خريدة يدعم جوميز ويمنحه الوقت مع الخليج
جدد أحمد خريدة، رئيس نادي الخليج السعودي، ثقته في البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني للفريق، مؤكدًا أن المدرب يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يفرض أسلوبه ويقود الفريق نحو نتائج أفضل، في ظل البداية المتعثرة للموسم. ويعيش الخليج بداية صعبة في دوري روشن، بعدما اكتفى بجمع 3 نقاط من أربع مباريات، إثر ثلاثة تعادلات مقابل خسارة واحدة، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، كما ودع منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين من دور الـ32 عقب خسارته أمام الأخدود بهدفين دون رد. وأوضح خريدة أن الفريق لم ينعم بالاستقرار الفني منذ نهاية الموسم الماضي، عقب رحيل اليوناني جيورجيوس دونيس لتولي تدريب المنتخب السعودي، ثم تولي الأوروجوياني جوستافو بويت المهمة بصورة مؤقتة، قبل إسناد القيادة إلى جوميز، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق وتطبيق الأفكار الفنية الجديدة. وأشار رئيس الخليج إلى أن الإصابات زادت من صعوبة المهمة، بعدما غاب عدد من العناصر المؤثرة، من بينهم أنجيلو فولجيني وجوشوا كينج، إلى جانب لاعبين آخرين، الأمر الذي حد من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. ويرى خريدة أن اكتمال صفوف الفريق واستقرار الجهاز الفني سيمنحان جوميز فرصة أكبر لإظهار إمكاناته، معتبرًا أن تقييم المدرب يحتاج إلى فترة كافية، خصوصًا مع التغييرات التي شهدها الفريق خلال الفترة الماضية.
سالم الدوسري.. مدرب الهلال يكشف موقفه
أرجع الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال، الفوز الكبير على الأهلي بثلاثة أهداف دون رد إلى العمل الجماعي الذي قدمه فريقه طوال المباراة، مؤكدًا أن التعاون بين اللاعبين يمثل الأساس الذي يبني عليه استعداداته للمرحلة المقبلة. وقال إنزاجي، إنه يحرص دائمًا على تحفيز لاعبيه للعمل كمنظومة واحدة، إلى جانب التطور المستمر، معتبرًا أن هذين العاملين يمثلان ركيزة أساسية لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. وأعرب المدرب الإيطالي عن سعادته بالأجواء التي شهدتها المباراة، مشيدًا بالحضور الجماهيري الكبير ودوره في مساندة الفريق، وقال: «استمتعنا كثيرًا بأجواء المباراة، وكذلك جماهيرنا التي حضرت بأعداد كبيرة أنا فخور بالفريق، وما زلنا نتطور سواء في التدريبات أو خلال المباريات، وعلينا مواصلة العمل وتقديم الأفضل». وتوقف إنزاجي عند هتافات جماهير الهلال باسمه خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا كبيرًا له وللاعبيه، وقال: «جماهيرنا كانت استثنائية، وساندتنا بقوة، واليوم كان هناك دعم من الجميع، من اللاعبين والمجموعة والجماهير». وشدد مدرب الهلال على أهمية جميع عناصر الفريق في ظل تعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق، مشيرًا إلى التطور الذي يحققه سلطان مندش، وقال: «نحتاج إلى جميع اللاعبين، ومندش يواصل التطور وتقديم مستويات جيدة». وفيما يتعلق بالحالة البدنية لقائد الفريق سالم الدوسري، أوضح إنزاجي أن اللاعب لا يزال يخضع للتقييم من جانب الجهاز الفني والطبي، فيما سيخضع علي لاجامي أيضًا لفحوصات لتحديد مدى جاهزيته للمباريات المقبلة، مع احتمال غيابه عن بعض اللقاءات. وأبدى إنزاجي في الوقت نفسه أمله في عودة لاجامي إلى الملاعب في أقرب فرصة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل التعامل مع حالات اللاعبين وفقًا للتقييمات الطبية، في ظل حرصه على الحفاظ على جاهزية المجموعة لخوض الاستحقاقات المقبلة.
استقالة تهز الأهلي.. ثلاثية الهلال تفجّر الأزمة!
تقدم خالد طاش، عضو مجلس إدارة شركة نادي أهلي جدة السعودي، باستقالته من منصبه، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام مضيفه الهلال بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة لدوري روشن السعودي لكرة القدم. وذكرت صحيفة «الرياضية» السعودية أن طاش رفع استقالته إلى مجلس إدارة شركة النادي، على أن يتم اتخاذ القرار الرسمي بشأنها خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة من عدم الاستقرار التي تحيط بالفريق بعد نتائجه الأخيرة. وكان طاش قد انضم إلى مجلس إدارة الأهلي في أكتوبر 2025، وتولى خلال الفترة الماضية عددًا من الملفات المرتبطة بالجوانب التسويقية والإعلامية، قبل أن يقرر تقديم استقالته عقب الخسارة أمام الهلال. وجاءت استقالة طاش في وقت يعيش فيه الأهلي حالة من الغضب الجماهيري، بعدما تلقى الفريق خسارتين متتاليتين أمام الخلود والهلال، ما أثار انتقادات واسعة تجاه إدارة النادي ومستوى الفريق منذ بداية الموسم. وترى جماهير الأهلي أن الإدارة تتحمل جانبًا من مسؤولية تراجع النتائج، في ظل عدم إبرام الصفقات التي كانت تطمح إليها خلال فترة الانتقالات، معتبرة أن تدعيم صفوف الفريق لم يكن بالمستوى المطلوب لتعزيز قدرته على المنافسة. وطالت الانتقادات أيضًا البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي للنادي، وسط مطالبات بضرورة إعادة النظر في الخيارات الفنية والإدارية والعمل على معالجة أوجه القصور التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التطورات بعد الخسارة أمام الهلال، التي زادت الضغوط على الأهلي وإدارته، في وقت يسعى فيه الفريق إلى استعادة توازنه وتصحيح مساره في دوري روشن، وتجاوز البداية المتعثرة التي انعكست على أجواء النادي وجماهيره.
اكتمال استحواذ "المملكة القابضة" على 70% من "الهلال"
أعلنت شركة «المملكة القابضة» إتمام صفقة الاستحواذ على 70% من أسهم شركة نادي الهلال السعودي، بعد استكمال جميع المتطلبات والإجراءات المرتبطة بالصفقة المبرمة مع صندوق الاستثمارات العامة، لتدخل ملكية النادي مرحلة جديدة على المستويين الرياضي والاستثماري. وأكدت الشركة، في إعلانها عبر منصة «تداول»، استيفاء جميع الشروط المنصوص عليها في اتفاقية بيع وشراء الأسهم الموقعة في 16 أبريل 2026، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وإفادات عدم الممانعة المطلوبة، إلى جانب استكمال الإجراءات والشروط الداخلية ذات الصلة. وأوضحت «المملكة القابضة» أنها سددت كامل قيمة الصفقة لصندوق الاستثمارات العامة، والبالغة 840 مليون ريال سعودي، مقابل حصة 70% من أسهم شركة نادي الهلال، استنادًا إلى تقييم إجمالي لحقوق ملكية شركة النادي بقيمة 1.2 مليار ريال. وبموجب الصفقة، أصبحت «المملكة القابضة» المالك الرئيسي لشركة نادي الهلال بنسبة 70%، بينما يحتفظ صندوق الاستثمارات العامة بحصة تبلغ 30%، في خطوة تعكس توجهًا متواصلًا نحو تعزيز الاستثمار الخاص في الأندية الرياضية السعودية وتطوير نماذجها التجارية والمؤسسية. ورحّب مجلس إدارة شركة نادي الهلال بانتقال الحصة الأكبر إلى «المملكة القابضة»، مشيدًا بالدور الذي لعبه صندوق الاستثمارات العامة خلال الفترة الماضية منذ انتقال ملكية النادي إليه، وما صاحب تلك المرحلة من تطور في الهيكل المؤسسي، ورفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرات التجارية والاستثمارية للنادي. ويرى الهلال أن دخول «المملكة القابضة» بوصفها المالك الرئيسي يمثل بداية مرحلة جديدة تستهدف مواصلة النمو، وتعزيز القوة التنافسية والاستثمارية للنادي، إلى جانب توسيع حضوره على المستويين المحلي والدولي، مع الحفاظ على تاريخه وهويته ومكانته لدى جماهيره. من جانبه، أعلن الأمير الوليد بن طلال إتمام الصفقة، مؤكدًا دعمه للنادي ولمتطلباته خلال المرحلة المقبلة، في إطار الشراكة التي أصبح بموجبها صندوق الاستثمارات العامة شريكًا بنسبة 30% إلى جانب «المملكة القابضة». وتأتي الصفقة ضمن مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، أحد المسارات المرتبطة بمستهدفات رؤية السعودية 2030 لتطوير القطاع الرياضي، وزيادة مساهمته الاقتصادية والاستثمارية، ورفع مستوى الاستدامة المالية للأندية وتمكينها من بناء نماذج أكثر قدرة على النمو والمنافسة. ويفتح انتقال الحصة الأكبر من ملكية الهلال إلى «المملكة القابضة» الباب أمام مرحلة جديدة للنادي، تجمع بين الطموحات الرياضية والتوسع الاستثماري، وسط تطلعات إلى تعزيز مكانته كأحد أبرز الأندية السعودية والقارية، وتحويله إلى نموذج أكثر استدامة على الصعيدين الرياضي والمؤسسي.
واتكينز: مستوى الهلال يوازي البريميرليج
أبدى الإنجليزي أولي واتكينز، مهاجم الهلال السعودي، سعادته الكبيرة بالبداية التي حققها مع فريقه الجديد، بعدما ساهم في الانتصار العريض على أهلي جدة بثلاثة أهداف دون مقابل، مؤكدًا أن المستوى الذي ظهرت عليه المواجهة فنيًا وبدنيًا يعكس قوة المنافسة التي وجدها في الدوري السعودي. وأكد واتكينز أن بدايته مع الهلال جاءت بالصورة التي كان يتطلع إليها، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة مشواره مع الفريق وخوض المزيد من المباريات أمام جماهير النادي، التي تركت لديه انطباعًا استثنائيًا منذ ظهوره الأول. وأشار المهاجم الإنجليزي إلى أن المباراة لم تكن سهلة، موضحًا أن المواجهة اتسمت بقوة الالتحامات والسرعة والجهد البدني، إلى جانب ارتفاع المستوى الفني، وهو ما جعله يرى أن جودة المنافسة لا تقل عن تلك التي اعتاد عليها خلال تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح واتكينز أن قوة المباراة فاجأته بصورة إيجابية، بعدما وجد مستوى عاليًا من التنافس بين الفريقين، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا جهدًا كبيرًا طوال اللقاء، في ظل إيقاع قوي وجودة فنية واضحة داخل أرض الملعب. وحظيت الأجواء الجماهيرية بإشادة خاصة من مهاجم الهلال، الذي أعرب عن إعجابه الكبير بالتفاعل الذي وجده من المدرجات الزرقاء، مشيرًا إلى أن الحضور الجماهيري والهتافات كان لها تأثير واضح في تجربته الأولى مع الفريق. وكشف واتكينز أن حجم التفاعل الجماهيري فاق توقعاته، خصوصًا منذ لحظة دخوله أرضية الملعب قبل بداية المباراة، مؤكدًا أن سماع الجماهير وهي تهتف باسمه شكّل لحظة مميزة بالنسبة له، وجعل ظهوره الأول بقميص الهلال تجربة استثنائية. وتأتي تصريحات واتكينز بعد الانطلاقة القوية له مع الهلال، في وقت يترقب فيه جمهور الفريق مواصلة اللاعب تقديم مستوياته خلال المباريات المقبلة، وتعزيز حضوره الهجومي مع المجموعة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الهلال خلال الموسم الحالي. ويرى المهاجم الإنجليزي أن البداية الإيجابية تمثل خطوة أولى في مشواره مع الهلال، الذي يأمل أن يشكل معه إضافة هجومية مؤثرة، خصوصًا مع تطلعات الفريق للمنافسة بقوة على الألقاب وتحقيق نتائج تتناسب مع حجم طموحاته.
الكرواني ينتقل إلى بنفيكا معارًا من القادسية
انتقل الظهير الأيسر المغربي سفيان الكرواني إلى صفوف بنفيكا البرتغالي، قادمًا من القادسية السعودي، وذلك على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، في خطوة تعيد اللاعب إلى الملاعب الأوروبية سريعًا بعد فترة قصيرة من انتقاله إلى الدوري السعودي. ويتضمن الاتفاق بين الناديين خيارًا لشراء عقد اللاعب بشكل نهائي، وتبلغ قيمته نحو 10 ملايين يورو، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية، ليصبح الكرواني أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه في واحدة من أبرز الدوريات الأوروبية. وكان الكرواني، البالغ من العمر 25 عامًا، قد انضم إلى القادسية في 4 يونيو الماضي قادمًا من أوتريخت الهولندي، ووقع عقدًا يمتد لثلاثة مواسم، قبل أن يتغير مسار تجربته سريعًا بالعودة إلى أوروبا من بوابة بنفيكا. وأبدى اللاعب ارتياحه للانضمام إلى النادي البرتغالي، معبرًا عن سعادته بارتداء قميص أحد الأندية الكبيرة في القارة الأوروبية، ومشيرًا إلى أن الأجواء التي وجدها منذ وصوله إلى النادي والملعب تركت لديه انطباعًا إيجابيًا. ويحمل الكرواني طموحات كبيرة خلال تجربته الجديدة، إذ يضع المنافسة على الألقاب في مقدمة أهدافه، معتبرًا أن اللعب لنادٍ بحجم بنفيكا يفرض على الفريق واللاعبين السعي دائمًا نحو تحقيق البطولات. ومن المنتظر أن يدخل الكرواني في منافسة قوية على مركز الظهير الأيسر داخل تشكيلة بنفيكا، في ظل وجود صامويل دال وجوزيه نيتو، ليكون أمام تحدٍ جديد لإثبات قدراته والحصول على مكان أساسي في الفريق. وتمنح هذه التجربة اللاعب المغربي فرصة لاستعادة حضوره في الكرة الأوروبية، بعدما خاض تجربة في الدوري الهولندي مع أوتريخت، قبل انتقاله إلى القادسية ثم العودة سريعًا إلى أوروبا عبر أحد أكبر الأندية البرتغالية.
علي آل بليهي يواصل مسيرته مع الشباب رسميًا
أعلن نادي الشباب السعودي تجديد ارتباطه بالمدافع الدولي علي آل بليهي، بعدما أتم النادي إجراءات التعاقد معه لمدة موسم رياضي واحد، ليواصل اللاعب مشواره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، في إطار مساعي النادي لتدعيم الخط الدفاعي وتعزيز خياراته قبل انطلاق الاستحقاقات القادمة. ويأتي استمرار آل بليهي مع الشباب بعد تجربة ناجحة خاضها مع الفريق خلال الموسم الماضي، عندما لعب في صفوفه على سبيل الإعارة، قبل أن تتحول العلاقة بين الطرفين إلى تعاقد دائم لمدة عام، ليبقى المدافع الدولي ضمن صفوف «الليوث» ويواصل تقديم خبراته للفريق. ويمتلك آل بليهي سجلًا حافلًا بالخبرة في كرة القدم السعودية، بعدما قضى تسع سنوات مع نادي الهلال، خاض خلالها العديد من المواجهات المحلية والقارية، وحقق مجموعة من البطولات، كما فرض نفسه أحد أبرز المدافعين في الكرة السعودية خلال السنوات الماضية. وعلى المستوى الدولي، كان آل بليهي حاضرًا مع المنتخب السعودي في العديد من البطولات والاستحقاقات، مستفيدًا من خبرته الطويلة في المنافسات الكبرى، وهو ما يمنحه دورًا مهمًا داخل صفوف الشباب، سواء على أرض الملعب أو من الناحية القيادية. وتعكس عودة المدافع السعودي بعقد جديد رغبة الشباب في الحفاظ على عناصر الخبرة ضمن تشكيلته، خاصةً أن اللاعب يعرف أجواء النادي وطريقة العمل داخله بعد تجربته السابقة، الأمر الذي قد يساعده على الاندماج سريعًا والاستعداد للموسم الجديد. وبذلك يفتح آل بليهي صفحة جديدة في مسيرته بعيدًا عن الهلال، الذي ارتدى قميصه لنحو تسعة أعوام، ليبدأ مرحلة مختلفة مع الشباب، وسط تطلعات إلى مواصلة حضوره القوي في الملاعب السعودية والمساهمة في تحقيق أهداف فريقه خلال الموسم المقبل.
إنزاجي يشيد ببنزيما ويكشف رأيه في واتكينز
يترقب الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب الهلال السعودي، نتائج المران الأخير لفريقه قبل حسم موقف الإنجليزي أولي واتكينز والمدافع حسان تمبكتي من المشاركة أمام أهلي جدة، في المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين الثلاثاء ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين. وأوضح إنزاجي أن الثنائي عاد إلى التدريبات الجماعية، إلا أن قرار إشراكهما في المباراة سيتوقف على مدى جاهزيتهما البدنية خلال الحصة التدريبية الأخيرة، في ظل حرص الجهاز الفني على عدم المجازفة بأي لاعب قبل التأكد من قدرته على خوض اللقاء. وتحدث مدرب الهلال بإيجابية عن واتكينز، الذي انضم إلى الفريق لتعويض رحيل المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، مشيرًا إلى أن المهاجم الإنجليزي كان ضمن دائرة اهتمامه واهتمام الإدارة الرياضية منذ الموسم الماضي، لما يمتلكه من قدرات هجومية تمنح الفريق خيارات مختلفة في الثلث الأخير من الملعب. كما حرص إنزاجي على توجيه الإشادة إلى كريم بنزيما، مؤكدًا قيمة المهاجم الفرنسي وما قدمه خلال الفترة التي عمل خلالها تحت قيادته، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة في الخط الهجومي للهلال مع وصول واتكينز. وفي الجانب الدفاعي، منح المدرب الإيطالي ثقته للسنغالي خاليدو كوليبالي، الذي عاد للمشاركة بعد غياب طويل بسبب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لنحو ثلاثة أشهر الموسم الماضي. ويرى إنزاجي أن المدافع المخضرم استعاد حضوره وأصبح من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق. وتحمل مواجهة الأهلي أهمية خاصة بالنسبة للهلال، خصوصًا أن الفريق المنافس يدخل اللقاء بعد خسارته أمام الخلود، وهو ما قد يزيد من دوافعه للبحث عن التعويض. وأكد إنزاجي أن فريقه يدرك صعوبة المواجهة، لكنه يدخلها بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية وتقديم مستوى أقوى. ويملك مدرب الهلال معرفة جيدة بمنافسه، بعدما واجه الأهلي ثلاث مرات خلال الموسم الماضي، وهو ما يمنحه تصورًا واضحًا عن أسلوب الفريق وطريقة تعامله مع المباريات، مؤكدًا في الوقت نفسه رضاه عن المستوى الذي قدمه الهلال خلال الفترة الماضية مع استمرار العمل على تطوير الأداء. وأشار إنزاجي كذلك إلى أن الشكل الهجومي للهلال شهد تغييرات مقارنة بالموسم الماضي، مع وجود لاعبين يتمتعون بقدرة أكبر على التحرك في المساحات ومواجهة المرمى، ومن بينهم سلطان مندش وسامرفيل وميتي وواتكينز، وهو ما يمنح الفريق تنوعًا في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافسين. وتأتي المباراة في ظل حالة من الترقب داخل الهلال لمعرفة مدى جاهزية واتكينز وتمبكتي، فيما يسعى الفريق إلى استثمار المواجهة لمواصلة مسيرته القوية، بينما يدخل الأهلي اللقاء بطموح تجاوز خسارته الأخيرة والعودة سريعًا إلى النتائج الإيجابية.
غيابات الأهلي أمام الهلال باستبعاد ثلاثة أجانب!
توجهت بعثة أهلي جدة إلى العاصمة السعودية الرياض، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام الهلال، في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة لمنافسات الدوري السعودي للمحترفين، وسط تطلعات لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقف الفريق في مشواره بالمسابقة. واستقر الجهاز الفني للأهلي على اصطحاب ثمانية لاعبين أجانب ضمن قائمة الفريق للمباراة، يتقدمهم حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي، إلى جانب المدافعين روجر إيبانيز وميريح ديميرال، ولاعب الوسط فالنتين أتانجانا، بالإضافة إلى إدوارد سبيرتسيان وويندرسون جالينو وفرانسيسكو ترينكاو وإيفان توني. في المقابل، خلت قائمة المغادرين إلى الرياض من ثلاثة لاعبين أجانب، هم أرتيم بوندارينكو وماثيوس جونسالفيس وريكاردو ماتياس، بعدما قرر الجهاز الفني عدم ضمهم إلى المجموعة التي ستخوض المواجهة أمام الهلال. ويولي الأهلي أهمية كبيرة للمباراة، في ظل رغبة الفريق في تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز منافسيه، والعودة من الرياض بنتيجة تمنحه دفعة مهمة في مشواره بالدوري، خصوصًا أن المباراة المؤجلة تمثل فرصة للفريق لتعزيز رصيده وتحسين موقعه في جدول الترتيب. وتحمل مواجهة الهلال أهمية خاصة للطرفين، في ظل سعي كل فريق إلى استثمار المباراة المؤجلة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها، ما يرفع من حجم الترقب للمواجهة التي تجمع الفريقين في الرياض.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |