Image

إنريكي يشيد بصمود سان جيرمان

أشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بالقوة الذهنية لفريقه بعد أن قلب تأخره بهدفين إلى ‌فوز 3-2 خارج الديار أمام ​موناكو في ذهاب الملحق ‌المؤهل لدور 16 بدوري أبطال أوروبا لكرة ‌القدم، ⁠لكنه أكد ‌أن حسم التأهل لم ‌يتحقق بعد. وقاد ديزيري دوي باريس سان جيرمان لعودة ⁠قوية بعد دخوله بديلا، رغم تلقي الفريق هدفا في الدقيقة الأولى وتأخره 2-صفر بعد 18 دقيقة، إثر تسجيل فولارين بالوجون هدفين لصاحب الأرض. وحل دوي (20 عاما) بديلا لعثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية، الذي غادر الملعب مصابا بعد 27 دقيقة. وأثبت اللاعب ​الشاب أنه حاسم للفريق بعد تسجيله هدفين رائعين ومساهمته في هدف أشرف حكيمي. وقضى موناكو معظم الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد حصول ‌ألكسندر جولوفين على بطاقة حمراء ⁠بسبب تدخل ​عنيف على ساق فيتينا وكان الحكم قد أشهر ​بطاقة صفراء أولا، قبل أن يلجأ إلى تقنية الفيديو ويقرر طرده. وبات باريس سان جيرمان في موقف أفضل قبل مباراة الإياب في باريس، حيث يتطلع للتأهل إلى دور 16 المقرر في مارس. وقال لويس إنريكي "عندما يبدأ فريق مباراة بهذه الطريقة، فإن النتيجة الأكثر ترجيحا هي الخسارة كان الأمر كارثيا من المستحيل أن تبدأ مباراة بهذا ‌الشكل.. اقتحموا نصف ‌ملعبنا وسجلوا هدفين قدموا أداء ⁠رائعا". وأضاف "بعد ذلك كان من الصعب الحفاظ على ⁠ثقتنا في أنفسنا ⁠لكننا أظهرنا قوة ذهنية كبيرة كما أننا أهدرنا ركلة جزاء.. في آخر ست مباريات هنا، هذه هي المرة الثانية فقط التي نفوز فيها، وهذا يوضح مدى صعوبة الأمر". وواصل لويس إنريكي الإشادة بدوي قائلا "أنا سعيد من أجله، ​لأن الجميع انتقده بشدة الأسبوع الماضي بعد أدائه أمام رين، لكنه كان رائعا وأظهر شخصيته وساعد الفريق في الوقت المثالي". وأشار المدرب إلى أن إصابة ديمبلي ستخضع للتقييم قائلا "تلقى ضربة في أول 15 دقيقة، ثم لم يعد قادرا على الركض". واختتم إنريكي حديثه قائلا "بالنظر إلى ما حدث في بداية المباراة، أنا سعيد بالنتيجة لكن ‌المواجهة المقبلة ​في باريس ستكون صعبة، وستكون قصة مختلفة".

Image

أشرف حكيمي يحطم أرقام دوري الأبطال

تألّق المغربي أشرف حكيمي مجددًا مع باريس سان جيرمان، بعدما سجّل هدفًا مهمًا وأسهم في فوز فريقه 3-2 على موناكو، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مضيفًا إنجازًا جديدًا لمسيرته القارية. وبهذا الهدف، وصل حكيمي إلى عشرة أهداف في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال، منها ستة مع باريس سان جيرمان وأربعة مع بوروسيا دورتموند، ليصبح بالتساوي مع كل من حكيم زياش ويوسف النصيري أحد أبرز الهدافين المغاربة في البطولة، ويقترب من اعتلاء الصدارة قريبًا. ويأتي تفوق هذا الثلاثي على مروان الشماخ صاحب 8 أهداف، بينما يحتل براهيم دياز وإسماعيل صيباري المركز التالي برصيد سبعة أهداف لكل منهما. وعلى صعيد الأداء القاري، أظهر حكيمي ثباتًا لافتًا في المباريات الإقصائية، حيث سجل في أربع من آخر خمس مواجهات له مع باريس سان جيرمان، مكمّلًا سلسلة من اللحظات المميزة التي بدأها الموسم الماضي، عندما أحرز أهدافًا حاسمة ضد أستون فيلا في ربع النهائي، ثم أمام أرسنال في نصف النهائي، قبل أن يسجل في النهائي أمام إنتر ميلان.

Image

الريال يواجه عقدته.. ديربي فرنسي بالأبطال!

يستضيف ملعب "دا لوز" مواجهة مرتقبة تجمع بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني مساء الثلاثاء في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. يدخل الفريق البرتغالي اللقاء بذكريات انتصاره المثير 4-2 على الفريق الملكي في مرحلة الدوري، وهي النتيجة التي منحت "النسور" التأهل إلى هذا الملحق بفارق الأهداف بعد احتلالهم المركز الرابع والعشرين. ويعيش فريق المدرب جوزيه مورينيو فترة جيدة محليا، حيث فاز في 4 من آخر 5 مباريات، كان آخرها الفوز على سانتا كلارا بهدفين مقابل هدف، معتمدا على قوة أرضه وجمهوره. في المقابل، يسعى ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا لتصحيح المسار القاري وتجنب الهزيمة مرتين أمام الخصم نفسه في موسم واحد. يدخل الفريق الملكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد اكتساح ريال سوسيداد 4-1 في الدوري الإسباني بفضل ثنائية البرازيلي فينيسيوس جونيور. ورغم القوة الهجومية التي سجلت 21 هدفا في مرحلة الدوري، لكن دفاع الريال استقبل 12 هدفا، مما يثير القلق قبل هذه الرحلة الصعبة إلى لشبونة. ومع ذلك، تلقى الفريق دفعة معنوية كبيرة بتأكيد جاهزية كيليان مبابي للمشاركة في اللقاء. وعلى ملعب "لويس الثاني"، يستضيف موناكو فريق باريس سان جيرمان حامل اللقب في مواجهة فرنسية خالصة. وتعد هذه المواجهة القارية الأولى بين الفريقين، ويدخلها موناكو بذكريات انتصاره الثمين بهدف دون رد في الدوري الفرنسي خلال نوفمبر 2025 على الملعب ذاته. نجح موناكو، تحت قيادة المدرب سيباستيان بوكونيولي، في التأهل للملحق بعد احتلاله المركز الحادي والعشرين في مرحلة الدوري، متجاوزا عقبة الهزيمة الثقيلة أمام ريال مدريد 1-6 ويعتمد فريق الإمارة، على صلابته في ملعبه، حيث لم يهزم في آخر 4 مباريات أوروبية هناك، مع الحفاظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث منها. ومع ذلك، يعاني الفريق من لعنة الأدوار الإقصائية القارية، إذ خسر آخر 5 مواجهات ذهاب وإياب له في أوروبا. على الجانب الآخر، يصل باريس سان جيرمان بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي وهو يسعى لمداواة جراحه بعد خسارته الأخيرة أمام رين 1-3 وفقدانه صدارة الدوري المحلي. وأخفق الفريق الباريسي في التأهل المباشر لدور الـ16، بعد اكتفائه بالمركز الحادي عشر في مرحلة الدوري، إثر تعثره بالتعادل أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في الجولة الأخيرة. ورغم سجل باريس القوي في الأدوار الإقصائية، إلا أن زياراته الأخيرة لموناكو كانت محبطة، حيث حقق فوزا واحدا فقط في آخر 6 زيارات. يعاني موناكو من أزمة إصابات طاحنة، حيث يغيب كل من تاكومي مينامينو ومحمد ساليسو وإريك داير وبول بوجبا، كما تحوم الشكوك حول مشاركة لامين كامارا. في المقابل، يفتقد باريس لخدمات فابيان رويز وكوينتين ندجانتو، لكنه يعول على توهج عثمان ديمبيلي الذي سجل 3 أهداف في آخر مباراتين، ويمتلك سجلا تهديفيا رائعا ضد موناكو. ومن المتوقع أن يدفع إنريكي بقوته الضاربة بقيادة خفيتشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي وديمبلي سعيا لخطف فوز يسهل مهمة الإياب في باريس. وفي إسطنبول، يستضيف عملاق الكرة التركية غلطة سراي المارد الإيطالي يوفنتوس.. وتكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية، إذ يعود الفريق التركي للأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 12 عاما، في حين يسعى يوفنتوس لكسر عقدة لازمته بخسارته لآخر خمس مواجهات إقصائية له في البطولة القارية. يدخل غلطة سراي اللقاء بمعنويات مرتفعة تحت قيادة مدربه أوكان بوروك، حيث حقق الفريق أربعة انتصارات متتالية سجل خلالها 15 هدفا. ويعول غلطة سراي على قوته الضاربة في الهجوم المتمثلة في القائد الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) مؤخرا، والنجم النيجيري فيكتور أوسيمين الذي يقدم مستويات استثنائية. ورغم هزيمته الأخيرة في مرحلة الدوري أمام مانشستر سيتي، لكن الفريق التركي استحق التأهل للملحق باحتلاله المركز العشرين، وهو يعتمد بشكل كبير على حصنه المنيع في تركيا، حيث خسر مباراة واحدة فقط من آخر 11 مواجهة قارية على أرضه. في المقابل، يبدأ يوفنتوس مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي استطاع تحسين نتائج الفريق منذ توليه المهمة في نوفمبر الماضي، رغم تعثره الأخير في ديربي إيطاليا أمام إنتر ميلان بنتيجة 2-3 واحتل يوفنتوس المركز الثالث عشر في مرحلة الدوري برصيد 13 نقطة، لكنه يعاني من ضعف واضح في نتائجه خارج الديار. وتاريخيا، لم يسبق ليوفنتوس الفوز في أي من زياراته الثلاث السابقة لملعب غلطة سراي، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الفريق الإيطالي ويفتقد غلطة سراي لخدمات ماريو ليمينا بسبب الإيقاف، وميتيهان بالتاجي للإيقاف أيضا، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة ليروي ساني العائد من الإصابة. أما يوفنتوس، فيستمر غياب هدافه دوشان فلاهوفيتش وأركاديوش ميليك للإصابة، مما يضع المسؤولية على عاتق المهاجم جوناثان ديفيد والموهبة التركية الشابة كنان يلدز الذي سيخوض مباراة عاطفية ضد فريق من بلده الأم. وعلى ملعب سيجنال إيدونا بارك، يلتقي بوروسيا دورتموند الألماني مع ضيفه أتالانتا الإيطالي. تأتي هذه المباراة وسط تباين واضح بين تاريخ دورتموند العريق في البطولة القارية وطموح أتالانتا المتصاعد الذي أنهى مرحلة الدوري في مركز أفضل من خصمه الألماني. يعيش دورتموند، تحت قيادة المدرب نيكو كوفاتش فترة ذهبية محليا؛ حيث حقق ستة انتصارات متتالية في الدوري الألماني، آخرها اكتساح ماينز برباعية نظيفة ليقلص الفارق مع بايرن ميونيخ المتصدر إلى 6 نقاط فقط. ورغم تأهله من مرحلة الدوري بشق الأنفس في المركز السابع عشر، بعد خسارتين متتاليتين أمام توتنهام وإنتر ميلان، يعول "أسود الفيستيفال" على حصنهم المنيع، إذ خسروا مباراتين فقط من آخر 22 مواجهة قارية على أرضهم. ويطمح الفريق لتسجيل انتصاره رقم 100 في تاريخ المسابقة الأوروبية الكبرى. من جانبه، يدخل أتالانتا اللقاء بصفته أحد أكثر الأندية الإيطالية استقرارا هذا العام، حيث لم يذق طعم الهزيمة محليا في.2026 ونجح المدرب رافاييل بالادينو في إعادة إحياء الفريق، محتلا المركز الخامس عشر في مرحلة الدوري، ومتفوقا بمركزين على دورتموند. ورغم غياب النجم البلجيكي تشارلز دي كيتيلير للإصابة، يمتلك أتالانتا قائمة مدججة بالمواهب مثل جاكومو راسبادوري ونيكولا كرستوفيتش، ويسعى الفريق لكسر عقدة الأدوار الإقصائية بعد خسارته لآخر 5 مباريات في هذا الدور. ويستعيد دورتموند المدافع نيكو شلوتيربيك ودانييل سفينسون، مع استمرار غياب القائد إيمري تشان. ويبرز سيرهو جيراسي كأخطر أسلحة الهجوم الألماني بعد تسجيله 3 أهداف قارية حتى الآن. في المقابل، يفتقد أتالانتا لخدمات دي كيتيلير المؤثر، مما يضع ثقلا كبيرا على أوديلون كوسونو في الدفاع وجياكومو راسبادوري في الهجوم.

Image

ماذا قال إنريكي عن موقعة موناكو الأوروبية؟

أكد لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، أن فريقه مستمر بنفس العقلية والنهج في المباريات المقبلة، وذلك قبل مواجهة الذهاب في الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا أمام موناكو، والمقرر إقامتها مساء الثلاثاء على ملعب لويس الثاني.

Image

ديمبلي يطالب بتصحيح الأوضاع!

يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، ضغوطا لأول مرة هذا الموسم، وبدأت التوترات تظهر في موسم يسعى فيه الفريق للحفاظ على الألقاب التي حققها الموسم الماضي. وبعد أن فشل في التأهل المباشر لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، يستعد حامل لقب الموسم الماضي لخوض مبارة أمام موناكو في الملحق المؤهل للدور ذاته في مباراة فرنسية خالصة. وسيسافر باريس سان جيرمان إلى موناكو لخوض مباراة الذهاب الثلاثاء بعد أن خسر في الجولة الماضية من بطولة الدوري أمام رين بنتيجة 3-1، وهي الهزيمة التي سمحت لفريق لانس باستعادة صدارة الدوري الفرنسي. كما ودع الفريق بطولة كأس فرنسا وخسر ست مباريات في كل البطولات هذا الموسم. ودفعت الهزيمة أمام رين، عثمان ديمبلي، نجم الفريق والمتوج بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور) إلى طرح التساؤلات بخصوص الروح في الفريق. وقال ديمبلي: "أعتقد أننا بحاجة إلى إظهار المزيد من الرغبة لأن اللعب بشكل فردي على أرض الملعب لن يسفر عن النجاح، ولن نفوز بالألقاب التي نرغب بها". وألمح ديمبلي إلى أن بعض اللاعبين يضعون مصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار، لكن دون أن يذكر أسماء. وأوضح النجم الفرنسي: "في الموسم الماضي قدمنا مصلحة النادي على كل شيء، أظن أننا بحاجة لاستعادة تلك الروح في الوقت الحالي، نحن في النصف الثاني من الموسم ويجب أن يكون باريس سان جيرمان هو الأولوية وليس اللاعبين". ودفعت تلك التصريحات، المدير الفني للفريق، الإسباني لويس إنريكي، إلى توجيه تحذير شديدة اللهجة بضرورة الحفاظ على وحدة الفريق. وقال: "لن أسمح أبدا لأي لاعب بأن يكون فوق مصلحة النادي، أنا المسؤول عن الفريق".

Image

خلاف قوي بين إنريكي وديمبيلي

ألقت خسارة باريس سان جيرمان أمام مضيفه ستاد رين بنتيجة 1-3، في الجولة 22 من الدوري الفرنسي، بظلالها على أجواء غرفة الملابس، وفقًا لتقارير إعلامية. وتُعد هذه الهزيمة الثالثة للفريق هذا الموسم، رغم احتفاظه بصدارة جدول الترتيب برصيد 51 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين فقط عن ملاحقه لانس الذي يملك 49 نقطة مع مباراة مؤجلة. وفي حال فوز لانس في مباراته المقبلة، سيعتلي الصدارة برصيد 52 نقطة، بينما سيتراجع باريس إلى المركز الثاني. وذكر موقع The Touchline أن أجواء التوتر تصاعدت عقب اللقاء، حيث دخل المدرب الإسباني لويس إنريكي في نقاش حاد مع نجم الفريق عثمان ديمبيلي. وبحسب التقرير، وجّه ديمبيلي رسالة مباشرة بعد المباراة قال فيها: "إذا لعب كل لاعب لنفسه فقط، فلن ننجح بهذه الطريقة"، مؤكدًا أن الفريق في الموسم الماضي كان يضع مصلحة النادي وشعاره فوق كل اعتبار. في المقابل، جاء رد إنريكي حاسمًا، إذ اعتبر أن هذه التصريحات جاءت بدافع الغضب بعد الخسارة، مضيفًا: "لا أرى لها قيمة حقيقية، فمن الطبيعي أن تخرج مثل هذه الكلمات عقب مباراة صعبة. ليس لدينا ما نخسره."

Image

إنريكي يكشف سر السقوط أمام رين

اعترف لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، بصعوبة الهزيمة التي تعرض لها فريقه أمام ستاد رين بنتيجة 1-3، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة 22 من الدوري الفرنسي. وأشار إنريكي في حديثه لقناة النادي إلى أن فريقه سيطر على معظم فترات المباراة وصنع العديد من الفرص، لكنه تعرض لعقاب حاسم بسبب فعالية رين أمام المرمى: "من الصعب تحليل الأمر، لأننا سيطرنا على الشوط الأول وصنعنا العديد من الفرص، لكننا دخلنا الاستراحة متأخرين 1-0. بعد ذلك، خلقنا العديد من الفرص وكدنا نسجل 4 أهداف، لكن سجلنا هدفًا واحدًا فقط، بينما صنع رين أقل من هدفين لكنه سجل 3، وبفضل حسمهم أمام المرمى استحقوا الفوز". وأكد إنريكي أن النتيجة أثرت على معنويات الفريق وثقته بنفسه، كما منحت منافسيه شعورًا بقدرتهم على الفوز: "نحتاج إلى التحسن، نشعر بالإحباط لأن هذه النتيجة تقلل من ثقة الفريق، وتزيد صعوبة المباريات المقبلة أمام المنافسين."

Image

رين يضرب باريس بثلاثية مفاجئة

تعرّض نادي باريس سان جيرمان لهزيمة مفاجئة أمام مضيفه رين بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت مساء الجمعة، ضمن افتتاح مباريات الجولة 22 من الدوري الفرنسي. أنهى رين الشوط الأول متقدمًا بهدف نظيف، سجله المهاجم الأردني موسى التعمري في الدقيقة 34 بتسديدة قوية سكنت شباك حارس باريس سان جيرمان. وفي الشوط الثاني، عزز إستيبان لوبول تقدم رين بهدف ثاني في الدقيقة 69 من ضربة رأسية رائعة، قبل أن يقلص عثمان ديمبيلي الفارق للفريق الباريسي بهدف في الدقيقة 71. واختتم بريل إيمبولو ثلاثية رين في الدقيقة 81، ليمنح الفريق المضيف الفوز المستحق.  بهذه النتيجة، توقف رصيد باريس سان جيرمان عند 51 نقطة في صدارة الدوري الفرنسي، بينما ارتفع رصيد رين إلى 34 نقطة في المركز الخامس.

Image

هل يواصل باريس سلسلة الانتصارات ضد رين؟

يحل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، ضيفًا ثقيلًا على ستاد رين مساء الجمعة، على ملعب «روازون بارك»، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في ظل صراع القمة والمراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.