إصابة الكاحل تنهي موسم فيرجسون مع روما
سيغيب المهاجم الأيرلندي الشاب إيفان فيرجسون عن صفوف منتخب جمهورية آيرلندا خلال مباريات الملحق الأوروبي المؤهلة إلى كأس العالم 2026، كما سيبتعد عن الملاعب حتى نهاية الموسم بعد تعرضه لإصابة في الكاحل. وتعرض اللاعب البالغ 21 عامًا لإصابة قوية ستتطلب تدخلًا جراحيًا، الأمر الذي أنهى موسمه مبكرًا مع فريقه روما الإيطالي، الذي كان يلعب له على سبيل الإعارة من نادي برايتون أند هوف ألبيون الإنجليزي. وخلال فترته مع روما هذا الموسم، شارك فيرجسون في 22 مباراة وسجل خمسة أهداف، إلا أن تكرار الإصابات أثر على استمراريته مع الفريق. وأوضح مدرب روما جيان بييرو غاسبريني أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية في الكاحل، مؤكدًا أن فترة التعافي ستستمر حتى نهاية الموسم، ما يعني غيابه عن بقية المنافسات. ويستعد منتخب آيرلندا لمواجهة منتخب التشيك يوم 26 مارس في نصف نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، حيث سيلتقي الفائز من هذه المواجهة مع المنتصر من مباراة منتخب الدنمارك ومنتخب مقدونيا الشمالية في المرحلة التالية من التصفيات. ويأمل المنتخب الأيرلندي في حجز بطاقة العبور إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ مشاركته في نسخة كأس العالم 2002.
بلايلي يلجأ إلى يوفنتوس.. لماذا؟
أعلن يوسف بلايلي، نجم الترجي التونسي والمنتخب الجزائري، عن خطوته المقبلة في عالم كرة القدم بعيدًا عن الملعب، من خلال إطلاق مشروع أكاديمية كرة قدم في الجزائر بالشراكة مع نادي يوفنتوس، ليؤكد التزامه بمواصلة خدمة الرياضة حتى بعد اعتزاله اللعب. المشروع يهدف إلى دعم المواهب الشابة والصاعدة، حيث ستبدأ الأكاديمية أولًا في مسقط رأس بلايلي في وهران، قبل التوسع إلى العاصمة الجزائرية لاحقًا. النجم الجزائري شدد على أهمية توفير بيئة متكاملة للأطفال الذين يفتقرون إلى الإمكانات والموارد لممارسة كرة القدم، في خطوة وصفها بالإنسانية والعملية على حد سواء. بلايلي، الذي يتعافى حاليًا من إصابة في الركبة، كان قد أثار اهتمام الجماهير مؤخرًا بمواقفه الإنسانية على وسائل التواصل الاجتماعي، أبرزها شراء هاتف لبائع مناديل محتاج، إلى جانب مقاطع فيديو ظهر فيها يمارس كرة القدم بأسلوب الحواري مع شقيقه، ما أثار جدلًا حول مدى التزامه ببرنامج التأهيل الطبي. وتأتي هذه المبادرة في ظل نقص واضح للأكاديميات الحقيقية في الجزائر التي تركز على تطوير المواهب بدلًا من الربح التجاري، على غرار أكاديمية نادي بارادو التي نجحت في تصدير العديد من اللاعبين المميزين إلى أوروبا وتزويد المنتخب الوطني بأسماء بارزة. من خلال هذه الأكاديمية، يسعى بلايلي إلى دمج الجانب الكروي بالجانب الإنساني، وتقديم فرصة حقيقية للشباب الجزائري ليحققوا أحلامهم الكروية في بيئة مهنية ومجهزة، بعيدًا عن المشاريع التجارية التي لا تعتمد على تقييم الموهبة الحقيقية.
نجم ميلان يخضع لجراحة في الفك
تعرض الدولي الإنجليزي روبن لوفتوس-تشيك لإصابة خطيرة في مباراة ميلان أمام بارما ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، حيث تعرّض لكسر في الفك بعد اصطدامه بحارس مرمى بارما إدواردو كورفي أثناء محاولته استقبال كرة عرضية في الدقيقة العاشرة من اللقاء الذي أقيم على ملعب سان سيرو، وانتهى بفوز ميلان بهدف دون رد. وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية، بما في ذلك محطة سكاي سبورتس إيطاليا، أن الإصابة لم تقتصر على الفك، بل شملت كسر الأسنان العلوية وجرحين بالإضافة إلى كسر في عظام اللثة، ما جعلها خطيرة للغاية ويستلزم خضوع اللاعب لعملية جراحية عاجلة الاثنين، ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب لعدة أشهر. وأشارت تقارير BBC إلى أن هذه الإصابة قد تؤثر على فرصة لوفتوس-تشيك في التواجد مع المنتخب الإنجليزي خلال نهائيات كأس العالم المقررة في يونيو المقبل، بعد أن كان اللاعب قد عاد للظهور دوليًا لأول مرة منذ سبع سنوات حين استدعه المدرب توماس توخيل ودخله كبديل أمام منتخب ويلز في أكتوبر الماضي.
نجم الإنتر يقترب من رقم تاريخي في الكالتشيو
يقدم فيديريكو ديماركو موسمًا لافتًا بقميص إنتر ميلان، بعدما اقترب خطوة جديدة من دخول تاريخ الدوري الإيطالي من أوسع أبوابه. الظهير الأيسر الإيطالي صنع 15 هدفًا خلال 24 مباراة في الدوري الإيطالي هذا الموسم، إلى جانب تسجيله خمسة أهداف، ليصبح على بعد تمريرة حاسمة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الأرجنتيني أليخاندرو جوميز، الذي قدّم 16 تمريرة حاسمة مع أتالانتا في موسم 2019-2020، حين أضاف أيضًا سبعة أهداف في 36 مباراة. ولا يزال أمام ديماركو 12 جولة لتعزيز أرقامه القياسية، سواء بمعادلة رقم غوميز أو تجاوزه، في ظل مستوياته التصاعدية مؤخرًا. اللاعب الإيطالي حقق رقمًا مميزًا بصناعته هدفًا على الأقل في خمس جولات متتالية، وهو إنجاز لم يتكرر كثيرًا في الكالتشيو، وسبقه إليه عدد محدود من اللاعبين مثل أنطونيو كاسانو وميراليم بيانيتش ولورينزو إينسيني. وخلال مبارياته الخمس الأخيرة وحدها، قدّم ديماركو ثماني تمريرات حاسمة، في مؤشر واضح على استعادته أفضل مستوياته. فقد أسهم بثلاث تمريرات في الفوز العريض على ساسولو، وتمريرة مزدوجة في الانتصار على بيزا، إضافة إلى تمريرات حاسمة أمام كريمونيزي ويوفنتوس وليتشي. هذا التألق يعكس عودة قوية للاعب بعد فترة صعبة أعقبت نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، وهي المرحلة التي شهدت تراجعًا بدنيًا أثر على مستواه ومستوى الفريق، الذي فقد أيضًا لقب الدوري المحلي.
سباليتي ينتقد أخطاء اليوفي المكررة
ألقى لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس الإيطالي، باللوم على فريقه بعد الخسارة أمام كومو في الدوري، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في المنافسين بقدر ما يكمن في مستوى وأداء اللاعبين أنفسهم داخل الملعب. وجاءت الهزيمة بنتيجة 0-2 لتزيد من تعقيد أوضاع الفريق، خاصة بعد خسارة سابقة ثقيلة أمام غلطة سراي في الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ما يعكس حالة من التراجع الفني والذهني في الفترة الأخيرة. وأوضح سباليتي أن استقبال الأهداف المبكرة والمتكررة كان سببًا رئيسيًا في تعثر الفريق، مشيرًا إلى أن السيناريو يتكرر بشكل مقلق عندما يجد الفريق نفسه متأخرًا في النتيجة، وهو ما يفرض عليه مجهودًا مضاعفًا لمحاولة العودة. وأضاف أن الضغط الفردي ومحاولات الرد لم تكن كافية أمام خصم استغل الفرص واستحوذ على مجريات اللعب، مؤكدًا أن تكرار استقبال الهدف الأول في عدد من المباريات يفرض ضرورة مراجعة الأخطاء وتصحيح المسار سريعًا قبل تفاقم الوضع في المرحلة المقبلة.
جاسبريني: مالين كان سيمنح روما نقاطًا!
أكد جيان بييرو جاسبريني، المدير الفني لنادي روما، أن فريقه كان بإمكانه حصد نقاط أكثر لو انضم المهاجم الهولندي دونييل مالين لصفوف الذئاب في وقت مبكر من الموسم، وذلك عقب التعادل بنتيجة 2-2 مع نابولي بالدوري الإيطالي. شهدت المباراة تألقا لافتا من مالين الذي سجل هدفي روما، ليرفع رصيده إلى 5 أهداف في أول 4 مباريات له في الدوري الإيطالي، بينما تعادل نابولي مرتين عبر ليوناردو سبيناتزولا وأليسون سانتوس. وقال جاسبريني في المؤتمر الصحفي للمباراة "مقتنع دائما بأن دونييل مالين يمتلك الخصائص المثالية لأسلوب كرتي، فهو مهاجم متكامل وسريع، ولو كان معنا منذ النصف الأول من الموسم لكان رصيدنا من النقاط أعلى بكثير حاليا، لكن النهج العام للفريق كان ثابتا دائما". كما أشاد جاسبريني بشجاعة مالين في تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح أمام الحارس ميلينكوفيتش سافيتش، الذي يتميز بصد العديد من الركلات، موضحا 'لقد كانت ركلة جزاء مهمة للغاية، وقد رأيته في التدريبات ينفذ الركلات الحرة وركلات الجزاء بشكل جيد، لقد سددها بقوة ودقة أمام حارس صعب، أحسنت صنعا". ورغم هذا التألق، أبدى المدرب ندمه على إهدار الفوز في اللحظات الأخيرة كما حدث في مباريات كبرى سابقة. واختتم جيان بييرو جاسبريني حديثه بالإشارة إلى تطور الفريق في الدور الثاني، مؤكدا "كان أداؤنا أفضل في النصف الثاني من الموسم، لأننا أجبرنا ميلان والآن نابولي على التعادل، وخرجنا من المباراتين مع شعور بالندم لأننا كنا قريبين جدا من الفوز".
كونتي: نابولي يستحق الفوز أمام روما
أعرب الإيطالي أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، عن خيبة أمله بعد تعادل فريقه 2-2 مع ضيفه روما في الجولة 25 من الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن فريقه كان يستحق الفوز واستغلال الفرص أفضل. وأوضح كونتي أن المباراة شهدت مستوى عاليًا من المنافسة والندية، واصفًا اللقاء بـ"الطريقة الإنجليزية" نتيجة القوة والضغط المتواصل من كلا الطرفين، مشيدًا بردود فعل لاعبي نابولي الذين حافظوا على التعادل رغم الضغوط والإصابات التي يمر بها الفريق. ولفت مدرب توتنهام وتشيلسي السابق إلى أن دعم الجماهير كان محوريًا، مؤكدًا أن الرسالة المؤثرة التي حملتها اللافتات في المدرجات تعكس تقدير المشجعين لمجهود الفريق وإصراره على تكريم القميص والمدينة رغم الصعوبات، وهو ما شكّل حافزًا إضافيًا للفريق للاستمرار بالمستوى المطلوب في المباريات المقبلة. وأشار كونتي إلى تحديات الإصابات، قائلًا: إن الفريق يركز على اللاعبين المتاحين ويبحث عن حلول لكل مباراة، مع التطلع لتحقيق أفضل النتائج في المباريات المتبقية والتأهل لأحد البطولات الأوروبية، مؤكدًا أن ما يقدمه الفريق الآن سيكون أساسًا لمستقبله الموسم المقبل.
تشيفو يحذر إنتر: لا مجال للخوف!
شدد المدير الفني لفريق إنتر ميلان، كريستيان تشيفو، على ضرورة ألا يسمح لاعبو الفريق للخوف بالتأثير على أدائهم، في ظل سعي الفريق متصدر الدوري الإيطالي لتعزيز صدارته وزيادة الضغط على منافسيه في سباق لقب السيري آ. تُعد مواجهة السبت أمام يوفنتوس فرصة مهمة لإنتر لتوسيع الفارق مع مطارديه، حيث يمكنه الابتعاد 11 نقطة عن صاحب المركز الثاني ميلان الذي يملك مباراة مؤجلة، بينما يتأخر حامل اللقب نابولي بفارق تسع نقاط عن القمة. وعلى ملعبه، لم يخسر إنتر ميلان منذ مباراة الديربي في نوفمبر الماضي، حيث جمع الفريق 34 نقطة من أصل 36 نقطة ممكنة، ما يعكس قوته واستقراره على أرضه. ورغم ذلك، حث تشيفو لاعبيه على الاستمرار في الضغط والعمل بجدية للحفاظ على التفوق وتعزيز فرصهم في المنافسة على اللقب. وقال تشيفو: "مازال أمامنا 14 مباراة، والكثير من الفرق في المنافسة. لدينا الكثير من العمل لنقوم به، وهذه المباراة ضد يوفنتوس هي مجرد محطة أخرى. التوقعات عالية، لكنني أثق في هذه المجموعة". وأضاف: "لا مجال للخوف، هناك مساحة فقط للتطور. لسنا مثاليين، والآخرون لا يزال بإمكانهم تحدينا، لكن لدينا الطموح والعقلية التي تسمح لنا بالبقاء في دائرة المنافسة".
ما حقيقة تحرش سباليتي بالصحفية؟
دافعت الصحفية الإيطالية فيديريكا زيل عن مدرب يوفنتوس، لوتشيانو سباليتي، بعد الجدل الذي أثاره تصرفه خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة عقب مباراة الفريق الأخيرة ضد لاتسيو التي انتهت بالتعادل 2-2 في الدوري الإيطالي، عندما قبّلها على الهواء أثناء شرح وجهة نظره بشأن قرارات الحكم. وكان سباليتي ينتقد بعض ركلات الجزاء التي يُحتسبها الحكام بناءً على احتكاك جسدي بسيط داخل منطقة الجزاء، وعبر عن رأيه بطريقة لفتت الانتباه عندما قبّل الصحفية على خدها قائلًا ما معناه: "هل هذا يُعتبر احتكاك؟". تباينت ردود الفعل بين الانتقاد واتهامات بالتحرش، إلا أن فيديريكا زيل خرجت لتوضيح موقفها والدفاع عن المدرب، مؤكدة لصحيفة "كويري ديلو سبورت" أن ما حدث لم يكن بقصد سوء النية أو قلة احترام. وقالت: "أعرف سباليتي جيدًا، كان يريد فقط توضيح ما يقصده، وهو أن هناك فرقًا بين الاحتكاك والضربة داخل منطقة الجزاء لا أرى أي سوء نية في تصرفه". وأضافت الصحفية: "تعليقات البعض عن 'التحرش' مبالغ فيها، وربما غير دقيقة التحرش موضوع حساس للغاية، وأنا كصحفية وامرأة أشعر بأهمية التعامل معه بوعي، وهذا موقف مختلف تمامًا عن ما حدث معي". وأكدت زيل أن الواقعة يجب أن تُفهم ضمن سياقها المهني، وأن سباليتي لم يقصد إيذاءها أو التقليل من احترامها، بل كان أسلوبه في الشرح وسيلة للتوضيح لا أكثر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |