Image

حول صفقات باريس.. الخليفي يثير الغموض!

أثار القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الغموض بشأن تحركات النادي خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما رفض الكشف عن إمكانية إبرام صفقات جديدة خلال الأسابيع المقبلة. وجاء موقف الخليفي عقب تتويج باريس سان جيرمان بكأس السوبر الأوروبي، بعدما تفوق على أستون فيلا الإنجليزي بنتيجة 2-1، ليضيف الفريق لقبًا جديدًا إلى خزائنه ويواصل مرحلة النجاحات التي يعيشها على المستويين المحلي والقاري. وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة في مدينة سالزبورج النمساوية، وُجه سؤال إلى رئيس النادي بشأن إمكانية دخول باريس سان جيرمان في تحركات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات، إلا أنه اكتفى برد مقتضب قائلاً: «إنه سر»، دون تقديم أي تفاصيل حول الأسماء أو المراكز التي قد يستهدفها النادي. وتعكس إجابة الخليفي رغبة إدارة باريس سان جيرمان في إبقاء تحركاتها بعيدة عن الأضواء، خصوصًا أن النادي يمتلك تشكيلة قوية بعد سلسلة من التدعيمات، لكنه يظل قادرًا على استغلال الأسابيع الأخيرة من السوق لإضافة عناصر جديدة إذا رأى الجهاز الفني الحاجة إلى ذلك. وجاءت تصريحات الخليفي بعد دقائق من تتويج الفريق بكأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه، في استمرار للنجاحات التي حققها النادي خلال الفترة الأخيرة، بعدما توج بدوري أبطال أوروبا مرتين، إلى جانب المنافسة بقوة على مختلف البطولات. وحسم باريس سان جيرمان المباراة أمام أستون فيلا بفضل هدفي خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي، بينما سجل برايان مادجو هدف الفريق الإنجليزي الوحيد، ليواصل النادي الباريسي بناء سجله القاري وإضافة لقب جديد إلى خزينته. وأكد الخليفي أن الطموحات داخل باريس سان جيرمان لم تتغير رغم كثرة الألقاب، مشددًا على أن عقلية الفريق تقوم على البحث عن الانتصار بشكل مستمر. وقال رئيس النادي: «عقلية الفريق هي الفوز في كل مباراة، كل يوم». وتشير تصريحات الخليفي إلى أن باريس سان جيرمان لا يغلق الباب أمام أي تحرك جديد قبل نهاية فترة الانتقالات، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لموسم جديد يضع خلاله الحفاظ على ألقابه ومواصلة حضوره القوي على الساحة الأوروبية ضمن أبرز أهدافه.

Image

الخليفي يحسم موقفه من رئاسة FIFA

وصف ناصر بن غانم الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، فريقه بأنه الأفضل في العالم، عقب تتويجه بلقب كأس السوبر الأوروبي، بعد فوزه على أستون فيلا الإنجليزي بنتيجة 2-1، في مواجهة أكد خلالها الفريق الباريسي استمرار حضوره القوي على الساحة القارية. وأعرب الخليفي عن سعادته الكبيرة بالبداية المثالية للموسم، معتبرًا أن حصد لقب أوروبي منذ البداية يمثل دفعة مهمة للفريق، ويعكس رغبة النادي في مواصلة المنافسة على الألقاب خلال الموسم الجديد. وأكد رئيس باريس سان جيرمان أن تحقيق البطولات يظل الهدف الأساسي للفريق، مشيدًا في الوقت نفسه بالشخصية التي أظهرها اللاعبون خلال المباراة، خصوصًا في ظل حالة الإرهاق التي بدت واضحة على عدد من العناصر. وأشار الخليفي إلى أن الفريق تعامل مع ظروف المباراة بروح جماعية، وتمكن من القتال حتى النهاية من أجل الحفاظ على تقدمه وتحقيق الانتصار، معتبرًا أن ما قدمه اللاعبون يعكس قوة المجموعة وتماسكها. وقال الخليفي إن باريس سان جيرمان يمتلك فريقًا مميزًا، إلى جانب جهاز فني ولاعبين وجماهير على أعلى مستوى، مؤكدًا أن هذه المنظومة المتكاملة تمنح النادي فرصة كبيرة لمواصلة حصد الألقاب. وفي جانب آخر، رد الخليفي على التكهنات التي تحدثت عن إمكانية ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA خلفًا للسويسري جياني إنفانتينو، مؤكدًا أنه لا يفكر في ترك منصبه الحالي، وأن تركيزه منصب على مواصلة مهمته مع النادي الباريسي. وأوضح رئيس باريس سان جيرمان أنه سعيد بوجوده على رأس النادي، مشددًا على رغبته في الاستمرار في قيادة المشروع الرياضي للفريق خلال الفترة المقبلة، دون الدخول في تفاصيل إضافية بشأن مستقبل المناصب الإدارية الدولية. وبعيدًا عن الملفات الإدارية، حافظ الخليفي على سياسة الغموض بشأن تحركات باريس سان جيرمان في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما رفض الكشف عن إمكانية إبرام صفقات جديدة خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات. وعندما تلقى سؤالًا بشأن إمكانية تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة، اكتفى الخليفي بإجابة مقتضبة، قال خلالها: "إنه سر"، ليترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات تحرك النادي في السوق قبل إغلاق فترة الانتقالات. كما حظي مستقبل الفرنسي برادلي باركولا باهتمام كبير خلال تصريحات رئيس النادي، في ظل ارتباط اسم اللاعب بإمكانية الانتقال إلى ليفربول، إلا أن الخليفي أكد أن اللاعب لا يزال ضمن صفوف باريس سان جيرمان، دون الكشف عن موقف نهائي بشأن مستقبله.  وأشار إلى أن إدارة النادي تتعامل مع الملف بهدوء، وتفضل عدم الحديث كثيرًا عن المفاوضات أو التفاصيل الداخلية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يمثلون أهمية بالنسبة إلى الفريق، وأن القرارات النهائية ستتحدد بعد انتهاء المناقشات والمفاوضات. وعلى أرض الملعب، نجح باريس سان جيرمان في حسم كأس السوبر الأوروبي أمام أستون فيلا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تقدم الفريق الفرنسي قبل أن يدرك منافسه التعادل، قبل أن يحسم باريس المواجهة بهدف ثانٍ. ويأتي هذا التتويج ليضيف لقبًا أوروبيًا جديدًا إلى خزائن النادي، الذي يواصل بناء حقبة قوية على المستوى القاري، بعد تتويجاته الأخيرة، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الخليفي إلى الحفاظ على قوة الفريق وتدعيم صفوفه بما يتناسب مع طموحاته الكبيرة. وبهذا الانتصار، يبدأ باريس سان جيرمان موسمه الجديد بلقب أوروبي، بينما تظل الأيام المقبلة مفتوحة على مزيد من التطورات، سواء على مستوى سوق الانتقالات أو مستقبل بعض عناصر الفريق، في ظل تمسك إدارة النادي بالحفاظ على حالة التركيز والهدوء داخل المجموعة.

Image

إيراولا يعترف بمعاناة ليفربول أمام موناكو

اعترف الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لليفربول، بأن فريقه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى نفسه طوال مواجهة موناكو الودية، التي انتهت بخسارة «الريدز» بنتيجة 3-2 على ملعب أنفيلد، بعدما نجح الفريق الفرنسي في قلب تأخره وتحقيق الفوز. وأوضح إيراولا أن ليفربول ظهر بصورة قوية خلال النصف الأول من المباراة، خاصة في الدقائق الثلاثين الأولى، ونجح في فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الإيقاع المرتفع مع مرور الوقت، وهو ما منح موناكو فرصة العودة إلى اللقاء. وقال مدرب ليفربول إن المباراة جاءت إلى حد كبير مشابهة للمواجهة الودية السابقة أمام ليدز يونايتد، مشيرًا إلى أن الفريق قدم مستوى جيدًا في البداية، لكنه لا يمتلك في الوقت الحالي القدرة البدنية الكاملة التي تسمح له بالاستمرار على النسق نفسه طوال 90 دقيقة. وأشار إيراولا إلى أن موناكو تطور بشكل واضح مع بداية الشوط الثاني، بعدما رفع من حدة الأداء والضغط، مستفيدًا من تراجع مستوى ليفربول، وهو ما ساعده على تحويل تأخره إلى انتصار مستحق في نهاية المباراة. وتحدث المدرب الإسباني أيضًا عن مشاركة عدد من اللاعبين المخضرمين خلال فترة الإعداد، مؤكدًا أن مستوياتهم كانت متفاوتة، لكنها في المجمل جاءت إيجابية، خصوصًا بالنسبة إلى اللاعبين الذين خاضوا أولى دقائقهم مع الفريق خلال التحضيرات. وأوضح أن بعض العناصر بدت بحيوية واضحة في بداية مشاركتها، إلا أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكها حاليًا القدرة على الحفاظ على هذه الطاقة طوال المباراة، حيث يبدأ الإرهاق في الظهور مع مرور الدقائق. ويرى إيراولا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل خلال التدريبات حتى يستعيد اللاعبون جاهزيتهم الكاملة، مؤكدًا أن فترة الإعداد لا تقتصر على تحقيق النتائج، وإنما تهدف أيضًا إلى اكتشاف نقاط القوة والسلبيات ومعالجة الأخطاء قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم الخسارة أمام موناكو، شدد مدرب ليفربول على إمكانية استخلاص العديد من الإيجابيات من المباراة، إلى جانب الوقوف على عدد من الجوانب السلبية التي تحتاج إلى التحسين، في ظل استمرار الفريق في بناء جاهزيته البدنية والفنية للموسم المقبل.

Image

بعد غياب طويل.. حارس منسي ينقذ مانشستر!

وجد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، نفسه أمام موقف غير متوقع خلال مواجهة باريس سان جيرمان الودية في السويد، بعدما اضطر للدفع بالحارس الشاب ديرموت مي إثر إصابة توم هيتون. وشارك مي في الشوط الثاني، بعدما تعرض هيتون للإصابة أثناء محاولته الخروج من مرماه لإبعاد إحدى الكرات، ليجد الحارس البالغ من العمر 24 عامًا نفسه أمام فرصة نادرة للظهور مع الفريق الأول. وتكتسب مشاركة مي أهمية خاصة، بعدما ابتعد عن خوض المباريات الرسمية مع الفريق الأول لما يقرب من أربع سنوات، إذ يعود ظهوره الأخير إلى عام 2022 عندما كان معارًا إلى ألترينشام في دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي. ورغم ابتعاده عن أجواء المباريات الكبرى، ظل مي حاضرًا في تدريبات الفريق الأول خلال السنوات الماضية، بالتوازي مع مشاركاته مع فريق تحت 21 عامًا، وهو ما أبقاه ضمن حسابات النادي. ويبدو أن مانشستر يونايتد يضع ثقة كبيرة في الحارس الشاب، خاصة بعدما جدد عقده لمدة عامين، ليمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه داخل النادي. وتفاقمت أزمة حراسة المرمى في الفريق مع غياب الحارس الأساسي سيني لامينز الذي حصل على فترة راحة عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، إلى جانب إعارة التركي ألتاي بايندير إلى سيلتا فيجو. ولم تقتصر متاعب كاريك على مركز حراسة المرمى، بعدما تلقى الجهاز الفني ضربة أخرى خلال المباراة بإصابة ماسون ماونت، الذي اضطر لمغادرة الملعب بعد نحو 20 دقيقة فقط من انطلاق المواجهة. وتضع هذه الإصابات الجهاز الفني أمام اختبار مبكر، في وقت يسابق فيه مانشستر يونايتد الزمن للوصول إلى أفضل جاهزية قبل بداية الموسم الجديد.

Image

مان سيتي يقترب من حسم صفقة بوعدي

يبدو أن مانشستر سيتي بات قريبًا من وضع اللمسات الأخيرة على صفقة المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، بعدما تقدمت المفاوضات بين الناديين بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة. ودخلت إدارة سيتي في مفاوضات متقدمة مع ليل للحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، وسط مؤشرات على اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وقدم بوعدي نفسه بقوة خلال الفترة الماضية، بعدما تحول إلى واحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، قبل أن يلفت الأنظار بشكل أكبر مع المنتخب المغربي خلال مشاركته في كأس العالم 2026. وتدرك إدارة ليل صعوبة الإبقاء على اللاعب في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به من أندية أوروبية كبرى، لذلك تسعى للحصول على مقابل مالي ضخم نظير التخلي عنه، وتدور المفاوضات حول قيمة قد تقترب من 100 مليون يورو. ولا ينظر مانشستر سيتي إلى بوعدي باعتباره حلًا مؤقتًا لتعويض أي رحيل محتمل للإسباني رودري، وإنما يراه النادي مشروع نجم قادر على التطور ليصبح أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي تحرك سيتي في وقت تحيط فيه الشكوك بمستقبل رودري، مع تقارير تشير إلى رغبة اللاعب في الانتقال إلى برشلونة، بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بإمكانية الانضمام إلى ريال مدريد. وفي حال إتمام الصفقة، سيكون بوعدي أمام خطوة ضخمة في مسيرته، بالانتقال من ليل إلى أحد أقوى الأندية في أوروبا، وسط توقعات كبيرة بشأن مستقبله وقدرته على إثبات نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

قبل سوبر أوروبا.. إنريكي يكشف مكاسب باريس

خرج لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، راضيًا عن الصورة التي ظهر بها فريقه خلال التعادل أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي جمعتهما بالسويد ضمن تحضيرات الموسم الجديد. وبدأ الفريق الفرنسي المواجهة بصورة قوية، حيث تمكن إبراهيم مباي من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثانية، قبل أن يعيد بريان مبويمو المباراة إلى نقطة التعادل بهدف في الدقيقة 32. ورغم انتهاء اللقاء دون فائز، رأى إنريكي أن المباراة حققت أهدافها، خاصة مع ظهور عدد من الإيجابيات وعدم تعرض أي لاعب لإصابة، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة مهمة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. ويترقب المدرب الإسباني اكتمال صفوف فريقه خلال الأيام المقبلة، مع عودة مجموعة من اللاعبين الذين لم يشاركوا حتى الآن بسبب ارتباطاتهم الدولية، مؤكدًا أن التركيز بدأ يتحول سريعًا نحو الاستحقاق الرسمي المقبل. ويستعد باريس سان جيرمان لخوض نهائي كأس السوبر الأوروبي أمام أستون فيلا يوم الأربعاء المقبل، في اختبار مبكر للفريق قبل انطلاق الموسم، ما يجعل عودة العناصر الأساسية في التوقيت المناسب أمرًا بالغ الأهمية. ومن المنتظر أن يلتحق عدد من نجوم الفريق بالتدريبات يوم الاثنين، وفي مقدمتهم المغربي أشرف حكيمي والإسباني فابيان رويز، حيث يسعى إنريكي للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية. ويرى الجهاز الفني أن بداية الموسم مبكرًا تفرض ضرورة التعامل بذكاء مع جاهزية اللاعبين، خاصة في ظل اختلاف مراحل الإعداد بين العناصر، فيما تبدو حالة التفاؤل واضحة داخل الفريق بعد الخروج من ودية مانشستر يونايتد دون إصابات.

Image

لانس يحسم مستقبل جانيو بعقد حتى 2030

حسم نادي لانس الفرنسي مستقبل مدافعه الشاب إسماعيلو جانيو، بعدما أعلن تمديد عقد اللاعب حتى عام 2030، في خطوة تؤكد تمسك النادي بأحد أبرز عناصره الشابة خلال السنوات المقبلة. وكان عقد جانيو، البالغ من العمر 21 عامًا، يمتد لموسمين إضافيين، قبل أن تتحرك إدارة لانس لتمديد ارتباطه بالنادي لفترة أطول، لتغلق بذلك الباب أمام أي تكهنات بشأن مستقبله. واختار النادي الفرنسي الإعلان عن التجديد قبل انطلاق مباراته الودية أمام سندرلاند، في مشهد احتفالي أمام الجماهير. ورغم عدم وجود جانيو ضمن قائمة المباراة، ظهر المدافع الشاب داخل أرض الملعب قبل صافرة البداية، ليتم الكشف عن استمراره مع لانس حتى عام 2030، وسط استقبال حافل من الجماهير وهتافات ترحيبية باللاعب. وشهدت مراسم الإعلان حضور عدد من الشخصيات المرتبطة بالنادي، حيث التقط جانيو صورًا تذكارية مع غايل كاكوتا، لاعب لانس السابق، الذي شارك في تنفيذ ركلة البداية الاحتفالية للمباراة، إلى جانب مسؤولي النادي بنيامين بارو وجان لوي ليكا. ويعكس تمديد عقد جانيو ثقة إدارة لانس في قدراته، ورغبتها في الحفاظ على المواهب الشابة ضمن مشروع الفريق، خاصة مع سعي النادي لبناء مجموعة قادرة على المنافسة خلال المواسم المقبلة.

Image

كاريك يوجه رسالة قوية بعد تعادل باريس

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ارتياحه للمستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال المواجهة الودية أمام باريس سان جيرمان، والتي انتهت بالتعادل 1-1 في مدينة جوتنبرج السويدية، ضمن تحضيرات الفريق للموسم الجديد. وأكد كاريك أن لاعبيه تمكنوا إلى حد كبير من تنفيذ الأفكار التي عمل عليها الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن المباراة كشفت عن مجموعة من المؤشرات الإيجابية التي يمكن البناء عليها قبل بداية المنافسات الرسمية. ويرى المدرب الإنجليزي أن أحد أهم مكاسب اللقاء تمثل في قدرة اللاعبين على التعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب واتخاذ القرارات بأنفسهم، موضحًا أن الجهاز الفني لا يرغب في إعطائهم حلولًا جاهزة طوال الوقت، بل يسعى إلى تطوير قدرتهم على قراءة المباريات والتصرف تحت الضغط. وأشار كاريك إلى أن المواجهات القوية خلال فترة الإعداد تمثل اختبارًا مهمًا للفريق، لأنها تمنح اللاعبين فرصة التعامل مع مستويات مختلفة من المنافسة، كما تساعد الجهاز الفني على اكتشاف النقاط التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل انطلاق الموسم. ويتبقى أمام مانشستر يونايتد اختباران وديان خلال فترة الإعداد، حيث يواجه ليدز يونايتد الأربعاء المقبل، قبل أن يختتم مبارياته التحضيرية بمواجهة ميلان الإيطالي السبت. ويستعد يونايتد بعد ذلك لضربة البداية في الدوري الإنجليزي، عندما يلتقي هال سيتي يوم 22 أغسطس، في أول اختبار رسمي للفريق بالموسم الجديد.

Image

هدف السد يقترب من العودة إلى سوسيداد

اقترب الدولي المغربي نايف أكرد من مغادرة أولمبيك مارسيليا والعودة مجددًا إلى ريال سوسيداد، بعدما توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مبدئي مع نظيره الفرنسي بشأن انتقال المدافع خلال فترة الانتقالات الحالية. وتشير التفاصيل إلى أن الصفقة ستتم على سبيل الإعارة، مع وجود بند يتيح لريال سوسيداد شراء عقد أكرد بصورة نهائية، في خطوة تعيد اللاعب إلى أجواء النادي الذي سبق أن تألق بقميصه. ويأتي رحيل أكرد المحتمل عن مارسيليا في ظل رغبة النادي الفرنسي في إعادة ترتيب أوضاعه المالية، خصوصًا ما يتعلق بفاتورة الرواتب، وهو ما دفع الإدارة إلى الانفتاح على بعض العروض خلال الميركاتو. وكان اللاعب المغربي قد جذب اهتمام السد القطري، الذي تحرك لضمه مستفيدًا من بند فسخ في عقده بلغت قيمته 15 مليون يورو، إلا أن أكرد فضّل مواصلة مسيرته في الملاعب الأوروبية. ويملك المدافع ذكريات إيجابية مع ريال سوسيداد، بعدما خاض تجربة إعارة مع الفريق خلال موسم 2024-2025 وترك خلالها انطباعًا جيدًا، الأمر الذي شجع النادي الباسكي على التحرك مجددًا لاستعادته. كما لعب المشروع الرياضي دورًا مهمًا في حسم موقف اللاعب، خاصة مع وجود رغبة في العمل تحت قيادة المدرب بيليجرينو ماتارازو، إلى جانب المشاركة في الدوري الأوروبي، وهو ما منح عرض ريال سوسيداد أفضلية على الخيارات الأخرى. وفي حال اكتمال الصفقة، سيحصل ريال سوسيداد على مدافع يملك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي، بينما سيواصل أكرد مسيرته في القارة العجوز، بعدما رفض الانتقال إلى الدوري القطري رغم العرض المقدم له.