نيس يكشف سبب مغادرة عبدالمنعم معسكر الفراعنة
كشف نادي نيس الفرنسي سبب مغادرة مدافعه المصري محمد عبدالمنعم معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، مؤكدًا أن القرار جاء بالتنسيق مع الجهاز الفني للفراعنة حرصًا على سلامة اللاعب. وأوضح النادي الفرنسي أن عبدالمنعم غادر المعسكر بعد اتفاق مشترك مع المنتخب، في ظل الظروف الخاصة بالمباراة المقررة ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية، ولا سيما إقامتها على ملعب من العشب الصناعي، تجنبًا لأي مخاطر قد تؤثر على حالته البدنية. وأكد نيس حرصه على دعم لاعبيه الدوليين وضمان مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في أفضل الظروف، مع إعطاء الأولوية لحالتهم الصحية وعمليات الاستشفاء والحفاظ على جاهزيتهم البدنية. وأشاد النادي بالتعاون والتفاهم الذي أبداه الجهاز الفني للمنتخب المصري بشأن وضع عبدالمنعم، مشيرًا إلى أن المدافع سيواصل تدريباته مع نيس خلال الفترة المقبلة، بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية قبل استئناف منافسات فريقه.
بوردو يُباع بيورو واحد لإنقاذ النادي
أعلن نادي بوردو الفرنسي انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأمريكي «بارك بنش» مقابل يورو رمزي واحد، في صفقة تستهدف إنقاذ النادي العريق من أزمته المالية وفتح الطريق أمام إعادة بناء الفريق، بعد سنوات من التراجع الرياضي والإداري. وبموجب الاتفاق، يرحل جيرار لوبيز عن ملكية بوردو بعد خمس سنوات شهدت تدهورًا كبيرًا في وضع النادي، الذي توج بلقب الدوري الفرنسي موسم 2008-2009، قبل أن يهبط تدريجيًا من دوري الأضواء إلى الدرجة السادسة. وأوضح النادي في بيان أن الصفقة تمت مقابل «يورو رمزي واحد»، مع التزام المالك الجديد بتحمل الديون، معتبرًا الاتفاق خطوة مهمة نحو إعادة بناء مستقبل بوردو. وتشير تقارير إعلامية فرنسية إلى أن «بارك بنش» سيتولى مسؤولية ديون تقترب قيمتها من 18 مليون يورو، في محاولة لمعالجة الوضع المالي المتراكم الذي أثقل كاهل النادي خلال السنوات الماضية. ويعمل الصندوق الأمريكي في مجالات تحليل البيانات والبرمجيات والاستثمار، ويملكه الأمريكي إيفان سوفر والبريطاني جيمس بورد، كما يمتلك استثمارات في نادي قرطبة الإسباني، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى جانب كونه المساهم الرئيسي في نادي دنفرملين أثليتيك الاسكتلندي. وعاش بوردو سلسلة من الأزمات المالية خلال السنوات الأخيرة، إذ خضع للحراسة القضائية مرتين منذ عام 2021، كما أمضى الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الرابعة بعد عقوبات وهبوط إداريين أديا إلى مزيد من التراجع في المسار الرياضي للنادي. ولم تتوقف معاناة بوردو عند هذا الحد، إذ قررت الهيئة الفرنسية المختصة بالرقابة على الأندية المحترفة هذا العام إنزال الفريق إلى الدرجة السادسة، ليجد النادي نفسه في أحد أدنى المستويات في تاريخه، رغم سجله الحافل في الكرة الفرنسية. ولا تزال صفقة انتقال الملكية بحاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات الرسمية، أبرزها موافقة الجهات الرقابية المحلية واعتماد ميزانية النادي لموسم 2026-2027، حتى يتمكن بوردو من المشاركة في منافسات الدرجة السادسة. كما يتعين حصول الخطة على موافقة المحكمة التجارية في بوردو، باعتبارها خطوة أساسية لتجنب دخول النادي في إجراءات التصفية، في وقت يعلق فيه أنصار الفريق آمالًا كبيرة على المالك الجديد لإعادة الاستقرار المالي وبدء رحلة العودة إلى المنافسة. وتأتي الصفقة في محاولة لفتح صفحة جديدة في تاريخ بوردو، الذي سبق أن حقق ستة ألقاب للدوري الفرنسي، إلى جانب كأس فرنسا وألقاب محلية أخرى، قبل أن تتسبب الأزمات المالية المتتالية في سقوطه من قمة كرة القدم الفرنسية إلى الدرجات الدنيا.
مارسيلو يعود إلى كرة القدم من بوابة نانت
يستعد البرازيلي مارسيلو، نجم ريال مدريد الإسباني السابق، لدخول تجربة جديدة في كرة القدم من بوابة نادي نانت الفرنسي، بعدما دخل ضمن مشروع باولو تافاريس للاستحواذ على النادي وتولي منصب سفيره حال نجاح عملية شراء الفريق.
أغلى 10 مواهب شابة في الدوري الفرنسي
يتصدر البرتغالي جواو نيفيز، نجم باريس سان جيرمان، قائمة أغلى 10 مواهب في الدوري الفرنسي، بعد التحديث الأول للقيم السوقية للاعبين خلال الموسم الجاري، والذي شهد تعديل القيمة السوقية لـ110 لاعبين.
إصابة قوية تبعد كورنيليوس عن مارسيليا
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي تعرض مدافعه الكندي ديريك كورنيليوس لإصابة قوية خلال وجوده مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولي، وسط توقعات بغيابه عن الملاعب لفترة طويلة، في ضربة جديدة للفريق الذي يعاني بداية متعثرة في الدوري الفرنسي. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن كورنيليوس تعرض لإصابة خطيرة أعلى الفخذ خلال التدريبات مع المنتخب الكندي، مشيرًا إلى أن الجهازين الطبيين للمنتخب والنادي يتواصلان بشكل مستمر لمتابعة حالة اللاعب وتقييم مدى الإصابة وتحديد برنامج العلاج والتأهيل. وأكد مارسيليا أن طبيعة الإصابة تشير إلى غياب اللاعب لفترة طويلة، على أن يكشف النادي عن مزيد من التفاصيل الطبية فور اكتمال الفحوصات والحصول على معلومات دقيقة بشأن حالته ومدة ابتعاده عن الملاعب. ووجه النادي دعمه الكامل للاعب خلال فترة العلاج، متمنيًا له الشفاء والعودة إلى الملاعب، في الوقت الذي يترقب فيه الفريق نتائج الفحوصات التي ستحدد الفترة التي يحتاجها كورنيليوس للتعافي واستعادة جاهزيته البدنية. وانضم المدافع الكندي إلى صفوف مارسيليا عام 2024 قادمًا من مالمو السويدي، وقضى الموسم الماضي معارًا إلى جلاسجو رينجرز الاسكتلندي، قبل العودة إلى النادي الفرنسي للموسم الحالي. وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة لمارسيليا، الذي يحتل المركز السابع عشر في جدول الدوري الفرنسي برصيد ثلاث نقاط، ما يضع الفريق أمام تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى استعادة توازنه وتحسين نتائجه. ويترقب الجهاز الفني لمارسيليا نتائج التقييم الطبي النهائي لتحديد مدة غياب كورنيليوس، والعمل على تجهيز البدائل المتاحة في الخط الخلفي، بينما يواصل اللاعب مرحلة التقييم والعلاج تحت متابعة الطاقمين الطبيين للنادي والمنتخب الكندي.
انطلاق نارية في مشوار توريس مع باريس
بدأ الإسباني فيران توريس مشواره مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بقوة، بعدما سجل 7 أهداف خلال 6 مباريات فقط بقميص الفريق الفرنسي، ليقدم المهاجم الإسباني انطلاقة لافتة بعد انتقاله من برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
كفاراتسخيليا: مع إنريكي أصبحت لاعبًا مختلفًا
أكد الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أن العمل تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي كان أحد أبرز العوامل التي أسهمت في تطوره منذ انتقاله إلى النادي، مشيرًا إلى أن تجربته في العاصمة الفرنسية منحته فرصة للتعلم المستمر على المستويين الرياضي والشخصي. وقال كفاراتسخيليا إن الفترة التي قضاها مع إنريكي ساعدته على تطوير العديد من الجوانب في شخصيته وأدائه داخل الملعب، موضحًا: «أعتقد أنني تعلمت منه الكثير. تطورت كثيرًا على المستويين الذهني والبدني، كما تطور فهمي لكرة القدم بشكل كبير». وأضاف النجم الجورجي أن كثافة العمل مع المدرب الإسباني جعلته يكتسب معرفة واسعة بتفاصيل اللعبة، إلى درجة أنه أصبح يشعر بقدرته على التفكير بعقلية المدرب، وقال: «مع كل ما تعلمته منه، يمكنني تقريبًا أن أصبح مدربًا اليوم». ولا يخفي كفاراتسخيليا تقديره الكبير لإنريكي، الذي يعتمد على تطوير لاعبيه بصورة مستمرة، مؤكدًا أن العمل تحت قيادته يفرض على اللاعب التركيز والتعلم في كل حصة تدريبية ومباراة. وأوضح: «وجودي معه يعني أنني أتعلم شيئًا جديدًا كل يوم. فهو يطورك ذهنيًا وبدنيًا ونفسيًا، ويواصل تعليمك الدروس باستمرار حتى تكون دائمًا مستعدًا». وتأتي إشادة كفاراتسخيليا بإنريكي في ظل الفترة المميزة التي يعيشها مع باريس سان جيرمان، بعدما أصبح أحد العناصر البارزة في الفريق عقب انتقاله إلى النادي، ونجح في حصد مختلف الألقاب مع الفريق الفرنسي، ليعزز مكانته بين نجوم كرة القدم العالمية. ويرى اللاعب الجورجي أن التعامل مع إنريكي يتطلب جاهزية كاملة في كل لحظة، حتى عندما تكون المشاركة لفترة قصيرة، مؤكدًا أن تعليمات المدرب يجب أن تكون واضحة للاعب وأن تنفذ بأقصى تركيز. وقال في هذا السياق: «إذا كانت أمامك حتى دقيقة واحدة فقط للعب، فعليك أن تكون مستعدًا مع لويس إنريكي، عليك ببساطة أن تستمع إلى ما يقوله لك، وتنفذ تعليماته، وتقدم 100 بالمئة على أرض الملعب». ويحظى كفاراتسخيليا أيضًا باهتمام كبير على المستوى الفردي، إذ يأتي ضمن الأسماء التي تحظى بحضور في سباق جائزة الكرة الذهبية، إلى جانب عدد من أبرز نجوم اللعبة، في ظل المستويات التي قدمها مع باريس سان جيرمان وتتويجه بالألقاب مع الفريق.
فابيان رويز يحلم بالكرة الذهبية
كشف الإسباني فابيان رويز، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، عن طموحه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعد الموسم الاستثنائي الذي أنهاه بتحقيق مجموعة كبيرة من الألقاب مع ناديه، مؤكدًا أنه يأمل في الوصول إلى أعلى مركز ممكن في سباق الجائزة المرموقة. وقال رويز في تصريحات لإذاعة «راديو إستاديو نوتشي»: «في سباق الكرة الذهبية، أتمنى أن أصل إلى أبعد مركز ممكن، فقد فزت تقريبًا بكل الألقاب التي كانت متاحة هذا الموسم». وأشار لاعب الوسط الإسباني إلى أن سجله الجماعي يمنحه أسبابًا للحلم بالجائزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يرغب في الترويج لنفسه، مؤكدًا أن تقييم المرشحين يبقى من اختصاص المتابعين والجهات المعنية بالجائزة. وأضاف: «أنا اللاعب الذي فاز بأكبر عدد من البطولات، لكنني سأترك مهمة الترويج للآخرين». وفي تصريحات نقلتها صحيفة «آس» الإسبانية، عاد رويز للحديث عن فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية، قائلًا: «الكرة الذهبية؟ لم لا؟ الحقيقة أنني على المستوى الجماعي كنت اللاعب الأكثر تتويجًا، وأعتقد أنني فزت بسبعة ألقاب في السنوات الأخيرة». وأضاف: «الكرة الذهبية جائزة مرموقة للغاية، وكل لاعب يحلم بالفوز بها. أنا سعيد لأن الناس يتحدثون عني ولأن عملي يحظى بالتقدير، وسأحاول إنهاء السباق في أعلى مركز ممكن، ولماذا لا أحلم بالفوز بها؟». ويرى رويز أن المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى يجب ألا تكون حكرًا على اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، مشيرًا إلى أن لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى يمكنهم أيضًا ترك بصمة حاسمة في مسيرة فرقهم. وقال: «أعتقد أن المدافع أو حارس المرمى له نفس القدر من الأهمية التي يمثلها المهاجم. وفي السنوات الأخيرة رأينا لوكا مودريتش ورودري يثبتان ذلك». ورغم تركيزه على النجاحات الجماعية التي حققها مع باريس سان جيرمان، يأمل رويز في إضافة جائزة فردية بارزة إلى سجله، مؤكدًا أن حلم التتويج بالكرة الذهبية يظل مشروعًا مفتوحًا بالنسبة له. كما حرص لاعب الوسط الإسباني على توجيه رسالة تقدير إلى والدته، مؤكدًا الدور الكبير الذي لعبته عائلته في مسيرته الرياضية، وقال: «كل ما أنا عليه وكل ما حققته، أدين به إلى والدتي وإلى كل ما فعلته من أجلي». ويأمل رويز أن تمنحه إنجازاته الجماعية مع باريس سان جيرمان حضورًا قويًا في سباق الكرة الذهبية، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى قائمة المرشحين للجائزة وما ستشهده المنافسة من صراع بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
إنريكي يحتفل بانتصار سان جيرمان في فيلودروم
احتفل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بالانتصار الثمين الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث من ملعب «فيلودروم» يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة المواجهة والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين. وجاء انتصار حامل اللقب بعد مباراة قوية تبادل خلالها الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان المواجهة بفضل هدفي فيران توريس وماركينيوس، فيما سجل أنخيل جوميز هدف مارسيليا الوحيد. واضطر أصحاب الأرض إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد القائد تيموتي وايا في الدقيقة 77. ورفع الفوز رصيد باريس سان جيرمان إلى ثماني نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققًا انتصاره الثاني تواليًا في المسابقة، بعدما بدأ الموسم بصورة لم تكن على مستوى التوقعات، قبل أن يستعيد الفريق بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة. وقال إنريكي عقب المباراة إن مباريات القمة أمام مارسيليا لا تكون سهلة مهما كان وضع المنافس في جدول الترتيب، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب فيلودروم تجعل المواجهة مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال أحداث اللقاء. وأشاد المدرب الإسباني بالتطور الذي أظهره فريقه بعد الاستراحة، بعدما نجح في رفع نسق اللعب وصناعة المزيد من الفرص والوصول بصورة أكثر خطورة إلى مرمى أصحاب الأرض. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أن أهمية الانتصار لا تقتصر على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجماهير التي تنتظر دائمًا من الفريق تحقيق نتائج قوية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن الفوز في مثل هذه الأجواء يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم. ولعب فيران توريس دورًا بارزًا في حسم المواجهة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية في مرحلة مهمة من اللقاء. وأبدى اللاعب الإسباني سعادته الكبيرة بالهدف والانتصار، مؤكدًا أن هدفه الأول كان مساعدة الفريق على تحقيق الفوز وإسعاد جماهير باريس سان جيرمان، بما في ذلك المشجعون الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى ملعب المباراة. ولم يدم تقدم الفريق الباريسي طويلًا، إذ تمكن أنخيل جوميز من إعادة مارسيليا إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 72، لكن المدافع البرازيلي ماركينيوس أعاد الأفضلية لسان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وعبّر ماركينيوس عن سعادته الخاصة بالفوز في ملعب فيلودروم، مؤكدًا أن الانتصار هناك يظل ذا قيمة كبيرة بالنسبة لباريس سان جيرمان، بغض النظر عن ظروف المباراة أو موقع المنافس في جدول الترتيب. وأوضح أن فريقه لم يعتمد فقط على الجانب الهجومي، بل اضطر أيضًا إلى بذل مجهود دفاعي كبير لمواجهة الضغط الذي مارسه مارسيليا. وأشار قائد باريس سان جيرمان إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم أن مارسيليا دخل اللقاء وهو يحتل المركز قبل الأخير، مؤكدًا أن ترتيب الفريق لا يعكس بالضرورة قدراته داخل الملعب. وأضاف أن لاعبي سان جيرمان تعاملوا مع الصعوبات التي واجهتهم ونجحوا في الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، ليخرجوا بانتصار مهم من واحدة من أصعب مباريات الموسم. وحمل هدف ماركينيوس أهمية خاصة للاعب البرازيلي، بعدما رفع رصيده إلى 46 هدفًا بقميص باريس سان جيرمان، ليعادل الرقم المسجل باسم مواطنه لوكاس مورا. ويواصل ماركينيوس بذلك تعزيز حضوره في تاريخ النادي، بعدما أصبح من أبرز المدافعين الهدافين في مسيرته مع الفريق الباريسي. ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان فرصة لمواصلة تحسين موقعه في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه إنريكي إلى رفع مستوى الفريق تدريجيًا والوصول إلى الاستقرار المطلوب، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر حامل اللقب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |