الإحصائيات ترجح كفة أتلتيكو لعبور برشلونة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية إلى مواجهات إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، التي تحمل الكثير من الإثارة والحسم، خاصة في ظل الأرقام والإحصائيات التي تعكس تاريخًا تنافسيًا معقدًا بين الفرق المتأهلة. وتبرز مواجهة أتلتيكو مدريد وبرشلونة كواحدة من أبرز القمم المنتظرة، لما تحمله من خلفية تاريخية قوية في الأدوار الإقصائية للبطولة القارية. وجميع المواجهات السابقة بين الفريقين في المسابقات الأوروبية جاءت ضمن الدور ربع النهائي لدوري الأبطال، وتمكن أتلتيكو مدريد من حسمها لصالحه في المرتين، الأولى في موسم 2013/2014، والثانية في موسم 2015/2016، وهو ما يمنح الفريق المدريدي أفضلية معنوية قبل لقاء الإياب. كما يتمتع أتلتيكو بسجل قوي على ملعبه أمام الأندية الإسبانية أوروبيًا، إذ لم يتعرض لأي خسارة في آخر عشر مباريات، محققًا ثمانية انتصارات وتعادلين، وهو ما يعزز من فرصه في الحفاظ على تفوقه. وتؤكد الأرقام أيضًا صلابة الروخي بلانكوس في المواجهات الإقصائية، حيث نجح في عبور جميع المواجهات التي فاز فيها ذهابًا خارج أرضه، بإجمالي 22 مواجهة، بينها سبع مرات بفارق هدفين، وهو سيناريو يعكس قدرته على إدارة مباريات الحسم بكفاءة عالية. وعلى مستوى الأداء الفردي، يواصل النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز تألقه اللافت، بعدما ساهم في 20 هدفًا خلال آخر 18 مباراة له في البطولة، كما سجل تسعة أهداف هذا الموسم، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا على مستوى ناديه. وفي سياق الأرقام التاريخية، يبرز اسم ألفاريز بين كبار الهدافين الذين تألقوا في بداياتهم بدوري الأبطال، حيث سجل 24 هدفًا في أول 39 مباراة، وهو رقم لم يتفوق عليه خلال أول 40 مباراة سوى عدد محدود من النجوم، أبرزهم إيرلينج هالاند ورود فان نيستلروي، ما يعكس القيمة الهجومية الكبيرة للاعب في المرحلة الحالية. في المقابل، تبدو مهمة برشلونة معقدة من الناحية التاريخية، إذ لم يسبق له تجاوز أي مواجهة إقصائية أوروبية خسر فيها مباراة الذهاب على أرضه، حيث خسر جميع المحاولات الست السابقة، كما يعاني الفريق من سجل ضعيف نسبيًا أمام الفرق الإسبانية أوروبيًا، سواء داخل أو خارج ملعبه، وهو ما يضعه أمام تحدٍ صعب لكسر هذه العقدة التاريخية.


  أخبار ذات صلة