مودريتش يتحدى الجميع: رونالدو سيحقق الألف هدف
أبدى الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الإيطالي ولاعب ريال مدريد السابق، ثقته الكبيرة في قدرة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، على الوصول إلى حاجز 1000 هدف خلال مسيرته الكروية، مؤكدًا أن الأرقام التي يحققها النجم البرتغالي تعكس قدرات استثنائية يصعب تكرارها. وجاءت تصريحات مودريتش في ظل اقتراب رونالدو من إنجاز تاريخي جديد، بعدما سجل هدفين مع النصر منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي من الدوري السعودي، ليصبح بحاجة إلى 22 هدفًا فقط للوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته مع الأندية والمنتخب البرتغالي. ويرى مودريتش أن بلوغ رونالدو لهذا الرقم ليس أمرًا مستبعدًا، بالنظر إلى استمراره في التسجيل رغم وصوله إلى عامه الحادي والأربعين، فضلًا عن قدرته على الحفاظ على دوافعه التنافسية ومستواه البدني والفني لسنوات طويلة. وقال لاعب ريال مدريد السابق إن رونالدو يمثل حالة استثنائية في كرة القدم، مشيرًا إلى أن طموحه وشخصيته القوية وثقته الكبيرة بقدراته عوامل ساعدته على الاستمرار في تسجيل الأهداف وتحطيم الأرقام القياسية حتى هذه المرحلة من مسيرته. وأشار مودريتش إلى أن علاقته برونالدو تحمل مكانة خاصة بالنسبة إليه، بعدما لعبا معًا لستة مواسم بقميص ريال مدريد، بين موسمي 2012-2013 و2017-2018، وحققا خلال تلك الفترة مجموعة كبيرة من الألقاب والإنجازات مع النادي الإسباني. وشهدت سنوات الشراكة بين النجمين واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ ريال مدريد، إذ توج الفريق بالدوري الإسباني مرة واحدة خلال وجودهما معًا، كما أحرز دوري أبطال أوروبا أربع مرات، بينها ثلاثة ألقاب متتالية أعوام 2016 و2017 و2018. وتشير الأرقام إلى أن مودريتش ورونالدو ظهرا معًا في 222 مباراة بمختلف المسابقات خلال فترة وجودهما في ريال مدريد، وكان بينهما تعاون هجومي في عدد من المناسبات، فيما جاءت آخر مساهمة تهديفية مشتركة بينهما في مواجهة أتلتيك بيلباو بالدوري الإسباني، عندما صنع مودريتش هدفًا لرونالدو في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1. ولم تتوقف مسيرة رونالدو الدولية عند مشاركاته مع الأندية، إذ كان حاضرًا مع منتخب البرتغال خلال نهائيات كأس العالم 2026، وسجل ثلاثة أهداف في خمس مباريات، قبل أن تنتهي رحلة البرتغال بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في دور الـ16، وهي البطولة التي توجت إسبانيا بلقبها لاحقًا. ويرى مودريتش أن رونالدو لا يزال قادرًا على مواصلة اللعب والتسجيل لسنوات أخرى، مؤكدًا أن المهاجم البرتغالي يستطيع الاستمرار في هز الشباك حتى لو قرر تمديد مسيرته إلى سن الخمسين، بفضل إصراره وشغفه وثقته بنفسه. ومع تبقي 22 هدفًا على وصوله إلى حاجز الألف، يواصل رونالدو مطاردة واحد من أبرز الأرقام الفردية في تاريخ كرة القدم، بينما يحظى بدعم زميله السابق مودريتش الذي لا يرى سببًا يمنعه من تحقيق هذا الإنجاز، في ظل المستوى التهديفي الذي حافظ عليه طوال السنوات الأخيرة.
الهلال يحسم صفقة مارتينيلي ويمنح أرسنال رقمًا قياسيًا
حسم نادي الهلال تعاقده مع البرازيلي جابرييل مارتينيلي، جناح أرسنال الإنجليزي، في واحدة من أبرز صفقات الفريق السعودي خلال فترة الانتقالات، ليغادر اللاعب النادي اللندني بعدما أمضى عدة سنوات في صفوفه. وتبلغ القيمة المالية للصفقة نحو 60 مليون جنيه إسترليني، أي ما يقارب 70 مليون يورو، لتصبح عملية انتقال مارتينيلي إلى الهلال الأغلى في تاريخ أرسنال على مستوى اللاعبين الذين باعهم النادي. وكان الرقم القياسي السابق مسجلًا باسم أليكس أوكسليد-تشامبرلين، الذي انتقل من أرسنال إلى ليفربول مقابل نحو 40 مليون جنيه إسترليني، قبل أن ينجح مارتينيلي في تحطيم الرقم بفارق مالي كبير، لينتقل إلى تجربة جديدة خارج الملاعب الإنجليزية. ويغادر مارتينيلي أرسنال بعد مسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة، حيث خاض اللاعب البالغ 25 عامًا 53 مباراة خلال الموسم الماضي في مختلف المسابقات، ونجح خلالها في تسجيل 11 هدفًا وتقديم 7 تمريرات حاسمة، بإجمالي 2384 دقيقة مشاركة. وعلى مدار فترته مع أرسنال، تمكن الجناح البرازيلي من إضافة ثلاثة ألقاب إلى سجله، بعدما توج مع الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع. ويمثل وصول مارتينيلي إلى الهلال إضافة هجومية جديدة للفريق، خاصة مع امتلاكه السرعة والقدرة على التحرك في المساحات وصناعة الخطورة من الأطراف، وهي عناصر تمنحه القدرة على تقديم خيارات إضافية للجهاز الفني في الخط الأمامي. وسيلتقي مارتينيلي في الهلال بعدد من الوافدين الجدد، من بينهم المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز، القادم من أستون فيلا، والهولندي كريسينسيو سامرفيل، الذي انضم إلى الفريق قادمًا من وست هام، ليشكل الثلاثي جزءًا من التغييرات التي يشهدها الخط الهجومي للفريق.
3 مواجهات تفتتح الجولة الخامسة لدوري روشن
تدخل منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي للمحترفين مرحلة جديدة من الإثارة، مع اشتداد الصراع على صدارة جدول الترتيب بين النصر والهلال، بعدما تساوى الفريقان في رصيد 12 نقطة، في وقت يترقب فيه الاتحاد فرصة تقليص الفارق عندما يستضيف النصر في قمة مرتقبة على ملعب الإنماء بجدة. ويتصدر النصر جدول الترتيب بالعلامة الكاملة بعد تحقيقه أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها أمام التعاون بنتيجة 2-1، في مباراة نجح خلالها في قلب تأخره بهدف إلى فوز جديد، ليواصل حامل اللقب بدايته المثالية. وشهد انتصار النصر الأخير إنجازًا تاريخيًا للبرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما سجل هدفه الـ104 في دوري المحترفين بقميص الفريق، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للنادي في المسابقة. وفي المقابل، تمكن الهلال من الوصول إلى النقطة 12 بعد فوزه الكبير على الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة، ليعزز موقعه في دائرة المنافسة المباشرة على القمة. وكان الهلال قد قدم عرضًا هجوميًا قويًا في الجولة الرابعة، عندما اكتسح مضيفه الخليج 5-1، قبل أن يؤكد قوته بالفوز على الأهلي، ليواصل مطاردة النصر. ويحتل القادسية المركز الثالث برصيد 9 نقاط، بينما يأتي الاتحاد في المركز التالي بـ8 نقاط، بعد تعادله السلبي مع الفتح في الجولة الماضية، وهو ما يزيد من أهمية مباراته أمام النصر، إذ يبحث الفريق الجداوي عن استعادة نغمة الانتصارات وتقليص الفارق مع ثنائي الصدارة. وتحظى مواجهة الاتحاد والنصر المقررة السبت المقبل على ملعب الإنماء في جدة باهتمام كبير، باعتبارها أبرز مواجهات الجولة الخامسة، خاصة أنها تمثل أول اختبار قوي للنصر أمام أحد المنافسين المباشرين على اللقب منذ انطلاق الموسم. ويدخل النصر المباراة بطموح مواصلة العلامة الكاملة والحفاظ على صدارته، مستفيدًا من البداية القوية التي حققها بانتصاراته على الفتح والخلود والأخدود والتعاون، بينما يأمل الاتحاد في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار يعيده بقوة إلى سباق القمة. وتمثل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة النصر على مواصلة انطلاقته المثالية، كما تمنح الاتحاد فرصة لتوجيه رسالة قوية إلى بقية المنافسين بأن الفريق قادر على العودة إلى دائرة المنافسة، رغم خسارته نقطتين بالتعادل مع الفتح في الجولة الماضية، إلى جانب غياب الفرنسي موسى ديابي عن حساباته. ويخوض الهلال اختبارًا مهمًا عندما يحل ضيفًا على الشباب الجمعة، في مواجهة يسعى خلالها إلى مواصلة سلسلة انتصاراته والضغط على النصر. ويدخل الهلال اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على الأهلي، عقب انتصاره العريض على الخليج، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية وانتظار ما ستسفر عنه قمة الاتحاد والنصر، في ظل إمكانية انفراده بالصدارة حال تعثر حامل اللقب. وتنطلق الجولة الخامسة الخميس بثلاث مباريات، حيث يلتقي الفيحاء مع الخلود، ويستضيف نيوم فريق الخليج، فيما يواجه الدرعية نظيره القادسية. ويطمح القادسية إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والبقاء ضمن فرق المقدمة، بينما يسعى الخلود إلى استثمار الدفعة المعنوية التي حصل عليها بعد فوزه الكبير على الأهلي 3-1 في الجولة الماضية. وتتواصل المنافسات الجمعة بثلاث مواجهات أخرى، تجمع أبها والاتفاق، والأهلي والرياض، إلى جانب لقاء الشباب والهلال، حيث يبحث الأهلي عن استعادة توازنه بعد خسارتين متتاليتين أمام الخلود والهلال، فيما يسعى الشباب إلى إيقاف المسيرة القوية للهلال. وتختتم الجولة السبت بثلاث مباريات، تجمع الفيصلي بالحزم، والتعاون بالفتح، قبل أن يكون ملعب الإنماء مسرحًا للقمة المرتقبة بين الاتحاد والنصر. وتحمل الجولة الخامسة أهمية مضاعفة في ظل التنافس المبكر على القمة، إذ يسعى النصر إلى الحفاظ على سجله المثالي ومواصلة حملة الدفاع عن لقبه، فيما يأمل الهلال في استغلال أي تعثر لمنافسه للانفراد بالصدارة. أما الاتحاد، فيدرك أن الفوز على النصر سيكون أكثر من مجرد ثلاث نقاط، إذ سيعيد الفريق إلى أجواء المنافسة ويمنحه دفعة قوية في سباق يبدو منذ مراحله الأولى مفتوحًا بين أكثر من فريق، في ظل الحضور القوي للنصر والهلال ومطاردة القادسية والاتحاد لثنائي الصدارة.
خريدة يدعم جوميز ويمنحه الوقت مع الخليج
جدد أحمد خريدة، رئيس نادي الخليج السعودي، ثقته في البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني للفريق، مؤكدًا أن المدرب يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يفرض أسلوبه ويقود الفريق نحو نتائج أفضل، في ظل البداية المتعثرة للموسم. ويعيش الخليج بداية صعبة في دوري روشن، بعدما اكتفى بجمع 3 نقاط من أربع مباريات، إثر ثلاثة تعادلات مقابل خسارة واحدة، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، كما ودع منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين من دور الـ32 عقب خسارته أمام الأخدود بهدفين دون رد. وأوضح خريدة أن الفريق لم ينعم بالاستقرار الفني منذ نهاية الموسم الماضي، عقب رحيل اليوناني جيورجيوس دونيس لتولي تدريب المنتخب السعودي، ثم تولي الأوروجوياني جوستافو بويت المهمة بصورة مؤقتة، قبل إسناد القيادة إلى جوميز، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق وتطبيق الأفكار الفنية الجديدة. وأشار رئيس الخليج إلى أن الإصابات زادت من صعوبة المهمة، بعدما غاب عدد من العناصر المؤثرة، من بينهم أنجيلو فولجيني وجوشوا كينج، إلى جانب لاعبين آخرين، الأمر الذي حد من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. ويرى خريدة أن اكتمال صفوف الفريق واستقرار الجهاز الفني سيمنحان جوميز فرصة أكبر لإظهار إمكاناته، معتبرًا أن تقييم المدرب يحتاج إلى فترة كافية، خصوصًا مع التغييرات التي شهدها الفريق خلال الفترة الماضية.
سالم الدوسري.. مدرب الهلال يكشف موقفه
أرجع الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال، الفوز الكبير على الأهلي بثلاثة أهداف دون رد إلى العمل الجماعي الذي قدمه فريقه طوال المباراة، مؤكدًا أن التعاون بين اللاعبين يمثل الأساس الذي يبني عليه استعداداته للمرحلة المقبلة. وقال إنزاجي، إنه يحرص دائمًا على تحفيز لاعبيه للعمل كمنظومة واحدة، إلى جانب التطور المستمر، معتبرًا أن هذين العاملين يمثلان ركيزة أساسية لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. وأعرب المدرب الإيطالي عن سعادته بالأجواء التي شهدتها المباراة، مشيدًا بالحضور الجماهيري الكبير ودوره في مساندة الفريق، وقال: «استمتعنا كثيرًا بأجواء المباراة، وكذلك جماهيرنا التي حضرت بأعداد كبيرة أنا فخور بالفريق، وما زلنا نتطور سواء في التدريبات أو خلال المباريات، وعلينا مواصلة العمل وتقديم الأفضل». وتوقف إنزاجي عند هتافات جماهير الهلال باسمه خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا كبيرًا له وللاعبيه، وقال: «جماهيرنا كانت استثنائية، وساندتنا بقوة، واليوم كان هناك دعم من الجميع، من اللاعبين والمجموعة والجماهير». وشدد مدرب الهلال على أهمية جميع عناصر الفريق في ظل تعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق، مشيرًا إلى التطور الذي يحققه سلطان مندش، وقال: «نحتاج إلى جميع اللاعبين، ومندش يواصل التطور وتقديم مستويات جيدة». وفيما يتعلق بالحالة البدنية لقائد الفريق سالم الدوسري، أوضح إنزاجي أن اللاعب لا يزال يخضع للتقييم من جانب الجهاز الفني والطبي، فيما سيخضع علي لاجامي أيضًا لفحوصات لتحديد مدى جاهزيته للمباريات المقبلة، مع احتمال غيابه عن بعض اللقاءات. وأبدى إنزاجي في الوقت نفسه أمله في عودة لاجامي إلى الملاعب في أقرب فرصة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل التعامل مع حالات اللاعبين وفقًا للتقييمات الطبية، في ظل حرصه على الحفاظ على جاهزية المجموعة لخوض الاستحقاقات المقبلة.
استقالة تهز الأهلي.. ثلاثية الهلال تفجّر الأزمة!
تقدم خالد طاش، عضو مجلس إدارة شركة نادي أهلي جدة السعودي، باستقالته من منصبه، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام مضيفه الهلال بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة لدوري روشن السعودي لكرة القدم. وذكرت صحيفة «الرياضية» السعودية أن طاش رفع استقالته إلى مجلس إدارة شركة النادي، على أن يتم اتخاذ القرار الرسمي بشأنها خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة من عدم الاستقرار التي تحيط بالفريق بعد نتائجه الأخيرة. وكان طاش قد انضم إلى مجلس إدارة الأهلي في أكتوبر 2025، وتولى خلال الفترة الماضية عددًا من الملفات المرتبطة بالجوانب التسويقية والإعلامية، قبل أن يقرر تقديم استقالته عقب الخسارة أمام الهلال. وجاءت استقالة طاش في وقت يعيش فيه الأهلي حالة من الغضب الجماهيري، بعدما تلقى الفريق خسارتين متتاليتين أمام الخلود والهلال، ما أثار انتقادات واسعة تجاه إدارة النادي ومستوى الفريق منذ بداية الموسم. وترى جماهير الأهلي أن الإدارة تتحمل جانبًا من مسؤولية تراجع النتائج، في ظل عدم إبرام الصفقات التي كانت تطمح إليها خلال فترة الانتقالات، معتبرة أن تدعيم صفوف الفريق لم يكن بالمستوى المطلوب لتعزيز قدرته على المنافسة. وطالت الانتقادات أيضًا البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي للنادي، وسط مطالبات بضرورة إعادة النظر في الخيارات الفنية والإدارية والعمل على معالجة أوجه القصور التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التطورات بعد الخسارة أمام الهلال، التي زادت الضغوط على الأهلي وإدارته، في وقت يسعى فيه الفريق إلى استعادة توازنه وتصحيح مساره في دوري روشن، وتجاوز البداية المتعثرة التي انعكست على أجواء النادي وجماهيره.
اكتمال استحواذ "المملكة القابضة" على 70% من "الهلال"
أعلنت شركة «المملكة القابضة» إتمام صفقة الاستحواذ على 70% من أسهم شركة نادي الهلال السعودي، بعد استكمال جميع المتطلبات والإجراءات المرتبطة بالصفقة المبرمة مع صندوق الاستثمارات العامة، لتدخل ملكية النادي مرحلة جديدة على المستويين الرياضي والاستثماري. وأكدت الشركة، في إعلانها عبر منصة «تداول»، استيفاء جميع الشروط المنصوص عليها في اتفاقية بيع وشراء الأسهم الموقعة في 16 أبريل 2026، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وإفادات عدم الممانعة المطلوبة، إلى جانب استكمال الإجراءات والشروط الداخلية ذات الصلة. وأوضحت «المملكة القابضة» أنها سددت كامل قيمة الصفقة لصندوق الاستثمارات العامة، والبالغة 840 مليون ريال سعودي، مقابل حصة 70% من أسهم شركة نادي الهلال، استنادًا إلى تقييم إجمالي لحقوق ملكية شركة النادي بقيمة 1.2 مليار ريال. وبموجب الصفقة، أصبحت «المملكة القابضة» المالك الرئيسي لشركة نادي الهلال بنسبة 70%، بينما يحتفظ صندوق الاستثمارات العامة بحصة تبلغ 30%، في خطوة تعكس توجهًا متواصلًا نحو تعزيز الاستثمار الخاص في الأندية الرياضية السعودية وتطوير نماذجها التجارية والمؤسسية. ورحّب مجلس إدارة شركة نادي الهلال بانتقال الحصة الأكبر إلى «المملكة القابضة»، مشيدًا بالدور الذي لعبه صندوق الاستثمارات العامة خلال الفترة الماضية منذ انتقال ملكية النادي إليه، وما صاحب تلك المرحلة من تطور في الهيكل المؤسسي، ورفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرات التجارية والاستثمارية للنادي. ويرى الهلال أن دخول «المملكة القابضة» بوصفها المالك الرئيسي يمثل بداية مرحلة جديدة تستهدف مواصلة النمو، وتعزيز القوة التنافسية والاستثمارية للنادي، إلى جانب توسيع حضوره على المستويين المحلي والدولي، مع الحفاظ على تاريخه وهويته ومكانته لدى جماهيره. من جانبه، أعلن الأمير الوليد بن طلال إتمام الصفقة، مؤكدًا دعمه للنادي ولمتطلباته خلال المرحلة المقبلة، في إطار الشراكة التي أصبح بموجبها صندوق الاستثمارات العامة شريكًا بنسبة 30% إلى جانب «المملكة القابضة». وتأتي الصفقة ضمن مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، أحد المسارات المرتبطة بمستهدفات رؤية السعودية 2030 لتطوير القطاع الرياضي، وزيادة مساهمته الاقتصادية والاستثمارية، ورفع مستوى الاستدامة المالية للأندية وتمكينها من بناء نماذج أكثر قدرة على النمو والمنافسة. ويفتح انتقال الحصة الأكبر من ملكية الهلال إلى «المملكة القابضة» الباب أمام مرحلة جديدة للنادي، تجمع بين الطموحات الرياضية والتوسع الاستثماري، وسط تطلعات إلى تعزيز مكانته كأحد أبرز الأندية السعودية والقارية، وتحويله إلى نموذج أكثر استدامة على الصعيدين الرياضي والمؤسسي.
واتكينز: مستوى الهلال يوازي البريميرليج
أبدى الإنجليزي أولي واتكينز، مهاجم الهلال السعودي، سعادته الكبيرة بالبداية التي حققها مع فريقه الجديد، بعدما ساهم في الانتصار العريض على أهلي جدة بثلاثة أهداف دون مقابل، مؤكدًا أن المستوى الذي ظهرت عليه المواجهة فنيًا وبدنيًا يعكس قوة المنافسة التي وجدها في الدوري السعودي. وأكد واتكينز أن بدايته مع الهلال جاءت بالصورة التي كان يتطلع إليها، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة مشواره مع الفريق وخوض المزيد من المباريات أمام جماهير النادي، التي تركت لديه انطباعًا استثنائيًا منذ ظهوره الأول. وأشار المهاجم الإنجليزي إلى أن المباراة لم تكن سهلة، موضحًا أن المواجهة اتسمت بقوة الالتحامات والسرعة والجهد البدني، إلى جانب ارتفاع المستوى الفني، وهو ما جعله يرى أن جودة المنافسة لا تقل عن تلك التي اعتاد عليها خلال تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح واتكينز أن قوة المباراة فاجأته بصورة إيجابية، بعدما وجد مستوى عاليًا من التنافس بين الفريقين، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا جهدًا كبيرًا طوال اللقاء، في ظل إيقاع قوي وجودة فنية واضحة داخل أرض الملعب. وحظيت الأجواء الجماهيرية بإشادة خاصة من مهاجم الهلال، الذي أعرب عن إعجابه الكبير بالتفاعل الذي وجده من المدرجات الزرقاء، مشيرًا إلى أن الحضور الجماهيري والهتافات كان لها تأثير واضح في تجربته الأولى مع الفريق. وكشف واتكينز أن حجم التفاعل الجماهيري فاق توقعاته، خصوصًا منذ لحظة دخوله أرضية الملعب قبل بداية المباراة، مؤكدًا أن سماع الجماهير وهي تهتف باسمه شكّل لحظة مميزة بالنسبة له، وجعل ظهوره الأول بقميص الهلال تجربة استثنائية. وتأتي تصريحات واتكينز بعد الانطلاقة القوية له مع الهلال، في وقت يترقب فيه جمهور الفريق مواصلة اللاعب تقديم مستوياته خلال المباريات المقبلة، وتعزيز حضوره الهجومي مع المجموعة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الهلال خلال الموسم الحالي. ويرى المهاجم الإنجليزي أن البداية الإيجابية تمثل خطوة أولى في مشواره مع الهلال، الذي يأمل أن يشكل معه إضافة هجومية مؤثرة، خصوصًا مع تطلعات الفريق للمنافسة بقوة على الألقاب وتحقيق نتائج تتناسب مع حجم طموحاته.
الكرواني ينتقل إلى بنفيكا معارًا من القادسية
انتقل الظهير الأيسر المغربي سفيان الكرواني إلى صفوف بنفيكا البرتغالي، قادمًا من القادسية السعودي، وذلك على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، في خطوة تعيد اللاعب إلى الملاعب الأوروبية سريعًا بعد فترة قصيرة من انتقاله إلى الدوري السعودي. ويتضمن الاتفاق بين الناديين خيارًا لشراء عقد اللاعب بشكل نهائي، وتبلغ قيمته نحو 10 ملايين يورو، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية، ليصبح الكرواني أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه في واحدة من أبرز الدوريات الأوروبية. وكان الكرواني، البالغ من العمر 25 عامًا، قد انضم إلى القادسية في 4 يونيو الماضي قادمًا من أوتريخت الهولندي، ووقع عقدًا يمتد لثلاثة مواسم، قبل أن يتغير مسار تجربته سريعًا بالعودة إلى أوروبا من بوابة بنفيكا. وأبدى اللاعب ارتياحه للانضمام إلى النادي البرتغالي، معبرًا عن سعادته بارتداء قميص أحد الأندية الكبيرة في القارة الأوروبية، ومشيرًا إلى أن الأجواء التي وجدها منذ وصوله إلى النادي والملعب تركت لديه انطباعًا إيجابيًا. ويحمل الكرواني طموحات كبيرة خلال تجربته الجديدة، إذ يضع المنافسة على الألقاب في مقدمة أهدافه، معتبرًا أن اللعب لنادٍ بحجم بنفيكا يفرض على الفريق واللاعبين السعي دائمًا نحو تحقيق البطولات. ومن المنتظر أن يدخل الكرواني في منافسة قوية على مركز الظهير الأيسر داخل تشكيلة بنفيكا، في ظل وجود صامويل دال وجوزيه نيتو، ليكون أمام تحدٍ جديد لإثبات قدراته والحصول على مكان أساسي في الفريق. وتمنح هذه التجربة اللاعب المغربي فرصة لاستعادة حضوره في الكرة الأوروبية، بعدما خاض تجربة في الدوري الهولندي مع أوتريخت، قبل انتقاله إلى القادسية ثم العودة سريعًا إلى أوروبا عبر أحد أكبر الأندية البرتغالية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |