عقد ضخم يقترب من إنريكي مع باريس

يستعد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، لوضع اللمسات الأخيرة على تجديد عقد مدربه الإسباني لويس إنريكي، في خطوة تعكس تمسك الإدارة الباريسية باستمرار مشروعها الفني تحت قيادته خلال السنوات المقبلة، بعد النجاحات الكبيرة التي حققها مع الفريق. ويأتي التحرك الجديد من إدارة نادي العاصمة الفرنسية في ظل قناعة كاملة بالدور الذي يلعبه لويس إنريكي في إعادة تشكيل هوية الفريق داخل الملعب، بعدما نجح في قيادته للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي خلال الموسم الماضي، إلى جانب استمرار المنافسة بقوة على اللقب في الموسم الحالي. وبحسب تقارير صحفية فرنسية، فإن المفاوضات الجارية لا تقتصر على تمديد مدة العقد فقط، بل تشمل أيضًا تحسينًا كبيرًا في المقابل المالي، تقديرًا لنجاح المدرب الإسباني في فرض الاستقرار الفني ورفع مستوى الأداء الجماعي. ومن المنتظر أن يمتد العقد الجديد لمدة موسمين إضافيين مع خيار التمديد لموسم ثالث، ليصبح الارتباط الجديد ممتدًا حتى عام 2029 مع إمكانية الاستمرار حتى 2030، بدلًا من العقد الحالي الذي ينتهي في 2027. وعلى الصعيد المالي، تشير التقارير إلى أن لويس إنريكي سيصبح ضمن قائمة أعلى ثلاثة مدربين أجرًا في العالم، إلى جانب الأرجنتيني دييجو سيميوني، والإسباني بيب جوارديولا، دون الإعلان رسميًا عن القيمة النهائية للعقد. ويحصل المدرب الإسباني حاليًا على راتب سنوي يقدر بنحو 12 مليون يورو قبل الضرائب، مع توقعات بزيادة تتجاوز 50% في العقد الجديد، في ظل التقدير الكبير الذي يحظى به داخل إدارة النادي. وترى إدارة باريس سان جيرمان أن استمرار لويس إنريكي يمثل ركيزة أساسية في المشروع الرياضي، خاصة بعد فترة طويلة من عدم الاستقرار الفني رغم التعاقد مع العديد من النجوم في سنوات سابقة. كما نجح المدرب الإسباني في ترسيخ أسلوب لعب أكثر توازنًا يعتمد على العمل الجماعي والانضباط التكتيكي، بدلًا من الاعتماد على الحلول الفردية فقط، وهو ما انعكس على النتائج المحلية والأوروبية للفريق. وبناءً على ذلك، تعتبر إدارة النادي أن تجديد عقد لويس إنريكي خطوة طبيعية لاستكمال مشروع فني ناجح، يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وتعزيز فرص الفريق في المنافسة على جميع الألقاب خلال السنوات المقبلة.


  أخبار ذات صلة