Image

مارسيليا يكتسح نيس بخماسية

حقق فريق مارسيليا فوزًا ساحقًا على مضيفه نيس بنتيجة 5-1، في الجولة الثالثة عشرة من الدوري الفرنسي، التي أقيمت مساء الجمعة. تقدم الجابوني بيير إيميريك أوباميانج مبكرًا لمارسيليا بهدف في الدقيقة 11، وأضاف الإنجليزي ماسون جرينوود الهدف الثاني في الدقيقة 33، قبل أن يعزز تقدمه بالهدف الثالث في الدقيقة 53، ليصبح هداف الدوري الفرنسي برصيد 10 أهداف. وأضاف تيموتي ويا الهدف الرابع لمارسيليا في الدقيقة 58، قبل أن يقلص محمد علي شو الفارق لنيس بهدف في الدقيقة 63. واختتم البرازيلي إيجور بايكساو التسجيل بهدف خامس للضيوف في الدقيقة 74.  بهذا الفوز، رفع مارسيليا رصيده إلى 28 نقطة في صدارة ترتيب الدوري الفرنسي، متقدمًا بفارق نقطة واحدة عن باريس سان جيرمان، الذي يواجه لوهافر السبت.

Image

إشارة غامضة تشعل أزمة عنصرية في فرنسا

قرر مكتب الإدعاء العام في مدينة تولوز الفرنسية، فتح تحقيق مبدئي في إشارة مثيرة للجدل من آرون دونوم، لاعب تولوز، بحق سيمون إيبونوج، لاعب وسط لوهافر، خلال مباراة ببطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم. وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أن يزعم دونوم، وهو جناح أيمن نرويجي، قام بإشارة عنصرية تجاه إيبونوج، فيما ذكرت إذاعة محلية أن المدعي العام قرر التحرك. واتهم ديديه ديجارد، المدير الفني لفريق لوهافر، دونوم بتلك الإشارة العنصرية بعد المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي في الثاني من نوفمبر الجاري، وقال ديجارد في تصريحات لوسائل الإعلام أن دونوم قام بإشارة عنصرية بيديه نحو إيبونوج، صاحب البشرة السمراء، وذلك بعد مشادة بين الثنائي. من جانبه قال دونوم، الذي سيمثل أمام لجنة الانضباط التابعة لرابطة الدوري، إن إشارته تجاه اللاعب "لم تكن لها علاقة بالعنصرية. وقال ديفيد شارماتز، المدعي العام في تولوز، في تصريحات لصحيفة "ليكيب": "أعتقد أنه من الطبيعي أن لا أترك الأمر للجهات المسؤولة عن كرة القدم في مثل ذلك السلوك، رغم أنني أرى أيضا تحركا من لجنة الانضباط بخصوص الأمر، وهو ما يظهر الرغبة في منع العنصرية في المنافسات الرياضية".

Image

بوجبا يستعد للعودة للملاعب

يستعد النجم الفرنسي المخضرم، بول بوجبا، للعودة مجددا إلى الملاعب مع فريقه موناكو خلال مواجهة رين، مساء السبت المقبل، في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وذلك بعد غياب دام 26 شهرا. ذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية في تقرير لها الأربعاء أن عودة بوجبا تبقى حدثا مهما بعد ما تعرض له اللاعب من إصابات وإيقاف بسبب المنشطات، ونزاع قانوني مع شقيقه. وتساءلت الصحيفة "هل ينجح النجم الفرنسي في العودة بعد كل هذه العقبات؟". وأشارت إلى أن بوجبا سيعود للمشاركة في المباريات بعد آخر ظهور له بقميص يوفنتوس الإيطالي في الفوز على إمبولي بنتيجة 2-صفر يوم 3 سبتمبر 2023 ضمن منافسات الدوري الإيطالي. وأضافت أنه من المتوقع أن يتواجد بوجبا الذي خاض 91 مباراة دولية بقميص فرنسا في قائمة موناكو أمام رين، التي ستقام السبت المقبل على ملعب روازون بارك. وأوضحت أن بوجبا كان من المفترض أن يشارك في مباراة فريقه ضد أنجيه التي انتهت بالتعادل 1-1 في 18 أكتوبر الماضي، ولكن الإصابة عطلته. ولفتت إلى أن عودة نجم موناكو تأجلت لمباراة الفريق على ملعبه أمام باريس إف سي والتي انتهت بخسارته بهدف في الأول من نوفمبر، لكنه أصيب في الكاحل قبل يومين من هذا اللقاء بعد احتكاك مشترك مع أحد زملائه في حصة تدريبية.

Image

مشجع موناكو يجمع 1146 قميصًا تاريخيًا!

أعلن مشجع لفريق موناكو الفرنسي لكرة القدم تحقيقه لرقم قياسي عالمي لامتلاكه أكبر مجموعة من القمصان الأصلية لنادي كرة قدم واحد. كشف جوليان بورون مؤخرا عن مجموعته المذهلة من قمصان نادي موناكو. وتضم المجموعة 1146 قميصا بما في ذلك تلك التي ارتداها كل من كيليان مبابي، وتييري هنري، ومانويل أموروس، وراداميل فالكاو، وديفيد تريزيجيه، ودليو أونيس، هداف النادي التاريخي. ووفقا لموناكو، حضر محضر رسمي حضر المعرض وقام بالتحقق من عدد القمصان البالغ 1146 قميصا، متجاوزا بذلك الرقم القياسي العالمي السابق الذي كان يحمله مشجع ليفربول السويسري. وقال بورون، القادم من منطقة بورجندي الفرنسية، إن شغفه بموناكو بدأ قبل 25 عاما، عندما حضر مباراته الأولى بين موناكو وأوزير. وبدأت مجموعته عندما أهداه لوكاس بيرناردي، لاعب موناكو السابق، قميصا ارتداه في مباراة خلال موسم 2006-2007 وقال بوروت: منذ تلك اللحظة، أصبحت مهتما بالقمصان التي يرتديها اللاعبون، هذه هواية تتطلب وقتا كبيرا.. ببحث دائما عن القطع النادرة، لكنني فخور جدا بالفعل بامتلاكي كل هذه المجموعة. ويعود أقدم قميص في مجموعته لعام 1950، والذي ارتداه فرانسوا لودو، مدافع موناكو الأسبق الذي لعب مباراة دولية واحدة للمنتخب الفرنسي.

Image

باريس يتصدر أندية أوروبا في القائمة التهديفية

يواصل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، التأكيد على قوة العمل الجماعي وأهميته على حساب الاعتماد على النجوم الفردية، إذ أصبح الفريق الفرنسي الأكثر تنوعًا تهديفيًا في الدوريات الخمس الكبرى الأوروبية، بعد أن سجل 14 لاعبًا مختلفًا أهدافًا في الدوري الفرنسي حتى الآن، متفوقًا بذلك على نادي فياريال الإسباني الذي سجل 12 لاعبًا أهدافًا في الدوري الإسباني. ويأتي هذا النجاح الجماعي كنتيجة لرؤية المدرب الإسباني لويس إنريكي منذ توليه المسؤولية قبل أكثر من عامين، ورغبته في بناء فريق يعتمد على الأداء الجماعي، وهو ما تسارع بعد رحيل النجم الفرنسي كيليان مبابي، وأسفر عن تحقيق أول لقب لدوري أبطال أوروبا في تاريخ النادي الباريسي. ومن أبرز لاعبي باريس الذين سجلوا أهدافًا هذا الموسم جونزالو راموس وجواو نيفيز، كل منهما سجل خمسة أهداف. ورغم سيطرة باريس وفياريال على الصدارة في هذا التصنيف، هناك 11 فريقًا آخر يمتلكون 11 لاعبًا مختلفًا سجلوا أهدافًا في بطولاتهم المحلية حتى الآن، من بينهم بايرن ميونيخ وبرشلونة، وهما الفريقان الوحيدان اللذان تخطيا حاجز الثلاثين هدفًا، مع احتساب أهداف لاعبي الفريق فقط دون الأهداف في مرمى الخصم عن طريق الخطأ. وفي صفوف بايرن ميونيخ يبرز النجم هاري كين برصيد 13 هدفًا، يليه الكولومبي لويس دياز بستة أهداف، بينما يتصدر قائمة هدافي برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي بـ7 أهداف والإسباني فيران توريس بـ5 أهداف. كما يتساوى في القائمة مع البارسا والعملاق البافاري أندية مارسيليا، ليل، تشيلسي، أرسنال، يوفنتوس، إنتر ميلان، برايتون وإشبيلية.

Image

أمين غويري يبدأ التأهيل في سبيتار

شرع الدولي الجزائري أمين غويري، مهاجم نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، في برنامج إعادة التأهيل بمستشفى “سبيتار” في قطر، بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكتف. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لعلاج الإصابة التي تعرض لها اللاعب خلال تربص المنتخب الجزائري في أكتوبر الماضي، إثر احتكاك قوي مع حارس منتخب أوغندا، ضمن آخر جولات تصفيات كأس العالم 2026، والتي ألحقت به أضرارًا جسدية كبيرة تطلبت التدخل الجراحي. وكان غويري أمام خيارين رئيسيين للتعافي من الإصابة: الاعتماد على العلاج الطبيعي والذي كان من الممكن أن يؤخر استعادة جاهزيته، أو الخضوع للعملية الجراحية التي تضمن معالجة الإصابة بشكل كامل، لكنها تعني تضحيات كبيرة، أبرزها غيابه عن كأس أمم إفريقيا المقبلة. وبعد التشاور مع إدارة ناديه، اختار غويري الخيار الجراحي، موافقًا على تفويت البطولة القارية، لضمان العودة إلى الملاعب بأفضل حالة بدنية وفنية ممكنة. وتشير التقديرات إلى أن فترة غياب غويري عن المنافسات الرسمية ستستمر نحو ثلاثة أشهر، مما يجعله جاهزًا للمشاركة مع المنتخب الجزائري بداية شهر فبراير المقبل، ليكون تحت تصرف المدرب بيتكوفيتش خلال تربص مارس 2026، استعدادًا لمباريات تصفيات كأس العالم المقبلة. ويعد هذا البرنامج التأهيلي خطوة حاسمة في إعادة اللاعب إلى مستواه الطبيعي، بعد سلسلة من الإصابات التي أثرت على مشاركاته مع المنتخب والنادي. ونشرت الصفحة الرسمية لمستشفى “سبيتار” صورًا لغويري أثناء برنامجه التأهيلي، مع تعليق جاء فيه: “مهاجم مارسيليا والمنتخب الجزائري أمين غويري في رحلة التعافي والتأهيل في سبيتار”، في إشارة إلى متابعة دقيقة من الطاقم الطبي لضمان سرعة استعادة جاهزيته البدنية والفنية.  ويذكر أن غويري سبق أن غاب عن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023 في كوت ديفوار لنفس السبب، ما يوضح تكرار التحديات البدنية التي تواجه اللاعب خلال مسيرته الدولية، لكنه يظل أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب الجزائري بفضل مهاراته الهجومية وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى.  من جانبه، أكد مسؤولو نادي أولمبيك مارسيليا أن اختيار غويري للخضوع للعملية الجراحية جاء بعد دراسة دقيقة للحالة الصحية، وحرصًا على عدم تفاقم الإصابة التي كانت تعرقل جهوده على مستوى النادي والمنتخب، مؤكدين أن الهدف هو عودة اللاعب بأقصى جاهزية ممكنة قبل انطلاق مرحلة حاسمة في الموسم الكروي. تظل المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة لغويري، إذ ستحدد سرعة التزامه ببرنامج التأهيل مدى جاهزيته للمشاركة في المباريات الرسمية، وهو ما سيتيح له استعادة مستواه الفني تدريجيًا، ويضمن للمنتخب الجزائري إضافة قوية في صفوفه، خاصة مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 والمنافسات الرسمية المقبلة.

Image

ميسي يكشف معاناته في باريس

أكد ليونيل ميسي، النجم الأرجنتيني، في مقابلة مطولة مع صحيفة "سبورت" أنه لم يكن سعيدًا خلال فترة وجوده مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي. وأوضح ميسي أن تجربته هناك لم تكن مريحة على المستوى الشخصي والمهني، مشيرًا إلى أنه لم يستمتع بكرة القدم خلال تلك المرحلة ولم يشعر بالراحة في حياته اليومية، سواء في التدريبات أو المباريات. وأشار ميسي إلى أن الانتقال إلى باريس كان بمثابة صدمة، خاصة أنه كان الابتعاد الأول له عن برشلونة، حيث كانت كل الأمور جديدة عليه وعلى عائلته، مما جعل التجربة صعبة للغاية. وأكد أن الصعوبة لم تكن بسبب إصابة أو ظرف صحي، بل بسبب شعوره بعدم الارتياح في حياته وعمله، رغم أن العائلة عاشت تجربة إيجابية واستمتعت بجمال المدينة. وفيما يتعلق بانتقاله إلى ميامي، أوضح ميسي أنه يعيش حياة أكثر استقرارًا وسعادة هناك، مؤكدًا أن نمط الحياة في ميامي يشبه إلى حد كبير ما اعتاد عليه في منطقة كاستيلديفيلس قرب برشلونة. كما أشار إلى قرب النادي والمدرسة من منزله، ما يجعل الحياة اليومية أكثر سهولة وراحة، مع الاعتراف بوجود ازدحام مروري كبير في المدينة رغم جمالها.

Image

عرض فرنسي لمهاجم الأهلي المصري

تلقى حمزة عبدالكريم، مهاجم النادي الأهلي ومنتخب مصر تحت 17 عامًا، عرضًا من نادي مارسيليا الفرنسي، في خطوة تعكس تقدير الأندية الأوروبية لإمكاناته العالية. ويُعتبر حمزة من أبرز المواهب الصاعدة في مصر، حيث يمتلك قدرات فنية وقيادية مميزة تؤهله للاحتراف مبكرًا، وهو ما يؤكد أهمية دعمه ومنحه الفرص الكافية لتطوير مستواه خارج البلاد. من جهته، أكد مختصون في كرة القدم أن تمكين اللاعبين الشباب من خوض تجارب احترافية في سن مبكرة يعزز من فرص تطورهم وتحقيق طموحاتهم على المستويين المحلي والدولي. ويأتي هذا العرض في وقت يتزايد فيه اهتمام الأندية الأوروبية بالمواهب الناشئة من منطقة شمال أفريقيا، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام اللاعبين المصريين لتحقيق نجاحات عالمية مبكرة.

Image

ليل يلاحق جماهيره بالقانون!

أعلن نادي ليل الفرنسي، عن شروعه في اتخاذ إجراءات قانونية ضد عدد من جماهيره بعد تورطهم في تصرفات عنصرية وخطابات كراهية خلال مباراتين خارج ملعبه أمام رد ستار بلجراد وستراسبورج. وأوضح النادي في بيان رسمي أن «السلوك غير المقبول الذي تم رصده، والتعليقات العنصرية التي صدرت من بعض الأفراد، تتعارض تمامًا مع القيم التي يدافع عنها ليل ويروّج لها». وجاء الموقف عقب انتشار مقاطع مصوّرة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر بعض المشجعين وهم يرددون عبارات عنصرية أثناء خسارة الفريق أمام ستراسبورج في الدوري الفرنسي، وأمام رد ستار في الدوري الأوروبي. وأكد ليل أنه بدأ تنفيذ إجراءات لتحديد هوية المتورطين تمهيدًا لتقديم شكاوى رسمية ضدهم، مشددًا على أنه «سيلاحق قانونيًا كل من يثبت تورطه لضمان فرض العقوبات المناسبة وحماية صورة النادي».