4 مليار يورو تُشعل نصف نهائي أبطال أوروبا!
أسفرت منافسات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عن اكتمال عقد الدور نصف النهائي، في نسخة تُعد من بين الأعلى من حيث القيمة السوقية للأندية المشاركة. وشهدت البطولة خروج أسماء كبرى على رأسها ريال مدريد ومانشستر سيتي، وهما من الأعلى قيمة في عالم كرة القدم، إلى جانب عدد من الأندية البارزة، لتُحسم المقاعد الأربعة المتبقية بين فرق تجمع بين القوة الفنية والفوارق المالية الواضحة. وتُظهر إحصائيات القيم السوقية أن أرسنال يتصدر قائمة المتأهلين من حيث القيمة، ما يجعله نظريًا أحد أبرز المرشحين للتتويج، في حين يُعد باريس سان جيرمان أيضًا ضمن دائرة الأندية التي تتجاوز قيمتها حاجز المليار يورو، ما يفتح الباب أمام نهائي محتمل يجمع بين الفريقين. وعلى الجانب الآخر، يأتي بايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد كأقل فرق نصف النهائي من حيث القيمة السوقية، رغم نجاحهما في إقصاء أندية كبرى خلال الأدوار السابقة، من بينها فرق تجاوزت حاجز المليار يورو في التقييم، فيما ودّع برشلونة البطولة من الدور ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد بقيادة دييجو سيميوني. وتجمع أولى مواجهات نصف النهائي بين أرسنال وأتلتيكو مدريد في لقاء يحمل فارقًا ماليًا كبيرًا، إذ تبلغ قيمة الفريق الإنجليزي نحو 1.23 مليار يورو، مقابل نحو 587 مليون يورو للفريق الإسباني. ورغم هذا الفارق، يمتلك الفريقان خبرة سابقة مع الاقتراب من الوصول إلى النهائي الأوروبي، حيث يغيب الجانرز عن المباراة النهائية منذ قرابة 20 عامًا، بينما تعود آخر مشاركة لأتلتيكو مدريد إلى موسم 2015-2016 عندما خسر اللقب أمام ريال مدريد، مع الإشارة إلى وصوله إلى النهائي مرتين خلال ثلاث سنوات في تلك الحقبة. أما المواجهة الثانية فتجمع بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ في واحدة من أقوى مواجهات البطولة، بعدما نجح الفريقان في إقصاء عدد من كبار القارة مثل ريال مدريد ومانشستر سيتي وليفربول. ورغم أن العملاق البافاري لا يتصدر قائمة القيم السوقية، فإنه يقدم موسمًا قويًا ويُعد من أبرز المنافسين فنيًا، خاصة بعد إقصائه ريال مدريد في مباراة وُصفت بأنها الأبرز في النسخة الحالية. وفي المقابل، تبلغ قيمة الفريق الباريسي نحو 1.21 مليار يورو، مقابل 965.9 مليون يورو لبايرن ميونيخ، الذي لم يتوج باللقب الأوروبي منذ موسم 2019-2020. وبذلك، تصل القيمة السوقية الإجمالية لأندية نصف النهائي إلى نحو 3.99 مليار يورو، في نسخة شهدت خروج عدد كبير من الأندية الأعلى قيمة في العالم، لتتجه الأنظار نحو صراع مفتوح يجمع بين القوة المالية والتفوق الفني في الطريق إلى لقب دوري أبطال أوروبا.