حمدالله خارج حسابات التعاون أمام الهلال
تلقى التعاون السعودي ضربة هجومية قبل مواجهته المرتقبة أمام الهلال، بعدما تأكد استمرار غياب المغربي عبدالرزاق حمدالله عن المباراة المقررة السبت المقبل، ضمن منافسات دوري روشن السعودي، بسبب الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية. وكان المهاجم المغربي قد غاب عن لقاء التعاون أمام الحزم، الثلاثاء، بعدما شعر بآلام الإصابة خلال مواجهة الفتح السابقة، التي انتهت بالتعادل السلبي. وأوضح التعاون أن حمدالله يخضع لبرنامج علاجي يستمر لمدة 7 أيام، في محاولة لتجهيزه للعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب فرصة ممكنة، ما يعني غيابه عن مواجهة الهلال المقبلة. ويأمل الجهاز الفني للتعاون في استعادة خدمات هدافه قبل الموعد القاري، عندما يلتقي النهضة العماني يوم 16 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2. ويخوض حمدالله موسمه الأول بقميص التعاون، بعدما انتقل إلى صفوف الفريق قادمًا من الشباب خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليصبح أحد أبرز الخيارات الهجومية في تشكيلة الفريق. وخلال بدايته مع التعاون، شارك المهاجم المغربي في 6 مباريات، تمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف وصناعة هدف آخر، قبل أن تبعده الإصابة مؤقتًا عن الفريق. ويأتي غيابه عن الهلال في وقت يسعى فيه التعاون لتعزيز نتائجه في دوري روشن، وسط منافسة قوية على مراكز المقدمة.
الدرعية يضم موهبة برشلونة!
حسم نادي الدرعية السعودي تعاقده مع لاعب الوسط الكرواتي الشاب لوفرو شيلفي، قادمًا من برشلونة الإسباني، في صفقة تعزز خيارات الفريق خلال الموسم الحالي. وأعلن الدرعية عن الصفقة بطريقة مقتضبة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، مكتفيًا بعبارة: «شيلفي في دار الملوك»، في إشارة إلى انضمام اللاعب إلى صفوف الفريق. ويبلغ شيلفي 19 عامًا، ويشغل مركز لاعب الوسط، كما سبق له ارتداء قميص المنتخب الكرواتي تحت 19 عامًا، وشارك معه في منافسات بطولة أوروبا عام 2026، قبل أن ينتقل لخوض تجربة جديدة في الملاعب السعودية. وكان اللاعب قد انضم إلى برشلونة خلال صيف عام 2025، قبل أن تنتهي تجربته مع النادي الإسباني بالانتقال إلى الدرعية، الذي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا لمنافسات الموسم. ويملك الدرعية 7 نقاط بعد مرور 5 جولات من الدوري السعودي، يحتل بها المركز العاشر في جدول الترتيب، ويسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المرحلة المقبلة. ويحل الفريق، الصاعد حديثًا إلى دوري المحترفين، ضيفًا على الفتح غدًا الخميس، ضمن منافسات الجولة السادسة، في مواجهة يتطلع خلالها إلى تعزيز رصيده والارتقاء إلى مراكز أفضل في جدول المسابقة.
الحزم يضرب التعاون
حسم الحزم مواجهته أمام ضيفه التعاون بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين، ليحقق انتصارًا مهمًا دفعه خطوة جديدة إلى الأمام في جدول الترتيب. ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لافتتاح التسجيل، بعدما نجح الغيني أبوبكر باه في هز شباك التعاون مع الدقيقة الثالثة، مستغلًا البداية القوية لفريقه، ليكون هدفه كافيًا لحسم النقاط الثلاث. وحافظ الحزم على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليضيف 3 نقاط إلى رصيده ويرفعه إلى 8 نقاط، متقدمًا إلى المركز التاسع في جدول المسابقة. في المقابل، واصل التعاون نتائجه المتعثرة، بعدما تجمد رصيده عند 3 نقاط جمعها من 3 تعادلات، ليبقى في المركز الرابع عشر، ضمن 4 فرق لم تتمكن من تحقيق أي انتصار منذ انطلاق الموسم. ويواجه الحزم اختبارًا جديدًا في الجولة السابعة، عندما يحل ضيفًا على أهلي جدة يوم الجمعة، في مواجهة يسعى خلالها لمواصلة تقدمه وتحقيق انتصار جديد. أما التعاون، فيبحث عن كسر سلسلة نتائجه السلبية عندما يستقبل الهلال يوم السبت، في مهمة صعبة أمام أحد أبرز فرق المسابقة.
رايندرز يقود القادسية لإسقاط الأهلي
واصل القادسية السعودي مطاردته لقمة دوري روشن، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على أهلي جدة بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع الفريقين الثلاثاء ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة. ورفع القادسية رصيده إلى 15 نقطة، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن الهلال المتصدر، محققًا انتصاره الرابع تواليًا، في تأكيد على البداية القوية للفريق خلال الموسم الحالي. وفرض القادسية أفضليته مبكرًا، ونجح تيجاني رايندرز في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 14، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك الأهلي. وقبل نهاية الشوط الأول، عزز أصحاب الأرض تقدمهم بهدف ثانٍ حمل توقيع محمد أبو الشامات في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، قبل أن يعود رايندرز بعد دقيقتين فقط ليضيف الهدف الثالث، مستغلًا كرة عرضية حولها برأسه إلى داخل المرمى. ورفض الأهلي الاستسلام، وظهر بصورة أفضل خلال الشوط الثاني، وتمكن إيفان توني من تقليص الفارق عند الدقيقة 63 بضربة رأس من مسافة قريبة، قبل أن يعود المهاجم الإنجليزي لهز الشباك مجددًا في الدقيقة 83 بتسديدة عقب انفراده بالمرمى. ورغم المحاولات الأهلاوية في الدقائق الأخيرة للعودة وإدراك التعادل، حافظ القادسية على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بثلاث نقاط ثمينة تعزز موقعه في صراع الصدارة. في المقابل، تلقى الأهلي خسارته الثالثة خلال ست جولات، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز السابع، لتزداد الضغوط على مدربه مارينو بوسيتش، في ظل تراجع نتائج الفريق مقارنة ببداية الموسم.
الاتحاد يضرب الفيحاء ويقترب من القمة
واصل اتحاد جدة السعودي مطاردته لصدارة دوري روشن السعودي، بعدما حسم مواجهته أمام ضيفه الفيحاء بنتيجة 2-1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده. وتقدم الاتحاد قبل دقائق من نهاية الشوط الأول، عندما تابع جورج إلينيكينا كرة رأسية ارتدت من العارضة، ليكملها داخل الشباك عند الدقيقة 43، مانحًا فريقه الأفضلية. ولم يستمر تقدم أصحاب الأرض طويلًا، إذ تمكن الفيحاء من إدراك التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، عن طريق جيسون ريميسيرو، الذي استغل تمريرة وصلت إليه بين مدافعي الاتحاد ووضع الكرة في مرمى الحارس الشاب محمد العبسي. وعاد الاتحاد إلى فرض أفضليته خلال الشوط الثاني، ونجح في استعادة التقدم عند الدقيقة 68، بعدما ترجم يوسف النصيري ركلة جزاء إلى هدف، ليمنح فريقه انتصارًا جديدًا في سباق المنافسة على قمة الدوري. ويأتي فوز الاتحاد بعد انتصاره اللافت على النصر حامل اللقب في الجولة الماضية، ليواصل الفريق حصد النقاط وتعزيز موقعه بين فرق المقدمة. ورفع الاتحاد رصيده إلى 14 نقطة، ليحتل المركز الثالث بفارق نقطة واحدة عن الهلال والقادسية، بينما يملك النصر 12 نقطة في المركز الرابع، قبل أن يلتقي أبها الأربعاء ضمن منافسات الجولة ذاتها.
ماذا حدث لبونو قبل سقوط الهلال؟
تلقى الهلال السعودي ضربة مفاجئة قبل انطلاق مواجهته أمام نيوم، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى استبعاد حارسه المغربي ياسين بونو من التشكيلة الأساسية بسبب آلام عضلية شعر بها خلال عمليات الإحماء. وكان بونو يستعد بصورة طبيعية للمشاركة في المباراة، قبل أن يشعر بآلام في عضلات الساق الخلفية، ما دفعه إلى الانسحاب من الإحماء وعدم المجازفة بإشراكه، ليحل الحارس المخضرم محمد العويس بديلًا له في التشكيلة الأساسية، بينما تواجد محمد الربيعي على مقاعد البدلاء. وجاءت الإصابة في توقيت صعب بالنسبة إلى الهلال، الذي دخل اللقاء وهو يبحث عن مواصلة بدايته المثالية في دوري روشن، لكنه تلقى خسارة مفاجئة أمام نيوم بهدفين دون رد، ليفقد الفريق صدارة العلامة الكاملة التي حافظ عليها خلال الجولات الخمس الأولى. ولم يتمكن العويس من الحفاظ على شباك الهلال نظيفة، بعدما استقبل هدفين خلال المباراة، في الوقت الذي فشل فيه لاعبو «الزعيم» في العودة بالنتيجة، ليخرج نيوم بانتصار ثمين ويضع حدًا لسلسلة انتصارات الهلال. ولا تزال طبيعة إصابة بونو ومدة غيابه المنتظرة غير واضحة، في ظل حاجة الحارس المغربي إلى الخضوع لفحوصات طبية لتحديد مدى قوة الإصابة وما إذا كانت ستمنعه من المشاركة في المباريات المقبلة. ويشكل غياب بونو مصدر قلق للهلال، في ظل أهمية الحارس المغربي داخل الفريق، خاصة أن استبعاده جاء قبل دقائق من البداية، واضطر الجهاز الفني إلى إجراء تعديل اضطراري على التشكيلة. وهكذا تزامنت ضربة بونو مع سقوط الهلال أمام نيوم، في ليلة خسر فيها الفريق نتيجة المباراة وأحد أبرز عناصره، بانتظار ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية بشأن حالة الحارس المغربي.
إنزاجي يتحمل صدمة نيوم.. والخسارة تحرمه النوم!
تحمّل الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، مسؤولية الخسارة المفاجئة أمام نيوم بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «المملكة أرينا» ضمن الجولة السادسة من دوري روشن السعودي، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر خلال الشوط الأول، قبل أن يتحسن أداؤه بعد الاستراحة دون أن يتمكن من العودة إلى المباراة. وقال إنزاجي خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء إن البداية لم تكن على مستوى طموحات الهلال، موضحًا أن الفريق وجد نفسه متأخرًا بهدفين، رغم امتلاكه فرصًا كان يمكن استغلالها بصورة أفضل، فيما لم يكن الحظ إلى جانب لاعبيه خلال محاولات تقليص الفارق في النصف الثاني. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الهلال صنع عددًا من الفرص خلال الشوط الأول، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة، كما اصطدم بتألق حارس نيوم في إحدى الفرص المهمة خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا جهدهم، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المباراة. ولم يبحث إنزاجي عن مبررات للخسارة، بل وضعها مباشرة ضمن مسؤولياته، معتبرًا أن الهزيمة يجب أن تكون درسًا للفريق، وقال إن مثل هذه النتائج تعيد التركيز والوعي إلى اللاعبين، خاصة أن الهلال كان قد بدأ الموسم بسلسلة من الانتصارات جعلته في صدارة جدول الترتيب. وأكد أن الخسارة كانت مؤلمة بالنسبة له وللمجموعة، مشيرًا إلى أنها الأولى له في الدوري السعودي منذ توليه قيادة الهلال، لكنه شدد على ضرورة التعامل معها بصورة إيجابية، والتعلم من الأخطاء بدلًا من التأثر بها في المباريات المقبلة. وتطرق مدرب الهلال إلى الأهداف التي استقبلتها شباك فريقه، موضحًا أن الهدف الأول جاء بعد خطأ أدى إلى تسجيل عكسي، بينما شهد الهدف الثاني خللًا في التغطية الدفاعية، وهو ما سيدفع الجهاز الفني إلى مواصلة العمل على تحسين تعامل اللاعبين مع الكرات الثابتة والمواقف الدفاعية المشابهة. ورغم التدعيمات الكبيرة التي شهدتها صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية، رفض إنزاجي تحميل لاعبيه مسؤولية السقوط، مؤكدًا أن الإدارة قامت بعمل كبير لتقوية الفريق، وأن وجود الهلال في صدارة الترتيب يعكس ما قدمه اللاعبون منذ بداية الموسم. وشدد المدرب الإيطالي على أن مسؤوليته تفرض عليه التعامل مع الخسارة والعمل على تصحيح الأخطاء، واصفًا الهزيمة أمام نيوم بأنها مؤلمة إلى درجة أنها ستؤثر في نومه، في تعبير واضح عن حجم الإحباط الذي شعر به بعد ضياع نقاط المباراة. وكان الهلال قد دخل المواجهة بالعلامة الكاملة بعد خمسة انتصارات متتالية، قبل أن يتلقى خسارته الأولى في المسابقة أمام نيوم، الذي نجح في تقديم مباراة منضبطة واستغل أخطاء منافسه ليخرج بانتصار ثمين. وتضع الخسارة الهلال أمام اختبار جديد في الجولة المقبلة، إذ سيكون مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا، فيما تمثل نتيجة نيوم دفعة قوية للفريق الذي أكد قدرته على منافسة كبار دوري روشن والتعامل مع المباريات الكبيرة بثقة وتنظيم.
الدرعية يعزز صفوفه بموهبة ليون
أعلن نادي الدرعية تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الدفاعي البرتغالي الشاب ماتيس دي كارفاليو، قادمًا من أولمبيك ليون الفرنسي، في خطوة جديدة للنادي الصاعد حديثًا إلى دوري روشن السعودي. ويبلغ دي كارفاليو 21 عامًا، وسبق له تمثيل منتخبات البرتغال للفئات السنية، كما توج مع منتخب تحت 20 عامًا ببطولة موريس ريفيلو تولون 2026، بينما حصل مع أولمبيك ليون على المركز الثاني في كأس الدوري الإنجليزي الدولي خلال موسم 2024-2025. وسجل اللاعب ظهوره الأول مع الفريق الفرنسي في سبتمبر 2025، عندما شارك لمدة 10 دقائق أمام أنجيه ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي. وخلال موسم 2025-2026، خاض دي كارفاليو 11 مباراة في الدوري الفرنسي، إلى جانب ظهور واحد في كأس فرنسا و8 مباريات ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ليواصل اكتساب الخبرة على المستويين المحلي والقاري. ومع بداية موسم 2026-2027، حصل اللاعب على فرصة المشاركة أساسيًا مع ليون في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا أمام سلافيا براج التشيكي، كما شارك في مواجهة أخرى بالدوري الفرنسي أمام تولوز. ويأتي انضمام دي كارفاليو إلى الدرعية ضمن تحركات النادي لتدعيم تشكيلته بعناصر شابة قادرة على التطور والمنافسة، في ظل استعداد الفريق لخوض تجربته الأولى في دوري روشن بعد صعوده إلى المسابقة.
جالتييه يكشف مفتاح إسقاط الهلال
وصف الفرنسي كريستوف جالتييه، مدرب نيوم السعودي، فوز فريقه على الهلال 2-0 بأنه «إنجاز ونتيجة عظيمة»، بعدما نجح فريقه في إسقاط المتصدر على ملعب «المملكة أرينا» ضمن الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين، في واحدة من أبرز مفاجآت المسابقة هذا الموسم. وأشاد جالتييه بعقلية لاعبيه وتركيزهم طوال المواجهة، مؤكدًا أن نيوم تعامل مع المباراة بالشكل الذي خطط له الجهاز الفني، من خلال إغلاق المساحات أمام الهلال والاعتماد على التنظيم الدفاعي، مع استغلال الفرص التي أتيحت أمام المرمى. وقال جالتييه في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «حققنا إنجازًا عظيمًا ونتيجة عظيمة، وأنا سعيد بالفريق كانت عقليتنا ممتازة، وطلبت من اللاعبين أن نجعل الفوز صعبًا على الهلال مثل هذه المباريات تحتاج إلى التوفيق، وهو ما حالفنا، وأتمنى أن تسهم نتيجة اليوم في زيادة طموح الفريق مستقبلًا». وأوضح المدرب الفرنسي أن الضغوط كانت أكبر على الهلال قبل المواجهة، وهو ما منح لاعبيه مساحة أكبر لخوض اللقاء بثقة، مضيفًا: «قلت قبل المباراة إنها لن تكون صعبة؛ لأن الضغوط لم تكن علينا، بل على الهلال قدمنا أداءً رائعًا من الناحية الدفاعية، واستغللنا الفرص التي سنحت لنا». وكشف جالتييه أن الكرات الثابتة كانت أحد الأسلحة التي عمل عليها نيوم خلال تحضيراته، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني لم يبدأ الاهتمام بهذا الجانب مع الموسم الحالي، بل وضعه ضمن خططه منذ الموسم الماضي. وقال: «تدربنا كثيرًا على الكرات الثابتة، وعملنا مع اللاعبين على استغلالها، ليس منذ هذا الموسم فقط، بل منذ الموسم الماضي». وأشار مدرب نيوم إلى أن فريقه أصبح أكثر نضجًا مقارنة بالموسم الماضي، بعدما واجه صعوبات أمام فرق المقدمة في السابق، مؤكدًا أن الانتصار على فريق بحجم الهلال يحتاج إلى مزيج من التنظيم والثقة والتوفيق. وأضاف: «في العام الماضي لم نكن موفقين أمام فرق المقدمة، لكن هذا الموسم لدينا فريق محترف، واللاعبون أصبحوا أكثر نضجًا. وكي تفوز على فريق مثل الهلال، الذي يعد من أفضل الفرق في آسيا، يجب أن يحالفك التوفيق». ولم يغفل جالتييه الإشادة بعضو جهازه الفني السعودي مازن، الذي يؤدي دورًا مهمًا في مساعدة الجهاز الفني، خصوصًا في التعامل مع اللاعبين السعوديين وفهم طبيعة المجموعة. وقال: «مازن مدرب طموح، ويعمل معنا، ويساعدنا كثيرًا، خصوصًا بخبرته في التعامل مع اللاعبين السعوديين». وجاء انتصار نيوم ليوقف سلسلة الهلال التاريخية، بعدما تلقى الفريق خسارته الأولى في الدوري بعد 47 مباراة متتالية دون هزيمة، كما أنهى البداية المثالية للهلال في الموسم الحالي بعد خمسة انتصارات متتالية. وفي المقابل، رفع نيوم رصيده إلى 12 نقطة، مستفيدًا من فوزه على أحد أبرز المرشحين للقب، ليبعث الفريق رسالة قوية إلى منافسيه بأن طموحه في موسمه الحالي لا يقتصر على الظهور بين الكبار، وإنما يمتد إلى مقارعة أصحاب القمة وانتزاع النقاط من المواجهات الكبرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |