ميسي يحافظ على الحياد الانتخابي برشلونة
مع اقتراب موعد انتخابات نادي برشلونة الإسباني المقررة في 15 مارس المقبل، عاد اسم ليونيل ميسي ليحتل مساحة كبيرة من الاهتمام في "كامب نو"، ليس كمرشح أو داعم لأي طرف، بل كرمز ينتظر الجميع موقفه. ويستعد خوان لابورتا للاستقالة من رئاسة النادي الأسبوع المقبل تمهيدًا لخوض انتخابات إعادة انتخابه، أمام منافسين مثل فيكتور فونت وتشافي فيلاخوانا ومارك سيريا، في حين حسم ميسي موقفه بالابتعاد عن أي انخراط سياسي أو انتخابي، محافظًا على حياد تام. ورغم زيارته الأخيرة المفاجئة لـ"كامب نو" لتفقد أعمال التجديد، والتي أثارت حماس الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يؤكد مقربون منه أن تركيزه منصب بالكامل على مشواره مع إنتر ميامي الأمريكي، استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة، والتي يحتمل أن تكون الأخيرة له مع المنتخب الأرجنتيني بعد فوزه بالنسخة السابقة. وتأتي رغبة ميسي في الابتعاد عن التجاذبات السياسية للنادي نتيجة تجارب سابقة مع لابورتا في 2021، عندما شعر بخيبة أمل بسبب وعد غير متحقق بتجديد عقده قبل رحيله إلى باريس سان جيرمان. وتجربة الفشل في العودة قبل عامين عززت موقفه الرافض لأي تقارب مع الإدارة الحالية، مفضلاً انتظار استقرار الأمور الإدارية وانتهاء التزاماته الدولية، قبل التفكير في العودة إلى برشلونة في الوقت المناسب، بعيدًا عن صراعات الانتخابات، بحسب ما ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
ميسي يخطط للعودة إلى نيولز أولد بويز
أطلق المسؤولون في كرة القدم الأرجنتينية مشروعًا وُصف بـ«قضية دولة» يهدف إلى إعادة ليونيل ميسي إلى نادي نيولز أولد بويز في عام 2027، ليتمكن من إنهاء مسيرته الأسطورية في مدينته روزاريو، حيث بدأت رحلته مع الكرة. وأشار خوان مانويل مدينا، نائب رئيس نادي نيولز أولد بويز، إلى أن الجهود حاليًا تتركز على ضمان عودة ميسي في النصف الأول من عام 2027، مع التأكيد على أن هذا المشروع يتخطى نطاق النادي ليشمل مدينة روزاريو ومقاطعة سانتا في والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم. وأوضح مدينا أن المشروع يعكس طموحات كبيرة تتعلق بالمدينة والمقاطعة والكرة الأرجنتينية ككل. وتقوم الخطة على الاستفادة من الزخم العاطفي المتوقع بعد كأس العالم 2026، وتشمل توفير تدابير أمنية غير مسبوقة وتطوير البنية التحتية في المنطقة لتأمين استقرار عائلة ميسي في الأرجنتين. ويهدف نيولز أولد بويز إلى استعارة ميسي لمدة نحو ستة أشهر قبل عودته إلى نادي إنتر ميامي لاستكمال عقده حتى 2028، مما يمنحه فرصة تحقيق حلم اللعب رسميًا مع ناديه الأم دون المساس بالارتباطات التجارية والرياضية الخاصة به في الولايات المتحدة.
أرتيتا: داومان الشاب يشبه ميسي تمامًا
أشاد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، بالمواهب الفذة للاعب الشاب ماكس داومان، مشيرًا إلى أن أسلوبه في اللعب يذكّر بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد توقيع داومان، البالغ 16 عامًا، على عقد احترافي مع النادي اللندني. وانتقل داومان تدريجيًا إلى صفوف الفريق الأول، بعدما شارك لأول مرة في مباراة الفوز الكبير على ليدز يونايتد بخماسية نظيفة في أغسطس الماضي، وهو في عمر 15 عامًا و234 يومًا، ليصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة رسمية في تاريخ أرسنال حين تألق أمام برايتون في بطولة كأس الرابطة. كما سجل مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا بعمر 15 عامًا، عندما حل كبديل في الفوز على سلافيا براج. وخاض داومان خمس مباريات في الموسم الحالي، لكنه غاب نحو شهرين بسبب إصابة في الكاحل، قبل أن يعود للتدريبات ويستعد للمساهمة في مشوار الفريق الذي يتصدر حاليًا جدول الدوري الإنجليزي برصيد 50 نقطة، متقدمًا بفارق أربع نقاط عن مانشستر سيتي. وعن تقييمه لأداء الشاب، قال أرتيتا إن داومان يتمتع بكاريزما وهدوء تحت الضغط، ولا يتأثر بمستوى المنافس أو حجم المباراة، مؤكدًا أن التواصل بينهما خلال السنوات الماضية كان فعالًا وأن مستقبل اللاعب مرهون بإمكاناته وطموحه في تطوير مسيرته الاحترافية. يُنظر إلى داومان الآن كأحد أبرز النجوم الصاعدين في أكاديمية أرسنال، وقد يكون له دور كبير في مستقبل الفريق على المستويين المحلي والأوروبي، وفقًا لتقييم الجهاز الفني.
رونالدو وميسي خارج الصدارة في أرقام أبطال أوروبا!
سلّطت إحصائية حديثة الضوء على قائمة اللاعبين أصحاب أطول سلسلة عدم الخسارة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت مفاجآت لافتة، أبرزها وجود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المركز الرابع عشر فقط، رغم كونه الهداف التاريخي للمسابقة وأحد أكثر اللاعبين تتويجًا بلقبها.
ميسي يخسر وزنه.. ماحقيقة القصة؟
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تغير ملحوظ في الحالة البدنية للنجم ليونيل ميسي خلال الفترة الحالية، بعد رصد خسارته نحو 2 كيلوجرام من وزنه، وذلك ضمن التحضيرات الجارية مع إنتر ميامي استعدادًا لموسم 2026 وكأس العالم المقبلة. وأوضحت صحيفة «ميامي هيرالد» أن انخفاض وزن ميسي جاء وفقًا لنتائج فحوصات طبية أُجريت للاعبين العائدين من فترة الراحة قبل انطلاق الموسم الجديد، اعتمادًا على تقارير صادرة عن مصادر طبية داخل النادي. وربطت الصحيفة هذه المؤشرات بتركيز ميسي على الوصول إلى أفضل جاهزية بدنية ممكنة قبل المشاركة مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ظل سعيه للدفاع عن اللقب الذي توج به في نسخة 2022 بقطر. وأكدت التقارير أن قائد إنتر ميامي عاد بحالة بدنية جيدة، تعكس التزامه ببرنامج الإعداد، وحرصه على إدارة حالته البدنية مع تقدمه في العمر، استعدادًا لموسم طويل على المستويين المحلي والدولي. ويخوض إنتر ميامي تحضيراته للموسم الجديد وسط تطلعات للحفاظ على لقب الدوري الأمريكي، مع الاعتماد على ميسي كعنصر أساسي في المشروع الفني، سواء من حيث الأداء داخل الملعب أو التأثير الهجومي. ويواصل النجم الأرجنتيني أرقامه المميزة مع الفريق الأمريكي، بعدما أصبح الهداف التاريخي للنادي برصيد 77 هدفًا في 89 مباراة بمختلف البطولات منذ انضمامه. وسجل ميسي 50 هدفًا في 53 مباراة بالدوري الأمريكي، إلى جانب 7 أهداف في 10 مباريات بدوري أبطال الكونكاكاف، و7 أهداف في 7 مباريات بالأدوار النهائية للدوري، و12 هدفًا في 11 مباراة بكأس الدوريات، وهدف واحد في 4 مباريات بكأس العالم للأندية.
نادي الطفولة يرحب بعودة ميسي!
عاد اسم ليونيل ميسي ليحتل صدارة الحديث في الأرجنتين، بعدما ألمح نادي طفولته نيولز أولد بويز إلى إمكانية عودته لارتداء قميص الفريق مجددًا في مرحلة لاحقة من مسيرته، في خطوة تحمل طابعًا عاطفيًا مرتبطًا ببدايات النجم الأرجنتيني. وأوضح سيرخيو جوميز، مدرب نيولز أولد بويز، في تصريحات نقلتها صحيفة «آس» الإسبانية، أن النادي لا يفرض أي شروط أو ضغوط على ميسي بشأن العودة، مشيرًا إلى أن القرار يعود بالكامل إلى اللاعب نفسه، وهو الشرط الوحيد لفتح الباب أمام هذه العودة. واعتبر جوميز أن هذه الخطوة يجب أن تكون قرارًا شخصيًا صادقًا من قائد منتخب الأرجنتين. كما استحضر مدرب نيولز أولد بويز ذكريات مماثلة، مشيرًا إلى أن الأسطورة دييجو مارادونا كان قد عبّر في وقت سابق عن رغبته في اللعب للنادي في نهاية مسيرته، كما ذكر تصريحات للمدرب جيراردو تاتا مارتينو التي تؤكد دعم النادي لهذه الرغبات في مناسبات مختلفة. ويُذكر أن ميسي بدأ رحلته الكروية داخل أكاديمية نيولز أولد بويز بين عامي 1995 و2000، قبل أن ينتقل إلى برشلونة في عمر 13 عامًا، ليبدأ رحلة استثنائية جعلته واحدًا من أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. ويرتبط ميسي حاليًا بعقد مع نادي إنتر ميامي الأمريكي حتى عام 2028، ونجح منذ انضمامه في صيف 2023 في الفوز بعدة ألقاب محلية، معبرًا عن شعوره بالراحة والرغبة في الاستمرار مع النادي الأمريكي لفترة أطول.
بعد 150 مباراة.. من يتفوق: يامال أم ميسي؟
وصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال إلى 150 مباراة رسمية مع نادي برشلونة ومنتخب إسبانيا، محققًا أرقامًا مميزة تجعل المقارنات مع أسطورة برشلونة وليونيل ميسي أمرًا طبيعيًا، رغم حرص اللاعب على رسم مساره الخاص بعيدًا عن أي ظل.
ميسي يروي تفاصيل السقوط أمام السعودية
أجرى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حوارًا مطولًا عبر قناة «Luzo TV» كشف فيه جوانب إنسانية وشخصية من حياته، مبتعدًا إلى حد كبير عن الحديث الفني، قبل أن يعود بذاكرته إلى إحدى أصعب لحظات مسيرته الدولية في مونديال قطر 2022. وتوقف ميسي عند الخسارة المفاجئة أمام المنتخب السعودي في افتتاح مشوار الأرجنتين بالبطولة، تلك المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1 رغم التقدم المبكر بهدف سجله من ركلة جزاء، قبل أن يقلب صالح الشهري وسالم الدوسري النتيجة. وأوضح قائد إنتر ميامي الحالي ونجم برشلونة السابق أن اليوم التالي للمباراة كان مختلفًا، قائلًا إن اللاعبين حصلوا على راحة وغادر معظمهم لمقابلة عائلاتهم، بينما فضّل هو البقاء في مقر التدريبات، ولم يشاركه هذا القرار سوى رودريجو دي بول. وأشار ميسي إلى أن الحالة النفسية كانت صعبة، ولم تكن لديه رغبة في القيام بأي نشاط، قبل أن يبدأ الحديث تدريجيًا مع دي بول حول ما حدث، مسترجعين سلسلة اللاهزيمة الطويلة التي سبقت البطولة، وكيف أهدر الفريق فرصًا كانت كفيلة بحسم اللقاء مبكرًا، لينتهي الأمر بخسارة غير متوقعة. وأكد ميسي أن تلك النقاشات كانت نقطة التحول، إذ بدأ اللاعبون يستمدون القوة من الهزيمة نفسها، محاولين التركيز على الجوانب الإيجابية الخفية فيها. وأضاف أنه في تلك الليلة بدأ بإرسال رسائل إلى المجموعة لتحفيز الجميع، قبل أن ينضم بقية اللاعبين في محاولة جماعية لرفع الروح المعنوية. وختم ميسي حديثه بالتأكيد على أن مواجهة المكسيك في المباراة التالية كانت لحظة التحرر الحقيقي للفريق، إذ أعادت الثقة وفتحت الطريق أمام رحلة التعافي التي انتهت بتتويج تاريخي، حين رفع كأس العالم لأول مرة في مسيرته بعد الفوز المثير على فرنسا بركلات الترجيح في نهائي استاد لوسيل، ليضع حدًا لأي مقارنات ويخلّد اسمه في تاريخ اللعبة.
نجم تشيلسي يعرض قميص ميسي النادر بالمزاد
عاد قميص نادر من مقتنيات ليونيل ميسي إلى الأضواء مجددًا، بعد أن قرر جون تيري، قائد تشيلسي السابق، عرضه في مزاد علني جذب اهتمام عشاق كرة القدم حول العالم. القميص يحمل قصة مميزة تعود إلى مراحل مبكرة من مسيرة "البرغوث" الأوروبية. يرتبط هذا القميص بالمواجهة التي جرت بين برشلونة وتشيلسي على ملعب "ستامفورد بريدج" في 18 أكتوبر 2006، حيث كان ميسي في بداية مشواره مع الفريق الكاتالوني، وارتدى القميص رقم 19 ضمن الزي البرتقالي البديل لبرشلونة في ذلك الوقت. في تلك المباراة، التي انتهت بفوز تشيلسي بهدف وحيد سجله الإيفواري ديدييه دروجبا، حصل جون تيري على قميص ميسي كذكرى. وأشار تيري إلى أن القميص يحمل قيمة استثنائية ونادرة، ولذلك قرر طرحه في المزاد بهدف دعم مؤسسته الخيرية، مستفيدًا من الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها النجم الأرجنتيني حول العالم. وأضاف أن القميص يعود لمرحلة سبقت تتويج ميسي بلقب أفضل لاعب في العالم، مما يزيد من أهميته التاريخية ويمنحه بعدًا خاصًا لدى الجماهير وهواة جمع المقتنيات الرياضية. ومن المتوقع، وفقًا لتقارير مختصة، أن يلقى القميص إقبالًا واسعًا في المزاد، نظرًا لارتباطه بفترة فريدة من حياة ميسي المهنية، قبل أن يصبح أحد أعظم أساطير كرة القدم عبر التاريخ.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |