائزة أفضل حارس مرمى عن الشهر، بعدما حافظ على نظافة شباكه في مباراتي الفيحاء والأهلي، ضمن سلسلة مباريات الهلال في بداية الموسم. وكان الهلال قد سجّل 15 هدفًا خلال الجولات الأربع الأولى، مقابل استقبال شباكه ثلاثة أهداف فقط، ليحظى الثنائي بالتكريم عن أدائهما في انطلاقة الفريق بالموسم الجديد. وجاء الإعلان عن فوز بونو ونيڤيز بالجائزتين في 2 سبتمبر 2026، قبل أن يظهر اللاعبان في محتوى نادي الهلال وهما يتسلّمان جائزتيهما، في تأكيد رسمي على تتويجهما بجائزتي أفضل لاعب وأفضل حارس عن أغسطس.
إنزاجي يكشف تحرك الهلال لضم مدافع جديد
أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، أن تدعيم الخط الخلفي بات من أولويات النادي، في ظل النقص الذي يعاني منه الفريق على مستوى الدفاع، مشيرًا إلى أن إدارة النادي تواصل تحركاتها لحسم صفقة جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات. وجاءت تصريحات إنزاجي بعد قيادة الهلال السعودي للفوز على الشباب بهدفين دون رد في الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين، حيث أوضح أن الفريق يملك حاجة فعلية لإضافة مدافع جديد، خاصة مع الغيابات التي فرضتها الإصابات على الخط الخلفي. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الإدارة الرياضية تقوم بجهود كبيرة في سوق الانتقالات، مؤكدًا أن الملف لا يزال مفتوحًا، وأن النادي يعمل على الوصول إلى الحل المناسب لتعزيز الدفاع خلال الفترة المتبقية من الميركاتو. وتأتي رغبة الهلال في تدعيم هذا المركز متوافقة مع تحركات سابقة ارتبطت بطلب إنزاجي إضافة قلب دفاع وظهير أيمن إلى صفوف الفريق. وتحدث إنزاجي كذلك عن الخيارات المتاحة في مركز الظهير الأيمن، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى الاعتماد على محمد محزري لتعويض الغيابات، مع انتظار عودة حمد اليامي، إلى جانب تجهيز صبري دهل ليكون خيارًا إضافيًا في هذا المركز رغم اعتياده اللعب جناحًا. وعن حسان تمبكتي، أوضح إنزاجي أن مشاركة اللاعب أمام الشباب جاءت بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، وأن قرار استبداله لم يكن مرتبطًا بإصابة جديدة، وإنما نتيجة شعوره بالإرهاق بعد عودته التدريجية إلى أجواء المباريات. كما كشف المدرب الإيطالي أن إشراك ناصر الدوسري جاء بهدف منح روبن نيفيز حرية أكبر للتقدم والمشاركة في بناء الهجمات، فيما أشار إلى إمكانية الاعتماد على سيسينيو سامرفيل وغابرييل مارتينيلي في الجهة اليمنى وفقًا لظروف كل مباراة. ويمنح الفوز على الشباب الهلال السعودي دفعة مهمة في مشواره بالدوري، إلا أن إنزاجي يركز في الوقت نفسه على معالجة النواقص التي قد تؤثر في قدرة الفريق على المنافسة خلال الموسم، ويأتي تدعيم الدفاع في مقدمة الملفات التي تسعى الإدارة إلى حسمها خلال الفترة المقبلة.
رياض محرز إلى الشباب؟ رئيس النادي يرد
فتح عبدالعزيز المالك، رئيس نادي الشباب السعودي، الباب أمام إمكانية حسم صفقة الجزائري رياض محرز، بعدما أكد أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات جديدة بشأن المفاوضات مع نجم الأهلي. وقال المالك عقب مواجهة الشباب والهلال إن محرز يمثل إضافة كبيرة لكرة القدم السعودية، وكذلك لنادي الشباب، مشيرًا إلى أن الصورة النهائية للصفقة قد تتضح خلال الـ48 ساعة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الشباب السعودي إلى تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الفارق، حيث أصبح اسم محرز محور اهتمام واضح داخل النادي، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخيارات الهجومية قبل إغلاق ملف الانتقالات. وكان المالك قد أشاد بالمستوى الذي ظهر به الشباب رغم الخسارة أمام الهلال بهدفين دون رد، معتبرًا أن الفريق قدم أداءً جيدًا في مواجهة قوية، وأن النتيجة حُسمت من خلال تفاصيل صغيرة، في وقت لا تزال فيه المجموعة بحاجة إلى مزيد من الانسجام. وأوضح رئيس الشباب أن الفريق أبرم 13 صفقة جديدة، لكن ثلاثة لاعبين فقط شاركوا في المعسكر الإعدادي، بينما وصل باقي اللاعبين بعد نهاية المعسكر، وهو ما انعكس على الانسجام داخل الفريق في بداية الموسم. ويرى المالك أن فترة التوقف المقبلة ستكون فرصة مهمة أمام الجهاز الفني واللاعبين للعمل على رفع درجة الانسجام، مؤكدًا أن طموح الشباب لا يقتصر على المنافسة المحلية، بل يمتد إلى الظهور بصورة قوية في الاستحقاقات الآسيوية. كما كشف رئيس النادي عن تحركات أخرى لتدعيم الفريق، خاصة في مركز الظهير الأيسر، مع اقتراب سلطان العنزي من العودة بعد تعافيه من إصابة خفيفة، مؤكدًا أن الساعات المقبلة قد تحمل حسم عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات. وتترقب جماهير الشباب ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، في ظل ارتباط اسم رياض محرز بالنادي، وسط تأكيد الإدارة أن المفاوضات لا تزال مفتوحة وأن الحسم بات قريبًا.
نجم النصر السابق ينضم إلى الريان
أكمل نادي الريان القطري تعاقده مع لاعب الوسط البرتغالي أوتافيو مونتيرو، قادمًا من القادسية السعودي، ليصبح اللاعب أحدث الإضافات إلى صفوف «الرهيب» خلال فترة الانتقالات الحالية. وانضم أوتافيو إلى الريان بنظام الإعارة لمدة موسم واحد، مع وجود بند للشراء، بعدما وافقت إدارة القادسية على انتقال اللاعب إلى النادي القطري. ويأتي التعاقد مع صاحب الـ31 عامًا لتعزيز خيارات الريان في خط الوسط، والاستفادة من خبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية والخليجية. ويمتلك اللاعب البرتغالي سجلًا حافلًا، خصوصًا خلال تجربته مع النصر السعودي، الذي دافع عن ألوانه بين عامي 2023 و2025. وخاض أوتافيو 84 مباراة مع الفريق، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 16 هدفًا، قبل انتقاله إلى القادسية. وفي موسمه مع القادسية، شارك أوتافيو في 21 مباراة، وأسهم في صناعة ثلاثة أهداف، قبل أن يقرر النادي السعودي الموافقة على انتقاله إلى الريان خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتُعد تجربة الريان المحطة الخليجية الثالثة في مسيرة أوتافيو، بعد النصر والقادسية، بينما سبق له خوض تجربة طويلة مع بورتو البرتغالي، حيث شارك في 283 مباراة وسجل 31 هدفًا وصنع 74 هدفًا. ويأمل الريان القطري أن يمنح انضمام أوتافيو الفريق إضافة فنية واضحة، خصوصًا مع خبرته في اللعب تحت ضغط المنافسة وقدرته على أداء أدوار متعددة في خط الوسط.
الاتفاق ينجو من أبها.. والنيران الصديقة تحسمها!
خطف الاتفاق انتصارًا ثمينًا من ملعب أبها، بعدما حسم المواجهة بهدف دون رد ضمن الجولة الخامسة من الدوري السعودي، في مباراة بقيت مفتوحة على كل الاحتمالات حتى دقائقها الأخيرة. وانتظر الاتفاق حتى الدقيقة 80 للوصول إلى الشباك، لكن الهدف جاء بطريق الخطأ بعدما ارتدت كرة رأسية من موسى ديمبلي، لتصطدم بحارس أبها دونوفان ليون وتسكن مرماه، مانحة الضيوف أفضلية حافظوا عليها حتى صافرة النهاية. وكان أبها قريبًا من افتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة، إذ اختبر ميتشي باتشواي مرمى الاتفاق بتسديدة مبكرة، فيما أهدر علي مامي قوري فرصتين خطيرتين، بينما واجه جوردان لارسن حارس أبها في انفراد انتهى بتصدي ليون للكرة. وفي الجهة المقابلة، لعب حارس الاتفاق دورًا مهمًا في إبقاء فريقه بالمباراة، بعدما تصدى لمحاولة خطيرة من علي مامي قوري في الشوط الأول، قبل أن ينجح الاتفاق في استغلال إحدى فرصه المتأخرة وتحويلها إلى هدف الانتصار. ورفع الفوز رصيد الاتفاق إلى 9 نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، بينما بقي أبها في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، بعدما فشل في تسجيل انتصاره الأول خلال الجولات الخمس الأولى.
الأهلي يمطر شباك الرياض بخماسية!
استعاد أهلي جدة توازنه في دوري روشن السعودي بعدما حقق فوزًا عريضًا على الرياض بخمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الخامسة، ليضع حدًا لسلسلة خسارتين متتاليتين ويستعيد نغمة الانتصارات. وبدأ الرياض اللقاء بصورة قوية، وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا عن طريق البرتغالي لياندرو أنتونيس، إلا أن حارس الأهلي إدوارد ميندي تدخل في الدقيقة الرابعة وأنقذ مرماه من تسديدة خطيرة. وعاد أنتونيس للظهور مجددًا بعد دقائق، لكن القائم وقف أمام محاولته ومنع أصحاب الأرض من التقدم. وعلى عكس مجريات البداية، نجح الأهلي في الوصول إلى الشباك أولًا، بعدما تحصل على ركلة جزاء انبرى لها الإنجليزي إيفان توني بنجاح، واضعًا فريقه في المقدمة عند الدقيقة 15. وحاول الأهلي تعزيز تقدمه، قبل أن يأتي الهدف الثاني عن طريق الأرميني إدوارد سبيرتسيان، الذي أطلق تسديدة بقدمه اليسرى سكنت الشباك في الدقيقة 42. وفي الوقت الذي كان فيه الرياض يبحث عن تقليص الفارق، واصل الأهلي ضغطه، وتمكن البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، مستفيدًا من تمريرة سعد بالعبيد. ولم يكتفِ الأهلي بثلاثيته، إذ عاد توني ليسجل هدفه الشخصي الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 61، قبل أن يختتم البديل نايف مسعود مهرجان الأهداف بالخامس في الدقيقة 87 بتسديدة مميزة، ليؤكد الأهلي تفوقه الكبير ويحسم المواجهة بخماسية نظيفة. وواصل توني تألقه من ركلات الجزاء، بعدما أصبح خلال عام 2026 أكثر لاعبي دوري المحترفين السعودي تنفيذًا لها برصيد 12 ركلة، سجل منها 11 هدفًا. ورفع الأهلي رصيده بهذا الانتصار إلى 9 نقاط ليتقدم إلى المركز السابع، بينما بقي الرياض عند 4 نقاط في المركز الثاني عشر.
رحيل بيدرو يفتح باب التغييرات داخل الأهلي
دخل نادي أهلي جدة السعودي مرحلة جديدة على المستوى الإداري، بعد إنهاء مهمة البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي للنادي، في قرار حظي باهتمام واسع داخل الأوساط الأهلاوية، وسط تصاعد الانتقادات خلال الفترة الماضية بشأن طريقة إدارة عدد من الملفات الرياضية، وعلى رأسها التعاقدات واختيارات اللاعبين. وجاء رحيل بيدرو في وقت تتزايد فيه المطالب بإعادة ترتيب العمل الرياضي داخل النادي، خصوصًا بعد حالة الجدل التي رافقت بعض التحركات في سوق الانتقالات، إلى جانب الانتقادات التي طالت خيارات الإدارة الرياضية خلال الفترة الأخيرة. ولم يتوقف التفاعل مع القرار عند إعلان مغادرة المدير الرياضي لمنصبه، إذ تحولت الخطوة إلى محور نقاش واسع بين الجماهير والإعلاميين، بين من اعتبرها بداية لتصحيح المسار، ومن يرى أن التغيير لن يكون كافيًا ما لم يمتد إلى عدد من الملفات والأسماء المرتبطة بالمرحلة الماضية.
القادسية يعزز موقعه بثنائية أمام الدرعية
واصل نادي القادسية عروضه القوية في دوري روشن السعودي، بعدما حسم مواجهته أمام الدرعية بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الأول بارك بمدينة الرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المسابقة. وفرض القادسية أفضليته في المباراة، لكنه احتاج إلى انتظار الشوط الثاني لافتتاح التسجيل، بعدما شهدت بداية اللقاء واقعة تحكيمية أثارت جدلًا مبكرًا. ففي الدقيقة 13، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الدرعية، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالة، ليُلغى القرار بعد اعتبار أن داروين نونيز حاول الحصول على الركلة من خلال خداع الحكم. ومع بداية الشوط الثاني، تمكن القادسية من ترجمة تفوقه إلى هدف عند الدقيقة 51، عندما احتسبت له ركلة جزاء، تقدم لتنفيذها المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيجي، الذي نجح في وضع الكرة داخل الشباك، مانحًا فريقه الأفضلية في المواجهة. ولم يمنح القادسية منافسه فرصة للعودة، إذ عزز تقدمه بعد دقائق قليلة، وتحديدًا في الدقيقة 58، بواسطة جوليان كينيونيس، الذي ارتقى لعرضية متقنة من محمد أبوالشامات وحولها برأسه إلى داخل المرمى، ليضاعف الفارق ويضع فريقه في موقف مريح خلال الدقائق المتبقية. وحاول الدرعية تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن التنظيم الدفاعي للقادسية حال دون تغيير النتيجة، قبل أن تزداد صعوبة مهمة أصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع، بعد طرد أوسكار رودريجيز بالبطاقة الحمراء في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وبهذا الانتصار، رفع القادسية رصيده إلى 12 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب دوري روشن، خلف الهلال والنصر بفارق الأهداف، بينما توقف رصيد الدرعية عند 7 نقاط في المركز السابع. ويؤكد الفوز استمرار البداية القوية للقادسية هذا الموسم، بعدما حقق انتصاره الثالث على التوالي في الدوري، عقب تغلبه على نيوم بثنائية نظيفة ثم الفيصلي بنتيجة 3-1، ليرفع من سقف طموحاته في المنافسة على المراكز المتقدمة. في المقابل، تلقى الدرعية ضربة جديدة بعد بداية شهدت تحقيق انتصارين وتعادلًا وخسارة، ليبقى الفريق برصيد 7 نقاط، ويبحث عن استعادة توازنه في الجولات المقبلة. وجاءت مواجهة الدرعية والقادسية ضمن افتتاح منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن، التي تتواصل الجمعة والسبت بعدد من المواجهات القوية، أبرزها لقاء الشباب والهلال، والأهلي أمام الرياض، والاتحاد ضد النصر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |