Image

ميلان يحدد خليفة مودريتش من البريميرليج

بدأ نادي ميلان الإيطالي التحرك مبكرًا لتأمين مستقبل خط الوسط، ووضع السويدي ياسين عياري، لاعب برايتون الإنجليزي، على رأس قائمة المرشحين لتدعيم الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المخضرم لوكا مودريتش وعدد من لاعبي الوسط.

Image

كارفاخال يقترب من الكالتشيو في صفقة مجانية

يبحث الإسباني داني كارفاخال عن نادٍ جديد لمواصلة مسيرته، بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب انتهاء عقده مع ريال مدريد الإسباني، وسط اهتمام من عدد من أندية الدوري الإيطالي، وعلى رأسها ميلان.

Image

أموريم يحدد نقطة ضعف ميلان ويكشف مخاوفه

كشف روبن أموريم، المدير الفني لميلان الإيطالي، عن أكثر ما يقلقه خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن ضغط المباريات يمثل التحدي الأكبر للفريق، وليس فترة التوقف الدولي الحالية.

Image

ميلان يقتحم صراع التعاقد مع موهبة غرناطة

دخل ناديَا ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي في صراع جديد على ضم المهاجم الإسباني الشاب أوين تشوكويميكا، لاعب غرناطة، بعدما لفت صاحب الـ17 عامًا الأنظار خلال ظهوره مع الفريق في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

Image

بوليسيتش يكسر صيامه ويكشف مصيره مع ميلان

تنفس الأمريكي كريستيان بوليسيتش الصعداء بعدما أنهى صيامه التهديفي مع ميلان، بتسجيل أول أهدافه مع الفريق خلال عام 2026، مؤكدًا في الوقت ذاته رغبته في الاستمرار مع النادي الإيطالي، بالتزامن مع مفاوضات جارية بشأن تجديد عقده. وعانى بوليسيتش من فترة صعبة على المستوى التهديفي خلال العام الحالي، بعدما جاءت أهدافه العشرة التي سجلها لميلان في الموسم الماضي جميعها قبل يناير، قبل أن يضع حدًا لهذه السلسلة خلال الفوز على ليتشي بثلاثية نظيفة يوم 20 سبتمبر، في آخر مباريات الفريق قبل فترة التوقف الدولي. وقال نجم المنتخب الأمريكي، خلال لقاء مع جماهير ميلان في متجر النادي بملعب «سان سيرو»: «كان تسجيل الهدف مصدر ارتياح كبير لي بالتأكيد. لقد مر وقت طويل منذ آخر هدف لي مع ميلان، لذلك كان شعورًا رائعًا حقًا». وكان بوليسيتش قد غاب عن قائمة المنتخب الأمريكي في أربع مباريات ودية، عقب عودته من إصابة تعرض لها خلال كأس العالم، تمثلت في كدمة عظمية وكسور دقيقة في عظام الساق، قبل أن يستعيد جاهزيته البدنية تدريجيًا. وعلى الرغم من عودته إلى الملاعب، وجد اللاعب نفسه في وضع غير معتاد مع ميلان، بعدما بدأ الموسم الحالي جالسًا على مقاعد البدلاء في أول ثلاث مباريات للفريق بالدوري الإيطالي. وشارك بوليسيتش، البالغ من العمر 28 عامًا، بديلًا أمام لاتسيو، ونجح في صناعة هدف ساهم في قيادة ميلان للتعادل 2-2، قبل أن يحصل على فرصة المشاركة أساسيًا في المباراة التالية، والتي شهدت عودته إلى التسجيل. وأوضح اللاعب أن انطلاقة الموسم لم تكن بالشكل الذي اعتاد عليه، لكنه أكد تفهمه للظروف التي أحاطت بعودته من الإصابة. وقال: «كانت بداية الموسم غريبة بعض الشيء بالنسبة لي. من الواضح أنني أرغب دائمًا في اللعب، ولا يعني ذلك أنني غاضب حقًا، لكنني أريد اللعب دائمًا». وأضاف: «من ناحية أخرى، كنت عائدًا للتو من تلك الإصابة، لذلك أشعر بحالة جيدة الآن، وآمل أن أحظى بفرصة اللعب لفترة أطول أيضًا». وتأتي تصريحات بوليسيتش في وقت يخوض فيه مفاوضات مع إدارة ميلان بشأن مستقبله، حيث يبدو اللاعب حريصًا على مواصلة تجربته مع الفريق، بعد أن أصبح أحد العناصر المهمة في صفوفه منذ انضمامه إلى النادي. ويأمل بوليسيتش أن تمثل عودته إلى التسجيل نقطة تحول جديدة في موسمه، بعدما تجاوز آثار الإصابة واستعاد جزءًا من جاهزيته، في انتظار الحصول على مساحة أكبر للمشاركة خلال الفترة المقبلة.

Image

إيرادات ضخمة وخسائر محدودة في ميزانية ميلان

كشف نادي ميلان الإيطالي عن تفاصيل السنة المالية لموسم 2025-2026، والتي شهدت تحقيق إيرادات بلغت 464.6 مليون يورو، مقابل صافي خسائر يقدر بنحو 24 مليون يورو، وفقًا للبيانات التي اعتمدها مجلس إدارة النادي عن السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026.

Image

ميلان يستهدف ضم موهبة ريال مدريد

يستعد نادي ميلان الإيطالي لتجديد محاولاته من أجل التعاقد مع البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما سبق للنادي الإيطالي أن أبدى اهتمامه باللاعب في الصيف الماضي. وبحسب ما ذكرته صحيفة "كوريري ديلو سبورت" الإيطالية، فإن ميلان يدرس إمكانية الحصول على خدمات إندريك لمدة 6 أشهر على سبيل الإعارة، مستغلًا قلة مشاركاته مع ريال مدريد، ورغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر خلال النصف الثاني من الموسم. وكان إندريك قد عاد إلى صفوف ريال مدريد الصيف الماضي، عقب انتهاء فترة إعارته إلى ليون الفرنسي، حيث قضى معه النصف الثاني من موسم 2025-2026، بعدما انضم إلى الفريق الفرنسي على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو 2026. وكان اللاعب البرازيلي يأمل في الحصول على دور أكبر مع الفريق الملكي، إلا أن الإصابة أبعدته عن بداية الموسم، قبل أن يعود إلى قائمة الفريق. وسجل إندريك ظهوره الوحيد مع ريال مدريد حتى الآن أمام إلتشي يوم 15 سبتمبر، عندما شارك في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 3-2. ويواجه المهاجم البرازيلي منافسة قوية على حجز مكان في خط هجوم ريال مدريد، في ظل وجود كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور إلى جانب عدد من الخيارات الهجومية الأخرى، وهو ما قلص فرص حصوله على مشاركة منتظمة في بداية الموسم. ويرتبط مستقبل إندريك أيضًا برغبته في الحفاظ على مكانه مع منتخب البرازيل، خاصة أن المشاركة بانتظام مع ناديه قد تمثل عاملًا مهمًا بالنسبة له قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. وكان ريال مدريد قد رفض فكرة رحيل إندريك خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن النادي الملكي لا يستبعد إمكانية دراسة إعارته مجددًا في يناير، حال استمرار ابتعاده عن المشاركة.

Image

كبار إيطاليا يراقبون إندريك في يناير

يترقب ميلان وروما موقف البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير، في ظل اهتمام الناديين بالحصول على خدماته على سبيل الإعارة.

Image

أموريم يغير فلسفته مع الميلان!

كشف البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، عن توجهه لمنح لاعبيه مساحة أكبر من الحرية داخل الملعب، بعدما قاد الفريق للفوز على ليتشي بثلاثية نظيفة، مؤكدًا أن تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد دفعته إلى إعادة النظر في مدى تمسكه بالأنظمة الخططية عندما لا تتناسب مع إمكانات العناصر الموجودة في تشكيلته. وظهر ميلان بصورة أكثر مرونة خلال مواجهة ليتشي، حيث لم يكتفِ الفريق بالاستحواذ على الكرة، بل نجح في تحويل سيطرته إلى خطورة هجومية مستفيدًا من المساحات خلف الخط الدفاعي للمنافس، وهو ما اعتبره أموريم تطورًا مهمًا في أسلوب اللعب. وأوضح المدرب البرتغالي أن التحسن لم يكن مرتبطًا فقط بزيادة الاستحواذ، وإنما بالحركة بدون كرة والقدرة على استغلال المساحات، مشيرًا إلى أن لاعبيه أصبحوا أكثر قدرة على الوصول إلى المناطق الهجومية المناسبة بدلًا من الاكتفاء بالتدوير والاحتفاظ بالكرة. وقال أموريم عقب المباراة إن منح اللاعبين حرية أكبر ساعد على تحسين التحركات، خصوصًا في الانطلاق خلف المدافعين، معتبرًا أن هذا الأمر جعل الفريق أكثر خطورة وفاعلية أمام مرمى المنافس. وأشار مدرب ميلان إلى أن فريقه كان يدرك أن ليتشي سيعتمد على انتظار الأخطاء ومحاولة استغلال المساحات في التحولات، لكنه نجح في الحد من خطورة منافسه من خلال التنظيم الدفاعي، إلى جانب فرض أسلوبه على المباراة لفترات طويلة، وهو ما جعله يرى أن الانتصار بثلاثة أهداف نظيفة كان مستحقًا. ولم يخف أموريم أن جزءًا من فلسفته الحالية يرتبط بتجربته في مانشستر يونايتد، موضحًا أنه شعر خلال فترات من عمله السابق بأنه تمسك بالنظام التكتيكي أكثر مما ينبغي، رغم أن بعض المباريات كانت تتطلب حلولًا مختلفة. وأكد أنه لا يريد تكرار الأمر نفسه مع ميلان، وأن المدرب مطالب بالتعامل مع الخصائص الحقيقية للاعبين بدلًا من إجبارهم على أداء أدوار لا تتناسب مع إمكاناتهم. وقال أموريم إن القرار النهائي يظل مسؤولية المدرب، لكن ذلك لا يعني تجاهل طبيعة المجموعة، موضحًا أن بعض الخطط تحتاج إلى لاعبين بخصائص محددة، وفي حال عدم توافر هذه الخصائص، فإن التكيف مع الظروف يصبح جزءًا أساسيًا من العمل الفني. وتطرق المدرب البرتغالي إلى دور النجم الكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدًا أن اللاعب المخضرم يحتاج إلى وجود الكرة والاستحواذ لفترات طويلة حتى يقدم أفضل ما لديه، لكنه في الوقت نفسه يظل جاهزًا للمشاركة في مختلف المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى خبرته. وأوضح أن بعض المواجهات التي تعتمد بصورة كبيرة على التحولات السريعة لا تكون مثالية لمودريتش، مستشهدًا بالشوط الأول أمام لاتسيو، لكنه يرى أن المباريات التي يواجه فيها ميلان منافسًا متراجعًا وتكون فيها السيطرة على الكرة هي العامل الأبرز تمنح اللاعب الكرواتي فرصة أكبر للتأثير. وأكد أموريم أن الجهاز الفني سيواصل دراسة طبيعة كل مباراة والاعتماد على العناصر التي تتناسب مع متطلباتها، مشددًا على أن مودريتش قادر على مساعدة الفريق في أنواع مختلفة من المواجهات، وأن مشاركته ستتحدد وفق احتياجات الفريق وليس وفق قاعدة ثابتة. وجاء الفوز على ليتشي ليمنح ميلان دفعة مهمة قبل فترة التوقف الدولي، بعدما رفع الفريق رصيده إلى 11 نقطة من خمس مباريات، ليحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عن فرق الصدارة، وفق المعطيات الواردة عن ترتيب المسابقة. ويرى أموريم أن وضع ميلان الحالي لا يدعو إلى التشاؤم، خاصة أن الفريق لم يخسر سوى نقاط محدودة، مشيرًا إلى أن المنافسين في الصدارة مثل روما وإنتر يملكان أفضلية إضافية تتمثل في العمل معًا لفترة أطول، وهو ما انعكس على وضوح أسلوب اللعب لديهما. ويأمل المدرب البرتغالي أن يستثمر فترة التوقف في مواصلة تطوير هوية ميلان، مع التركيز على إيجاد التوازن بين الانضباط التكتيكي والحرية الفردية، في محاولة لبناء فريق أكثر قدرة على التعامل مع اختلاف سيناريوهات المباريات خلال الموسم.