Image

ترتيب الأندية الفرنسية بين الأغلى عالميًا

تراجع فريق باريس سان جيرمان إلى المركز الرابع في قائمة أعلى أندية العالم من حيث القيمة السوقية، بعدما انخفضت قيمة لاعبيه من 1.37 مليار يورو إلى 1.36 مليار يورو، وفقًا لآخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، ليخسر صدارة التصنيف التي احتلها في يونيو الماضي، وسط منافسة قوية من ريال مدريد ومانشستر سيتي وأرسنال.

Image

ديمبيلي مازحًا: ربما أطلب إجازة إضافية!

أثار الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، أجواءً من المرح بتلميحه إلى رغبته في الحصول على فترات راحة إضافية، عقب مساهمته في انتصار فريقه على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 4-2، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وقدم ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية، أداءً مميزًا خلال المواجهة، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، ليؤكد قدرته على العودة بقوة بعد الراحة التي منحه إياها مدربه الإسباني لويس إنريكي، عقب فترة التوقف الدولي، والتي تسببت في غيابه عن لقاء لومان السبت الماضي. وفي حديثه لشبكة «كانال بلس»، كشف اللاعب الفرنسي عن استمتاعه بفترة الإجازة، ملمحًا إلى إمكانية طلب المزيد من الوقت للراحة، وقال إنه يشعر بمتعة كبيرة عند خوض مباريات الثلاثاء والأربعاء، خصوصًا عندما يعود إلى المنافسات بعد الابتعاد عنها لفترة. ولم يستبعد ديمبيلي تكرار الأمر خلال الأشهر المقبلة، إذ رد مبتسمًا على سؤال بشأن حصوله على إجازة جديدة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يحدث حتى مارس، لكنه أكد أن القرار يبقى بيد إنريكي. ويستعد الفريق الباريسي لمواجهة ستراسبورج السبت المقبل ضمن الدوري الفرنسي، قبل استقبال برشلونة الإسباني الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، في لقاء مرتقب يسلط الضوء أيضًا على الشاب لامين يامال، أحد أبرز عناصر الفريق الكاتالوني. ويتعامل إنريكي مع ضغط المباريات من خلال إراحة بعض لاعبيه وإجراء تغييرات على التشكيلة، إذ غاب الظهير البرتغالي نونو مينديز عن مواجهة لومان، كما سبق للمدرب أن استبعد ديمبيلي من قائمة المشاركين في مباراة ليل بالدوري الفرنسي خلال الموسم الحالي. وكان ديمبيلي قد توج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، رغم خوضه تسع مباريات فقط أساسيًا خلال مشوار باريس سان جيرمان نحو اللقب، وهو ما أثار جدلًا بين بعض المتابعين الذين اعتبروا أن لاعبين آخرين كانوا يستحقون فرصًا أكبر للمشاركة.

Image

عرض خرافي من باريس لضم مدافع برشلونة

كشفت تقارير صحفية عن تحركات محتملة من جانب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي للتعاقد مع إريك جارسيا، مدافع برشلونة الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2027، في ظل رغبة النادي الباريسي في تدعيم خطه الخلفي بصفقات قوية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية، وضع باريس سان جيرمان المدافع الإسباني ضمن قائمة أولوياته خلال سوق الانتقالات المقبلة، مع اتجاه الإدارة الباريسية لتجهيز عرض مالي تتجاوز قيمته 70 مليون يورو، في محاولة لإقناع برشلونة بالموافقة على رحيل اللاعب. ويأتي اهتمام باريس سان جيرمان بضم جارسيا في إطار سعيه لتعزيز قدراته الدفاعية بعناصر تمتلك الإمكانات الفنية اللازمة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، خاصة أن اللاعب يتمتع بقدرات تساعده على بناء الهجمات من الخلف، إلى جانب مرونته في التعامل مع متطلبات الخط الدفاعي. في المقابل، قد يجد برشلونة نفسه أمام تحدٍ مهم حال وصول عرض رسمي بهذه القيمة، إذ ستحتاج إدارة النادي الكاتالوني إلى دراسة الجوانب المالية والفنية للصفقة، وتقييم مدى تأثير رحيل المدافع الإسباني على خيارات الفريق الدفاعية خلال الموسم المقبل. ويمثل المقابل المالي المتوقع عاملًا مهمًا في تحديد موقف برشلونة من العرض المحتمل، لا سيما أن بيع أحد لاعبيه قد يمنح الإدارة فرصة لإعادة استثمار العائدات في تدعيم مراكز أخرى داخل الفريق، حال رأت أن الصفقة تتماشى مع خططها المستقبلية.

Image

بالأرقام.. حصاد مبابي في 100 مباراة بأبطال أوروبا

دخل الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، قائمة تاريخية في دوري أبطال أوروبا، بعدما خاض مباراته رقم 100 في البطولة القارية، خلال مواجهة روما مساء الأربعاء، والتي حسمها الميرنجي لصالحه بنتيجة 4-3، ليصبح أحدث النجوم الذين يصلون إلى هذا الإنجاز.

Image

ماذا قال إنريكي بعد إسقاط السيتي؟

اعترف الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، بأن الحظ لعب دورًا مهمًا في فوز فريقه على مانشستر سيتي بنتيجة 4-2، في المواجهة المثيرة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما عانى الفريق الفرنسي من ضغط كبير خلال الشوط الثاني، رغم تقدمه بثلاثة أهداف دون رد في الشوط الأول.

Image

جوارديولا يعود إلى الاتحاد لدعم مان سيتي

عاد الإسباني بيب جوارديولا إلى ملعب «الاتحاد» للمرة الأولى منذ مغادرته منصبه مدربًا لمانشستر سيتي الإنجليزي، في زيارة حملت أبعادًا معنوية للنادي، بالتزامن مع تداعيات القضية المتعلقة بالمخالفات المالية المنسوبة إليه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتابع جوارديولا مواجهة مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي من مقصورة كبار الشخصيات، الأربعاء، مرتديًا قبعة مسطحة، في أول ظهور له بالملعب منذ نهاية رحلته التدريبية مع الفريق في الصيف الماضي. وجاءت الزيارة في مرحلة حساسة بالنسبة للنادي الإنجليزي، عقب قرار لجنة مستقلة إدانته بأكثر من 100 مخالفة للوائح المالية للدوري الممتاز، وهو القرار الذي طعن عليه مانشستر سيتي، مؤكدًا امتلاكه أدلة قوية تدعم موقفه القانوني. وكان جوارديولا قد أعلن في وقت سابق تمسكه بعلاقته بالنادي، مؤكدًا أنه سيواصل دعمه رغم رحيله عن القيادة الفنية، وموجهًا رسالة تضامن إلى الجماهير والإدارة واللاعبين، شدد فيها على ضرورة تجاوز المرحلة الصعبة بروح جماعية. ولم يقتصر ارتباط المدرب الإسباني بمانشستر سيتي على سنوات عمله داخل الملعب، إذ يواصل دوره سفيرًا عالميًا لمجموعة «سيتي فوتبول غروب»، المالكة للنادي، كما أطلق مانشستر سيتي اسمه على أحد مدرجات ملعب الاتحاد تقديرًا لما حققه خلال فترته. وشهدت الأمسية حضور عدد من كبار مسؤولي النادي، يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك، والرئيس التنفيذي فيران سوريانو، إلى جانب رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، في مشهد جمع شخصيات بارزة من الناديين. وأفادت تقارير بأن جوارديولا عقد لقاءات مع مسؤولي مانشستر سيتي في وقت سابق من يوم المباراة، وسط مساعٍ لإظهار التماسك داخل النادي في مواجهة التطورات القانونية المحيطة بالقضية المالية. ويحتفظ جوارديولا بمكانة بارزة في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما قاده خلال عشرة أعوام إلى 20 لقبًا، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي وخمسة في كأس الرابطة. وتعكس عودته إلى ملعب الاتحاد استمرار الصلة التي تجمعه بالنادي، في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تحديات قانونية وإدارية، وسط ترقب لما ستسفر عنه إجراءات الاستئناف بشأن القضية المالية.

Image

باريس يضرب السيتي برباعية نارية

حقق باريس سان جيرمان فوزًا مثيرًا على مضيفه مانشستر سيتي بنتيجة 4-2، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعد مباراة شهدت ستة أهداف وإثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة. بدأ باريس سان جيرمان المباراة بقوة، ونجح في فرض سيطرته مبكرًا، حيث افتتح ديزيري دوي التسجيل للفريق الفرنسي في الدقيقة 13، بعدما أطلق تسديدة أرضية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى دوناروما، حارس مانشستر سيتي. ولم ينتظر الفريق الباريسي طويلًا لتعزيز تقدمه، إذ أحرز عثمان ديمبيلي الهدف الثاني في الدقيقة 15، بضربة رأسية استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى أصحاب الأرض، ليضع مانشستر سيتي تحت ضغط مبكر. وواصل باريس سان جيرمان تفوقه، وتمكن البرتغالي فيتينيا من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 32، بتسديدة قوية سكنت الزاوية اليسرى لمرمى دوناروما، لينهي الفريق الفرنسي الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف دون رد. مع انطلاق الشوط الثاني، حاول مانشستر سيتي العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح النجم النرويجي إيرلينج هالاند في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 53. لكن باريس سان جيرمان سرعان ما عزز تقدمه، بعدما أحرز ماجني أكليوش الهدف الرابع في الدقيقة 63، ليعيد الفارق إلى ثلاثة أهداف ويصعّب مهمة الفريق الإنجليزي في العودة. ورفض هالاند الاستسلام، وعاد ليسجل هدفه الشخصي الثاني والثاني لمانشستر سيتي في الدقيقة 75، ليشعل الدقائق المتبقية من المواجهة ويمنح أصحاب الأرض أملًا في تقليص الفارق. وفي الدقيقة 90، أهدر باريس سان جيرمان فرصة إضافة الهدف الخامس، بعدما فشل فيران توريس في ترجمة ركلة جزاء إلى هدف، إثر تصدي دوناروما لمحاولته، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الفرنسي بنتيجة 4-2. وبهذا الانتصار، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 6 نقاط، ليتصدر جدول ترتيب مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا متقدمًا بفارق الأهداف على برشلونة، الذي يمتلك الرصيد نفسه. في المقابل، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 3 نقاط، ليتراجع إلى المركز السابع عشر في جدول الترتيب، بعد خسارته أمام الفريق الباريسي على ملعب الاتحاد.

Image

8 أندية تتجاوز قيمتها السوقية مليار يورو في 2026

يتصدر ريال مدريد الإسباني قائمة أغلى أندية العالم من حيث القيمة السوقية للاعبين في شهر أكتوبر الجاري، بعدما بلغت قيمة تشكيلته 1.5 مليار يورو، وفقًا لآخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، بالتساوي مع مانشستر سيتي وأرسنال ثالثًا، بينما احتل برشلونة المركز الخامس ومانشستر يونايتد المركز التاسع.

Image

إنريكي: جماهير باريس تمنحني حافزًا لحصد المزيد

أكد الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، أن العلاقة التي تجمعه بجماهير النادي الفرنسي تمثل مصدر فخر وحافزًا إضافيًا لمواصلة النجاح، مشددًا على أن الإنجازات التي تحققت في المواسم الماضية تضع على عاتقه مسؤولية أكبر لمواصلة حصد الألقاب وتطوير أداء الفريق. ويستعد باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، لمواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي خارج ملعبه، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري، في اختبار جديد يسعى خلاله الفريق الفرنسي إلى مواصلة مشواره القاري بنجاح. وتطرق إنريكي إلى فلسفته في التعامل مع اللاعبين، موضحًا أنه لا يفضل أسلوب التدريب القائم على إصدار التعليمات المستمرة، بل يسعى إلى إعداد لاعبين قادرين على فهم مجريات اللعب واتخاذ القرارات المناسبة وفقًا لمتطلبات كل موقف. وقال مدرب باريس سان جيرمان: «لا أريد أن أكون مدربًا يوزع الأوامر باستمرار ويقول للاعبين، عليكم فعل هذا وذاك. يجب عليهم فهم اللعبة لاتخاذ القرار الأفضل في كل لحظة، فهذا هو مفتاح النجاح». وأضاف أن مسؤولية التعامل مع المواقف المختلفة لا تقع على عاتق المدرب وحده، بل تتطلب تعاونًا وتفاهمًا بين جميع أفراد الفريق، موضحًا أن اللاعبين يجب أن يمتلكوا القدرة على إيجاد الحلول داخل الملعب والتصرف وفقًا لما تفرضه المباراة. وعن مستقبله مع النادي، أشار إنريكي إلى أن تمديد عقده لم يقلل من طموحه، بل زاد من رغبته في إثبات قدرته على مواصلة النجاح وتحقيق المزيد من البطولات، مؤكدًا أنه لا يشعر بالاسترخاء لمجرد تلقيه ردود فعل إيجابية من الجماهير. وأوضح أن الثقة التي يحظى بها من إدارة النادي، وفي مقدمتها الرئيس ولويس كامبوس، تمثل عاملًا مهمًا في العمل المشترك، مشددًا على أن الجميع يتطلع إلى تحسين مستوى الفريق والاستمتاع بالعمل وتحقيق تطلعات المشجعين. وأعرب المدرب الإسباني عن امتنانه لجماهير باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن الاحترام الذي يلقاه منها يحمل له قيمة كبيرة على المستويين المهني والشخصي. وقال إن سماعه من بعض المشجعين أن تجربتهم مع النادي تغيرت بفضل ما تحقق من إنجازات يمثل شعورًا مؤثرًا بالنسبة إليه. وفي الوقت نفسه، شدد إنريكي على ضرورة عدم المبالغة في أهمية كرة القدم مقارنة بجوانب الحياة الأخرى، لكنه أقر بأن قدرة اللعبة على صناعة لحظات مؤثرة ومشاركتها مع الجماهير وعائلاتهم تمنح عمله معنى خاصًا. واختتم حديثه بالتأكيد على أن محبة الجماهير وثقة إدارة النادي لا تمثلان مجرد تقدير لما تحقق، بل تزيدان من مسؤوليته في المرحلة المقبلة، وتدفعانه إلى العمل من أجل إثبات استحقاقه لهذه الثقة ومواصلة قيادة باريس سان جيرمان نحو مزيد من النجاحات.