Image

البرتغال تختار منتجعًا فخمًا لكأس العالم

اختار المنتخب البرتغالي بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو منتجعًا فاخرًا في منطقة ريفييرا مايا بالمكسيك ليكون مقر إقامته خلال بطولة كأس العالم 2026. ويعكس هذا الاختيار حرص الفريق على تأمين بيئة مثالية تضمن راحة اللاعبين واستعدادهم الأمثل للمنافسات. يقع المنتجع المختار تحت اسم "Fairmont Mayakoba Riviera Maya"، وهو فندق خمس نجوم يبعد بضعة كيلومترات فقط عن مدينة بلايا ديل كارمن. يتميز المنتجع بفخامته وموقعه الاستراتيجي الذي يسهل على المنتخب التنقل بين مواقع المباريات في هيوستن وميامي، حيث لا تتجاوز مدة الرحلة الجوية الساعتين إلى هيوستن وساعة واحدة إلى ميامي، ما يقلل من إجهاد الفريق ويساعد في الحفاظ على لياقة اللاعبين. يمتد المنتجع على مساحة كبيرة تبلغ حوالي 97 هكتارًا، تحيط بها الغابات المطيرة والممرات المائية الصافية، بالإضافة إلى شاطئ خاص يضفي على المكان خصوصية فريدة. كما يضم المنتجع خمس مسابح، بينها مسبح رئيسي بمساحة 3 آلاف متر مربع، ومسبح لا نهائي يطل على البحيرة، فضلاً عن ملعب جولف عالمي ومرافق رياضية متعددة تلبي جميع احتياجات الفريق. تتفاوت أسعار الإقامة في المنتجع بين 282 إلى 320 يورو لليلة في الغرف العادية، بينما تصل تكلفة الأجنحة الفاخرة إلى حوالي 2,938 يورو لليلة، مما يعكس مستوى الفخامة والرقي الذي يقدمه هذا المكان. هذا الاختيار يدل على التزام المنتخب البرتغالي بتوفير أفضل الظروف المعيشية واللوجستية خلال مشاركته في كأس العالم 2026، في سعيه للمنافسة بقوة على اللقب العالمي تحت قيادة كريستيانو رونالدو.

Image

هل يصل رونالدو للهدف 1000؟ مدرب البرتغال يجيب

أكد روبرتو مارتينيز، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، أن كريستيانو رونالدو يظل لاعبًا استثنائيًا لا غنى عنه، رغم اقترابه من سن 41 عامًا، مشيرًا إلى أن سر تألقه يكمن في التزامه الدائم، ورغبته القوية في أن يكون الأفضل يومًا بعد يوم، وليس في التركيز على الأرقام بعيدة المدى. وفي حوار مع صحيفة "ماركا" الإسبانية، قال مارتينيز عن إمكانية وصول كريستيانو إلى 1000 هدف: "رونالدو يعيش اللحظة يومًا بيوم، ويركز على أن يكون الأفضل اليوم ويستمتع بكل مباراة، الرقم 1000 سيكون نتيجة طبيعية لمسيرته الطويلة، لكنه ليس هدفًا بحد ذاته". وأشار مدرب البرتغال إلى أن كريستيانو يمتلك ثلاثة عناصر أساسية تجعله لا غنى عنه في قائمة المنتخب: الموهبة، الخبرة، والموقف القيادي الذي يقدمه للفريق. وأضاف: "تلك المطالب القصوى التي يفرضها على نفسه ليكون حاضرًا ويساعد الفريق، تجعل قائد المنتخب دائمًا ضمن قائمة اللاعبين المستدعاة. هذه الرغبة في أن يكون الأفضل معدية، وتنتقل إلى باقي اللاعبين على أرض الملعب". وأوضح مارتينيز أن تحوّل كريستيانو من جناح مهاري إلى مهاجم مرجعي داخل منطقة الجزاء ساعده على رفع معدل أهدافه بشكل غير مسبوق في مسيرته مع المنتخب، قائلًا: "نحن نراه بوضوح: كريستيانو يفرض شروطه على المنافس، وعندما يكون في الملعب ينشأ مساحة أخرى لأن لاعبين آخرين سيكونون مرتبطين بمراقبته. هذا ما يخلق فرصًا كثيرة ويؤثر في طريقة لعب الفريقين". وأضاف: "حتى مع تقدمه في العمر، ما زال كريستيانو عنصرًا أساسيًا، ونجاحه لا يقاس بالأرقام فقط، بل بما يقدمه يوميًا من جهد وذكاء على أرض الملعب. 25 هدفًا في 30 مباراة كلاعب رقم 9 تظهر أن تأثيره مباشر وكبير جدًا على المنتخب".

Image

المكسيك تستضيف البرتغال في افتتاح استاد «أزتيكا»

يستضيف منتخب المكسيك نظيره البرتغالي في مباراة دولية ودية يوم 28 مارس المقبل، والتي ستشهد إعادة افتتاح استاد «أزتيكا» عقب تجديده، والذي بات يعرف الآن باسم استاد «مكسيكو سيتي»، استعدادًا لاستضافة مباريات في كأس العالم 2026 لكرة القدم. وستواجه المكسيك أيضًا، بلجيكا على ملعب «سولجر فيلد» في شيكاجو بعد ثلاثة أيام استعدادًا لكأس العالم. وخضع الاستاد الوطني في المكسيك لتجديدات واسعة النطاق، بما في ذلك مقاعد جديدة، ومناطق للضيافة ومرافق إعلامية، وسيصبح أول استاد يستضيف مباريات في ثلاث نسخ من كأس العالم بعد أن استضافت المكسيك البطولة في عامي 1970 و1986. ومن المقرّر أن يستضيف هذا الملعب الشهير 5 مباريات ضمن نسخة 2026، التي تشترك في تنظيمها المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وتنطلق كأس العالم بشكلها الموسّع، بمشاركة 48 منتخباً للمرّة الأولى، في 11 يونيو المقبل.

Image

رونالدو يكرم نجوم البرتغال وهدية خاصة لعائلة جوتا

قام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال والنصر السعودي بمبادرة لافتة بعد تتويج منتخب بلاده بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، حيث قدّم هدايا تذكارية ثمينة لجميع اللاعبين الذين شاركوا في تحقيق هذا الإنجاز القاري. وبحسب ما ذكره مقربون من اللاعب، نقلاً عن OneFootball، فإن الهدايا كانت عبارة عن ساعات يد فاخرة مصممة خصيصاً لكل لاعب، وتحمل نقوشاً ومواد تذكّر بالبطولة وتتويج المنتخب باللقب. وشهدت المبادرة لحظة إنسانية مؤثرة تمثّلت في إحياء ذكرى زميلهم الراحل ديوجو جوتا، الذي كان جزءاً من الفريق المتوج بالبطولة. فقد حرص رونالدو على إعداد ساعة فاخرة تحمل اسم جوتا، ووجّه بأن تُسلّم إلى عائلته تقديراً لدوره ومكانته داخل المنتخب. وتعكس هذه اللفتة النبيلة مدى الترابط بين لاعبي المنتخب البرتغالي، وتبرز احترام رونالدو لزملائه وتعزيزه لقيم الوفاء والاعتراف بمن ساهم في تحقيق النجاح، حتى بعد رحيلهم.

Image

كيف تغيّرت ملامح رونالدو خلال السنوات الأخيرة؟

شهدت ملامح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تغييرات واضحة خلال السنوات الأخيرة، بعد خضوعه لسلسلة من الإجراءات التجميلية الدقيقة التي أعادت تشكيل ملامحه، ومنحته مظهرا أكثر شبابا وتناسقا رغم بلوغه سن الأربعين. هذا ما أكده الجراح التجميلي إيلي ليفين، الذي رصد مراحل التحول في شكل اللاعب على مدار مسيرته. وأوضح ليفين أن رونالدو أجرى مجموعة من التعديلات التجميلية بشكل تدريجي، شملت تنحيف الأنف وإعادة تشكيل الابتسامة من خلال رفع الفك العلوي وتقليل بروز اللثة. كما استخدم اللاعب حقن البوتوكس والفيلر لتعزيز تناسق الوجه، خاصة في مناطق حول العينين، الجبهة وعظام الوجنتين. وأضاف أن رونالدو لجأ أيضا إلى تقنيات رفع الحاجب بالمنظار وزراعة الشعر لتعزيز كثافة خط الشعر الأمامي، وهي خطوات نُفذت على فترات زمنية متباعدة للحفاظ على مظهر طبيعي بعيد عن المبالغة. تُقدر تكلفة هذه العمليات بحوالي 250 ألف دولار، لكن القيمة الحقيقية تكمن في القدرة على المحافظة على مظهر شبابي متجدد رغم تقدم العمر، وهو ما تحقق بفضل الدقة في التجميل والاهتمام المستمر بالعناية الشخصية. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن سر رونالدو لا يقتصر على العمليات التجميلية فقط، بل يرتبط أيضا بنمط حياته الصحي والانضباط الكبير الذي يلتزم به، حيث يخصص وقتا يوميا لتمارين رياضية مكثفة، ويعتمد على جلسات علاج بالتبريد وأحذية خاصة للتعافي. كما يتبع نظاما غذائيا صارما خاليا من السكريات ومليئا بالبروتينات والخضروات، إضافة إلى تنظيم صارم لساعات النوم، مما جعله نموذجا فريدا في الحفاظ على اللياقة والمظهر داخل وخارج الملاعب.

Image

بعد التأهل للمونديال.. إنجاز تاريخي ينتظر رونالدو

اقترب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي، من تحقيق رقم قياسي جديد في مسيرته بعد أن ضمن منتخب بلاده المشاركة في كأس العالم 2026، بعد فوز ساحق 9-1 على أرمينيا في المباراة التي أقيمت يوم الأحد على ستاد "دراجاو" ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية.

Image

بدون رونالدو.. البرتغال إلى المونديال بفوز تاريخي

حسم منتخب البرتغال تأهله رسميا إلى نهائيات النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026، بفوز كاسح على ضيفه منتخب أرمينيا، بنتيجة 9-1، في اللقاء الذي أقيم مساء الأحد على ستاد "دراجاو"، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات الأوروبية.

Image

الاتحاد البرتغالي يستعد لاستئناف ضد إيقاف رونالدو

يعتزم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تقديم استئناف للاتحاد الدولي «فيفا» لمنع إيقاف نجم المنتخب، كريستيانو رونالدو، لأكثر من مباراة واحدة بعد طرده في المباراة الأخيرة أمام أيرلندا، وذلك في محاولة لتفادي غيابه عن انطلاقة منتخب بلاده في كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويتولى بيدرو بروينكا، رئيس الاتحاد البرتغالي، متابعة الملف شخصيًا لضمان تقليل مدة الإيقاف، مستندين إلى ثلاثة أسباب رئيسية هي الأجواء المشحونة التي سبقت اللقاء بسبب تصريحات مدرب أيرلندا، وطبيعة الواقعة نفسها، إضافة إلى السجل النظيف لرونالدو الذي لم يتلقَ أي بطاقة حمراء طوال مسيرته الدولية الطويلة التي بلغت 226 مباراة. وتثق الإدارة البرتغالية بأن هذه الحجج كافية لإقناع «الفيفا» بعدم إيقاف رونالدو أكثر من مباراة واحدة، خصوصًا أن النجم غادر معسكر المنتخب مساء الجمعة استعدادًا لمواجهة أرمينيا الأحد في الجولة الأخيرة من تصفيات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026. وفي حال إيقاف رونالدو لأكثر من مباراة، قد يغيب عن بداية مشوار البرتغال في المونديال، وهو ما يراه الاتحاد أمرًا بالغ الأهمية تجنبه. تجدر الإشارة إلى أن الطرد جاء بعد اعتداء من دون كرة على مدافع أيرلندا دارا أوشيه في مباراة انتهت بخسارة البرتغال 2-0، ما أدى إلى إهدار فرصة التأهل للمونديال للمرة التاسعة في تاريخ البلاد والسابعة على التوالي.

Image

رونالدو ينتظر قرار «FIFA» بشأن إيقافه

ينتظر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب بلاده وفريق النصر السعودي، قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بشأن البطاقة الحمراء التي نالها خلال مباراة إيرلندا الأخيرة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم. وأوضحت تقارير برتغالية أن العقوبة المحتملة لرونالدو قد تصل إلى الإيقاف لمدة مباراتين، مع توقع صدور القرار الرسمي في بداية ديسمبر، بالتزامن مع سحب قرعة مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وكان رونالدو قد تعرض للطرد في الدقيقة 61 من اللقاء بعد ارتكابه مخالفة بالذراع على لاعب إيرلندا دارا أوشيا، مما أدى لخسارة منتخب بلاده 2-0 في إحدى الجولات الحاسمة قبل النهاية. وفي حال تأهل البرتغال مباشرة إلى المونديال، فإن قائد الفريق قد يغيب عن المباراة الافتتاحية، أما إذا اضطر الفريق لخوض الملحق، فسيغيب عن مباراة الذهاب. وتُعد هذه أول بطاقة حمراء يحصل عليها رونالدو مع منتخب بلاده، و13 بطاقة خلال مسيرته الاحترافية الطويلة في عالم كرة القدم.