Image

رغم خروج أوزبكستان.. كانافارو يشيد برونالدو

أكد الإيطالي فابيو كانافارو، مدرب منتخب أوزبكستان، أن المشاركة في كأس العالم 2026 تمثل تجربة مهمة لفريقه، رغم الخروج المبكر من دور المجموعات بعد خسارتين متتاليتين. وأوضح كانافارو أن المنتخب الأوزبكي واجه خصومًا من العيار الثقيل، مشيرًا إلى أن مواجهة البرتغال كشفت للفريق حجم الفارق مع المنتخبات الكبرى، لكنها في الوقت ذاته منحت اللاعبين خبرة ثمينة يمكن البناء عليها مستقبلًا. وأضاف المدرب الإيطالي أنه سيعمل على رفع الحالة المعنوية للاعبين بعد الخسارة الثقيلة، استعدادًا للمباراة الأخيرة أمام الكونجو الديمقراطية، في ختام مشوارهم بالبطولة. وتحدث كانافارو بإعجاب عن النجم كريستيانو رونالدو، الذي سجل هدفين في المباراة الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب البرتغالي يواصل تقديم مستويات استثنائية رغم تقدمه في العمر. واعتبر أن رونالدو يبقى أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بعد أن واصل تحطيم الأرقام القياسية وتسجيل الأهداف في نسخة جديدة من المونديال.

Image

رونالدو: عند الخسارة يصفونني بـ«العجوز»!

أكد كريستيانو رونالدو أن منتخب البرتغال تجاوز فترة صعبة من الانتقادات بعد الفوز الكبير على أوزبكستان بخماسية نظيفة في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الرد الحقيقي جاء داخل أرض الملعب. وساهم قائد البرتغال في الانتصار بتسجيله هدفين، ليقود منتخب بلاده إلى التأهل للدور التالي، بعد أداء هجومي مميز عكس قدرة الفريق على استعادة توازنه سريعًا. وأوضح رونالدو أن الأيام التي سبقت المباراة لم تكن سهلة، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت المنتخب واللاعبين، مؤكدًا أنه اعتاد على مثل هذه المواقف طوال مسيرته الاحترافية الممتدة لأكثر من عقدين. وأضاف أن البعض يسارع إلى التشكيك في قدراته أو الحديث عن تقدمه في السن عند أي تعثر، بينما تتغير الآراء تمامًا عندما يحقق الفريق النتائج الإيجابية، معتبرًا أن هذه طبيعة كرة القدم والإعلام والجماهير. وأشار إلى أن المنتخب قدم مباراة متكاملة أمام أوزبكستان، مستفيدًا من الضغط المتقدم والتحركات الجماعية، وهو ما انعكس على النتيجة الكبيرة التي تحققت في اللقاء. وعن تألق عدد من نجوم البطولة، بينهم ميسي وكيليان مبابي وإيرلينج هالاند، شدد رونالدو على أنه لا ينشغل بالمقارنات، بل يركز على مواصلة العمل وتقديم أفضل ما لديه لمساعدة منتخب بلاده. واختتم حديثه بالتأكيد على أن قوة البرتغال تكمن في وحدتها وتماسك لاعبيها، مشددًا على أهمية تجاهل الضغوط الخارجية والتركيز على التحديات المقبلة في البطولة.

Image

تعليق مزيف أشعل أزمة رونالدو ونيفيز

ذكرت تقارير إعلامية أن الرد الذي تسبب في الإساءات التي تعرضت لها صديقة جواو نيفيز، لاعب وسط المنتخب البرتغالي عبر الإنترنت من مشجعي زميله كريستيانو رونالدو،هو مجرد تعليق مزيف. وحتى الآن يوجد أكثر من 7000 تعليق على منشور للممثلة مادلين أراجاو عبر منصة تبادل الصور "Instagram" وجاءت العديد من التعليقات لتكون مسيئة لها. وبعد تعادل البرتغال مع الكونجو الديمقراطية 1-1 في كأس العالم، ظهر أحد محبي رونالدو وهو يكتب على صفحة صديقة نيفيز الشخصية، ناصحًا إياها بأن تطلب من شريكها تمرير الكرة إلى رونالدو والذي وصفه في التعليق بـ"أعظم لاعب في التاريخ". وكان الرد المزعوم من الممثلة: "قل لأفضل لاعب في التاريخ، إنه أناني جدا". لكن تقارير إعلامية في البرتغال تكهنت بأن هذا الرد لم يكن ردها على الإطلاق، بل كان تلاعبا باستخدام الذكاء الاصطناعي. وذكرت الأنباء أن حسابا على Instagram تم إنشاؤه عبر "Instagram" لهذا الرد، وقد بدا مشابهًا بشكل خادع لحسابها الأصلي. وقامت مادلين بتقييد خاصية التعليقات عبر حسابها، وذلك بسبب التعليقات المسيئة لها.

Image

صراع نجوم الكرة ينتقل إلى السوشيال ميديا

كشفت تقارير إعلامية عن تصنيفات حديثة لأبرز نجوم كرة القدم حول العالم من حيث عدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك خلال فترة إقامة بطولة كأس العالم، حيث أظهرت الأرقام الفارق الكبير في الشعبية الرقمية بين كبار اللاعبين. وتصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة بفارق واضح، بعدما تجاوز عدد متابعيه حاجز 666 مليون متابع عبر مختلف المنصات، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أكثر الرياضيين تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه. وجاء في المركز الثاني الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي يملك قاعدة جماهيرية ضخمة تقارب 500 مليون متابع، ليؤكد بدوره استمرار المنافسة التاريخية بينه وبين رونالدو، ولكن هذه المرة على مستوى الحضور الرقمي والتأثير الإعلامي. أما المركز الثالث فكان من نصيب النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، الذي يحظى بشعبية كبيرة عالميًا بـ 235 مليون متابع، بفضل أسلوبه المميز وشخصيته الإعلامية القوية، يليه الفرنسي كيليان مبابي بـ 131 مليون متابع الذي أصبح واحدًا من أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم العالمية وصاحب تأثير متزايد على منصات التواصل. واختتمت القائمة بوجود النجم المصري محمد صلاح ضمن أبرز اللاعبين الأكثر متابعة بـ 65 مليون متابع، ليواصل حضوره القوي على الساحة العالمية، ويعكس مدى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في العالم العربي وأوروبا على حد سواء، إلى جانب مكانته كأحد أهم نجوم كرة القدم في العصر الحديث.

Image

تصرف غامض من شقيقة رونالدو يثير الجدل

يتواصل الجدل حول قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد تعادل منتخب بلاده في افتتاح مبارياته بكأس العالم أمام الكونجو الديمقراطية، في نتيجة حمّلته بعض الأصوات مسؤولية الإخفاق فيها. وفي خضم الانتقادات، دافعت شقيقته كاتيا أفيرو عن شقيقها عبر حسابها على إنستجرام، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في رونالدو وحده، بل في غياب التناغم بين لاعبي المنتخب وصعوبة بناء الهجمات بالشكل المطلوب خلال اللقاء. وأضافت أن أداء البرتغال بدا أقل فاعلية على الصعيد الهجومي، مع وجود ارتباك واضح في وسط الملعب، ما أثر على مجريات المباراة الأولى في البطولة. وأثارت كاتيا مزيدًا من الجدل بعد نشرها صورًا مرتدية قميص منتخب البرازيل أثناء إحدى المباريات، وهو ما اعتبره البعض رسالة غير مباشرة في ظل الضغوط التي يتعرض لها شقيقها. ويترقب المتابعون ردة فعل المنتخب البرتغالي في مبارياته القادمة، في ظل استمرار النقاش حول مستواه وأداء نجمه الأول في البطولة.

Image

دالوت يرد على منتقدي البرتغال ورونالدو

ر⁠د ديوجو ‌دالوت مدافع البرتغال بقوة ‌على المنتقدين، مؤكدا أن هناك من يتمنون فشل بلاده ⁠في مشوارها بكأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد البداية المتعثرة للفريق في المجموعة 11. وجاءت تصريحات دالوت بعد ما وصفه ببضعة أيام صعبة، بعد تعادل البرتغال المخيب للآمال 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وأثارت هذه النتيجة موجة من الانتقادات والإساءة عبر الإنترنت قبل مواجهة البرتغال مع أوزبكستان يوم الثلاثاء. وقال ​دالوت للصحفيين "الانتقادات ستأتي، لكن الرسالة التي نريد إيصالها هي أن ملايين الأشخاص يريدون فوز البرتغال، وهناك من لا يريدون فوزها". وأضاف "أنا في عالم كرة ‌القدم منذ فترة كافية ⁠لأدرك أن الانتقادات ​جزء من العملية، ولا يمكننا الهروب منها ولكن ​هناك انتقادات بناءة أيضا". وتابع "رسالتنا واضحة: نحن متماسكون كفريق، وأقوياء، ومستعدون لفعل كل شيء من أجل الفوز". وعندما طُلب منه تحديد من يستهدف، ظل دالوت (27 عاما) متحفظا. وأكمل "لا أستطيع تحديد شخص أو شخصين، لكن هناك من لا يريدون فوز البرتغال مهمتي هي النزول إلى الملعب واللعب وإيصال رسالة مفادها أن الفريق قوي ومتحد بغض النظر عن النتيجة. يريد الفريق تقديم أداء أفضل". سارع دالوت للدفاع عن ‌كريستيانو رونالدو، الذي تعرض ‌لانتقادات شديدة بعد بداية مخيبة ⁠للآمال في مشاركته السادسة في كأس العالم. وقال دالوت "يدرك الجميع ⁠قدرة كريستيانو على ⁠التعامل مع الانتقادات وبالنظر إلى ما يتداوله الناس، فإن الانتقادات جزء من بيئته". وأضاف "الضغط جزء لا يتجزأ من المنافسة على هذا المستوى لم يتغير رأينا فيه، وسيظل دائما على استعداد للمساعدة وتمثيل بلاده". كما كشف دالوت أن اللاعبين تجنبوا عمدا ردود الفعل السلبية ​على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال "دون الكشف عن الكثير مما نقوله في المحادثات الخاصة، أجرينا قبل كأس العالم محادثة حول وسائل التواصل الاجتماعي والانتقادات". وتابع "عندما يكون لديك فريق مثل هذا، خاصة مع وجود كريستيانو في صفوفك، علينا أن نتعلم كيفية التعامل مع الانتقادات غير العادية ولهذا السبب عزلنا الفريق عن الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي". وأردف "الجانب الإيجابي الذي نراه هو أن ذلك حدث في ‌وقت مبكر (من البطولة). فكلما ​جاءت الانتكاسات مبكرا، كان من الأسهل علينا إنهاء هذا الموضوع والمضي قدما". 

Image

صديقة نيفيز لرونالدو: أنت أناني!

تسببت تصريحات صديقة زميل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاعتزال، في موجة من الإهانات على حسابها عبر منصة تبادل الصور "Instagram". وطالب أحد المتفاعلين مع الممثلة مادلين أراجاو، بأن تنصح صديقها جواو نيفيز بتمرير الكرة لرونالدو، الذي وصفه بأفضل لاعب في التاريخ. وردت صديقة نيفيز، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي: "قل لأفضل لاعب في التاريخ إن يعتزل، أنه أناني للغاية". ومنذ ذلك الحين تلقت الممثلة البالغة من العمر 20 عاما سيلا من الإهانات من محبي رونالدو. كما تلقى نيفيز نفسه إساءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قال: "هو ونحن نعلم إنه ليس مختلفا، أنه مجرد لاعب آخر للمساعدة، وهو غير مختلف عن باقي اللاعبين". من جانبه قلل روبن دياز، مدافع المنتخب البرتغالي، من شأن الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى رونالدو وبداية فريقه الصعبة في كأس العالم، واصفا إياها بأنها "مجرد ضجيج إعلامي".

Image

ميسي يكتسح رونالدو بالأرقام في مونديال 2026

فرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه بقوة على المشهد في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائيًا قاد به منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة، في وقت تعرض فيه منافسه التاريخي كريستيانو رونالدو لانتقادات واسعة عقب ظهوره الباهت خلال تعادل البرتغال مع جمهورية الكونجو الديمقراطية بنتيجة 1-1.

Image

الصحافة البرتغالية تهاجم رونالدو!

شنت الصحافة البرتغالية هجوما على المنتخب الوطني الذي استهل مشواره في مونديال 2026 بتعادل مخيب مع جمهورية الكونجو الديموقراطية (1-1)، معتبرة أن النجم المخضرم كريستيانو رونالدو أصبح "بحد ذاته مشكلة". وكتب لويس ماتيوس من صحيفة "آ بولا" الرياضية "يبدو أن الضغط أثقل كاهل كريستيانو رونالدو.. في هذه المرحلة، أصبح بحد ذاته مشكلة.. لكن البرتغال تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على عدم رؤية ما هو واضح". وفي إشارة أيضا إلى تراجع فعالية ابن الـ41 عاما الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات (229 مباراة دولية، 143 هدفا)، لاحظت الصحيفة أن "سي آر 7 لعب 90 دقيقة وأهدر هدفين بشكل غير معتاد". وعنونت صحيفة "بوبليكو" صفحتها الأولى "نتيجة سيئة، أداء مروع". وجاء في ختام تقرير المباراة أن البرتغال "تبقى رهينة إيمانها برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، لاسيما مع رونالدو الحالي". ومن جهته، انتقد صحفي آخر في "آ بولا"، ألكسندر كوستا، أسلوب لعب المنتخب البرتغالي الذي وصفه بـ"البطيء والمتوقع"، ليخلص إلى أنه "من الصعب فهم كيف لفريق يمتلك هذا القدر من الجودة الفردية أن يقدم هذا القليل". وفي صفحات صحيفة "ريكورد"، رأى مديرها برناردو ريبيرو أنه بعد هذا الأداء "البائس.. يتعين على البرتغال أن تقدم أفضل بكثير". ولخّص الصحفي سيرجيو كريثيناس الوضع بالقول "التعادل مع جمهورية الكونجو الديمقراطية ليس نتيجة كارثية، لكن الأداء بدّد فقاعة التفاؤل" التي وصل بها البرتغاليون إلى الولايات المتحدة حيث تقام النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك.