لماذا تملك الأرجنتين الأفضلية أمام النمسا؟

يدخل منتخب الأرجنتين مواجهته المرتقبة أمام النمسا ضمن منافسات المجموعة العاشرة ببطولة كأس العالم 2026، وهو يمتلك سجلًا مميزًا يمنحه أفضلية معنوية كبيرة قبل اللقاء، في ظل تفوقه التاريخي أمام المنتخبات الأوروبية وتألق نجمه الأول ليونيل ميسي الذي يواصل مطاردة الأرقام القياسية في البطولة. ويعتمد منتخب التانجو على سلسلة من النتائج القوية في دور المجموعات بكأس العالم أمام منافسيه من القارة الأوروبية، حيث خسر مباراة واحدة فقط في آخر ثماني مواجهات أمام منتخبات أوروبية، بعدما حقق أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات، وكانت الخسارة الوحيدة أمام كرواتيا بنتيجة 3-0 في نسخة 2018. كما يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بعد بداية قوية في المونديال الحالي، عقب الفوز الكبير على الجزائر بثلاثية نظيفة، في لقاء شهد تألق القائد ليونيل ميسي الذي سجل ثلاثة أهداف، ليواصل كتابة التاريخ ويقترب أكثر من الانفراد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ. ويمتلك ميسي فرصة جديدة لتعزيز أرقامه الاستثنائية، حيث يحتاج إلى هدف واحد فقط لتجاوز الألماني ميروسلاف كلوزه والانفراد بالرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ البطولة، كما أن تسجيله أمام النمسا سيجعله ثالث لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في ست مباريات متتالية، بعد الفرنسي جوست فونتين والبرازيلي جارزينيو. ويملك المنتخب الأرجنتيني فرصة لمواصلة تحطيم الأرقام، إذ قد يصبح سابع منتخب في تاريخ كأس العالم يسجل ثلاثة أهداف أو أكثر في أربع مباريات متتالية، كما سيكون أول منتخب يحقق هذا الإنجاز منذ إسبانيا خلال الفترة بين نسختي 1998 و2002. في المقابل، لا يمتلك منتخب النمسا سجلًا قويًا أمام منتخبات أمريكا الجنوبية، حيث يعاني من نتائج سلبية خلال السنوات الماضية، فمنذ فوزه على تشيلي بهدف دون رد في كأس العالم 1982، لم يحقق سوى انتصار واحد في آخر عشر مباريات أمام منتخبات القارة اللاتينية، مقابل أربعة تعادلات وخمس هزائم. وتعود آخر مواجهات الأرجنتين والنمسا إلى 36 عامًا، حيث اقتصرت لقاءات المنتخبين على المباريات الودية، وانتهت آخر مواجهة بينهما بالتعادل 1-1 في العاصمة النمساوية فيينا. بينما شهدت مواجهة عام 1980 تفوقًا كاسحًا للأرجنتين بنتيجة 5-1، في مباراة تاريخية سجل خلالها دييجو مارادونا ثلاثيته الدولية الوحيدة مع منتخب بلاده. ويأمل منتخب الأرجنتين في استغلال تفوقه التاريخي وأرقامه المميزة لمواصلة انطلاقته القوية في كأس العالم، بينما تبحث النمسا عن مفاجأة توقف مسيرة بطل العالم وتعرقل رحلة ميسي نحو إضافة فصل جديد إلى أسطورته الكروية.


  أخبار ذات صلة