فيرديناند ومورينيو يثيران جدل الكرة الذهبية 2010

أثار نقاش دار بين النجم الإنجليزي السابق ريو فيرديناند والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو جدلًا جديدًا حول هوية الأحق بجائزة الكرة الذهبية لعام 2010، في إشارة إلى الموسم الذي تألق فيه الهولندي ويسلي شنايدر بشكل لافت مع إنتر ميلان. وخلال حوار تلفزيوني، طرح فيرديناند تساؤلًا حول ما إذا كانت الجائزة قد حُسمت بشكل عادل في ذلك العام، في ظل الأداء الكبير الذي قدمه شنايدر سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب هولندا، الذي وصل إلى نهائي كأس العالم 2010. من جانبه، رد مورينيو بحذر على الفكرة، موضحًا أنه لا يفضل وصف الأمر بأنه “سرقة”، لكنه أشار إلى أن الجائزة ذهبت في النهاية إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي كان في أوج تألقه خلال تلك الفترة. وعندما أكد فيرديناند أن ميسي هو الفائز بالجائزة، تراجع مورينيو عن فكرة الجدل قائلًا إن الحديث عن “السرقة” لا يكون منطقيًا إذا كانت النتيجة محسومة بهذا الشكل. ويعيد هذا النقاش فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الذهبية، حيث لا يزال العديد من المتابعين يعتبرون أن موسم 2010 كان من أبرز المواسم التي غاب فيها التتويج الفردي عن لاعب كان في قمة عطائه، في إشارة إلى شنايدر الذي قاد إنتر لتحقيق ثلاثية تاريخية.


  أخبار ذات صلة