Image

بعد 20 عامًا.. رونالدو يحدد ليلة الوداع

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لإسدال الستار على رحلته الدولية مع منتخب بلاده، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى أنه اتخذ قرار إنهاء مشواره مع "برازيل أوروبا" عقب مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية. ووفقًا للتقارير، فإن المباراة المقررة أمام منتخب ويلز ستكون الظهور الأخير لقائد البرتغال بقميص المنتخب، لتنتهي بذلك مسيرة دولية استمرت لأكثر من عشرين عامًا، حقق خلالها العديد من الإنجازات والأرقام التاريخية. وتعمل الجهات المنظمة في البرتغال على إعداد مراسم خاصة بهذه المناسبة، بهدف تكريم رونالدو وإتاحة الفرصة للجماهير لتوديع أحد أبرز أساطير كرة القدم البرتغالية، تقديرًا لما قدمه طوال سنوات تمثيله للمنتخب. ويحمل اختيار ملعب خوسيه ألفالادي في لشبونة دلالة معنوية كبيرة، إذ يعد الملعب الذي شهد انطلاق رونالدو مع سبورتينج لشبونة قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد، ومنه بدأت رحلته نحو النجومية العالمية. وسيمنح ختام المسيرة الدولية على الملعب ذاته المشهد طابعًا رمزيًا، حيث يعود رونالدو إلى نقطة البداية ليختتم فيها مشواره مع منتخب البرتغال، في مباراة ستقام يوم 24 سبتمبر المقبل أمام ويلز ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

Image

جماهير رونالدو تهاجم برونو عبر Instagram!

اتخذ الدولي البرتغالي برونو فرنانديز، لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، خطوة مفاجئة عبر حساباته الرسمية على Instagram، بعدما واجه موجة انتقادات حادة من جماهير بلاده عقب خروج منتخب البرتغال من كأس العالم 2026. وقرر فرنانديز تعطيل خاصية التعليقات على منشوره الأخير، الذي عبّر خلاله عن حزنه وخيبة أمله بعد وداع البطولة، في أعقاب تفاعل غاضب من بعض المشجعين الذين حمّلوه وزملاءه مسؤولية ضياع حلم البرتغال في المنافسة على اللقب. وكانت البرتغال قد غادرت المونديال من دور الـ16 بعد خسارتها أمام إسبانيا بهدف دون رد، سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 91، في مباراة شهدت لحظات مؤثرة، أبرزها مغادرة كريستيانو رونالدو أرض الملعب متأثرًا، قبل أن يعلن لاحقًا أن النسخة الحالية قد تكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم. ولم يقدم فرنانديز المستوى المنتظر خلال البطولة، رغم دخوله المنافسات بعد موسم مميز توج خلاله بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. واكتفى قائد مانشستر يونايتد بصناعة هدف واحد فقط خلال مشوار البرتغال في المونديال، دون تسجيل أي هدف في خمس مباريات خاضها مع المنتخب. وعقب الإقصاء، نشر فرنانديز رسالة عبر حساباته أكد خلالها شعوره بالإحباط، قائلًا إنه يشعر بالحزن وخيبة الأمل، مشيدًا بزملائه والجهاز الفني والعاملين مع المنتخب، وموجهًا الشكر للجماهير البرتغالية على دعمها. لكن الرسالة قوبلت بانتقادات من بعض جماهير البرتغال، التي اعتبرت أن عددًا من اللاعبين، من بينهم فرنانديز، لم يقدموا المساندة الكافية لرونالدو في آخر فرصة له لتحقيق حلم التتويج بكأس العالم. وتصاعدت حدة الانتقادات عبر منصات التواصل، حيث اتهم بعض المشجعين لاعبي الوسط بالتأثير سلبًا على دور رونالدو داخل المنتخب، في وقت دافع فيه آخرون عن اللاعبين مؤكدين أن الخروج جاء نتيجة ظروف المباراة وليس مسؤولية فردية. ويأتي الجدل حول فرنانديز وزملائه في وقت تستعد فيه الكرة البرتغالية لمرحلة جديدة، خاصة بعد تعيين جورجي جيسوس مدربًا للمنتخب، وسط تساؤلات حول مستقبل رونالدو ودوره خلال الفترة المقبلة.

Image

موقف رونالدو مع البرتغال.. جيسوس يحسم الجدل!

أعلن جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد لمنتخب البرتغال، أن وجود النجم كريستيانو رونالدو ضمن صفوف الفريق لن يمثل عائقًا خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن قائد المنتخب سيظل أحد أهم رموز كرة القدم البرتغالية. وتولى جيسوس قيادة المنتخب البرتغالي خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، بعد خروج الفريق من دور الـ16 في كأس العالم، وسط انتقادات طالت أداء رونالدو ودوره في التشكيلة الأساسية بسبب تقدمه في العمر، حيث يبلغ 41 عامًا. وخلال مؤتمر تقديمه مدربًا للمنتخب، تصدر اسم رونالدو المشهد، قبل أن يرد جيسوس بحسم على التساؤلات المتعلقة بمستقبل قائد الفريق، قائلًا إن النجم البرتغالي "لن يشكل أزمة" له أو للمنتخب، مشددًا على أن القرار الفني النهائي سيكون بيده بصفته المدرب. وأوضح جيسوس أن رونالدو يمثل رمزًا للكرة البرتغالية، وأن التعامل معه سيكون سهلًا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن اختيار التشكيلة وتحديد الأدوار مسؤولية الجهاز الفني. وقال المدرب المخضرم: "لم أتحدث مع كريستيانو حتى الآن، وعندما أتخذ قراراتي سأتحدث معه ومع جميع اللاعبين بشكل فردي"، مشيرًا إلى أنه يقدر قيمة رونالدو التاريخية واستمتع بالعمل معه خلال الموسم الماضي عندما كان مدربًا للنصر السعودي. وقدم رونالدو موسمًا مميزًا تحت قيادة جيسوس مع النصر، بعدما سجل 29 هدفًا خلال 33 مباراة، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي. وأشار جيسوس إلى أن استمرار رونالدو مع المنتخب يعتمد على قدرته على تقديم الإضافة، مؤكدًا أن اللاعب هو من سيحدد مستقبله، لكن ضمه سيكون مرتبطًا بما يخدم مصلحة المنتخب البرتغالي. واستشهد المدرب البرتغالي بتجربته السابقة مع رونالدو في النصر، موضحًا أن النجم المخضرم لم يشارك في جميع المباريات، كما تم استبداله في العديد من اللقاءات دون أن يمثل ذلك مشكلة، وهو ما يؤكد قدرته على التعامل مع القرارات الفنية. وكان رونالدو قد أعلن أن كأس العالم الأخيرة ربما كانت مشاركته الأخيرة في البطولة، لكنه لم يكشف بشكل نهائي عن موعد اعتزاله اللعب الدولي، في انتظار المرحلة المقبلة تحت قيادة جيسوس.

Image

أكثر اللاعبين ظهورًا بكأس العالم عبر التاريخ

تُعد بطولة كأس العالم المسرح الأكبر في تاريخ كرة القدم، ولا ينجح في ترك بصمة حقيقية عليها سوى اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على الاستمرار في أعلى المستويات لسنوات طويلة، وهو ما جعل قائمة الأكثر مشاركة في تاريخ المونديال تضم مجموعة من أساطير اللعبة

Image

الأكبر سنًا في التاريخ.. مونديال 2026 بطولة المخضرمين

في الوقت الذي تتجه فيه معظم أندية كرة القدم حول العالم إلى الاستثمار في اللاعبين الشباب وبناء فرق للمستقبل، جاءت بطولة كأس العالم 2026 لتؤكد أن الخبرة لا تزال العملة الأكثر قيمة على مستوى المنتخبات، بعدما سجلت النسخة الحالية أعلى متوسط أعمار للتشكيلات الأساسية في تاريخ البطولة

Image

من 2950 إلى 1200 دولار.. تذاكر المونديال تهبط!

تراجعت أسعار تذاكر إحدى مباريات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 بشكل كبير، بعد خروج منتخبي البرتغال والولايات المتحدة من دور الـ16، ما أدى إلى غياب مواجهة كانت منتظرة بين كريستيانو رونالدو والمنتخب صاحب الأرض. وكان من المقرر أن تجمع مباراة ربع النهائي بين البرتغال وأمريكا، في لقاء كان سيحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، قبل أن يخسر المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا بهدف دون رد، فيما تعرض المنتخب الأمريكي لهزيمة ثقيلة أمام بلجيكا بنتيجة 4-1. وبعد خروج المنتخبين، انخفض سعر تذكرة المباراة المرتقبة بنحو 60%، حيث تراجع السعر من 2950 دولارًا إلى حوالي 1200 دولار، وفقًا لبيانات مواقع متخصصة في بيع التذاكر. كما شهدت أسعار تذاكر مباريات ربع النهائي انخفاضًا عامًا خلال الأيام الأخيرة، مع زيادة عدد التذاكر المتاحة، في ظل تغير قائمة المنتخبات المتأهلة وتراجع الإقبال على بعض المواجهات التي فقدت أسماءً جماهيرية كبيرة. وتعد نسخة كأس العالم 2026 الأغلى في تاريخ البطولة من حيث أسعار التذاكر، حيث تجاوز سعر تذكرة المباراة النهائية حاجز 9 آلاف دولار، مع إمكانية تغير الأسعار وفقًا لهوية المنتخبات التي ستواصل مشوارها نحو اللقب. وتتصدر مباراة المغرب وفرنسا قائمة أقل أسعار تذاكر مباريات ربع النهائي، إذ تبدأ قيمة التذكرة الخاصة بها من نحو 989 دولارًا، في ظل ترقب جماهيري كبير لمواجهات الأدوار الحاسمة من البطولة.

Image

دموع النهاية.. رحلة رونالدو المونديالية بالأرقام

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض آخر مباراة له في البطولة، عن عمر 41 عامًا، في مواجهة منتخب البرتغال أمام إسبانيا ضمن منافسات دور الـ16 من مونديال 2026، في نهاية جاءت بعيدة عن الطموحات، بعدما ودع المنتخب البرتغالي البطولة بالخسارة، ليطوي أحد أعظم لاعبي كرة القدم صفحة استمرت عقدين من الزمن في أكبر محفل كروي عالمي. وشهد يوم 6 يوليو 2026 الظهور الأخير لرونالدو في كأس العالم، في مباراة حاول خلالها قيادة منتخب بلاده إلى التأهل، إلا أنه لم ينجح في صناعة الفارق الهجومي المعتاد، رغم اجتهاده طوال اللقاء. واقتصرت أبرز محاولاته على تسديدة واحدة خطيرة نجح الحارس الإسباني أوناي سيمون في التصدي لها، بينما تمسك المدرب روبرتو مارتينيز، بخياره في الإبقاء على قائد الفريق ضمن التشكيل الأساسي، رغم الجدل الذي سبق انطلاق البطولة بشأن مدى قدرته على الاستمرار في قيادة هجوم المنتخب. وخاض رونالدو المباراة كاملة، ليختتم مشوارًا استثنائيًا في كأس العالم امتد عبر ست نسخ متتالية، وهو إنجاز غير مسبوق عززه بتسجيل هدف على الأقل في كل نسخة شارك فيها. وخلال مونديال 2026 أحرز قائد البرتغال هدفين، ليرفع رصيده الإجمالي في تاريخ البطولة إلى 11 هدفًا، إلى جانب تمريرتين حاسمتين خلال 27 مباراة في النهائيات. وبدأت رحلة رونالدو في كأس العالم يوم 11 يونيو 2006، عندما شارك أساسيًا أمام أنجولا في افتتاح مشوار البرتغال بمونديال ألمانيا، وكان آنذاك يبلغ من العمر 21 عامًا، وساهم في فوز منتخب بلاده بهدف دون رد. وأنهت البرتغال تلك النسخة في المركز الرابع، قبل أن تودع منافسات دور الـ16 في جنوب أفريقيا 2010، ثم تخرج من دور المجموعات في مونديال البرازيل 2014، وتغادر من دور الـ16 مجددًا في روسيا 2018، قبل أن تبلغ الدور ربع النهائي في نسخة 2022، وصولًا إلى وداع نسخة 2026 من ثمن النهائي أمام إسبانيا. وبرحيل كريستيانو رونالدو عن المسرح العالمي، تنتهي واحدة من أكثر المسيرات تأثيرًا في تاريخ كأس العالم، بعدما ترك بصمة استثنائية امتدت لعشرين عامًا، ليبقى اسمه حاضرًا بين أعظم اللاعبين الذين شاركوا في البطولة، رغم أن حلم التتويج بالكأس الأغلى ظل بعيدًا عن متناول المنتخب البرتغالي.

Image

لامين يامال يواسي رونالدو

خطف لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا الشاب، الأضواء عقب نهاية مواجهة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم 2026، بعدما حرص على مواساة كريستيانو رونالدو في لحظة مؤثرة أعقبت خروج قائد المنتخب البرتغالي من البطولة. وجاءت اللقطة بعد صافرة نهاية مباراة دور الـ16 التي حسمها المنتخب الإسباني بهدف دون رد، حيث ظهر رونالدو متأثرًا بوداع المونديال، قبل أن يتوجه إليه يامال ويحتضنه في مشهد لاقى إشادة واسعة من الجماهير. وسجل ميكيل ميرينو هدف الانتصار لإسبانيا في الدقيقة 91، ليمنح «الماتادور» بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما أنهى الهدف مشوار البرتغال في البطولة بعد مواجهة قوية بين المنتخبين. وحظيت مبادرة يامال بتفاعل كبير، باعتبارها لحظة تجمع بين أسطورة صنعت تاريخ كرة القدم خلال السنوات الماضية، وموهبة شابة يُنظر إليها باعتبارها أحد أبرز نجوم المستقبل. وخاض رونالدو المباراة كاملة، لكنه لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده لتجاوز عقبة إسبانيا، ليغادر البطولة وسط مشاعر حزينة، في الوقت الذي واصلت فيه إسبانيا مشوارها بثقة نحو الأدوار المتقدمة.

Image

رونالدو يتصدر قائمة سلبية تاريخية بالمونديال

ودّع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد، لتنتهي رحلة "برازيل أوروبا" في البطولة بصورة مخيبة للآمال. وشهدت المباراة نهاية مشوار جديد للنجم المخضرم كريستيانو رونالدو في كأس العالم، بعدما فشل في قيادة منتخب بلاده إلى ربع النهائي، ليغادر البطولة وسط رقم تاريخي، لكنه هذه المرة جاء في الجانب السلبي. لم تقتصر خسارة البرتغال أمام إسبانيا على توديع البطولة فقط، بل منحت رونالدو رقمًا غير مرغوب فيه، بعدما رفع رصيده إلى 8 هزائم في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تعرضًا للخسارة في البطولة. ويتقاسم قائد البرتغال هذا الرقم مع كل من الأسترالي ماثيو ليكي، والكوريين الجنوبيين هيونج مين سون وهونج ميونج بو، إلى جانب الحارس المكسيكي الأسطوري أنطونيو كاربخال، وجميعهم تلقوا 8 هزائم في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. رغم هذا الرقم السلبي، تبقى مسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم من أبرز المسيرات في تاريخ الكرة البرتغالية، بعدما خاض 27 مباراة بقميص منتخب بلاده على مدار مشاركاته المختلفة.