Image

أبرز هدافي أبطال أوروبا قبل سن العشرين

انفرد الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة الإسباني، بصدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا قبل بلوغ سن العشرين، بعدما وصل إلى هدفه الرابع عشر في المسابقة، متجاوزًا الفرنسي كيليان مبابي، ليكتب اسمه في سجلات البطولة الأوروبية. وشهدت القائمة مفاجأة بغياب الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، رغم الإنجازات التاريخية التي حققها الثنائي خلال مسيرتهما الكروية، فيما ضمت القائمة أسماء بارزة تألقت في البطولة خلال سنوات المراهقة. وتربع لامين يامال على قمة الترتيب، بعدما تجاوز رقم مبابي ووصل إلى 14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، محققًا الإنجاز خلال فوز برشلونة على أستون فيلا بنتيجة 3-0 في نوفمبر 2026. ويبلغ يامال 19 عامًا، ولن يحتفل بعيد ميلاده العشرين قبل الصيف المقبل، ما يمنحه فرصة لزيادة رصيده وتعزيز رقمه القياسي في البطولة. واحتل الفرنسي كيليان مبابي المركز الثاني، بعدما سجل هدفه الأول في دوري الأبطال خلال خسارة موناكو أمام مانشستر سيتي بنتيجة 5-3 عام 2017، ليبدأ رحلة تألقه في المسابقة، كما سجل 5 أهداف وصنع 6 خلال 10 مباريات في مشوار باريس سان جيرمان نحو نهائي نسخة 2020، الذي خسره أمام بايرن ميونيخ. وجاء النرويجي إيرلينج هالاند ثالثًا برصيد 10 أهداف، بعدما لفت الأنظار منذ ظهوره الأول في المسابقة بقميص ريد بول سالزبورج، عندما سجل ثلاثية في الشوط الأول أمام جينك، قبل أن يواصل تألقه ويحقق لاحقًا أرقامًا تهديفية لافتة مع مانشستر سيتي. أما المركز الرابع فكان من نصيب الهولندي باتريك كلويفرت، الذي أحرز 7 أهداف خلال 18 مباراة، وكان أبرزها هدف الفوز لأياكس أمام ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1995، بعدما هز الشباك في الدقيقة 85، ليصبح أصغر لاعب يسجل في نهائي البطولة آنذاك. وحل الفرنسي كريم بنزيما خامسًا، بعدما سجل 6 أهداف خلال 9 مباريات مع ليون في دوري أبطال أوروبا خلال سنوات المراهقة، وكان من بينها هدف في ظهوره الأول بالبطولة.

Image

إيمري يعترف بصعوبة مجاراة برشلونة أوروبيًّا!

أقرّ الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا الإنجليزي، بأن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا كشفت عن وجود فجوة لا يزال يتعين على فريقه تقليصها قبل أن يصبح قادرًا على منافسة كبار القارة الأوروبية. وجاءت الهزيمة على ملعب كامب نو في يوم احتفل فيه إيمري بعيد ميلاده الخامس والخمسين، بعدما فرض الفريق الكتالوني أفضليته بفضل هدف مبكر سجله لامين يامال، قبل أن يعزز رافينيا النتيجة بهدفين خلال الشوط الثاني. وبهذه النتيجة، تلقى المدرب الإسباني خسارته الخامسة عشرة في 16 مباراة خاضها على ملعب برشلونة. وكانت المواجهة تمثل محطة مهمة لأستون فيلا، الذي شهد تطورًا لافتًا منذ تولي إيمري قيادته قبل أربعة أعوام، بعدما نجح المدرب في انتشال الفريق من المراكز المتأخرة بالدوري الإنجليزي الممتاز وقيادته إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا، في إنجاز يعكس حجم التحول الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة. ورغم التقدم الذي حققه الفريق، لم يُخفِ إيمري إدراكه لصعوبة المهمة أمام الأندية صاحبة الخبرة الأوروبية الكبيرة، مؤكدًا أن مواجهة برشلونة قدمت دروسًا مهمة للاعبين والجهاز الفني، وأظهرت الجوانب التي تحتاج إلى تطوير من أجل المنافسة على أعلى المستويات. وقال إيمري إن فريقه لم يقدم الأداء الذي كان يطمح إليه في هذا الاختبار، لكنه شدد على أن المباراة وفرت معلومات وخبرات يمكن الاستفادة منها في المرحلة المقبلة، مضيفًا أن أستون فيلا يقدم مستويات جيدة في البطولة، غير أن مواجهة برشلونة كشفت حجم العمل المتبقي للوصول إلى مستوى الفريق الإسباني. وأشار المدرب إلى أن أستون فيلا اقترب في بعض الفترات من مجاراة منافسه، كما تمكن من صناعة فرص كان من الممكن أن تتحول إلى أهداف، لكنه شدد على ضرورة التحلي بفاعلية أكبر أمام المرمى، خصوصًا في الثلث الهجومي. واعترف إيمري بأن نتيجة المباراة ربما جاءت أكبر من الفارق الذي ظهر في بعض مراحلها، لكنه أكد تقبله للخسارة، مع ضرورة التعامل معها باعتبارها فرصة لتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها، حتى يتمكن أستون فيلا من الاقتراب مستقبلًا من مستوى نخبة الأندية الأوروبية.

Image

كاريك يرفض المبالغة في الاحتفال مع مانشستر!

رفض مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنجليزي، الانجراف وراء الاحتفالات المبالغ فيها عقب الفوز المثير الذي حققه فريقه على روما بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، مؤكدا أن الانتصار يمثل دفعة معنوية مهمة للاعبين، لكنه لا يعني أن الفريق تجاوز جميع مشكلاته. وشهد ملعب أولد ترافورد مواجهة درامية، بدأت بأجواء متوترة في المدرجات، على خلفية احتجاجات جديدة ضد عائلة جليزر المالكة للنادي، قبل أن تتفاقم معاناة أصحاب الأرض خلال الشوط الأول، بعدما استغل روما الأخطاء الدفاعية ليتقدم بهدفين دون رد. وافتتح ماتياس سولي التسجيل للفريق الإيطالي، مستفيدا من خطأ دفاعي لمانشستر يونايتد، قبل أن يعزز دونييل مالين التقدم من ركلة جزاء، وسط حالة من الغضب في المدرجات، انعكست في صافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير تجاه لاعبي الفريق مع نهاية النصف الأول من اللقاء. لكن مانشستر يونايتد ظهر بصورة مغايرة بعد الاستراحة، ونجح في قلب الطاولة على ضيفه، حيث أعاد القائد برونو فرنانديز فريقه إلى أجواء المباراة بتسجيله ركلة جزاء بعد إعادتها، قبل أن يتولى ماتيوس كونيا مهمة حسم المواجهة بإحراز هدفين في الدقائق الأخيرة، ليقود فريقه إلى انتصار ثمين، رغم تعرضه للطرد لاحقا. ومثّل هذا الفوز نهاية لسلسلة سلبية امتدت إلى تسع مباريات متتالية دون انتصار، ليمنح الفريق وجماهيره جرعة من الثقة والأمل في استعادة التوازن خلال المرحلة المقبلة. وأبدى كاريك اعتزازه برد فعل لاعبيه، مشيدا بقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة والعودة في النتيجة، وقال: «أشعر بالفخر تجاه الكثير من الأشخاص، واللاعبين على وجه الخصوص، فهم يستحقون الإشادة لنجاحهم في التعامل مع هذا الموقف الصعب». كما وجه المدرب الإنجليزي تحية إلى جماهير أولد ترافورد، التي واصلت مساندة الفريق رغم التأخر بهدفين، مشيرا إلى أنه لمس رغبتهم الكبيرة في رؤية ما يمنحهم الأمل والحماس. وأوضح كاريك أنه تحدث مع لاعبيه بين الشوطين عن أهمية استغلال الأجواء في ملعب أولد ترافورد، وقدرة الفريق على تغيير مسار المباراة من خلال رد فعل قوي، مؤكدا أن اللاعبين استجابوا بصورة مميزة وظهروا بإيجابية كبيرة في الشوط الثاني. واختتم مدرب مانشستر يونايتد تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التعامل مع النتيجة بواقعية، قائلا إن الانتصار يمثل خطوة مهمة، لكنه يظل فوزا واحدا لا ينبغي أن يدفع الفريق إلى المبالغة في الاحتفال، مع ضرورة البناء على الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال المواجهة.

Image

تيبو كورتوا: ريال مدريد لا يستسلم!

أشاد البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بالشخصية القوية والصلابة الذهنية التي أظهرها فريقه خلال الفوز المثير على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن الإيمان بالقدرة على العودة كان العامل الأبرز وراء حسم اللقاء في الدقائق الأخيرة. وأوضح كورتوا، في تصريحات لقناة «موفيستار» عقب المباراة التي أقيمت في العاصمة اليونانية، أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، في ظل القوة الهجومية والضغط المكثف الذي اعتمده أصحاب الأرض، مشيرًا إلى أن أيك أثينا صنع أربع فرص خلال أول 15 دقيقة، ما وضع دفاع ريال مدريد أمام اختبار مبكر. وأضاف الحارس البلجيكي أن فريقه نجح في التعامل مع تلك البداية الصعبة، واستعاد توازنه بإدراك التعادل، قبل أن يواصل القتال حتى صافرة النهاية، مشددًا على أن رد الفعل الإيجابي والتمسك بالأمل ساهما في تغيير مسار المباراة. ورفض كورتوا الحديث عن وجود سر محدد وراء عودة ريال مدريد، معتبرًا أن الأمر يرتبط بعقلية الفريق وإيمانه الدائم بقدرته على قلب النتائج، وهي سمة رافقت النادي في العديد من المناسبات الأوروبية، لافتًا إلى أن اللاعبين لا يستسلمون مهما ازدادت صعوبة الظروف. وأشار إلى أن الانتصار يمثل خطوة مهمة في مشوار الفريق نحو إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى، مستحضرًا قدرة ريال مدريد على تجاوز المواقف المعقدة، كما حدث في مواجهات سابقة، ومن بينها مباراة روما. وعن مستوى زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، وحاجته إلى استعادة الثقة، أكد كورتوا أن الفريق بأكمله يسانده ويثق في قدراته، موضحًا أن المهمة لم تكن سهلة أمام منافس قدم أداءً دفاعيًا منظمًا، ونجح في الحد من خطورة عدد من نجوم ريال مدريد، ومن بينهم فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي. كما أثنى كورتوا على سياسة التدوير التي يعتمدها المدرب جوزيه مورينيو، معتبرًا أن منح الفرصة لمختلف اللاعبين يساعد على الحفاظ على جاهزية المجموعة ويعزز المنافسة داخل الفريق. وكان ريال مدريد قد حقق فوزه الرابع تواليًا في دوري أبطال أوروبا، بعدما حسم المواجهة بهدف صاروخي سجله فيدريكو فالفيردي في الدقيقة 92، ليحبط آمال الفريق اليوناني الذي تقدم في النتيجة مرتين، ويواصل الفريق الملكي مسيرته بالعلامة الكاملة في البطولة.

Image

مورينيو: فالفيردي بطل ليلة ريمونتادا الريال!

أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ارتياحًا كبيرًا بعد الفوز الصعب الذي حققه فريقه على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن قدرة اللاعبين على التعامل مع اللحظات الحاسمة صنعت الفارق ومنحت الفريق انتصاره الرابع تواليًا في البطولة. وعاش الفريق الملكي مواجهة مليئة بالتحديات في العاصمة اليونانية، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة مرتين، قبل أن ينجح في العودة وفرض التعادل، ليظهر البديل فيدريكو فالفيردي في اللحظات الأخيرة ويخطف هدف الفوز بتسديدة قوية، حافظت لريال مدريد على سجله المثالي في المسابقة، ليصل إلى 12 نقطة ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف باريس سان جيرمان. وأشاد مورينيو بالإمكانات البدنية والفنية التي يتمتع بها فالفيردي، موضحًا أن اللاعب يمتلك قدرة استثنائية على التحرك في مساحات واسعة والمساهمة في أكثر من مركز، وهو ما دفعه إلى إشراكه في وسط الملعب خلال الشوط الثاني، بعدما اعتمد عليه في مركز الظهير الأيمن خلال مباريات سابقة. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه لم يطلب من فالفيردي التسديد تحديدًا، لكنه طالبه باستغلال المساحات التي ظهرت مع ارتفاع إيقاع المباراة وتراجع المجهود البدني لدى الفريقين، مستفيدًا من حيوية اللاعب وقدرته على الوصول إلى المناطق الهجومية. وتطرق مورينيو إلى أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي عاد إلى المشاركة القارية بعد غيابه عن مباريات الدوري الإسباني بسبب الإيقاف، مؤكدًا رضاه عن مستواه رغم عدم مساهمته بصورة مباشرة في الأهداف، واصفًا ظهوره بالجيد والقوي. وأوضح أن استبدال فينيسيوس في الدقيقة 81 جاء ضمن توجه فني لتنشيط الأطراف وإضافة حلول هجومية جديدة، حيث دفع ببراهيم دياز بدلًا منه، مستفيدًا من قدرة الأخير على التحرك في العمق، إلى جانب الأدوار التي يقدمها ألفارو كاريراس على الأطراف. كما رفض مورينيو اعتبار عودة فينيسيوس سببًا في تغيير مركز الإيفواري يان ديوماندي إلى الجهة اليمنى، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك القدرة على شغل مركزي الجناح الأيمن والأيسر، وأن انضمامه لم يكن مرتبطًا بالاعتماد عليه في جهة واحدة فقط.

Image

فالفيردي يكشف سر انتفاضة ريال مدريد

أبدى الأوروجوياني فيدريكو فالفيردي، قائد ريال مدريد، سعادته بالانتصار المثير الذي حققه فريقه على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، مشيدًا بروح اللاعبين وقدرتهم على تجاوز الصعوبات، كما أثنى على الدور الذي قام به المدير الفني جوزيه مورينيو في قيادة الفريق نحو العودة وتحقيق الفوز. وأكد فالفيردي، في تصريحات لقناة «موفيستار» عقب مواجهة الأربعاء، أن المباراة لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن فريقه واجه بعض التعقيدات في اختراق دفاع المنافس والوصول إلى مرماه، رغم امتلاكه الأفضلية في الاستحواذ والسيطرة على اللعب. وأوضح قائد ريال مدريد أن استقبال هدف مبكر وضع الفريق تحت ضغط منذ البداية، لكن اللاعبين حافظوا على النهج التكتيكي الذي تدربوا عليه طوال الأسبوع، ولم يتخلوا عن أسلوبهم رغم التأخر في النتيجة خلال مناسبتين. وأشار النجم الأوروجوياني إلى أن تماسك المجموعة كان عنصرًا أساسيًا في تجاوز الموقف، لافتًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بإيجابية مع الصعوبات التي فرضتها المباراة، وواصلوا بذل الجهد حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما مهد الطريق لقلب النتيجة. ونسب فالفيردي جانبًا كبيرًا من الانتصار إلى العمل الذي قام به مورينيو وجهازه المعاون، مؤكدًا أن الثقة المتبادلة بين أفراد الفريق ساعدت على استمرار المحاولات وعدم الاستسلام، حتى عندما أصبحت المهمة أكثر تعقيدًا عقب استقبال الهدف الثاني. وفي حديثه عن تسديدته الحاسمة، كشف فالفيردي أنه يولي اهتمامًا كبيرًا للتسديد من مسافات بعيدة، معربًا عن امتنانه لزملائه الذين يمنحونه الدعم والثقة، ويحفزونه على تجربة مثل هذه المحاولات التي قد تصنع الفارق في المباريات الكبرى.

Image

لينارت كارل يدخل تاريخ دوري الأبطال

واصل الموهبة الألمانية الشابة لينارت كارل كتابة اسمه في سجلات دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدفا خلال فوز بايرن ميونيخ على أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، ليصبح رابع أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى خمسة أهداف. ونجح كارل، البالغ من العمر 18 عاما و254 يوما، في بلوغ هذا الإنجاز التاريخي، متفوقا على العديد من النجوم، فيما لم يسبقه سوى الإسباني لامين يامال الذي حقق الرقم بعمر 17 عاما و291 يوما، والفرنسي كيليان مبابي بعمر 18 عاما و120 يوما، والإسباني راؤول الذي وصل إلى خمسة أهداف بعمر 18 عاما و162 يوما، وفقا لإحصائيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وجاء هدف اللاعب الألماني في الدقيقة 54، مستغلا ارتباكا دفاعيا من جانب أتلتيكو مدريد، بعدما أخفق روبن لو نورماند في إبعاد الكرة بالشكل المناسب، إثر تسديدة من توم بيشوف غيرت اتجاهها قبل أن تصل إلى كارل الذي أسكنها الشباك. ورفع لاعب بايرن رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة، بعدما سبق له التسجيل أمام كلوب بروج البلجيكي في انتصار الفريق البافاري برباعية نظيفة، وأمام أرسنال الإنجليزي رغم الخسارة 1-3، ثم في الفوز على سبورتينج لشبونة البرتغالي 3-1، وأتالانتا الإيطالي 4-1، قبل أن يضيف هدفه في مرمى أتلتيكو مدريد. وكان كارل قريبا من هز الشباك في وقت سابق من اللقاء، عندما تلقى تمريرة من المهاجم الإنجليزي هاري كين، لكن تسديدته مرت أعلى العارضة بقليل، قبل أن يعوض محاولته بهدف منح فريقه التقدم. وفي ظل الغيابات التي عانى منها بايرن ميونيخ، ومن بينها غياب مدربه فينسنت كومباني، تحمل هاري كين مسؤولية قيادة الفريق، وأسهم في تحقيق الانتصار، رغم عدم نجاحه في التسجيل للمباراة الثانية تواليا منذ تتويجه بجائزة الكرة الذهبية. ولعب كين دورا مهما في الهدف الثاني، بعدما أرسل تمريرة إلى كونراد لايمر، الذي أطلق تسديدة قوية استقرت في سقف المرمى، مؤكدا تفوق الفريق الألماني. وعلى الرغم من صيامه التهديفي، لم يغب كين عن المشهد الهجومي، إذ كاد أن يسجل بتسديدة مباشرة خلال الشوط الأول، كما سنحت له فرصتان إضافيتان في الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن من تحويلهما إلى أهداف.

Image

إنريكي يشيد بطموح باريس: هدفنا مواصلة الهيمنة

أشاد الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان الفرنسي، بالعقلية التنافسية والطموح الكبير للاعبيه، مؤكدًا أن رغبتهم في مواصلة الانتصارات والحفاظ على المستوى نفسه طوال المباريات تمثل أحد أبرز أسباب القوة التي يظهر بها الفريق في دوري أبطال أوروبا. وجاءت تصريحات إنريكي عقب الانتصار العريض الذي حققه الفريق الباريسي على مضيفه فياريال الإسباني بسداسية نظيفة، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري، ليواصل حامل اللقب مسيرته المثالية محققًا أربعة انتصارات متتالية، رافعًا رصيده إلى 12 نقطة في صدارة الترتيب. وأكد المدرب الإسباني أن ما أسعده أكثر من النتيجة هو الأسلوب الذي تعامل به لاعبوه مع المواجهة، مشيرًا إلى أنهم حافظوا على رغبتهم الهجومية والضغط المتواصل دون التأثر بتقدمهم في النتيجة، وهو ما يعكس الشخصية التي يسعى إلى ترسيخها داخل الفريق. وأوضح إنريكي أن احترام المنافس لا يعني التراجع بعد تسجيل الأهداف، بل الاستمرار بالحدة والتركيز نفسيهما، معتبرًا أن قدرة لاعبيه على الضغط بفاعلية وصناعة الفرص كانت من أبرز ملامح الأداء الذي قدموه أمام فياريال. ويبدو أن باريس سان جيرمان بات أكثر نضجًا في التعامل مع المباريات الأوروبية، بعدما أظهر قدرة على فرض إيقاعه والحفاظ على تفوقه، في وقت تؤكد فيه نتائجه أن الفريق لا يعتمد على لحظات التألق الفردي فحسب، وإنما يستند إلى منظومة جماعية تمنحه حلولًا هجومية متعددة. ورغم البداية القوية والنتائج اللافتة، حرص إنريكي على عدم المبالغة في التفاؤل، مشددًا على أن صدارة مرحلة الدوري وتحقيق العلامة الكاملة لا يمنحان الفريق أي ضمانات بشأن التتويج، إذ يرى أن الحسم الحقيقي يبدأ مع الأدوار الإقصائية في فبراير ومارس، وأن الهدف الأساسي هو بلوغ المباراة النهائية المقررة في مدريد. وتعكس تصريحات المدرب الإسباني مزيجًا من الثقة والطموح والحذر؛ فباريس يرسل إشارات قوية إلى منافسيه بقدرته على مواصلة الهيمنة، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن الطريق نحو الاحتفاظ بالكأس يتطلب الحفاظ على التركيز والمستوى نفسه حتى المحطات الحاسمة.

Image

مواجهات قوية في دوري الأبطال

تتواصل الأربعاء منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بإقامة عدد من المواجهات التي تحمل أهمية كبيرة في حسابات التأهل، في ظل سعي الفرق صاحبة النتائج الإيجابية إلى تعزيز مواقعها، ومحاولة أخرى لتعويض ما فاتها في الجولات الماضية، مع اقتراب المنافسة من مراحلها الحاسمة. وتتقدم المواجهات مباراة ريال مدريد الإسباني ومضيفه آيك أثينا اليوناني، التي تقام على ملعب ألوين أرينا في أثينا، حيث يطمح الفريق الملكي إلى مواصلة انتصاراته القارية وتحقيق نتيجة تعزز موقعه في المراكز المتقدمة، فيما يأمل الفريق اليوناني في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة تعيد إليه التوازن. ويخوض ريال مدريد اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه على برشلونة 2-1 في الدوري الإسباني، إلى جانب نتائجه الإيجابية في البطولة الأوروبية، التي وضعته في المركز الرابع بترتيب مرحلة الدوري. ويعتمد الفريق على خبرة عناصره وقوته الهجومية، بقيادة الفرنسي كيليان مبابي، في حين تبرز مسألة مشاركة الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد في ظل محدودية ظهوره خلال الموسم الحالي. على الجانب الآخر، يواجه آيك أثينا تحديا صعبا بعد خسارته أمام مانشستر سيتي 1-5 في ظهوره الأوروبي الأخير، ما يجعله مطالبا بتقديم أداء مختلف أمام منافس يملك خبرة واسعة في البطولة. وفي العاصمة التشيكية، يحل أرسنال الإنجليزي ضيفا على سلافيا براج، في مواجهة يسعى خلالها فريق المدرب ميكيل أرتيتا إلى مواصلة سجله الخالي من الهزائم في المسابقة، بعدما حقق انتصارات على نابولي وليل وتعادل مع بايرن ميونيخ 2-2. ويدخل أرسنال اللقاء بعد فوزه على ليفربول بهدف دون رد في الدوري الإنجليزي، بينما يتطلع سلافيا براج إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور، رغم تعثره في مبارياته القارية السابقة. وتشهد الجولة أيضا مواجهة بوروسيا دورتموند الألماني وريال بيتيس الإسباني على ملعب سيجنال إيدونا بارك، في اختبار مهم للفريقين. ويسعى دورتموند إلى البناء على نتائجه المحلية، بعدما فاز على آينتراخت فرانكفورت وتجاوز فيردر بريمن في كأس ألمانيا، فيما يدخل بيتيس المباراة بسجل قاري قوي، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، ويأمل في مواصلة نتائجه رغم تذبذب مستواه في الدوري الإسباني. وفي بقية مباريات الأربعاء، يلتقي ليفربول مع فناربخشة، وبورتو مع نابولي، ولايبزج مع مانشستر سيتي، وفايكنج مع صباح، وأيندهوفن مع كلوب بروج، ولنس مع كومو، في برنامج يفتح المجال أمام تغييرات جديدة في ترتيب مرحلة الدوري.