الكشف عن مقر منتخب قطر في مونديال 2026
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم رسميًا اختيار مدينة سانتا باربرا الأمريكية مقرًا لتدريبات منتخب قطر الأول خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026. وكانت قرعة نهائيات كأس العالم 2026 التي سحبت في مركز جون كينيدي للفنون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أوقعت المنتخب القطري في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات كندا، أحد مستضيفي البطولة، وسويسرا، بالإضافة إلى المنتخب المتأهل من الملحق الأوروبي الأول الذي يشارك فيه منتخبات قوية مثل ويلز والبوسنة وإيطاليا وإيرلندا الشمالية. وسيبدأ منتخب قطر تدريباته في مدينة سانتا باربرا، التي تتمتع ببنية تحتية رياضية متطورة وأجواء مناخية ملائمة، ما يجعلها البيئة المثالية للتحضير للمنافسات الحاسمة في المونديال. ويأتي هذا الاختيار ضمن خطة الاتحاد القطري لتوفير أفضل الظروف للمنتخب من أجل تقديم أداء قوي يليق بالمستوى الذي ظهر به في النسخة الماضية من كأس العالم، والتي استضافتها قطر عام 2022. ويُذكر أن كأس العالم 2026 ستكون النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبًا، حيث سيبلغ الدور الأول 12 مجموعة، يتأهل منها أصحاب المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، مما يضيف عنصر التشويق والإثارة على مراحل البطولة. وقد تأهل منتخب قطر رسميًا إلى المونديال بعدما تصدر المجموعة الأولى من المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية، التي أقيمت على أرضه، وتغلب فيها على منتخبات سلطنة عُمان والإمارات، محققًا بذلك حضوره الثاني على التوالي في البطولة العالمية، بعد أن شارك في نسخة 2022 بصفته الدولة المستضيفة، وهذه هي المرة الأولى التي يتأهل فيها عن طريق التصفيات. ويعول الاتحاد القطري على تجهيز المنتخب بشكل متكامل من خلال الاستفادة من المرافق والتجهيزات المتاحة في سانتا باربرا، بالإضافة إلى الانخراط في مباريات ودية وتجارب إعداد قوية تساهم في تعزيز جاهزية اللاعبين قبل انطلاق البطولة. كما أكد الاتحاد على أهمية وجود بعثة متكاملة تضم الجهاز الفني والإداري والطبي لتقديم أفضل دعم للاعبين خلال فترة المعسكر التدريبي في الولايات المتحدة. ويطمح المنتخب القطري إلى تقديم صورة مشرقة في كأس العالم 2026.
مبابي والهروب من مدريد.. خطة أم صدفة؟
تزداد التساؤلات حول تصرفات النجم الفرنسي كيليان مبابي، وهل يختار الابتعاد عن المشاركة مع ريال مدريد في بعض المباريات الكبرى، مثل كأس السوبر الإسباني، بهدف التركيز على تحضيراته لكأس العالم القادم؟. قرار مدرب ريال مدريد، تشابي ألونسو، بعدم الدفع بمبابي في مباراة كأس السوبر، يأتي وسط مخاوف من تعرض اللاعب لإصابة في ركبته اليسرى، والتي قد تبعده عن الملاعب لأسابيع. وفي ظل اقتراب المونديال، يبدو أن مبابي وفريقه يفضلان تفادي المخاطرة بأي إصابة قد تؤثر على جاهزيته. الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين: هل هو قرار تكتيكي أم أن مبابي يتعمد الحفاظ على نفسه من أجل البطولة الأهم في مسيرته؟. وفي ظل غياب تصريحات رسمية تؤكد نواياه، يبقى السؤال معلقًا في أذهان الجميع، بينما يترقب عشاق الكرة اللحظة التي سيعود فيها النمر الفرنسي ليبرهن على قدراته في الساحة العالمية.
مصر تستعد للمونديال بوديات نارية
كشف حمادة الشربيني، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، عن اتفاق الاتحاد على خوض منتخب مصر أربع مباريات ودية قوية ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم. وكان المنتخب المصري قد تعادل مع أنجولا في ختام مبارياته بدور المجموعات من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، في لقاء شهد عدة مكاسب فنية بحسب الشربيني. وقال الشربيني في تصريحات تليفزيونية إن مواجهة أنجولا أسفرت عن فوائد عديدة، أبرزها إتاحة الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد ومنح كل لاعب حقه في المشاركة، مؤكدًا أن المنتخب لا ينشغل بهوية المنافس في الدور التالي، إذ يملك الاستعداد الكامل لمواجهة أي فريق. وأضاف أن أهم ما تحقق في اللقاء هو زوال رهبة المشاركة لدى جميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني بات يمتلك خيارات متعددة يمكن الاعتماد عليها خلال مشوار البطولة، خاصة أن بعض العناصر شاركت للمرة الأولى وأثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية. وأعرب الشربيني عن سعادته بعودة الجماهير للالتفاف حول المنتخب، مؤكدًا أنه لم يشعر بهذا الدعم الجماهيري منذ عام 2010، ومتمنيًا استمرار هذا المشهد الإيجابي. واختتم حديثه بالكشف عن خطة الإعداد لكأس العالم، موضحًا أن منتخب مصر سيخوض وديتين أمام السعودية وإسبانيا خلال شهر مارس، على أن يواجه البرازيل والنرويج في شهر يونيو، ضمن تحضيرات مبكرة للمونديال بدأت قبل معرفة ما سيصل إليه المنتخب في بطولة أمم إفريقيا.
FIFA يعلن مفاجأة مالية قبل مونديال 2026
كشفت تقارير إعلامية، الأربعاء عن نية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اتخاذ قرار مفاجئ قريبًا بهدف زيادة حماس المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026. ومن المقرر أن تُقام البطولة في يونيو المقبل، بمشاركة الدول الثلاث: كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، وذلك وفقًا للدورة المعتادة التي تقام كل أربع سنوات. وتأتي هذه النسخة بعد نسخة 2022 التي أُقيمت في قطر، حيث توج منتخب الأرجنتين باللقب للمرة الثانية في تاريخه. وأوضحت صحيفة "آس" أن الفيفا قرر منح كل منتخب مشارك في كأس العالم 2026 مبلغ 10 ملايين يورو على الأقل، بالإضافة إلى المكافآت المالية التي سيحصل عليها عند التأهل إلى مراحل متقدمة من البطولة. وأضافت الصحيفة أن المنتخب الفائز بالبطولة سيحصل على 50 مليون يورو، وهي زيادة واضحة مقارنة بالمبلغ الذي حصل عليه المنتخب الفائز في النسخة الماضية، حيث حصل منتخب الأرجنتين على 42 مليون يورو بعد الفوز بكأس العالم، فيما حصل منتخب فرنسا على 38 مليون يورو بعد تتويجه في نسخة 2018 بروسيا. وأشارت الصحيفة إلى أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا ساهمت في تعزيز عائدات حقوق البث التلفزيوني وارتفاع الطلب على التذاكر بشكل ملحوظ. واختتمت التقارير بالإشارة إلى أن اجتماع الفيفا الأخير في الدوحة شهد الموافقة على تخصيص دعم مالي لقطاع غزة، في محاولة لتقديم مساعدة للشعب الفلسطيني للتعافي من الأزمة التي خلفتها الحرب مع الكيان الصهيوني، والتي استمرت لأكثر من عامين.
شبهة فساد تهدد مشاركة الأرجنتين في المونديال
يواصل القضاء الأرجنتيني تصعيد إجراءاته بحق كلاوديو «تشيكي» تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، ضمن التحقيقات الجارية حول مصادر ثروته ودائرته المقربة. وأصدر القاضي الفيدرالي دانييل رافيكاس قرارًا بتنفيذ مداهمات جديدة داخل مجمّع سكني فاخر في مدينة بيلار، يُنسب ملكيته إلى رئيس الاتحاد. وتتركز التحقيقات حول عقار فاخر مسجّل باسم شركة «ريال سنترال SRL»، المرتبطة بكل من لوتشيانو بانتانو وآنا لوسيا كونتي، اللذين يُشتبه في كونهما واجهتين ماليتين لتابيا، حيث فُرض عليهما حظر مغادرة البلاد. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة واسعة من الإجراءات القضائية التي طالت أكثر من 15 ناديًا كرويًا، إضافة إلى مكتب يقع في وسط العاصمة بوينس آيرس، في إطار قضية تسعى إلى كشف ملابسات تضخم ثروة تابيا والمقربين منه. كما تشمل التحقيقات أمين خزانة الاتحاد بابلو توفيجينو، الذي يُشتبه في كونه المقيم الفعلي في القصر محل التحقيق، إلى جانب شركة «سور فينانزاس» المالية، المتهمة بتقديم قروض للأندية بشروط وُصفت بأنها مجحفة. وتجاوزت القضية حدود الوسط الرياضي، إذ تسعى السلطات القضائية إلى التحقق من وجود شبهات كسب غير مشروع واستخدام كيانات وشركات كواجهات مالية لإخفاء مصادر الأموال. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، يتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تطورات القضية عن كثب، وسط مخاوف من أي تدخل سياسي محتمل قد يعرّض مشاركة منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلى الخطر.
إقبال تاريخي على تذاكر مونديال 2026
تلقّى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» خلال 24 ساعة فقط ما لا يقل عن خمسة ملايين طلب للحصول على تذاكر مباريات كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من كندا والولايات المتحدة والمكسيك، وذلك ضمن مرحلة السحب النهائي للتذاكر قبيل انطلاق البطولة
تقسيم المباريات أرباع يثير جدلًا في FIFA
أثار القانون الجديد الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن تقسيم المباراة إلى أرباع في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، جدلاً واسعًا بين الجماهير والخبراء. ويرى المنتقدون أن التعديلات تحمل دوافع تجارية في المقام الأول، في حين يؤكد الـFIFA أن الهدف منها هو الحفاظ على سلامة اللاعبين. تشهد البطولة القادمة تغييرًا هيكليًا كبيرًا بإلغاء نظام الشوط التقليدي الذي يمتد 45 دقيقة، ليتم استبداله بأرباع تتخللها فترات راحة لمدة ثلاث دقائق لشرب الماء في منتصف كل ربع. هذا يعني أن المباريات ستتوقف بعد 22 دقيقة من بداية كل شوط، مما يغير من ديناميكية اللعب. برر الـFIFA هذا التغيير بسبب الظروف المناخية المرتفعة من حرارة ورطوبة في الدول المضيفة، لا سيما بعد شكاوى من اللاعبين والمدربين بشأن الدوار والإرهاق خلال كأس العالم للأندية الأخيرة في الولايات المتحدة. وتعتبر فترات الراحة الجديدة إلزامية في كل مباراة، خلافًا لاستراحات التبريد السابقة التي كانت تعتمد على بلوغ درجة حرارة معينة، ما يضمن ظروف لعب متساوية لجميع الفرق. حاول الـFIFA التخفيف من آثار هذا التغيير عبر جدولة معظم المباريات مساءً أو في ملاعب مكيفة، إلا أن نقابة اللاعبين دعت لاستراحات أقصر وأكثر تكرارًا، وانتقدت منظمات بيئية توسيع البطولة لـ48 فريقًا وتأثيره البيئي. يأتي ذلك في ظل تحول تاريخي في البطولة، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وتنظيم ثلاث دول مختلفة خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026.
مواجهة تونس واليابان تدخل تاريخ المونديال
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أن الجولة الثانية من المجموعة السادسة في كأس العالم، ستشهد مواجهة تاريخية بين تونس واليابان، حيث ستكون المباراة رقم 1000 في تاريخ البطولة الأعرق في كرة القدم. هذا الرقم يعكس مدى اتساع رقعة البطولة وتاريخها الطويل الذي امتد لأكثر من تسعة عقود منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930. وجاءت نتائج قرعة كأس العالم لتضع تونس واليابان في المجموعة السادسة، إلى جانب منافس قوي هو هولندا، فضلًا عن الفريق الذي سيتأهل من ملحق التصفيات الأوروبية، والذي يضم مواجهة بين أوكرانيا وبولندا، إضافة إلى لقاء آخر بين السويد وألبانيا. وسيحمل لقاء تونس واليابان أهمية مزدوجة، ليس فقط من حيث النقاط والتأهل إلى الدور المقبل، بل أيضًا كرمز لتاريخ طويل من مباريات كأس العالم، إذ تُعتبر المباراة رقم 1000 علامة فارقة في سجلات فيفا، حيث تعكس التطور الكبير للبطولة على مدار تاريخها. ومن المتوقع أن تحظى المباراة بمتابعة جماهيرية واسعة، سواء من مشجعي المنتخبين أو من عشاق كرة القدم حول العالم، خاصة مع أهمية كل مباراة في دور المجموعات وتأثيرها المباشر على مسار الفرق نحو الأدوار الإقصائية. مع هذا الرقم التاريخي، يواصل كأس العالم تعزيز مكانته كأكبر وأشهر بطولة كرة قدم في العالم، ويؤكد أن كل نسخة جديدة من البطولة تكتب فصولًا جديدة في تاريخ اللعبة، مع إضافة لحظات لا تُنسى وإحصائيات قياسية تضيف عمقًا للتنافس بين أفضل المنتخبات العالمية.
الركراكي: لا نخشى أحدًا والبرازيل امتحان البداية
أظهر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، هدوءًا واتزانًا في تعليقه على نتائج قرعة كأس العالم 2026، التي وضعت “أسود الأطلس” في المجموعة الثالثة إلى جانب كل من البرازيل، اسكتلندا وهايتي. وأكد الركراكي أن المجموعة “قوية وتحتوي على تحديات كبيرة”، مشددًا على أن المنتخب سيخوض البطولة بعقلية التركيز على كل مباراة على حدة دون استعجال أو مبالغة في التوقعات. وقال الركراكي عقب مراسم القرعة: “سنبدأ مشوارنا بمواجهة البرازيل، وهذا اختبار مهم جدًا. سنحترم جميع المنافسين ونتعامل مع كل مباراة بكل جدية، لأن التأهل في كأس العالم لا يتحقق بالنوايا بل بالعمل داخل الملعب”. وعن المباراة الافتتاحية أمام “السيليساو”، أوضح الركراكي: “البرازيل تبقى دائمًا من أبرز المرشحين للقب مهما كانت الظروف مواجهتهم في أول مباراة ستكون تحديًا كبيرًا، فهم يمتلكون مدربًا قويًا وتجربة واسعة”. واختتم حديثه بشأن توقعات الجماهير بتكرار إنجاز مونديال قطر 2022: “الجميع ينتظر منا نسخة مميزة جديدة، وهذا أمر طبيعي لكنه يزيد حجم الضغط والمسؤولية. نعمل بجد لنقدم مشاركة مشرّفة تليق بالمنتخب المغربي”.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |