Image

تعيين فرانك إيز مدربًا لنادي رين

أعلن نادي رين الفرنسي لكرة القدم، تعيين فرانك إيز مديرا فنيا جديدا للفريق خلفا للمدرب حبيب باي. وأعلن النادي الفرنسي أن إيز وقع عقدا يمتد حتى عام 2027 ويستهدف رين، سادس الترتيب في الدوري الفرنسي من تعاقده مع إيز للقفز للمركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ويتأخر رين بفارق ست نقاط عن مارسيليا صاحب المركز الرابع، وذلك قبل 12 جولة على انتهاء الموسم الجاري. وكان فرانك إيز مدربا لنيس في بداية الموسم الجاري، ولكنه تعرض للإقالة في ديسمبر الماضي بسبب تراجع الأداء والنتائج، وتوتر العلاقة مع جماهير النادي. وسينضم إلى فرانك إيز، مساعداه في نيس، يوهان راماري وليليان ناليس، في رين، الذي فاز على باريس سان جيرمان 3-1 يوم الجمعة الماضي. ويعود إيز مجددا إلى جدران نادي رين، حيث بدأ مشواره التدريبي مديرا فنيا لأكاديمية الشباب بالنادي خلال الفترة من 2006 إلى.2012 وقضى إيز فترة ناجحة في تدريب لانس بين عامي 2020 و2024، حيث قاد الفريق إلى المركز الثاني خلف العملاق باريس سان جيرمان في 2023، ليؤهل الفريق لدوري أبطال أوروبا. كما أنهى لانس الموسم بفارق نقطة واحدة فقط عن باريس سان جيرمان، ونال إيز إشادة واسعة، علما بأنه سيبدأ مشواره مع رين بمواجهة خارج الأرض أمام أوكسير، يوم الأحد.

Image

المهدي بنعطية يغادر مارسيليا

قرر الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية ترك منصبه كمدير رياضي لنادي مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، بعد أيام قليلة من الانفصال عن المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي. وكتب بنعطية عبر مواقع التواصل الاجتماعي "أغادر وأنا أشعر بأني قدّمت أقصى ما أستطيع على الصعيد المهني، لكن مع أسف كبير لعدم تمكني من تهدئة الأجواء حول الفريق". وأضاف "على الرغم من النكسات الأخيرة وبعض السيناريوهات القاسية من الناحية الرياضية، فإن المشروع يمضي قدما لكن لا يمكنني تجاهل المناخ الحالي أشعر باستياء متزايد، بشرخ يؤسفني كثيرا في مارسيليا، النتائج هي الحكم الوحيد". وانضم المدافع السابق ليوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني إلى مارسيليا في نوفمبر 2023 كمستشار رياضي للرئيس الإسباني للنادي بابلو لونجوريا، قبل أن يستلم منصب المدير الرياضي في يناير 2025. وتأتي استقالة ابن الـ38 عاما بعد أربعة أيام فقط من رحيل دي تزيربي "بالتراضي" إثر سلسلة من النتائج السيئة، أبرزها الخسارة القاسية 0-5 أمام الغريم باريس سان جيرمان الأحد الماضي في الدوري. ويحتل مارسيليا حاليا المركز الرابع في الدوري، وقد قاده المدرب الموقت جاك أبردونادو في التعادل 2-2 أمام ستراسبورج على ملعب فيلودروم. وجرت المباراة في أجواء مشحونة، إذ أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان تجاه الفريق، فيما قاطع المشجعون خلف المرميين أول 15 دقيقة من اللقاء.

Image

جمهور مارسيليا يطالب برحيل إدارته

عاش ملعب فيلودروم أجواءً مشحونة، خلال مواجهة أولمبيك مارسيليا وضيفه ستراسبورج في منافسات الدوري الفرنسي، بعدما عبّر أنصار الفريق الجنوبي عن غضبهم من إدارة النادي بطريقة لافتة. الجماهير قررت تأخير دخولها إلى المدرجات لنحو ربع ساعة، في خطوة احتجاجية واضحة على الوضع الإداري والفني، خصوصًا بعد إقالة المدرب روبرتو دي زيربي. ولم يبدأ توافد المشجعين إلا بعد مرور أكثر من عشر دقائق على صافرة البداية، حيث أطلقوا هتافات غاضبة وأشعلوا مشاعل وألعابًا نارية تعبيرًا عن استيائهم. كما ظل الجزء السفلي من المنحنى الجنوبي مغلقًا بقرار تأديبي من رابطة الدوري، على خلفية أحداث سابقة، في حين بدا لافتًا خلو المنحنيين الشمالي والجنوبي من الجماهير في بداية اللقاء، رغم أن هذه المدرجات تمتلئ عادةً قبل وقت طويل من انطلاق المباريات. اللافتات التي رُفعت حملت رسائل حادة ضد رئيس النادي بابلو لونجوريا والمالك الأمريكي فرانك ماكورت، وطالبت برحيلهما، معتبرة أن مشاريع الإدارة لم تحقق أي استقرار يُذكر. إحدى العبارات وصفت المالك بأنه يقود "سفينة أشباح"، في إشارة إلى تعثر المشروع الرياضي. دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب قوبل بصافرات استهجان من بعض الجماهير، في مشهد عكس حجم الاحتقان داخل النادي. ورغم الأجواء المتوترة، تمكن مارسيليا من التقدم بهدفين، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل 2-2.

Image

هل يواصل باريس سلسلة الانتصارات ضد رين؟

يحل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، ضيفًا ثقيلًا على ستاد رين مساء الجمعة، على ملعب «روازون بارك»، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في ظل صراع القمة والمراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

Image

FIFA يثني على جهود الخليفي بالسوبرليج

في خطوة طال انتظارها، أعلن اتحاد كرة القدم الأوروبي والفيفا التوصل إلى اتفاق مبدئي مع ريال مدريد لتسوية الخلافات المتعلقة بمشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي أثار جدلًا واسعًا منذ إطلاقه قبل عدة سنوات. وجاءت التسوية بعد جهود دبلوماسية بارزة من ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، الذي لعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، ما أكسبه إشادة كبيرة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين. وخلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي السنوي في بروكسل، أشاد إنفانتينو بالجهود المبذولة وقال إن نجاح التوافق بين الأطراف يظهر أن كرة القدم هي الرابحة عندما تتوحد جميع الجهات المعنية. وأضاف أن التعاون بين يويفا ورابطة الأندية الأوروبية أسهم في إعادة الهدوء إلى منظومة اللعبة القارية بعد سنوات من النزاع القانوني المستمر. من جانبه، توجه تشيفرين بالشكر المباشر للخليفي، مؤكدًا أن قيادته كانت حاسمة في إعادة ريال مدريد والأندية الأخرى إلى "عائلة كرة القدم الأوروبية"، معتبرًا أن مشروع السوبرليج لم يكن يمثل كرة القدم كما يجب، وأن اللعبة ملك للجميع ولا يمكن شراؤها أو بيعها. ويُذكر أن مشروع السوبرليج أُطلق عام 2021 بمبادرة من ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس وستة أندية إنجليزية بهدف منافسة دوري أبطال أوروبا، لكنه انهار سريعًا تحت ضغط الجماهير ورفض حكومات عدة في القارة الأوروبية، ما تسبب في سلسلة من النزاعات القانونية بين الأندية والاتحادات القارية. الآن، وبعد الاتفاق المبدئي، يبدو أن الملف قد اقترب من نهايته، ما يمهد الطريق لاستقرار أكبر في علاقات الأندية الكبرى مع الاتحادات القارية ويعيد التركيز إلى مصالح اللعبة الأوروبية على المدى الطويل.

Image

عودة مدريد.. تشيفرين يشكر ناصر الخليفي

وجّه رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين رسالة شكر إلى ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، تقديرًا لدوره في إنهاء الخلافات وعودة العلاقات الطبيعية بين “يويفا” وريال مدريد بعد سنوات من التوتر المرتبط بمشروع دوري السوبر الأوروبي. وكانت الأزمة قد تراجعت حدتها مؤخرًا عقب توصل ريال مدريد إلى تفاهم مع الاتحاد القاري لتسوية الملفات العالقة، في أعقاب انهيار مشروع "السوبر ليج" وانسحاب برشلونة، آخر الداعمين للمشروع إلى جانب النادي الملكي. وأعرب تشيفرين عن ارتياحه لعودة الناديين إلى منظومة الكرة الأوروبية، مؤكدًا أن الخلافات لم تُلغِ الاحترام المتبادل بين الأطراف. وأشار رئيس “يويفا” إلى أن دور الخليفي كان محوريًا في تقريب وجهات النظر داخل رابطة الأندية الأوروبية والمساهمة في إعادة توحيد الصف، معتبرًا أن ما حدث يمثل انتصارًا لكرة القدم الأوروبية. كما شدد على أن الاتحاد القاري يحترم تطلعات الأندية الكبرى، مؤكدًا استمرار التقدير المتبادل مع فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد رغم الخلافات السابقة. وفي سياق متصل، دافع تشيفرين عن نظام المسابقات الأوروبية الجديد، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا بحلته الحديثة، موضحًا أن التغييرات أسهمت في رفع مستوى التنافس وزيادة الاهتمام الجماهيري والإيرادات. وكشف أن عائدات إضافية بقيمة 450 مليون يورو تم توزيعها على الأندية خلال الموسم الجاري، في مؤشر على نجاح الإصلاحات التي قادها الاتحاد القاري.

Image

حكيمي يحتل ثالث أعلى راتبٍ سان جيرمان

يُعدّ الدولي المغربي أشرف حكيمي أحد أبرز لاعبي باريس سان جيرمان، ويُصنّف حاليًّا ضمن الأعلى أجرًا في الفريق والدوري الفرنسي، حيث يبلغ راتبه نحو 1.1 مليون يورو شهريًّا، وفق موقع «أفريكا سوكر» نقلًا عن صحيفة «لوباريزيان». ويحتل حكيمي المركز الثالث في سلم رواتب النادي بعد الفرنسي عثمان ديمبيلي المتصدر براتب يقارب 1.56 مليون يورو، والبرازيلي ماركينيوس الذي يتقاضى نحو 1.13 مليون يورو شهريًّا، ما يعكس أهميته المتنامية في الفريق، خاصة بعد دوره المحوري في تتويج سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. ويستند هيكل الرواتب في النادي الباريسي على الأداء الفردي داخل وخارج الملعب، ما أدى إلى وجود فجوات واضحة بين اللاعبين الأعلى أجرًا. ويأتي بعد حكيمي مباشرة اللاعب لوكاس هيرنانديز براتب يقارب مليون يورو، بينما يتقاضى فيتينيا ووارن زاير-إيمري نحو 950 ألف يورو شهريًّا. وتتدرج رواتب بقية اللاعبين، حيث يُعتبر الحارس ماتفي سافونوف الأقل أجرًا براتب يقارب 250 ألف يورو شهريًّا، فيما يحصل لاعبو الصف الثاني مثل ديزيريه دويه وبرادلي باركولا ولوكاس شوفالييه على نحو 500 ألف يورو شهريًّا، ما يبرز الفوارق الكبيرة بين كبار الفريق وبقية اللاعبين، إضافة إلى التباين مع متوسط الراتب الوطني الفرنسي البالغ نحو 2730 يورو شهريًّا. ويعكس ترتيب الرواتب في الفريق ليس فقط الأهمية المالية، بل أيضًا القيمة الرياضية وقدرة اللاعبين على التأثير في نتائج الفريق، ما يجعل حكيمي أحد الركائز الأساسية لسان جيرمان في المرحلة الحالية.

Image

رين يقيل مدربه

أقال نادي رين الفرنسي الذي يضم في صفوفه النجم الأردني الدولي موسى التعمري، مدربه حبيب بي عن منصبه، عقب سلسلة من أربع هزائم متتالية. وأفاد النادي بأنه "باشر إجراءات" فسخ عقد باي على أن يحل مكانه مدرب الفريق الرديف سيباستيان تامبوريه. وسبق لتامبوريه أن اشرف على الفريق الاول لمباراة واحدة في نوفمبر 2024 عقب إقالة جوليان ستيفان وتعيين الأرجنتيني خورخي سامباولي. ويحتل رين المركز السادس في الترتيب العام للدوري الفرنسي قبل أن يصطدم بباريس سان جيرمان المتصدر وحامل اللقب. وكان رين يمني النفس في المنافسة على أحد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال اوروبا، لا سيما بعد فوزه على ليل 2-0 قبل شهر، في سلسلة من ستة انتصارات في سبعة مواجهات. لكن الفريق أصيب بتدهور حاد في النتائج في الفترة الأخيرة، بعد ان فشل في تحقيق الفوز في خمسة مواجهات من بينها تعادل واحد وأربع هزائم، بينها خسارة على أرضه أمام لوريان (2-0)، في حين كان الأسوأ سقوطه برباعية نظيفة أمام موناكو، إضافة إلى خروجه من مسابقة كأس فرنسا أمام مارسيليا 0-3، قبل أن يخسر أمام لانس 1-3 السبت. ويعد التعمري من أبرز لاعبي الفريق، إذ سجّل هدفين مع ثلاثة تمريرات حاسمة في 20 مباراة هذا الموسم، وهو يستعد للمشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

Image

هل يعود ديمبيلي بقوة؟

بعد موسم طويل مليء بالتحديات والإصابات التي أثرت بشكل واضح على أداء عثمان ديمبيلي، يدخل النجم الفرنسي مرحلة حاسمة مع ناديه باريس سان جيرمان، مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام مارسيليا في الدوري الفرنسي، والتي يُنظر إليها كفرصة ذهبية لإعادة تأكيد مكانته داخل الفريق. في بداية عام 2026، عاد ديمبيلي ليقدم أداءً واعدًا أمام ليل، حيث تمكن من تسجيل هدفين مميزين أظهروا مهاراته العالية وأعادوا الأمل في استعادة مستواه المعهود، وهو ما أقر به مدربه لويس إنريكي الذي وصف تلك الفترة بأنها استعادة بريق اللاعب وأفضل ما قدمه خلال الموسم. لكن الأمور لم تسر على هذا النحو بشكل مستمر، إذ شهدت المباريات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا تراجعًا في أداء ديمبيلي، خصوصًا في مواجهتي لشبونة ونيوكاسل، حيث أضاع ركلة جزاء حاسمة، الأمر الذي كان له تأثير سلبي على فرص فريقه في التأهل والمنافسة على الأدوار المتقدمة. على الرغم من بعض اللحظات اللامعة التي ظهرت في مباريات أخرى، إلا أن استمرارية الأداء المرتفع والروح القتالية التي اعتاد عليها اللاعب لم تكن حاضرة كما كانت في السابق، ما دفع الجماهير والإدارة للتعبير عن مخاوفهم بشأن حالة اللاعب الفنية والبدنية. تجدر الإشارة إلى أن الإصابات التي تعرض لها ديمبيلي في الخريف الماضي، والتي شملت مشكلات في الفخذ والساق، كانت سببًا رئيسيًا في تذبذب مستواه، لكن ذلك لم يكن العامل الوحيد، إذ أن العوامل النفسية والبدنية الأخرى أثرت أيضًا على أدائه. يدرك نادي باريس سان جيرمان أهمية وجود ديمبيلي في صفوفه، ويعمل على توفير كل الدعم اللازم من برامج علاجية وتأهيلية مكثفة، خصوصًا مع اقتراب مباريات حاسمة في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، حيث يراهن النادي على استعادة اللاعب لمكانته كأحد الأعمدة الأساسية في الفريق.  المرحلة المقبلة ستكون مفصلية بالنسبة لديمبيلي، ليس فقط على صعيد الأداء، بل أيضًا على مستوى مستقبله مع النادي، حيث يترقب الجميع تجديد عقده الذي يمتد حتى عام 2028، والذي سيعتمد بشكل كبير على قدرته على تقديم أداء مستقر ومؤثر خلال الفترة القادمة. مباراة مارسيليا تمثل فرصة حقيقية لديمبيلي لإثبات جدارته، من خلال تقديم مستوى مميز يثبت للجماهير والنادي أنه لا يزال يمتلك القدرة على صناعة الفارق وتحقيق النجاح مع باريس سان جيرمان، خصوصًا في موسم يحمل طموحات كبيرة للفريق في جميع البطولات. باختصار، ديمبيلي يقف أمام اختبار حقيقي، يحتاج فيه لإعادة بناء ثقته بنفسه واستعادة تألقه ليظل أحد أبرز نجوم الفريق في المستقبل القريب.