مدرب مارسيليا ينتقد قرارات الكاف!
اعتبر السنغالي حبيب بايي مدرب مارسيليا أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) سحب لقب بطل إفريقيا من السنغال لصالح المغرب "غير مناسب" و"غير مفهوم". وقال بي بابتسامة "وبشكل ساخر، سأقول بداية إني لا أعتقد أنهم قادرون على استعادة كأسنا وميدالياتنا. إنها في بلدنا مع من فازوا بها واستحقوها على أرض الملعب". وأضاف بلهجة أكثر جدية "أرى أن هذا القرار غير مناسب، بعد شهرين من المصادقة على النتائج". وتابع المدرب البالغ 48 عاما "إنه أمر غير مفهوم ولا يظهِر قارتنا والهيئة التي تمثلها بالشكل المطلوب. أعلم أني منحاز جدا وأنها مباراة شهدت الكثير من الأحداث، لكن اللقب حُسم على أرض الملعب لصالح السنغال". وأشار بي الذي خاض 45 مباراة دولية مع السنغال، إلى انه "سنرى ما ستقرره كاس (محكمة التحكيم الرياضي)، لكني آمل في أن نبقى عند ما تم إقراره على أرض الملعب". وكانت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي أعلنت الثلاثاء أن السنغال "منسحبة من النهائي" الذي فازت به 1-0 بعد التمديد، ليتم "اعتماد النتيجة بفوز المغرب 3-0". وفي ليلة النهائي في 18 يناير في الرباط، غادر عدة لاعبين سنغاليين أرضية الملعب احتجاجا على ركلة جزاء احتسبت للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد "VAR"، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي. واستؤنف اللعب بعد ربع ساعة من الفوضى والتوتر، وسط إلقاء جماهير سنغالية مقذوفات ومحاولات لاقتحام الملعب. وأهدر المغربي براهيم دياز ركلة الجزاء قبل أن يحسم السنغالي باب غي المباراة بهدف في الوقت الإضافي.
سان جيرمان يخسر باركولا!
أعلن نادي باريس سان جيرمان بطل الدوري الفرنسي أن جناحه الشاب برادلي باركولا سيغيب لعدة أسابيع بداعي الإصابة. وأكد التقرير الطبي الصادر عن النادي الفرنسي أن اللاعب يعاني من التواء حاد في أربطة الكاحل الأيمن. وأوضح سان جيرمان أن باركولا سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع مقبلة، مما يشكل ضربة موجعة لخطط المدرب الإسباني لويس إنريكي في دور الثمانية دوري أبطال أوروبا، وكذلك لديدييه ديشامب مدرب المنتخب الفرنسي قبل التوقف الدولي المقبل. ولم يحدد باريس سان جيرمان موعدا دقيقا لعودة اللاعب مكتفيا بالإشارة إلى أن حالته ستخضع للتقييم المستمر خلال فترة التأهيل.
تدريب محمد صلاح.. إنريكي يكشف!
حسم الإسباني لويس إنريكي الجدل الدائر حول مستقبله مع باريس سان جيرمان الفرنسي، مؤكدًا تمسكه بمنصبه ورفضه لكل ما تردد عن إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وارتبط اسم المدرب الإسباني في الفترة الأخيرة بعدة أندية كبرى في إنجلترا، أبرزها ليفربول والذي يضم النجم المصري محمد صلاح، وتشيلسي ومانشستر يونايتد، في ظل بحث بعضها عن مدرب جديد للموسم المقبل. لكن إنريكي شدد على أنه لا يعطي أهمية لهذه التكهنات، معبرًا عن سعادته بالعمل في باريس واستمراره في قيادة الفريق، خاصة بعد الأداء القوي مؤخرًا في دوري أبطال أوروبا. وجاءت تصريحاته عقب الفوز الكبير على تشيلسي بثلاثية نظيفة، ليؤكد أن تركيزه منصب بالكامل على مشواره مع الفريق الباريسي، ومواصلة المنافسة على الألقاب خلال الموسم الحالي.
للمرة الـ12.. FIFA يوقف قيد الزمالك!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، FIFA، الاثنين، عن إيقاف قيد نادي الزمالك لمدة ثلاث فترات مقبلة، ليصبح هذا الإيقاف الثاني عشر في تاريخ النادي ضمن اللوائح الدولية للانتقالات. ويأتي هذا القرار بعد شكوى تقدم بها نادي سانت إيتيان الفرنسي بشأن صفقة انضمام اللاعب المغربي محمود بنتايك إلى الزمالك، حيث اعتبر النادي الفرنسي أن الصفقة لم تُستكمل وفق الإجراءات القانونية المتفق عليها. وذكرت المنصة الرسمية لـFIFA أن العقوبة تهدف إلى التأكيد على الالتزام باللوائح الدولية المتعلقة بالانتقالات والصفقات الرسمية بين الأندية، وحماية حقوق جميع الأطراف المشاركة في عمليات الانتقال. ويعد هذا القرار بمثابة تحذير للأندية بشأن ضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات القانونية والإدارية لتسجيل اللاعبين. وأوضح مصدر مسؤول في نادي الزمالك أن النادي يدرس الخطوات القانونية والخيارات المتاحة للطعن على قرار FIFA، مؤكدًا التزام النادي بالتعاون الكامل مع الاتحاد الدولي لتوضيح الملابسات المتعلقة بالصفقة. ويأتي الإيقاف في وقت يتصدر فيه الزمالك ترتيب الدوري المصري برصيد 43 نقطة، مما يزيد من أهمية القرار وتأثيره المحتمل على قدرة النادي في تسجيل لاعبين جدد خلال الفترات المقبلة. وتعتبر هذه العقوبة بمثابة تذكير للأندية الكبرى بضرورة الالتزام بالقوانين الدولية لضمان استمرار المنافسة بشكل عادل ومنصف. وتعكس العقوبة أيضًا حرص FIFA على الحفاظ على النزاهة في عمليات الانتقالات الدولية ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على حقوق الأندية واللاعبين، خصوصًا في ظل الاهتمام المتزايد بصفقات اللاعبين الشباب والمواهب الواعدة التي تحظى بمنافسة كبيرة بين الأندية المحلية والدولية.
لوريان يفاجئ لانس في الدوري الفرنسي!
أهدر لانس، صاحب المركز الثاني، فرصة للصعود إلى صدارة ترتيب دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم وتعرض لخسارة مخيبة للآمال 2-1 أمام مضيفه لوريان، إذ سجل أييجون توسين هدف الفوز لصاحب الأرض في منتصف الشوط الثاني. وتجمد رصيد لانس عند 56 نقطة من 26 مباراة، بفارق نقطة واحدة خلف المتصدر باريس سان جيرمان، الذي لعب مباراة أقل ولن يخوض أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع، إذ يواجه تشيلسي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء. وصعد لوريان مركزين ليحتل المركز الثامن برصيد 37 نقطة من 26 مباراة، بعد أن تقدم بهدف سجله بامبا ديينج، قبل أن يعادل لانس النتيجة عن طريق أودسون إدوارد. وتقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 18 عندما تابع ديينج كرة مرتدة ليسجل هدفه السابع في الدوري هذا الموسم والرابع له في نفس العدد من المباريات. وحافظ الفريق على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، وتعادل لانس في بداية الشوط الثاني عندما تلقى إدوارد تمريرة متقنة من مامادو سانجاري داخل منطقة الجزاء وسدد كرة منخفضة في الشباك. واستعاد لوريان تقدمه في الدقيقة 65 من أول تسديدة له على المرمى في الشوط الثاني، إذ فتح توسين مساحة للتسديد بعد تمريرة من أرسين كواسي وسجل هدفا جيدا.
عملية جراحية ناجحة لنجم مارسيليا
أعلن المدافع المغربي نايف أكرد، لاعب أولمبيك مارسيليا، خضوعه لعملية جراحية لعلاج إصابة في منطقة العانة كانت تؤثر على حياته اليومية منذ عدة أشهر. ونشر أكرد رسالة للجماهير عبر حسابه على منصة "إكس"، أوضح فيها أن الألم أصبح جزءًا من حياته اليومية، وأن البروتوكولات الطبية لم تعد كافية، ما دفعه لاتخاذ قرار الجراحة. وأكد اللاعب البالغ 29 عامًا أنه حاول البحث عن أفضل الحلول قبل اللجوء للعملية، معربًا عن شكره للطاقم الطبي للمنتخب المغربي وفريق مارسيليا على دعمهم المتواصل. وأوضح أن هدفه هو العودة للمشاركة مع الفريق بكامل طاقته ودون ألم في المرحلة الأخيرة من الموسم.
نجم المغرب يجرى عملية في مارسيليا
أعلن نادي مارسيليا الفرنسي أن مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد سيخضع لعملية جراحية يوم الخميس، لمعالجة مشكلة التهاب العانة التي عانى منها لفترة طويلة. وأوضح النادي أن اللاعب كان يواصل المشاركة في المباريات رغم الألم، لكن حالته تطورت إلى درجة لم تعد تسمح له بالاستمرار دون تدخل طبي عاجل. أكد مارسيليا أن التدخل الجراحي أصبح حتميًا بعد فشل العلاجات الاحترازية التي اتبعها الطاقم الطبي للنادي خلال الأسابيع الماضية. وأشارت إدارة النادي إلى أن فترة غياب أكرد لم تحدد بعد، لكن من المؤكد أن الفريق سيشعر بغيابه في المباريات القادمة على الصعيد المحلي والدولي. سيؤدي القرار إلى غياب أكرد عن مباراتي المنتخب المغربي الوديتين ضد الإكوادور والباراجواي هذا الشهر، ضمن استعدادات أسود الأطلس لكأس العالم 2026. ويعتبر غيابه ضربة للمنتخب الذي يعتمد على خبراته الدفاعية وقدرته على تنظيم الخط الخلفي. البالغ من العمر 29 عامًا، شارك أكرد في 16 مباراة بالدوري الفرنسي هذا الموسم، و5 مباريات في دوري أبطال أوروبا، مساهمًا في صعود مارسيليا للمركز الثالث بفارق 11 نقطة عن المتصدر باريس سان جيرمان. ويأمل الفريق في أن تسهم العملية الجراحية في عودة اللاعب بأفضل حالة ممكنة قبل نهاية الموسم، سواء على مستوى النادي أو المنتخب.
ثنائي موناكو مهددان بالغياب عن مونديال 2026
أكد نادي موناكو الفرنسي غياب لاعبيه الدوليين البرازيليين فاندرسون وكايو إنريكي لأسابيع عدة بسبب إصابات في عضلات الفخذ الخلفية. ويأتي هذا في وقت حساس للفريق قبل المراحل الحاسمة من الدوري الفرنسي، حيث يحتل موناكو المركز السابع. خرج فاندرسون عند الدقيقة 15 من المباراة التي فاز فيها فريقه على باريس سان جيرمان بنتيجة 3-1 على ملعب بارك دي برانس. وأظهرت الفحوص إصابة كبيرة في الركبة اليسرى، ستتطلب إجراء عملية جراحية في فنلندا قريبًا. ويبلغ فاندرسون 24 عامًا، ولديه 7 مباريات دولية، وكانت إصابات عضلة الفخذ الخلفية تتكرر معه منذ فترة، ما يزيد من القلق حول فترة غيابه الطويلة. وأكد النادي أن الهدف هو تجهيز اللاعب للمشاركة في كأس العالم 2026، المقررة انطلاقتها في 11 يونيو المقبل، رغم أن مدة الغياب الدقيقة لم تُحدد بعد. أما كايو إنريكي، صاحب الـ28 عامًا ولديه 5 مباريات دولية، فقد تعرض لإصابة في الركبة اليمنى، لكن حالته أقل خطورة ولا تتطلب جراحة. ومع ذلك، سيظل اللاعب تحت المتابعة الطبية لعدة أسابيع، وسيغيب عن تدريبات فريقه والمباراة الودية بين فرنسا والبرازيل المقررة في 26 مارس في فوكسبورو بالولايات المتحدة، ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم. تشكل هذه الإصابات ضربة مزدوجة لموناكو، الذي سيحتاج لإعادة ترتيب صفوفه دفاعيًا في مباريات الدوري القادمة. كما تمثل تحديًا للمنتخب البرازيلي قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق مونديال 2026، خصوصًا مع الاعتماد على اللاعبين في تجهيز الفريق للمنافسة العالمية.
هل يكون خليلوزيتش طوق النجاة لمصطفى محمد؟
عاد المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش لتولي القيادة الفنية لنادي نانت الفرنسي في مهمة صعبة تهدف لإنقاذ الفريق من أزمة الهبوط في الدوري الفرنسي. ويأتي تعيينه بعد إقالة المغربي أحمد القنطاري بسبب النتائج المخيبة، ليعود خليلوزيتش للكناري للمرة الثانية بعد فترة سابقة قاد فيها الفريق بين 2018 و2019، بالإضافة إلى خبرته كلاعب في صفوف النادي بين 1981 و1986. يحتل نانت المركز السابع عشر قبل الأخير بفارق نقطتين عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر، بينما يبتعد 7 نقاط عن منطقة الأمان التي يشغلها نيس الفريق يعاني على الصعيدين الهجومي والدفاعي، إذ استقبل 42 هدفًا وسجل 22 هدفًا خلال 25 جولة، ما يزيد الضغط على اللاعبين ويجعل كل خطأ مكلفًا مع تبقي 9 جولات على نهاية الموسم، يحتاج الفريق لانتفاضة سريعة لتعويض الفارق أو لضمان فرصة عبر ملحق الهبوط. المهاجم المصري مصطفى محمد يعاني من تراجع فرصه في المشاركة هذا الموسم، إذ خاض 19 مباراة فقط وسجل 3 أهداف بمعدل 989 دقيقة مشاركة، بينما جلس على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، ما أثار الشائعات حول رحيله في فترة الانتقالات القادمة. يظهر الإحباط على لغة جسده بسبب قلة الدعم داخل الملعب، ما جعل الجمهور والمحللين يترقبون عودته إلى الواجهة. يعرف خليلوزيتش جيدًا مصطفى محمد بعد مواجهته في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2022، حيث أشاد بأدائه واصفًا إياه بالهداف المتميز وذو الشخصية القوية. ومع عودة المدرب البوسني، يأمل عشاق نانت أن يمنح مصطفى محمد فرصة جديدة لإعادة إطلاق مسيرته، خصوصًا مع الحاجة الملحة للفريق لكل أهدافه لضمان البقاء في الدوري.