Image

قبل السوبر.. مواجهات لا تنسى بين إنريكي وإيمري

يستعد الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، لمواجهة مواطنه أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، في كأس السوبر الأوروبي 2026، في لقاء يعيد إلى الأذهان سلسلة من المواجهات القوية التي جمعت المدربين على مدار السنوات الماضية، كان أبرزها مباراة الـ"ريمونتادا" الشهيرة بين برشلونة والفريق الباريسي في دوري أبطال أوروبا. وتحظى المواجهة المرتقبة باهتمام كبير، خاصة أنها ستكون المباراة رقم 13 التي تجمع إنريكي وإيمري خلال مسيرتهما التدريبية، كما ستكون المرة الثانية التي يلتقي فيها المدربان في كأس السوبر الأوروبي. ويمتلك إنريكي أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة، بعدما حقق الفوز في 8 مباريات، مقابل 3 انتصارات لأوناي إيمري، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. وتعود المواجهات بين المدربين إلى عام 2013، ومنذ ذلك الوقت جمعتهما مباريات عديدة في الكرة الإسبانية والأوروبية، كان بعضها من أكثر اللقاءات إثارة في البطولات القارية. ومن أبرز هذه المواجهات نهائي كأس السوبر الأوروبي عام 2015، عندما قاد إنريكي فريق برشلونة للفوز على إشبيلية، الذي كان يتولى إيمري تدريبه، بنتيجة 5-4 بعد الوقت الإضافي، في مباراة شهدت 9 أهداف. وبعد عامين، التقى المدربان مجددًا في دوري أبطال أوروبا، وكانت هذه المرة المواجهة بين باريس سان جيرمان بقيادة إيمري وبرشلونة تحت قيادة إنريكي. وفي ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا موسم 2016-2017، حقق باريس سان جيرمان فوزًا كبيرًا على برشلونة بنتيجة 4-0 في ملعب "حديقة الأمراء"، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة خلال ذلك الموسم. لكن مباراة الإياب شهدت واحدة من أشهر مباريات دوري الأبطال على الإطلاق، بعدما تمكن البارسا من الفوز بنتيجة 6-1 على نادي العاصمة الفرنسية، ليعوض خسارته ذهابًا ويتأهل إلى ربع النهائي بعد الفوز في مجموع المباراتين بنتيجة 6-5. وعادت المواجهة بين إنريكي وإيمري بعد سنوات، ولكن في ظروف مختلفة، بعدما تولى الأول قيادة باريس سان جيرمان، بينما أصبح إيمري المدير الفني لأستون فيلا. وفي ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، حسم نادي العاصمة الفرنسية بثلاثية مقابل هدف، قبل أن يخسر في الإياب بنتيجة 3-2.

Image

قبل سوبر أوروبا.. إنريكي يكشف مكاسب باريس

خرج لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، راضيًا عن الصورة التي ظهر بها فريقه خلال التعادل أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي جمعتهما بالسويد ضمن تحضيرات الموسم الجديد. وبدأ الفريق الفرنسي المواجهة بصورة قوية، حيث تمكن إبراهيم مباي من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثانية، قبل أن يعيد بريان مبويمو المباراة إلى نقطة التعادل بهدف في الدقيقة 32. ورغم انتهاء اللقاء دون فائز، رأى إنريكي أن المباراة حققت أهدافها، خاصة مع ظهور عدد من الإيجابيات وعدم تعرض أي لاعب لإصابة، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة مهمة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. ويترقب المدرب الإسباني اكتمال صفوف فريقه خلال الأيام المقبلة، مع عودة مجموعة من اللاعبين الذين لم يشاركوا حتى الآن بسبب ارتباطاتهم الدولية، مؤكدًا أن التركيز بدأ يتحول سريعًا نحو الاستحقاق الرسمي المقبل. ويستعد باريس سان جيرمان لخوض نهائي كأس السوبر الأوروبي أمام أستون فيلا يوم الأربعاء المقبل، في اختبار مبكر للفريق قبل انطلاق الموسم، ما يجعل عودة العناصر الأساسية في التوقيت المناسب أمرًا بالغ الأهمية. ومن المنتظر أن يلتحق عدد من نجوم الفريق بالتدريبات يوم الاثنين، وفي مقدمتهم المغربي أشرف حكيمي والإسباني فابيان رويز، حيث يسعى إنريكي للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية. ويرى الجهاز الفني أن بداية الموسم مبكرًا تفرض ضرورة التعامل بذكاء مع جاهزية اللاعبين، خاصة في ظل اختلاف مراحل الإعداد بين العناصر، فيما تبدو حالة التفاؤل واضحة داخل الفريق بعد الخروج من ودية مانشستر يونايتد دون إصابات.

Image

باريس يفتح خزائنه لضم نجم تشيلسي

يواصل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي تحركاته لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، حيث وضع الفريق الباريسي الظهير الأيمن مالو جوستو، لاعب تشيلسي الإنجليزي، ضمن قائمة اهتماماته بناءً على رغبة المدرب الإسباني لويس إنريكي.

Image

تراجع تاريخي للمدربين المحليين بالدوري الفرنسي!

يشهد الدوري الفرنسي تحولًا غير مسبوق في خريطة المديرين الفنيين، بعدما تراجع الحضور المحلي إلى أدنى مستوياته خلال القرن الحادي والعشرين، ليبدأ موسم 2026-2027 بتساوي كامل بين المدربين الفرنسيين والأجانب

Image

باريس يكافئ إنريكي بعقد جديد

بات الإسباني لويس إنريكي على أعتاب تمديد عقده مع باريس سان جيرمان، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة النادي للاستمرار في قيادة الفريق حتى صيف عام 2030، في خطوة تعكس ثقة الإدارة الكاملة في مشروعه الفني. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد تم الانتهاء من جميع تفاصيل العقد الجديد، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي، الذي يُنتظر صدوره خلال الأيام المقبلة. ومنذ توليه تدريب باريس سان جيرمان في صيف 2023، نجح إنريكي في كتابة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بثلاثة ألقاب في الدوري الفرنسي، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الفرنسي، بالإضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا، ولقبين في كأس فرنسا، إلى جانب الفوز بكأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية. ويأتي قرار تمديد عقد المدرب الإسباني تتويجًا للنتائج المميزة التي حققها مع الفريق، حيث نجح في بناء منظومة قوية جعلت باريس سان جيرمان منافسًا دائمًا على جميع البطولات المحلية والقارية. ويملك لويس إنريكي سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له قيادة أندية روما الإيطالي، وسيلتا فيجو، وبرشلونة، كما تولى تدريب منتخب إسبانيا، قبل أن يبدأ رحلته الناجحة مع باريس سان جيرمان، والتي يبدو أنها ستستمر لسنوات جديدة.

Image

الخليفي يلمّح لاستمرار إنريكي حتى 2030

فتح رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، الباب أمام إمكانية استمرار المدرب الإسباني لويس إنريكي لفترة طويلة قد تمتد حتى عام 2030، في ظل ما يقدمه الفريق من نتائج لافتة خلال الفترة الأخيرة. وجاءت تصريحات الخليفي بعد التتويج الأخير للنادي الباريسي بلقب دوري أبطال أوروبا في العاصمة المجرية بودابست، عقب الفوز على أرسنال، وهو إنجاز عزز مكانة إنريكي كأحد أبرز المدربين في كرة القدم الأوروبية خلال المرحلة الحالية. وخلال مقابلة إعلامية مع إذاعة “ICI Paris Île-de-France”، ألمح الخليفي إلى رضاه الكامل عن عمل المدرب الإسباني، مشيدًا بالاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادته، حيث قال: “المدرب سعيد معنا وسعيد في باريس، ونحن فخورون به، إنه من أفضل المدربين في العالم”. كما أضاف في سياق حديثه بابتسامة لافتة: “ماذا تعتقدون أن ذلك يعني؟”، في إشارة فسّرها المتابعون على أنها تمهيد واضح لفتح ملف تمديد العقد لفترة إضافية قد تصل إلى عام 2030. ويأتي هذا التوجه في ظل المسار المميز الذي يعيشه إنريكي مع الفريق، بعدما قاده إلى تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، إلى جانب تتويجات محلية في الدوري الفرنسي، ما منح النادي استقرارًا فنيًا واضحًا. كما ساهم هذا النجاح في تعزيز السجل التدريبي للمدرب الإسباني، الذي أصبح من بين أبرز الأسماء في تاريخ البطولة الأوروبية، معادلًا رقم المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، ومقتربًا من أرقام المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي القياسية في دوري الأبطال. وتشير المعطيات الحالية إلى أن إدارة باريس سان جيرمان تتجه نحو الحفاظ على مشروعها الفني الحالي، في ظل قناعة متزايدة بأن استمرار إنريكي قد يمثل ركيزة أساسية لمواصلة النجاحات الأوروبية والمحلية خلال السنوات المقبلة، وربما حتى نهاية العقد الحالي.

Image

إنريكي يرسّخ مكانته بين عمالقة التدريب عبر التاريخ

يواصل المدرب الإسباني لويس إنريكي تعزيز مكانته بين كبار مدربي كرة القدم في العالم، بعدما نجح في معادلة إنجاز كل من بيب جوارديولا وزين الدين زيدان من حيث عدد ألقاب دوري أبطال أوروبا، ليصبح ضمن النخبة التاريخية للمدربين الذين صنعوا بصمة واضحة في المسابقة القارية الأهم على مستوى الأندية.

Image

إنريكي يدخل نادي العظماء

واصل لويس إنريكي تعزيز مكانته بين كبار المدربين في كرة القدم الأوروبية، بعدما قاد باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا إثر فوزه على أرسنال في النهائي الذي حُسم عبر ركلات الترجيح. وبهذا الإنجاز، دخل المدرب الإسباني قائمة المدربين الذين حققوا العلامة الكاملة في النهائيات الأوروبية، بعدما توج باللقب في جميع المباريات النهائية الثلاث التي خاضها، لينضم إلى كل من بوب بيزلي وزين الدين زيدان اللذين حققا الإنجاز ذاته.  كما دوّن إنريكي اسمه في سجل الأرقام التاريخية بعدما أصبح أول مدرب إسباني ينجح في التتويج بدوري أبطال أوروبا في موسمين متتاليين منذ إنجاز خوسيه فيالونجا مع ريال مدريد خلال النسختين الأولى والثانية من البطولة الأوروبية. ولم تتوقف إنجازات إنريكي عند المستوى القاري، إذ رفع رصيده إلى 12 لقبًا مع باريس سان جيرمان، لينفرد بصدارة قائمة المدربين الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي الفرنسي، متجاوزًا الرقم الذي كان يحمله لوران بلان برصيد 11 لقبًا. ويؤكد هذا الإنجاز حجم التأثير الذي أحدثه المدرب الإسباني منذ توليه قيادة الفريق، بعدما نجح في ترسيخ هيمنة باريس سان جيرمان محليًا وقاريًا، وقياده إلى مرحلة جديدة من النجاحات التاريخية.

Image

أساطير التدريب.. نجوم صنعوا التاريخ بأبطال أوروبا

تُعد بطولة دوري أبطال أوروبا واحدة من أكثر المسابقات الكروية تنافسية في العالم، وقد شهد تاريخها الطويل تألق عدد من أبرز المدربين الذين صنعوا مجد أنديتهم وتركوا بصمات خالدة في سجل البطولة، حيث يتصدر الإيطالي كارلو أنشيلوتي قائمة الأكثر تتويجًا باللقب برصيد خمسة ألقاب، ليؤكد مكانته كأحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الأوروبية.