رحيمي وأزمون ينافسان رونالدو على جائزة آسيوية
أدرج الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أهداف المغربي سفيان رحيمي، مهاجم العين الإماراتي، والإيراني سردار أزمون، لاعب شباب الأهلي الإماراتي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، ضمن قائمة الأهداف المرشحة لجائزة أفضل هدف في الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، في قائمة تضم عددًا من اللاعبين المشاركين مع أنديتهم في البطولة القارية. وشملت الترشيحات أهدافًا سجلها لاعبون من أندية مختلفة، من بينهم أولي واتكينز، وجاسير أساني، وترينكاو، وفابيو أبرو، وتيما ماتسودا، ودييجو أوليفيرا، ويوشيتو شيميزو، وماركوس جيليرمي، ويويا كاواساكي، إلى جانب رحيمي وأزمون ورونالدو، وذلك ضمن عملية اختيار الأهداف التي برزت خلال مباريات الجولة. ويأتي وجود رحيمي وأزمون في القائمة بالتزامن مع مشاركة العين وشباب الأهلي في منافسات البطولة، التي تشهد حضورًا لعدد من الأندية الآسيوية وتضم لاعبين من جنسيات مختلفة. ويعكس تنوع أسماء المرشحين تعدد الفرق التي سجلت أهدافًا دخلت ضمن قائمة المنافسة على الجائزة. كما تضم القائمة رونالدو، الذي يشارك مع النصر السعودي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا خلال مباريات الجولة الثانية. وتخضع الأهداف المرشحة للمفاضلة وفق آلية التصويت التي يحددها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بمشاركة الجماهير في اختيار الهدف الذي يستحق الجائزة. وتتيح عملية التصويت للمتابعين مقارنة الأهداف المدرجة في القائمة واختيار المفضل لديهم، فيما يتحدد الهدف الفائز وفق نتائج التصويت والإجراءات التي يعتمدها الاتحاد الآسيوي. ولم يقتصر الترشيح على لاعب أو نادٍ بعينه، بل شمل مجموعة من الأسماء المرتبطة بأندية مختلفة في البطولة. ويأتي هذا الإعلان ضمن المحتوى المصاحب لمنافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، الذي يتضمن متابعة أداء اللاعبين والأهداف المسجلة خلال الجولات، إلى جانب التفاعل الجماهيري مع أبرز اللقطات الفنية في المباريات. وتبقى أسماء المرشحين الواردة في القائمة جزءًا من عملية الاختيار، من دون حسم النتيجة النهائية قبل انتهاء التصويت وإعلان الفائز رسميًا.
أعلى 10 لاعبين دخلًا في العالم 2026
يتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، قائمة أعلى لاعبي كرة القدم دخلًا في العالم خلال الفترة الأخيرة، متفوقًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، بفارق كبير، وفقًا لتقرير مجلة «فوربس» عن إيرادات نجوم كرة القدم.
الصحف الأوروبية تنتقد عقوبة رونالدو!
أثار قرار الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف كريستيانو رونالدو لمدة 30 يومًا، وتغريمه 255 يورو، جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام الأوروبية، التي ركزت على محدودية الغرامة المالية وقصر مدة الإيقاف مقارنة بطبيعة المخالفة المنسوبة إلى قائد المنتخب البرتغالي. وجاءت العقوبة على خلفية مغادرة رونالدو معسكر المنتخب في كوبنهاجن، في واقعة دفعت الجهات التأديبية إلى اتخاذ إجراءات بحقه، وسط تساؤلات بشأن مدى تأثير القرار في مستقبل مشاركته مع المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة. وذكرت تقارير صحفية أن فترة الإيقاف من المقرر أن تنتهي في 30 أكتوبر، ما قد يسمح لرونالدو بالعودة إلى المنتخب قبل مواجهتي الدنمارك وويلز المقررتين يومي 14 و17 نوفمبر، وفقًا للجدول المشار إليه في التقارير. وأفادت صحيفة «أ بولا» البرتغالية بأن اللجنة التأديبية أخذت في الحسبان عددًا من العوامل المخففة، من بينها إسهامات رونالدو في كرة القدم البرتغالية، وسجله الحافل مع المنتخب، إلى جانب موقفه من الواقعة. وكان رونالدو قد عبّر، في بيان نُشر يوم 6 أكتوبر، عن تحمله المسؤولية وأبدى أسفه لما حدث، وهو ما أُخذ في الاعتبار عند تحديد العقوبة النهائية. وتواصل القضية إثارة النقاش في الأوساط الرياضية بشأن مدى تناسب العقوبات التأديبية مع المخالفات المرتبطة بالمنتخبات الوطنية، فيما يترقب الجمهور البرتغالي موقف رونالدو من المشاركة في المباريات المقبلة.
ميسي وتحدي الهدف 1000.. هل يتخطى رونالدو؟
اقترب البرتغالي كريستيانو رونالدو من تسجيل الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية، إذ يحتاج إلى 20 هدفًا فقط لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، لكن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قد يشعل المنافسة على هذا الرقم، في ظل تفوقه التهديفي على غريمه خلال الفترة الأخيرة.
تين هاج يفتح النار على رونالدو
عاد الهولندي إريك تين هاج، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، للحديث عن الخلاف الشهير الذي جمعه بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي انتهى برحيل اللاعب عن صفوف النادي الإنجليزي في نوفمبر 2022. وبدأت الأزمة في أكتوبر من العام نفسه، عندما رفض رونالدو المشاركة بديلًا في الدقائق الأخيرة من مواجهة توتنهام هوتسبير، قبل أن يغادر الملعب مبكرًا، وهو ما دفع تين هاج إلى استبعاده من تدريبات الفريق الأول. وتصاعدت حدة الخلاف في نوفمبر 2022، عقب المقابلة المثيرة التي أجراها رونالدو مع الإعلامي بيرس مورجان، واتهم خلالها المدرب الهولندي بعدم احترامه، لتنتهي الأزمة بإنهاء مانشستر يونايتد عقد النجم البرتغالي. وقال تين هاج، متحدثًا عن علاقته برونالدو: «لقد خذل الفريق وخذلني، لأنه كان جزءًا من خططنا. قبل انضمامه إلى مانشستر يونايتد، سافرت إلى البرتغال للتحدث معه مباشرة بشأن الأهداف التي كنت أسعى لتحقيقها». وأضاف: «بالتأكيد، هو أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وكنت أحترمه كثيرًا. لكن في تلك اللحظة، كان عليّ بصفتي مدربًا اتخاذ قرار عقلاني، والتمسك باللاعبين الذين أؤمن بهم داخل الفريق». وأوضح المدرب الهولندي أن رونالدو لم يلتزم بحضور بعض التدريبات، مشيرًا إلى أن البيانات البدنية أظهرت، بحسب روايته، أن معدل ضربات قلب اللاعب لم يصل إلى المستويات المطلوبة عندما شارك في التدريبات. كما أشار تين هاج إلى أن رونالدو لم يُكمل سوى لفتين من أصل ثلاث لفات ركض فرضها على اللاعبين كعقوبة، عقب الخسارة الثقيلة أمام برينتفورد بنتيجة 4-0 في أغسطس 2022. وتطرق تين هاج إلى الانتقادات التي طالته بشأن مطالبته رونالدو بالضغط على المنافسين، مؤكدًا أن المشكلة، من وجهة نظره، لم تكن مرتبطة بهذا الجانب وحده، بل بقدرة اللاعب على الوصول إلى المواقع المناسبة داخل الملعب. وقال: «أخبرته بذلك مباشرة، وكررت الأمر عليه مرات عديدة: رونّي، الجميع يريد مساعدتك للوصول إلى المواقع المناسبة، حتى تتمكن من التسجيل. لكن إذا لم تستطع الوصول إلى منطقة الجزاء، فلن تتمكن من إحراز الأهداف». وأضاف: «ليس صحيحًا أنني طلبت منه الضغط، وأنه استُنزف بدنيًا بسبب ذلك. لم يكن قادرًا على الوصول إلى موقعه المناسب، ولم يكن يركض بالكرة أو من دونها. والسبب، بحسب ما أراه، أنه لم يُعِد نفسه بالشكل المطلوب». واختتم تين هاج حديثه بالتأكيد على أن الفرق الكبرى مطالبة بتوفير الظروف المناسبة لنجومها من أجل التألق، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التزام اللاعب بدوره الجماعي مؤكدًا أن يجب على كل فريق من المستوى الأعلى توفير الظروف المناسبة لنجمه الأساسي، لكن على هذا النجم أيضًا أن يعمل من أجل الفريق.
كم ثانية يحتاج رونالدو لسداد غرامته؟
تعرّف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، على العقوبة التي فرضتها عليه اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بسبب مغادرته معسكر المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي الماضية. وقررت اللجنة إيقاف قائد المنتخب البرتغالي لمدة 30 يومًا، إلى جانب تغريمه 255 يورو، فيما تظل إمكانية مشاركته في مباريات شهر نوفمبر المقبل مرتبطة برؤية الجهاز الفني ومدى الحاجة إلى خدماته. وذكرت صحيفة «أبولا» البرتغالية أن الغرامة المالية المفروضة على رونالدو تبدو ضئيلة للغاية مقارنة بالراتب السنوي الضخم الذي يحصل عليه مع نادي النصر السعودي، خاصة بعد تجديد عقده مع الفريق. وبحسب الأرقام المتداولة، يتقاضى قائد المنتخب البرتغالي راتبًا سنويًا أساسيًا يقترب من 208 ملايين يورو، بينما قد يصل إجمالي عائداته، شاملة المكافآت، إلى نحو 250 مليون يورو. واستنادًا إلى راتبه الأساسي، لا يحتاج رونالدو سوى نحو 38.6 ثانية لكسب مبلغ يعادل الغرامة المفروضة عليه، والتي تبلغ 255 يورو، في مفارقة تعكس الفارق الكبير بين قيمة العقوبة ودخله السنوي. وتعادل الغرامة نحو 0.00012% فقط من راتب رونالدو الأساسي السنوي، ما يجعل تأثيرها المالي محدودًا للغاية بالنسبة إلى النجم البرتغالي، رغم ارتباطها بواقعة أثارت الجدل بشأن مغادرته معسكر منتخب بلاده. وتعيد أزمة رونالدو إلى الأذهان واقعة المدافع البرتغالي السابق ريكاردو كارفاليو، الذي تعرض لعقوبة أكثر قسوة من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في أغسطس 2011، بعدما غادر معسكر المنتخب في أوبيدوس دون تقديم تفسير، قبل مواجهة قبرص ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية 2012. وجاء قرار كارفاليو بمغادرة المعسكر بعدما علم أنه لن يكون ضمن التشكيلة الأساسية للمباراة، وهو ما دفع الاتحاد البرتغالي إلى اتخاذ إجراءات تأديبية ضده. وقرر الاتحاد إيقاف المدافع لمدة عام عن تمثيل المنتخب الوطني، فضلًا عن حرمانه من الجوائز المرتبطة بتأهل البرتغال إلى نهائيات يورو 2012، دون فرض غرامة مالية عليه. ورغم العقوبة، عاد كارفاليو إلى صفوف المنتخب البرتغالي بعد نحو ثلاث سنوات، عقب تولي فرناندو سانتوس القيادة الفنية، وشارك لاحقًا في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016. وتبدو العقوبة المفروضة على رونالدو أقل قسوة من تلك التي تعرض لها كارفاليو، خاصة فيما يتعلق بمدة الإيقاف، إذ اقتصرت على 30 يومًا، مقابل عام كامل للمدافع السابق، في اختلاف واضح بين الحالتين اللتين شهدتا مغادرة معسكر المنتخب البرتغالي.
الاتحاد البرتغالي يوقف رونالدو شهرًا ويغرمه ماليًا
قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب الوطني، لمدة 30 يومًا، مع تغريمه 255 يورو، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك، إثر خلاف بشأن دوره في الفريق، وفقًا لما أعلنه المجلس التأديبي للاتحاد. وأوضح المجلس أن العقوبة جاءت بعد إقرار صحة الاتهام الموجه إلى المهاجم البالغ 41 عامًا، واعتبار تصرفه مخالفة متعمدة للوائح التأديبية، استنادًا إلى المادة 160 (1). وكان التحقيق في الواقعة قد بدأ في التاسع من أكتوبر، عقب بلاغات تتعلق بأحداث وقعت قبل ذلك بيومين. وتعود تفاصيل القضية إلى مغادرة رونالدو مقر إقامة المنتخب البرتغالي في كوبنهاجن، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، بعدما أبدى اعتراضه على وضعه الفني، واتهم المدرب جورجي جيسوس مرتين بعدم الالتزام بما وصفه بوعد يتعلق بدوره مع المنتخب، وذلك عقب بقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة في المباراة أمام النرويج. من جانبه، نفى جيسوس وجود أي اتفاق مسبق مع رونالدو بشأن مشاركته، لكنه ترك الباب مفتوحًا أمام عودة قائد المنتخب، بعدما حققت البرتغال الفوز على الدنمارك بنتيجة 2-1. ولم يحدد بيان الاتحاد البرتغالي المباريات أو الأنشطة التي ستشملها عقوبة الإيقاف، كما لم يوضح ما إذا كانت المدة التي قضاها رونالدو تحت الإيقاف المؤقت ستُحتسب ضمن العقوبة النهائية البالغة 30 يومًا، وهو ما يترك تفاصيل تنفيذ القرار بحاجة إلى مزيد من التوضيح الرسمي. وكان رونالدو قد اعتذر لاحقًا عن عدم تحية الجماهير عقب مباراة النرويج، وكذلك عن مغادرة معسكر المنتخب، مؤكدًا استعداده للعودة إلى صفوف البرتغال والمشاركة متى أصبح متاحًا للاختيار بعد تسوية القضية. بدوره، أكد بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، رغبة جميع الأطراف داخل الاتحاد في عودة رونالدو إلى المنتخب الوطني بمجرد تجاوز هذه المسألة، في إشارة إلى استمرار الرهان على قائد المنتخب، رغم الخلاف الذي أدى إلى فرض العقوبة عليه.
رونالدو يوسع استثماراته بمشروع ضخم في البرتغال
يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي ومنتخب البرتغال، توسيع إمبراطوريته الاستثمارية خارج ملاعب كرة القدم، بعدما قرر ضخ استثمارات جديدة في قطاع المياه المعدنية، من خلال إطلاق علامة تجارية جديدة في بلاده. ووفقًا لما أورده موقع «تريبونا»، يستعد رونالدو لاستثمار 10 ملايين يورو في مشروع لإنتاج المياه المعدنية المعبأة، بالشراكة مع مجموعة «جروبو أوتيرينيو»، في منطقة جوشتاي التابعة لمقاطعة براغانسا البرتغالية، حيث بدأت بالفعل أعمال إنشاء المصنع الجديد. وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع نحو 20 مليون يورو، بواقع 10 ملايين يورو من رونالدو، ومثلها من مجموعة «جروبو أوتيرينيو»، التي تسيطر على نحو 45% من سوق المياه في البرتغال. ويهدف المشروع إلى دخول الأسواق المحلية والعالمية بحلول نهاية عام 2027، في خطوة تعكس طموحات النجم البرتغالي لتعزيز حضوره في عالم الأعمال، وتنويع مصادر دخله بعيدًا عن كرة القدم. وتأتي هذه الخطوة بعدما أطلق رونالدو علامة تجارية للمياه في إسبانيا تحمل اسم «Ursu9»، ليقرر الآن نقل تجربته الاستثمارية إلى موطنه البرتغال من خلال مشروع جديد يستهدف المنافسة في سوق المياه المعدنية. ولا تقتصر أهداف المشروع على الجانب التجاري فقط، إذ أكدت المجموعة الشريكة أن المصنع الجديد سيسهم في دعم الاقتصاد المحلي بمنطقة جوشتاي، من خلال توفير فرص عمل جديدة بصورة تدريجية مع تقدم مراحل المشروع. ومن المقرر الانتهاء من أعمال إنشاء المصنع بحلول نهاية عام 2027، تمهيدًا لبدء الإنتاج والتوسع في توزيع المياه المعدنية داخل البرتغال وخارجها، ليضيف رونالدو بذلك مشروعًا جديدًا إلى محفظته الاستثمارية المتنامية.
الاتحاد البرتغالي يفتح الباب أمام عودة رونالدو
أكد بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام القائد كريستيانو رونالدو، مشددًا على رغبة الجهاز الفني والاتحاد واللاعبين في عودة الهداف التاريخي لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وجاءت تصريحات بروينسا خلال زيارته إلى جزيرة ماديرا، مسقط رأس رونالدو، لحضور فعالية رياضية، وذلك في أعقاب الأزمة التي أثارت الجدل بشأن مستقبل قائد المنتخب، بعد انسحابه من المعسكر على خلفية خلاف مع المدرب جورجي جيسوس. وكان رونالدو قد أوضح ملابسات خلافه مع جيسوس، مدربه السابق في النصر السعودي، عبر بيان مطول، أشار فيه إلى عدم وفاء المدرب بوعوده. ورغم الأزمة، استبعد النجم البرتغالي فكرة الاعتزال الدولي، كما أبدى استعداده لتقبل أي عقوبات تأديبية قد تصدر بحقه. وقال بروينسا إن رونالدو يمثل قيمة استثنائية لكرة القدم البرتغالية، مؤكدًا: «رونالدو قائدنا وأعظم أصول كرة القدم البرتغالية على الإطلاق، وهناك رغبة كبيرة في عودته إلى المنتخب، وستكون هناك إجراءات انضباطية معتادة تخضع لتقييم مستقل». وأضاف رئيس الاتحاد البرتغالي أن المرحلة الحالية تتطلب الهدوء، موضحًا أن المدرب والاتحاد وجميع اللاعبين يرغبون في عودة النجم المخضرم إلى صفوف المنتخب. وتابع: «سيبقى قائدنا طالما كان جاهزًا على المستوى الرياضي»، في إشارة إلى استمرار مكانة رونالدو داخل المنتخب، رغم التطورات الأخيرة. وشدد بروينسا على أن البرتغال تتطلع إلى الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية مجددًا، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب الاعتماد على المجموعة بأكملها، مع احتفاظ رونالدو بدوره المهم في مساعي المنتخب للمنافسة على الألقاب.