Image

مارسيليا يكتسح أنجيه بخماسية

حقق أولمبيك مارسيليا فوزًا عريضًا على مضيفه أنجيه بنتيجة 5-2، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، ليواصل صحوته بعد انتصاره في الجولة الماضية، ويعزز رصيده في جدول الترتيب. وبدأ أنجيه المباراة بصورة قوية، وافتتح التسجيل عن طريق ليليان راوليسوا في الدقيقة 14، لكن رد مارسيليا جاء سريعًا، بعدما أدرك حمد عبدلي التعادل في الدقيقة 37، ثم أضاف نوهوم كاميسوكو الهدف الثاني بعد ست دقائق، قبل أن يعزز أمين جويري التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 60. ورفض أصحاب الأرض الاستسلام، وقلصوا الفارق إلى هدف واحد عبر أمين الوزاني، الذي سجل من ركلة جزاء في الدقيقة 75، لتعود الإثارة إلى المواجهة مع اقتراب أنجيه من تعديل النتيجة. غير أن مارسيليا حسم الأمور في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل أمين حارث الهدف الرابع في الدقيقة 83، ثم أضاف إيجور بايكساو الهدف الخامس بعد دقيقتين فقط، ليقضي على آمال أنجيه في العودة، ويؤمن انتصارًا كبيرًا للفريق الضيف. ومنح الفوز مارسيليا دفعة مهمة بعد تغلبه على تروا بهدفين دون رد في الجولة السابقة، ليرفع رصيده إلى تسع نقاط ويتقدم إلى المركز الثامن في جدول الترتيب، مستفيدًا من فاعليته الهجومية وقدرته على حسم المواجهة رغم البداية المتعثرة. في المقابل، واصل أنجيه معاناته الدفاعية، بعدما استقبل خمسة أهداف في الجولة الماضية أمام بريست، قبل أن تهتز شباكه خمس مرات جديدة أمام مارسيليا، ليتجمد رصيده عند سبع نقاط في المركز الرابع عشر، وسط حاجة واضحة إلى تصحيح الأخطاء الدفاعية قبل استكمال مشواره في المسابقة.

Image

أكليوش يكسب ثقة إنريكي

يواصل ماجنيس أكليوش تعزيز مكانته داخل باريس سان جيرمان الفرنسي، بعدما قدم مستويات لافتة في الفترة الأخيرة، توجها بتسجيل هدف أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد قدرته على المنافسة بقوة على مكان أساسي في تشكيلة المدرب الإسباني لويس إنريكي. ويمنح ظهوره المرتقب ضمن التشكيلة الأساسية أمام ستراسبورج، في منافسات الدوري الفرنسي، فرصة جديدة لمواصلة تطوره وإثبات أحقيته بالحصول على دور أكبر مع الفريق الباريسي، خصوصًا بعد التحسن الواضح في أدائه وثقته داخل الملعب. وأبدى إنريكي إعجابه الكبير بإمكانات اللاعب، مشيدًا بمرونته التكتيكية وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي ووسط الملعب، فضلًا عن إمكاناته الفنية والبدنية ومساهماته الدفاعية، مؤكدًا سعادته بوجوده ضمن صفوف الفريق. ويحظى أكليوش بدعم متواصل من مدربه وجهازه الفني، وهو ما أشار إليه اللاعب نفسه، موضحًا أن الثقة التي يحصل عليها يوميًا تساعده على التطور والتأقلم مع متطلبات النادي، الذي انضم إليه خلال الصيف في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون يورو. وجاءت انطلاقة اللاعب الفرنسي هذا الموسم متباينة نسبيًا، لكنه استعاد جزءًا كبيرًا من بريقه بعدما سجل هدفه الأول في مواجهة لومان التي انتهت بفوز باريس سان جيرمان 3-1، قبل أن يواصل تألقه أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال، خلال المباراة التي حسمها الفريق الفرنسي بنتيجة 4-2. ولم يقتصر تأثير أكليوش على تسجيل الأهداف، إذ لعب دورًا مهمًا في بناء الهجمات، وكان وراء الهدف الثالث الذي أحرزه البرتغالي فيتينيا، بعدما انطلق بفاعلية على الجهة اليمنى، كما أظهر تحركات حرة وارتياحًا كبيرًا في التعامل مع الكرة، ليبرر ثقة مدربه في إشراكه أساسيًا. ويأتي هذا التألق بعد انتقال اللاعب، البالغ 24 عامًا، من موناكو إلى باريس سان جيرمان، في خطوة مهمة بمسيرته، بعدما نشأ في منطقة إيل دو فرانس شمال باريس، وشارك مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم التي أقيمت في أمريكا الشمالية، إلى جانب حضوره الدولي الذي عزز مكانته بين المواهب الفرنسية الصاعدة. ورغم الإمكانات التي يمتلكها، يبقى التحدي الأكبر أمام أكليوش هو الحفاظ على مستواه بصورة منتظمة، خاصة في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية داخل باريس سان جيرمان. وأشار مدربه السابق في موناكو، سيباستيان بوكونيولي، إلى أن اللاعب يمر أحيانًا بفترات من التألق وأخرى يتراجع خلالها مستواه، وهو ما يجعل الاستمرارية العامل الأهم في تطوره. ولا يغفل أكليوش هذا الجانب، إذ يدرك حاجته إلى تقديم مستويات ثابتة في المباريات الكبرى، فيما يركز حاليًا على الاندماج بصورة أفضل مع فريقه الجديد، وتطوير أدائه، وزيادة فاعليته أمام المرمى. من جانبه، شدد إنريكي على أن التأقلم مع أسلوب باريس سان جيرمان لا يرتبط بالعمر، بقدر ما يعتمد على الجودة الفنية والعقلية والاستعداد لبذل أقصى جهد في الواجبات الهجومية والدفاعية، وهي متطلبات يرى المدرب الإسباني أن أكليوش قادر على تلبيتها، في ظل تعدد الأدوار التي يستطيع القيام بها داخل الملعب.

Image

ترتيب الأندية الفرنسية بين الأغلى عالميًا

تراجع فريق باريس سان جيرمان إلى المركز الرابع في قائمة أعلى أندية العالم من حيث القيمة السوقية، بعدما انخفضت قيمة لاعبيه من 1.37 مليار يورو إلى 1.36 مليار يورو، وفقًا لآخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، ليخسر صدارة التصنيف التي احتلها في يونيو الماضي، وسط منافسة قوية من ريال مدريد ومانشستر سيتي وأرسنال.

Image

ليل يلوّح بالقضاء بعد إصابة سانتوس الخطيرة!

صعّد نادي ليل الفرنسي موقفه تجاه التدخل الذي تعرض له مدافعه البرتغالي تياغو سانتوس خلال مواجهة لوهافر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما أعلن عزمه دراسة الخيارات القانونية المتاحة، اعتراضًا على عدم طرد لاعب المنافس أمير ريتشاردسون، رغم الإصابة الخطيرة التي لحقت بالمدافع خلال المباراة. وكشف ليل أن سانتوس، البالغ من العمر 24 عامًا، تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي وإصابة في غضروف الركبة اليمنى، إثر تدخل من ريتشاردسون خلال الشوط الأول من المباراة التي انتهت بفوز ليل بهدف دون رد، ليغادر اللاعب أرض الملعب على محفة، وسط مخاوف بشأن فترة غيابه عن الملاعب. واعتبر النادي أن التدخل كان يستوجب إشهار البطاقة الحمراء، مؤكدًا أنه طلب من رابطة الدوري الفرنسي إحالة الواقعة إلى اللجنة التأديبية المختصة، إلى جانب المطالبة بتوضيحات بشأن مراجعة حكام تقنية الفيديو المساعد للحالة، والأسباب التي حالت دون اتخاذ عقوبة أشد بحق لاعب لوهافر. وأكد ليل، في بيان، أنه يدرس مختلف المسارات القانونية المتاحة، مع احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات اللازمة للمطالبة بتعويض عن الأضرار التي لحقت به، مشددًا على دعمه الكامل لسانتوس في أي خطوات يقرر اتخاذها للدفاع عن حقوقه. في المقابل، أعرب لوهافر عن تمنياته بالشفاء العاجل لمدافع ليل، لكنه دافع عن موقف لاعبه، موضحًا أن حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو لم يعتبرا التدخل مستوجبًا للعقوبة التي يطالب بها النادي المنافس. وأبدى لوهافر اعتراضه على مساعي ليل لدفع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ورابطة الدوري إلى فرض عقوبة بأثر رجعي على ريتشاردسون، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة لا تتوافق مع اللوائح المعمول بها، ومؤكدًا احترامه للأندية المنافسة وانتظاره المعاملة بالمثل. ولم يصدر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أو رابطة الدوري تعليقًا فوريًا على القضية، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن الواقعة. وتزيد الإصابة من معاناة سانتوس، الذي سبق أن تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى عام 2024، ما يجعل إصابته الجديدة ضربة مؤثرة لمسيرته، في انتظار اتضاح تفاصيل العلاج والمدة التي سيحتاج إليها للتعافي. ويستعد ليل، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب الدوري الفرنسي، لمواجهة أرسنال في العاصمة البريطانية لندن، الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في وقت يواجه فيه النادي تحديًا إضافيًا بسبب إصابة أحد مدافعيه.

Image

عبدالمنعم يشارك في انتصار نيس أمام ستراسبورج

واصل نيس نتائجه الإيجابية في الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه ستراسبورج بنتيجة 2-1، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة، محققًا انتصاره الثاني تواليًا، بفضل هدف متأخر منح أصحاب الأرض النقاط الثلاث. وشارك المدافع المصري محمد عبدالمنعم في التشكيلة الأساسية لنيس، وخاض المباراة كاملة، ليسهم في فوز فريقه الذي قلب تأخره إلى انتصار أمام جماهيره. وافتتح ستراسبورج التسجيل في الدقيقة 41 عن طريق داريو إيسوجو، الذي أطلق تسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك، لينهي الضيوف الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد. ونجح نيس في إدراك التعادل خلال الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما سجل ديمبا ديوب هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل الاستراحة. وفي الشوط الثاني، استمرت محاولات أصحاب الأرض بحثًا عن هدف الفوز، حتى تمكن جوناثان كلوس من هز الشباك في الدقيقة 81، ليمنح نيس تقدمًا حاسمًا حافظ عليه الفريق حتى صافرة النهاية. ورفع نيس رصيده إلى 8 نقاط، ليتقدم إلى المركز التاسع في جدول الترتيب، مستفيدًا من انتصاره الثاني على التوالي، بينما تجمد رصيد ستراسبورج عند 7 نقاط في المركز الحادي عشر، بعد تعثره للمباراة الثالثة تواليًا، بخسارتين وتعادل. ويستعد ستراسبورج لمواجهة صعبة في الجولة المقبلة، عندما يستضيف باريس سان جيرمان، حامل اللقب، السبت المقبل، فيما يحل نيس ضيفًا على أولمبيك ليون، الأحد، في اختبار جديد يسعى خلاله إلى مواصلة نتائجه الإيجابية.

Image

مارسيليا يؤمّن مستقبل مدافعه الشاب حتى 2029

أعلن نادي مارسيليا الفرنسي تجديد عقد مدافعه الشاب أليكسي كوم، ليستمر مع الفريق حتى يونيو 2029، في خطوة تعكس تمسك النادي بخدمات اللاعب ضمن خططه المستقبلية. وكان كوم، البالغ من العمر 20 عامًا، قد انضم إلى مارسيليا في 2024 قادمًا من أوكسير، قبل أن يخوض الموسم الماضي تجربة إعارة مع فالينسيان في دوري الدرجة الوطنية الفرنسي. وعاد المدافع الشاب إلى صفوف مارسيليا مع انطلاقة الموسم الجاري، ليحصل الآن على عقد جديد يمتد لثلاثة مواسم إضافية، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أحد عناصره الشابة. ويأتي تمديد عقد كوم في وقت يمر فيه مارسيليا ببداية صعبة في الدوري الفرنسي، إذ يحتل الفريق المركز السابع عشر، قبل الأخير، بعد مرور خمس جولات من المسابقة.

Image

جيرو يقترب من النهاية: «كاحلي عمره 40 عامًا»!

كشف أوليفييه جيرو، مهاجم منتخب فرنسا السابق ولاعب ليل الحالي، عن معاناته من آلام جسدية متواصلة بسبب سنواته الطويلة في الملاعب، مؤكدًا أنه يخضع لعلاجات وحقن خاصة تساعده على الاستمرار في اللعب، في وقت يقترب فيه من وضع حد لمسيرته الاحترافية. واعترف جيرو، الذي أتم عامه الأربعين، بأن الموسم الحالي قد يكون الأخير له كلاعب محترف، لكنه يسعى للحفاظ على مستواه والاستمتاع بكل لحظة قبل إسدال الستار على مسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة. وقال بطل العالم مع فرنسا عام 2018، في مقابلة مع صحيفة «ليكيب»: «خضعت لحقن لمساعدة مفاصلي، سواء بحمض الهيالورونيك أو الكورتيزون، للمساعدة على التعافي وتقليل الالتهابات». وأوضح جيرو أن الكاحل الأيمن يمثل مصدرًا دائمًا للمتاعب، قائلًا: «عانيت كثيرًا بسبب كاحلي. بالكاد تبقت لدي أربطة في كاحلي الأيمن، ولذلك فهو متورم». وأضاف مازحًا: «كان اللاعبون الأصغر سنًا يقولون لي: لماذا لديك كرة تنس في كاحلك الأيمن؟ فكنت أقول لهم: إنه كاحل عمره 40 عامًا». ولا تتوقف معاناة المهاجم الفرنسي عند الكاحل، إذ يعاني أيضًا من آلام أسفل الظهر، إلى جانب مشكلات في الركبة التي خضع فيها لعملية استئصال الغضروف الهلالي عندما كان في التاسعة عشرة من عمره. وقال جيرو: «هناك ألم أيضًا أسفل ظهري بالطبع، وركبتي التي خضعت فيها لعملية استئصال الغضروف الهلالي عندما كنت في التاسعة عشرة تصدر بعض الأصوات، لكن يمكنك تليينها قليلًا. وما زلت صامدًا، لكن اللعب من دون إصابات مع التقدم في العمر أمر مستحيل». وكان جيرو قد ألمح، بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الأربعين، إلى أن رحلته في الملاعب تقترب من نهايتها، وذلك خلال مقابلتين مع صحيفتي «ليكيب» وقناة «كانال+». وقال المهاجم الفرنسي: «كلاعب، أعتقد أن هذا هو على الأرجح موسمي الأخير ولهذا أستمتع بكل لحظة. أشعر بالسلام مع نفسي ومع كل ما حققته في مسيرتي، وأشعر براحة أكبر من أي وقت مضى». وأضاف: «الهدف هو الاستمتاع بكل لحظة، ومواصلة إيجاد المتعة فيما أفعله، وفيما أحبه كل يوم العودة إلى فرنسا واتخاذ هذا القرار بعد هذه المسيرة الطويلة في الخارج، كان واحدًا من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي». وعاد جيرو إلى الدوري الفرنسي في صيف 2025، عندما انضم إلى ليل بعد موسم قضاه في الولايات المتحدة مع لوس أنجليس إف سي، ليختتم مسيرته في الملاعب الفرنسية بعد تجارب طويلة مع أندية بارزة في أوروبا. وسبق لجيرو أن ارتدى قمصان مونبلييه وأرسنال وتشيلسي وميلان، وحقق خلال مسيرته 15 لقبًا، من أبرزها كأس العالم مع فرنسا عام 2018 ودوري أبطال أوروبا مع تشيلسي عام 2021، إلى جانب تتويجه بالدوري الفرنسي مع مونبلييه عام 2012. وبينما يستعد جيرو للمرحلة الأخيرة من مسيرته، يبدو أن المهاجم المخضرم حريص على إنهاء رحلته بطريقته الخاصة، مستمتعًا بما تبقى من أيامه في الملاعب رغم الآلام التي أصبحت جزءًا من تجربته مع كرة القدم.

Image

نيس يكشف سبب مغادرة عبدالمنعم معسكر الفراعنة

كشف نادي نيس الفرنسي سبب مغادرة مدافعه المصري محمد عبدالمنعم معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، مؤكدًا أن القرار جاء بالتنسيق مع الجهاز الفني للفراعنة حرصًا على سلامة اللاعب. وأوضح النادي الفرنسي أن عبدالمنعم غادر المعسكر بعد اتفاق مشترك مع المنتخب، في ظل الظروف الخاصة بالمباراة المقررة ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية، ولا سيما إقامتها على ملعب من العشب الصناعي، تجنبًا لأي مخاطر قد تؤثر على حالته البدنية. وأكد نيس حرصه على دعم لاعبيه الدوليين وضمان مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في أفضل الظروف، مع إعطاء الأولوية لحالتهم الصحية وعمليات الاستشفاء والحفاظ على جاهزيتهم البدنية. وأشاد النادي بالتعاون والتفاهم الذي أبداه الجهاز الفني للمنتخب المصري بشأن وضع عبدالمنعم، مشيرًا إلى أن المدافع سيواصل تدريباته مع نيس خلال الفترة المقبلة، بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية قبل استئناف منافسات فريقه.

Image

بوردو يُباع بيورو واحد لإنقاذ النادي

أعلن نادي بوردو الفرنسي انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأمريكي «بارك بنش» مقابل يورو رمزي واحد، في صفقة تستهدف إنقاذ النادي العريق من أزمته المالية وفتح الطريق أمام إعادة بناء الفريق، بعد سنوات من التراجع الرياضي والإداري. وبموجب الاتفاق، يرحل جيرار لوبيز عن ملكية بوردو بعد خمس سنوات شهدت تدهورًا كبيرًا في وضع النادي، الذي توج بلقب الدوري الفرنسي موسم 2008-2009، قبل أن يهبط تدريجيًا من دوري الأضواء إلى الدرجة السادسة. وأوضح النادي في بيان أن الصفقة تمت مقابل «يورو رمزي واحد»، مع التزام المالك الجديد بتحمل الديون، معتبرًا الاتفاق خطوة مهمة نحو إعادة بناء مستقبل بوردو. وتشير تقارير إعلامية فرنسية إلى أن «بارك بنش» سيتولى مسؤولية ديون تقترب قيمتها من 18 مليون يورو، في محاولة لمعالجة الوضع المالي المتراكم الذي أثقل كاهل النادي خلال السنوات الماضية. ويعمل الصندوق الأمريكي في مجالات تحليل البيانات والبرمجيات والاستثمار، ويملكه الأمريكي إيفان سوفر والبريطاني جيمس بورد، كما يمتلك استثمارات في نادي قرطبة الإسباني، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى جانب كونه المساهم الرئيسي في نادي دنفرملين أثليتيك الاسكتلندي. وعاش بوردو سلسلة من الأزمات المالية خلال السنوات الأخيرة، إذ خضع للحراسة القضائية مرتين منذ عام 2021، كما أمضى الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الرابعة بعد عقوبات وهبوط إداريين أديا إلى مزيد من التراجع في المسار الرياضي للنادي. ولم تتوقف معاناة بوردو عند هذا الحد، إذ قررت الهيئة الفرنسية المختصة بالرقابة على الأندية المحترفة هذا العام إنزال الفريق إلى الدرجة السادسة، ليجد النادي نفسه في أحد أدنى المستويات في تاريخه، رغم سجله الحافل في الكرة الفرنسية. ولا تزال صفقة انتقال الملكية بحاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات الرسمية، أبرزها موافقة الجهات الرقابية المحلية واعتماد ميزانية النادي لموسم 2026-2027، حتى يتمكن بوردو من المشاركة في منافسات الدرجة السادسة. كما يتعين حصول الخطة على موافقة المحكمة التجارية في بوردو، باعتبارها خطوة أساسية لتجنب دخول النادي في إجراءات التصفية، في وقت يعلق فيه أنصار الفريق آمالًا كبيرة على المالك الجديد لإعادة الاستقرار المالي وبدء رحلة العودة إلى المنافسة. وتأتي الصفقة في محاولة لفتح صفحة جديدة في تاريخ بوردو، الذي سبق أن حقق ستة ألقاب للدوري الفرنسي، إلى جانب كأس فرنسا وألقاب محلية أخرى، قبل أن تتسبب الأزمات المالية المتتالية في سقوطه من قمة كرة القدم الفرنسية إلى الدرجات الدنيا.