الخليفي يلمّح لاستمرار إنريكي حتى 2030
فتح رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، الباب أمام إمكانية استمرار المدرب الإسباني لويس إنريكي لفترة طويلة قد تمتد حتى عام 2030، في ظل ما يقدمه الفريق من نتائج لافتة خلال الفترة الأخيرة. وجاءت تصريحات الخليفي بعد التتويج الأخير للنادي الباريسي بلقب دوري أبطال أوروبا في العاصمة المجرية بودابست، عقب الفوز على أرسنال، وهو إنجاز عزز مكانة إنريكي كأحد أبرز المدربين في كرة القدم الأوروبية خلال المرحلة الحالية. وخلال مقابلة إعلامية مع إذاعة “ICI Paris Île-de-France”، ألمح الخليفي إلى رضاه الكامل عن عمل المدرب الإسباني، مشيدًا بالاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادته، حيث قال: “المدرب سعيد معنا وسعيد في باريس، ونحن فخورون به، إنه من أفضل المدربين في العالم”. كما أضاف في سياق حديثه بابتسامة لافتة: “ماذا تعتقدون أن ذلك يعني؟”، في إشارة فسّرها المتابعون على أنها تمهيد واضح لفتح ملف تمديد العقد لفترة إضافية قد تصل إلى عام 2030. ويأتي هذا التوجه في ظل المسار المميز الذي يعيشه إنريكي مع الفريق، بعدما قاده إلى تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، إلى جانب تتويجات محلية في الدوري الفرنسي، ما منح النادي استقرارًا فنيًا واضحًا. كما ساهم هذا النجاح في تعزيز السجل التدريبي للمدرب الإسباني، الذي أصبح من بين أبرز الأسماء في تاريخ البطولة الأوروبية، معادلًا رقم المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، ومقتربًا من أرقام المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي القياسية في دوري الأبطال. وتشير المعطيات الحالية إلى أن إدارة باريس سان جيرمان تتجه نحو الحفاظ على مشروعها الفني الحالي، في ظل قناعة متزايدة بأن استمرار إنريكي قد يمثل ركيزة أساسية لمواصلة النجاحات الأوروبية والمحلية خلال السنوات المقبلة، وربما حتى نهاية العقد الحالي.
برشلونة يعزز حظوظه في التأهل لمونديال الأندية
عزز فريق برشلونة الإسباني، حظوظه في التأهل إلى بطولة كأس العالم للأندية 2029، بعدما وضع نفسه في موقع متقدم ضمن التصنيف المؤهل للبطولة بفضل نتائجه المميزة في النسختين الأخيرتين من دوري أبطال أوروبا، ليصبح النادي الإسباني الأفضل تمركزًا في سباق حجز أحد المقعدين المخصصين للأندية الإسبانية.
نجوم باريس يستعرضون دوري الأبطال برولان جاروس
قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعد يومين فقط من تتويجهم باللقب الأبرز على مستوى الأندية في أوروبا للمرة الثانية تواليا. وكان الفريق الباريسي قد حسم النهائي أمام أرسنال بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، عقب تعادل الفريقين 1-1 في ملعب بوشكاش أرينا. وقال ديزيري دوي، على ملعب فيليب شاترييه، خلال تقديم الكأس الأولى التي أحرزها الفريق العام الماضي بعد فوزه الساحق 5-صفر على إنتر ميلان في النهائي "نقدم لكم النجمة الثانية. نحن فخورون وسعداء، ونود أن نشكر الجميع في النادي، فهذا إنجاز تحقق بروح جماعية". بعد ذلك، أحضر عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا الكأس التي توج بها الفريق يوم السبت الماضي، وسط تفاعل الجماهير. ومن المقرر أن ينضم ديمبلي ووارن زاير-إيمري وباركولا ودوي إلى معسكر المنتخب الفرنسي الثلاثاء، استعدادا للمشاركة في البطولة. وتواجه فرنسا منتخب ساحل العاج في نانت يوم الخميس، قبل أن تلتقي أيرلندا الشمالية يوم الاثنين التالي في ليل، على أن تتوجه بعدها إلى الولايات المتحدة لخوض البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو. وأوقعت القرعة المنتخب الفرنسي إلى جانب السنغال والعراق والنرويج في دور المجموعات.
إنريكي يرسّخ مكانته بين عمالقة التدريب عبر التاريخ
يواصل المدرب الإسباني لويس إنريكي تعزيز مكانته بين كبار مدربي كرة القدم في العالم، بعدما نجح في معادلة إنجاز كل من بيب جوارديولا وزين الدين زيدان من حيث عدد ألقاب دوري أبطال أوروبا، ليصبح ضمن النخبة التاريخية للمدربين الذين صنعوا بصمة واضحة في المسابقة القارية الأهم على مستوى الأندية.
أرتيتا يطالب إدارة أرسنال بالدعم السريع!
قال مدرب أرسنال ميكل أرتيتا، عقب خسارة فريقه بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن الإدارة في النادي بحاجة إلى اتخاذ قرارات سريعة وذكية وجريئة إذا أرادت مواصلة التقدم. وهذه المرة الثانية التي يخسر فيها أرسنال نهائي أبرز البطولات الأوروبية للأندية، رغم أنهم هذه المرة سيعزون أنفسهم بالفوز مؤخرا بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 22 عاما. وتقدم النادي اللندني في بودابست عندما سجل كاي هافرتس هدفا بعد ست دقائق فقط من البداية، لكن حامل اللقب تعادل بهدف من ركلة جزاء سجلها عثمان ديمبيلي، ثم عانى النادي الإنجليزي من خيبة أمل في ركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي. وقال أرتيتا بحزن شديد إن ناديه يحتاج الآن إلى اتخاذ بعض "القرارات المهمة للغاية" إذا أراد أن يصبح قوة مهيمنة على الصعيدين المحلي والأوروبي. وقال أرتيتا للصحفيين "أولا، سأقضي بضعة أيام مع عائلتي، ثم سنبدأ عملية مراجعة ما قمنا به، إذا أردنا الوصول إلى مستوى آخر، فسيتعين علينا إظهار هذا الطموح لأننا أكثر من قادرين على تحقيق ذلك، لكن الأمر يتطلب أن نكون طموحين للغاية وسريعين وأذكياء للغاية". وسيطر باريس سان جيرمان على الكرة بعد أن فاجأ أرسنال حامل اللقب هدف مبكر. ولم يضغط أرسنال إلا بعد أن تعادل الفريق الفرنسي في الدقيقة 65، رغم أن ذلك ترك المزيد من المساحات في الخلف استغلها هجوم باريس سان جيرمان الخطير. وقدم ثنائي قلب الدفاع جابرييل ماجاليس ووليام ساليبا أداء بدون أخطاء تقريبا، إذ نجح أرسنال في إيقاف باريس سان جيرمان لكن المدافع البرازيلي كان التعيس الذي أهدر ركلة الجزاء الأخيرة ليفوز الفريق الفرنسي. وقال أرتيتا إنه شعر أن أرسنال كان من الممكن أن يحصل على ركلة جزاء عندما سقط نوني مادويكي تحت الضغط داخل المنطقة في الوقت الإضافي، لكنه لم يرغب في استخدام ذلك كعذر. وأضاف المدرب الإسباني "لو هي الشيء الذي لم يحدث لذلك علينا أن نبذل جهدا أفضل وأن نتحسن ونجد طرقا مختلفة لتحقيق النتيجة المرجوة". واتفق كل من قائد أرسنال مارتن أوديجارد ومحرك وسط الفريق ديكلان رايس مع أرتيتا في خيبة الأمل.
54 دولة صنعت المجد الأوروبي.. وإسبانيا في القمة
على مدار نحو سبعة عقود من المنافسات الأوروبية، نجحت عشرات الدول في ترك بصمتها على مسابقة دوري أبطال أوروبا، سواء من خلال الأندية المتوجة أو اللاعبين الذين حملوا الكأس الأغلى في القارة العجوز.
كفاراتسخيليا سلاح باريس الفتاك في طريق التتويج الأوروبي
تُوج الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، بجائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026، بعد المستويات الاستثنائية التي قدمها خلال مشوار فريقه نحو التتويج باللقب القاري.
ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. والمونديال يحسم المعركة
ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. ومونديال 2026 قد يحسم المعركة عزز النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا، ليواصل موسمه الاستثنائي الذي جعله في صدارة المشهد الكروي الأوروبي. وجاء تتويج النادي الباريسي باللقب القاري ليمنح ديمبيلي دفعة قوية في سباق الجوائز الفردية، خاصة بعدما كان أحد العناصر الأكثر تأثيرًا في مشوار الفريق نحو منصة التتويج، سواء من خلال أهدافه الحاسمة أو حضوره الفني والقيادي داخل الملعب. ورغم أن المنافسة على الكرة الذهبية لا تزال مفتوحة أمام عدد من النجوم، فإن الأنظار تتجه الآن إلى كأس العالم 2026، التي قد تكون العامل الحاسم في تحديد هوية الفائز بالجائزة الأشهر في عالم كرة القدم. فالتاريخ يؤكد أن البطولات العالمية غالبًا ما تلعب دورًا مؤثرًا في ترجيح كفة أحد المرشحين، خصوصًا عندما يقترن التألق الفردي بالنجاح الجماعي. وخلال الموسم المنقضي، قدم ديمبيلي أرقامًا مميزة بقميص باريس سان جيرمان، حيث ساهم بصورة مباشرة في العديد من الانتصارات الحاسمة، ونجح في فرض نفسه كأحد أهم أسلحة المدرب الإسباني لويس إنريكي. كما برز حضوره في المباريات الكبرى، وهو العامل الذي يمنح اللاعبين الأفضلية عادة في سباقات الجوائز الفردية. ولم يقتصر تأثير اللاعب الفرنسي على الجانب الهجومي فقط، بل تطور أداؤه بشكل لافت على المستويين التكتيكي والدفاعي، ليصبح نموذجًا متكاملًا للاعب العصري القادر على أداء أدوار متعددة داخل الملعب. هذا التطور انعكس على مكانته داخل الفريق، حيث تحول تدريجيًا إلى أحد قادة غرفة الملابس والعناصر المؤثرة في شخصية باريس سان جيرمان. وفي الوقت الذي خطف فيه زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الأضواء خلال فترات عديدة من الموسم بفضل مساهماته التهديفية وصناعته للفرص، فإن أفضلية ديمبيلي تبدو أكبر في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا مع امتلاكه فرصة الظهور في كأس العالم المقبلة مع المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ويمثل المونديال المقبل فرصة ذهبية أمام ديمبيلي لتعزيز حظوظه بشكل أكبر، إذ إن نجاحه في قيادة المنتخب الفرنسي إلى أدوار متقدمة أو المنافسة على اللقب سيمنحه دفعة هائلة في سباق التصويت، بينما سيجد عدد من منافسيه أنفسهم خارج دائرة التأثير بسبب غياب منتخباتهم عن البطولة. لكن الطريق نحو المجد الفردي لا يبدو خاليًا من التحديات. فالحالة البدنية للاعب الفرنسي تثير بعض علامات الاستفهام بعد موسم طويل وشاق، خاصة أنه تعرض لعدة مشكلات عضلية خلال الأشهر الماضية، كما اضطر لمغادرة نهائي دوري الأبطال متأثرًا بالإجهاد والتشنجات. ويخشى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي أن تؤثر الضغوط البدنية المتواصلة على جاهزية اللاعب في البطولة العالمية، لاسيما أن كأس العالم ستقام وسط منافسة شرسة وجدول مباريات مكثف يتطلب جاهزية بدنية وذهنية كاملة. ورغم هذه التحديات، يبقى ديمبيلي أحد أبرز الأسماء المرشحة لاعتلاء منصة الكرة الذهبية في أكتوبر المقبل، مستفيدًا من موسمه الاستثنائي مع باريس سان جيرمان ومن الفرصة الكبيرة التي تنتظره بقميص المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبين أمجاد دوري أبطال أوروبا وطموحات كأس العالم، يقف النجم الفرنسي على أعتاب أهم مرحلة في مسيرته الكروية، مرحلة قد تنتهي بإضافة أرفع الجوائز الفردية إلى سجله، وتأكيد مكانته بين كبار نجوم اللعبة في العصر الحديث.
آرسنال يحتفل بلقب البريميرليج
احتفل الآلاف من مشجعي أرسنال بإحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2004 من خلال موكب حاشد في لندن، متعالين على ألم الخسارة الدراماتيكية لنهائي دوري أبطال اوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بركلات الترجيح 3-4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. واحتشد عشرات الآلاف من مشجعي "المدفعجية" في شوارع شمال العاصمة البريطانية لمشاهدة لاعبي أرسنال يستعرضون كأس الدوري من سطح حافلة مكشوفة. وانطلق المشجعون وهم يرتدون لوني النادي الأحمر والأبيض، مرددين الهتافات، ملوحين بالأعلام، كما وأشعلوا الألعاب النارية، ذلك في احتفالهم بالتتويج الأول في الدوري الإنجليزي منذ 22 عاما. وتسلق بعضهم الأشجار والأسطح وإشارات المرور أملا في رؤية فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عن قرب. وحسم النادي اللندني تتويجه بلقب الدوري في 19 مايو بعد تعادل مانشستر سيتي امام بورنموث. وكان الفريق يأمل في الاحتفال بثنائية غير مسبوقة بعد التتويج بالدوري المحلي، إذ خاص المباراة النهائية لدوري الأبطال الذي لم يسبق له إحرازه طوال تاريخه الممتد على 140 سنة. لكنه تعرّض لخيبة أمل كبيرة بعد أن أهدر تقدمه 1-0، ليخسر بعدها المباراة بركلات الترجيح أمام سان جيرمان الذي تُوج باللقب للعام الثاني تواليا. وأهدر كل من إيبيريتشي إيزي والبرازيلي جابريال ركلتي ترجيح، فيما كان الألماني كاي هافيرتس صاحب هدف التقدم لأرسنال مبكرا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعادل عثمان ديمبيلي النتيجة من ركلة جزاء في الشوط الثاني. وشملت الاحتفالات أربع حافلات، من بينها واحدة تقل فريق أرسنال للسيدات الذي توج بلقب النسخة الأولى من كأس الأبطال في فبراير الماضي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |