هنري ينتقد رونالدو!
انتقد تيري هنري أسطورة فرنسا أداء كريستيانو رونالدو بعد تعادل البرتغال أمام الكونجو الديمقراطية في بداية مشوارها بكأس العالم، مشيرًا إلى أن بعض القرارات الهجومية للاعب لم تكن في مصلحة الفريق. وخلال تحليله للمباراة على شبكة “فوكس” الأمريكية، أبدى هنري استياءه من لقطة إهدار رونالدو لإحدى الفرص، مؤكدًا أن اللعب الجماعي كان يجب أن يكون أولوية في تلك الهجمة. وأوضح هنري أن رونالدو كان من الأفضل أن يتحرك داخل منطقة الجزاء بدلًا من التراجع، ما كان سيفتح مساحات أكبر لزملائه ويمنح الفريق فرصًا أوضح للتسجيل، لافتًا إلى أن تصرفه حدّ من الخيارات الهجومية في تلك اللحظة. وأضاف النجم الفرنسي أن رد فعل برونو فرنانديز في نفس الهجمة كان يعكس رغبة في استغلال المساحة بشكل أفضل، مشددًا على أهمية التنسيق الجماعي في المباريات الكبيرة. وتستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان في الجولة المقبلة، وسط حاجة ملحّة لتحقيق نتيجة إيجابية بعد البداية المتعثرة في البطولة.
رونالدو: بداية البرتغال لم تكن مثالية
بدا قائد منتخب البرتغال ونجمه المخضرم كريستيانو رونالدو راضيًا نسبيًا عن أداء فريقه، رغم التعثر في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 بالتعادل 1-1 أمام الكونجو الديمقراطية. وقال رونالدو في تصريحات لوسائل الإعلام، نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، إن فريقه لم يفتقد شيئًا في المباراة، مشيرًا إلى أن ما حدث يعد أمرًا طبيعيًا في كرة القدم. وأضاف مهاجم نادي النصر السعودي أن المنتخب البرتغالي كان قادرًا على تحقيق الفوز، لكنه في الوقت نفسه كان معرضًا للخسارة، في إشارة إلى تقارب المستوى بين الفريقين خلال اللقاء. ويشارك رونالدو في نسخة تاريخية جديدة من المونديال، ليصبح إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي خاض 6 نسخ من كأس العالم، كما يُعد الأكبر سنًا بين لاعبي البطولة بعمر 41 عامًا و132 يومًا. واختتم رونالدو حديثه برسالة عبر حسابه على «إنستجرام»، قال فيها إن البداية لم تكن كما يتمناها الفريق، لكن المشوار ما زال طويلًا، مؤكدًا ضرورة رفع المعنويات والتركيز على المباراة المقبلة.
أزمة تهديفية تضرب رونالدو
يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو واحدة من أصعب الفترات التهديفية في مسيرته الدولية، بعدما واصل ابتعاده عن هز الشباك في البطولات الكبرى بقميص منتخب البرتغال. وبحسب الإحصائيات، فإن رونالدو لم يتمكن من تسجيل أي هدف خلال آخر 10 مباريات خاضها مع منتخب بلاده في بطولتي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، وهو ما يُعد أطول سلسلة من المباريات المتتالية دون أهداف للنجم المخضرم في المسابقات الكبرى على المستوى الدولي. ويأتي هذا الرقم الاستثنائي بشكل سلبي في مسيرة اللاعب الذي اعتاد على تحطيم الأرقام القياسية وكتابة التاريخ مع المنتخب البرتغالي على مدار أكثر من عقدين، حيث يُعد الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية وأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ورغم تراجع معدله التهديفي في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، لا يزال رونالدو يمثل عنصرًا مهمًا في تشكيلة البرتغال بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على التأثير في المباريات الحاسمة، سواء من خلال صناعة الفرص أو قيادته داخل أرض الملعب. ويأمل قائد منتخب البرتغال في وضع حد لهذه السلسلة السلبية خلال منافسات كأس العالم 2026، خاصة في ظل سعي المنتخب البرتغالي للمنافسة على اللقب العالمي، مستفيدًا من كتيبة تضم العديد من النجوم الشباب إلى جانب خبرة رونالدو الكبيرة. وتسلط هذه الإحصائية الضوء على التحديات التي يواجهها صاحب الـ41 عامًا في مواصلة تألقه التهديفي على أعلى المستويات، إلا أن سجله الحافل بالإنجازات يجعل الجماهير البرتغالية تترقب عودته إلى التسجيل في أي لحظة، كما اعتاد أن يفعل طوال مسيرته الاستثنائية.
بصدارة عربية.. إنجاز تاريخي لرونالدو
واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تعزيز إرثه التاريخي في بطولات كأس العالم، بعدما دوّن اسمه ضمن قائمة أكبر اللاعبين سنًا الذين شاركوا في المونديال عبر التاريخ. وبعمر 41 عامًا و132 يومًا، أصبح قائد منتخب البرتغال رابع أكبر لاعب يظهر في نهائيات كأس العالم، ليؤكد مجددًا قدرته الاستثنائية على المنافسة في أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر. ولا يتفوق على رونالدو في هذه القائمة سوى ثلاثة لاعبين، يتصدرهم الحارس المصري عصام الحضري الذي خاض مونديال 2018 بعمر 45 عامًا و161 يومًا، يليه الكولومبي فريد موندراجون بعمر 43 عامًا و3 أيام، ثم الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا الذي شارك في كأس العالم بعمر 42 عامًا و39 يومًا. ولم يتوقف إنجاز رونالدو عند هذا الحد، إذ أصبح أيضًا أكبر لاعب من غير حراس المرمى يبدأ مباراة في تاريخ كأس العالم، محطّمًا رقمًا استمر لعقود، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل بالأرقام القياسية. ويواصل "الدون" تحدي عامل الزمن، مؤكدًا أن العمر مجرد رقم بالنسبة لأحد أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم، في وقت لا يزال فيه حاضرًا بقوة على الساحة العالمية ومنافسًا في أكبر البطولات.
رونالدو يسعى لإنجاز تاريخي جديد
يستعد النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 41 عاما لمشاركته السادسة في بطولة كأس العالم لكرة القدم عندما يلعب منتخب بلاده ضد الكونجو الديمقراطية، وذلك بعد تألق نجوم آخرين خلال هذه النسخة. سجل كل من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينج هالاند هدفين في افتتاح مشوارهما في كأس العالم، بينما أحرز ليونيل ميسي ثلاثية (هاتريك) مع منتخب الأرجنتين. ورفع ميسي رصيده إلى 16هدفا في كأس العالم ليعادل الرقم القياسي للنجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه. ويسعى رونالدو لإنجاز تاريخي أيضا بأن يصبح أول لاعب يسجل أهداف في ست نسخ من بطولة كأس العالم، علما بأن ميسي يشارك أيضا في كأس العالم للمرة السادسة، ولكنه عجز عن هز الشباك في مونديال 2010. وفي هذا الصدد قال سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية "أتمنى لكريستيانو التوفيق، وأتمنى أن يسجل الأهداف، ولكن ليس في مرمانا".
ديسابر: الكونجو لا تخشى مواجهة رونالدو
قال سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية إن المنتخب سيخاطر ويلعب بدون خوف وسيسعى إلى مفاجأة منتخب البرتغال المرشح الأوفر حظا للفوز في مباراة الفريقين، وهي الأولى للكونجو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم منذ 52 عاما. وأضاف أن الكونجو الديمقراطية مستعدة لمواجهة الضغوط التي تحملها مواجهة فريق يقوده كريستيانو رونالدو (41 عاما)، وستسعى للاستفادة من حقيقة أن الفرق المرشحة غالبا ما تبدأ بشكل بطيء في مبارياتها الأولى بكأس العالم. وقال ديسابر "ما يتعين علينا فعله هو التعامل مع الضغط، ضغط المباراة الأولى أريد أن يلعب فريقي، لذا سنخاطر وستكون هذه المخاطر محسوبة، لا مكان للخوف قبل هذه الأحداث الكبرى". وشاركت الكونجو الديمقراطية تحت اسم زائير في كأس العالم 1974، لكنها خسرت جميع مبارياتها الثلاث واستقبلت 14 هدفا دون أن تسجل أي هدف. وقال ديسابر إن المنتخب يضم الآن لاعبين ينشطون في دوريات أوروبية بارزة، ويضم عناصر هجومية سريعة قادرة على إزعاج البرتغال، وأضاف أن حقيقة أن جميع اللاعبين جاهزين يوفر مرونة تكتيكية. وتواجه الكونجو الديمقراطية منتخبي كولومبيا وأوزبكستان في مباراتيها الأخريين بالمجموعة 11. وقال ديسابر "لدينا أيضا نقاط قوة سنستخدمها على أرض الملعب، وسنبدأ بأسلوب لعبنا الخاص، ونحن بالطبع متحمسون للغاية ومتشوقون للعب ضد فريق كبير كهذا". وأضاف "لذلك هناك خيارات مختلفة سنبدأ بخيار واحد.. وبناء على مدى التوازن، سنرى ما سيحدث". وأشار المدرب إلى أن استعدادات الفريق للبطولة تعرضت لبعض الكبوات بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونجو الديمقراطية، لكن نظرا لأن أغلب اللاعبين ينشطون في أوروبا، فإن الاستعدادات لم تتأثر بشكل كبير ونتيجة لقيود السفر، تتوقع الكونجو الديمقراطية انخفاضا في أعداد المشجعين المسافرين، وهو ما قال ديسابر إنه سيوفر حافزا إضافيا للاعبين لتحقيق هدفهم المتمثل في التأهل إلى الدور التالي. وقال ديسابر "لدينا 100 مليون كونجولي سيتابعوننا وبالطبع، نريد أن نقدم أداء جيدا نريد أن نستعرض شجاعتنا. وسنبذل قصارى جهدنا على أرض الملعب".
هل انتهى عهد رونالدو مع البرتغاليين؟
لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم. لكن رونالدو لم يكن موفقا في مونديال قطر 2022 مكتفيا بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء، وغضب بشدة عند استبداله في مباراة كوريا، ليجلس على مقاعد البدلاء في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية أمام سويسرا. وبعدها عجز رونالدو لأول مرة عن التهديف في بطولة كبيرة عندما فشل في هز الشباك خلال بطولة أمم أوروبا يورو 2024. والآن يشعر مشجعو البرتغال بالقلق قبل آخر مشاركة لرونالدو البالغ من العمر 41 عاما في بطولة كأس العالم 2026، حيث يبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة الكونجو الديمقراطية في هيوستن. ولكن رونالدو ترك بصمات إيجابية مؤخرا منها تسجيل 8 أهداف في مشوار تتويج البرتغال بلقب دوري أمم أوروبا للمرة الثانية، منها هدف التعادل في المباراة النهائية أمام إسبانيا. كما توج رونالدو مع فريقه النصر بلقب الدوري السعودي لأول مرة هذا العام، متصدرا هدافي فريقه برصيد 28 هدفا. ويستعد كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي بمشاركته في كأس العالم للمرة السادسة، ويعد أكبر لاعب ميداني سنا في البطولة، والمهاجم الأساسي لمنتخب بلاده.
رونالدو يوجه رسالة قوية للمشككين!
سخر نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو من شائعات معاناته من مشاكل في اللياقة البدنية التي تحيط به، وذلك قبل توجه فريقه للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقال النجم المخضرم، "من الناحية الجسدية؟ أنا بخير - ألم تشاهدوا مبارياتي؟". وأعرب رونالدو عن سعادته باستعدادات فريقه لمباراته الافتتاحية في البطولة ضد منتخب الكونجو الديمقراطية يوم الأربعاء المقبل، حيث قال "كانت الاستعدادات جيدة، وإن كانت مرهقة، لأننا بذلنا جهدا كبيرا". وأضاف: "لقد سيطرنا على مجريات المباريات الودية، لكن الأهم هو انطلاق البطولة رسميًا في السابع عشر من الشهر الجاري، في المباراة الأولى، وحينها سيشتد الضغط - حينها سنرى الأبطال الحقيقيين". ويأمل رونالدو في تحقيق لقبه الأول بكأس العالم خلال مشاركته السادسة في البطولة، معادلًا بذلك الرقم القياسي كأكثر اللاعبين المشاركين في نسخ البطولة، علما بأنه لم يتمكن من هز الشباك خلال فوز بلاده في مباراتيه الوديتين أمام تشيلي ونيجيريا. ولا يزال منتخب البرتغال يبحث عن التتويج بلقبه الأول في كأس العالم حتى الآن.
رونالدو: التركيز على انطلاقة البرتغال بالمونديال
أكد كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال أن تركيز فريقه ينصب على تحقيق انطلاقة قوية في كأس العالم 2026، مشددًا على أهمية التعامل مع البطولة خطوة بخطوة بدلًا من التفكير المبكر في التتويج باللقب. وأوضح رونالدو أن منتخب منتخب البرتغال يسعى لتحقيق نتائج إيجابية في بداية مشواره بالمجموعة، من أجل تعزيز فرصه في تصدر المجموعة والعبور إلى الأدوار الإقصائية بأفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن البطولة تتطلب تركيزًا عاليًا في كل مباراة، خاصة مع ضغط المنافسة وتعدد المنتخبات المرشحة، مشيرًا إلى أن الحسم الحقيقي يظهر في المراحل المتقدمة عندما يتزايد الإرهاق البدني والذهني على اللاعبين. ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض أولى مبارياته أمام منتخب الكونجو الديمقراطية، على أن يواصل مشواره في دور المجموعات بمواجهات قوية أمام أوزبكستان وكولومبيا. وتُعد هذه المشاركة واحدة من أبرز المحطات في مسيرة رونالدو الدولية، حيث يخوض كأس العالم للمرة السادسة، في رقم قياسي تاريخي يشاركه فيه عدد محدود من اللاعبين عبر تاريخ البطولة، مع تطلع البرتغال لتجاوز إنجازها السابق في نسخ المونديال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |