Image

تروا يعود رسميًا إلى الدوري الفرنسي

حسم تروا عودته إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي، بعد فوزه الكبير خارج أرضه على سانت إيتيان بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة 32 من دوري الدرجة الثانية. وأنهى تروا المواجهة بأداء قوي مكّنه من توسيع الفارق مع منافسيه، ليصل إلى وضع مريح في جدول الترتيب، حيث بات يتقدم بفارق 7 نقاط عن صاحب المركز الثالث قبل جولتين فقط من نهاية الموسم، ما ضمن له رسميًا التواجد ضمن أول مركزين المؤهلين مباشرة إلى «ليج 1». وتأتي هذه العودة بعد غياب دام ثلاثة مواسم عن دوري الأضواء، ليؤكد الفريق جاهزيته للظهور مجددًا بين الكبار بداية من الموسم المقبل. في المقابل، اشتدت المنافسة على المركز الثاني، حيث يحتل لومان هذا المركز بفارق 6 نقاط عن تروا، وبفارق نقطة واحدة فقط أمام سانت إيتيان، ما يبقي الصراع مفتوحًا حتى الجولات الأخيرة. وعلى صعيد الهبوط، تأكد نزول ميتز إلى الدرجة الثانية بعد اتساع الفارق بينه وبين مراكز البقاء، فيما تستمر المنافسة لتفادي الهبوط المباشر أو خوض ملحق البقاء، الذي يمنح فرصة أخيرة للفريق صاحب المركز السادس عشر لمواجهة أحد فرق الدرجة الثانية.

Image

سباق مشتعل في الدوري الفرنسي

تدخل منافسات الدوري الفرنسي مرحلة حاسمة مع انطلاق الجولة الجديدة، في ظل تصاعد الصراع على القمة من جهة، واحتدام معركة البقاء في القاع من جهة أخرى، وذلك بعد اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي كأس فرنسا، ما أضفى بعدًا إضافيًا من الضغط على الأندية المشاركة في البطولتين. ويخوض لانس المرحلة الحالية بمعنويات مرتفعة عقب تأهله إلى نهائي كأس فرنسا بفوز كبير على تولوز، غير أن تركيزه تحول سريعًا إلى الدوري، حيث ما زال ضمن دائرة المنافسة على اللقب رغم تأخره بأربع نقاط عن المتصدر باريس سان جيرمان. ويستعد الفريق لمواجهة بريست خارج ملعبه، في اختبار مهم قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بباريس في مباراة مؤجلة قد تكون حاسمة في سباق اللقب. في المقابل، يدخل نيس هذه المرحلة بعد بلوغه نهائي الكأس أيضًا، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يعيش وضعًا معقدًا في الدوري حيث يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا، ما يجعله مضطرًا لتحقيق التوازن بين طموح التتويج بالكأس وضمان البقاء في منطقة آمنة في جدول الترتيب. أما مارسيليا، فيمر بفترة من التذبذب والضغط الجماهيري بعد نتائج غير مستقرة في الدوري، جعلته يتراجع في جدول الترتيب ويبتعد تدريجيًا عن مراكز دوري أبطال أوروبا. ويستعد الفريق لمواجهة قوية أمام نيس في ملعب فيلودروم، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لتصحيح المسار وإعادة الفريق إلى المنافسة على المقاعد الأوروبية. وفي سباق المراكز الأوروبية، يواصل ليل حضوره في المربع المتقدم رغم تراجع نتائجه الأخيرة، حيث يحل ضيفًا على باريس أف سي، بينما يسعى ليون إلى استثمار فوزه المعنوي الكبير على باريس سان جيرمان لمواصلة التقدم في الترتيب عندما يواجه أوكسير في مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا في طرفي الجدول. وعلى صعيد القاع، يواجه نانت وضعًا صعبًا قبل لقاء قوي أمام رين الذي يعيش فترة إيجابية، في وقت يقترب فيه متز من حسم مصيره مع تزايد احتمالات الهبوط، ما يجعل الجولات المقبلة شديدة الحساسية في سباق البقاء. وبين طموحات اللقب، وصراع المراكز الأوروبية، ومعركة الهبوط، يبدو الدوري الفرنسي مقبلًا على مرحلة من الإثارة والتقلبات التي قد تعيد تشكيل خريطة الترتيب بشكل كبير قبل نهاية الموسم.

Image

إنريكي: لاعبو باريس يستمتعون بضغط المباريات

أكد المدرب الإسباني لويس إنريكي أن لاعبي باريس سان جيرمان يتعاملون بشكل إيجابي مع ضغط المباريات في هذه المرحلة من الموسم، مشيرًا إلى أن الفريق يستمتع بخوض هذا التحدي في ظل سعيه لتحقيق النجاح على المستويين المحلي والأوروبي. ويتصدر باريس سان جيرمان ترتيب الدوري الفرنسي بفارق أربع نقاط عن ملاحقه لانس، في وقت يستعد فيه لخوض مواجهة جديدة أمام أنجيه ضمن سلسلة مباريات متقاربة، حيث يخوض الفريق عددًا كبيرًا من اللقاءات خلال فترة زمنية قصيرة نتيجة إعادة جدولة بعض مبارياته المحلية. ويعود هذا الازدحام في البرنامج إلى تأجيل مباريات سابقة بهدف منح الفريق فرصة أفضل للتحضير لمشاركاته القارية، إذ تنتظره مواجهة قوية أمام بايرن ميونيخ في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا. وأوضح إنريكي خلال المؤتمر الصحفي أن فريقه يمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع ضغوط نهاية الموسم، مؤكدًا أن تقارب النقاط مع لانس لا يغير من طموحات الفريق، الذي اعتاد المنافسة على الألقاب واللعب بعقلية الانتصار. وأشار إلى أن نتائج المباريات الفردية، سواء كانت فوزًا أو خسارة، لا تؤثر على الهدف العام، الذي يتمثل في التتويج بلقب الدوري الفرنسي والمضي قدمًا نحو بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا. ويدخل الفريق هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية خارج ملعبه، حيث حقق عدة انتصارات متتالية، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد من المباريات الأخيرة، ما يعكس تطورًا واضحًا في الأداء الدفاعي إلى جانب الفاعلية الهجومية. واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يواصل العمل على تحسين مستواه في مختلف الجوانب، من أجل الحفاظ على الاستقرار الفني وتحقيق أهدافه في ختام الموسم.

Image

إنريكي يحذر جماهير باريس من تناول الفشار!

حذّر مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي جماهير فريقه من التعامل مع مباراة نانت المقررة الأربعاء في الدوري الفرنسي على أنها مواجهة سهلة، مؤكدًا أن الفوز لن يكون مضمونًا رغم أفضلية فريقه. وقال إنريكي في المؤتمر الصحفي إن المباراة تتطلب تركيزًا كاملًا من الجميع، مضيفًا بأسلوب تحفيزي أن الجماهير يجب ألا تتعامل مع اللقاء وكأنها جاءت فقط “لتناول الفشار” في المدرجات، في إشارة إلى ضرورة الانتباه والابتعاد عن الاسترخاء خلال مجريات اللقاء. ويستضيف باريس سان جيرمان نظيره نانت في مباراة مؤجلة ضمن الدوري الفرنسي، في ظل صراع قوي مع لانس على صدارة الترتيب، حيث لا يفصل بين الفريقين سوى نقطة واحدة قبل الجولات الأخيرة من الموسم. وشدد إنريكي على أن نانت يدخل المباراة بدوافع كبيرة بسبب صراعه للهروب من الهبوط، ما يجعله خصمًا صعبًا رغم الفوارق الفنية، مؤكدًا أن أي تهاون قد يكلف فريقه الكثير. ويأتي ذلك بعد خسارة باريس سان جيرمان أمام ليون بنتيجة 1-2، ما يزيد من أهمية الفوز في المباراة المؤجلة لتعزيز حظوظ الفريق في حسم اللقب. في المقابل، يخوض نانت اللقاء تحت ضغط كبير في صراعه من أجل البقاء، ما يمنح المواجهة طابعًا تنافسيًا مرتفعًا.

Image

مدافع ميتز يوقع أول عقد احترافي

وقّع تاهيريس دوس سانتوس مدافع ميتز أول عقد احترافي مع ناديه الفرنسي، رغم إصابته البالغة، وذلك بعد أشهر قليلة من إنقاذ صديقته من حريق ليلة رأس السنة في كران-مونتانا. وقال النادي الفرنسي في بيان رسمي الثلاثاء إن دوس سانتوس (19 عامًا) وقّع عقدًا يمتد حتى يونيو 2027. ووقع المدافع الشاب على التعاقد الجديد بعد أسبوع من تعافيه، والانتظام في تدريبات الفريق الرديف لأول مرة منذ الحادث الأليم الذي أسفر عن وفاة 41 شخصًا. وأشاد ميتز في بيانه بالمدافع الشاب، قائلا "إنه لاعب مجتهد ومكافح، ونموذج مثالي داخل الملعب وخارجه". من جانبه، قال اللاعب الفرنسي "هذا العقد ثمرة العمل بجدية وتضحية وعزيمة من أجل تحقيق أحلام طفولتي، إنها لحظة استثنائية بعد فترة صعبة رقدت خلالها في المستشفى".

Image

رسميًا.. إيقاف مدرب نات أربع مباريات

أُوقف مدرب نانت البوسني وحيد خليلودجيتش أربع مباريات، بعد طرده خلال التعادل مع بريست (1-1) احتجاجا على قرار تحكيمي، وفق ما أعلنت لجنة الانضباط في رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم. وبما أن العقوبة تسري بأثر فوري، سيغيب مدرب الـ"كناري" عن المباراة المؤجلة من الجولة السادسة والعشرين أمام باريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس الأربعاء، كما سيغيب أيضا مساعده باتريك كولو، الموقوف لمباراة واحدة. وكان نانت قد لعب بعشرة لاعبين اعتبارا من الدقيقة 65 بعد طرد دهمان تابيبو، ما أثار غضب خليلودجيتش الذي طُرد بدوره في الدقيقة 69. غير أن هذا الطرد راجعته لجنة الانضباط، إذ قررت الاكتفاء بإنذار لمدافع نانت، بحسب ما أفادت الرابطة، "بعد مشاهدة اللقطات وقراءة تقرير الحكم الذي اقترح سحب البطاقة الحمراء". وقال خليلودجيتش في مؤتمر صحافي بعد ظهر الثلاثاء، قبل الإعلان عن القرار "اطلعت على التقرير الذي أرسله الحكم واعترف فيه بأنه أخطأ، ويجب تهنئته نادرا ما يحدث ذلك لكنهم لم يقولوا إنهم سرقوا منا فوزنا". وأضاف "سأقبل بإيقافي خمس سنوات إذا منحونا الفوز الذي نستحقه!". ويحتل نادي نانت المركز السابع عشر قبل الأخير في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، متأخرا بخمس نقاط عن أوكسير.

Image

عيد العمال يؤجل لقاء مارسيليا ونانت

أعلنت رابطة الدوري الفرنسي للمحترفين لكرة القدم، تأجيل مباراة نانت وأولمبيك مارسيليا، التي كانت مقررة في الأول من مايو، ليوم واحد، بسبب التجمعات التي ستقام في هذه الإجازة الرسمية. وأشارت الرابطة الفرنسية في قرارها إلى تأجيل مباراة الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من بطولة الدوري، ليوم واحد لتقام في الثاني من مايو. وأوضحت صحيفة ليكيب الفرنسية أن هذا التعديل يأتي استجابة لرغبة وزارة الداخلية ومحافظة لوار أتلانتيك بسبب تجمعات عيد العمال في نانت. وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر إقامة المباراة في الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي. وقبل مواجهة مارسيليا، سيخوض نانت اختبارين صعبين خارج أرضه عندما يحل ضيفًا على حامل اللقب ومتصدر الترتيب باريس سان جيرمان، يوم الأربعاء في مباراة مؤجلة. وبعدها يتجه نانت الذي يكافح للهروب من شبح الهبوط لمواجهة رين خامس الترتيب، يوم الأحد المقبل، والذي يطمح بدوره لانتزاع بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل. أما مارسيليا فسيستقبل نيس، يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين. ويحتل مارسيليا الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1993 حاليًا المركز السادس برصيد 52 نقطة، بينما يقبع نانت في المركز السابع عشر وقبل الأخير برصيد 20 نقطة.

Image

مارسيليا يغرق في الفوضى ويهدد موسمه الكارثي!

يعيش نادي أولمبيك مارسيليا حالة من التخبط خلال الموسم الحالي، في ظل سلسلة تغييرات إدارية وفنية أثرت بشكل واضح على استقرار الفريق ونتائجه. وشهدت الأشهر الماضية تعيين أكثر من مدرب، كان آخرهم حبيب باي الذي تولى المهمة خلف الإيطالي روبرتو دي زيربي، لكنه لم ينجح في تحقيق النتائج المرجوة، بعد أن خسر خمس مباريات من أصل تسع، من بينها خروج قاسٍ من ربع نهائي كأس فرنسا أمام تولوز. ويحتل مارسيليا المركز السادس في الدوري الفرنسي، ما يهدد حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، خاصة مع تبقي أربع جولات فقط على نهاية الموسم، حيث تتأهل أول ثلاثة أندية مباشرة. الأزمة لم تقتصر على النتائج فقط، إذ وجّه المدير الرياضي مهدي بن عطية انتقادات حادة للاعبين عقب الخسارة أمام لوريان، متهماً إياهم بغياب الروح، رغم أنه كان قد تقدم باستقالته سابقًا قبل أن يتراجع عنها. وحاول الجهاز الفني معالجة الوضع عبر تنظيم معسكرات خارجية في مدينة ماربيا لتعزيز الانسجام، لكن دون نتائج ملموسة، ما دفع المدرب إلى التفكير في تغييرات جذرية، من بينها تكثيف التدريبات وفرض معسكر مغلق قبل مواجهة نيس المقبلة. كما ظهرت مشاكل واضحة في الخط الخلفي، خاصة مع تكرار أخطاء المدافع ليوناردو باليردي، رغم استمرار الاعتماد عليه أساسيًا. وعلى صعيد القيادة، تم سحب شارة الكابتن ومنحها للدنماركي بيير إميل هويبيرج، دون أن ينعكس ذلك إيجابًا على الأداء. وزادت الأوضاع تعقيدًا برحيل لاعب الوسط الدولي أدريان رابيو، الذي كان من أبرز عناصر الفريق في الموسم الماضي، بعد خلافات داخل غرفة الملابس، لينتقل إلى ميلان حيث واصل تألقه. وعلى المستوى الإداري، تولى ستيفان ريشار رئاسة النادي مؤخرًا، خلفًا للإدارة المؤقتة، في وقت لا يزال فيه الفريق يبحث عن استعادة توازنه، وسط تراجع واضح مقارنة بماضيه، إذ لم يحقق أي لقب منذ سنوات، رغم كونه أول نادٍ فرنسي تُوّج بلقب دوري الأبطال عام 1993.

Image

تعادل موناكو وأوكسير

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما تعادلا 2-2، ضمن منافسات الجولة الـ30 للمسابقة. وانتهى الشوط الأول بتقدم أوكسير بهدفين نظيفين حملا توقيع كيفن دانويس ولاسين سينايوكو في الدقيقتين 11 و33 على الترتيب، قبل أن ينتفض موناكو في الشوط الثاني، حيث أحرز أنسو فاتي الهدف الأول لأصحاب الأرض في الدقيقة 56، فيما أحرز فلوريان بالوجون هدف التعادل في الدقيقة 59 من ركلة جزاء. بتلك النتيجة، أصبح في جعبة موناكو، الذي عجز عن تحقيق الفوز للمباراة الثانية على التوالي، 50 نقطة في المركز السابع، فيما ارتفع رصيد أوكسير إلى 25 نقطة في المركز السادس عشر (الرابع من القاع)، علما بأن هذا هو التعادل الثالث على التوالي للفريق في المسابقة.