مارسيلو يعود إلى كرة القدم من بوابة نانت
يستعد البرازيلي مارسيلو، نجم ريال مدريد الإسباني السابق، لدخول تجربة جديدة في كرة القدم من بوابة نادي نانت الفرنسي، بعدما دخل ضمن مشروع باولو تافاريس للاستحواذ على النادي وتولي منصب سفيره حال نجاح عملية شراء الفريق.
أغلى 10 مواهب شابة في الدوري الفرنسي
يتصدر البرتغالي جواو نيفيز، نجم باريس سان جيرمان، قائمة أغلى 10 مواهب في الدوري الفرنسي، بعد التحديث الأول للقيم السوقية للاعبين خلال الموسم الجاري، والذي شهد تعديل القيمة السوقية لـ110 لاعبين.
إصابة قوية تبعد كورنيليوس عن مارسيليا
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي تعرض مدافعه الكندي ديريك كورنيليوس لإصابة قوية خلال وجوده مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولي، وسط توقعات بغيابه عن الملاعب لفترة طويلة، في ضربة جديدة للفريق الذي يعاني بداية متعثرة في الدوري الفرنسي. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن كورنيليوس تعرض لإصابة خطيرة أعلى الفخذ خلال التدريبات مع المنتخب الكندي، مشيرًا إلى أن الجهازين الطبيين للمنتخب والنادي يتواصلان بشكل مستمر لمتابعة حالة اللاعب وتقييم مدى الإصابة وتحديد برنامج العلاج والتأهيل. وأكد مارسيليا أن طبيعة الإصابة تشير إلى غياب اللاعب لفترة طويلة، على أن يكشف النادي عن مزيد من التفاصيل الطبية فور اكتمال الفحوصات والحصول على معلومات دقيقة بشأن حالته ومدة ابتعاده عن الملاعب. ووجه النادي دعمه الكامل للاعب خلال فترة العلاج، متمنيًا له الشفاء والعودة إلى الملاعب، في الوقت الذي يترقب فيه الفريق نتائج الفحوصات التي ستحدد الفترة التي يحتاجها كورنيليوس للتعافي واستعادة جاهزيته البدنية. وانضم المدافع الكندي إلى صفوف مارسيليا عام 2024 قادمًا من مالمو السويدي، وقضى الموسم الماضي معارًا إلى جلاسجو رينجرز الاسكتلندي، قبل العودة إلى النادي الفرنسي للموسم الحالي. وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة لمارسيليا، الذي يحتل المركز السابع عشر في جدول الدوري الفرنسي برصيد ثلاث نقاط، ما يضع الفريق أمام تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى استعادة توازنه وتحسين نتائجه. ويترقب الجهاز الفني لمارسيليا نتائج التقييم الطبي النهائي لتحديد مدة غياب كورنيليوس، والعمل على تجهيز البدائل المتاحة في الخط الخلفي، بينما يواصل اللاعب مرحلة التقييم والعلاج تحت متابعة الطاقمين الطبيين للنادي والمنتخب الكندي.
انطلاق نارية في مشوار توريس مع باريس
بدأ الإسباني فيران توريس مشواره مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بقوة، بعدما سجل 7 أهداف خلال 6 مباريات فقط بقميص الفريق الفرنسي، ليقدم المهاجم الإسباني انطلاقة لافتة بعد انتقاله من برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
كفاراتسخيليا: مع إنريكي أصبحت لاعبًا مختلفًا
أكد الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أن العمل تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي كان أحد أبرز العوامل التي أسهمت في تطوره منذ انتقاله إلى النادي، مشيرًا إلى أن تجربته في العاصمة الفرنسية منحته فرصة للتعلم المستمر على المستويين الرياضي والشخصي. وقال كفاراتسخيليا إن الفترة التي قضاها مع إنريكي ساعدته على تطوير العديد من الجوانب في شخصيته وأدائه داخل الملعب، موضحًا: «أعتقد أنني تعلمت منه الكثير. تطورت كثيرًا على المستويين الذهني والبدني، كما تطور فهمي لكرة القدم بشكل كبير». وأضاف النجم الجورجي أن كثافة العمل مع المدرب الإسباني جعلته يكتسب معرفة واسعة بتفاصيل اللعبة، إلى درجة أنه أصبح يشعر بقدرته على التفكير بعقلية المدرب، وقال: «مع كل ما تعلمته منه، يمكنني تقريبًا أن أصبح مدربًا اليوم». ولا يخفي كفاراتسخيليا تقديره الكبير لإنريكي، الذي يعتمد على تطوير لاعبيه بصورة مستمرة، مؤكدًا أن العمل تحت قيادته يفرض على اللاعب التركيز والتعلم في كل حصة تدريبية ومباراة. وأوضح: «وجودي معه يعني أنني أتعلم شيئًا جديدًا كل يوم. فهو يطورك ذهنيًا وبدنيًا ونفسيًا، ويواصل تعليمك الدروس باستمرار حتى تكون دائمًا مستعدًا». وتأتي إشادة كفاراتسخيليا بإنريكي في ظل الفترة المميزة التي يعيشها مع باريس سان جيرمان، بعدما أصبح أحد العناصر البارزة في الفريق عقب انتقاله إلى النادي، ونجح في حصد مختلف الألقاب مع الفريق الفرنسي، ليعزز مكانته بين نجوم كرة القدم العالمية. ويرى اللاعب الجورجي أن التعامل مع إنريكي يتطلب جاهزية كاملة في كل لحظة، حتى عندما تكون المشاركة لفترة قصيرة، مؤكدًا أن تعليمات المدرب يجب أن تكون واضحة للاعب وأن تنفذ بأقصى تركيز. وقال في هذا السياق: «إذا كانت أمامك حتى دقيقة واحدة فقط للعب، فعليك أن تكون مستعدًا مع لويس إنريكي، عليك ببساطة أن تستمع إلى ما يقوله لك، وتنفذ تعليماته، وتقدم 100 بالمئة على أرض الملعب». ويحظى كفاراتسخيليا أيضًا باهتمام كبير على المستوى الفردي، إذ يأتي ضمن الأسماء التي تحظى بحضور في سباق جائزة الكرة الذهبية، إلى جانب عدد من أبرز نجوم اللعبة، في ظل المستويات التي قدمها مع باريس سان جيرمان وتتويجه بالألقاب مع الفريق.
فابيان رويز يحلم بالكرة الذهبية
كشف الإسباني فابيان رويز، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، عن طموحه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعد الموسم الاستثنائي الذي أنهاه بتحقيق مجموعة كبيرة من الألقاب مع ناديه، مؤكدًا أنه يأمل في الوصول إلى أعلى مركز ممكن في سباق الجائزة المرموقة. وقال رويز في تصريحات لإذاعة «راديو إستاديو نوتشي»: «في سباق الكرة الذهبية، أتمنى أن أصل إلى أبعد مركز ممكن، فقد فزت تقريبًا بكل الألقاب التي كانت متاحة هذا الموسم». وأشار لاعب الوسط الإسباني إلى أن سجله الجماعي يمنحه أسبابًا للحلم بالجائزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يرغب في الترويج لنفسه، مؤكدًا أن تقييم المرشحين يبقى من اختصاص المتابعين والجهات المعنية بالجائزة. وأضاف: «أنا اللاعب الذي فاز بأكبر عدد من البطولات، لكنني سأترك مهمة الترويج للآخرين». وفي تصريحات نقلتها صحيفة «آس» الإسبانية، عاد رويز للحديث عن فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية، قائلًا: «الكرة الذهبية؟ لم لا؟ الحقيقة أنني على المستوى الجماعي كنت اللاعب الأكثر تتويجًا، وأعتقد أنني فزت بسبعة ألقاب في السنوات الأخيرة». وأضاف: «الكرة الذهبية جائزة مرموقة للغاية، وكل لاعب يحلم بالفوز بها. أنا سعيد لأن الناس يتحدثون عني ولأن عملي يحظى بالتقدير، وسأحاول إنهاء السباق في أعلى مركز ممكن، ولماذا لا أحلم بالفوز بها؟». ويرى رويز أن المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى يجب ألا تكون حكرًا على اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، مشيرًا إلى أن لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى يمكنهم أيضًا ترك بصمة حاسمة في مسيرة فرقهم. وقال: «أعتقد أن المدافع أو حارس المرمى له نفس القدر من الأهمية التي يمثلها المهاجم. وفي السنوات الأخيرة رأينا لوكا مودريتش ورودري يثبتان ذلك». ورغم تركيزه على النجاحات الجماعية التي حققها مع باريس سان جيرمان، يأمل رويز في إضافة جائزة فردية بارزة إلى سجله، مؤكدًا أن حلم التتويج بالكرة الذهبية يظل مشروعًا مفتوحًا بالنسبة له. كما حرص لاعب الوسط الإسباني على توجيه رسالة تقدير إلى والدته، مؤكدًا الدور الكبير الذي لعبته عائلته في مسيرته الرياضية، وقال: «كل ما أنا عليه وكل ما حققته، أدين به إلى والدتي وإلى كل ما فعلته من أجلي». ويأمل رويز أن تمنحه إنجازاته الجماعية مع باريس سان جيرمان حضورًا قويًا في سباق الكرة الذهبية، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى قائمة المرشحين للجائزة وما ستشهده المنافسة من صراع بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
إنريكي يحتفل بانتصار سان جيرمان في فيلودروم
احتفل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بالانتصار الثمين الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث من ملعب «فيلودروم» يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة المواجهة والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين. وجاء انتصار حامل اللقب بعد مباراة قوية تبادل خلالها الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان المواجهة بفضل هدفي فيران توريس وماركينيوس، فيما سجل أنخيل جوميز هدف مارسيليا الوحيد. واضطر أصحاب الأرض إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد القائد تيموتي وايا في الدقيقة 77. ورفع الفوز رصيد باريس سان جيرمان إلى ثماني نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققًا انتصاره الثاني تواليًا في المسابقة، بعدما بدأ الموسم بصورة لم تكن على مستوى التوقعات، قبل أن يستعيد الفريق بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة. وقال إنريكي عقب المباراة إن مباريات القمة أمام مارسيليا لا تكون سهلة مهما كان وضع المنافس في جدول الترتيب، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب فيلودروم تجعل المواجهة مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال أحداث اللقاء. وأشاد المدرب الإسباني بالتطور الذي أظهره فريقه بعد الاستراحة، بعدما نجح في رفع نسق اللعب وصناعة المزيد من الفرص والوصول بصورة أكثر خطورة إلى مرمى أصحاب الأرض. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أن أهمية الانتصار لا تقتصر على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجماهير التي تنتظر دائمًا من الفريق تحقيق نتائج قوية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن الفوز في مثل هذه الأجواء يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم. ولعب فيران توريس دورًا بارزًا في حسم المواجهة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية في مرحلة مهمة من اللقاء. وأبدى اللاعب الإسباني سعادته الكبيرة بالهدف والانتصار، مؤكدًا أن هدفه الأول كان مساعدة الفريق على تحقيق الفوز وإسعاد جماهير باريس سان جيرمان، بما في ذلك المشجعون الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى ملعب المباراة. ولم يدم تقدم الفريق الباريسي طويلًا، إذ تمكن أنخيل جوميز من إعادة مارسيليا إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 72، لكن المدافع البرازيلي ماركينيوس أعاد الأفضلية لسان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وعبّر ماركينيوس عن سعادته الخاصة بالفوز في ملعب فيلودروم، مؤكدًا أن الانتصار هناك يظل ذا قيمة كبيرة بالنسبة لباريس سان جيرمان، بغض النظر عن ظروف المباراة أو موقع المنافس في جدول الترتيب. وأوضح أن فريقه لم يعتمد فقط على الجانب الهجومي، بل اضطر أيضًا إلى بذل مجهود دفاعي كبير لمواجهة الضغط الذي مارسه مارسيليا. وأشار قائد باريس سان جيرمان إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم أن مارسيليا دخل اللقاء وهو يحتل المركز قبل الأخير، مؤكدًا أن ترتيب الفريق لا يعكس بالضرورة قدراته داخل الملعب. وأضاف أن لاعبي سان جيرمان تعاملوا مع الصعوبات التي واجهتهم ونجحوا في الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، ليخرجوا بانتصار مهم من واحدة من أصعب مباريات الموسم. وحمل هدف ماركينيوس أهمية خاصة للاعب البرازيلي، بعدما رفع رصيده إلى 46 هدفًا بقميص باريس سان جيرمان، ليعادل الرقم المسجل باسم مواطنه لوكاس مورا. ويواصل ماركينيوس بذلك تعزيز حضوره في تاريخ النادي، بعدما أصبح من أبرز المدافعين الهدافين في مسيرته مع الفريق الباريسي. ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان فرصة لمواصلة تحسين موقعه في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه إنريكي إلى رفع مستوى الفريق تدريجيًا والوصول إلى الاستقرار المطلوب، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر حامل اللقب.
أزمة مارسيليا تتفاقم بعد السقوط أمام باريس
تتفاقم أزمة أولمبيك مارسيليا مع بداية الموسم الجديد، بعدما تلقى الفريق خسارته الخامسة على التوالي في مختلف المسابقات، بسقوطه أمام ضيفه باريس سان جيرمان 1-2 في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، ليتراجع إلى المركز السابع عشر، قبل الأخير، ويقضي فترة التوقف الدولي في منطقة الهبوط. وجاءت الهزيمة أمام الغريم التقليدي لتزيد الضغوط على الفريق والمدرب برونو جينيسيو، الذي تولى المهمة مع بداية الموسم قادمًا من ليل، في وقت يعاني فيه مارسيليا من محدودية خياراته الفنية بسبب القيود المفروضة على النادي في الجانب المالي. وكانت لجنة الرقابة المالية للأندية الفرنسية DNCG قد فرضت في يونيو الماضي قيودًا على كتلة أجور الفريق وتعويضات انتقالات اللاعبين خلال موسم 2026-2027. ولم يكتفِ مارسيليا بهذه القيود المحلية، إذ فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA في يونيو الماضي عقوبات مالية ورياضية على النادي بسبب عدم تحقيقه الهدف النهائي لاتفاق التسوية المالية، من بينها غرامة قدرها 6 ملايين يورو، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 4 ملايين يورو مرتبطة بتجاوز نسبة تكاليف الفريق الحد المسموح به. كما قُيد تسجيل لاعبين جدد في قائمة الفريق المشاركة بالمسابقات الأوروبية خلال موسم 2026-2027. وانعكست هذه الظروف على تحركات مارسيليا في سوق الانتقالات، حيث دخل الموسم بتشكيلة محدودة، في محاولة للتعامل مع الضغوط المالية وتقليص النفقات، وهو ما جعل مهمة جينيسيو أكثر صعوبة في ظل بداية كارثية على مستوى النتائج. وكانت الخسارة أمام باريس سان جيرمان هي الخامسة على التوالي لمارسيليا، بعدما خسر الفريق أيضًا مباراته الافتتاحية في الدوري الأوروبي أمام بشكتاش التركي بنتيجة 1-4، ليجد نفسه بعد خمس جولات من الدوري برصيد ثلاث نقاط فقط. وكان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، ما يجعل البداية الحالية بعيدة بصورة كبيرة عن المستوى الذي كان يطمح إليه. وفي مواجهة باريس سان جيرمان، تقدم الفريق الباريسي بهدف في الدقيقة 66 عن طريق فيران توريس، قبل أن يدرك أنخيل جوميز التعادل لمارسيليا بعد دقائق قليلة، لكن ماركينيوس أعاد التقدم للضيوف في الدقيقة 74، ثم ازدادت مهمة أصحاب الأرض صعوبة بعد طرد القائد تيموثي وياه بالبطاقة الصفراء الثانية. ورغم الخسارة، رأى جينيسيو أن فريقه لا يمكنه التعامل مع الهزائم المتتالية باعتبارها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مارسيليا لا يستطيع الاكتفاء بأداء جيد أو خسارة مشرفة، خصوصًا بعد أربع هزائم متتالية في الدوري. وأشار المدرب إلى أن الفريق بحاجة إلى تحسين أدائه داخل منطقة الجزاء، وتقليل الأخطاء التي تسببت في استقبال أهداف كان بالإمكان تفاديها. وأكد جينيسيو كذلك أنه لا يفكر في الاستقالة، موضحًا أنه سيبحث الوضع مع إدارة النادي وجهازه الفني واللاعبين خلال فترة التوقف الدولي، بهدف الوصول إلى حلول تعيد الفريق إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن يستغل المدرب الأسابيع المقبلة لإعادة تقييم أداء المجموعة والعمل على معالجة الأخطاء الدفاعية التي أصبحت من أبرز أسباب التراجع. وتأتي فترة التوقف في توقيت حساس بالنسبة لمارسيليا، إذ يحتاج الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه قبل العودة إلى المنافسات. ويستأنف مشواره في الدوري الفرنسي بمواجهة تروا في 11 أكتوبر المقبل، قبل أن يستضيف أولمبياكوس اليوناني في الدوري الأوروبي بعد أربعة أيام، في مباراتين قد تشكلان محطة مهمة في محاولة الفريق للخروج من أزمته الحالية. وبين القيود المالية وضغط النتائج، يجد مارسيليا نفسه أمام تحدٍ مزدوج؛ فالإدارة مطالبة بالتعامل مع الوضع الاقتصادي للنادي، بينما يقع على عاتق جينيسيو واللاعبين إيجاد حلول سريعة داخل الملعب، بعدما تحولت البداية الصعبة إلى أزمة تهدد مسار الفريق في موسم كان يأمل خلاله في المنافسة على مراكز متقدمة.
مبابي يحسم الجدل مع ديمبيلي قبل الكرة الذهبية
حسم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، الجدل حول علاقته بزميله عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن المنافسة المحتملة بينهما على جائزة الكرة الذهبية لا تؤثر في صداقتهما، وذلك قبل انضمامهما إلى معسكر «الديوك» استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة. وكانت تصريحات مبابي الأخيرة مع مجلة «فرانس فوتبول» قد فتحت الباب أمام تكهنات بشأن وجود توتر بين النجمين، خصوصًا مع وجود اسميهما ضمن دائرة المرشحين للجائزة التي تعد الأبرز فرديًا في عالم كرة القدم، والمقرر الإعلان عن الفائز بها خلال حفل يقام في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل. وخلال حديثه، تحدث مبابي عن مسيرته مقارنة بديمبيلي، مشيرًا إلى اختلاف الطريق الذي سلكه كل منهما للوصول إلى القمة فبينما فرض مهاجم ريال مدريد نفسه لاعبًا بارزًا منذ سنواته الأولى، واجه ديمبيلي فترات صعبة بسبب الإصابات، قبل أن يستعيد مستواه ويصل إلى قمة الكرة العالمية. وأثارت تلك التصريحات تفسيرات مختلفة في الإعلام الفرنسي، قبل أن يتدخل مبابي بنفسه لوضع حد للتكهنات، مؤكدًا أنه تحدث مع ديمبيلي بشأن ما قاله، وأن العلاقة بينهما لم تتأثر. وقال مبابي لصحيفة «ليكيب» إن ما حدث لا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، مشددًا على أن ديمبيلي صديقه، وأنه لا توجد أي مشكلة بينهما، في رسالة واضحة قبل تجمع المنتخب الفرنسي. ويأتي التنافس بين اللاعبين في توقيت يحظى فيه ديمبيلي بأفضلية مهمة، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، عقب موسم ناجح مع باريس سان جيرمان، فيما يواصل مبابي البحث عن التتويج بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته. ويملك ديمبيلي أيضًا سجلًا قويًا في سباق العام الحالي، في ظل نجاحه مع باريس سان جيرمان وتحقيقه ألقابًا كبرى، بينما يعتمد مبابي على أرقامه الفردية وتأثيره المستمر مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي. ولا تقتصر المنافسة بين الثنائي على الجوائز الفردية، إذ سبق أن لعبا دورًا مهمًا مع المنتخب الفرنسي في البطولات الكبرى، وكانا ضمن المجموعة التي قادت «الديوك» إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، قبل الخروج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويتمسك مبابي بأحد أبرز الإنجازات الفردية في مسيرته، بعدما عزز سجله التهديفي في كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة وفق الأرقام الواردة في المادة، متجاوزًا أرقامًا قياسية كانت مرتبطة لسنوات بأسماء كبيرة في تاريخ البطولة. وبينما تتجه الأنظار إلى سباق الكرة الذهبية، يحرص مبابي وديمبيلي على إبقاء المنافسة داخل الملعب، بعيدًا عن علاقتهما الشخصية، خصوصًا أن المنتخب الفرنسي مقبل على مرحلة جديدة تحتاج إلى تعاون نجومه أكثر من أي وقت مضى. وهكذا يتحول الصراع على الجائزة الفردية إلى منافسة بين زميلين يعرف كل منهما قيمة الآخر، فيما يبقى القرار النهائي بشأن الكرة الذهبية مرتبطًا بما قدمه كل لاعب خلال الموسم، وما حققه من إنجازات وأرقام وتأثير مع ناديه ومنتخب بلاده.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |