توتر داخل روما بين جاسبريني ورانييري يثير القلق
تشهد أروقة نادي روما حالة من التوتر المتصاعد داخل الجهازين الفني والإداري، في ظل مؤشرات على تباين واضح في وجهات النظر بين المدير الفني جان بييرو جاسبريني والمستشار الفني للنادي كلاوديو رانييري، وهو ما انعكس على الأجواء الداخلية خلال الأيام الأخيرة. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن العلاقة بين الطرفين تشهد تراجعًأ ملحوظًا، بعدما تجاهل كل منهما الآخر خلال تواجدهما في مقر تدريبات الفريق بمنطقة "تريجوريا"، حيث جلسا على طاولتين متباعدتين خلال وجبة الغداء التي سبقت المران يوم الاثنين، في مشهد عكس حجم التوتر المتصاعد داخل النادي. وتشير التقارير إلى أن هذا التوتر جاء على خلفية تصريحات إعلامية أدلى بها رانييري مؤخرًا، قبل فوز روما على بيزا بنتيجة 3-0، والتي أوضح فيها أن دوره يختلف عن دور المدير الفني، مؤكدًا أنه لا يتدخل في القرارات الفنية إلا بطلب مباشر من إدارة النادي، وأن تدخله في الأمور داخل الملعب يظل محدودًا للغاية. كما ألمح رانييري إلى أن تعيين جاسبريني على رأس القيادة الفنية لم يكن الخيار الأول لإدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، مشيرًا إلى أن عدة أسماء طُرحت قبل الاستقرار على المدرب الحالي، الذي تم اختياره بعد اقتناع الإدارة بقدراته عقب نجاحاته السابقة مع أتالانتا. وفي المقابل، نقلت التقارير أن الجهاز الفني أبدى استياءً من بعض التصريحات، ما أدى إلى حالة من الجفاء بين الطرفين داخل النادي، في ظل ما وصفته وسائل الإعلام الإيطالية بـ"البرود الشديد" في العلاقة بينهما، وهو ما زاد من تعقيد المشهد الإداري داخل الفريق. كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن صمت مالك النادي دان فريدكين ساهم في تفاقم الأزمة بدلًا من احتوائها، في وقت يترقب فيه الجميع موقف الإدارة من تطورات العلاقة بين أطراف المنظومة الفنية والإدارية داخل روما. وبحسب التقارير، فإن إدارة النادي باتت مقتنعة بأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر طويلًا على هذه الحالة، في ظل وجود جاسبريني ورانييري إلى جانب المدير الرياضي ريكّي ماسارا، ما يضع النادي أمام ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة خلال الفترة المقبلة لإعادة الاستقرار إلى الفريق.