Image

من 2950 إلى 1200 دولار.. تذاكر المونديال تهبط!

تراجعت أسعار تذاكر إحدى مباريات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 بشكل كبير، بعد خروج منتخبي البرتغال والولايات المتحدة من دور الـ16، ما أدى إلى غياب مواجهة كانت منتظرة بين كريستيانو رونالدو والمنتخب صاحب الأرض. وكان من المقرر أن تجمع مباراة ربع النهائي بين البرتغال وأمريكا، في لقاء كان سيحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، قبل أن يخسر المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا بهدف دون رد، فيما تعرض المنتخب الأمريكي لهزيمة ثقيلة أمام بلجيكا بنتيجة 4-1. وبعد خروج المنتخبين، انخفض سعر تذكرة المباراة المرتقبة بنحو 60%، حيث تراجع السعر من 2950 دولارًا إلى حوالي 1200 دولار، وفقًا لبيانات مواقع متخصصة في بيع التذاكر. كما شهدت أسعار تذاكر مباريات ربع النهائي انخفاضًا عامًا خلال الأيام الأخيرة، مع زيادة عدد التذاكر المتاحة، في ظل تغير قائمة المنتخبات المتأهلة وتراجع الإقبال على بعض المواجهات التي فقدت أسماءً جماهيرية كبيرة. وتعد نسخة كأس العالم 2026 الأغلى في تاريخ البطولة من حيث أسعار التذاكر، حيث تجاوز سعر تذكرة المباراة النهائية حاجز 9 آلاف دولار، مع إمكانية تغير الأسعار وفقًا لهوية المنتخبات التي ستواصل مشوارها نحو اللقب. وتتصدر مباراة المغرب وفرنسا قائمة أقل أسعار تذاكر مباريات ربع النهائي، إذ تبدأ قيمة التذكرة الخاصة بها من نحو 989 دولارًا، في ظل ترقب جماهيري كبير لمواجهات الأدوار الحاسمة من البطولة.

Image

دموع النهاية.. رحلة رونالدو المونديالية بالأرقام

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض آخر مباراة له في البطولة، عن عمر 41 عامًا، في مواجهة منتخب البرتغال أمام إسبانيا ضمن منافسات دور الـ16 من مونديال 2026، في نهاية جاءت بعيدة عن الطموحات، بعدما ودع المنتخب البرتغالي البطولة بالخسارة، ليطوي أحد أعظم لاعبي كرة القدم صفحة استمرت عقدين من الزمن في أكبر محفل كروي عالمي. وشهد يوم 6 يوليو 2026 الظهور الأخير لرونالدو في كأس العالم، في مباراة حاول خلالها قيادة منتخب بلاده إلى التأهل، إلا أنه لم ينجح في صناعة الفارق الهجومي المعتاد، رغم اجتهاده طوال اللقاء. واقتصرت أبرز محاولاته على تسديدة واحدة خطيرة نجح الحارس الإسباني أوناي سيمون في التصدي لها، بينما تمسك المدرب روبرتو مارتينيز، بخياره في الإبقاء على قائد الفريق ضمن التشكيل الأساسي، رغم الجدل الذي سبق انطلاق البطولة بشأن مدى قدرته على الاستمرار في قيادة هجوم المنتخب. وخاض رونالدو المباراة كاملة، ليختتم مشوارًا استثنائيًا في كأس العالم امتد عبر ست نسخ متتالية، وهو إنجاز غير مسبوق عززه بتسجيل هدف على الأقل في كل نسخة شارك فيها. وخلال مونديال 2026 أحرز قائد البرتغال هدفين، ليرفع رصيده الإجمالي في تاريخ البطولة إلى 11 هدفًا، إلى جانب تمريرتين حاسمتين خلال 27 مباراة في النهائيات. وبدأت رحلة رونالدو في كأس العالم يوم 11 يونيو 2006، عندما شارك أساسيًا أمام أنجولا في افتتاح مشوار البرتغال بمونديال ألمانيا، وكان آنذاك يبلغ من العمر 21 عامًا، وساهم في فوز منتخب بلاده بهدف دون رد. وأنهت البرتغال تلك النسخة في المركز الرابع، قبل أن تودع منافسات دور الـ16 في جنوب أفريقيا 2010، ثم تخرج من دور المجموعات في مونديال البرازيل 2014، وتغادر من دور الـ16 مجددًا في روسيا 2018، قبل أن تبلغ الدور ربع النهائي في نسخة 2022، وصولًا إلى وداع نسخة 2026 من ثمن النهائي أمام إسبانيا. وبرحيل كريستيانو رونالدو عن المسرح العالمي، تنتهي واحدة من أكثر المسيرات تأثيرًا في تاريخ كأس العالم، بعدما ترك بصمة استثنائية امتدت لعشرين عامًا، ليبقى اسمه حاضرًا بين أعظم اللاعبين الذين شاركوا في البطولة، رغم أن حلم التتويج بالكأس الأغلى ظل بعيدًا عن متناول المنتخب البرتغالي.

Image

لامين يامال يواسي رونالدو

خطف لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا الشاب، الأضواء عقب نهاية مواجهة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم 2026، بعدما حرص على مواساة كريستيانو رونالدو في لحظة مؤثرة أعقبت خروج قائد المنتخب البرتغالي من البطولة. وجاءت اللقطة بعد صافرة نهاية مباراة دور الـ16 التي حسمها المنتخب الإسباني بهدف دون رد، حيث ظهر رونالدو متأثرًا بوداع المونديال، قبل أن يتوجه إليه يامال ويحتضنه في مشهد لاقى إشادة واسعة من الجماهير. وسجل ميكيل ميرينو هدف الانتصار لإسبانيا في الدقيقة 91، ليمنح «الماتادور» بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما أنهى الهدف مشوار البرتغال في البطولة بعد مواجهة قوية بين المنتخبين. وحظيت مبادرة يامال بتفاعل كبير، باعتبارها لحظة تجمع بين أسطورة صنعت تاريخ كرة القدم خلال السنوات الماضية، وموهبة شابة يُنظر إليها باعتبارها أحد أبرز نجوم المستقبل. وخاض رونالدو المباراة كاملة، لكنه لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده لتجاوز عقبة إسبانيا، ليغادر البطولة وسط مشاعر حزينة، في الوقت الذي واصلت فيه إسبانيا مشوارها بثقة نحو الأدوار المتقدمة.

Image

رونالدو يتصدر قائمة سلبية تاريخية بالمونديال

ودّع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد، لتنتهي رحلة "برازيل أوروبا" في البطولة بصورة مخيبة للآمال. وشهدت المباراة نهاية مشوار جديد للنجم المخضرم كريستيانو رونالدو في كأس العالم، بعدما فشل في قيادة منتخب بلاده إلى ربع النهائي، ليغادر البطولة وسط رقم تاريخي، لكنه هذه المرة جاء في الجانب السلبي. لم تقتصر خسارة البرتغال أمام إسبانيا على توديع البطولة فقط، بل منحت رونالدو رقمًا غير مرغوب فيه، بعدما رفع رصيده إلى 8 هزائم في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تعرضًا للخسارة في البطولة. ويتقاسم قائد البرتغال هذا الرقم مع كل من الأسترالي ماثيو ليكي، والكوريين الجنوبيين هيونج مين سون وهونج ميونج بو، إلى جانب الحارس المكسيكي الأسطوري أنطونيو كاربخال، وجميعهم تلقوا 8 هزائم في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. رغم هذا الرقم السلبي، تبقى مسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم من أبرز المسيرات في تاريخ الكرة البرتغالية، بعدما خاض 27 مباراة بقميص منتخب بلاده على مدار مشاركاته المختلفة.

Image

الصحافة البرتغالية تطالب الدون بالاعتزال!

رغم الإجماع في البرتغال على مكانة كريستيانو رونالدو بوصفه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بدأت أصوات إعلامية ورياضية تطالبه بإنهاء مسيرته الدولية، مؤكدة أن مصلحة المنتخب يجب أن تتقدم على أي اسم مهما كان حجمه. وجاءت هذه الدعوات عقب خروج المنتخب البرتغالي من كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، في مباراة اعتبرها كثيرون نهاية حزينة لمسيرة رونالدو في البطولة العالمية، بعدما أعلن سابقًا أن مشاركته الحالية ستكون الأخيرة له في كأس العالم. وكتبت صحيفة A Bola البرتغالية عنوانًا لافتًا في مقال رأي للكاتب فرانسيسكو فاز دي ميراندا، قال فيه: «كريستيانو رونالدو، نحن لا نريد قتلك، لكن كفى تعني كفى»، في إشارة إلى الجدل المستمر حول دوره مع المنتخب وانتقادات الجماهير والإعلام. وجاءت هذه الكلمات بعد تصريحات رونالدو عقب مواجهة إسبانيا، حين أكد أنه اعتاد على الانتقادات القاسية طوال أكثر من عقدين، مشيرًا إلى أن البعض يتعامل معه وكأنهم يريدون إنهاء مسيرته. ولم تقتصر الانتقادات على رونالدو فقط، بل طالت أيضًا خيارات المدرب روبرتو مارتينيز، الذي أعلن رحيله عن قيادة المنتخب، وسط توقعات باقتراب تولي جورجي جيسوس، مدرب النصر السعودي السابق، المهمة خلفًا له. ويرى منتقدو مارتينيز أن استمرار الاعتماد على رونالدو أساسيًا جاء على حساب خيارات أخرى، خصوصًا بعدما أثبت البديل جونزالو راموس قدرته على صناعة الفارق في البطولة، عقب تسجيله هدف الفوز أمام كرواتيا في دور الـ32. ووجهت صحيفة A Bola انتقادات حادة لقرارات المدرب، معتبرة أن عدم إشراك راموس أمام إسبانيا كان من أبرز الأخطاء، خاصة في ظل تراجع المنتخب البرتغالي بدنيًا وهجوميًا خلال الشوط الثاني. في المقابل، دافع أنتونيو أوليفييرا، مدرب البرتغال السابق، عن رونالدو، واصفًا إياه بأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب يجب أن يبقى فوق الجميع. وقال أوليفييرا، في مقال نشرته صحيفة Record تحت عنوان «البرتغال فوق الجميع»، إن قرارات المدرب يجب أن تُبنى على الأداء وظروف المباراة والمصلحة الجماعية، حتى لو تطلب الأمر اتخاذ خيارات صعبة تجاه النجوم الكبار. وأضاف المدرب السابق أن رونالدو يستحق كل التقدير لما قدمه للكرة البرتغالية، لكن قميص المنتخب الوطني يجب أن يكون الأولوية دائمًا، مشيرًا إلى أن كرة القدم تحتاج إلى قرارات شجاعة في اللحظات الحاسمة. وتعيد هذه الانتقادات فتح النقاش حول مستقبل رونالدو الدولي، في ظل رفض اللاعب حسم قرار الاعتزال في الوقت الحالي، رغم انتهاء رحلته في كأس العالم للمرة الأخيرة.

Image

بعد المونديال.. رونالدو يفاجئ عشاقه!

رفض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حسم مستقبله مع المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أنه لن يتخذ قرارًا سريعًا بشأن اعتزاله الدولي، وأنه سيمنح نفسه الوقت للتفكير في المرحلة المقبلة بعد خروج بلاده من كأس العالم 2026. وخاض رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، مشاركته السادسة في كأس العالم، في بطولة وصفها بأنها الأخيرة له على هذا المستوى، لكنه لم يعلن بشكل نهائي نهاية مشواره مع المنتخب. وأوضح قائد البرتغال أنه يرغب في قضاء بعض الوقت مع عائلته والتفكير بهدوء قبل اتخاذ أي قرار، مشددًا على أنه سيواصل حياته بعيدًا عن القرارات المتسرعة. وعن خروجه من البطولة، قال رونالدو إنه يشعر براحة الضمير بعدما قدم كل ما لديه، مشيرًا إلى أنه ساهم في تحقيق ثلاثة ألقاب مع المنتخب البرتغالي، وهو ما يجعله فخورًا بمسيرته الدولية. وتحدث مهاجم النصر السعودي عن مواجهة البرتغال وإسبانيا في دور الـ16، معتبرًا أن المباراة كانت متقاربة بين الفريقين، وأن تفاصيل صغيرة وحظًا قليلًا حسمت النتيجة لمصلحة المنتخب الإسباني بهدف جاء في اللحظات الأخيرة. وأضاف رونالدو أنه يشعر بالحزن بسبب طريقة الخروج من كأس العالم، لكنه يغادر البطولة وهو مقتنع بأنه بذل أقصى جهده، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا الانتصارات والهزائم، وأن على اللاعب مواصلة التقدم.

Image

رونالدو يودع المونديال بالدموع!

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في كأس العالم بطريقة مؤثرة، بعدما ودع منتخب البرتغال منافسات مونديال 2026 إثر خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتنتهي بذلك مشاركته السادسة والأخيرة في البطولة. ولم يتمالك قائد البرتغال دموعه عقب صافرة النهاية، إذ ظهر متأثرًا بخروج منتخب بلاده، في مشهد عكس خيبة أمله بعد نهاية رحلته الطويلة في أكبر المحافل الكروية. وكان رونالدو قد أكد قبل المباراة أنه سيغادر البطولة مرفوع الرأس مهما كانت النتيجة، مشددًا على أنه بذل كل ما لديه من أجل قيادة منتخب بلاده، معبرًا عن قناعته بأنه قدم أقصى ما يستطيع داخل الملعب. وأنهى الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية مشواره المونديالي بعد ست مشاركات بدأت في نسخة 2006، سجل خلالها 11 هدفًا، فيما لم ينجح في ترك بصمة هجومية خلال معظم مباريات الأدوار الإقصائية، باستثناء هدفه من ركلة جزاء في النسخة الحالية. ورغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال رونالدو يواصل مسيرته مع نادي النصر السعودي، بعدما أسهم في تتويجه بلقب دوري روشن السعودي، بينما لم يحسم حتى الآن موقفه من الاستمرار مع منتخب البرتغال بعد إسدال الستار على رحلته في كأس العالم.

Image

دي لافوينتي: مواجهة البرتغال «بمثابة نهائي»

حذّر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، من خطورة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك عشية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في ثمن نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، معتبرًا أن اللقاء سيكون «بمثابة نهائي» نظرًا لقوة الفريقين وتقارب مستواهما. وقال دي لا فوينتي في تصريحات صحفية عقب المؤتمر الذي عقده رونالدو في أرلينغتون قرب دالاس، إن المهاجم البرتغالي يظل لاعبًا استثنائيًا رغم تقدمه في السن، مضيفًا: «أنا معجب بكريستيانو، فهو نموذج للاعبين الذين يمتلكون الشخصية والطموح ويعرفون كيف يتطورون يومًا بعد يوم، وما زال قادرًا على تقديم الكثير داخل الملعب». وأضاف المدرب الإسباني أن التعامل مع رونالدو لا يكون عبر رقابة فردية مباشرة، بل من خلال الحذر الجماعي في المناطق التي يشكل فيها تهديدًا، موضحًا: «علينا الانتباه له في المناطق الحاسمة من الملعب، لأنه لاعب يجب مراقبته دائمًا». وشدد دي لا فوينتي على أن مواجهة البرتغال لن تكون سهلة، واصفًا إياها بأنها مباراة «نهائية مبكرة»، نظرًا لقيمة الفريقين وما يملكانه من نجوم في مختلف المراكز، مضيفًا أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم النتيجة في هذا النوع من المباريات. وأكد مدرب «لا روخا» أن فريقه يركز على تقديم أفضل نسخة ممكنة من أسلوبه، مع الحفاظ على الهوية الفنية التي ميزت المنتخب الإسباني خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن التطور يجب أن يكون مستمرًا وسريعًا في الوقت نفسه. وتطرق دي لا فوينتي إلى قوة خط وسط المنتخب الإسباني الذي يضم لاعبين بارزين مثل رودري وبيدري وداني أولمو، إلى جانب عناصر قوية في صفوف البرتغال، مثل فيتينيا وجواو نيفيش وبرونو فرنانديش، معتبرًا أن المواجهة ستشهد صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المنتخبين. كما أشاد المدرب الإسباني بالمواهب الشابة، وعلى رأسها لامين يامال، مؤكدًا أن العامل الذهني والهدوء داخل الملعب يمثلان عنصرًا حاسمًا في تطور اللاعبين الشباب وقدرتهم على التألق في المباريات الكبرى. وختم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإسباني يملك مجموعة متكاملة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وأن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على التشكيلة الأساسية، بل على جميع عناصر الفريق خلال مجريات المباراة.

Image

رونالدو يوجه رسالة لطفل من ضحايا زلزال فنزويلا

وجّه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رسالة إنسانية مؤثرة إلى طفل فنزويلي نجا من الزلزال الذي ضرب بلاده في 24 يونيو الماضي، لكنه فقد والديه وأصيب ببتر في ساقه. وبحسب القصة التي تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الطفل “أندريه ميليس” طلب صورة لرونالدو ليضيفها إلى ألبوم صور كأس العالم 2026، في لفتة بسيطة حملت الكثير من الأمل بالنسبة له. وتفاعل أحد المهتمين بالقضية، ويدعى جوني دانيال، مع القصة وقام بجمع عدد من صور الألبوم، إضافة إلى هدايا رمزية للطفل، من بينها قميص وألعاب وصور نجوم البطولة. وفي خطوة إنسانية لافتة، بعث رونالدو رسالة مصورة إلى الطفل قال فيها إنه يعلم بكونه من أشد المعجبين به، متمنيًا له الشفاء والتعافي، ومؤكدًا رغبته في دعوته لحضور إحدى مبارياته مستقبلًا والالتقاء به شخصيًا. وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المواقف الإنسانية التي اشتهر بها رونالدو خلال مسيرته، حيث سبق له دعم العديد من الأطفال في ظروف صحية وإنسانية صعبة، ما جعل رسالته الأخيرة تحظى بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.